1 044
Subscribers
-124 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
قتل أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا، يوم الأحد، الطفلة وفاء يوسف عكيلة، ووالدها يوسف عكيلة، إثر قصفٍ جبان على مركبتهما في مدينة #غزة .
لن تتناول #الدعاية_السعودية ، لاسيما محطّتها #العربية ، هذه الجريمة لانشغالها بما تسمّيه “سلاح حماس”، حيث بدأ التاريخ في نظرها وينتهي!
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
جريمة أخرى حقٌُ على كل سعودي وكل عربي ومسلم أن يصدع بإنكارها
——————-
اسمه مندي. مسؤول في الكيان الاحتلالي. استضافته #العربية ، ذراع #الدعاية_السعودية ، لتسأله عن شغلها الشاغل: “سلاح حماس”! فاستمع إلى إجابته، ولاحظ كيف أبهجت المذيع رغم قذارتها، ولم يعترض عليها رغم وحشيتها، فهل يشك بعد هذا أحد في تواطؤ القناة والدولة التي ترعاها في دعم الاحتلال، والحرب على غزة ومقاومتها؟
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.
تجميل التهجير
———-
لاحظ كيف يحاول مذيع #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، مساعدة العدو على تهجير أهل غزة، واقتلاعهم من أرضهم، وكيف يحشر حماس حشراً في النقاش، رغم عدم علاقتها به. لاحظ أيضاً أنه وصف احتلال غزة بالسيطرة، وهي تعليمات من رعاة القناة، وكذلك قال الضيف، فهم يعدّون نتنياهو محرّراً فاتحاً، لا محتلاً غاصباً.
هذا المذيع (وهو مصري) لا تكاد تجده وأمثاله إلا في هذه القناة، قنبلة حقد متفجرة، وبندقية مستأجرة.
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.
+3
فصل المقال، في التصهين الكامن تحت العقال
——————————-
مقتطفات من أبرز ما بثّته قناة #العربية في برنامجها #فصل_المقال .
ليكن القوم في قناة #العربية ، ذراع #الدعاية_السعودية ، متسقين مع ذواتهم، وليقولوا إن الملك فيصل بن عبد العزيز كان خائناً وعميلاً لأنه رفض تقسيم فلسطين، كما خوّنوا الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس، لأنه رفض التقسيم! لن يفعلوا، لأن المطلوب ليس الحقيقة ولا النزاهة، بل صهينة المنطقة، وشرعنة الإبادة، وتجريم المقاومة، وتأبيد الاحتلال، وفرض الاستسلام على الأمّة.
يؤدي هذا الكويتي الخائن دوره، في قناة #العربية التي تعجبها خيانته، لأنها أشدّ خيانةً منه. لاحظ الافتراض المسبق الذي جعلته القناة عنواناً للحملة التي يشنّها على المقاومة الفلسطينية: “لماذا فقدت المقاومة الفلسطينية مصداقيتها”؟ (لا يسمّونها المقاومة لأنهم لا يؤمنون أن فلسطين محتلة). هذا غير عنوان برنامجه الدائم “فصل المقال” الذي يعني التبنّي المطلق. هؤلاء ليسوا جهلاء، بل بيادق لابن غفير وسموتريتش في بلداننا. إحسان الظن بهم ليس غفلة، بل جريمة.
لقد شوّهوا الحاضر، ويريدون تشويه الماضي
————————-
هو نفسه قال قبل يومين إن الاستعمار لم يتآمر علينا، ولم يضطهدنا، وكان سبب الازدهار في منطقتنا، ولكننا حمّلناه وزر تخلفنا، بزعمه! والآن يخوّن الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس، بوصفه عميلاً للاستخبارات البريطانية! لاحظوا حقارة صهاينة الخليج! كيف يكون عميلاً لبريطانيا وهي التي أبعدته عن منصب الإفتاء، واضطُرَّ إلى الخروج من فلسطين بسبب تهديداتها؟!
تعرفون لماذا غضبت #العربية وأنصاف رجالها من المفتي الحسيني؟ لأنه رفض مشاريع تقسيم فلسطين! رفض خيانة أولى القبلتين وثالث المسجدين! أما قول النصف إن الحسيني رفض “قرار التقسيم” عام 1937 الذي أعطى العرب 90% من فلسطين، فهو كذب، فذلك لم يكن قراراً أممياً، بل توصية بريطانية نصّت على بقاء العرب في نحو 70% من فلسطين، مع بقاء القدس وبيت لحم والناصرة تحت الاحتلال البريطاني! وقد رفض العرب كلهم التوصية، كما رفضوا جميعاً قرار التقسيم الأممي عام 1947، فمن الخائن؟ الحسيني أم هم؟
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.
دعوها تنَمْ!
———
قناة #العربية ، ذراع #الدعاية_السعودية ، تدعو إلى التعاطف مع “إسرائيل”، والاستجابة لهواجسها “الأمنيّة” في #سوريا ، والكفِّ عن إزعاجها وإقلاق راحتها، وتطالب بإعطائها الحق في نومٍ مريح، لاسيما أن ما يقال عن أطماعها التوسعية خرافة.
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.
“إسرائيل حلوة، تهبّل، بس ما فهمناها”
—————————
#العربية ، ذراع #الدعاية_السعودية ، تبرئ الصهيونية من كل خطيئة، وتلتمس لها الأعذار، وتحمّل الفلسطينيين وبقية العرب كل المسؤولية عن تضييع فرص “السلام” مع “إسرائيل” الطيّبة الصغيرة “الكيوت”، المسالمة، “الأمّورة”، الحريصة حتى على الوحدة العربية!
يبدو أن مصطلح “صهاينة العرب” قد عفا عليه الزمن، لأن القوم ذهبوا أبعد منه!
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.
شاهد! استمتع! شارك!
ويحدّثونك عن حلف مكّة؟
—————-
أليس هذا السؤال، الذي هو عنوان الحلقة، انحيازاً سعودياً إلى الكيان الصهيوني ضدّ تركيا، يؤكّده سؤال المذيعة؟
زمن “أنصاف” الرجال..ولا رجال
——————-
كانت لاءات قمًة الخرطوم بعد عدوان 67: لا اعتراف، لا صلح، لا مفاوضات. #العربية ، ذراع #الدعاية_السعودية ، تتحسّر على ذلك الموقف، وتتمنّى لو كانت اللاءات نعَمَات: نعم للصلح! نعم للاعتراف! نعم للمفاوضات! خيانة بأثر رجعي! خيانة في الحاضر والماضي، فأنّى يكون لهم مستقبل!
أشدّ عقوبة في هذه الدنيا لتارك الصلاة: ترك الصلاة.
#ما_لا_يريدك_المنافقون_أن_تراه
+1
العدوان على المسلمين “عملية”، والعدوان على غيرهم “اعتداء”
———————
#صحيفة_الشرق_الأوسط ، الذراع الورقية لـ #الدعاية_السعودية : وما تخفي صدورهم أكبر!
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.
تنبيه الجماهير، إلى إنسانية بن غفير
—————-
من باب الاعتدال والموضوعية لا بدّ أن تخبرنا #الدعاية_السعودية ، عبر #العربية ، عن حنان بن غفير، وقلبه الكبير!
كل إسلاموفوبي معتوه، فالإسلاموفوبيا والعَتَه لا يفترقان، وهذا 👇🏻أصدق برهان على اجتماع المصيبتين. وأخرى تعرفونها: “وفيكم سمّاعونَ لهم”.
هذه القناة ترعاها دولة دخلت في حلف مع دولتين اسمه “حلف مكة”، وهدفه التصدي المشترك لأي عدوان على أي من الدول الثلاث! هل تتوقع هذه الدولة أن ينصرَها الله، وينفعَها حلفاؤها، ويرتدع أعداؤها وهي توالي أشدَّ الناس عداوةً للذين آمنوا، وتؤيّد إرهابهم، وتصفّق لجرائمهم، وتزيّن ما يفعلونه من إفساد في الأرض واختطاف وقتل وإبادة، وتعدّ المسلمين المظلومين المعتدى عليهم إرهابيين ومجرمين وقتلة؟ لا يمكن أن ينصرَها الله!! لا يمكن أن يحفظها الله! لا يمكن أن ينجّيَها الله!
﴿استكباراً في الأرض، ومكرَ السيّئ، ولا يَحيقُ المكرُ السيّئُ إلا بأهله، فهل ينظرون إلا سنّةَ الأوّلين، فلن تجدَ لسنّةِ الله تبديلا، ولن تجدَ لسنّةِ الله تحويلا﴾، ﴿إنّه لا يُفلحُ الظالمون﴾، ﴿وقد خابَ من حمَل ظلما﴾.
#العربية #الدعاية_السعودية
