en
Feedback
دار الإمام يوسف النبهاني للنشر والتوزيع

دار الإمام يوسف النبهاني للنشر والتوزيع

Open in Telegram
1 285
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «صلواتُ الثَّناءِ على سيِّدِ الأنبياءِ ﷺ» تأليف: الإمام أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمه الله تعالى (ت ١٣٥٠هـ) اعتنى به: أحمد محمد كلَّاوي * * * قال الله تبارك وتعالى: {إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزِّروه وتوقروه} [الفتح: 9] ويقول تعالى: {فالذين آمنوا به وعزَّروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون} [الأعراف: 157] فأوجب اللهُ جلَّ جلاله نصرة رسول الله ﷺ وتعظيمه وتبجيله والثَّناء عليه مقروناً بتسبيحه تعالى؛ فدلَّ على عظم ذلك. وأخبر سبحانه وتعالى أن الفلاح إنما يكون لمن جمع إلى الإيمان تعزيره، ولا خلاف أن التعزير ها هنا هو التعظيم؛ فانظر ما في هذا من تعظيم الله تعالى لنبيِّنا ﷺ، حين قدَّم في الذِّكر تعزيرَه ونصرَته على اتباع النُّور الذي أنزل معه، وفي ذلك من الإشعار بعلوِّ المنزلة وارتفاع الرُّتبة والإجلال والتَّوقير والتَّعظيم ما لا يخفى على من يفهمُ مواقعَ كلام الله سبحانه وتعالى. ومن هنا؛ فإنَّ العلامة يوسف النبهاني رحمه الله تعالى امتثال هذا الأمر؛ فقدَّم هذه التُّحفة النَّفيسة في الثَّناء والتَّعظيم والصَّلاة والسَّلام على سيِّد السَّادات ﷺ ممزوجاً بلذيذ ترداد شمائله وأوصافه السَّنية. فهذا كتابٌ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ ينطِقُ بالحقِّ، ويثني على الصَّادقِ المصدوقِ بالصِّدقِ، لوِ ادَّعى أحدٌ أنَّه في فنِّه فريدٌ وفي حُسنِه وحيدٌ لحكَمَ له بصحَّةِ دعواه كلُّ مؤمنٍ ألقى إليه السَّمعَ وهو شهيدٌ. كيف لا.. وقد جمَعَ المحاسنَ فأوعى، وطفَحَ نوراً ونفعاً ؟! فهو جامعٌ.. اجتمَعَتْ فيه أنواعُ الثَّناءِ على الذَّاتِ النَّبويَّةِ صنوفاً، واصطفَّتْ في صلواتِه المحامدُ المحمديَّةُ صفوفاً. فحبَّذا هو مِن كتابٍ مفردٍ ما له في بابِه ثاني، تُطرِبُ قراءتُه المحبِّينَ، فيستغني به محبُّ النَّبيِّ ﷺ عنِ المثالثِ والمثاني، جمَعَ كلَّ لفظٍ سهلٍ رقيقٍ ومعنىً جزلٍ رشيقٍ مِن جوامعِ الكلمِ وبدائعِ المعاني، وبلَّغَ كلَّ مسلمٍ مِن محاسنِ أوصافِ النَّبيِّ ﷺ كلَّ الآمالِ والأماني. جمع فيه: * ما ورَدَ في الثَّناءِ عليه ﷺ مِنَ الأسماءِ النَّبويَّةِ، والآياتِ القرآنيَّةِ، وبشاراتِ الكتبِ السَّماويَّةِ، وأحاديثِ الفضائلِ والشَّمائلِ، والمعجزاتِ والدَّلائلِ. * وما ورَدَ مِنَ الثَّناءِ عليه ﷺ في صلواتِ العارفينَ. واعلَمْ أيُّها المحبُّ الصَّادقُ لخيرِ الخلائقِ أنَّ هذا الكتابَ الفائقَ جامعَ المحاسنِ والفضائلِ والحقائقِ.. هو مِن أنفسِ الكتبِ التي أُلِّفَتْ في الصَّلاةِ عليه ﷺ، وأفضلِها وأنفعِها وأكملِها وأجمعِها لأوصافِ كمالاتِه التي لا تُحصى، وأشملِها وألذِّها في مسامعِ محبِّيه ﷺ وأسهلِها، فلازِمْ قراءتَه، واشكُرِ الله تعالى على هذه المنَّةِ العظمى والنِّعمةِ الكبرى، التي أنعَمَ الله بها عليك في هذا الزَّمانِ. صَلَوَاتُ الثَّنَاءِ فيها شِفَاءٌ وبها للنَّبيِّ تَحْلُو الشَّمَائِلْ بَيَّنَتْ فَضْلَهُ وَدَلَّتْ عَلَيْهِ كَمْ بِهَا مِنْ مَوَاهِبٍ وَدَلَائِلْ عَلَيْكَ بِهَذَا السِّفْرِ إِنْ كُنْتَ شَيِّقَاً لخَيْرِ الورى لازِمْهُ أَيَّ لِزَامِ فَإِنَّكَ إِنْ لَازَمْتَهُ بِمَحَبَّةٍ تَرَى المصْطَفَى في يَقْظَةٍ وَمَنَامِ والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات #صلوات_الثناء #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «قرة العين من البيضاوي والجلالين في تفسير غريب القرآن وتوضيح ما أشكل وأبهم من معانيه الحسان» تأليف: الإمام العلامة المفسر أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمه الله تعالى (ت ١٣٥٠هـ) *   *   * يقول التابعي الجليل إياس بن معاوية رحمه الله تعالى: (مثلُ الذين يقرؤون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره.. كمثل قومٍ جاءهم كتابٌ من ملِكهم ليلاً وليس عندهم مصباحٌ، فتداخلتهم روعةٌ ولا يدرون ما في الكتاب، ومثلُ الذي يعرف التفسير.. كمثل رجلٍ جاءهم بمصباحٍ فقرؤوا ما في الكتاب). وقد سارع سلفنا الصالح من الأئمة والعلماء إلى ذلك الشرف العظيم، فغرفوا من بحار علوم كتاب الله المبين في تقريب معانيه وتفسير غريبه، وسطَّروا دواوين تتآلف وتتعانق في سلسلةٍ بعضها من بعض أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، تدلُّ على عظمة هذا الدِّين القويم، ومصداقاً لكلام سيد المرسلين ﷺ في القرآن الكريم: «لا يشبع منه العلماء». وبرز من تلك المصنفات تفاسيرٌ أصبحت عمدةً في هذا الفن، منها: - تفسير «أنوار التنزيل» للإمام البيضاوي رحمه الله تعالى الذي أكبَّ عليه أكابر العلماء حفظاً وتدريساً وشرحاً واختصاراً؛ وذلك لما تضمَّنه من جمع أشتات من سبقه بعبارة مختصرة جامعة. - وتفسير الجلالين للإمامين جلال الدِّين المحلي وجلال الدِّين السيوطي رحمهما الله تعالى، وهو تفسيرٌ أجمع العلماء على جلالته مع كونه بألفاظٍ وجيزة وتنبيهات دقيقة حتى قالوا: (تفسير الجلالين.. سهلٌ على المبتدئين، صعبٌ على العلماء)؛ لأن عبارته سهلةٌ تدل على معانٍ واضحةٍ إلا أنَّ العلماء يلحظون دلالات العبارات المختزلَة من مصنفاتٍ كثيرةٍ للأئمة السابقين حتى أن بعضهم وضع من الحواشي عليه في فك عبارته ملخَّصةً من أكثر من عشرين تفسيراً؛ كالعلامة الجمل والصَّاوي رحمهما الله تعالى. ولذلك كلها شمَّر العلامة يوسف النبهاني رحمه الله تعالى عن ساعد الجدِّ والاجتهاد فآخى بين الكتابين، وأخرج من بطونها دُرراً مختلفةً ألوانها، بعبارةٍ سهلةٍ واضحةٍ موجزةٍ، معتمداً على أصح الأقوال والروايات، كتبه في آخر سنيِّ حياته، خاتماً به أعماله العلمية، كعادة العلماء الأفذاذ الذين يجعلون التفسير نهاية علومهم يصبون فيه رحيق عمرهم واشتغالهم. وبعد ذلك قام بتصحيح طبعة المؤلف أحد أشهر علماء مصر الأزهريين، وهو الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي (ت 1368هـ)، وحلَّاه بفوائد ولطائف ونكات، صدَّرناها بفانوس في آخر كلِّ صحيفة تمييزاً لها عن نص المصنِّف. وجاءت هذه الطبعة بهامش المصحف العثماني مع مزيد عناية في تصحيحها وتدقيقها وإخراجها بحلة جميلة تسر الناظرين والقارئين. ولله الحمدُ والمنَّة #القرآن_الكريم #تفسير_قرة_العين #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

بشرى لأهل القرآن تتشرف دار الإمام يوسف النبهاني بأن تميط اللِّثام عن تفسيرٍ لكتاب الله تبارك وتعالى تشرئبُّ إليه مُهج طلَّاب
بشرى لأهل القرآن تتشرف دار الإمام يوسف النبهاني بأن تميط اللِّثام عن تفسيرٍ لكتاب الله تبارك وتعالى تشرئبُّ إليه مُهج طلَّاب العلم والعلماء.. يصدر محققاً لأول مرةٍ. #القرآن_الكريم #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «جَامِعُ الصَّلَوَاتِ وَمَجْمَعُ السَّعَادَاتِ في الصَّلَاةِ عَلَى سَيِّدِ السَّادَاتِ ﷺ» تأليف: الإمام أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمه الله تعالى (ت ١٣٥٠هـ) اعتنى به: أحمد محمد كلَّاوي * * * يقول الله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً} [الأحزاب: 56]. حقيقٌ أن لا تُكتب الصَّلاة على النبيِّ ﷺ إلا بأشرف الأقلام والمحابر على صفحات ٍمن نورٍ تعظيماً لأمر الله تبارك وتعالى وإجلالاً لقدر الحبيب المصطفى ﷺ. وقد روي عن رسول الله ﷺ: «إنَّ لله ملائكةٌ في الأرض خُلُقوا من النور، لا يهبطون إلا ليلة الجمعة ويوم الجمعة بأيديهم أقلامٌ من ذهبٍ ودُوى من فضةٍ وقراطيس من نورٍ لا يكتبون إلا الصَّلاة على النبيِّ ﷺ». وروي: «إذا كان يومُ الخميسِ بعث اللهُ ملائكةً معهم صُحُفٌ من فضةٍ وأقلامٌ من ذهبٍ يكتبون يومَ الخميسِ وليلةَ الجمعةِ أكثرَ الناسِ عليَّ صلاةً». أما هذا الكتاب الذي بين أيدينا.. فالحقُّ أنه أعظم من أن يكتب بأنفس المحابر والأقلام على أشرف الطروس والصفحات، فهو خلاصة رحيق ما ورد من صيغ الصَّلوات الشَّريفات مرفوعاً وموقوفاً، وما مُزج بأنفاس السَّادة الأولياء رضي الله عنهم حتى جاء كتاباً كما وسمه مصنِّفُهُ جامعاً لأشهر الصَّلوات المباركات، وقد جمعه مصنِّفُه في نحوِ عشرِ سنواتٍ مع كمالِ الجِدِّ والاجتهادِ وتتبُّعِ الكتبِ واستحضارِها مِن أقاصي البلادِ. فدونك كتاباً حوى كنوزناً لا تُنال إلا بتوفيقٍ من الله تبارك وتعالى، تهوي إليها أفئدة المحبِّين والمحبوبين، بها يجدون أُنسهم، وعليها يقيمون أفراحهم؛ فإن في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقربين لها معانٍ جليلة زيادةً على ما يطلبه السَّالك في البدايات، منها: - الأُنس بذكر المحبوب. - الترقي في مقامات وأحوال العارفين. - التعرض لأنظار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقد قال أهل الله من الصالحين والأولياء: (إذا فُقد المربي في آخر الزمان.. فالصَّلاة على النبيِّ ﷺ هي المربي). ومقصودهم في ذلك: أنها سبب في نيل العناية والحفظ والتوفيق في طريق السير إلى الله جل جلاله، كما أنها وِصلةٌ للتعرُّف على المربِّين من الأولياء والصالحين الذين ينتظمون على باب خدمة الجناب النبوي بالذِّكر والأدب. وقد حوى الكتابُ (200) صلاةٍ من صيغ الصَّلاة على النبيِّ ﷺ، وكثيرٌ منها مُشتمِلٌ على صِيَغٍ كثيرةٍ، بل بعضُها كتابٌ مُستقِلٌّ؛ كصلواتِ سيِّدي عبدِ القادرِ الجِيلانيِّ الكُبرى، وعبدِ اللَّطيفِ بنِ عُجيلٍ اليمنيِّ، والشَّيخِ يحيى الرَّمليِّ، والشَّيخِ أحمدَ عقيلةَ المكيِّ، والشِّهابِ المَلَّويِّ المِصريِّ، وغيرِهم رضي الله عنهم، فبذلك تبلغُ صلواتُ هذا الكتابِ عدداً كثيراً جدّاً، وكلُّ صلاةٍ منها بمُفردِها ذاتُ فضلٍ عظيمٍ. فهنيئاً لكَ أيُّها المؤمنُ بهذه الغَنيمةِ العظيمةِ التي تَجِلُّ عن أن تُقوَّمَ بقيمةٍ، ومَن نظَر إلى مقدِّمتِه وقرأ فِهرستَه.. أغناهُ ذلك عن كثرةِ التَّشويقاتِ والتَّرغيباتِ، وتيقَّنَ أنَّه أجمعُ وأنفعُ كتابٍ أُلِّفَ في الصَّلَواتِ. والحمدُ لله الذي بنعمِتهِ تتِمُّ الصَّالحاتُ. #جامع_الصلوات #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «تراجم أعلام الحنفية» وهذا المجموع يشتمل على: ـ «بلوغ الأماني في سيرة محمد بن الحسن الشيباني» ـ «حسن التقاضي في سيرة الإمام أبي يوسف القاضي» ـ «لمحات النظر في سيرة الإمام زفر» ـ «الحاوي في سيرة الإمام أبي جعفر الطحاوي» ـ «الإمتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع» ـ «تذهيب التاج اللجيني في ترجمة البدر العيني» تأليف: الإمام محمد زاهد الكوثري رحمه الله (ت ١٣٧١هـ) تقديم: الشيخ محمد أمين سراج رحمه الله جمعها واعتنى بها: الدكتور مسلَّم طيبة ومحمد رضوان المصري *   *   * ليست مجرد سيرة رجال وأخبارهم!! وليست قصص وحوادث تاريخية تتلى!! بل هي قراءة وصفية تحليلية نقدية لصفحات من تاريخنا العلمي. ينقل المؤلفُ القارئَ إلى عصر المترجَم، ويجعله شاهداً على مرحلة التأسيس للمذاهب الفقهية، ويجلسه بينهم في المناظرات العلمية، ويتنقل به في حواضر العلم من مجالس الخلفاء إلى مجالس العلماء. ويطلع القارئَ على خفايا مجالس الجرح والتعديل، حتى يجد نفسه مشاركاً في تلك المجالس محللاً ومناقشاً، لا مجرد ناقل مقلِّد. ويدخله إلى المكتبات الخاصة والعامة للمخطوطات، ويجعله يقلب أوراقها في الوقوف على فوائد النصوص ونوادر الخطوط. ويدربه على تحليل النصوص التاريخية، ثم ينقله إلى مناهج النقد وطرقه، فينتهي المطاف بالقارئ لهذه الرسائل بدورة تدريبية عملية في مناهج التحليل والنقد العلمي، مع مادة غزيرة ومعلومات واسعة وأطروحات نفيسة. #تراجم_أعلام_الحنفية #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

تعد مؤلفات الإمام الكوثري محطة مهمة لا يمكن تجاوزها، ولا يستغني عنها الطالب والباحث، تميزت بغزارة المعلومات وعمق التحليل والم
تعد مؤلفات الإمام الكوثري محطة مهمة لا يمكن تجاوزها، ولا يستغني عنها الطالب والباحث، تميزت بغزارة المعلومات وعمق التحليل والمناقشات… الإعلان قريباً بإذن الله تعالى 🌸 #الإمام_محمد_زاهد_الكوثري #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «أفضلُ الصَّلواتِ على سيِّدِ السَّاداتِ» تأليف: الإمام أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمه الله تعالى (ت ١٣٥٠هـ) اعتنى به: أحمد محمد كلَّاوي * * * قال الله تعالى: {إنَّ الله وملائكته يصلُّون على النَّبيِّ يا أيُّها الَّذين آمنوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمَاً} [الأحزاب: 56] في شهر ربيع الأنور الذي أشرقت فيه أنوار سيِّد السَّادات ﷺ فسطعت على الأكوان.. تزفُّ دار الإمام يوسف النبهاني للنشر والتوزيع البشارة بإصدارات تكسوها حُلل الجمال خدمة للمصطفى بدر الكمال ﷺ فهي منه وإليه. وإذا ما أردتَ معرفةَ شرفِ علمٍ أو موضوعٍ أو كتاب ٍ.. فانظر إلى ثمرتِه ومتعلَّقِه وسَداه، ولذا فاعلم أنك أمام مجمعِ الشَّرف ومحطِّ رِحال كلِّ عظيمٍ وجليلٍ دون سرَفٍ، وإليه يرجع كلُّ فضيلةٍ وفضلٍ منَّ اللهُ به على الورى من أهل الثُّريَّا والثَّرى. وذلك أنَّ كتابنا هذا يتناول الصَّلوات الشَّريفات على سيِّد السَّادات ﷺ الذي جعله ربُّنا جلَّ جلاله أُسوتَنا إليه في جميع أمورنا وسائقَنا إلى خيرات الدُّنيا والآخرة. وقد جاء الكتاب على قسمين وخاتمة: ـ القسم الأول: في فضائل الصلاة على النبي ﷺ وفوائدها. ـ القسم الثاني: يشتمِلُ على سبعينَ كيفيَّة للصَّلاةِ على النبي ﷺ؛ هي أكملُ الكيفيَّاتِ وأفضلُ الصَّلواتِ، معَ بيانِ فوائدِها ومَن رواها، وشرحِ منافعِها ومزاياها. ـ الخاتمة: تشتمِلُ على سبعِ قصائدَ فرائدَ. فعليك بهذا الكتابِ أيُّها الأخُ المسلمُ المحبُّ لنبيِّه ﷺ، الرَّاغبُ في الصَّلاةِ عليه لصلاحِ دينِه ودنياه، فإنَّك مهما فتَّشْتَ لا تكادُ تجِدُ ما اشتمَلَ عليه مجموعاً في كتابٍ سواه. قال قطبُ زمانِه سيِّدي محمَّد البكريُّ الكبيرُ رضي الله عنه: مَا أرْسَلَ الرَّحْمنُ أَوْ يُرْسِلُ ... مِنْ رَحمْةٍ تَصعْدُ أَوْ تَنْزِلُ فِيْ مَلَكُوْتِ الله أَوْ مُلْكِهِ ... مِنْ كُلِّ مَا يَخْتَصُّ أَوْ يَشْمَلُ إِلَّا وَطَهَ المُصْطَفَى عَبْدُهُ ... نَبِيَّه مُخْتَارُهُ المُرْسَلُ وَاسِطَةٌ فِيْهَا وَأَصْلٌ لَهَا ... يَعْلَمُ هَذَا كُلُّ مَنْ يَعْقِلُ #أفضل_الصلوات #دار_الإمام_يوسف_النبهاني دار الإمام يوسف النبهاني

‏الصلاة والسلام عليك يا صاحب المقام المعظَّم تتشرف دار الإمام يوسف النبهاني للنشر والتوزيع في تقديم خدمة بسيطة في حق الجناب ا
‏الصلاة والسلام عليك يا صاحب المقام المعظَّم تتشرف دار الإمام يوسف النبهاني للنشر والتوزيع في تقديم خدمة بسيطة في حق الجناب المحمدي صلى الله عليه وسلم… كونوا على استعداد.. فبشائر الربيع تستمر والحمد لله رب العالمين. #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن دار_الإمام_يوسف_النبهاني «أربعون حديثاً في وفور شفقته ورحمته صلى الله عليه وسلم» جمعها واعتنى
#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن دار_الإمام_يوسف_النبهاني «أربعون حديثاً في وفور شفقته ورحمته صلى الله عليه وسلم» جمعها واعتنى بها: عبد الرحمن بن دياب طيبة * * * مَن وقف على الأخبار الواردة في رحمته وشفقته واهتمامه صلَّى الله عليه وسلم بالخلق.. لا يملك إلا أن يَعظُم قدرُ هذا النبي الكريم في قلبه، وتُوقَدَ نار المحبَّة في فؤاده. ومن ثَمَّ رغبتُ بجمع أربعين حديثاً تحتوي على وفور شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته، عسى أن نبادله حبّاً بحبِّ، فالقلوب مفطورة على حبِّ مَن أحسن إليها واهتمَّ بشؤونها، ولا أحد أمنُّ علينا من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبيّاً عن أمته. #أربعون_حديثاً_في_وفور_شفقته_ورحمته_ﷺ #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «العقود اللؤلؤية في المدائح المحمدية» تأليف: الإمام أبي المحاسن يوس
#يصدر_قريباً بحمد الله تعالى عن #دار_الإمام_يوسف_النبهاني «العقود اللؤلؤية في المدائح المحمدية» تأليف: الإمام أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمه الله (ت ١٣٥٠هـ) — تقدم دار الإمام يوسف النبهاني لقرائها عقوداً لؤلؤية بحلتها الجديدة هدية في شهر المولد النبوي الشريف، وهو من أشهر دواوين الشعر في المديح النبوي، لحسان أحمد وبوصيري العصر يوسف النبهاني رحمه الله. #العقود_اللؤلؤية_في_المدائح_المحمدية #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

بلغ مبلغاً عظيماً في ناصية اللغة #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني
بلغ مبلغاً عظيماً في ناصية اللغة #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

الرائد في المدائح النبوية #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني
الرائد في المدائح النبوية #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني

شاعر بكل ما تحوي هذه الكلمة من معانٍ #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني
شاعر بكل ما تحوي هذه الكلمة من معانٍ #بوصيري_العصر_النبهاني #حسان_أحمد_النبهاني #دار_الإمام_يوسف_النبهاني