الأناشيد وخواطر
Open in Telegram
الفن الهادف.. الفن اليمني.. شعارنا التنوع 💯 الفن العربي الأصيل ... 💡 خواطر صوتيه مؤثرة أرشيف اناشيد... 650انشوده منوعه ...
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
359
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إنه ضيف عزيز طالما آنس وحشتنا، وملأ فراغنا، وجبر كسرنا، وأكرمنا بهداياه السخية، وعطاياه الجليلة؛ وشتان بين حزن وحزن عند الوداع: بين حزن من اجتهد في رمضان وأحب رمضان فحزن لفراقه، وبين من قصَّر في رمضان وفرَّط في أيامه ولياليه، فحزن لتفويته الفرصة الثمينة التي قد لا تتكرر في حياته مرة أخرى؛ فالأول يستحق أن يُهنَّأ ويُسأل له القبول، والثاني يستحق أن يُعزَّى ويوبَّخ على تقصيره وتفريطه.
فالفرحة الحقيقية لمن حصَّل التقوى، وفاز بعفو الله ومغفرته، وحاز رضا الله وجنته، وزُحزح عن ناره وأعتق منها. وفي الحديث: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لقاء ربه)، قال السعدي رحمه الله في تفسير الحديث: (هذان ثوابان: عاجل، وآجل. فالعاجل: مشاهد، إذا أفطر الصائم فرح بنعمة الله عليه بتكميل الصيام، وفرح بنيل شهواته المباحة التي مُنع منها في النهار. والآجل: فرحه عند لقاء ربه برضوانه وكرامته. وهذا الفرح المعجل نموذج ذلك الفرح المؤجل، وأن الله سيجمعهما للصائم).
#الوعي_الفكري
وجزى الله خيراً الشاعر مؤيد حجازي الذي قال:
ما بال شهر الصومِ يمضي مسرعاً
وشهورُ باقي العام كم تتمهَّلُ
عشنا انتظارك في الشهورِ بلوعةٍ
فنزلتَ فينا زائراً يتعجَّلُ
ها قد رحلت أيا حبيبُ، وعمرنا
يمضي ومن يدري أَأَنتَ ستُقبلُ
فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا
وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبَّلُ
يا ليلة القدر المعظَّمِ أجرها
هل إسمنا في الفائزينَ مسجَّلُ؟
كم قائمٍ كم راكعٍ كم ساجدٍ
قد كانَ يدعو الله بل يتوسلُ
أعتقْ رقاباً قد أتتكَ يزيدُها
شوقاً إليكَ فؤادُها المتوكِّلُ
#الوعي_الفكري
#الوعي_الثقافي
#الحنون_على_وطنه
#رمضـان_شهر_التغيير
رحيل رمضان
كأن رمضان ضيفٌ مهمٌّ كريم نزل عندنا أياماً معدوداتٍ وفترةً مؤقتة، ثم لما اقترب موعد رحيله أخذ يحزم أمتعته استعداداً لرجوعه من حيث أتى.
ولعل أيام رمضان الأخيرة هي الأهم بالنسبة لهذا الضيف رفيع المستوى، فمن فرَّط في أيامه الأولى، ولم ينزله منزلته التي تليق به، ولم يكرم وفادته بما هو أهل له؛ فلعله يستدرك ما وقع من تقصير، ويجبر ما حصُل من تهاون، خاصة وأن رمضان يكون في أيامه الأخيرة أكثر سخاءً وكرماً من بقية الأيام، بما اختصه الله به في العشر الأواخر، من بركات وهبات، وجوائز ومنح، في مقدمتها ليلة القدر التي فُضِّلت على ألف شهر من العبادة.
ولعلنا إذا ودعنا رمضان بتصحيح النوايا، وإحسان العمل، والاجتهاد في الطاعة؛ أُسوةً بالنبي عليه الصلاة والسلام الذي كان يشد مئزره، ويوقظ أهله، ويحيي ليله؛ لعلنا إذا فعلنا ذلك؛ يغفر لنا ما قد سلف من تفريط وتهاون؛ فالأعمال بالخواتيم، والعبرة بالنهايات.
#الوعي_الفكري
▪️إذا لم تحسن الاستقبال فاجتهد لعلك تحسن الوداع
▪️ قال ابن تيمية :.
العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات
▪️ قال ابن الجوزي:
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق .. فلا تكن الخيل أفطن منك ❕
فإنما الأعمال بالخواتيم ..
▪️ ويقول الحسن البصري:
أحسن فيما بقى يغفر لك مامضى، فاغتنم ما بقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله .
أمامك العشر الأواخر
وفيها ليلة خير من ألف شهر ؛
فاقتصد في راحتك، قلّل نومك،
واتعب في الطاعة، وتزوّد لآخرتك ..
رمضان " أيّامًا معدودات" وتنصرم،
وقد لا تعود .
اللهم احسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره،
وارزقنا حسن الخاتمه
واجعلنا من عتقائك
وبلغنا ليلة القدر ،
وأصلح شأننا كله
ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث
استشهاد علي بن أبي طالب:
هو أبو الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين وخاتمة الراشدين، وأحد العشرة المبشَّرين، ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وُلد قبل البعثة بعشر سنين، وتربَّى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، أول من أسلم بعد السيدة خديجة رضي الله عنها، وصِهر النبي فقد تزوَّج من السيدة فاطمة رضي الله عنها وأنجبَت له الحسَنَ والحُسَين وزينب وأم كلثوم.
تولى الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ حيث حدثَت فتنة عظيمة في عهد عثمان، وظهر على أَسرِها الخوارج الذين أخذوا يدبرون لقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؛ حيث اجتمع هؤلاء جميعًا في مكان يُسمى النهروان، وبدؤوا يدعون مَن على شاكلتهم من الطوائف الأخرى، وقالوا: يجب أن نَخرج مُنكِرين لهذا التحكيم، فأرسلوا ابن ملجم ومعه رجلان لقتل أمير المؤمنين، فكان ابن ملجم أشقى الناس ومعه الرجلان من قوم (قطام بن الشجنة) واسمهما وردان وشبيب، وفي فجر يوم الجمعة 17 رمضان سنة 40هـ شد شبيب وابن ملجم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أثناء خروجه لصلاة الفجر فطاش سيف شبيب، وأصاب سيف ابن ملجم رأس علي بن أبي طالب فسال دمه الطاهر الشريف من قرنه حتى ابتلَّت لحيتُه كما أُخبر من قبل الصادق المصدوق؛ فقد صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحرَّكت الصخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اهدأ؛ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد))[4]، فشهد صلى الله عليه وسلم لنفسِه بالنبوة، ولأبي بكر بالصديقية، ولعثمان وعلي وطلحة بالشهادة.
وفي حديث آخر بأن الأشقى - أي ابن ملجم - سيَقتُله بضربة في صدغَيه.
وذات يوم مرض عليٌّ رضي الله عنه مرضًا شديدًا، فزاره أبو سنان الدؤلي، فقال له: لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه.
فقال له علي: لكني والله ما تخوَّفت على نفسي منها؛ لأني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق يقول: ((إنك ستضرب ضربةً ها هنا، وضربةً ها هنا - وأشار إلى صدغَيه - فيَسيل دمها حتى تَختضب لحيتُك، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود)).[5]
#الوعي_الفكري
#الحنون_على_وطنه
#فريق_الاعداد
#اداره_البرامج
#رمـضـان_زاد_الـقـلـوب
♦️♦️♦️♦️♦️
عسكر النبي صلى الله عليه وسلم عند أدنى ماء من العدو؛ نزولاً على اقتراح الحباب بن المنذر، وتمام بناء مقر القيادة كما أشار سعد بن معاذ، وقبيل المعركة أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يسوِّي صفوف الجيش، ويُحرِّضهم على القتال، ويُرغِّبهم في الشهادة، ورجع إلى مقرِّ القيادة ومعه أبو بكر، وأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء والابتهال إلى الله أن يَنصر الإسلام ويعزَّ المسلمين.
بدأ القتال بمبارزةٍ كان النصر فيها حليف المسلمين، فحمي القتال، وقُتل 70 من المشركين، وأُسر مثلهم، وكان مِن بين القتلى أئمة الكفر: "أبو جهل" و"عتبة وشيبة ابنا ربيعة" و"أمية بن خلف"، و"العاص بن هشام بن المغيرة"، أما المسلمون فاستُشهد منهم 14 رجلاً، 6 من المهاجرين، و8 من الأنصار، وكانت هذه الموقعة العظيمة في السابع عشر من شهر رمضان من العام الثاني للهجرة[3].
#الوعي_الفكري
حدث في 17 رمضان
موقعة بدر الكبرى:
كانت معركة بدر معركةً حاسمة انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على المشركين من قريش، وعلى رأسهم أبو جهل، قُتل من أشرافهم سبعون مشركًا منهم: أمية بن خلف، وأبو جهل الحكم بن هشام.
وبدر موضع على طريق القوافل، يقع على مبعدة نحو 32 كيلو مترًا إلى الجنوب الغربي من المدينة المنورة، أُطلِق عليها: البطشة الكُبرى، ويقال لها: بدر القتال، ويوم الفرقان؛ كما رواه ابن جرير وابن المنذر، وصحَّحه الحاكم[1].
وكانت من أسباب غزوة بدر أن المشركين في مكة قد صادروا أموال المسلمين من أموال وعقارات وأنعام، فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم قافلة المشركين بقيادة سفيان بن حرب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين ليأخذوها لقاء ما صادَرَ المشركون من أموال وعقارات المسلمين في مكة، كانت القافلة تتكوَّن من ألف بعير محمَّلة بالبضائع، يَحرسها أربعون رجلاً فقط، ولكن سفيان بن حرب علم بقدوم المسلمين إليه فأرسل إلى المشركين في مكة يُحرِّضهم على قتال المسلمين، وبالرغم من وصول القافلة دون قتال إلا أن أبا جهل أصرَّ على قتال المسلمين، فخرج المشركون بجيش قوامه ألف وثلاثمائة مقاتل، ومعهم ستمائة درع، ومائة فرس، وأعداد ضخمة من الإبل، أما عدد المسلمين فكان حوالي ثلاثمائة وأربعة عشر مُقاتلاً، منهم: 83 من المهاجرين، لم يكن ببال المسلمين أن مجرد الإغارة على قافلة من قوافل المشركين سيكون نتيجته حرب شديدة ومواجهة جيش يُعادل أربعة أضعافه من المُشركين؛ فقد روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس عن عمر قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه وهم ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القِبلة ثم مد يدَيه فجعل يهتف بربه: ((اللهم أنجز لي ما وعدتَني، اللهمَّ آتني ما وعدتني، اللهم إنك إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض))... فما زال يهتف بربه مادًّا يدَيه مُستقبلاً القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبَيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مُناشدتك ربك؛ فإنه سيُنجِز لك ما وعدك، فأنزل الله تعالى: ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾ [الأنفال: 9] فأمدَّه الله بالملائكة[2
#الوعي_الفكري
عاشت كثير من الحضارات المادية، أو الفلسفية، في عالم البؤس، بسبب ابتعادها عن تعاليم السماء، وجنوحها نحو المادة أو التفسير المادي للحياة، أو إغراقها في عالم السفسطة، وجدليات فكرية، وتركت وراء ظهرها عالم القيم والروح والأخلاق، ومن يفعل ذلك يكون – ربما - قد بنى شيئاً، وهدم أشياء لا تعد ولا تحصى، وهنا يكون مكمن الزيغ، ويحل الويل، ويعم الشقاء، وتكون نتائج هذا العور الفظيع وخيمة لا تقف عند حد، حيث تتهاوى من كل جوانبها، وتسقط كل جدران حياتها، وكانت النتيجة المرة، والحصاد المؤسف، بأن كتب لها الشقاء الفردي، والضياع الجماعي، والانحطاط الذي لا يعرف النهاية، إلا عند تصحيح المسار، وذلك عبر مراجعات تقود نحو توبة شاملة؛ (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً) (طه:124).
بناء الإنسان يحتاج إلى جملة من العوامل، لا تتم إلا إذا أخذنا بمجموعة من الأسباب، وما الدراسات التي تعرف بالإنسانية إلا واحدة من هذه الوسائط، وهناك سبل أخرى لا بد من اعتمادها، لتكون الحضارة المتكاملة التي من فسحتها تشرق شمس السعادة، ومن شرفتها تمتد أروقة الفضيلة، وتبنى منابر الفلاح، وتضمحل معالم الشرود، ويأخذ الإنسان نصيبه الصالح، الذي به تكون الحياة مزهرة بكل خير، وهنا نودع عالماً لندخل في آخر، نرى الإنسانية بأمس الحاجة إليه، بل لا يمكن للبشرية أن تخرج من وهدتها إلا به؛ (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {28}) (الرعد).
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#رمـضـان_زاد_الـقـلـوب
رمضان.. مدرسة من مدارس البناء:
من هنا يأتي دور رمضان وأثره العظيم في بناء الإنسان، إذ إن رمضان هذه المدرسة الربانية، التي تعمل على تشكيل قيم التكوين في جوانب ضرورية من حياة الإنسان، ورمضان مدرسة نتعلم فيها كثيراً من ركائز الوجود الحضاري، وشهود التصميم في إنتاج الفرد والأسرة والمجتمع، كل ذلك من خلال تعاليم الرشد التي يلقي رمضان بظلالها عليهم، ليتكون المشهد بصورة مذهلة، قوامها الإنسان الصالح، التقي الناجح، والمجتمع الفالح، والأمة التي تحقق المصالح؛ (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة: 185).
أو يمكن أن تقول عن رمضان: إنه دورة سنوية، مفروضة على كل مسلم ومسلمة، بشرائط معروفة في كتب الفقه، وقواعد معلومة، مع سنن وآداب، جماعها ما يعرف عند الفقهاء بأحكام الصيام، هذه الدورة المباركة التي يستعد لها المسلم، كي يفيد منها بجاهزية عالية، ليخرج بنتيجة التقوى التي هي عماد حضارة الإنسان، وقوام بنائه؛ (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {183}) (البقرة)، فهنا ينادى على الدنيا بأن من تخرّج في مدرسة رمضان نموذج رفيع المستوى، ومن تخرج في دورة رمضان نال درجات السبق، في عالم تكوين الجيل الذي يرضى الله عنه، فالأجيال الربانية التي تنشأ في ظلال رمضان، وتتربى على تعاليمه، وتبنى على قيمه، لأنه تخرج فيها على قيم تمثل روعة التربية المتكاملة في هذا المحضن الحصين، والعش الحنون المصون.
♦️ للموضوع بقيه. 🔺
♦️ تابعونا يوم غداً ♦️
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#رمـضـان_زاد_الـقـلـوب
🔺🔺🔺🔺🔺🔹
البناء الشامل للإنسان:
من منطلق ما ذكرنا، تتبلور حقيقة مهمة في مجال ما نبحث تتلخص في أن بناء الإنسان لا يجوز أن يقتصر على جانب دون آخر، فتتجلى الثقافة العوراء، والحضارة العرجاء، والمجتمعات الكسيحة، بل يجب أن يكون شاملاً لجوانب حاجة الإنسان في المناحي كافة.
فبناء الإنسان يحتاج إلى بناء العقيدة والإيمان، والعقل والفكر، والعقيدة والروح، وقوة البدن والصحة العامة، والنفس والإرادة، والقيم والسلوك، والنظافة التي تشمل كل مفردات ما يمس هذا الباب المهم في حياة الإنسان، كما يحتاج إلى العلم، بل هو لازم من لوازم تكامله، في كل تخصص؛ مما يدخلنا في عالم فروض الكفاية، وكذا ما يترتب على العلم في عالم الفروض العينية.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#رمـضـان_زاد_الـقـلـوب
