๑۩۞۩๑ حلة الكرامة للقراءات ๑۩۞۩๑
Open in Telegram
"كلما حفِظتَ آية مِنَ كتاب اللَّهِ كلما نَسجتَ خيطًا مِنْ لِباس حُلة الكرامة يوم القيامة"
Show more6 385
Subscribers
-524 hours
+97 days
+6530 days
Posts Archive
شرح الجزرية – الدرس 27
باب الإدغام (المقدمة وأقسام الإدغام)
🌿 الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
يتناول هذا الدرس بداية باب الإدغام من منظومة الإمام ابن الجزري رحمه الله، حيث شرح الشيخ معنى الإدغام لغةً واصطلاحًا، وأقسامه من حيث الحروف ومن حيث الحركة، ثم بيّن الفرق بين الإدغام الكبير والصغير، مع ذكر أمثلة قرآنية، وشرح المواضع التي يجب فيها الإدغام أو يمتنع، والمواضع التي يجب فيها الإظهار محافظةً على المد أو الحروف.
🌟 أولاً: بداية باب الإدغام
قرأ الشيخ قول الإمام ابن الجزري رحمه الله:
«وأولِ مثلٍ وجنسٍ إن سكن أدغم كقل ربِّ وبل لا وأبْ في يوم مع قالوا وهم وقل نعم سبحه لا تزغ قلوب فالتقم»وبيّن أن هذه الأبيات تتناول أحكام الإدغام الواقع بين الحروف المتماثلة والمتجانسة في التلاوة، مع التنبيه إلى المواضع التي يجب فيها الإظهار وعدم الإدغام. 🌟 ثانياً: معنى الإدغام عرّف الشيخ الإدغام بأنه: لغةً الإدخال. والمزج. اصطلاحًا التقاء حرفين: متماثلين. أو متجانسين. أو متقاربين. ويكون الأول ساكنًا والثاني متحركًا، فيدخل الأول في الثاني حتى يصيرا حرفًا واحدًا مشددًا. 🌟 ثالثاً: أقسام الإدغام بحسب الحروف قسم الشيخ الإدغام إلى ثلاثة أقسام: 1- إدغام المتماثلين وهو التقاء حرفين: اتفقا مخرجًا. واتفقا صفة. مثل: الميم مع الميم. الباء مع الباء. التاء مع التاء. فكل حرف مع مثله يسمى من المتماثلين. 2- إدغام المتجانسين وهو التقاء حرفين: اتفقا مخرجًا. واختلفا في بعض الصفات. ومنه ما يقع بين اللام والراء في بعض المواضع التي ذكرها الإمام ابن الجزري. 3- إدغام المتقاربين وهو التقاء حرفين: تقاربا في المخرج. وتقاربا في أكثر الصفات. ولذلك سمي إدغام المتقاربين. 🌟 رابعاً: الإدغام الكبير والإدغام الصغير شرح الشيخ تقسيم الإدغام باعتبار حركة الحرف الأول. الإدغام الكبير هو: أن يكون الحرفان متحركين، فيُسكن الأول ثم يُدغم في الثاني. وسمي كبيرًا؛ لأن القارئ يقوم بعملين: إسكان الحرف الأول. ثم إدغامه في الثاني. وضرب الشيخ مثالًا بكلمة:
﴿ما مكنني﴾فالأصل أن النون الأولى متحركة، ثم تُسكن وتُدغم عند من يقرأ بالإدغام الكبير. الإدغام الصغير هو: أن يكون الحرف الأول ساكنًا أصلًا، فيدغم مباشرة في الثاني دون الحاجة إلى إسكانه. ومن أمثلته:
﴿اضرب بعصاك﴾لاجتماع الباء الساكنة مع الباء المتحركة. 🌟 خامساً: أمثلة ابن الجزري ذكر الشيخ الأمثلة التي أشار إليها الإمام ابن الجزري، ومنها: قوله تعالى:
﴿قل رب﴾ففيه إدغام بين اللام والراء؛ لأنهما متجانسان عند من تكلم على هذا الباب. وكذلك:
﴿بل لا﴾وفيه إدغام بين اللامين؛ لأنهما من المتماثلين. 🌟 سادساً: الإدغام الكبير في قراءة أبي عمرو بيّن الشيخ أن الإدغام الكبير من أشهر خصائص قراءة أبي عمرو بن العلاء، وذكر مثالًا لذلك:
﴿جعل لك﴾فأبو عمرو يدغمها على طريقته، مع أن الأصل جواز الإظهار في اللغة، وليس الإدغام الكبير واجبًا في جميع القراءات. 🌟 سابعاً: متى يمتنع الإدغام؟ ذكر الشيخ أن الإدغام يمتنع في بعض المواضع، ومن ذلك: إذا كان الإدغام يؤدي إلى ذهاب حرف المد. ولهذا نبه الإمام ابن الجزري على كلمات مثل:
﴿في يوم﴾فلا يجوز إدغام الياء في الياء على وجه يضيع معه المد الطبيعي. وكذلك في قوله تعالى:
يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ إني متيم
وَالشِّعْرُ فِى وَصْفِ الجَمَالِ تَحَيَّرَا
فَأَمَامَ حُسْنِكَ قَدْ تَنَحَّتْ أَحْرُفِى
مَهْمَا مَدَحْتُكَ كَانَ فَضْلُكَ أَكْبَرَا
ﷺ ﷺ ﷺ
من الضمانات المهمَّة لصيانة المسلم نفسه من الشبهات المعاصرة على السنَّة النبوية أن يعرف كيف حفظت سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم.
فالملاحظ أنَّ أكثر الناس لا يعرفون كيف جمعت سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا يسهل عليهم تقبُّل كثيرٍ من الشبهات الساذجة التي تشيع في عصرنا.
فلا تعجب حينها من ترداد شبهات سطحية شائعة، كالقول بأنَّ المحدثين اعتنوا بالسند دون المتن، أو أنَّ متون الأحاديث الصحيحة تخالف العقل، أو البخاري غير معصوم، ونحو ذلك مما يؤثر في جملةٍ من الناس في عصرنا لأنَّهم لا يعرفون تاريخ حفظ السنة، ولا منهج المحدثين في تلقي الحديث، ولا يدركون الجهود العظيمة التي بذلت لصيانة الكذب والغلط عن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولهذا فمن المهم إشاعة العلم بهذا المنهج، وإبراز أصول هذه الجهود حتى يتبين بها سذاجة كثيرٍ من هذه الشبهات، وأنها تنتقد منهجًا موضوعيًا عقلانيًا مدهشًا بأقرب اعتراض يرد على الذهن بأدنى تفكير!
وهذه مقولة متعلقة بهذا المعنى مستلة من كتاب العواصم، بعنوان: "تعيش لها الجهابذة".
د.فهد العجلان
شرح الدرة- الدرس 1
التعريف بالمتن وموضوعه:
اسم المنظومة: "الدرة المضية في القراءات الثلاث المرضية" (أو المتممة للقراءات العشر).
المؤلف: الإمام الحافظ أبو الخير بن الجزري رحمه الله تعالى.
الموضوع: نظم قراءات الأئمة الثلاثة المكملين للعشر؛ وهم: أبو جعفر المدني، ويعقوب الحضرمي، وخلف العاشر، مع رواة كل قارئ منهم.
سنة النظم وعدد الأبيات: نُظمت عام 823 هـ، وعدد أبياتها 241 بيتاً.
طريقة النظم: بُنيت على وزن الشاطبية ورويها، واعتمدت منهج الاختصار بذكر المخالفات فقط للقراء الثلاثة بالنسبة لأصولهم من القراء السبعة.
أصل المتن: نُظمت اعتماداً على كتاب "تحبير التيسير" لابن الجزري، وهو المكمل لكتاب "التيسير" للإمام أبي عمرو الداني.
أصل القراء الثلاثة بالنسبة للشاطبية:
أبو جعفر: أصله نافع (لمناسبتهما في قراءة أهل المدينة).
يعقوب: أصله أبو عمرو البصري.
خلف العاشر: أصله حمزة (أو خلف عن حمزة).
البحر والقافية:
البحر الشعري: من ثاني بحر الطويل (عروضه ومقبوضه مثله).
القافية: لامية مطلقة (تنتهي بألف الإطلاق).
أبرز الشروح المذكورة:
الإيضاح لمتن الدرة: للإمام الزبيدي (مطبوع بتحقيق الشيخ عبد الرزاق علي موسى).
الغرة البهية في شرح الدرة المضية: لمحمد بن أحمد مفضل.
شرح الدرة المضية: للإمام أبي القاسم النويري.
شرح ابن غازي الأنساري: (وكان يُدرّس بمعاهد الأزهر الشريف).
المنح الإلهية: لعلي بن محسن الرميلي الصعيدي.
شرح رضوان المخللاتي والبهجة المرضية للشيخ الضباع.
الإيضاح لمتن الدرة: للعلامة الشيخ عبد الفتاح القاضي (وهو الكتاب المعتمد في هذه الدوره).
شرح العلامة عبد الفتاح عجمي المرصفي (تحقيق د. السالم الجكني).
شرح الجزرية – الدرس 26
مراعاة الشدة في الكاف والتاء عند اجتماعهما
🌿 الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
يتناول هذا الدرس تتمة كلام الإمام ابن الجزري رحمه الله في الاحترازات المتعلقة بالأداء، حيث يشرح الشيخ كيفية مراعاة صفة الشدة عند اجتماع بعض الحروف، ولا سيما الكاف مع الكاف، والتاء مع التاء، مع التنبيه إلى الأخطاء التي يقع فيها بعض القراء بسبب الإدغام أو ضعف تحقيق الحرف، ويؤكد أن الأداء الصحيح يكون بالطبيعة دون تكلف.
🌟 أولاً: تتمة أبيات ابن الجزري
قرأ الشيخ قول الإمام ابن الجزري:
«... وراعِ شدةً بكافٍ وبتا كشرككم، توفى، فتنتا...»وبيّن أن هذه الأبيات تتعلق بالاحتراز في النطق عند اجتماع بعض الحروف الشديدة، حتى لا يضيع أحد الحرفين أو يدغم في الآخر إدغامًا يخل بالتلاوة. 🌟 ثانياً: معنى الشدة في التجويد سأل الشيخ الطلاب عن معنى الشدة، ثم أوضح أن معناها: في اللغة: القوة. وفي التجويد: انحباس الصوت عند النطق بالحرف. وبيّن أن حروف الشدة ينحبس معها الصوت أولًا، ثم يخرج بعد ذلك بحسب صفات الحرف الأخرى، ولذلك ينبغي للقارئ أن يحقق هذه الصفة عند الأداء. 🌟 ثالثاً: الكاف والتاء من حروف الشدة أوضح الشيخ أن: الكاف حرف شديد مهموس. التاء حرف شديد مهموس. فإذا اجتمع أحدهما بمثله، احتاج القارئ إلى مزيد عناية حتى لا يذهب أحد الحرفين أو يندمج في الآخر اندماجًا يغير اللفظ. 🌟 رابعاً: الاحتراز في كلمة ﴿شرككم﴾ استشهد الشيخ بقوله تعالى:
﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾وبيّن أن بعض القراء يضعف تحقيق الكافين، فيقع نوع من الإدغام أو إسقاط إحدى الكافين. والصواب أن تُنطق الكلمـة بإظهار الشدة في الكاف الأولى، مع الانتقال السليم إلى الثانية، دون مبالغة أو تكلف. 🌟 خامساً: الاحتراز في كلمة ﴿تتوفاهم﴾ ثم انتقل إلى قوله تعالى:
﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾وأوضح أن اجتماع التاء الساكنة مع التاء المتحركة قد يدفع بعض القراء إلى إدغامهما أو حذف إحداهما. والأداء الصحيح هو المحافظة على الحرفين مع تحقيق صفة الشدة فيهما، حتى يبقى اللفظ كما أنزل. 🌟 سادساً: الاحتراز في كلمة ﴿فتنتك﴾ استشهد الشيخ بقوله تعالى:
﴿إن هي إلا فتنتك﴾وبيّن أن التاء الأولى ساكنة والثانية متحركة، فينبغي للقارئ أن يحقق الشدة في الأولى، ثم ينتقل إلى الثانية بوضوح، دون حذف أو إدغام يخل بالكلمة. 🌟 سابعاً: الهمس يخرج بطبيعته أكد الشيخ أن من الأخطاء التي يقع فيها بعض المتعلمين التكلف في إظهار الهمس. وأوضح أن القارئ العربي إذا نطق الحروف على سليقتها خرج الهمس تلقائيًا، فلا يحتاج إلى إخراج النفس بتصنع أو مبالغة. وضرب لذلك أمثلة من الكلام العادي، مبينًا أن الإنسان ينطق هذه الحروف في حديثه اليومي دون تكلف، وكذلك ينبغي أن تكون القراءة. 🌟 ثامناً: التحذير من التكلف في التجويد ذكر الشيخ أنه شاهد بعض طرق التعليم التي تحمل الطالب على التكلف في إخراج الهمس، وبيّن أن هذا مخالف للطريقة العربية الفصيحة. وأكد أن الأصل في التجويد: قراءة طبيعية. أداء سليم. تحقيق الصفات دون تصنع أو مبالغة. فالتجويد مبني على سلامة الأداء، لا على التكلف في إخراج الأصوات. 🌟 تاسعاً: التطبيق العملي اعتمد الشيخ على التطبيق المباشر، فكان يطلب من الطلاب قراءة كلمات مثل: ﴿شرككم﴾ ﴿تتوفاهم﴾ ﴿فتنتك﴾ ثم يصحح أداءهم، ويوجههم إلى تحقيق الشدة والمحافظة على الحرفين، مع ترك التكلف في إخراج الهمس. 💎 فوائد الدرس ✅ الشدة في التجويد هي انحباس الصوت عند النطق بالحرف. ✅ الكاف والتاء من الحروف الشديدة، ويجب تحقيق صفتهما عند اجتماعهما. ✅ ينبغي الاحتراز في كلمات مثل ﴿شرككم﴾ و**﴿تتوفاهم﴾** و**﴿فتنتك﴾** حتى لا يضيع أحد الحرفين. ✅ الهمس يخرج بطبيعته عند النطق الصحيح، ولا يحتاج إلى تكلف. ✅ التجويد الصحيح قائم على الأداء العربي السليم، لا على التصنع والمبالغة. ✅ كثرة التطبيق العملي من أهم وسائل إتقان هذه الدقائق في التلاوة. 📝 خلاصة الدرس ركز الشيخ في هذا الدرس على تحقيق صفة الشدة عند اجتماع الكاف مع الكاف، والتاء مع التاء، كما في كلمات ﴿شرككم﴾ و**﴿تتوفاهم﴾** و**﴿فتنتك﴾**، مبينًا أن القارئ يجب أن يحافظ على الحرفين دون إدغام أو حذف يخل بالأداء. كما أكد أن الهمس يخرج بطبيعته عند النطق العربي الصحيح، وأن التجويد مبني على الاعتدال وسلامة الأداء، بعيدًا عن التكلف والتصنع، مع ضرورة التدريب العملي والتلقي عن أهل الإتقان.
شرح الجزرية – الدرس 25
الاحتراز في السكون وتمييز الحروف المتشابهة
🌿 الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
يتناول هذا الدرس مجموعة من الاحترازات الدقيقة في الأداء القرآني التي ذكرها الإمام ابن الجزري رحمه الله، حيث ركز على المحافظة على السكون في بعض الكلمات، والتمييز بين الحروف المتقاربة في المخرج أو الصفة، حتى لا يتغير اللفظ أو المعنى، مع تدريب عملي للطلاب على النطق الصحيح.
🌟 أولاً: المحافظة على السكون في كلمة ﴿أنعمت﴾
بدأ الشيخ بقول الإمام ابن الجزري:
واحرص على السكون في أنعمت والمغضوب مع ضللناوبيّن أن القارئ ينبغي أن يحافظ على السكون في قوله تعالى:
﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾فلا يُخلُّ بسكون التاء بسبب السرعة أو ضعف الأداء، بل يؤدي الكلمة بوضوح مع إعطاء كل حرف حقه. 🌟 ثانياً: الاحتراس في كلمة ﴿المغضوب﴾ نبّه الشيخ إلى خطأ يقع فيه بعض القراء، وهو تحويل الغين إلى ما يشبه القاف بسبب المبالغة في التفخيم. والصواب أن تنطق:
﴿المغضوب﴾بغين صحيحة، مع المحافظة على مخرجها وصفاتها، دون أن تتحول إلى حرف آخر. 🌟 ثالثاً: الاحتراس في كلمة ﴿ضللنا﴾ شرح الشيخ كيفية النطق الصحيح لقوله تعالى:
﴿أئذا ضللنا في الأرض﴾وأكد على: تفخيم الضاد. وترقيق اللام. وعدم الخلط بين الحروف أو إدغامها على وجه يغير الكلمة. كما درب الطلاب على تكرار الكلمة حتى يستقيم نطقها. 🌟 رابعاً: الفرق بين محظورًا ومحذورًا من أهم الاحترازات التي ذكرها الشيخ التمييز بين كلمتين متشابهتين في الرسم والنطق: محظورًا بالظاء، من الحظر، أي: المنع. مثل قوله تعالى:
﴿وما كان عطاء ربك محظورًا﴾أي: ممنوعًا. محذورًا بالذال، من الحذر. وبيّن الشيخ أن الخلط بين الظاء والذال يغيّر المعنى، ولذلك يجب معرفة أصل الكلمة حتى يسهل ضبطها أثناء القراءة. 🌟 خامساً: الاستفادة من المعنى في ضبط المتشابهات أوضح الشيخ أن فهم المعنى يساعد القارئ على التمييز بين الآيات المتشابهة. فمثلًا: ﴿وما كان عطاء ربك محظورًا﴾ أي: ليس ممنوعًا. فإذا عرف القارئ المعنى، سهل عليه اختيار الحرف الصحيح، وتجنب الوقوع في الخطأ أثناء التلاوة. 🌟 سادساً: الفرق بين عسى وعصى نبّه الشيخ إلى ضرورة التفريق بين: عسى. عصى. فكلمة:
﴿فعسى الله﴾تبدأ بحرف السين، وهو حرف مستفل منفتح. أما:
﴿فعصى آدم ربه﴾فتبدأ بحرف الصاد، وهو حرف مستعلٍ مطبق. والخلط بين الكلمتين يغير اللفظ والمعنى، ولذلك يجب العناية بإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح. 🌟 سابعاً: أهمية التدريب العملي اعتمد الشيخ في هذا الدرس على التطبيق المباشر، فكان: يستمع إلى قراءة الطلاب. يصحح أخطاءهم. يكرر الكلمة معهم. يبين سبب الخطأ وكيفية معالجته. مؤكدًا أن التجويد لا يُتقن بمجرد دراسة القواعد، بل بالمشافهة وكثرة التمرين. 💎 فوائد الدرس ✅ يجب المحافظة على السكون في الكلمات التي نبه عليها الإمام ابن الجزري. ✅ لا يجوز تحويل الغين إلى قاف في كلمة ﴿المغضوب﴾. ✅ ينبغي إتقان نطق كلمة ﴿ضللنا﴾ مع تفخيم الضاد وترقيق اللام. ✅ معرفة أصل الكلمة يساعد على التمييز بين محظورًا ومحذورًا. ✅ يجب التفريق بين عسى وعصى لاختلاف الحروف والمعاني. ✅ كثرة التدريب العملي والتلقي عن الشيخ من أهم وسائل إتقان التلاوة. 📝 خلاصة الدرس ركز الشيخ في هذا الدرس على عدد من الاحترازات الدقيقة في التجويد، فبيّن أهمية المحافظة على السكون في كلمتي ﴿أنعمت﴾ و**﴿المغضوب﴾، وشرح النطق الصحيح لكلمة ﴿ضللنا﴾، كما أوضح الفرق بين محظورًا ومحذورًا**، وبين عسى وعصى، مؤكدًا أن فهم المعنى، وإتقان مخارج الحروف وصفاتها، وكثرة التطبيق العملي، كلها وسائل تعين القارئ على سلامة التلاوة وإتقان الأداء.
