Classical Treasures
Open in Telegram
bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu
Show more3 832
Subscribers
+124 hours
+57 days
+1930 days
Posts Archive
3 832
في الكرسي المقابل لي كانت هي
تنظر نحوي
من دون أن تنطق بكلمة
كان صمتا جذابا ,,ملفتاً,, عميقا,, عاليا كجبل
سر من أسرار الكون
لا يستطيع فك طلسمه أعتى الدراويش
بعد صمت ثقيل قالت وهي تنظر الى الكوب البلاستيكي الشفاف :
محمد اليوم اردت ان اراك لأحدثك بأمر... مهم
قلت:أخيرا
قالت بجدية دخيلة على طبيعتها:
ارجو منك ان تدرك كل كلمة سأقولها لك
قلت باستغراب:
ساحاول
بعد تردد
مسكت يدي اليسرى بقوة بكلتا يديها ربما لتجد معنى فيها يدها باردة نظرت أخيرا الى وجهي حين قالت :
حسنا .... محمد ….اريدك ان... تسافر الى بلدك وان ...... تنساني .
لا شعوريا
ضحكت
ضحكت من قلبي
ضحكت لنصف دقيقة
رفعت يدي من يديها
لأغلق فمي
قلت:
لم اكن اعلم انك تملكين حس عالي في الكوميديا
نظرت الي نظرة لها معنى
قلت لها من دون أن اتلعثم أو ارتبك :
سحقا لك .... انت هي بلادي
قالت:
محمد ..ارجوك …..افهم ....
قلت لها :
مثلك تماما
اتذكرين ان سقطت من شاهق دائما اسقط اليك
أي مزحة هذه
لا اعلم مالذي جرى لك
منذ اربعة شهور وانا الاحظ
انت ابدا لا تنامين معي
ولا تقبليني
لحجج لا افهمها
هل تعلمين كم مرة شعرت باني لا اطاق
هل رائحتي كريهة إلى لهذا الحد
لم أحاول حتى معرفة سبب ذلك
قلت اتركها وشأنها …
اثق فيها ….
على الرغم انك كل يوم تبنين قوقعة
أكثر قسوة حول نفسك
واليوم الذي نتقابل فيه أخيرا لنذيب الجليد
يكون يوم الفراق
هل تعلمين متى كان اخر يوم حتى مشينا مع بعضنا هكذا دون هدف
اتريدين ان اصفعك
قالت :
محمد …. في يوم ما سوف تدرك
ثم قالت بتردد واضح ولكن باصرار :
أحتاج أن أكون بمفردي هذه الفترة
(أرى دموع في الأفق)
قلت لها :
ما هذا الهراء اذا كنتي تمزحين ارجوك توقفي فانا لم اعد احتمل مزاحك
قالت بعصبية حادة :
انا لا امزح بأمر كهذا
قلت :
بالطبع لي حق الرفض أو القبول وانا اختار الرفض
قالت :
ارجوك اريد ان أكون لوحدي هذا كل ما اطلبة منك
قلت بتحد :
هل وجودي شر في حياتك ؟
قالت :
يا لك من احمق اسعد لحظات حياتي قضيتها معك
قلت:
إذا ضعي نفسك في مكاني
لأن أجمل أيام حياتي أيضا معك
(كنت بداخلي أشعر وكأنني في جحيم يكبر كل لحظة اريد الهرب منه هل فعلا الذي اسمعه حقيقة هل فعلا حان وقت الفراق أي لعنة هذه شعرت بالخوف خوف حقيقي على الرغم اني لم اظهر ذلك)
قلت لها بتردد واضح:
سوف انفذ ما تقولين ولكن اريد سببا
اذا كنت تريدين مساحة ان تكوني لوحدك
افهم ذلك..بل واحترم خصوصيتك
ولن أزعجك بعد اليوم
ولكن نخرج في نزهة في يوم جميل كهذا لتقولي لي مثل هذا
هكذا من دون سبب
وفجأة سألتها :
هل يوجد احد في حياتك ؟
قالت :
ثق في نفسك اكثر لا يوجد احد في حياتي
قلت:
إذا لماذا ؟
قالت:
ربما في يوم ما اشرح لك … اليوم لا استطيع
قلت :
نحن في ذلك اليوم اذا ..
أريد شرحا ووعد مني سوف اخرج من حياتك الآن
قالت :
محمد …ارجوك…لا استطيع
قلت بتهكم:
لماذا حتى تتعبين حالك بلقائي
لتقولي لي نفترق
اذا كنت فعلا تريدين ان ننهي علاقتنا
فقط امسحيني من حياتك
لا تنسي انا مجرد مسلم عربي حقير لا يحمل في دمائه أي عرق آري
وفجاة
صفعتني بقوة وصوت سمعه كل من كان حولنا
وقالت وهي ترتجف وزبد في فمها:
كيف تجرؤ أيها المغرور الحقير
ملحد مثلك لن يفهم
لأنك أبله لن تدرك كم اكن لك من مشاعر
اوه صحيح أنت فقط تعيش في هذا البعد
ففي خيالك المحدود لا وجود للمشاعر
فقط غرائز حيوانية هرمونات لأجل البقاء
أليس هذا ما يقوله صديقك الدوكينز
وبالمناسبة انا لا اطيق رائحتك
فهي تذكرني في نظرتك لذاتك التي تكرهها
لم أستطع الإجابة
ثم أخذت في البكاء بحرقة حقيقية وهي تعتذر
نهضت من مكاني لاكون قريبا منها وضعت يدي فوق شعرها وظهرها
أصبح الجو كئيبا
كل شيء تحول فجأة الى لون رمادي
قلت بعد تردد ثقيل
اسف لم اكن اقصد اي شيء مما قلت
انا فقط اردت سببا اي سبب فشرعت في استفزازك
كما تريدين لن تريني بعد اليوم
إذا كانت هذه رغبتك
**
وقبل ان اتركها
سمعتها تنادي
بتردد وهدوء ان انتظر
جلست بجانبها
عدلت من جلستها
نظفت انفها بمنديل بني اللون
كان وجهها احمر
ثم اخرجت ملف كرتوني
كان في حقيبتها
يحمل أوراقا كثيرة
أخرجت ورقة صفراء من بينها
كانت ورقة مكتوبة بلغة لا افهمها
في منتصفها صورة مجسم لجسم انسان
علامات وكلمات كثيرة ودوائر و ارقام مكتوبة بخط اخضر
لم افهم كلمة واحدة
لم استطع حتى رؤية ما كتب
قلت بغباء :
ما هذا
بهدوء قالت :
محمد انا (مريضة)
قلت باستغراب ماذا
(ماهذا الكابوس
سوف انهار حتما
اذا كان هذا مزاحا فهو ثقيل لن اسامحها عليه )
قلت :
ما هذا الهراء
وهنا سقطت دموعي
كل هذا الكذب فقط لاتركك
3 832
دموع ومطر - قصة - محمد السبيعي - خاصة بمجلة ألف
----------------------------------------------------------------------------------------------------
هي فقط جزء من الذاكرة
سنتان منذ لقاء المطر
كانت مدينة اوراقها صفراء
ومزعجة كما هي عادة المدن
السماء ملبدة بغيوم تنبأ عن تغير في مزاج الإله تلالوك
نظرت إلى ساعتي هدية جدي
كانت تشير إلى الثالثة بعد الظهر
الليل ما زال بعيدا
***
تمشي بجواري
وكما العادة تسبقني بخطوتين
ليس فقط بالمسافة
بل بكل شيء
دائما بيننا خطوتين
احاول ان اجاريها في الإيقاع
سحقا كل يوم لها إيقاع
***
في الآونة الأخيرة
أصبح من النادر لها أن تتحدث
وان تكلمت
فكلماتها ذات بعد لا ينتمي إلى عالمنا
كأن شبح من الشرود طغى عليها
كأنها توشك على الانتحار
أحيانا
اشعر بانها أصبحت جسد
اما عقلها,,,, ليس له مكان بيننا
فقدت الكثير من وزنها
تكاد ان لا تاكل
كيف استطاعت أن تتقن أربع لغات
وطبيعتها الصمت
كان من عادتها أن تترجم مشاعرها فقط
عندما تعزف على البيانو
هنا تتحول الى أنثى أخرى
كانت تمتلك موهبة مخيفة
***
كنا في أحد الشوارع الجانبية الكئيبة والهادئة بعيداًعن ضوضاء المدينة
كان هدوء غريباً لدرجة أنك تشتاق إلى نباح الكلاب
توقفت فجأة
عند ناصية أحد المقاهي
وأخذت تنظر من خلال الزجاج
إلى كراسيه البيضاء
و الإضاءة البنفسجية في الداخل
عندها قرأت في عينيها هذا الطلسم :
(كل شيء تغير : اللوحة هناك ,النادلة,الإضاءة الصفراء أكواب الزجاج ,, حتى انا )
***
ولجنا مجمع تجاري قديم
كان وجودة لا ينتمي الى المكان ولا حتى الزمان
قالت بصوت خافت:
كان ابي يأخذني الى هنا قبل سقوط الجدار لتناول الايس كريم
عند المدخل كان يوجد بيانو أسود ضخم
كان بارزا ًودخيلا على المكان
اللون الأبيض هو اللون السائد هنا
جلسنا في قسم المطاعم
مطاعم من الدرجة المتوسطة المصطفة بجانب بعضها
مقابل طاولات وكراسي رتبت بشكل متوازي الأضلاع
الطاولات بلاستيكية بيضاء والكراسي متعددة الألوان غير مريحة
كان يوجد لوحة صفراء مكتوب فوقها "
اخدم نفسك بنفسك
يوجد عدد لا بأس به من النساء
ونسبة قليلة من الرجال
كانوا جميعا كئيبين
يشبهون الجليد
أشتريت كوبين من عصير الليمون بالنعناع
وكالعادة كلن رشف من كأس الأخر
***
في الطاولة المقابلة لنا
جلست فتاة عشرينية
ذات شعر قصير
تنظر إلي كأني لوحة انطباعية لأدوارد مانية
كانت شقراء جداً
أجزم أنها من شمال أوروبا
لعيونها لون ازرق يذكرك ببحيرة اسطورية عند الفجر
كانت بنظراتها تلك كأنها تعرف من أكون
بدت تراودني فكرة أننا فعلا التقينا
لكن في عالم آخر,,
وفي زمن آخر,,
وفي جسدين آخرين
يا ترى ما لون الزغب فوق شيئها
***
3 832
مؤامرة من الفضاء
—————————————————————————————-
فرقة فافويد الكندية هي الصوت الغريب والفريد والمبتكر والمحدد في عالم التجريد
الموسيقى عندهم بإيقاع مميز وغير متوقع
أحيانا تشعر وكأنك تستمع الى فرقة رايدوهيد وفي مرات يتحولون الى فرقة ميتاليكا
في العصر الحديث تعتبر من اقوى فرق البروج بجدارة
الموسيقى عندهم إحساسا يلاحقك ينضج معك مع مرور الوقت
موسيقى مرتبطة بخيال خصب مصحوبة بكلمات عميقة
موسيقى كثيفة وصعبة للغاية بكلمات لا تشوبها شائبة
يناقشون فيها حقيقة الوجود ونهاية النجوم وسيطرة الذكاء الصناعي
بتركيبات تسمح بتنوع نموذجي خارق
بأصوات طبول لا يمكن تفويتها على الرغم من تناقضها وتنافرها
بأصوات مظلمة وغاضبة وهائجة أحيانا باردة
ولكنها بكل تأكيد واحدة من أكثر الرحلات إبهارًا في عالم التجريد
————————————————————————————-
محمد السبيعي
3 832
عند تقديمها على الوظيفة كذبت عليهم كتبت انها من إنجلترا لكي تأخذ راتب اعلى الغريب ان مدير المدرسة لم يتعب نفسة بقراءة جواز سفرها البولندي الأحمر المكتوب عليه بالخط الكبير باللون الذهبي بولندا
كانت كريمة جدا لا ترضى ان ادفع عنها الا نادرا
استطيع القول انه كان جمعنا شيئان الثقافة والحشيش
فهذه الفتاه تعشق الحشيش بشكل لا يصدق هي بجدارة مدمنه حشيش فهي تتعاطه بشكل يومي
حتى انها تتعاطاه قبل ذاهبها لإعطاء الدروس
فقد تهمل كل شيء الا هذا تحرص عليه بل تخصص ميزانية كاملة له
لديها طرق عجيبة للحصول عليه ولو اختلفت جودته من حين الى اخر
عندما زرت شقتها الصغيرة الواقعة في اطراف المدينة لأول مرة
فوجأت انها على الرغم من ثقافتها العالية الا انها تفتقد ادنى درجات النظام
فلم يكن هناك حتى أي لوحه
فغرفتها لا تختلف عن عرين الأسد في حديقة للحيوانات أوراق وملابس وكتب مبعثرة في كل مكان غبار يغطي تلفاز لم يفتح منذ تاريخ انتقالها
استغربت انها حتى لم تتعب نفسها لترتب الغرفة قبل مجيئي
لكنها بالمقابل لم تتردد في فتح صندوق خشبي انيق كان على الطاولة الزجاجية المقابلة للتلفاز اخراج عده الحشيش
لففتها باحترافية لفت سيجارتين بينما تتحدث عن عائلة روشيالد بينما كنت انا اكل البيتزا التي جلبتها معي
كانت تتحدث انجليزية بطلاقة قريبه من اللهجة المانشسترية ربما تعلمت ذلك لأجل عملها
لم امل اليها جنسيا يوما
أحببت علاقتنا كما هي فعندما تكون العلاقة بدون جنس سيجعلها هذا اكثر صدقا وانفتاحا
أيضا ربما لأنني كنت لا اريد ان أكون كالشخص المفجوع ربما نحتاج الى وقت أطول
في الحقيقة لا اعلم ان كانت تميل لي حتى ربما كانت تظنني شاذا ولكن هذا افضل لعلاقتنا فانا اريدها علاقته ثقافية بحته
أخيرا وجدت صديقا لا يمل من حديثي عن الكتب
بعد مده ليست بالقصيرة عزفت عن التفكير فيها بشكل نهائي (اقصد جنسيا)
ففي يوم كنا فية شقتي نشرب بيرة هينكين وندخن الحشيش نتحدث عن مسلسل الضياع
شعرت هي بالتعب فتمددت على كنبة بجانبي رفعت ذراعها لتستند عليهما
انشد تيشرتها قليلا ليظهر شعر كثيف تحت ذراعها
يتبع
محمد السبيعي
3 832
جزء من اخر اعمالي الأدبية
(رواية قصر وارسو)
9
بعد ذاك اللقاء أصبحت تزورني كل يوم تقريبا عند نفس الشجرة تحمل بيدها ترمسا بلاستيكيا شفاف لونه اخضر مليء الى اخره بالماء أحيانا مع زهور ومرات عدة مع شرائح الليمون
في لقاءتنا الأولى لم تتعب نفسها حتى بالسؤال عن اسمي
كانت تأتي الي وقت الاستراحة الطويلة تقف بالقرب مني بحيث يصبح في خلفيتها الشمس
أحيانا تجلس بجانبي في اكثر الأوقات تحدثني عن اعمال أدبية وأفكار غالبا لم اسمع بها
تنصحني بألبومات موسيقية وسيديات بعينها مليئة بالمحاضرات الفلسفية والأدبية والسياسية
كانت في أواخر العشرين متوسطه الطول بشعر قصير مائل للحمرة وجهها شبيه بقط ديفون ريكس لم تكن دميمه ولكنها بكل تأكيد جذابة
سوف يجذبك عقلها لديها ذهن حاد حاضر متوقد والدتها يهودية وابوها تركي لم تره منذ كانت في السابعة
مثقفة جدا بالمعنى الأوربي للكلمة تتقن اكثر من اربع لغات
تتكلم كثيرا استطيع القول أنها ثرثارة
تتحدث اللغة الصينية بطلاقة تدعو للأعجاب
قالت لي انها تعلمتها أيام الجامعة وانها اتت الى هنا فقط لأجل الحصول على العمل في مجال التدريس
ولكي يتم ذلك ستحتاج الى فيزا واسهل واطول فيزا هي الفيزا الدراسية
كانت ملمة بكل شيء تقريبا من عادات الشعوب الى الأديان وعلاقتهما بالسياسة
تجهر الحداها وتتحدث عن الجنس وكانه عملية اخراج
تفهم جيدا تاريخ تطور الأفكار و تاريخ اوربا المسيحية وحكمه الغرب لبيرتراند راسل والكثير من اخبار بلدها كأنها موسوعة على مدى ستة اشهر من صداقتنا لأول مرة في حياتي كنت مستمعا اكثر من المتحدث
عرفت تقريبا كل تاريخ بلدها تاريخ المملكة البروسية الحقبة الذهبية الحرب العالمية الأولى الفترة بين الحربين تأثير الحرب العالمية الثانية الحرب الباردة أيام الاتحاد السوفيتي والاتحاد الأوربي
عرفت مدى كرهها لهم بالذات كانت تكره الالمان والروس بصورة علنية
لم استطع فهم سبب كل هذا الحقد
يوجد في صفنا طلاب المان كانوا يخشونها تحتقرهم بشكل واضح من نظراتها
تتحدث عن شخوص لم اسمع بهم من قبل كانت ثورية تناشد الفوضى الخلاقة لو وضوعها في المطلع القرن العشرين لكانت احد أسباب الحرب الكونية الأولى
متشائمة جدا واحيانا كانت تشاركني أغاني فلكلورية بولندية يهودية جميلة تنسخها لي بصيغه ام بي ثري
ترجمت لي بعضها الى الإنجليزية نصحتني بأسماء فلاسفة جدد لم اسمع بهم يتحدثون عن الانسان الأمثل او السوبر انسان أفكارهم امتداد حقيقي لنيتشة
بالمقابل كانت تريد ان تتعلم اكثر عن بلادي كانت تقول لي حرفيا اريد معلومات لن اجدها في الانترنت
عاداتكم نوع طعامكم
أمزجة الناس مالذي يحركها او يغضبهم او يفرحها
عادات الزواج لديكم والكثير من الأسئلة عن نسائنا
ما هو مؤشر الثقافة بينهن ماهي آداب النساء في بلادنا
وأيضا الزمتني بترجمة أغاني فلكورية واشعار من بلادي فترجمة لها بعض اغان فيروز والقليل من اشعار محمد الماغوط
شعرت انها الأنسب لها كانت تسال اساله كثيرة جدا بعضها صعب
فاضطر للبحث في النت للإجابة عليها
بمرور الوقت ارتاحت لي قبل ان ارتاح لها
وفي احد الأيام اعترفت لي انني قد شددت انتباهها في اليوم الذي تحدثت فية عن بيكت
قالت جذبني عقلك واستغرب انك موجود بيننا فلولا حديثك ذلك ماكنت اتيت قد لاحظت وجودك
اصبح اللقاء بيننا خارج دائرة الشجرة
أحيانا نغيب عن حصص القواعد لكي نلتقي في احد المقاهي القريبة نتحدث كثيرا قبل ان تذهب هي الى عملها
عملها يبدأ من الساعة الرابعة عصرا
كانت تشاركني أي فكرة تخطر في بالها ولا تراعي الوقت الذي تتصل فية فقد تتصل قريب من منتصف الليل لكي تسب الفيلسوف دريدا هكذا بدون سبب محدد وانه هو وحده سبب موت الفلسفة في أوربا واتجاه اغلبيه الأوربيون الى الفلسفة الشرقية المليئة بالدجل
كانت تثق فيني كثيرا او يبدوا لي هذه
على الرغم انها لم تسالني اساله شخصية
تطور الحديث بيننا كثيرا فاصبح من تبادل ثقافي الى طرح نظريات ومناظرات بمواضيع مختلفة غير عادية
كحديثي عن نظريته ان النبي محمد ليس رجل واحد محدد بعينة بل مجموعه من الأشخاص يحملون النفس اللقب
وان اسم محمد هو لقب مثل لقب المعلم او الممجد فلو قراءة سيرته ستجدها متناقضة فمن المستحيل ان تكون لرجل واحد هي أفكار أفكار جمعتها من المؤرخ بوبر ممزوجة بهرمونطيقيت استاذي فراس السواح مع أفكار عالم الاثار الألماني اليج الذي يقول ان الإسلام ما هو الا مذهب من مذاهب المسيحية الذي تطور في بيزنطية في ارض الشام بعيدا عن سلطه البابا
شعرت بالفخر كونها رفيقتي لم ابخل عليها بشي لكني حاولت ان ابين لها الجوانب الإيجابية اكثر من ثقافتنا وان بالغت قليلا
كانت تعمل معلمه للغة الإنجليزية في احد مدارس الأطفال الاهلية في مدينتي لخمس ساعات خمس أيام في الأسبوع
3 832
في ايام طفولتي الأولى
كنت ملازم لجدتي
طوال الفترة التي كانت تدرس فيها والدتي في مدينه ضبابيه بعيده
.....
كنت معلقا فوق كتفها
اكل من يدها
انام حيث تنام
تحممني بماء دافئ في غسالة الملابس
تمشط شعري بمشط خشن
لتسرح شعري على الجنب الأيمن
....
كانت جدتي تغني لي أغنيه عن اسطوره المركب الصناعي
(نفس الأغنية غنيتها أنا في اذن حبيبتي عندما كانت ...شطب الكلام..)
**
في كل فجر وقبل الفطور
كنا نسقي الزرع
وكانت جدتي دائما تقول :
قبل ان تضع اي شئ في جوفك اسقي الأشجار وأطعم كل كبد رطبة في الحديقة
كان عندنا أرنب عيونه حمراء صامت كسمكة
وبركه متوسطة الحجم فيها بط وديك رومي والكثير من صغار البط
بالقرب منها انتصبت
شجرة مانجو
وشجره لوز
وشجرة لا اعرف اسمها
كانت جدتي تهتم فيها أكثر من البقية
وقد استلهمت منها القصة التي ستعرف فيما بعد باسم شجرة السعادة
**
وأما أنا فكنت
اكل من ورق أشجار المانجو سرا
واحب اللعب في تراب الأرض
أكون منها كورا
وأشكالا مختلفة
كنت احب حفر الأرض بيدي حتى ارى الماء في القاع
عبق رائحه التراب لا زال يذكرني بتلك اللحظات
***
بعد سنين طويلة ساقف في نفس الحديقة
التي لم يبقى منه سوى جذع تلك الشجره
وسأغني على أطلالها أغنيه اسطوره المركب الصناعي
لكن هذه المره
سأغنيها لوحدي
........
دون جدتي
........
دون حبيبتي
.........
محمد السبيعي
3 832
ترجمتي ....
هل تعلم :
يستطيع البشر رؤية فقط ١% من طيف الضوء المرئي ،
يعني هذا أننا لا يمكننا رؤية سوى ١% من كل ما يحدث من حولنا.
بمعنى آخر ، نحن غير قادرين على رؤية ٩٩% من العالم الذي نعيش فيه
تمعن في هذا للحظة كي تدرك ،
ان الغالب من الوجود من حولنا ،
غير مرئي ،
3 832
The next day,
I had a busy schedule with my work,
but the thought of seeing her again kept nagging at me.
I decided to attend the Sheikh Rashid Library where our date should be
she said to me in a text that her best friend is signing her new book
***
Despite encountering several obstacles,
I eventually saw her for the second time
However, I realized that I had been so focused on my desire to be a part of her reality that I had not paid attention to the event itself
I met her mother, who had an interesting story about her childhood during the Soviet era, her pinky glasses short interesting story
I listened intently with my heart. and I never Interrupt her and I forget to tell her my admiration for Russian literature especially my love for Anton Chekov
that one of my dreams is to read his works in Russian
Natalia, on the other hand, seemed upset for unknown reasons.
I didn't want to make assumptions about her mood or situation,
so I remained respectful and didn't pry.
we didn't even exchange any real conversations she became another person very cold,
Is that because I didn't respect the date some people are sensitive about such things the first impression last.
maybe she is in a relationship if so why she asked for a date or meeting
I don't blame her though
why would she
I'm not part of her family
I'm just someone she meets in a coffee shop near the sea,
I take some note: I saw her look at herself in the mobile camera did she really need it
she was so no words could describe that gesture as ancient Arabs said
(if you find yourself like a stranger in a foreign land manner your behavior)
Before I come back to my long writing night she asked me if I need a ride!
I refused politely
***
I returned to Saudi
we didn't exchange anything like we never meet
and I didn't want to bother her
After two months I received a long text message from her
Apology and explaining her attitude toward me that night
and confessing that she is in a relationship and that we should not meet at first place
And she felt so guilty for making me feel confused
and she is so sorry for the miss understanding
I never replay
-------------------------------------------------------------------------------------------
Mohammad alsubie
3 832
From My Notes: something about Natalia
———————————————————-
A few months ago,
I had the opportunity to visit a coffee shop by the sea in Dubai and attend their One Mic Night event with my best friend Janya.
Although the location, decoration, and coffee were all typical,
the concept of the event was fantastic it brought together people and books for a night of self-expression
I was fascinated by the various individuals and their unique talents and personalities.
***
one person stood out to me.
She was a lady with a fiery spirit who delivered a poem that showcased her profound consciousness.
I was intrigued by her spiritual nature and unfamiliar accent,
and I felt the desire to connect with her.
However, I did not want to come across as creepy,
so I considered how to approach her respectfully.
I also questioned why I felt the need to talk to her in the first place.
we exchanged numbers, and I discovered that her name was Natalia what a strange coincidence (similar name to my daughter )I don't believe in nonsense such as Destiny,
we had a brief but captivating conversation,
during which I discovered her interest in Sufism,
her EI seems very high, her love for reading is amazing,
and her admiration for Rumi also she is a Muslim.
she never talks about her job not even ones that are so interesting,
she talks about her desire to visit Oulah City in Saudi Arabia
I really wanted to learn more about her want to listen to her all day and be a part of her reality,
from a very long time never meet such her personality
although I knew that if I wanted to be a part of her network,(her bubble)
I would need to overcome obstacles such as distances and cultural differences,
but I was determined to try.
In the end, we decided to meet the next day
can I call it a date !!
The last time I was in one was 7 years ago
***
When I come back to the hotel I start researching about her as I could Then I saw
a picture of her standing to cross her hands and oh boy that was very powerful
the left side of my brain take over and said:
Not only she is super successful
her level of confidence in that stand says a lot
this body language
why she would be even talking to me
what I could add to her
she is perfect Then
the right side of my brain replay:
at least respect her being and space
help her as you could without condition or asking in return
3 832
مقدمه في موسيقى الديث ميتل وفرقة الموت وقصه من وحي الواقع ..
--------------------------------------------------
في احد السنوات البعيده زاملت فتاه ذات شعر احمر مائل للوردي
لا تتكلم مع أحد صامته كسمكه
جمالها فوق متوسط عيون خضراء بياض منمش حاجبان شيطانيان فم كبير تضع الكثير من الحلقات الحديده عند الأنف وفوق الشفاه
تضع سماعه إذن ضخمه من شركه لا اعرف اسمها
كان معزوله تماما ليس فقط بطريقه ملبسها والكحل الاسود عند العيون ايضا بالتعامل فانا لا أذكر حتى صوتها وقد استلهمت من شخصيتها فكره لروايه اكتبها بعنوان قصر وارسو
في احد فترات الاستراحة كنت اقف مع زميل لي ياباني مدخن شرهه نتناقش في انمي ياباني يدعى هنتر هنتر
صودف ان كانت تلك الفتاه ذات الشعر الوردي تقف بالقرب منا تدخن هي الاخرى فرأيت شي شدني نحوها
قربت منها حين قلت وانا أشير
انتي تلبسين تيشيرت لفرقه جودي بريست هذا شي رائع انا من عشاقهم
رفعت السماعه الضخمه من على اذنها وقالت لي بلكنه روسيه وانجليزيه ثقيله سليمه ان اعيد ما قلت لأنها لم تسمع
فابتسمت لها وقلت
اسف على المقاطعة فقد شدني التيشيرت انا من عشاق هذه الفرقه
ابتسمت فبرزت اسنان صفراء من كثره شرب القهوه ربما حين قالت
انت تستمع إلى موسيقى الهفي ميتل !!
قلت منذ التسعينيات ""
قالت حقا
مع الايام أصبحنا كل يوم في وقت الاستراحة نلتقي لنتحدث وندخن لعشرين دقيقه عن هذا النوع من الموسيقى
تحدثنا تقريبا عن كل الفرق التي نستمع إليها كانت وكأنها موسوعه تعرف الفرق بالأسماء وبالتفصيل الممل كانت بحق مهووسه
في يوم من الايام سألتني
هل تسمع موسيقى الديث ميتل
قلت : لاكون معك صادق جربت مره ان اسمع إلى هذا النوع من الموسيقى لفرقه كانت بحق تجربه مزعجه جدا صراخ وتعقيد لم ادرك شي
قالت هذا لأنك لم تستمع إلى فرقه الديث (الموت )
قلت فرقة الموت اول مره اسمع بهذا الاسم
قالت هم من اسس أسلوب الديث ميتل في بدايه الثمانينات عندما دمجو الهفي ميتل مع البونك مع اضافه عنصر السرعه الموسيقى عندهم شان اخر جميله جدا لأنها تحتوي الكثير من النغمات التجريديه جرب استمع إليهم واتمنى ان تقول لي رايك
ثم نصحتني بالألبوم بعينه
قبل ان اعود الى غرفتي حملت كم حلقه من جي تي او في المقهى للانترنت القريب من سكني وبالمره الالبوم الذي نصحتني فيه من موقع روسي للموسيقى المقرصنة
عدت إلى غرفتي
وقد كانت تجربه لاتنسى .
محمد السبيعي
3 832
Cockroach a short story by Milan
-----------------------------
Today I took a life. This is not revenge, not rage, not justice done. It's just my whim.
He did nothing to me, except that he lived in my house with no registration and rent free. Huddled in the nooks and crannies of the walls, inaccessible to my eyes.
Perhaps it was the father of the family, hurrying home, to his wife and children, with a present in his bosom. They would have met him with noisy chatter, he would have proudly pulled out this piece of chocolate wafer, luckily found under the cabinet, and would have heard their stormy jubilation. They would have fed the babies, put them to bed, and walked into the kitchen in an embrace. Tired from a long day, they would sit down at a small table, brewing hot tea with chamomile. He would have told her about a hundred dangers that threatened his life: huge puddles of water in the bathroom, terrifying footsteps shaking the ground, white traces of a strong-smelling substance near the baseboards that almost passed him out. And she would look at him with huge grateful eyes, and say, “What a brave man you are.”
Or maybe it was the mother of the children who had just moved out. She ran, not wanting to be late for her first yoga class in life. The day before, she bought a beautiful orange sport suit, and now she was looking forward to how comfortable and pleasant it would be for her to work out in it. She was going to thoroughly stretch this body, as if it rusted over years of deprivation of her own comfort in favor of uninterrupted child care - childbirth, lack of sleep, nursery, school, crises of different years - took away a lot of strength from her. She wanted to catch up on so many things - career, sports, meetings with friends, art therapy in ceramics - she finally decided to enjoy her life…
But maybe this someone was burdened by the hopeless darkness of his life, which was only a struggle for survival. He woke up from nightmares in the darkness of the night and could no longer close his eyes, in fear of again plunging into all those horrors: puddles of water from which he could not swim out; flapping slippers ready to break his bones; the floor, painted with poisonous chalk, along which the lifeless bodies of their brethren already lie. The worst part was that the nightmares didn't end when he woke up, they were his reality.
He even laid down by the chalk road a couple of times, closing his eyes and dreaming of being transported into oblivion as soon as possible. Disappear. But his instincts were stronger than he was, and with a sudden shudder his body moved him away from the wall of oblivion. He had long ceased to dream even of this, the last refuge of those doomed to life. No feelings, no thoughts, no goals, no dreams.
Maybe I took a life.
But maybe I was gifted death.
-------------------------
Milan Yusupova
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
