لبّيك ، إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرة 🌸
Open in Telegram
~ ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ مهما أعجبك نعيم الدنيا مهما فاتك من لذاتها.. فنعيم الآخرة خير وأبقىٰ. لإقتراحاتكم : 🔻 https://tellonym.me/Forjannah
Show more5 003
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-8030 days
Posts Archive
•
"إذا مـا امرؤٌ ألقى بربعكَ رحلُه
فقد طالبتهُ بالنجاحِ مـطـالبُه."
- أبو تمام
()*
•
إليكَ إليكَ يا ربِّي…غُدُوِّي
رَواحي فالطَّريقُ إليكَ عذْبَةْ
رجائي فيكَ لا يَخْبُو…رجاءٌ
أرى دُنيايَ من عينَيْهِ رحْبَةْ!
أنا العَبْدُ الَّذي وافَىٰ يَقينًا
على كَفِّ الدُّعاءِ أذابَ قلْبَهْ
حَداهُ إليكَ ربِّي حُسْنُ ظَنٍّ
يُداوي ما بِهِ…ويُزيلُ كرْبَهْ!
()*
•
"قد كنتُ أدعو لكم في كل آونةٍ
ولم يكن قدرُها بالفضل كالعشرِ
فكيفَ أنساكمُ، في عَشرةٍ بقِيت
قد خبّأَ اللهُ فيها ليلةَ القدرِ؟
- - -
❤️
•
إن عبدًا ربُّه النور، ورسوله نورٌ، وكتابه نورٌ؛ ليس له في الظلمات موضعٌ.
[-الشيخ حمزة أبو زهرة.]
()*
•
«خيبةً لك إذا سبقكَ السّادة، نجا المُجتهدون وأنتَ أسير الوِسادة، وانسلخ هذا الشّهر عنكَ وما انسلختَ عن قبيح العادة!»
قُم وشمّر، رُبّ مُتأخّر صادق نجا وسبق.
()*
•
وأدركتُ من يومئذ أن ليس حفظ القرآن حفظه في العقل، بل حفظه في العمل به؛ فإن أنت أثبت الآية منه، وكنت تعمل بغير معناها، وتعيش في غير فضيلتها، فهذا ويحك نسيانها لا حفظها.
-الرافعي
()*
•
من لطيف تفسير تسمية [ليلة القدر]؛ قيل: «لأنّ العملَ الصّالح يكونُ ذا قَدْرٍ عندَ الله لكونهِ مقبولًا»
[- البغوي]
()*
•
قد ذهب نِصْف البضاعة في التّفْريط والإضاعة، والتّسْويفُ يَمْحق ساعة بعد ساعة، والشمس والقمر بحسبان ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ.. ﴾
يا واقفًا في مقام التحيّر: هل أنت على عزم التغيّر؟
إلى متى ترضى بالنزول في منزل الهوان؟
[التبصرة لابن الجوزي]
()*
•
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
أي: "قريبٌ في علوّه، عَليٌّ في دُنوّه. "
[شيخ الإسلام رحمهُ اللَّه.]
()*
•
الثناء على ﷲ أفضل من الدعاء لتعلقه بالله، وهو بوابة الإجابة، وفي الفاتحة جاء الثناء قبل الدعاء، ولأن السجود موطن إجابة ناسب أن نقول بين يديه: سمع ﷲ لمن حمده، وفي الحديث: (ثم يفتح ﷲ علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال: ارفع رأسك، سل تعطه).
- - -
()*
•
فإنّ من لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة! فنعمة الله بالإسلام والإيمان، وجذب عبده إلى الإقبال عليه، والتلذذ بطاعته هي أعظم النعم، وهذا إنما يُدرك بنور العقل، وهداية التوفيق..
[-ابن القيم.]
()*
•
أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
إذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌ
عَليْها وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَصَائِبُ
فَلا تَكتَحِلْ عَيْنَاكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍ
على ذَاهِبٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ ذاهِبُ
[- ابن عبد ربه الأندلسي]
()*
•
"النداء الخفيّ" ألصق ما يكون في حال الضعف، في صدق اللجئ، وداعي الاضطرار.. فالقلب الموجوع متعب حتى من رفع صوته.. هذه الإشارة اللطيفة في القرآن العظيم مما يُسلي المتعبين.. فصوتهم مهما خفي؛ مسموع.. مفهوم.. وفي محل عناية.
()*
•
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾
قال مجاهد وغيره: "نزلت في الصوم: من ترك للهِ طعامه وشرابه وشهواته، عوّضه اللّٰه خيرًا من ذلك طعامًا وشرابًا لا ينفد وأزواجًا لا تموت"
[-لطائف المعارف لابن رجب(37).]
()*
•
(قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ الآخرةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ)
لأن من اعتقد أنه من أهل الجنة كان الموت أحبّ إليه من الحياة في الدنيا؛ لما يصير إليه من نعيم الجنة، ويزول عنه من أذى الدنيا.
[القرطبي: ٢ / ٢٥٧.]
()*
•
أما والله لو عمَّ هذا الصوم الإسلامي أهل الأرض جميعاً لآلَ معناه أن يكون إجماعًا من الإنسانية كلِّها على إعلان الثورة شهراً كاملاً في السنة؛ لتطهير العالم من رذائله وفساده، وليبلغ من ذلك درجات الإنسانية والمواساة والإحسان؛ فيحقق بهذه وتلك معاني الإخاء، والحرية، والمساواة.
شهرٌ هو أيام قلبية في الزمن، متى أشرفت على الدنيا قال الزمن لأهله:
هذه أيام من أَنفسكم لا مِن أيامي، ومن طبيعتكم
لا من طبيعتي، فيقبل العالم كلُّه على حالة نفسية بالغة السموّ، يتعهّد فيها النفس برياضتها على معالي الأمور، ومكارم الأخلاق، ويفهم الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح!
-الرافعيّ.
•
من المعاني الجوهرية التي تفوت البعض قبل استهلال شهر رمضان، تذكر حديث النبيّ ﷺ: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) يفسر الخطابي - رحمه الله- معنى احتسابًا:
وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه، طيبة نفسه بذلك، غير مستثقلٍ لصيامه، ولا مستطيل لأيامه.
- - -
()*
•
حين يدعو المرء بألا يجعل الله مصيبته في دينه، ففي الأمر فطنة وكياسة؛ وهو أن كل مصيبة في الدنيا يستطيع الدين تهوينها، أو علاجها، أو تسليتها، أو تعزيتك فيها، أما -والعياذ بالله- إن أصابتك مصيبة في الدين، فلا عافية في الصحة تنفع، ولا ثروة في المال تعوّض، ولا سعة في الرزق تخلف. فيستطيع حسن إيمانك أن يجبر كل كسرٍ في حياتك، ويكمل دينك كل نقصٍ في دنياك، لكن لن يستطيع مالك شراء التقوى، ولن تستطيع الصحة إقامة قدميك في صلاةٍ وقلبك سقيم.
()*
•
"اللّيالي المُضنيات، والعيون الباكيات، والكون الفسيح إذ ضاق في صدرك لن ينساه الله لك.."
- - -
()*
•
يا قاصداً بابَ الرّحيمِ بدمعِه
دمعُ الكليمِ إلى الكريمِ بُراقُ
-صبحي ياسين.
()*
