اَلبُرْهَانُ فِيْ تَفْسِيْرِ اَلقُرْآن 💠
رابط التواصل👇 : https://t.me/mashhad1alreza 🦋🦋🦋🦋🦋 رابط القناة على الواتساب 👇 https://whatsapp.com/channel/0029Vamk1jq84OmCFmAbwq01
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel اَلبُرْهَانُ فِيْ تَفْسِيْرِ اَلقُرْآن 💠
Channel اَلبُرْهَانُ فِيْ تَفْسِيْرِ اَلقُرْآن 💠 (@al_burhan) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 238 subscribers, ranking 8 887 in the Religion & Spirituality category and 7 371 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 238 subscribers.
According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 4 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.36%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.35% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 344 views. Within the first day, a publication typically gains 240 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 4.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“رابط التواصل👇 :
https://t.me/mashhad1alreza
🦋🦋🦋🦋🦋
رابط القناة على الواتساب 👇
https://whatsapp.com/channel/0029Vamk1jq84OmCFmAbwq01”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
ـــــ (57) الاعتراف بفضل محمد وعلي في الصلاة البر هو بر إقامة الصلاة بحدودها، وأكبر حدودها أن ندخل في الصلاة وأن نخرج منها معترفين بفضل محمد وعلي صلوات الله عليهما وآلهما. الاعتراف لا بد أن يكون باللسان، لأن الإقرار قد يكون في القلب من دون اللسان، أما الاعتراف فلا بد أن يكون باللسان. الصلاة مشبعة من أولها إلى آخرها بذكر محمد وعلي، وهذا الأمر واضح في أحاديث أهل البيت، ذكر محمد وآل محمد في الصلاة من أولها إلى آخرها. ـــــ (58) ذكر علي في الصلاة لا يبطلها أقول للشيعة الذين يقولون من أن ذكر علي في الصلاة يبطل الصلاة: طيح الله حظكم، طيح الله صبغكم يا مناعيل الوالدين، ذكر علي يبطل الصلاة؟! لو كنتم من أولاد الحلال ما قلتم هذا، لو لم تكن بطونكم قد ملئت بالحرام ما قلتم هذا، لو كان عندكم قليل من الذوق يا سرابيت ما قلتم هذا. علي أصل الدين يكون ذكره مبطلًا للصلاة؟! مطايا ولد المطايا هذا هو الدين، أساساً الصلاة شرعت لأجل أن نديم ذكرهم فكيف يكون ذكرهم مبطلًا للصلاة؟! ـــــ (59) اللسانيات المحمدية وتفوقها على اللغة الجامدة اللسانيات الحية هي الجانب الحي من اللغة الذي يقوم عليه التفاهم ويشمل الثقافة والأدب والتاريخ والوجدان الجمعي، وتستخدم بطريقة عضوية نابعة من المجتمع، وتحمل عمقاً تاريخياً وأخلاقياً. أما اللغة الجامدة فهي لغة قاموسية تعتمد على جمع الكلمات وتكوين الجمل دون استحضار السياقات الثقافية والتاريخية، وتستخدم بطريقة ميكانيكية، وهي سطحية لا تعبر عن مضامين ثقافية أو شعورية. ـــــ (60) الخاتمة: التدبر والعودة إلى العترة التدبر لا بد أن يكون مستنداً إلى منطق العترة الطاهرة التي هي وحدها تمتلك البيان النبوي البيان المحمدي. عربية القرآن عربية محمدية، ولسانيتها لسانية محمدية، والبيان القرآني هو البيان المحمدي، هذا عند العترة فقط. فالتأويل تأويلهم، والتفصيل تفصيلهم، والتفسير تفسيرهم، وهذه هي مواثيق بيعة الغدير. اللهم يا رب الحسين بحق الحسين اشف صدر الحسين بظهور الحجة عليه السلام، وسلاماً يا أيها الخراسانيون.
ـــــ (47) التأويل في الصلاة في مستوى التأويل، أمير المؤمنين في خطبه الافتخارية يقول: (أنا سر الله المخزون، أنا العالم بما كان وما يكون، أنا صلوات المؤمنين وصيامهم، أنا مولاهم وإمامهم). فالصلاة علي، هذا هو التأويل للصلاة، المعنى الحقيقي للصلاة هو هذا. في خطبة أخرى يقول: (أنا شهر رمضان، أنا ليلة القدر، أنا أم الكتاب، أنا فصل الخطاب، أنا سورة الحمد، أنا صاحب الصلاة في الحضر والسفر، بل نحن الصلاة والصيام والليالي والأيام والشهور والأعوام). ـــــ (48) نحن الصلاة والزكاة والصيام والحج في البرهان في تفسير القرآن، عن داود بن كثير: قلت لأبي عبد الله: أنتم الصلاة في كتاب الله وأنتم الزكاة وأنتم الحج؟ فقال: يا داود، نحن الصلاة في كتاب الله ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله، قال الله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله}. ونحن الآيات ونحن البينات، وعدونا في كتاب الله الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر. ـــــ (49) نحن أصل كل بر عن الإمام الصادق: نحن أصل كل بر، ومن فروعنا كل بر، ومن البر من فروعنا التوحيد والصلاة والصيام وكظم الغيظ والعفو عن المسيء ورحمة الفقير. هذه القاعدة في تأويل القرآن مبنية على القاعدة الأصل: الولاية والبراءة، إنما الدين ولاية وبراءة. من هنا حين تسمعونني أقول من أن القرآن كله في علي وآل علي، لأنه إما أن يكون فيهم بنحو مباشر أو يكون في أفنيتهم بنحو غير مباشر، في أعدائهم، في شؤون أعدائهم، أو في أحكام العترة التي هي مظاهرهم. ـــــ (50) تقسيم الناس إلى ثلاثة أصناف أمير المؤمنين قسم الناس: (يا كميل الناس ثلاثة: فعالم رباني هو الإمام المعصوم، ومتعلم على سبيل النجاة). الذين يريدون أن يصفوا أنفسهم بأنهم علماء فقهاء حكماء فلاسفة فليصفوا أنفسهم بما يريدون، لكنهم في الحقيقة إذا كانوا على طريق السواء فهم متعلمون على سبيل النجاة. الصنفـــــ (51) الحديث النوراني عن الصلاة والولاية في بحار الأنوار عن أمير المؤمنين لسلمان: قال سلمان: قلت يا أخا رسول الله، ومن أقام الصلاة أقام ولايتك؟ قال: نعم يا سلمان، تصديق ذلك قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِين}. فالصبر رسول الله، والصلاة إقامة ولايتي. فقال الله: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} ولم يقل وإنهما لكبيرة، لأن الولاية كبيرة حملها إلا على الخاشعين، والخاشعون هم الشيعة المستبصرون. ـــــ (52) القصر المشيد والبئر المعطلة في تأويل الصلاة قال الله تعالى في نبوة محمد وفي ولايتي: {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ}. فالقصر محمد، والبئر المعطلة ولايتي عطلوها وجحدوها. ومن لم يقر بولايتي لم ينفعه الإقرار بنبوة محمد، إنهما مقرونان، النبي نبي مرسل وهو إمام الخلق، وعلي من بعده إمام الخلق ووصي محمد، كما قال له النبي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي". وأولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد. ـــــ (53) علة تشريع الصلاة في التفصيل في علل الشرائع عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عن علة الصلاة لماذا شرعت الصلاة؟ وفيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم؟ قال: فيها علل، وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير للنبي بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط، لكانوا على ما كان عليه الأولون. فأراد الله أن لا ينسيهم أمر محمد ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه، لئلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره. ـــــ (54) الصلاة مواعيد لذكر محمد وآل محمد الصلاة هي مواعيد لذكر محمد وآل محمد. الإمام هنا يتحدث في زمن الأجواء العباسية اللعينة، لذا جعل الحديث عن محمد بنحو خاص. نحن نعرف معاريض كلامهم ونعرف لحن قولهم. علة تشريع الصلاة "أن لا ينسى ذكر محمد وآل محمد"، فالصلوات هي محطات كي نذكرهم. الصلاة شرعت لأجل أن نديم ذكرهم، وكيف يكون ذكرهم مبطلًا للصلاة؟! ـــــ (55) الصلاة بين الظاهر والباطن في التأويل البيان التأويلي: الصلاة هم صلوات الله عليهم، فالصلاة مظهرهم في عالم العبادات، حقيقة هذه هم، هذا المظهر إنما يتقوم بحقيقته، فباطن الصلاة حقيقتها، حقيقة الصلاة محمد وآل محمد. محمد وآل محمد في عالم العبادات في ديننا في العالم الترابي ما هي صورتهم؟ صورتهم هذه الصلاة التي نؤديها، فهذه الصلاة صورة لمحمد وآل محمد، هذا هو التأويل الحقيقي. ـــــ (56) التفصيل في حدود الصلاة وشروطها في تفسير الإمام الحسن العسكري: (والبر بر من أقام الصلاة بحدودها، وعلم أن أكبر حدودها الدخول فيها والخروج منها معترفاً بفضل محمد سيد عبيده وإمائه، والموالاة لسيد الأوصياء وأفضل الأتقاء علي سيد الأبرار). أكبر حدود الصلاة أن ندخل في الصلاة وأن نخرج منها معترفين بمحمد وعلي. هذه هي الصلاة التي يأتي بيانها التفصيلي في كلمات الأئمة المعصومين.
الصلاة مشبعة من أولها إلى آخرها بذكر محمد وعلي، وهذا الأمر واضح في أحاديث أهل البيت، ذكر محمد وآل محمد في الصلاة من أولها إلى آخرها. ـــــ (38) الصلاة وذكر علي في الصلاة أقول للشيعة الذين يقولون من أن ذكر علي في الصلاة يبطل الصلاة: طيح الله حظكم، طيح الله صبغكم يا مناعيل الوالدين، ذكر علي يبطل الصلاة؟! لو كنتم من أولاد الحلال ما قلتم هذا، لو لم تكن بطونكم قد ملئت بالحرام ما قلتم هذا، لو كان عندكم قليل من الذوق يا سرابيت ما قلتم هذا. علي أصل الدين يكون ذكره مبطلًا للصلاة؟! مطايا ولد المطايا هذا هو الدين، أساساً الصلاة شرعت لأجل أن نديم ذكرهم فكيف يكون ذكرهم مبطلًا للصلاة؟! ـــــ (39) الصلاة وذكر محمد وعلي من طيح الله حظكم وحظ مراجعكم وحظ فقهكم وحظ رسائلكم العملية وحظ صلاة الجماعة التي تصلونها ورا ذوله المعممين المطايا التي لا يذكرون الأمير في الصلاة بالنحو الواجب، طيح الله حظكم وحظ صلاتكم، وردوها علي، هذه هي الحقائق. ولكن ردوها بالحقائق، اشتموني لا بأس في ذلك العنوني، ولكن ردوها بالحقائق، هذه هي الحقائق، علة تشريع الصلاة "أن نديم ذكرهم"، فكيف يكون ذكرهم مبطلًا للصلاة يا زمايل؟! ـــــ (40) الفرق بين اللغة الجامدة واللسانيات الحية اللسانيات الحية هي الجانب الحي من اللغة الذي يقوم عليه التفاهم ويشمل الثقافة والأدب والتاريخ والوجدان الجمعي، وتستخدم بطريقة عضوية نابعة من المجتمع، وتحمل عمقاً تاريخياً وأخلاقياً ومجتمعياً في كل لفظة. أما اللغة الجامدة فهي لغة قاموسية تعتمد على جمع الكلمات وتكوين الجمل دون استحضار السياقات الثقافية والتاريخية، وتستخدم بطريقة ميكانيكية، وهي سطحية لا تعبر عن مضامين ثقافية أو شعورية. ـــــ (41) اللسانيات والتفاهم الحقيقي اللسانيات توصل معنى شاملاً وعميقاً، وهي ضرورية لفهم وتحليل النصوص القديمة بدقة، وتستحضر التاريخ والوقائع ضمن السياق اللغوي وتدمج اللغة بالأدب وتظهر جمالياتها وتنقل ثقافة المجتمع وقيمه وعاداته. أما اللغة الجامدة فتفتقر إلى التعبير الثقافي الحقيقي وهي محدودة وغير دقيقة في التواصل، ولا توصل إلى المضامين الدقيقة للنصوص القديمة، وتفصل اللغة عن الأدب والمشاعر الجمالية. ـــــ (42) التدبر في القرآن والعترة التدبر لا بد أن يكون مستنداً إلى منطق العترة الطاهرة التي هي وحدها تمتلك البيان النبوي البيان المحمدي. فإسلام خالد بن الوليد حين يغدر بمالك بن نويرة رجل من أهل الجنة كما وصفه رسول الله، يغدر به ويقتله، ولو واجهه مواجهة لما استطاع أن ينال منه، لكنه ذبحه غدراً. القرآن يتحدث عن والده في سورة القلم: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ}. هذا هو إسلام الإرهاب، وإرهاب الإسلام هو هذا بعينه بلحمه وشحمه وعظمه ودمه. ـــــ (43) خيانة الأمة بإهمال التدبر الأمة أمة بهائم، أمة حمير، استحمّرت من قبل سقيفة بني ساعدة، وهذا العدد الأكبر من الأمة، وما بقي من الأمة الذين يقال لهم شيعة استحمروا من قبل سقيفة بني طوسي. هذه حقائق القرآن بين أيديكم. {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}. هذه القلوب المقلصة لا يمكنها أن تتخلص من الإقفال إلا بمعرفة الإمام. مواثيق بيعة الغدير، الدين هنا، وكل الدين هنا. ـــــ (44) القرآن محكم ومفصل من لدن حكيم خبير في سورة هود: {الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}. القرآن محكم من أوله إلى آخره وهو مفصل. حينما يأتي شخص لا يعرف التعامل مع القرآن سيقول بغباء من أن القرآن يناقض نفسه بنفسه، مرة فيه المحكم والمتشابه، ومرة يقول الكتاب كله متشابه، ومرة يقول الكتاب كله محكم. هذا كلام الخالق وما هو بكلام المخلوق، هذا أفق نحن لا نستطيع أن نلمسه. ـــــ (45) الحروف المقطعة مفاتيح التفصيل إذا يممنا الحروف التي في أوائل السور، ماذا ستكون النتيجة؟ ستكون النتيجة من أننا أمام متشابهات وفي غاية التشابه، لكن هذه مفاتيح التفصيل عند المعصوم. الأفق الذي نتعامل معه: هناك آيات محكمات وهناك آيات متشابهات. يراد منا أن نلجأ إلى الراسخين في العلم الذين هم وحدهم يعرفون القرآن. هم وحدهم الذين جمعوا القرآن الحقيقي، هم وحدهم الذين يحفظون القرآن الحقيقي. ـــــ (46) اللسانيات المحمدية وتفوقها اللسانية المحمدية هي التي يمتلكها الراسخون في العلم، والذين هم وحدهم يعرفون تأويل القرآن وتفصيله وتفسيره. فمن هذا الذي يملك من غير محمد وآل محمد المعصومين يملك اللسانية هذه؟ الصحابة يملكون ذلك هؤلاء الأعراب الذين لا يفقهون شيئاً؟ اللسانية خاصة بالراسخين في العلم. ومن هنا فإن دين غير هؤلاء سيكون باطلاً، خلافة غير هؤلاء ستكون باطلة، الدين والخلافة النبوية والتفسير لن يكون إلا من هذه الجهة.
ـــــ (28) نحن الصلاة في كتاب الله في البرهان في تفسير القرآن، عن داود بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله: أنتم الصلاة في كتاب الله وأنتم الزكاة وأنتم الحج؟ فقال: يا داود، نحن الصلاة في كتاب الله ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله. هذا هو التأويل الإرجاع إلى الحقائق. الدين ولاية وبراءة، القرآن كله في علي وآل علي إما بنحو مباشر أو في أفنيتهم في أعدائهم. ـــــ (29) نحن أصل كل بر في الحديث عن الإمام الصادق: نحن أصل كل بر، ومن فروعنا كل بر، ومن البر من فروعنا التوحيد والصلاة والصيام وكظم الغيظ والعفو عن المسيء ورحمة الفقير. هذا المذاق هو مذاق التأويل، من أن علياً صلاة المؤمنين وصيامهم، من أن محمداً وآل محمد صلاة المؤمنين وصيامهم وحجهم وزكاتهم كل دينهم. هذا هو منطق العترة منطق التأويل، هذا المنطق لا يعرف حقائقه إلا هم، ونحن نتعلم منهم بحسبنا. ـــــ (30) العلماء الحقيقيون الذين يمتلكون العلم الحقيقي الذي لا جهل فيه، وهذه الصفة لا توجد إلا في محمد وآل محمد، لا توجد حتى في الأنبياء، لأن الأنبياء علمهم محدود، وموسى كان يجهل تأويل ما كان قد قام به الخضر. العلماء هم صلوات الله عليهم. أمير المؤمنين قسم الناس: (يا كميل الناس ثلاثة؛ فعالم رباني هو الإمام المعصوم، ومتعلم على سبيل النجاة). أما الصنف الثالث فهم الهمج، هذه البهائم، أكثر البشر من هذا الصنف منذ زمان آدم إلى هذه اللحظة. ـــــ (31) الحديث النوراني في بحار الأنوار في حديث المعرفة بالنورانية عن أمير المؤمنين لسلمان: قال سلمان: قلت يا أخا رسول الله، ومن أقام الصلاة أقام ولايتك؟ قال: نعم يا سلمان، تصديق ذلك قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِين}. فالصبر رسول الله، والصلاة إقامة ولايتي. فقال الله: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} ولم يقل وإنهما لكبيرة، لأن الولاية كبيرة حملها إلا على الخاشعين، والخاشعون هم الشيعة المستبصرون. ـــــ (32) القصر المشيد والبئر المعطلة قال الله تعالى في نبوة محمد وفي ولايتي: {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ}. فالقصر محمد، والبئر المعطلة ولايتي عطلوها وجحدوها. ومن لم يقر بولايتي لم ينفعه الإقرار بنبوة محمد، إنهما مقرونان، النبي نبي مرسل وهو إمام الخلق، وعلي من بعده إمام الخلق ووصي محمد، كما قال له النبي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي". وأولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد. ـــــ (33) التفسير التفصيلي لعلة تشريع الصلاة في علل الشرائع عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عن علة الصلاة لماذا شرعت الصلاة؟ وفيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم؟ قال: فيها علل، وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير للنبي بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط، لكانوا على ما كان عليه الأولون. فأراد الله أن لا ينسيهم أمر محمد ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه، لئلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره. ـــــ (34) علة التشريع إدامة ذكر محمد وآل محمد الصلاة هي مواعيد لذكر محمد وآل محمد. الإمام هنا يتحدث في زمن الأجواء العباسية اللعينة، لذا جعل الحديث عن محمد بنحو خاص. نحن نعرف معاريض كلامهم ونعرف لحن قولهم. علة تشريع الصلاة "أن لا ينسى ذكر محمد وآل محمد"، فالصلوات هي محطات كي نذكرهم. الصلاة شرعت لأجل أن نديم ذكرهم، وكيف يكون ذكرهم مبطلًا للصلاة؟! ـــــ (35) الصلاة بين الظاهر والباطن البيان التأويلي: الصلاة هم صلوات الله عليهم، فالصلاة مظهرهم في عالم العبادات، حقيقة هذه هم، هذا المظهر إنما يتقوم بحقيقته، فباطن الصلاة حقيقتها، حقيقة الصلاة محمد وآل محمد. محمد وآل محمد في عالم العبادات في ديننا في العالم الترابي ما هي صورتهم؟ صورتهم هذه الصلاة التي نؤديها، فهذه الصلاة صورة لمحمد وآل محمد، هذا هو التأويل الحقيقي. ـــــ (36) التفصيل في شروط الصلاة وحدودها في تفسير الإمام الحسن العسكري: (والبر بر من أقام الصلاة بحدودها، وعلم أن أكبر حدودها الدخول فيها والخروج منها معترفاً بفضل محمد سيد عبيده وإمائه، والموالاة لسيد الأوصياء وأفضل الأتقاء علي سيد الأبرار). أكبر حدود الصلاة أن ندخل في الصلاة وأن نخرج منها معترفين بمحمد وعلي. هذه هي الصلاة التي يأتي بيانها التفصيلي في كلمات الأئمة المعصومين، الصلاة شرعت لذكرهم، ولا بد أن تكون مشبعة بذكرهم. ـــــ (37) حدود الصلاة وأكبر حدودها البر هو بر إقامة الصلاة بحدودها، وأكبر حدودها أن ندخل في الصلاة وأن نخرج منها معترفين بفضل محمد وعلي صلوات الله عليهما وآلهما. الاعتراف لا بد أن يكون باللسان، لأن الإقرار قد يكون في القلب من دون اللسان، أما الاعتراف فلا بد أن يكون باللسان .
ـــــ (19) عربية القرآن والمصدر الوحيد لفهمه عربية القرآن عربية محمدية، ما هي بعربية قريش، لأن القرآن جاء في أبلغ عربية، وأبلغ العربية ما هي عند قريش عند محمد، هو الذي يقول: (أنا أفصح من نطق بالضاد). فعرقية القرآن عربية محمدية، ولسانيتها لسانية محمدية أيضاً، يسر بلسانك، يسر هذا القرآن بلسانك يا محمد. ومن كل هذا ينتج البيان القرآني وهو البيان المحمدي، هذا عند العترة فقط لا يمتلكه أحد آخر. ـــــ (20) البيان والتأويل والتفصيل عند العترة العربية القرآنية عربيتهم، واللسانية العربية في القرآن هي لسانيتهم العربية، واللسانية العربية المحمدية هي هي: أولهم محمد أوسطهم محمد آخرهم محمد كلهم محمد، البيان بيانهم، التأويل تأويلهم، {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}، إنهم هم ولا يوجد أحد آخر، التأويل تأويلهم، والتفصيل تفصيلهم، والتفسير تفسيرهم، وهذه هي مواثيق بيعة الغدير. ـــــ (21) التدبر واجبنا وخيانة الأمة بإهماله التدبر الذي يعود إلينا وهو واجب علينا أن نتدبر في القرآن، الله ينزل كتاباً كي نتدبر فيه، ثم نجعل التدبر أمراً ثانوياً؟ هذه خيانة. ماذا نقول لله سبحانه وتعالى إن سألنا إني أرسلت إليكم كتاباً لكي تتدبروا فيه لماذا لم تتدبروا فيه؟ وإذا قلنا قد تدبرنا ولكن بحسب تفاسير السقيفتين اللعينتين، أفلا يقول لنا: إني حدثتكم في القرآن أن القرآن لا يعرف حقائقه إلا الراسخون في العلم، والراسخون في العلم بينت لكم أمرهم عبر القرآن. ـــــ (22) طبيعة القرآن بين المحكم والمتشابه الآية (7) من سورة آل عمران: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}. هذا هو الجريان الأفقي للقرآن في عبارته التي نقرؤها. القرآن فيه المحكم وفيه المتشابه، هذا في أفق العبارة. أما في أفق الحقائق، فالقرآن كله متشابه، كما في سورة الزمر: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا}. عند الانتقال إلى عالم الحقائق يكون الكتاب متشابهاً بالنسبة لنا. ـــــ (23) القرآن على أربعة أشياء الصادق يقول: (نزل القرآن على أربعة أشياء: على العبارة والإشارة واللطائف والحقائق، أما العبارة فللعوام، والإشارة للخواص، واللطائف للأولياء، والحقائق للأنبياء). فالقرآن الذي فيه محكم ومتشابه إنه في أفق العبارة، أما في أفق الحقائق فسيكون الكتاب متشابهاً بأكمله. وفي سورة هود: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}، هذا الأفق خاص بمحمد وآل محمد. ـــــ (24) الحاجة إلى الراسخين في العلم إذا يممنا الحروف التي في أوائل السور ستكون النتيجة من أننا أمام متشابهات وفي غاية التشابه، لكن هذه مفاتيح التفصيل عند المعصوم. الأفق الذي نتعامل معه: هناك آيات محكمات وهناك آيات متشابهات. يراد منا أن نلجأ إلى الراسخين في العلم الذين هم وحدهم يعرفون القرآن، هم وحدهم الذين جمعوا القرآن الحقيقي، هم وحدهم الذين يحفظون القرآن الحقيقي، الآيات التي هي في صدور الذين آمنوا في صدور الذين أوتوا العلم في صدور الذين أوتوا الحق. ـــــ (25) اللسانيات المحمدية ومكانتها اللسانيات هي الجهاز الصوتي الذي أتكلم به، والصوت والإلقاء ومخارج الحروف، والثقافة التي تحملها تلك اللغة وتحيط بها، والجانب الحي من اللغة الذي يتم على أساسه التفاهم بين السوقة والنخبة، ووجدان اللغة وأدبها. هذا هو الجانب الحي من اللغة. أما اللغة الجامدة فهي قاموسية تعتمد على جمع الكلمات وتكوين الجمل دون استحضار السياقات الثقافية والتاريخية. ـــــ (26) اللسانيات المحمدية والبيان النبوي إذا نقلنا الكلام إلى اللسانية العربية المحمدية، هنا يأتي الغيب، ويأتي الدين، والإيمان، والعلم الإلهي، هنا تأتي ثقافة محمد. هو الذي يقول: (والله ما كلمت الناس قط على قدر عقلي، إنما كلمنا الناس على قدر عقولهم). فمن هذا الذي يملك من غير محمد وآل محمد المعصومين يملك اللسانية هذه؟ الصحابة يملكون ذلك هؤلاء الأعراب الذين لا يفقهون شيئاً؟ اللسانية خاصة بالراسخين في العلم. ومن هنا فإن دين غير هؤلاء سيكون باطلاً. ـــــ (27) الصلاة في القرآن بين التأويل والتفصيل مثال تطبيقي: الصلاة في القرآن. في مستوى التأويل، أمير المؤمنين يقول: (أنا صلوات المؤمنين وصيامهم، أنا مولاهم وإمامهم). فالصلاة علي، هذا هو التأويل للصلاة، المعنى الحقيقي للصلاة هو هذا. في خطبة أخرى يقول: (أنا شهر رمضان، أنا ليلة القدر، أنا أم الكتاب، أنا فصل الخطاب، أنا سورة الحمد، أنا صاحب الصلاة في الحضر والسفر، بل نحن الصلاة والصيام والليالي والأيام والشهور والأعوام).
ـــــ (10) خلاصة منطق قرآن العترة التأويل إرجاع إلى الحقائق الأولى، والتفصيل بيان في ظلال الحقائق الأولى ولكن بتسليط الضوء على المفردات والأجزاء بدقة متناهية. هذا هو منطق القرآن في كل آياته، علوم القرآن هي هذه عند العترة الطاهرة وتنسجم انسجاماً كاملاً مع منطق القرآن. علوم القرآن: عربية القرآن، لسانية القرآن، اللسانية العربية المحمدية، البيان المحمدي، التأويل، التفصيل، التفسير، التدبر. ـــــ (11) التدبر الشيطاني التدبر عبر مجموعة ما يسمى بعلوم القرآن هو تدبر شيطاني، لأن هذا الذي يسمى بعلوم القرآن لا علاقة له بدين العترة الطاهرة لا من قريب ولا من بعيد، لا في الأجواء السنية ولا في الأجواء الشيعية. لأن الموجود في الأجواء الشيعية مما يقال له علوم القرآن أخذوه جملة وتفصيلاً من نواصب سقيفة بني ساعدة، سرقوه سرقة. لماذا لم يتوصلوا إلى هذه الحقائق؟ لأنهم يعادون حديث العترة وينكرونه ويسفهونه. ـــــ (12) التفسير في القرآن مرة واحدة التفسير لم يرد ذكره في القرآن إلا مرة واحدة، هي الآية (33) من سورة الفرقان: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}. القرآن جاء بالتفسير وجعله في مواجهة الأمثال، فما عبر عنه بمثل لن يكون معقداً ومفصلاً ومركباً. ومن هنا نحن بحاجة إلى تفسير، إلى شرح وبيان إجمالي مع تسليط الضوء على المفردات والأجزاء بنحو موجز مختصر. ـــــ (13) التدبر في القرآن وأهميته الآية (82) من سورة النساء: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}. التدبر أمر راجع إليهم أمر شخصي، فلا بد أن تكون الثقافة والمعلومات وبالخصوص ما يرتبط بالثقافة القرآنية أن تكون من العيون الصافية من المصادر الصحيحة بحسب وصية رسول الله، إنه قرن بين العترة والكتاب. والعترة معناها واضح يريدون أن يحرفوا معناها مثلما حرفها من حرفها من نواصب سقيفة بني ساعدة. ـــــ (14) أقفال القلوب ومفاتيح فتحها الآية (24) من سورة محمد: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}. هذه القلوب المقلصة الصدئة لا يمكننا أن نتجاوزها إلا بالعقيدة السليمة، والعقيدة السليمة تعني معرفة الإمام. إن لم تكن عارفاً بإمامك شرق غرب اصعد وانزل واذهب إلى أي مكان فإنك لن تكون على عقيدة سليمة. نبينا كان يقول لعلي: (يا علي أنت أصل الدين)، ثم يشارطنا في بيعة الغدير: (هذا علي يفهمكم بعدي). ـــــ (15) بيعة الغدير أصل الدين في بيعة الغدير وهو يعلنها ويطالب المسلمين الحاضرين والغائبين والقادمين من أمثالنا يخاطب الأجيال القادمة: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه). هذه القاعدة إذا لم يبتني الدين عليها ولم ينطلق التفسير منها فليس هناك من دين صحيح وليس هناك من تفسير صحيح. هذه الأقفال وهذه القلوب المقلصة لا يمكنها أن تتخلص من الإقفال هذا إلا بمعرفة الإمام، إنها مواثيق بيعة الغدير، الدين هنا، وكل الدين هنا في مواثيق بيعة الغدير. ـــــ (16) التدبر والهروب من الحق الآية (68) من سورة المؤمنون: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ}. يتدبروا يفكروا ويعيدوا النظر، ولكن بهذا الشرط: أن تكون المقدمات التي يعتمدونها صحيحة. والآية تتحدث في هذا السياق. الآية (66): {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ}. فراراً من الحق، تفرون من الحق، ليس فراراً جسدياً وإنما فرار العقول والقلوب. {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ}. ـــــ (17) الكتاب المبارك وحكمة إنزاله في سورة ص الآية (29): {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}. التدبر حكمة نبوية ليس أمراً ترفيهياً ولا سطحياً ولا جانبياً، التدبر في الكتاب حكمة نبوية وعلة من علل الرسالات والنبوات. صادق العترة يقول: (من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن). لا أن يترك جانباً، ولا أن يفسر بحسب مقولة عمر: "حسبنا كتاب الله". ـــــ (18) إسلام السقيفة وإرهاب الإسلام المزيف التفسير بحسب ما يدبجه سيد قطب من نصب وحقد وأمراض نفسية متراكمة في عقله وقلبه، والذي تجلى في الإرهاب الذي يجول البلاد الإسلامية والعربية. إنه إرهاب الإسلام، أتحدث عن إسلام سقيفة بني ساعدة، الإسلام إرهابي قطعاً وبالأدلة. لكنه ما هو بإسلام الله، ولا بإسلام محمد، ولا بإسلام علي وآل علي، ولا بإسلام العترة الطاهرة، ولا بإسلام بيعة الغدير، ولا بإسلام عاشوراء الحسين، إنه إسلام سقيفة بني ساعدة.
