en
Feedback
الشيخ د. عبدالحي يوسف

الشيخ د. عبدالحي يوسف

Open in Telegram

القناة الرسمية للشيخ د.عبدالحي يوسف

Show more
4 321
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+1530 days
Posts Archive
قصة استعارة النبي صلى الله عليه وسلم دروع صفوان https://youtu.be/ExmPjWM-OPM

تعمل وتترك رعاية أبنائها السؤال : هل يجوز ترك الأم رعاية أبنائها من أجل العمل؟ وهل يجوز تقاضي الراتب إذا كان هناك من الزملاء من يقوم بعملها بدلا عنها؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. فالأصل في المرأة المسلمة أن تقرَّ في بيتها ولا تخرج إلا لضرورة أو حاجة؛ لقول الله تعالى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} وإذا كانت بحاجة إلى العمل لكونها فقيرة ولا تجد من ينفق عليها، أو كان العمل بحاجة إليها لكونه من فروض الكفايات كأعمال التطبيب والتعليم فإنه يجوز لها الخروج إليه وممارسته بشرط أن يكون متفقاً مع فطرتها حافظاً لكرامتها وهي فيه ملتزمة بلباسها الشرعي وحيائها الديني وعليه: فإنه لا يجوز لتلك المرأة أن تجعل عملها على حساب أولادها، بل أولادها هم المشروع الأساس الذي من أجله يلغى كل مشروع آخر،، وكذلك لا يجوز لها أن تكتفي بقيام زملائها بعملها؛ لأن ذلك يخالف ما حصل عليه التعاقد مع الجهة المخدِّمة، والله المستعان

احذر من سهولة ارتكاب المعصية https://youtu.be/EiTkK4rGWxk

وقت شهر "رمضان" السؤال : سلام عليكم ورحمة الله فضيلة الشيخ عبدالحي يوسف.. بعض المختصين في مجال التقويم و حساب الأشهر يقولون ان التقويم الذي إستحدثه عمر بن الخطاب وهو الإعتماد على السنة القمرية فقط في الحساب غير صحيح لأن السنة الهجرية اصبحت متحركة بحيث لا يأتي رمضان في زمن محدد من العام وإستدلوا ان رمضان مشتق من كلمة الرمض وهي الحر الشديد ولا يكون إلا في شهر سبتمبر ... ويقولون ان صيامنا هذا خطأ فما رأيكم في هذا .. ؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا هراء؛ لأن توقيت الصيام بالأهلة ليس صنيع عمر رضي الله عنه، بل هو أمر ربنا جل جلاله حين قال {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} ولذلك يحج الناس تبعاً للهلال سواء وافق ذلك البرد أو الحر، وكذلك يزكون أموالهم بحسب الحول القمري، وقل مثل ذلك في عدة المرأة من وفاة زوجها {أربعة أشهر وعشرا} وأما استدلالهم بالمعنى اللغوي لكلمة (رمضان) فلا ينقضي منه العجب؛ لأن شعبان - مثلاً - سماه العرب كذلك لتشعبهم في طلب المياه؛ أو لتشعبهم في الغارات بعد أن كفوا عنها في رجب، والآن لا يوجد تشعب لطلب المياه ولا للإغارة فهل نغير اسم شهر شعبان؟ وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال) أي حين تعاني الإبل من شدة حرارة الشمس؛ فماذا نحن صانعون في البلاد التي لا يوجد بها إبل ولا تشتد بها حرارة الشمس؟ هل نترك صلاة الضحى؟ أو نقول بعدم مشروعيتها. إن هؤلاء قد جهلوا أن تسمية الشهور قد كانت وضعاً عرفياً تعارف عليه العرب بحسب أحوالهم في تلك الأزمنة؛ وليس من أجل أن تناط الأحكام الشرعية بتلك الأسماء التي تواضع عليها الناس في زمن ما.

تفصيل مسألة الظفَر بالحق https://youtu.be/P5jrl9H5nxw

يحتسبها كانت له صدقة» وقال «ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللّه إلّا أجرت بها، حتّى اللّقمة تجعلها في في امرأتك» رابعها: لا يحل للزوج أن يمن على الزوجة أو العيال بنفقته عليهم؛ فإن الله تعالى قد نهى عن ذلك بقوله {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى{ وهذا في صدقة التطوع التي لا تجب على الإنسان فكيف بما هو واجب عليه، فالنهي عن المن بالواجب يكون أعظم، لأنه ليس له أن يمن به أصلا. خامسها: في حال تقصير الزوج في النفقة الواجبة مع قدرته عليها فإنه لا حرج على المرأة أن تأخذ من ماله ما يكفيها وولدها بالمعروف، وهي في ذلك غير آثمة ولا متعدية، ولا يحل وصفها بالسرقة، بل هي ظافرة بحقها وحق أولادها، والله الموفق والمستعان

مسائل في نفقة الزوج على زوجته وعياله الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. فقد أوجب الله عز وجل على الأزواج أن ينفقوا على الزوجات والعيال، وذلك في كتابه الكريم؛ يقول سبحانه {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله} وقال سبحانه {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف} وجعل سبحانه الإنفاق أحد سببي قوامة الرجال على النساء فقال {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} فقوله {بما فضل الله بعضهم على بعض} ذاك سبب وهبي، وقوله {وبما أنفقوا من أموالهم} ذاك سبب كسبي، ومثله قوله سبحانه {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة} وأكد هذا المعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملة من الأحاديث الصحاح؛ كقوله عليه الصلاة والسلام (فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرِّح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) وقوله صلى الله علـيه وسلم لمعاوية القشيري رضي الله عنه حين قال: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال (أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت) رواه أبو داود. وهذه النفقة واجبة على الزوج بحسب حاله من عسر ويسر وسعة وضيق؛ غير مبذِّر ولا مقتِّر ولا مكلَّف بما يعجز عنه لقوله تعالى {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله} وذلك بقدر ما يكفيها وعيالها من طعام وإدام وكسوة وتعليم وعلاج وسكنى وأثاث، ونحو ذلك من ضرورات الحياة وحاجياتها. ويجب على الزوج أن يقدم النفقة على الزوجة والعيال على كل مهم؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت) رواه مسلم، وقوله (إذا كان أحدكم فقيراً فليبدأ بنفسه، وإن كان له فضل فعلى عياله، وإن كان فضل فعلى ذوي قرابته - أو قال ذوي رحمه - إن كان فضل هاهنا وهاهنا) وفي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله علـيه وسلم: (قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى) هذا، والواجب على الزوجة والعيال الرضا بما قسم الله وأن يراعوا حال معيلهم ولا يكلِّفوه ما لا يطيق، أو ما يشق عليه من الأمور الحاجية والتحسينية؛ فقد حثنا على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله (قد أفلح من أسلم ورزقه الله كفافاً وقنعه بما رزقه) رواه مسلم، وقوله (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم) رواه الشيخان وقد كان أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أسوة لكل مسلمة في شظف العيش ورقة الحال؛ وقد ثبت من حديث أمنا عائشة رضي الله عنها أنه كان يمر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الهلال والهلال والهلال، وما يوقد في بيوتهن نار، وما كان لهن من طعام إلا الأسودان؛ وقد نزلت آيات التخيير في سورة الأحزاب حين طلبن التوسع في النفقة {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلا} والمعنى: يا أيُّها النَّبيُّ قُلْ لأزواجِكَ: إنْ كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحياةَ الدُّنيا وزَخارِفَها، وتَطلُبْنَ نَفقةً لا أُطيقُها؛ فتعالَينَ أُعطِكُنَّ مالًا، وأطَلِّقْكُنَّ طَلاقًا جميلًا، وإنْ كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ ورَسولَه والآخِرةَ، فإنَّ اللهَ أعدَّ للمُطيعاتِ مِنكُنَّ ثوابًا عظيمًا. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الشرح الممتع 11/13: أنَّه لو تَضَجَّرَتِ المرأةُ مِن زوجِها لِقِلَّةِ ذاتِ اليدِ، كإنسانٍ فقيرٍ؛ وهي مثلًا مِن بيتٍ أغنياء؛ ورأى أنَّ المرأةَ مُتَضَجِّرَةٌ مِن فَقْرِه، فهنا نقول: يُستحَبُّ أنْ يُشاوِرَها مثل ما أمرَ اللهُ نبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.ا.هـــ وها هنا أنبه على جملة من القضايا التي يحسن أن يكون الجميع على ذكر منها: أولها: أن الزوج إذا قام بالنفقة الواجبة عليه فلا يحل للزوجة أن تأخذ شيئاً من ماله بغير علمه؛ بل هذا فعل محرَّم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه) رواه أبو يعلى والدارقطني، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم 7662 ثانيها: أنه لا يلزم الزوج إطلاع زوجته على مصاريفه وحساباته الشخصية أو ما ينفقه على أهله ووالديه، ومطالبة بعض النساء بذلك إنما هو من التعدي وسوء العشرة ثالثها: على الزوج أن يستحضر نية حسنة في تلك النفقة، ويعلم يقيناً أنها في موازين حسناته؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «أفضل دينار ينفقه الرّجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرّجل على دابّته في سبيل اللّه، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل اللّه» وقال «إنّ المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو

إزالة شعر العورة بالليزر السؤال : السلام عليكم هل ازاله شعر المناطق الحساسه بالليزر في مراكز مختصه وتحت اشراف نسائي توجد فيه حرمه؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. فالأصل عدم جواز النظر إلى عورة الرجل أو المرأة؛ فعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ) رواه مسلم. والواجب على الرجل والمرأة جميعاً حفظ عوراتهم؛ فعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَوْرَاتُنَا، مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ: (احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: (إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا (قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: (اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنْ النَّاسِ) رواه أبو داود. فلا يجوز للرجل أن يطلع على عورة رجل مثله، ولا يجوز للمرأة أن تطلع على عورة امرأة مثلها؛ وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم. وليس ثمة ضرورة في مثل الحالة المذكورة في السؤال تدعو إلى كشف العورة أمام الغير، والله المستعان

الابتلاء هل هو عقوبة؟ ما ينزل بك من بلاء فاعلم - علمني الله وإياك - أن البلاء نعمة من نعم الله على عباده؛ حيث ثبت في الأحاديث أن الله تعالى يكفِّر به الذنوب، ويمحو به الخطيئات، ويرفع به الدرجات، فعن أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضيَ الله عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((مَا يُصيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ، وَلاَ حَزَنٍ، وَلاَ أذَىً، وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوكَةُ يُشَاكُهَا إلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَاياهُ)) وقد يكون البلاء سبباً لأن ينال العبد أجر الشهادة؛ فعن عائشةَ رضيَ الله عنها: أَنَّهَا سَألَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الطّاعُونِ، فَأَخْبَرَهَا أنَّهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى مَنْ يشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ تعالى رَحْمَةً للْمُؤْمِنينَ ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُونِ فيمكثُ في بلدِهِ صَابراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أنَّهُ لا يصيبُهُ إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ إلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ الشّهيدِ. رواه البخاري. بل قد يكون الابتلاء بأمر ما سبباً لأن يدخل الله العبد فسيح جناته؛ فعن أنس رضي الله عنه قَالَ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إنَّ الله عز وجل قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عبدي بحَبيبتَيه فَصَبرَ عَوَّضتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ)) يريد عينيه، رواه البخاري. وعن عطَاء بن أبي رَباحٍ، قَالَ: قَالَ لي ابنُ عَباسٍ رضي اللهُ عنهما: ألاَ أُريكَ امْرَأةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هذِهِ المَرْأةُ السَّوداءُ أتتِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: إنّي أُصْرَعُ، وإِنِّي أتَكَشَّفُ، فادْعُ الله تَعَالَى لي. قَالَ: ((إنْ شئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإنْ شئْتِ دَعَوتُ الله تَعَالَى أنْ يُعَافِيكِ)) فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إنِّي أتَكَشَّفُ فَادعُ الله أنْ لا أَتَكَشَّف، فَدَعَا لَهَا. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وقد يكون البلاء عقوبة من الله من العبد على ذنب اقترفه؛ فيبتليه الله في جسده أو ماله أو يسلط عليه عدوه عقوبة له على ذلك الذنب؛ وقد قرر ربنا تبارك وتعالى ذلك بقوله وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقوله ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وقوله أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير والله تعالى قد نزه نفسه عن الظلم فقال ولا يظلم ربك أحدا وقال وما ربك بظلام للعبيد ولهذا كان الصالحون من عباد الله إذا أصابت أحدهم مصيبة رجع إلى نفسه ونظر في عمله؛ ليعلم من أين أتي؛ وما الذنب الذي استوجب حلول تلك المصيبة؟ لكن ذلك البلاء قد يكون باب خير للعبد ليعافى ولا يؤاخذ بذنبه في الآخرة؛ فعن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا أَرَادَ الله بعبدِهِ الخَيرَ عَجَّلَ لَهُ العُقُوبَةَ في الدُّنْيا، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبدِهِ الشَّرَّ أمْسَكَ عَنْهُ بذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يومَ القِيَامَةِ)). وقد يكون البلاء من باب محبة الله للعبد؛ ليعظم له الأجر والثواب - مثلما حصل للأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ـ وقد قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ)) رواه الترمذي، وَقالَ: حديث حسن. هذا وإن الواجب على من ابتلى ببلاء ألا يشغل نفسه به هل هو عقوبة من الله أو ابتلاء له؛ بل الواجب عليه: أولاً: أن يرضى بقضاء الله وقدره، ولا يتسخط لما أصابه ثانياً: أن يصبر ولا يجزع؛ فإنما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب. ثالثاً: أن يسعى في الأسباب الشرعية التي يدفع بها ذلك البلاء رابعاً: أن يجتهد في الدعاء؛ فإن الله تعالى هو الشافي والمعافي جل جلاله خامساً: أن يتذكر دائماً أن في الدنيا من هو أعظم بلاء منه، مع تذكُّر عظم الأجر الذي أعده الله لأهل البلاء في الآخرة، والله ولي التوفيق

د. عبدالحي يوسف : الزمان سيتجاوز الجماعات الإسلامية التقليدية https://youtu.be/CuAbaHQe300

وجد دولارت في منزله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد رجوعي إلى منزلي في الخرطوم وجدت مبلغا كبيرا من الدولارات مخبأة وسط ملابس عسكرية تتبع للمتمردين فما حكم هذه المبالغ وهل يجوز لي الانتفاع بها؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا المبلغ إما أن يكون مسروقاً - وهذا هو الغالب - ومن ثم احتفظ به سارقه في ذلك البيت، وإما أن يكون لقطة، ومهما يكن من أمر فإن صاحب البيت يجزم أنه ليس له، والذي أراه ألا يتصرف فيه بل يعلن - عبر الوسائل المختلفة - أنه وجد مبلغاً من المال؛ فإذا جاء من يعرفه بقدره وصفته يدفعه إليه، أما إن مرَّ حول كامل ولم يأت من يعرفه فإنه يجوز له الانتفاع به.

أدّ الأمانة ولا تخن من خانك https://youtu.be/ja4TDCx2E-k تيسير الفقه

بيع بضاعة قديمة بسعر الجديدة معظم التجار في السودان يزيدون سعر البضاعة وهي في الرفوف عندما يزيد السعر في السوق مع انهم بكونوا اشتروها بسعر قديم ، فهل يجوز لهم ذلك ؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأمر البيع يرجع إلى رضا المتبايعين؛ لقوله تعالى {إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} لكن ينبغي للتجار أن يرفقوا بالناس وألا يشقوا عليهم؛ وعليهم أن يعلموا أن قليلاً يبارك الله فيه خير من كثير منزوع البركة.

الحمو الموت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : "الحمو الموت"؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والجملة وردت في سياق التحذير من دخول الرجل الأجنبي على النساء "إياكم والدخول على النساء" قالوا: أرأيت الحمو؟ والحمو هو أخو الزوج وقريبه الذي لا يستغرب الناس دخوله. فقال عليه الصلاة والسلام "الحمو الموت" أي إن الحذر منه أوجب؛ لأن عدم استغراب دخوله قد يؤدي إلى ما لا يُحمد.

معنى مصطلح “العارية” وحكمها https://youtu.be/AlxqjvcH7B0 تيسير الفقه

علاقة الشيخ عبدالحي بالحركة الإسلامية https://youtu.be/JdjLVypITwk بالسوداني بودكاست

الخلاف في الصفات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي في مسألة عقيدة المسلم في أسماء الله وصفاته، هل الإنسان مكلّف بمعرفة الخلافات الكلامية في الصفات، كالتفويض والتأويل والحيّز والمكان؟، وهل يُسأل عنها في القبر أو القيامة، أم يكفيه الإيمان المجمل وأصول العقيدة؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والجواب عن هذه الأسئلة ينتظمه كلام واحد، وهو هل كان الصحابة رضوان الله عليهم يعرفون هذه المصطلحات - أعني التأويل والتفويض والحيز والمكان - والجواب: لا. وهم أكمل هذه الأمة إيماناً وأعمقها هدياً وأقلها تكلفا، وهم الذين أثنى الله عليهم في كتابه. فليس مطلوباً من المسلم معرفة ذلك ولن يسأله الله عنها لا في قبره ولا في عرصات القيامة، وإنما الأسئلة التي توجَّه إلينا واضحة مذكورة في القرآن والسنة: 1. ماذا كنتم تعبدون؟ 2. ماذا أجبتم المرسلين؟ 3. من ربك؟ 4. ما دينك؟ 5. ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟

حكم التبغ والسجائر والسعوط https://youtu.be/if-vdGUTZvA

تصوير المرتشي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشرت هذه الأيام فيديوهات لرجل من شرطة المرور وهو يتلقى رشوة فماحكم توثيق مثل هذه الحوادث ؟ الجواب : إن كان المراد بذلك توثيق التهمة من أجل منع ذلك الفساد والأخذ على يد أهله فلا حرج، وإن كان المراد فضحه بعينه فذاك ممنوع باعتباره تشهيراً بعاصي.

قصة شائعة فتوى قتل ثلث الشعب https://youtu.be/OhEVdPlv4ik بالسوداني بودكاست