لبّيك ، إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرة 🌸
Open in Telegram
~ ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ مهما أعجبك نعيم الدنيا مهما فاتك من لذاتها.. فنعيم الآخرة خير وأبقىٰ. لإقتراحاتكم : 🔻 https://tellonym.me/Forjannah
Show more5 003
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-8030 days
Posts Archive
•
“من وافقَ الله في صفةٍ من صفاته؛ قادته تلك الصفة إليه بزمامِه، وأدخلته على ربه، وأدنته منه، وقرّبته من رحمته، وصيّرته محبوبًا له، فإنه سبحانه رحيمٌ يحب الرحماء، كريمٌ يحب الكرماء، عليمٌ يحب العلماء، قويٌ يحب المؤمن القوي، وهو أحب إليه من المؤمن الضعيف، حيِيٌ يحب أهل الحياء، جميلٌ يحب أهل الجمال، وترٌ يحب أهل الوتر”.
[- ابن القيم]
()*
•
كان كثيرٌ من السلف يأتي المسجد قبل الأذان، منهم: سعيد بن المسيب، وكان الإمام أحمد يفعله في صلاة الفجر.
وقال ابن عيينة: لا تكن مثل أجير السوء، لا يأتي حتى يُدعى. يشير إلى الإتيان للصلاة قبل الأذان ..
()*
•
رؤية الأشياء كلِّها من الله، وبالله، وفي قبضته، وتحت قهره وسلطانه، لا يتحرَّك منها شيء إلا بحوله وقوَّته، ولا ينفع ولا يضرُّ إلَّا بإذنه ومشيئته؛ فما وجه المبالاة بالخلق بعد هذا الشُّهود؟ .."
[ابن القيم | مدارج السالكين]
()*
•
قالَ رجل لابن عباس رضي الله عنهما: ادع الله أن يغنيني عن الناس.
فقال: إن حوائج الناس تتصل بعضها ببعض كاتصال الأعضاء، فمتى يستغني المرء عن بعض جوارحه!. ولكن قل: اللهم اغنني عن شرار الناس.
[محاضرات الأدباء]
()*
•
«اللهمَّ إنا لا نصلح بوجه حتى تصلحنا، ولا ننجو حتى تنجينا، ولا ننال ما نتمنّاه إلا بعد أن تُقرِّبه إلينا، وتهيئه لنا وتؤهلنا، فافعل ذلك، اللهمَّ فإنه لا يكبر عليك شيء، ولا يضل عنك شيء، ومهما كان منك فلا يكونن المقت والإعراض، فإن ذلك شقاء الأبد وشماتة الأعداء..»
()*
•
« وانه من أجلها كان عزوفًا عن الفحشاءِ بعيدًا من المنكر وفاءً لها وحفظًا لعهدِ الله فيها. »
[الرافعي.]
()*
•
اعلم أنّ الله سبحانه هو المنعم عليك بإيجادك وإيجاد أعمالك، فلا معنىٰ لعجب عامل بعمله، ولا عالم بعلمه، ولا جميل بجماله، ولا غنيّ بغناه، إذ كُل ذلك من فضل الله تعالى، وإنما الآدمي محل لفيض النعم عليه، وكونه محلًا له نعمة أخرى.
[-ابن قدامة.]
()*
•
"هناكَ أمنية طاهرة أتمناها دائمًا، أن يلقى كل شخصٍ رفيقه الصالح، أُنسه ووَنيسه في تلك الحياة، أن يجد من تألفه روحه وقلبه، وبلقاءٍ واحد تُزاح زحمة الأفكار والمخاوف.. فيَسكُن"..
فيا ليتَ كلَّ اثنينِ بينهما هوىً
منَ النّاسِ والأنعامِ يلتقيانِ
-عروة بن حزام.
فيا ربّ قَرِّبْ دارَ كلِّ حبيب
-العباس بن الأحنف.
()*
•
فعلى خُطاك
إن اهتدتْ خطواتنا
وبهالةِ اسمِك
إن سمت أسماءُ
وجعلتُ ذكرَك شافعي يومًا
إذا شابت لدى أهوالهِ الشفعاءُ
صلىٰ عليك اللهُ
ما قلبٌ هفا شوقًا إليك
وذرّف البكاء.
ﷺ
•
قال الواقدي:
«التقوىٰ أن تزيّن سرك للحق كما زينت ظاهرك للخلق».
()*
•
نظر أعرابيّ إلى قوم ينصرفون من المسجد الجامع فقال: لو ورد هؤلاء على بخيل لقضى حوائجهم، فكيف على أجود الأجواد؟!
- - -
()*
•
«في يومٍ كهذا تدرك تماماً أن وجود العائلة ومن تُحب هو العيد، لا يقوم العيد بلباسٍ جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تُحب، تحفُك الهدايا والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضياً ومطمئناً بأن هذا أثمن ما تملك، بل كُل ما تَملك».
()*
•
«تقبّل الله منكم الفرض والسّنة، واستقبل بكم الخير والنعمة، وعاد السّرور إليكم في هذا العيد، وجعله مبشّرًا بالجَدّ السعيد، والخير العتيد، والعمر المديد.».
كلّ عام وأنتـم بخير 🤍
()*
•
يا من أعتقه مولاه من النار؛ إياك أن تعود بعد أن صرت حرًّا إلى رق الأوزار، أيبعدك مولاك من النار وتتقرب منها؟ وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها؟!
وإن امرءا ينجو من النّار بعدما
تزود من أعمالها؛ لسعيد!
[لطائف المعارف]
()*
•
كانَ أحدُ السَّلَف يخطُبُ بعد انقضاءِ رمضانَ يقول:
"كأنَّ كبدًا لم تظمأْ وكأنَّ عينًا لم تسهرْ فقد ذهبَ الظمأُ وأُبقيَ الأجرُ
فيا ليْت شِعري! من المقبولُ منّا فنهنّئه؟ ومن المحرومُ منّا فنعزّيه؟
فأمّا أنتَ أيُّها المقبولُ فهنيئًا هنيئًا، وأمّا أنتَ أيها المحرومُ المردود فجبرَ اللهُ مُصيبتك"
()*
•
"إني أحب قربك لكني أوثر هواك"
-عائشة رضي الله عنها لرسول الله ﷺ.
حينما يتطهر الحب بالأنوار السماوية.
()*
•
لا تترك مكانكَ حتى النهاية
لتظلَّ قائمًا داعيًا، راجيًا، مُحسنًا، وجِلًا، تائبًا حتی النِّهاية فتلكَ علامةُ الصادقينَ المُحبين، فلرُبما يجبرُ أدبُ النهاياتِ تقصيرَ البدايات..
- - -
()*
•
"ولكنّكم تستعجلون"، قالها النبي ﷺ مواسياً لأصحابه وقد نال منهم التعب وطول المدّة دون الجبر وانقضاء الشدائد؛ لقد كان ممّا يعين المرء على صبره على تحدّيات عيشه، إحسان الظن بحسن العاقبة، لأنّ الله لطيف بعباده وقد خلق كل شيء بقدر.
()*
•
ذكر فضله عجيب، وغفلة الناس عنه في هذه الليالي أعجب!
من قال مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير= كُنَّ له عدل عشر رقاب. فإن كانت ليلة القدر؛ فكأنه أعتق ٣٠٠ ألف رقبة .. والرقبة الواحدة تعتق من النار!
[-الإمام ابن مرزوق]
()*
•
«ليسَ بعارِف مَنْ لمْ يَكُنْ غَايةَ أمَلهِ مِنْ ربِّه العَفْو».
[-يَحيى بن مُعاذ.]
()*
