en
Feedback
موقع أنصار الله الرسمي

موقع أنصار الله الرسمي

Open in Telegram

عين على القرآن وعين على الأحداث http://Www.ansarollah.com.ye

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel موقع أنصار الله الرسمي

Channel موقع أنصار الله الرسمي (@ansarollah1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 062 subscribers, ranking 5 236 in the Religion & Spirituality category and 559 in the Syria region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 062 subscribers.

According to the latest data from 04 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 69 over the last 30 days and by 5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.81%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.41% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 290 views. Within the first day, a publication typically gains 227 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
عين على القرآن وعين على الأحداث http://Www.ansarollah.com.ye

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 05 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 062
Subscribers
+524 hours
-377 days
+6930 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+24
in 4 channels
August '26
+285
in 22 channels
Get PRO
July '26
+433
in 26 channels
Get PRO
June '26
+35
in 22 channels
Get PRO
May '26
+29
in 19 channels
Get PRO
April '26
+23
in 25 channels
Get PRO
March '26
+506
in 41 channels
Get PRO
February '26
+212
in 22 channels
Get PRO
January '26
+99
in 19 channels
Get PRO
December '25
+224
in 62 channels
Get PRO
November '25
+59
in 14 channels
Get PRO
October '25
+104
in 19 channels
Get PRO
September '25
+176
in 20 channels
Get PRO
August '25
+115
in 15 channels
Get PRO
July '25
+5 431
in 23 channels
Get PRO
June '25
+9 828
in 34 channels
Get PRO
May '25
+381
in 20 channels
Get PRO
April '25
+609
in 26 channels
Get PRO
March '25
+606
in 29 channels
Get PRO
February '25
+96
in 16 channels
Get PRO
January '25
+163
in 22 channels
Get PRO
December '24
+353
in 17 channels
Get PRO
November '24
+101
in 22 channels
Get PRO
October '24
+286
in 32 channels
Get PRO
September '24
+508
in 36 channels
Get PRO
August '24
+360
in 24 channels
Get PRO
July '24
+1 248
in 22 channels
Get PRO
June '24
+699
in 13 channels
Get PRO
May '24
+710
in 13 channels
Get PRO
April '24
+746
in 16 channels
Get PRO
March '24
+947
in 16 channels
Get PRO
February '24
+1 886
in 24 channels
Get PRO
January '24
+2 719
in 22 channels
Get PRO
December '23
+1 342
in 11 channels
Get PRO
November '23
+929
in 8 channels
Get PRO
October '23
+425
in 4 channels
Get PRO
September '23
+151
in 0 channels
Get PRO
August '23
+82
in 0 channels
Get PRO
July '23
+78
in 0 channels
Get PRO
June '23
+50
in 0 channels
Get PRO
May '23
+38
in 0 channels
Get PRO
April '23
+38
in 0 channels
Get PRO
March '23
+58
in 0 channels
Get PRO
February '23
+90
in 0 channels
Get PRO
January '23
+117
in 0 channels
Get PRO
December '22
+137
in 0 channels
Get PRO
November '22
+76
in 0 channels
Get PRO
October '22
+137
in 0 channels
Get PRO
September '22
+87
in 0 channels
Get PRO
August '22
+91
in 0 channels
Get PRO
July '22
+72
in 0 channels
Get PRO
June '22
+98
in 0 channels
Get PRO
May '22
+94
in 0 channels
Get PRO
April '22
+83
in 0 channels
Get PRO
March '22
+99
in 0 channels
Get PRO
February '22
+95
in 0 channels
Get PRO
January '22
+152
in 0 channels
Get PRO
December '21
+99
in 0 channels
Get PRO
November '21
+122
in 0 channels
Get PRO
October '21
+109
in 0 channels
Get PRO
September '21
+117
in 0 channels
Get PRO
August '21
+102
in 0 channels
Get PRO
July '21
+87
in 0 channels
Get PRO
June '21
+80
in 0 channels
Get PRO
May '21
+97
in 0 channels
Get PRO
April '21
+85
in 0 channels
Get PRO
March '21
+149
in 0 channels
Get PRO
February '21
+107
in 0 channels
Get PRO
January '21
+124
in 0 channels
Get PRO
December '20
+2 303
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
05 September+9
04 September+5
03 September+9
02 September0
01 September+1
Channel Posts
⭕️عاجل⭕️ صعدة: العدو السعودي يستهدف بالمدفعية قرى سكنية في مديرية شدا الحدودية

2
القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله قاصم الجبارين ومبير الظالمين. 🔹️ أيها الشعب البطل الثائر في إيران العزيزة؛ قام الجيش الإرهابي والمعتدي الأمريكي صباح اليوم، في خطوة وحشية ويائسة، بالاعتداء على ثلاث ناقلات نفط تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مضيق هرمز، مما تسبب في إلحاق أضرار بها. 🔹️ إن مقاتلي القوات البحرية للحرس الثوري، مستمدين من قدرة الله اللامتناهية، وبدعم منكم أيها الشعب الشجاع، ووفقاً لآية القرآن الكريم القائلة: "فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ"، قاموا باستهداف ثلاث ناقلات نفط كانت تسير في المسار غير المصرح به في مضيق هرمز، بالإضافة إلى ثلاث زوارق تابعة لأمريكا قاتلة الأطفال في مناطق أخرى. 🔹️ إثر هذا الإجراء، تعلن القوات البحرية للحرس الثوري، في تحذير قاطع، لجميع السفن والزوارق المتواجدة في الخليج الفارسي والقريبة من مضيق هرمز: لا تنخدعوا بالجيش الأمريكي الإرهابي، وتجنبوا أي تحرك مشبوه بهدف العبور من الممرات المائية غير المصرح بها، وإلا فستكونون أهدافاً لنا. وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
215
3
🔶 صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي على عدة مناطق من مديرية الظاهر الحدودية
219
4
وقد عززت العولمة هذا المسار بصورة غير مسبوقة فالشركات متعددة الجنسيات لم تعد تبيع منتجاتها فقط، بل بنت منظومات تسويقية عالمية قادرة على توحيد الأذواق وإعادة تعريف مفهوم النجاح والرفاه، فالهاتف، والسيارة، والملابس، ومستحضرات التجميل، والأجهزة الإلكترونية، والمطاعم والعلامات التجارية العالمية تحولت في كثير من البيئات إلى رموز ثقافية واجتماعية. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، انتقل الاستهلاك من كونه نشاطاً فردياً إلى كونه عرضاً اجتماعياً مستمراً وأصبح الفرد يستهلك السلعة ويعرض استهلاكه أمام الآخرين؛ الأمر الذي يخلق منافسة غير مباشرة على المظهر ومستوى المعيشة والمنتجات التي يمتلكها وهكذا تعمل المنظومة الاقتصادية والثقافية معاً، فالإعلان يخلق الرغبة، والسوق يوفر السلعة، والدخل يمول الشراء، ووسائل التواصل تعرضه، والمقارنة الاجتماعية تعيد إنتاج الرغبة من جديد. ومن هنا فإن فهم التحول إلى الاستهلاكية يتطلب تجاوز التفسير السطحي الذي يحمل الفرد وحده مسؤولية الإسراف، هناك تفاعل بين الإرث التاريخي، والسياسات الاقتصادية، وبنية التجارة الدولية، وضعف الإنتاج المحلي، ونمو الدخول، والشركات العالمية، والإعلان، والتحول الثقافي والاجتماعي. ولهذا فإن مواجهة الاستهلاكية لا يمكن أن تنجح بمجرد الدعوة الأخلاقية إلى تقليل الاستهلاك، لأن المجتمع سيظل مستهلكاً ما دام اقتصاده لا يوفر له بديلاً إنتاجياً، إن إعادة بناء قاعدة الإنتاج المحلية، وحماية الصناعات الناشئة بصورة ذكية، وتطوير الزراعة، وتوطين التكنولوجيا، وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات المنتجة، وربط التعليم بسوق العمل، وبناء سلاسل قيمة محلية، كلها شروط ضرورية لتحويل المجتمع من سوق للآخرين إلى منتج ينافس الآخرين.    https://ansarollah.com.ye/archives/866652
192
5
لم يكن تحول قطاعات واسعة من المجتمعات الإسلامية من مجتمعات ذات أنماط إنتاج محلية إلى مجتمعات يغلب عليها الاستهلاك والاستيراد تحولاً عفوياً أو نتيجة طبيعية لتغير الأذواق وحده، بل ارتبط بمسار تاريخي طويل أعاد تشكيل بنية الاقتصاد نفسه فقد بدأت جذور الاختلال خلال الحقبة الاستعمارية، حين جرى في مناطق واسعة من العالم الإسلامي دمج الاقتصادات المحلية في النظام الاقتصادي العالمي الذي كانت القوى الاستعمارية تهيمن على قواعده وأسواقه، بما جعل الإنتاج في كثير من المستعمرات موجهاً بصورة أكبر نحو توفير المواد الخام والأسواق للسلع المصنعة في المراكز الصناعية. كانت المسألة تتمثل في النهب المباشر للموارد، وإعادة تنظيم الاقتصاد بما يخدم وظيفة محددة داخل النظام الاستعماري ففي عدد من المستعمرات جرى تشجيع زراعة المحاصيل النقدية الموجهة للتصدير، وربط البنية التحتية بالموانئ ومناطق استخراج الموارد، وتوجيه شبكات النقل والتجارة نحو الخارج، بينما تراجعت أهمية الصناعات المحلية القادرة على منافسة السلع المستوردة وهكذا نشأ نمط اقتصادي يقوم على تصدير المواد الأولية واستيراد المنتجات المصنعة، وهو نمط ترك آثاراً طويلة المدى حتى بعد انتهاء الاحتلال المباشر. وكانت إحدى أخطر نتائج هذا التحول أن الاقتصاد المحلي فقد تدريجياً جزءاً من حلقاته الإنتاجية فبدلاً من وجود سلسلة تبدأ بالمواد الخام وتنتهي بمنتج نهائي داخل الاقتصاد نفسه، أصبح النموذج الأكثر شيوعاً هو إخراج المادة الخام إلى الخارج ثم إعادة استيرادها في صورة أكثر تصنيعاً وقيمة وهكذا تنتقل القيمة المضافة الأكبر إلى الخارج، بينما يبقى الاقتصاد المنتج للمواد الأولية أكثر تعرضاً لتقلبات أسعار السلع العالمية. ولا يعني ذلك أن كل أشكال الصناعة المحلية دُمّرت بالطريقة نفسها في جميع البلدان الإسلامية، أو أن جميع أوجه التخلف الصناعي اللاحقة يمكن تفسيرها بالاستعمار وحده فقد كانت هناك عوامل داخلية مهمة أيضاً، مثل ضعف المؤسسات، والصراعات السياسية، وسوء إدارة الموارد، وضعف التعليم التقني، وانخفاض الاستثمار الصناعي، والفساد، واختلال السياسات الاقتصادية لكن الإرث الاستعماري أسهم في تشكيل البنية الأولية التي انطلقت منها دول ما بعد الاستقلال، وترك كثيراً من الاقتصادات أمام قاعدة إنتاجية ضعيفة وسلاسل قيمة غير مكتملة. ثم جاءت مرحلة الاستقلال السياسي، التي لم تكن دائماً مصحوبة باستقلال اقتصادي مماثل فقد ورثت دول كثيرة حدوداً ومؤسسات وبنى تجارية صُممت في الأصل لخدمة الاقتصاد الاستعماري، كما ظلت مرتبطة بالأسواق الخارجية وبمصادر التمويل والتكنولوجيا والمعدات وفي بعض الحالات، أدى الاعتماد على تصدير المواد الخام إلى استمرار النموذج نفسه بصيغة جديدة: موارد محلية تُصدّر إلى الأسواق العالمية، وإيراداتها تُستخدم لتمويل استيراد السلع المصنعة. وفي العقود اللاحقة، دخل عامل جديد على هذه المعادلة تمثل في برامج التكيف الهيكلي التي تبنتها دول نامية عديدة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، خصوصاً خلال الثمانينيات والتسعينيات وقد تضمنت هذه البرامج، بدرجات مختلفة بحسب الدولة والبرنامج، إجراءات مثل خفض العجز المالي، وإصلاح أسعار الصرف، وتحرير التجارة، وتقليص بعض أشكال الدعم، وإعادة هيكلة المؤسسات العامة، وفتح قطاعات أمام الاستثمار الخاص. وهنا تظهر المفارقة: فتح السوق أمام السلع الأجنبية لا يؤدي تلقائياً إلى بناء قدرة إنتاجية محلية فإذا دخلت السلع المستوردة إلى سوق دولة تملك صناعة ناشئة ضعيفة، بينما لا تمتلك الشركات المحلية التكنولوجيا أو التمويل أو الحجم الإنتاجي أو البنية التحتية اللازمة للمنافسة، فقد يتحول تحرير التجارة من أداة للاندماج في الاقتصاد العالمي إلى عامل يوسع الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج. وقد ساهمت هذه العملية، إلى جانب عوامل أخرى، في ترسيخ نموذج اقتصادي يقوم على الاستيراد والاستهلاك فالسلعة الأجنبية أصبحت متاحة، وأحياناً أرخص وأكثر تنوعاً من المنتج المحلي، بينما تراجعت قدرة المنتج الوطني على المنافسة ومع مرور الوقت، لا يبقى الأمر اقتصادياً فقط؛ إذ يتطور إلى سلوك اجتماعي وثقافة استهلاكية، تصبح فيها المنتجات والعلامات التجارية الأجنبية جزءاً من صورة الرفاه والمكانة الاجتماعية. وهنا ينبغي الانتباه إلى نقطة جوهرية: الثقافة الاستهلاكية ليست مجرد نتيجة للإعلانات، بل نتيجة لبنية اقتصادية كاملة فعندما يضعف الإنتاج المحلي، ويزداد الاعتماد على الاستيراد، وترتفع القوة الشرائية، وتتوسع المدن والأسواق التجارية، وتنتشر وسائل الإعلام والإعلان، يصبح الاستهلاك إحدى القنوات الرئيسية التي تتدفق عبرها الثروة إلى الخارج ومن ثم يتحول المجتمع تدريجياً من منتج للسلعة إلى مستهلك لها، ومن مشارك في إنتاج القيمة إلى مشترٍ للقيمة التي ينتجها الآخرون.
162
6
ولا تقف الظاهرة عند السلع الضرورية، وإنما تمتد بقوة إلى قطاعات الرفاهية والعلامات التجارية العالمية. فقد قُدّر حجم سوق السلع الفاخرة في دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 12 مليار دولار، مع معدلات نمو سنوية مقدرة بنحو 8–10%، في مؤشر على تنامي الطلب على المنتجات ذات القيمة الرمزية المرتبطة بالعلامة التجارية والمكانة الاجتماعية. وهكذا لم تعد السلعة الأجنبية تُشترى دائماً لأنها الأفضل أو الأكثر ضرورة، بل أصبحت في حالات كثيرة تُستهلك لأنها تمنح صاحبها صورة اجتماعية معينة. فالعلامة التجارية تتحول إلى رمز للمكانة، والسيارة إلى وسيلة لإظهار المستوى الاجتماعي، والملابس والأجهزة الإلكترونية إلى أدوات للتعبير عن الذات والمنافسة الاجتماعية. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تضاعف هذا الأثر، إذ لم يعد الاستهلاك فعلاً خاصاً بين الفرد ونفسه، وإنما أصبح مشهداً عاماً يُعرض ويُقارن ويُقاس بتفاعل الآخرين. رابعاً: غياب الاكتفاء الذاتي  تفتقر معظم الدول الإسلامية إلى القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي حتى في أبسط المنتجات، فحتى المواد الغذائية الأساسية كالقمح والأرز والسكر يتم استيرادها من الخارج بكميات هائلة. تكشف أزمة الاقتصادات الإسلامية، ولا سيما في العالم العربي، عن خلل أعمق من مجرد ارتفاع حجم الواردات؛ إذ يتعلق الأمر بضعف القدرة على إنتاج الاحتياجات الأساسية التي يقوم عليها الأمن الاقتصادي والاجتماعي فالغذاء، الذي يفترض أن يكون أحد أهم مجالات السيادة الوطنية، ما يزال في أجزاء واسعة من المنطقة مرتبطاً بالأسواق الخارجية وبقدرة الدول المصدرة على توفير السلع والأسعار والنقل. وتكشف الأرقام حجم الفجوة بوضوح فوفق تقديرات منظمة الأغذية والزراعة، لا يتجاوز معدل الاكتفاء الذاتي من الحبوب في المنطقة العربية نحو 34%، بما يعني أن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى قرابة ثلث الاستهلاك، بينما يأتي الجزء الأكبر من الاحتياجات عبر الاستيراد أما السكر، فلا يتجاوز معدل الاكتفاء الذاتي منه نحو 28%، وهو ما يجعل أكثر من سبعين بالمائة من الاحتياجات مرتبطة بالإنتاج والأسواق الخارجية. كما أن الاعتماد على الخارج لا يقتصر على هذه السلع، بل يمتد إلى الزيوت النباتية والأعلاف والحبوب ومنتجات غذائية أخرى، الأمر الذي يجعل العجز الغذائي بنيوياً وليس حالة مؤقتة. وتصبح الصورة أكثر وضوحاً عند النظر إلى دول الخليج ففي السعودية، على سبيل المثال، قُدرت واردات القمح للسنة التسويقية 2025/26 بنحو 3.1 مليون طن، في حين يقدر الإنتاج المحلي بنحو 1.1 مليون طن فقط. وفي العام نفسه استوردت المملكة قرابة 1.1 مليون طن من الأرز أما إجمالي احتياجاتها من واردات الحبوب في السنة التسويقية السابقة فقد بلغ نحو 12.5 مليون طن، بينها 3.5 مليون طن من القمح و1.5 مليون طن من الأرز و4.5 مليون طن من الذرة، إلى جانب واردات كبيرة من الشعير. وهذه الأرقام لا تعني أن السعودية أو غيرها لا تنتج الغذاء، بل تكشف عن مفارقة أكثر عمقاً: ارتفاع القدرة المالية لا يعني بالضرورة ارتفاع القدرة الإنتاجية فالدولة تستطيع شراء ملايين الأطنان من الغذاء من الأسواق العالمية بفضل عائداتها النفطية، لكنها تظل بحاجة إلى الخارج لتأمين جزء كبير من غذاء سكانها وبذلك يتحول المال المتأتي من الموارد الطبيعية إلى أداة لتمويل الواردات بدلاً من أن يتحول بالقدر الكافي إلى قاعدة إنتاجية قادرة على تقليص الاعتماد الخارجي. وتكمن الخطورة الاستراتيجية في أن الدولة التي لا تنتج غذاءها الأساسي تصبح مكشوفة أمام الخارج حتى وإن امتلكت موارد مالية كبيرة فالحرب أو الحصار أو إغلاق الممرات البحرية أو تعطل سلاسل الإمداد أو ارتفاع الأسعار العالمية يمكن أن يحول الاعتماد التجاري إلى أزمة أمن قومي وقد أظهرت اضطرابات السنوات الأخيرة في أسواق الحبوب والطاقة والنقل البحري أن الأمن الغذائي لا ينفصل عن الأمن الاقتصادي والسياسي والعسكري؛ فالقمح الذي يصل إلى الموانئ ليس مجرد سلعة تجارية، وإنما جزء من منظومة استراتيجية تبدأ من الأرض والماء والبذور والأسمدة وتنتهي بالمطحنة والمخبز والمستهلك. والأخطر أن الاعتماد لا يتوقف عند استيراد الغذاء الجاهز، بل يمتد في كثير من الحالات إلى مدخلات إنتاج الغذاء نفسه؛ من الأعلاف والأسمدة والبذور والمعدات الزراعية إلى الوقود والطاقة والنقل. وهكذا قد يبدو الاقتصاد وكأنه يمتلك قطاعاً زراعياً محلياً، بينما يظل جزء كبير من قدرته الإنتاجية مرتبطاً بمدخلات تأتي من الخارج. جذور التحول إلى الاستهلاكية
97
7
والفارق الحقيقي لا يظهر في النسبة وحدها، بل في نوع الصناعة فاقتصاد قد يحقق نسبة صناعية مرتفعة بسبب استخراج النفط والغاز، لكنه يستورد الطائرات والسيارات والمحركات والمعدات الصناعية والآلات الدقيقة والأجهزة الإلكترونية والمواد الدوائية. وفي المقابل، قد تحقق دولة أخرى نسبة أقل من الناتج الصناعي لكنها تمتلك شبكة واسعة من الشركات والمصانع التي تنتج الآلات والمعدات والسيارات والمواد الكيميائية والإلكترونيات والمنتجات الهندسية، وتصدرها إلى الأسواق العالمية. وهنا تكمن المشكلة الجوهرية في كثير من الاقتصادات الإسلامية: وجود الصناعة لا يعني بالضرورة وجود قاعدة صناعية فالمصنع المنفرد لا يصنع اقتصاداً صناعياً، ومصنع تجميع السيارات لا يعني امتلاك صناعة سيارات متكاملة، ومصفاة النفط لا تعني امتلاك صناعة بتروكيميائية متقدمة، ومصنع الأدوية الذي يستورد المواد الخام والمكونات الأساسية لا يمثل استقلالاً دوائياً كاملاً. فالقاعدة الصناعية الحقيقية تقوم على منظومة مترابطة تبدأ من المواد الخام والطاقة، وتمتد إلى الصناعات الأساسية والوسيطة، ثم الصناعات الهندسية والآلات والمعدات، وصولاً إلى المنتجات النهائية، مدعومة بالبحث العلمي والتطوير التقني والتدريب المهني والتمويل وسلاسل الإمداد المحلية وكلما اتسعت هذه الحلقات داخل الاقتصاد، ارتفعت القيمة المضافة المحلية وانخفضت الحاجة إلى استيراد المكونات والسلع الجاهزة. وتكشف التجارة الخارجية حجم الفجوة بصورة أكبر من مؤشر الناتج المحلي نفسه. فالدولة التي تصدر النفط الخام ثم تستورد الآلات والمعدات والسيارات والأدوية والإلكترونيات والسلع الصناعية النهائية قد تحقق فائضاً تجارياً ضخماً، لكنها لا تزال في جوهرها مرتبطة بالمنتج الخارجي في القطاعات الأكثر تعقيداً من الناحية التقنية إنها تمتلك الثروة اللازمة للشراء، لكنها لا تمتلك بالضرورة القدرة الإنتاجية التي تجعلها قادرة على الاستغناء عن الشراء. وهذه نقطة شديدة الأهمية في فهم التبعية الاقتصادية فالاستقلال لا يتحقق بمجرد امتلاك العملة الصعبة، لأن المال لا يتحول إلى سيادة اقتصادية إلا إذا كانت وراءه قدرة إنتاجية وقد تستطيع دولة غنية شراء غذائها ودوائها وآلاتها وتقنياتها من الخارج لعقود، لكن قدرتها على مواصلة ذلك تظل مرتبطة بأسعار صادراتها، واستقرار التجارة العالمية، وأمن الممرات البحرية، وسلاسل الإمداد الدولية، وقدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا والأسواق. أما الدولة التي تمتلك قاعدة صناعية واسعة، فإنها لا تحصل على السلع فحسب، بل تمتلك المعرفة والمهارات والتكنولوجيا والقدرة على التكيف والإنتاج وقت الأزمات. ولهذا فإن الصناعة ليست مجرد قطاع اقتصادي آخر؛ إنها البنية التي تقوم عليها القدرة العسكرية والتكنولوجية والزراعية والصحية، لأن معظم القطاعات الحديثة تعتمد في النهاية على الآلات والمعدات والمواد والبرمجيات والمنتجات الهندسية التي تنتجها الصناعة. ومن هذه الزاوية، فإن التحدي الذي تواجهه الدول الإسلامية ليس مجرد رفع مساهمة الصناعة في الناتج المحلي من رقم إلى رقم أعلى، وإنما الانتقال من اقتصاد يبيع موارده ويمول استهلاكه إلى اقتصاد يحول موارده إلى منتجات ومعرفة وتقنية. فالمطلوب ليس صناعة شكلية تكتفي بالتجميع أو التعبئة، بل تصنيع عميق يرفع نسبة المكونات المحلية، ويخلق سلاسل قيمة وطنية وإقليمية، ويطور التكنولوجيا، ويزيد الصادرات ذات القيمة المضافة. وعندها فقط يصبح التصنيع أداة للتحرر من التبعية، لا مجرد رقم إضافي في الحسابات القومية. فالفارق بين الدولة التي تنتج والدولة التي تستهلك ليس فارقاً في حجم المصانع فقط، وإنما فارق في القدرة على اتخاذ القرار وكلما امتلك المجتمع أدوات إنتاجه، امتلك مساحة أوسع من استقلاله؛ وكلما احتاج إلى الخارج في الآلة والدواء والغذاء والتكنولوجيا، بقي جزء من قراره الاقتصادي مرهوناً بمن يملك هذه المنتجات. ثالثاً: هيمنة الثقافة الاستهلاكية  لم تعد الثقافة الاستهلاكية في أجزاء واسعة من المجتمعات الإسلامية مجرد سلوك اقتصادي عابر، بل تحولت تدريجياً إلى منظومة اجتماعية تقيس المكانة والنجاح بكمية ما يملك الفرد وما يستهلكه، وبالعلامة التجارية التي يرتديها أو الهاتف الذي يحمله أو السيارة التي يقودها، وتكشف الأرقام حجم هذا الميل بوضوح؛ ففي السعودية، على سبيل المثال، استحوذ الاستهلاك النهائي للأسر على نحو 46.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025، بما يعادل قرابة 3.2 تريليون ريال سعودي من الإنفاق الاستهلاكي. وفي المقابل، بلغت واردات السلع والخدمات ما يقارب 27.3% من الناتج المحلي، فيما تعادل واردات السلع وحدها نحو 20.3% من الناتج وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.
98
8
من يربح عندما نستهلك كل شيء ولا ننتج شيئاً؟ موقع أنصار الله . تقرير  في المرحلة التي بلغ فيها الطغيان الأمريكي الصهيوني ذروته، تبرز قضية جوهرية تمس صميم واقع الأمة الإسلامية تتلخص في كيف تحولت مجتمعاتنا من مراكز إنتاج حضاري إلى أسواق استهلاكية ضخمة تستنزف ثرواتها لصالح الآخرين؟ ومن يربح عندما نستهلك كل شيء ولا ننتج شيئاً؟ وعندها نكشف عن واحدة من أخطر أدوات الاستهداف الأمريكي الصهيوني للأمة الإسلامية، والتي تتجاوز الاحتلال العسكري المباشر إلى احتلال اقتصادي أكثر دهاءً وأعمق أثراً. إن تحويل الشعوب الإسلامية إلى مجتمعات مستهلكة تعتمد على الخارج في كل شيء، بينما تتدفق ثرواتها وموادها الخام إلى الخارج لتعود إليها في صورة منتجات مصنعة بأضعاف قيمتها الأصلية، هي استراتيجية ممنهجة ومدروسة بعناية، تهدف إلى إدامة التبعية وضمان استمرار نزيف الثروات لصالح الأمريكي والإسرائيلي.  مفهوم المجتمع الاستهلاكي المجتمع الاستهلاكي هو نمط من التنظيم الاجتماعي والاقتصادي يتميز بالاعتماد شبه الكلي على شراء واستهلاك المنتجات المستوردة من الخارج، مع غياب شبه تام للقدرة الإنتاجية المحلية القادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، وفي هذا النمط، يتحول المواطن من منتج ومبدع إلى مستهلك سلبي، وتتحول الدولة من كيان اقتصادي مستقل إلى سوق مفتوحة لمنتجات الآخرين. وتتجلى أبرز خصائص المجتمعات الاستهلاكية في البلدان الإسلامية فيما يلي: أولاً: الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد  تستورد الدول الإسلامية سنوياً سلعاً وخدمات تقدر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات، لتغطية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والدواء والملابس والتكنولوجيا، فعلى سبيل المثال، تستورد الدول العربية وحدها ما يزيد عن 80% من احتياجاتها الغذائية الأساسية، وفي بعض الدول تصل النسبة إلى 95%. وبحسب المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي فقد سجّلت الواردات السلعية لدول الخليج ارتفاعًا ملحوظًا لتبلغ ما يقارب 740 مليار دولار أمريكي في العام 2024م، مقارنة بحوالي 659 مليار دولار أمريكي في العام السابق، بنمو نسبته 12.3%، وهذه الأرقام لو تم استثمارها في الداخل لحققت دول الخليج قفزة صناعية تضاهي الدول الصناعية الكبرى. ثانياً: ضعف القاعدة الصناعية لا تكمن مشكلة الاقتصادات الإسلامية في ضعف حجم الثروة بقدر ما تكمن في ضعف قدرتها على تحويل هذه الثروة إلى قاعدة إنتاجية وصناعية مستقلة فامتلاك النفط والغاز والموارد الطبيعية أو تحقيق معدلات مرتفعة من الاستهلاك لا يعني امتلاك اقتصاد صناعي متين؛ فالمعيار الأهم هو مقدار ما يستطيع الاقتصاد إنتاجه من السلع والمعدات والآلات والمنتجات ذات القيمة المضافة، وقدرته على بناء سلاسل إنتاج محلية متكاملة. وتكشف بيانات الصناعة التحويلية عن فجوة واضحة ففي عدد كبير من الاقتصادات الإسلامية، ولا سيما الاقتصادات العربية، تظل مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي عند مستويات محدودة، بينما تستحوذ قطاعات الخدمات والأنشطة الاستخراجية أو التجارة والعقارات والإنشاءات على الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي. وتزداد المفارقة وضوحاً في الدول النفطية؛ إذ يمكن أن تكون قيمة الناتج الصناعي الإجمالي مرتفعة جداً بسبب استخراج النفط والغاز، من دون أن يعني ذلك امتلاك قاعدة واسعة من الصناعات التحويلية القادرة على إنتاج الآلات والتقنيات والسلع النهائية. وتوضح دول الخليج هذه المفارقة بصورة لافتة ففي عام 2025 بلغت مساهمة الصناعة التحويلية في الناتج المحلي نحو 19.9% في البحرين، و15.8% في السعودية، ونحو 9.4% في عُمان والإمارات، ونحو 7.9% في قطر، ونحو 7.7% في الكويت وفق سلاسل البيانات الدولية المتاحة وهذا يعني أن الاقتصاد الخليجي، رغم امتلاكه موارد مالية ضخمة، لم يتحول بعد إلى اقتصاد صناعي بالمعنى الذي يجعل التصنيع محركاً رئيسياً للناتج والتشغيل والتكنولوجيا. وتصبح الصورة أكثر دلالة عند مقارنة هذه الأرقام باقتصادات صناعية ناجحة فالصناعة التحويلية تمثل نحو 18–20% من الناتج المحلي في ألمانيا، ونحو 20% في اليابان، وتقترب من 26–27% في كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة. وبالتالي فإن المقارنة العلمية لا تقوم على الادعاء بأن الدول المتقدمة تحقق بالضرورة 30–40% من الناتج من الصناعة التحويلية، وإنما على ملاحظة أن الاقتصادات الصناعية الناجحة استطاعت بناء قطاع تحويلي أكبر وأكثر عمقاً وتنوعاً، يرتبط بالبحث والتطوير والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والتصدير.
127
9
وزارة الداخلية تصنع النموذج في إدارة الحشود المليونية موقع أنصار الله . تقرير | وديع العبسي https://ansarollah.com.ye/archive
وزارة الداخلية تصنع النموذج في إدارة الحشود المليونية موقع أنصار الله . تقرير | وديع العبسي https://ansarollah.com.ye/archives/866659
121
10
🔶 وزارة الخارجية الإيرانية - تدين وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة العمل العدواني الأمريكي المتمثل في الهجوم على السفن التجارية الإيرانية في الخليج وبحر عُمان - تؤكد وزارة الخارجية عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع بحزم عن سيادتها ومصالحها الوطنية في مواجهة إرهاب الدولة والإجراءات العدوانية الأمريكية، بما في ذلك استمرار الحصار البحري والحرب الاقتصادية والتعرض للسفن التجارية، وتذكّر بأن مسؤولية العواقب الناجمة عن استمرار الإجراءات العدوانية والتدخلية الأمريكية في المنطقة ستقع على عاتق النظام الأمريكي وشركائه والمتعاونين معه.
265
11
مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تقصف بالمدفعية الثقيلة تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي ansarollah.com.ye t.me/ansarollah1
226
12
طهران: عائدات النفط تصل إلى البلاد باستمرار رغم القيود https://www.ansarollah.com.ye/archives/866653 t.me/ansarollah1
طهران: عائدات النفط تصل إلى البلاد باستمرار رغم القيود https://www.ansarollah.com.ye/archives/866653 t.me/ansarollah1
227
13
من يربح عندما نستهلك كل شيء ولا ننتج شيئاً؟ موقع أنصار الله . تقرير https://ansarollah.com.ye/archives/866652
من يربح عندما نستهلك كل شيء ولا ننتج شيئاً؟ موقع أنصار الله . تقرير  https://ansarollah.com.ye/archives/866652
226
14
مصادر سورية: قوات العدو توغّلت في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي وقامت بتفتيش مكبّ للبحص والرمل واستجوبت سائقي شاحنات في المكان ansarollah.com.ye t.me/ansarollah1
186
15
تعز: إصابة مواطن بجروح بليغة برصاص مرتزقة العدو السعودي في منطقة العبدلة بمديرية مقبنة ansarollah.com.ye t.me/ansarollah1
213
16
مصادر فلسطينية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف شرق مدينة غزة ansarollah.com.ye t.me/ansarollah1
206
17
إصابتان بنيران أدوات العدو السعودي بمحافظة تعز https://ansarollah.com.ye/archives/866650
إصابتان بنيران أدوات العدو السعودي بمحافظة تعز https://ansarollah.com.ye/archives/866650
215
18
🔶 تعز: - إصابة طفل بقصف لأدوات العدو السعودي على منطقة حذران في مديرية التعزية - إصابة مواطن بجروح بليغة برصاص أدوات العدو السعودي في منطقة العبدلة بمديرية مقبنة
193
19
تعز: إصابة طفل بقصف لمرتزقة العدو السعودي على منطقة حذران في مديرية التعزية ansarollah.com.ye t.me/ansarollah1
198
20
صمتُ الشرفاء أبلغ من ثرثرة العملاء https://www.ansarollah.com.ye/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/866645 t.me/ansarollah1
204