#رشفات من #منهج_طريقتنا
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب : بكل من انظم الينا في قناه #رشفات من #منهج_طريقتنا التي تهتم بكل ماهو خير ومفيد من تراجم علماءنا الاعلام ومقتطفاتهم من الكلام النفيس و النَفائسْ_العَلَويّه و عَيْدروسيات
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel #رشفات من #منهج_طريقتنا
Channel #رشفات من #منهج_طريقتنا (@sips_approach_our_way) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 174 subscribers, ranking 8 055 in the Religion & Spirituality category and 6 764 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 174 subscribers.
According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -76 over the last 30 days and by -8 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.43%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.41% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 166 views. Within the first day, a publication typically gains 381 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 9.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as صَلَاة, عَلَامَة, إِسرَاء, آن, لَيلَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب :
بكل من انظم الينا في قناه
#رشفات من #منهج_طريقتنا
التي تهتم بكل ماهو خير ومفيد من تراجم
علماءنا الاعلام ومقتطفاتهم من الكلام النفيس
و النَفائسْ_العَلَويّه و عَيْدروسيات”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
. ونحن نقول في كل محفل ومجمع ومناسبة: إن هذا الإجتماع بهذه الكيفية أمر عادي ليس من العبادة في شيء، فهل يبقى بعد هذا إنكار المنكر، وإعتراض المعترض، لكن المصيبة الكبرى في عدم الفهم ولهذا يقول الإمام الشافعي:
*ما جادلت عالماً إلا غلبته، ولا جادلت جاهلاً إلا غلبني.*
. إن أقل الطلاب علماً يعلم الفرق بين العادة والعبادة وحقيقة هذه وتلك، فإذا قال القائل: هذه عبادة مشروعة بكيفيتها نقول له: أين الدليل؟ وإذا قال: هذه عادة نقول له: إصنع ما تشاء لأن الخطر كل الخطر والبلاء الذى نخشاه كلنا، هو أن يلبس ثوب العبادة لفعل مبتدع غير مشروع بل من إجتهاد البشر، وهذا ما لا نرضاه بل نحاربه ونحذر منه، والحاصل أن الإجتماع لأجل المولد النبوي أمر عادي، ولكنه من العادات الخيرة الصالحة التي تشتمل على منافع كثيرة وفوائد تعود على الناس بفضل وفير، لأنها مطلوبة شرعاً بأفرادها، ومن التصورات الفاسدة التي تقع في أذهان بعض الناس هي أنهم يظنون أننا ندعو إلى الإحتفال بالمولد في ليلة مخصوصة دون سائر العام، وما درى هذا المغفل أن الإجتماعات تعقد لأجل المولد النبوي في مكة والمدينة بشكل منقطع النظير في كل أيام العام وفى كل مناسبة تحدث يفرح بها صاحبها، ولا يكاد يمر يوم أو ليلة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، إلا ويحصل فيه إجتماع للمولد النبوي علم هذا من علمه وجهله من جهله، فمن زعم أننا نذكر النبي ﷺ في ليلة واحدة فقط، ونهجره ونغفل عنه ثلاثمائة وتسعة وخمسين ليلة فقد افترى إثماً عظيما وكذب كذباً مبينا.
. وهذه مجالس المولد النبوي تنعقد بفضل الله تعالى في جميع ليالي السنة، ولا يكاد يمر يوم أو ليلة إلا وهنا مجلس مبارك وهناك محفل عظيم، ونحن ننادي بأن تخصيص الإجتماع بليلة واحدة دون غيرها هو الجفوة الكبرى للرسول، ولذلك فإن الناس بحمد الله يستجيبون لهذا النداء بكل إقبال ورغبة، ومن زعم بأننا نخصص الإحتفال به الله في المدينة المنورة فهو جاهل أو متجاهل عن الحقيقة، *وما لنا إلا أن ندعو الله لهُ بأن ينور بصيرته ويكشف عنه حجاب الجهل،* ليرى أن ذلك ليس خاصاً بالمدينة المنورة ولا بليلة مخصوصة في شهر مخصوص، بل هو عام في الزمان والمكان.
وليس يصح في الأذهان شيء
إذا احتـاج الـنهار إلـى دلـيل
. والحاصل أننا لا نقول بسنية الإحتفال بالمولد المذكور في ليلة مخصوصة، *بل من أعتقد ذلك فقد أبتدع في الدين،* لأن ذكره ﷺ والتعلق به يجب أن يكون في كل حين، ويجب أن تملأ به النفوس، نعم : إن فى شهر ولادته يكون الداعي أقوى لإقبال الناس وإجتماعهم وشعورهم الفياض بارتباط الزمان بعضه ببعض، فيتذكرون بالحاضر الماضي وينتقلون من المشاهد إلى الغائب.
. وإن هذه الإجتماعات هي وسيلة كبرى للدعوة إلى الله، وهي فرصة ذهبية ينبغى أن لا تفوت، بل يجب على الدعاة والعُلماء أن يذكروا الأمة بالنبي ﷺ، بأخلاقه وآدابه وأحواله، وسيرته ومعاملته وعباداته، وأن ينصحوهم ويرشدوهم إلى الخير والفلاح، ويحذروهم من البلاء والبدع والشر والفتن.
. وإننا دائماً بفضل الله ندعو إلى ذلك، ونشارك فى ذلك ونقول للناس: ليس المقصود من هذه الإجتماعات، مجرد الإجتماعات والمظاهر، بل إن هذه وسيلة شريفة إلى غاية شريفة، وهي كذا وكذا ومن لم يستفد شيئاً لدينه فهو محروم من خيرات المولد النبوي الشريف، ولا نحب أن نطيل بذكر الأدلة والمسوغات التي استنبطناها في هذا الموضوع، إذ لنا رسالة خاصة لذلك بعنوان: حول الإحتفال بالمولد النبوي الشريف.
إنتهى من كتاب
مفاهيم يجب أن تصحح
#رشفات من #منهج_طريقتنا
https://telegram.me/sips_approach_Our_Wayمحمد موكيش كارسان قوكال الكيني الكاهن الهندوسي سابقاً المؤمن الملازم بلاد الصالحين بتريم عاش بها وعرف بين الناس بصلاحه وذكره...
رحمهُ الله تعالى، وأسكنه فسيح جناته، وأكرم وفادته عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
. لقد كانت إبنته تدرس طب الأسنان في مومباسا بكينيا، وهناك أسلمت منذ سنوات دون علم أسرتها، واختارت لنفسها أسم خديجة، ومع الأيام وصلت إلى تريم، وعندما عرف والدها بإسلامها ووجودها هناك، جاء إليها وهو مصمم على أخذها والعودة بها إلى ممباسا،لكنه عندما وصل إلى تريم، لم يجد من يخاصمه، ولم يجد من يصرخ في وجهه، ولم يجد من يقول له: أنت مختلف عنا، أو انت كافر، أو مشرك.
فقط قال له الحبيب عمر بن حفيظ بكل هدوء:
«ابقَ معنا شهر رمضان.. أنت ضيفنا، وبعده قرر ما تريد»
وبقي الرجل، شهر كامل عاش فيه بين الناس، ورآهم في صلاتهم، وفي مجالسهم، وفي بيوتهم، وفي تعاملهم.
لم يسمع الإسلام فقط..
بل رآه بعينه .
وانتهى رمضان، لكن الرجل لم يعد كما جاء، بدل أن يأخذ ابنته ويرحل، أعلن إسلامه، ثم حدث ما لم يكن يتوقعه أحد.
الرجل الذي جاء إلى تريم ليغادر بها، قرر هو أن يبقى فيها
فقد استأجر منزلًا، ثم عمل طباخاً في دار المصطفى، مرت الأيام والشهور، وفي ليلة الجمعة، توفي الرجل في تريم مسلمًا، بعد ما كان الحبيب عمر قد دعا لهُ بحسن الخاتمة، ثم دعا لهُ بعد وفاته في مولد الجمعة.
رحمه الله لقد جاء يريد أن يأخذ ابنته من طريق اختارته، فانتهى به الأمر إلى أن يسلك الطريق نفسه.
دخل تريم هندوسيًا، ومات فيها مسلمًا، ولعل أجمل ما في القصة كلها، ليس فقط أنه أسلم، بل كيف أسلم، لم يُجبره أحد، ولم يُهانه أحد، ولم يُعامل كعدو كافر.
قيل له فقط: «أنت ضيفنا».
وهكذا كانت حضرموت في كثير من مراحل تاريخها، لم تحمل رسالتها إلى شرق أفريقيا، وجنوب شرق آسيا بالصوت المرتفع، بل بالأخلاق، والتجارة، والأمانة، وحُسن المعاملة.
وأحيانًا..
تحتاج القلوب إلى موقف صادق واحد، أكثر مما تحتاج إلى ألف خطبة.
#رشفات من #منهج_طريقتنا
https://telegram.me/sips_approach_Our_Way