هنِا مدينَتي.
Open in Telegram
وقتي قصيرٌ ، كما تعلمين .. فهل يسعُ العمرُ هذي الرفوفَ المليئةَ بالهمِ، والكلمات ؟ أيامنا الضائعاتُ ، ياللحماقات .. لا وقتَ للحلمِ..! https://instagram.com/0l5l
Show more1 806
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 806
من المؤسف أن تكتشف مُتأخراً أنك لم تكُن أثمن مالديهم، بل قارب نجاتهم الذي تخلّوا عنه بمجرد الوصول إلى شواطئهم
