en
Feedback
كتابات سمير المروني . https://t.me/areejsam

كتابات سمير المروني . https://t.me/areejsam

Open in Telegram

لتطلع عن كثب بكل ما يكتب كتابات سمير المروني . https://t.me/areejsam

Show more
381
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1330 days
Posts Archive
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02VG8jAu9cqYdAJnXeHzmVW3NgCkbJ9ajgdRAhzqtSVmGbxvBBpNcw2AgLmsfevCKzl&id=100090506601962&mibextid=Nif5oz ‏أيها الفخامة خذ مني نصيحة أخويه صادقه ، لن تخلد ذكرك الكلوكات ، ولن تؤلف القلوب حولك ، و لن تطيب ثراك بعد عمر طويل ، فأنت الأن علاوة على ماسبق تسن بدعة سيئة ظاهرها جميل وباطنها قبيح وإن غاب عنك قبحها ، وحاضرها جيد وقادمها سيء وسينعكس عليك سلباً ، ولن أسرد أكثر أو أحلل ، والحليم تكفيه الإشارة ، وبدلاً من الكلوكات أقم حقاً أو أزهق باطلاً وسترى كيف ستكون النتائج حاضراً ومستقبلاً . رعاش الله يالمحويت ورعى الله من سكن فيش وغبني على قلب الفتى المقهور ذي كرهوه العيش

Repost from N/a
🏆 My YouTube channel achieved 25 subscribers on 18th August 2023! Track and celebrate your own success today for free with @
🏆 My YouTube channel achieved 25 subscribers on 18th August 2023! Track and celebrate your own success today for free with @vidIQ https://vidiq.com/certificates/61ftit1tuA

Repost from N/a
🏆 My YouTube channel achieved 900 views on 3rd September 2023! Track and celebrate your own success today for free with @vid
🏆 My YouTube channel achieved 900 views on 3rd September 2023! Track and celebrate your own success today for free with @vidIQ https://vidiq.com/certificates/IPNyhMPGk4

Repost from N/a
رابط مهم جداً لأفضل موقع مجاني بالذكاء الاصطناعي لتغيير صوتك او أي صوت لأصوات أخرى بسهولة . سارع بالتسجيل https://fineshare.ai/ovc/?s=78WH1

Repost from N/a
رابط مهم جداً لأفضل موقع مجاني بالذكاء الاصطناعي لتغيير صوتك او أي صوت لأصوات أخرى بسهولة . سارع بالتسجيل https://fineshare.ai/ovc/?s=78WH1

Repost from N/a
شاهد ماذا قال الرئيس المشاط وإلى ماذا دعى اليمنيين . فضلاً لاتنسى الإشتراك والإعجاب وتفعيل الجرس والتعليق دعماً منك للقناة . https://youtu.be/zw77fi3cC1I?si=dS6-uYzMEp69d1TP

!!! حتى المضادات الحيوية لم يتم رفد الجانب الرسمي والإداري كما وجه القائد قبل سنوات ، بل أنه من ذلك الوقت إلى الأن قد تم وأد أو موت كريات الدم البيضاء التي كانت ستتقوى بالمظادات الحيوية وبهما يتقوى الجسد الإداري والرسمي والدولة ككل ، أما التغييرات الجذرية فالأيام هي من ستتحدث عنها ، فثقتنا بالله وبقائد ثورتنا وربان سفينة النجاه تملئ قلوبنا طمئنينة بالنجاح والنصر على العدوا الخارجي والداخلي . رابعاً / إختيار الفاسدين وتعيينهم بل ودعمهم وتوليتهم على رقاب كل مؤمن وشريف ونزيه وحر هو أخطر وأهم مايسعى إليه العدوا وسفارته القذرة ، وإذا نجحنا في إفشال هذا المخطط بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتكريم الشريف والحر النزيه فوالله وتلاه أن الشعب بكله من أقصاه إلى أقصاه وبقوة الله سيسحق العدوا ويفنيه عن بكرة أبيه . خامساً / وبإختصار إصلاح أنفسنا وتقوى الله في ما ولانا عليه كفيل بتحقيق ما يعجز الإنسان عن الحديث عنه أو شرحه ، وخاصة منع الظلم والجور والطغيان والإستبداد الذي قد يمارسه فلان أو فلانان مستغلاً سلطة أو نفوذاً أو مالاً أو غيره ، فما هلاك الأمم إلا بسبب الظلم ، وماورد في القرآن وعن رسول الله وماقال القائد ويتحدث عنه دائما فيه الكفاية وأعظم من الكفاية . سادساً / ماذكر أعلاه ليس خاصاً بشخص أو محدداً بإسم ولكنه للكل ولنا ولي شخصياً كنصيحة ورؤيا عابرة في منام ليلة أدمس ليل رائيها جور الظلم والإستهتار بالكرامة والدين وغيره ممن ظلم ، فأثقلت خاطرة المتقد بعنفوان الإنتصار على الطغاة وإزهاق الباطل رغبة في الله وإمثالاً لتوجيهاته وإلتزاماً بالفطرة التي فطره الله عليها ، واثقاً بأن "يوم الإقتصاص من الظالم هو أشد من يوم وقوع الظلم على المظلوم" ثقة حقيقية وليس شعاراً أو لقلقة في خطبة أو شعاراً أجوف أمام كاميرا أو ماشابه ، بل حقيقة أراها متجسدة وواقعة رأي العين ، فويل لمن إتخذ إلهه هواه وأستزله الشيطان فتجراء على ظلم غيرة وقد خدعه شيطانه فأمن مكر الله وإستهان بقوة الله وقدرته . سابعا / أتوجه إليكما بخالص تمنياتي لكما بأن يمن الله عليكما بكل خير وأن يصلح الله بكما وضعنا وأحوالنا وأن يعجل الله لنا بالنصر والتأييد ويحفظ قائدنا وربان سفينة النجاة . وأعذروني وليعذرني الجميع إن كان هناك أي خطاء أو نشوز فأنا أكتب وأنا مازلت غيان لم أصحوا بعد . #سميرمحمدالمروني_إنتصار https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02UwTBkUrYezskXgsRL7oqYcfqUYrhrNEQtBfNkSHG1xjY6XdVpJifSNGEmPo4afJel&id=100090506601962&mibextid=Nif5oz

إلى الرئيس الأوحد مهدي المشاط وعظيم مكتبة المقدس أحمد حامد أبومكية وفي هذه الأيام التي نشهد فيها تصعيداً كبيراً وإستراتيجية جديدة ظهر فيها العدوا الأمريكي مباشرة أستميحكما عذراً أن أحلم ذات ليلة في منامي وأنا وحيداً في بيت معزول عن العالم كي لايحس أحد بي وبحلمي أن أقول لكما في حلمي أني لم أسمع كلمة فخامتك الليله كعادتي أنا وكثير من الشعب ولكني قرأت شيئاً هنا وبعضاً هناك في مواقع التواصل الإجتماعي وأرجوا أن لايكون عدم إستماعي لكلمتك كفراً بالله أو خروجاً عن الإيمان أو المسيرة ، أو أن هذا قد يستوجب عليَّ عقاباً ، أشد مما عوقبنا به ولم نفعل شيء بل العكس كان هو المفروض حصوله لنا ، على العموم لايهم فالله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ونسأل الله أن يقبلنا ويتقبل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأنتما تعلمان باقي التفاصيل علم اليقين ونحمده أن نزهنا وجنبنا الكبائر وأذهب عنا الرجس وطهرنا تطهيرا . وفي مقام كلمتك ليلة أمس والتي لم أسمعها كاملة أقول لك أو لكما لاتقلقا من كل تحركات العدو فالله تعالى شديد البأس ناصر جنده قوي عزيز وقائدنا ومولانا عزيز عند الله وجيشنا ولجاننا الشعبية حاضرون بالله وجاهزون بقوة الله ومتوكلون على الله ولا أحد يزايد عليهم وعلى مايحققوه من إنتصارات ونقلات نوعية في كل مجالات المواجهة ، فمن يزايد عليهم أو يتحدث عنهم وعن إنجازاتهم من غيرهم ويقدم نفسه على إنجازاتهم وتضحياتهم فقد رمى بنفسه في مستنقعات الخزي والسخرية من كل من يسمعه أو يُروى له ما قال المتصنع ، وخاصة ممن أبيضت بشرته و أشتد بياضها من قلة الشمس ومن أصبح جسمه شديد النعومة من رغد العيش وثمين الملابس . وأسأل الله تعالى أن يوفقني وكل من تتوق نفسه للعودة إلى المحاريب المقدسة للتنكيل بالأعداء وتحقيق النصر وأن يختار الله تعالى لي ما ألقاه وهوراضيٍ عني . ولا أطيل على عظيم شخصيكما وقداسة وقتكما وحفاضاً على شديد إحساسيكما المرهفان الذين لم يعتادا على مثل هذا الكلام أو النصح أو ماشابه ، فهذا الكلام هو معاكس كل المعاكسة لماتسمعاه وتحبا أن تسمعاه وتتوق نفسيكما المقدستين لسماعه ، سائلاً المولى عزوجل أن لا أكون قد كفرت به أو أصبحت بهذا منافقاً أو مدسوساً أو عميلاً أو أحمقاً ، وأحمق وتصريفاتها هو أكثر وصف ومفردة تكررت في خطابكم الجليل هذا للشعب ليلة أمس والذي وحسب ما أعتقد أنه لم يكن من المناسب التخاطب بإستخدام التكرار لهذا الذم للشعب ، فالله تعالى قال لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون ( قولا له قولاً لينا ) وهو فرعون بفرعنته في ذلك الزمان والتي أعتقد أن في زماننا من قد يتجاوز فرعنته لا أريد ذكر أسميهما الآن ، كما أن موسى عندما عاد من ميقات ربه وقد فعل قومه مافعلوا لم يقل لهم أيها الحمقى أو أو أو بل قال لهم (ياقومي إنكم ظلمتم أنفسكم بإتخاذكم العجل فتوبوا......) كما أن قائدنا وقدوتنا حفظه الله وأيده ووفقنا للقيام بحقه وتوليه أسوةً حسنة في خطاباته وكلماته حتى في عتابه وألمه تجاه المقصرون وغيرهم وأنتما أعتقد أكثر دراية بهذا ، فأنصح نفسي وإياكما مستغفراً الله تعالى على هذه الجرأه وأتوسل إليكما أن نقتدي ونتأسى بمنهجية الخطاب والحديث كما علمنا الله تعالى في القرآن الكريم ومن قدوتنا قائد عصرنا وربان سفينة النجاة حفظه الله تعالى حتى تكون أعمالنا وكلماتنا خالصة لوجه الله تعالى وخالية من شوائب العجب أو الكبر أو الإنتقاص أو سوء الظن بالأخرين . وأما بالنسبة لمخططات العدو ومشاريع سفارتهم القذرة فليست وليدة اليوم بل منذ أن خلق الله الإنسان وهم سبب ومصدر الفساد والإفساد وهم من يسعون ويبذلون كل الجهود لمسخ البشرية وتدمير الأرض ، ولكن قد تكون مخططاتهم القذرة في هذه الفترة هي الأخطر ولهذا إسمحا لهذا العبد الحقير أن يوجه لكما وهو غاط في نومه بعض النصائح لإفشال هذه المخططات . أولاً /علينا أن نتزود بالتقوى ظاهراً وباطناً حتى لايكون للدنيا أو سلطتها أو زخرفها مثقال ذرة من خردل في قلوبنا ونفوسنا وأن لانلمس إيماننا بما قد يشوبه ، حتى نفوز برضاء الله ونصرة وتأييده . ثانياً / علينا أن لانقدم أنفسنا أو أهوائنا أو أي أحد أو شيء على قائدنا وتوجيهاته بعد الله تعالى ورسوله صلوات ربي عليه وآله ، فالخير كل الخير ورأس الحكمة وسنام الدين وغرة العلم والمعرفة هي فيما يقوله ويأتي منه ، فهو لايخرج عن هدى الله تعالى وتوجيهاته ورسوله صلوات ربي عليه وآله . ثالثاً / الوضع المزري هو من سيدعم نجاح مخططات العدوا وسفارته القذرة ولهذا علينا أن نصدق القول والعمل وفق زاخر ووافر المنهجية القرانية الشاملة لماهو أعظم وأكبر وأوسع من علم الإدارة وبناء الدولة وإرساء دعائم الحق والعدل والنظام والقانون ، وما عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر إلا قطرة من غيث وفيض هدى الله والقرآن والرسول الكريم والمسيرة القرآنية ، فلما فشل هذا العهد وفشلت كل الرؤى والتوجيهات بإصلاح الوضع المزري ولم يتحقق بصيص من أمل للنجاح لما

وفيض هدى الله والقرآن والرسول الكريم والمسيرة القرآنية ، فلما فشل هذا العهد وفشلت كل الرؤى والتوجيهات بإصلاح الوضع المزري ولم يتحقق بصيص من أمل للنجاح لما !!! حتى المضادات الحيوية لم يتم رفد الجانب الرسمي والإداري كما وجه القائد قبل سنوات ، بل أنه من ذلك الوقت إلى الأن قد تم وأد أو موت كريات الدم البيضاء التي كانت ستتقوى بالمظادات الحيوية وبهما يتقوى الجسد الإداري والرسمي والدولة ككل ، أما التغييرات الجذرية فالأيام هي من ستتحدث عنها ، فثقتنا بالله وبقائد ثورتنا وربان سفينة النجاه تملئ قلوبنا طمئنينة بالنجاح والنصر على العدوا الخارجي والداخلي . رابعاً / إختيار الفاسدين وتعيينهم بل ودعمهم وتوليتهم على رقاب كل مؤمن وشريف ونزيه وحر هو أخطر وأهم مايسعى إليه العدوا وسفارته القذرة ، وإذا نجحنا في إفشال هذا المخطط بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتكريم الشريف والحر النزيه فوالله وتلاه أن الشعب بكله من أقصاه إلى أقصاه وبقوة الله سيسحق العدوا ويفنيه عن بكرة أبيه . خامساً / وبإختصار إصلاح أنفسنا وتقوى الله في ما ولانا عليه كفيل بتحقيق ما يعجز الإنسان عن الحديث عنه أو شرحه ، وخاصة منع الظلم والجور والطغيان والإستبداد الذي قد يمارسه فلان أو فلانان مستغلاً سلطة أو نفوذاً أو مالاً أو غيره ، فما هلاك الأمم إلا بسبب الظلم ، وماورد في القرآن وعن رسول الله وماقال القائد ويتحدث عنه دائما فيه الكفاية وأعظم من الكفاية . سادساً / ماذكر أعلاه ليس خاصاً بشخص أو محدداً بإسم ولكنه للكل ولنا ولي شخصياً كنصيحة ورؤيا عابرة في منام ليلة أدمس ليل رائيها جور الظلم والإستهتار بالكرامة والدين وغيره ممن ظلم ، فأثقلت خاطرة المتقد بعنفوان الإنتصار على الطغاة وإزهاق الباطل رغبة في الله وإمثالاً لتوجيهاته وإلتزاماً بالفطرة التي فطره الله عليها ، واثقاً بأن "يوم الإقتصاص من الظالم هو أشد من يوم وقوع الظلم على المظلوم" ثقة حقيقية وليس شعاراً أو لقلقة في خطبة أو شعاراً أجوف أمام كاميرا أو ماشابه ، بل حقيقة أراها متجسدة وواقعة رأي العين ، فويل لمن إتخذ إلهه هواه وأستزله الشيطان فتجراء على ظلم غيرة وقد خدعه شيطانه فأمن مكر الله وإستهان بقوة الله وقدرته . سابعا / أتوجه إليكما بخالص تمنياتي لكما بأن يمن الله عليكما بكل خير وأن يصلح الله بكما وضعنا وأحوالنا وأن يعجل الله لنا بالنصر والتأييد ويحفظ قائدنا وربان سفينة النجاة . وأعذروني وليعذرني الجميع إن كان هناك أي خطاء أو نشوز فأنا أكتب وأنا مازلت غيان لم أصحوا بعد . #سميرمحمدالمروني_إنتصار

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02UwTBkUrYezskXgsRL7oqYcfqUYrhrNEQtBfNkSHG1xjY6XdVpJifSNGEmPo4afJel&id=100090506601962&mibextid=Nif5oz إلى الرئيس الأوحد مهدي المشاط وعظيم مكتبة المقدس أحمد حامد أبومكية وفي هذه الأيام التي نشهد فيها تصعيداً كبيراً وإستراتيجية جديدة ظهر فيها العدوا الأمريكي مباشرة أستميحكما عذراً أن أحلم ذات ليلة في منامي وأنا وحيداً في بيت معزول عن العالم كي لايحس أحد بي وبحلمي أن أقول لكما في حلمي أني لم أسمع كلمة فخامتك الليله كعادتي أنا وكثير من الشعب ولكني قرأت شيئاً هنا وبعضاً هناك في مواقع التواصل الإجتماعي وأرجوا أن لايكون عدم إستماعي لكلمتك كفراً بالله أو خروجاً عن الإيمان أو المسيرة ، أو أن هذا قد يستوجب عليَّ عقاباً ، أشد مما عوقبنا به ولم نفعل شيء بل العكس كان هو المفروض حصوله لنا ، على العموم لايهم فالله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ونسأل الله أن يقبلنا ويتقبل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأنتما تعلمان باقي التفاصيل علم اليقين ونحمده أن نزهنا وجنبنا الكبائر وأذهب عنا الرجس وطهرنا تطهيرا . وفي مقام كلمتك ليلة أمس والتي لم أسمعها كاملة أقول لك أو لكما لاتقلقا من كل تحركات العدو فالله تعالى شديد البأس ناصر جنده قوي عزيز وقائدنا ومولانا عزيز عند الله وجيشنا ولجاننا الشعبية حاضرون بالله وجاهزون بقوة الله ومتوكلون على الله ولا أحد يزايد عليهم وعلى مايحققوه من إنتصارات ونقلات نوعية في كل مجالات المواجهة ، فمن يزايد عليهم أو يتحدث عنهم وعن إنجازاتهم من غيرهم ويقدم نفسه على إنجازاتهم وتضحياتهم فقد رمى بنفسه في مستنقعات الخزي والسخرية من كل من يسمعه أو يُروى له ما قال المتصنع ، وخاصة ممن أبيضت بشرته و أشتد بياضها من قلة الشمس ومن أصبح جسمه شديد النعومة من رغد العيش وثمين الملابس . وأسأل الله تعالى أن يوفقني وكل من تتوق نفسه للعودة إلى المحاريب المقدسة للتنكيل بالأعداء وتحقيق النصر وأن يختار الله تعالى لي ما ألقاه وهوراضيٍ عني . ولا أطيل على عظيم شخصيكما وقداسة وقتكما وحفاضاً على شديد إحساسيكما المرهفان الذين لم يعتادا على مثل هذا الكلام أو النصح أو ماشابه ، فهذا الكلام هو معاكس كل المعاكسة لماتسمعاه وتحبا أن تسمعاه وتتوق نفسيكما المقدستين لسماعه ، سائلاً المولى عزوجل أن لا أكون قد كفرت به أو أصبحت بهذا منافقاً أو مدسوساً أو عميلاً أو أحمقاً ، وأحمق وتصريفاتها هو أكثر وصف ومفردة تكررت في خطابكم الجليل هذا للشعب ليلة أمس والذي وحسب ما أعتقد أنه لم يكن من المناسب التخاطب بإستخدام التكرار لهذا الذم للشعب ، فالله تعالى قال لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون ( قولا له قولاً لينا ) وهو فرعون بفرعنته في ذلك الزمان والتي أعتقد أن في زماننا من قد يتجاوز فرعنته لا أريد ذكر أسميهما الآن ، كما أن موسى عندما عاد من ميقات ربه وقد فعل قومه مافعلوا لم يقل لهم أيها الحمقى أو أو أو بل قال لهم (ياقومي إنكم ظلمتم أنفسكم بإتخاذكم العجل فتوبوا......) كما أن قائدنا وقدوتنا حفظه الله وأيده ووفقنا للقيام بحقه وتوليه أسوةً حسنة في خطاباته وكلماته حتى في عتابه وألمه تجاه المقصرون وغيرهم وأنتما أعتقد أكثر دراية بهذا ، فأنصح نفسي وإياكما مستغفراً الله تعالى على هذه الجرأه وأتوسل إليكما أن نقتدي ونتأسى بمنهجية الخطاب والحديث كما علمنا الله تعالى في القرآن الكريم ومن قدوتنا قائد عصرنا وربان سفينة النجاة حفظه الله تعالى حتى تكون أعمالنا وكلماتنا خالصة لوجه الله تعالى وخالية من شوائب العجب أو الكبر أو الإنتقاص أو سوء الظن بالأخرين . وأما بالنسبة لمخططات العدو ومشاريع سفارتهم القذرة فليست وليدة اليوم بل منذ أن خلق الله الإنسان وهم سبب ومصدر الفساد والإفساد وهم من يسعون ويبذلون كل الجهود لمسخ البشرية وتدمير الأرض ، ولكن قد تكون مخططاتهم القذرة في هذه الفترة هي الأخطر ولهذا إسمحا لهذا العبد الحقير أن يوجه لكما وهو غاط في نومه بعض النصائح لإفشال هذه المخططات . أولاً /علينا أن نتزود بالتقوى ظاهراً وباطناً حتى لايكون للدنيا أو سلطتها أو زخرفها مثقال ذرة من خردل في قلوبنا ونفوسنا وأن لانلمس إيماننا بما قد يشوبه ، حتى نفوز برضاء الله ونصرة وتأييده . ثانياً / علينا أن لانقدم أنفسنا أو أهوائنا أو أي أحد أو شيء على قائدنا وتوجيهاته بعد الله تعالى ورسوله صلوات ربي عليه وآله ، فالخير كل الخير ورأس الحكمة وسنام الدين وغرة العلم والمعرفة هي فيما يقوله ويأتي منه ، فهو لايخرج عن هدى الله تعالى وتوجيهاته ورسوله صلوات ربي عليه وآله . ثالثاً / الوضع المزري هو من سيدعم نجاح مخططات العدوا وسفارته القذرة ولهذا علينا أن نصدق القول والعمل وفق زاخر ووافر المنهجية القرانية الشاملة لماهو أعظم وأكبر وأوسع من علم الإدارة وبناء الدولة وإرساء دعائم الحق والعدل والنظام والقانون ، وما عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر إلا قطرة من غيث

، بل أنه من ذلك الوقت إلى الأن قد تم وأد أو موت كريات الدم البيضاء التي كانت ستتقوى بالمظادات الحيوية وبهما يتقوى الجسد الإداري والرسمي والدولة ككل ، أما التغييرات الجذرية فالأيام هي من ستتحدث عنها ، فثقتنا بالله وبقائد ثورتنا وربان سفينة النجاه تملئ قلوبنا طمئنينة بالنجاح والنصر على العدوا الخارجي والداخلي . رابعاً / سوء إختيار الفاسدين وتعيينهم بل ودعمهم وتوليتهم على رقاب كل مؤمن وشريف ونزيه وحر هو أخطر وأهم مايسعى إليه العدوا وسفارته القذرة ، وإذا نجحنا في إفشال هذا المخطط بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتكريم الشريف والحر النزيه فوالله وتلاه أن الشعب بكله من أقصاه إلى أقصاه وبقوة الله سيسحق العدوا ويفنيه عن بكرة أبيه . خامساً / وبإختصار إصلاح أنفسنا وتقوى الله في ما ولانا عليه كفيل بتحقيق ما يعجز الإنسان عن الحديث عنه أو شرحه ، وخاصة منع الظلم والجور والطغيان والإستبداد الذي قد يمارسه فلان أو فلانان مستغلاً سلطة أو نفوذاً أو مالاً أو غيره ، فما هلاك الأمم إلا بسبب الظلم ، وماورد في القرآن وعن رسول الله وماقال القائد ويتحدث عنه دائما فيه الكفاية وأعظم من الكفاية . سادساً / ماذكر أعلاه ليس خاصاً بشخص أو محدداً بإسم ولكنه للكل ولنا ولي شخصياً كنصيحة ورؤيا عابرة في منام ليلة أدمس ليل رائيها جور الظلم والإستهتار بالكرامة والدين وغيره ممن ظلم ، فأثقلت خاطرة المتقد بعنفوان الإنتصار على الطغاة وإزهاق الباطل رغبة في الله وإمثالاً لتوجيهاته وإلتزاماً بالفطرة التي فطره الله عليها ، واثقاً بأن "يوم الإقتصاص ظن الظالم هو أشد من يوم وقوع الظلم على المظلوم" ثقة حقيقية وليس شعاراً أو لقلقة في خطبة أو شعاراً أجوف أمام كاميرا أو ماشابه ، بل حقيقة أراها متجسدة وواقعة رأي العين ، فويل لمن إتخذ إلهه هواه وأستزله الشيطان فتجراء على ظلم غيرة وقد خدعه شيطانه فأمن مكر الله وإستهان بقوة الله وقدرته . سابعا / أتوجه إليكما بخالص تمنياتي لكما بأن يمن الله عليكما بكل خير وأن يصلح الله بكما وضعنا وأحوالنا وأن يعجل الله لنا بالنصر والتأييد ويحفظ قائدنا وربان سفينة النجاة . وأعذروني وليعذرني الجميع إن كان هناك أي خطاء أو نشوز فأنا أكتب وأنا مازلت غيان لم أصحوا بعد . #سميرمحمدالمروني_إنتصار

إلى الرئيس الأوحد محمد مهدي المشاط وعظيم مكتبة المقدس أحمد حامد أبومكية وفي هذه الأيام التي نشهد فيها تصعيداً كبيراً وإستراتيجية جديدة ظهر فيها العدوا الأمريكي مباشرة أستميحكما عذراً أن أحلم ذات ليلة في منامي وأنا وحيداً في بيت معزول عن العالم كي لايحس أحد بي وبحلمي أن أقول لكما أني لم أسمع كلمة فخامتك الليله كعادتي أنا وكثير من الشعب ولكني قرأت شيئاً هنا وبعضاً هناك في مواقع التواصل الإجتماعي وأرجوا أن لايكون عدم إستماعي لكلمتك كفراً بالله أو خروجاً عن الإيمان أو المسيرة ، أو أن هذا قد يستوجب عليَّ عقاباً ، أشد مما عوقبنا به ولم نفعل شيء بل العكس كان هو المفروض حصوله لنا ، على العموم لايهم فالله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ونسأل الله أن يقبلنا ويتقبل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأنتما تعلمان باقي التفاصيل علم اليقين . وفي مقام كلمتك ليلة أمس والتي لم أسمعها كاملتك أول لك أو لكما لاتقلقا من كل تحركات العدو فالله تعالى شديد البأس ناصر جنده قوي عزيز وقائدنا ومولانا عزيز عند الله وجيشنا ولجاننا الشعبية حاضرون بالله وجاهزون بقوة الله ومتوكلون على الله ولا أحد يزايد عليهم وعلى مايحققوه من إنتصارات ونقلات نوعية في كل مجالات المواجهة ، فمن يزايد عليهم أو يتحدث عنهم وعن إنجازاتهم من غيرهم ويقدم نفسه على إنجازاتهم وتضحياتهم فقد رمى بنفسه في مستنقعات الخزي والسخرية من كل من يسمعه أو يُروى له ما قال المتصنع ، وخاصة ممن أبيضت بشرته و أشتد بياضها من قلة الشمس ومن أصبح جسمه شديد النعومة من رغد العيش وثمين الملابس . وأسأل الله تعالى أن يوفقني وكل من تتوق نفسه للعودة إلى المحاريب المقدسة للتنكيل بالأعداء وتحقيق النصر وأن يختار الله تعالى لي ما ألقاه وهوراضيٍ عني . ولا أطيل على عظيم شخصيكما وقداسة وقتكما وحاضاً على شديد إحساسيكما المرهفان الذين لم يعتادا على مثل هذا الكلام أو النصح أو ماشابه ، فهذا الكلام هو معاكس كل المعاكسة لماتسمعاه وتحبا أن تسمعاه وتتوق نفسيكما المقدستين لسماعه ، سائلاً المولى عزوجل أن لا أكون قد كفرت به أو أصبحت بهذا منافقاً أو مدسوساً أو عميلاً أو أحمقاً ، وأحمق وتصريفاتها هو أكثر وصف ومفردة تكررت في خطابكم الجليل هذا للشعب والذي وحسب ما أعتقد أنه لم يكن من المناسب التخاطب بإستخدام التكرار لهذا الذم للشعب ، فالله تعالى قال لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون ( قولا له قولاً لينا ) وهو فرعون بفرعنته فذ ذلك الزمان والتي أعتقد أن في زماننا من قد يتجاوز فرعنته لا أريد ذكر أسميهما الآن ، كما أن موسى عندما عاد من ميقات ربه وقد فعل قومه مافعلوا لم يقل لهم أيها الحمقى أو أو أو بل قال لهم (ياقومي إنكم ظلمتم أنفسكم بإتخاذكم العجل فتوبوا......) كما أن قائدنا وقدوتنا حفظه الله وأيده ووفقنا للقيام بحقه وتوليه أسوةً حسنة في خطاباته وكلماته حتى في عتابه وألمه تجاه المقصرون وغيرهم وأنتما أعتقد أكثر دراية بهذا ، فأنصح نفسي وإياكما مستغفراً الله تعالى على هذه الجرأه وأتوسل إليكما أن نقتدي ونتأسى بمنهجية الخطاب والحديث كما علمنا الله تعالى في القرآن الكريم ومن قدوتنا قائد عصرنا وربان سفينة النجاة حفظه الله تعالى حتى تكون أعمالنا وكلماتنا خالصة لوجه الله تعالى وخالية من شوائب العجب أو الكبر أو الإنتقاص أو سوء الظن بالأخرين . وأما بالنسبة لمخططات العدو ومشاريع سفارتهم القذرة فليست وليدة اليوم بل منذ خلق الله الإنسان وهم سبب ومصدر الفساد والإفساد وهم من ؤسعون ويبذلون كل الجهود لمسخ البشرية وتدمير الأرض ، ولكن قد تكون مخططاتهم القذرة في هذه الفترة هي الأخطر ولهذا إسمحا لهذا العبد الحقير أن يوجه لكما وهو غاط في نومه بعض النصائح لإفشال هذه المخططات . أولاً /علينا أن نتزود بالتقوى ظاهراً وباطناً حتى لايكون للدنيا أو سلطتها أو زخرفها مثقال ذرة من خردل في قلوبنا ونفوسنا وأن لانلمس إيماننا بما قد يشوبه ، حتى نفوز برضاء الله ونصرة وتأييده . ثانياً / علينا أن لانقدم أنفسنا أو أهوائنا أو أي أحد أو شيء على قائدنا وتوجيهاته بعد الله تعالى ورسوله صلوات ربي عليه وآله ، فالخير كل الخير ورأس الحكمة وسنام الدين وغرة العلم والمعرفة هي فيما يقولة ويأتي منه ، فهو لايخرج عن هدى الله تعالى وتوجيهاته ورسوله صلوات ربي عليه وآله . ثالثاً / الوضع المزري هو من سيدعم نجاح مخططات العدوا وسفارته القذرة ولهذا علينا أن نصدق القول والعمل وفق زاخر ووافر المنهجية القرانية الشاملة لماهو أعظم وأكبر وأوسع لعلم الإدارة وبناء الدولة وإرساء دعائم الحق والعدل والنظام والقانون ، وما عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر إلا قطرة من غيث وفيض هدى الله والقرآن والرسول الكريم والمسيرة القرآنية ، فلما فشل هذا العهد وفشلت كل الرؤى والتوجيهات بإصلاح الوضع المزري ولم يتحقق بصيص من أمل للنجاح فلم ، حتى المضادات الحيوية لم يتم رفد الجانب الرسمي والإداري كما وجه القائد قبل سنوات

رابعاً / سوء إختيار الفاسدين وتعيينهم بل ودعمهم وتوليتهم على رقاب كل مؤمن وشريف ونزيه وحر هو أخطر وأهم مايسعى إليه العدوا وسفارته القذرة ، وإذا نجحنا في إفشال هذا المخطط بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتكريم الشريف والحر النزيه فوالله وتلاه أن الشعب بكله من أقصاه إلى أقصاه وبقوة الله سيسحق العدوا ويفنيه عن بكرة أبيه . خامساً / وبإختصار إصلاح أنفسنا وتقوى الله في ما ولانا عليه كفيل بتحقيق ما يعجز الإنسان عن الحديث عنه أو شرحه ، وخاصة منع الظلم والجور والطغيان والإستبداد الذي قد يمارسه فلان أو فلانان مستغلاً سلطة أو نفوذاً أو مالاً أو غيره ، فما هلاك الأمم إلا بسبب الظلم ، وماورد في القرآن وعن رسول الله وماقال القائد ويتحدث عنه دائما فيه الكفاية وأعظم من الكفاية . سادساً / ماذكر أعلاه ليس خاصاً بشخص أو محدداً بإسم ولكنه للكل ولنا ولي شخصياً كنصيحة ورؤيا عابرة في منام ليلة أدمس ليل رائيها جور الظلم والإستهتار بالكرامة والدين وغيره ممن ظلم ، فأثقلت خاطرة المتقد بعنفوان الإنتصار على الطغاة وإزهاق الباطل رغبة في الله وإمثالاً لتوجيهاته وإلتزاماً بالفطرة التي فطره الله عليها ، واثقاً بأن "يوم الإقتصاص ظن الظالم هو أشد من يوم وقوع الظلم على المظلوم" ثقة حقيقية وليس شعاراً أو لقلقة في خطبة أو شعاراً أجوف أمام كاميرا أو ماشابه ، بل حقيقة أراها متجسدة وواقعة رأي العين ، فويل لمن إتخذ إلهه هواه وأستزله الشيطان فتجراء على ظلم غيرة وقد خدعه شيطانه فأمن مكر الله وإستهان بقوة الله وقدرته . سابعا / أتوجه إليكما بخالص تمنياتي لكما بأن يمن الله عليكما بكل خير وأن يصلح الله بكما وضعنا وأحوالنا وأن يعجل الله لنا بالنصر والتأييد ويحفظ قائدنا وربان سفينة النجاة . وأعذروني وليعذرني الجميع إن كان هناك أي خطاء أو نشوز فأنا أكتب وأنا مازلت غيان لم أصحوا بعد . #سميرمحمدالمروني_إنتصار

أو أن هذا قد يستوجب عليَّ عقاباً ، أشد مما عوقبنا به ولم نفعل شيء بل العكس كان هو المفروض حصوله لنا ، على العموم لايهم فالله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ونسأل الله أن يقبلنا ويتقبل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأنتما تعلمان باقي التفاصيل علم اليقين . وفي مقام كلمتك ليلة أمس والتي لم أسمعها كاملتك أول لك أو لكما لاتقلقا من كل تحركات العدو فالله تعالى شديد البأس ناصر جنده قوي عزيز وقائدنا ومولانا عزيز عند الله وجيشنا ولجاننا الشعبية حاضرون بالله وجاهزون بقوة الله ومتوكلون على الله ولا أحد يزايد عليهم وعلى مايحققوه من إنتصارات ونقلات نوعية في كل مجالات المواجهة ، فمن يزايد عليهم أو يتحدث عنهم وعن إنجازاتهم من غيرهم ويقدم نفسه على إنجازاتهم وتضحياتهم فقد رمى بنفسه في مستنقعات الخزي والسخرية من كل من يسمعه أو يُروى له ما قال المتصنع ، وخاصة ممن أبيضت بشرته و أشتد بياضها من قلة الشمس ومن أصبح جسمه شديد النعومة من رغد العيش وثمين الملابس . وأسأل الله تعالى أن يوفقني وكل من تتوق نفسه للعودة إلى المحاريب المقدسة للتنكيل بالأعداء وتحقيق النصر وأن يختار الله تعالى لي ما ألقاه وهوراضيٍ عني . ولا أطيل على عظيم شخصيكما وقداسة وقتكما وحاضاً على شديد إحساسيكما المرهفان الذين لم يعتادا على مثل هذا الكلام أو النصح أو ماشابه ، فهذا الكلام هو معاكس كل المعاكسة لماتسمعاه وتحبا أن تسمعاه وتتوق نفسيكما المقدستين لسماعه ، سائلاً المولى عزوجل أن لا أكون قد كفرت به أو أصبحت بهذا منافقاً أو مدسوساً أو عميلاً أو أحمقاً ، وأحمق وتصريفاتها هو أكثر وصف ومفردة تكررت في خطابكم الجليل هذا للشعب والذي وحسب ما أعتقد أنه لم يكن من المناسب التخاطب بإستخدام التكرار لهذا الذم للشعب ، فالله تعالى قال لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون ( قولا له قولاً لينا ) وهو فرعون بفرعنته فذ ذلك الزمان والتي أعتقد أن في زماننا من قد يتجاوز فرعنته لا أريد ذكر أسميهما الآن ، كما أن موسى عندما عاد من ميقات ربه وقد فعل قومه مافعلوا لم يقل لهم أيها الحمقى أو أو أو بل قال لهم (ياقومي إنكم ظلمتم أنفسكم بإتخاذكم العجل فتوبوا......) كما أن قائدنا وقدوتنا حفظه الله وأيده ووفقنا للقيام بحقه وتوليه أسوةً حسنة في خطاباته وكلماته حتى في عتابه وألمه تجاه المقصرون وغيرهم وأنتما أعتقد أكثر دراية بهذا ، فأنصح نفسي وإياكما مستغفراً الله تعالى على هذه الجرأه وأتوسل إليكما أن نقتدي ونتأسى بمنهجية الخطاب والحديث كما علمنا الله تعالى في القرآن الكريم ومن قدوتنا قائد عصرنا وربان سفينة النجاة حفظه الله تعالى حتى تكون أعمالنا وكلماتنا خالصة لوجه الله تعالى وخالية من شوائب العجب أو الكبر أو الإنتقاص أو سوء الظن بالأخرين . وأما بالنسبة لمخططات العدو ومشاريع سفارتهم القذرة فليست وليدة اليوم بل منذ خلق الله الإنسان وهم سبب ومصدر الفساد والإفساد وهم من ؤسعون ويبذلون كل الجهود لمسخ البشرية وتدمير الأرض ، ولكن قد تكون مخططاتهم القذرة في هذه الفترة هي الأخطر ولهذا إسمحا لهذا العبد الحقير أن يوجه لكما وهو غاط في نومه بعض النصائح لإفشال هذه المخططات . أولاً /علينا أن نتزود بالتقوى ظاهراً وباطناً حتى لايكون للدنيا أو سلطتها أو زخرفها مثقال ذرة من خردل في قلوبنا ونفوسنا وأن لانلمس إيماننا بما قد يشوبه ، حتى نفوز برضاء الله ونصرة وتأييده . ثانياً / علينا أن لانقدم أنفسنا أو أهوائنا أو أي أحد أو شيء على قائدنا وتوجيهاته بعد الله تعالى ورسوله صلوات ربي عليه وآله ، فالخير كل الخير ورأس الحكمة وسنام الدين وغرة العلم والمعرفة هي فيما يقولة ويأتي منه ، فهو لايخرج عن هدى الله تعالى وتوجيهاته ورسوله صلوات ربي عليه وآله . ثالثاً / الوضع المزري هو من سيدعم نجاح مخططات العدوا وسفارته القذرة ولهذا علينا أن نصدق القول والعمل وفق زاخر ووافر المنهجية القرانية الشاملة لماهو أعظم وأكبر وأوسع لعلم الإدارة وبناء الدولة وإرساء دعائم الحق والعدل والنظام والقانون ، وما عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر إلا قطرة من غيث وفيض هدى الله والقرآن والرسول الكريم والمسيرة القرآنية ، فلما فشل هذا العهد وفشلت كل الرؤى والتوجيهات بإصلاح الوضع المزري ولم يتحقق بصيص من أمل للنجاح فلم ، حتى المضادات الحيوية لم يتم رفد الجانب الرسمي والإداري كما وجه القائد قبل سنوات ، بل أنه من ذلك الوقت إلى الأن قد تم وأد أو موت كريات الدم البيضاء التي كانت ستتقوى بالمظادات الحيوية وبهما يتقوى الجسد الإداري والرسمي والدولة ككل ، أما التغييرات الجذرية فالأيام هي من ستتحدث عنها ، فثقتنا بالله وبقائد ثورتنا وربان سفينة النجاه تملئ قلوبنا طمئنينة بالنجاح والنصر على العدوا الخارجي والداخلي .

إلى الرئيس الأوحد محمد مهدي المشاط وعظيم مكتبة المقدس أحمد حامد أبومكية وفي هذه الأيام التي نشهد فيها تصعيداً كبيراً وإستراتي
إلى الرئيس الأوحد محمد مهدي المشاط وعظيم مكتبة المقدس أحمد حامد أبومكية وفي هذه الأيام التي نشهد فيها تصعيداً كبيراً وإستراتيجية جديدة ظهر فيها العدوا الأمريكي مباشرة أستميحكما عذراً أن أحلم ذات ليلة في منامي وأنا وحيداً في بيت معزول عن العالم كي لايحس أحد بي وبحلمي أن أقول لكما أني لم أسمع كلمة فخامتك الليله كعادتي أنا وكثير من الشعب ولكني قرأت شيئاً هنا وبعضاً هناك في مواقع التواصل الإجتماعي وأرجوا أن لايكون عدم إستماعي لكلمتك كفراً بالله أو خروجاً عن الإيمان أو المسيرة ،