en
Feedback
حكايه || أزرق 💙 ✨

حكايه || أزرق 💙 ✨

Open in Telegram

أن كنت تريد أن تحب حباً صادقاً فليكن قلبك ازرق ، ليكون عميقاً وواسعاً💙 اهلا بكم في عالمنا الأزرق 💙 قنواتنا : عبارات مترجمه واقتباسات @PhrasesEn كاتب مشترد @Ceeev تصميم دعوات زواج الكترونيه @WeedingCArd2

Show more
1 912
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2830 days
Posts Archive
‏كن الصحيح، حتّىٰ في الأماكن الخطأ.

‏المهمّة الآن باتت أصعب؛ حياة "الجميع" تعتمد علىٰ وعي "الفرد".

🙏🖤✨

صح مو !!!
صح مو !!!

"إلهي إن هانت خواطرنا فأنت العزيز الذي لا يهون من لجأ ببابه، إن جهلوا فأنت العالِم، وإن بخلوا فأنت المكرِم، وإن بعدوا فأنت القريب السميع المجيب. اللهم إن استغنوا فنحن بك أغنى، فكن لنا ومعنا وأنت الرحمن الرحيم. اشملنا بعطفك ولطفك وحلمك وسعةعطائك، واملأنا بك لنكتفي عن العالمين يا الله"

هذه الحياة صعبة على من يملك الشعور، أن تحس بكل صفعة يتلقاها خد مظلوم، أن تُبكيك فكرة وجود جياع يتقاسمون َكسرات الخبز وأطفال ينامون بلا عشاء.. أن تحرق عيناك دموع لم تنهمر من عينيك، وتتعب لأجل مهموم لا ينام الليل، وتشغلك أفكار وهواجس صديق أسرّ لك بحزنه.. وان توجعك حقيقة عالم النقص والتزاحم ومظاهر نقصه ودنوّه، الفقد، الكره، الوحدة، الظلم، ولو لم تكن فاقداً ولم تكن كارهاً ولا مظلوماً أو وحيداً.. البعض على قدر ما يمتلكون من عقل، يمتلكون عاطفة، وهؤلاء حياتهم صعبة، لا تمر كل هذه المشاهد أمامهم مروراً سهلاً، لكن منهم من تشفّ روحه وتتوثب وتصبح روحاً مقاتلة لأن غمه وشعوره يصبح باب شغف وباب اتصال بقوة لا محدودة، ومنهم من يستسلم ويغرق في سوداوية عاطفته، يستسلم ويصبح أيضاً فكرة أخرى مؤلمة في عالم النقص والتزاحم البائس هذا.. جاء مرة تلميذ لعارف، يريد أن ينهل منه، كان العارف يستقبل تلميذاً كل عام بعد أن يسأله سؤال واحد، كان يرسم على التراب بعود خشبي خطاً مستقيماً ويقول لتلميذه قصّر لي الخط، في العام الأول مسح التلميذ بيده جزء من الخط ليقصُر وكان الجواب خاطئاً، في العام الثاني وضع قماش عباءته عليه وكان الجواب خاطئاً، في العام الثالث، رسم العارف الخط أيضاً وقال للمريد قصّره، فأجاب التلميذ ب لا أعلم، وكانت بداية المعرفة الاعتراف بالنقص، تبسم العارف وحمل ذات العود ورسم بإزاء الخط الأول على التراب، خطاً آخر أطول بكثير، قال أرأيت، هكذا يقصر الخط الأول.. مشاعرنا وأفكارنا دائما يجب أن تمشي بإزاء الخط الأكبر، من يحمل هم العالم، يصغر في عينيه هم نفسه، ومن يقف في هذا الموقف يتصل بمصدر القوة، يتصل بالخط اللانهائي، فلا يضعف، بل يزده الصراع تألقاً، وهؤلاء من نسميهم في الشعر "العاشقون حقا"...