مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
*[ سِلْسِلَـة كَـيْـفِـيَّـة الصَّـلَاةِ مِـنَ الـوُضُـوءِ حَتَّىٰ الـتَّـسْـلِـيم ] لِلْإِمَـامِ / عبـد العـزيز بن عبد اللَّٰهِ بن بَـازٍ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -*
الــعَــدَد [ ١٨ ]
======================
قَالَ الإِمَامُ : عـبـد الـعـزيـز بـن بَـازٍ
- رَحِــمَــهُ اللَّٰهُ وَغَــفَــرَ لَــهُ - :
*الـقِـيَامُ وَالـقِـرَاءَةُ فِي الـرَّكْـعَـةِ الـثَّـانِـيَـةِ :*
ثُـمَّ بَـعْـدَ أنْ يَـقُـومَ للثَّانِيَةِ ،
يَـفْـعَـل فِيهَا كَمَا فَـعَـلَ فِي الأُولىٰ ،
وَيَـقْـرَأ الـفَـاتِـحَـة ،
وَيَـتَـعَـوَّذ بِـاللهِ مِـنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ،
وَيُسَمِّي اللهَ ،
وإنْ تَـرَكَ التَّعَوُّذَ واكْـتَفَىٰ بِالـتَّـعَـوُّذِ الأَوَّلِ فِي الركعة الأولىٰ ؛ فلا بأس ،
وإنْ أعَـادَهُ فَـهَـذَا أفْضَل ،
لِأَنَّهُ مَـعَ قِـرَاءَةٍ جَـدِيـدَةٍ ،
فَيَتَعَوَّذ بِاللهِ من الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ،
وَيُسَمِّي اللهَ ، ويقرأ الفاتحة ،
ثم يقرأ معها سُورَة أو آيَاتٍ ،
كَمَا فَعَلَ في الركعة الأولىٰ ،
لكن تكون السُّورَة في الركعة الثانية ،
أقْصَر من الأولىٰ ، كما ثَبَتَ ذلك في الصَّحِيحَيْنِ ، مِنْ حَدِيثِ أبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
----------------------------------------------------
[ المَصْدَر : مَجْمُوع فَتَاوَىٰ ومَقَالَات مُتَنَوِّعَة
جــــ ١١ / صـــ / ٣٩ - ٤٠ ]
----------------------------------------------
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
▪| قال ﷺ :
”... أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً“.
📝قال المحدث الألباني : حسن
📝السلسلة الصحيحة -(رقم 1407)
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } الأحزاب (56)
"... اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ, كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ, إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ, اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ, إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
▪| قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
" فَالله الله يَا معشر الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات أَكْثرُوا من الصَّلَاة على حبيبكم مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم فِي جَمِيع الْأَيَّام والأوقات والأحايين والساعات،
• عَسى الله أَن يخلصكم من الْأَهْوَال والآفات وَالْعَذَاب والعقوبات ويدخلكم الجنات العاليات يَوْم تبدل الأَرْض وَالسَّمَوَات .
📝 [ بستان الواعظين ( ٢٨١/١ ) ]
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
((أَيُّ النَّاسِ،وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟))
▪ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ :
▫أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ .. ؟
▫وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ .. ؟
▪ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : -
(( أحبُّ الناسِ إلى اللهِ تعالى :
▫أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ،
وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ :
▫سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ،
▫أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ،
▫أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا،
▫أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ،
▫ولأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ
إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ، يعني
مسجدَ المدينةِ شهرًا ، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ،
▫ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ،
▫ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى
تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ،
▫وإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ، كما
يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (906)
▪ قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
وفي الجملة فخير الناس ، أنفعهم
للناس ، وأصبرهم عـلى أذى الناس !!
كما وصف الله المتقين بذلك في قوله
تعالى : ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾
📚 لطائف المعارف : (٢٣١)
▪ عن الحسن البصري رحمه الله :
لأن أقضى لمسلم حاجة أحب إليَّ من أن أصلي ألف ركعة .
📚 قضاء الحوائج : (٤٨)
۞ قال الله تعالى :
﴿ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
✍🏻 قـال الإمـام ابن الـقـيم رحمه الله تعالىٰ :
فـَقَسَّمَ سُبْحَانَهُ الْخَلَائِقَ قِسْمَيْنِ : سَفِيهًا لَا أَسْفَهَ مِنْهُ ، وَرَشِيدًا ، فَالـسَّفِيهُ : مَنْ رَغِبَ عَنْ مِلَّـتِهِ إِلَى الـشِّرْكِ ، وَالـرَّشِيدُ : مَنْ تَبَرَّأَ مِنَ الـشِّرْكِ قَوْلًا وَعَمَلًا وَحَالًا ، فَكَانَ قَوْلُهُ تَوْحِيدًا ، وَعَمَلُـهُ تَوْحِيدًا ، وَحَالـُهُ تَوْحِيدًا ، وَدَعَوْتُهُ إِلَى الـتَّوْحِيدِ .
◉ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
▣ [ مدارج السالكين (٤٤٦/٣) ]
كان الإمام سفيان الثوري يأتي إبراهيم بن أدهم فيقول رحمهما الله :
.
يا إبراهيم ادع الله أن يقبضنا على التوحيد
.
[الثبات عند الممات من طريق ابن أبي الدنيا]
✒قال ابن رجب - رحمه الله - :
المُحِب لا يمل من التقرب بالنوافل إلى مولاه ،
ولا يأمل إلا قُربَـه ورِضـاه .
📜لطائف المعارف (٢٢٣)
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪10❫❃━━━━•
⇇ذم من سوى بين الله والمخلوقين
فصل
• - وهو في نفس الأمر لا إله غيره وهو أكبر من كل شيء
• -وهو المستحق للتحميد والتنزيه
• - وهو متصف بذلك كله في نفس الأمر
• - فالعباد لا يثبتون له بكلامهم شيئاً لم يكن ذلك ثابثاً له بل المقصود بكلامهم تحقيق ذلك في أنفسهم فأنهم يسعدون السعادة التامه إذا صار أحدهم ليس في نفسه إله إلا الله خلص من شرك المشركين
• - فأن أكثر بني آدم كما
۞ قال ﷻ ﴿ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ﴾
• - فهم يقرون أنه رب العالمين لا رب غيره ومع هذا يشركون به في الحب او التوكل أو الخوف أو غير ذلك من أنواع الشرك.
• - وأما التوحيد : أن يكون الله احب إليه من كل ما سواه.
• فلا يحب شيئاً مثل ما يحب الله.
• ولا يخافه مثل ما يخاف الله.
• ولا يرجوا مثل ما يرجوه.
• ولا يجله ويكرمه مثل ما يجل الله ويكرمه.
• - ومن سوى بينه وبين غيره في أمر من الأمور فهو مشرك إذ كان المشركون يسوون بينه وبين غيره في كل أمر فإن هذا لم يقله أحد من بني آدم وهو ممتنع لذاته أمتناعاً معلوماً لبني آدم لكن منهم من جحده وفضل عليه غيره في كل شيء بل في كثير من الأشياء.
• فمن سوى بينه وبين غيره في أمر من الأمور فهو مشرك.
۞ قال ﷻ ﴿ الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ﴾
• أي يعدلون به بغيره.
• يقال : عدل به أي جعله عديلاً لكذا ومثلاً له.
۞ وقال ﷻ ﴿ وبرزت الجحيم للغاوين ﴾ إلى قولهﷻ ﴿ إذ نسويكم برب العالمين ﴾
۞ وقال ﷻ ﴿ ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ﴾
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات (صـ32_33)
•━━━━❃❃━━━━•
↶يتبع إن شاء ﷲ
•━━━━❃❃━━━━•
📌سئل الشَّيْخ العَلَّامَة
صَالِحُ بِن فَوْزَانُ الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ - :
ما حكم قول المسلم للمسلم جمعة مباركة في كل جمعة برسائل الجوال أو في المنتديات ؟
■الجواب :
هذا لا أصل له وهو بدعة ، ولا يجوز التهنئة بيوم الجمعة ، هذا لم يرد فيه شيء ، وليس من عمل السلف ، فهو مبتدَع ، والمبتدعة يستغلون الآن الجوالات والإنترنتات على ما يذكرون ويستعملونها لترويج البدع بهذه الطريقة .
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13651
📜 لطائف ونوادر العرب
قال أبن عبد البر رحمه الله :
☜ دخل أعرابي على الحجاج فسمعه يقول لا تكمل النعمة على المرء حتى ينكح أربع نسوة يجتمعن عنده. فانصرف الأعرابي فباع متاع بيته وتزوج أربع نسوة فلم توافقه منهن واحدة خرجت واحدة حمقاء رعنا والثانية متبرجة والثالثة فارك أو قال فروك والرابعة مذكرة.
• - فدخل على الحجاج فقال أصلح الله الأمير سمعت منك كلاماً أردت أن تتم لي به قرة عين فبعت جميع ما أملك حتى تزوجت أربع نسوة فلم توافقني منهن واحدة وقد قلت فيهن شعراً فسمع مني قال قل فقال:
• *تزوجت أبغاء قرة العين اربعاً*
فيا ليت أني لم أكن اتزوج
• *وياليتني أعمى أصم ولم أكن*
تزوجت بل ياليت أني مخدج
• *فواحدة ما تعرف الله ربها*
ولا ما التقى تدري ولا ما التحرج
• *وثانية ما إن تقر ببيتها*
مذكرة مشهورتة تتبرج
• *وثالثة حمقاء رعنا سخيفة*
فكل الذي تأتي من الأمر أعوج
• *ورابعة مفروكة ذات شرة*
فليست بها نفسي مدى الدهر تبهج
• *فهن طلاق كلهن بوائن*
ثلاثاً ثلاثاً فاشهدوا لا تلجلجوا
• - فضحك الحجاج حتى كاد يسقط من سريره ثم قال له : كم مهرهن
• قال أربعة آلاف درهم فأمر له بثمانية آلاف درهم.
🔦أنـــظــــــــــر :
( بهجة المجالس صـ 35 )
•┈┈•┈┈•⊰✿⊱•┈┈•┈┈•
¤ حقيقة الصبر وكلام الناس فيه
⇇ قال أبن قيم الجوزية رحمه الله :
• - وأما حقيقة الصبر فهو خلق فاضل من أخلاق النفس تمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يجمل وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها.
• - وسئل عنه الجنيد بن محمد فقال : هو تجرع المرارة من غير تعبس
• - وقال ذوالنون : هو التباعد عن المخالفات والسكون عند تجرع غصص البلية وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشية
• - وقيل : الصبر هو الوقوف مع البلاء بحُسن الأدب
• - وقيل : هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى
• - وقال أبو عثمان : الصبٌار هو الذي عود نفسه الهجوم على المكارم
• - وقال عمرو بن عثمان المكي : الصبر هو الثبات مع الله وتلقي بلائه بالرحب والدعة
• - ومعنى هذا أنه يتلقى البلاء بصدر واسع لا يتلقاه بالضيق والتسخط والشكوى
• - وقال الخواص : الصبر على أحكام الثبات بالكتاب والسنة
• - وقال رُوَيم : الصبر ترك الشكوى
• - وقال غيره : الصبر الأستعانة بالله
• - وقال ابو علي الدقاق : الصبر كأسمه
🔦أنـــظــــــــــر :
【 عدة الشاكرين وذخيرة الصابرين 22_21 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
*[ سِلْسِلَـة كَـيْـفِـيَّـة الصَّـلَاةِ مِـنَ الـوُضُـوءِ حَتَّىٰ الـتَّـسْـلِـيم ] لِلْإِمَـامِ / عبـد العـزيز بن عبد اللَّٰهِ بن بَـازٍ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -*
الــعَــدَد [ ١٧ ]
======================
قَالَ الإِمَامُ : عـبـد الـعـزيـز بـن بَـازٍ
- رَحِــمَــهُ اللَّٰهُ وَغَــفَــرَ لَــهُ - :
*جَــلْــسَــةُ الاسْــتِــرَاحَــةِ :*
ثُـمَّ يُـكَــبِّــرُ رَافِعًا وَنَاهِضًا إلىٰ الرَّكْـعَـةِ الثَّانِيَةِ ، وَالأَفْضَلُ لِلْمُصَلِّي ؛ أنْ يَجْلِسَ جَلْسَةً خَفِيفَةً بعد السُّجُودِ الثَّانِي ،
*يُسَمِّيهَا بعضُ الفُقَهَاءِ : جلسة الاستراحة ، يَجْلِسُ علىٰ رِجْلِهِ اليُسْرَىٰ مَـفْـرُوشَـةً ، وَيَنْصِبُ اليُمْنَىٰ ، مِثْل : حَـالِـهِ بين السَّجْدَتَيْنِ ، ولكنها خفيفة ليس فيها ذِكْــرٌ ولا دُعَــاءٌ ، هذا هو الأفضل ،*
*وإنْ قَـامَ وَلَـمْ يَجْلِسْ ؛ فلا حَـرَجَ ،*
لكن الأفضل أن يجلسها كما فَعَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ ،
وقال بعضُ أهْـلِ الـعِـلْـمِ : إنَّ هذا يُـفْـعَـلُ عند كِـبَـرِ السِّنِّ ، وعند المَرَضِ ،
ولكن الصَّحِيحُ : أنَّهَا سُـنَّـةٌ من سُنَنِ الصَّلَاةِ ، مُطْلَقَة لِلْإِمَـامِ والمُـنْـفَـرِدِ والمَأْمُومِ ،
لِعُمُومِ قَوْلِهِ ﷺ :« صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي
أُصَلِّي » ولو كانَ المُصَلِّي شَابًّا أو صَحِيحًا ؛ فهي مُسْتَحَبَّةٌ علىٰ الصَّحِيحِ ، ولكنها غير وَاجِبَة ، لأَنَّهُ رُوِيَ عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ تَرَكَهَا في بعض الأحيان ، ولأنَّ بعضَ الصَّحَابَةِ لم يذكرها في صِفَةِ صَلَاتِهِ ﷺ ،
فَـدَلَّ ذَلِكَ عَلَىٰ عَـدَمِ الـوُجُـوبِ .
ثُـمَّ يَـنْـهَـضُ إلىٰ الـرَّكْـعَـةِ الثَّانِيَةِ مُـكَــبِّــرًا ، قَـائِـلًا : اللهُ أَكْــبَــرُ ، من حِين يـرفـع من سجوده ، جَالِسًا جَلْسَةَ الاسْتِرَاحَةِ ،
أو حين يفرغ من جلسة الاستراحة ،
يَنْهَضُ وَيَقُولُ : اللهُ أَكْــبَــرُ ،
فَإِنْ بَدَأَ بِالتَّكْـبِـيـرِ ثُـمَّ جَلَسَ ، نَبَّهَ الجَمَاعَةَ علىٰ أن لا يَسْبِقُوهُ حتَّىٰ يجلسوها ،
ويأتوا بهذه السُّنَّةِ ، وإنْ جَلَسَ قبل
أنْ يُـكَــبِّــرَ ، ثُـمَّ رَفَـعَ بالتكبير ؛ فلا بأس ،
المُهِمُّ أنَّ هذه جَلْسَة مُسْتَحَبَّة وليست وَاجِبَة ، فإذا أتىٰ بالتكبير قَبْلَهَا ، وَجَّهَ المَأْمُومِينَ حتَّىٰ لا يَسْبِقُوهُ ، وإنْ جَلَسَ أوَّلًا ثُـمَّ رَفَـعَ بِـالتَّــكْــبِــيـرِ ، فلا حَـاجَـةَ إلىٰ التنبيهِ إلىٰ ذلك ، إِلَّا من بَابِ تَــعْــلِــيـمِ السُّنَّةِ .
----------------------------------------------------
[ المَصْدَر : مَجْمُوع فَتَاوَىٰ ومَقَالَات مُتَنَوِّعَة
جــــ ١١ / صـــ / ٣٨ - ٣٩ ]
----------------------------------------------
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪9❫❃━━━━•
⇇الكبير والتهليل والتسبيح مقدمة على التحميد
۞ وقال ﷻ: ﴿ وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا أجعلنا من دون الرحمن ءالهة يعبدون ﴾
• - وهي :الكلمة التي جعلها إبراهيم في عقبه
۞ قال ﷻ: ﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ﴾
• - وهي : دين الإسلام الذي لا يقبل الله دين غيره لا من الأولين ولا من الأخرين
۞ قال ﷻ: ﴿ إن الدين عند الله الإسلام ﴾
۞ وقال ﷻ: ﴿ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلم يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين ﴾
• - وكل خطبة لا يكون فيها شهادة فهي جذماء
• - عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبيﷺ أنه قال : « كل خطبة ليس فيها تشهد فهي جذماء »
📜 رواه احمد والترمذي وأبو داود
• - والحمد مفتاح الكلام كما في سنن أبي داود عن النبيﷺ « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد فهو اجذم »
📜 رواه ابو داود وابن ماجه وفيه مقال
• - فالمؤمن يقول « الله اكبر الله اكبر »
• - ثم يقول « أشهد أن لا إله إلا الله »
• - ويختم الأذان بقوله « الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله »
• - وكذلك تكبيرات الأعياد تفتح بالتكبير وتختم بالتوحيد فالتكبير بساط
• - وكذلك « التسبيح » مع « التحميد »
سبحان الله وبحمده
۞ قولهﷻ ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• - لأن التسبيح يتضمن نفي النقائص والعيوب والتحميد يتضمن أثبات صفات الكمال التي يحمد عليها.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات (صـ31_30_29)
•━━━━❃❃━━━━•
↶يتبع إن شاء ﷲ
•━━━━❃❃━━━━•
قــال الإمــام مالك:
.«من مات على السنة فليبشر ، من مات على السنة فليبشر ، من مات على السنة فليبشر».
وقال:
«لو أن رجلاً ارتكب جميع الكبائر ثم لم يكن فيه شيء من هذه الأهواء لرجوت له، من مات على السنة فليبشر».
وقال أيضاً:
«لو لقي الله رجل بملء الأرض ذنوباً ثم لقي الله بالسنة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً».
ذم الكلام وأهله (5/76-7
(( الْأَمْرُ بِتَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ ))
1 - قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : (( غَطُّوا الْإِنَاءَ ،
وَأَوْكُواالسِّقَاءَ ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ ، وَأَطْفِئُوا
السِّرَاجَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءً ، وَلَا
يَفْتَحُ بَابًا، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ
أَحَدُكُمْ إِلَّا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا،
وَيَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ ؛ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ
تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2012)
▫️ قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله :
وفي هذا الحديث الأمر بغلق الأبواب من
البيوت في الليل ، وتلك سنة مأمور بها
رفقا بالناس لشياطين الإنس والجن ،وأما
قوله : ( إن الشيطان لا يفتح غلقا ،ولا يحل
وكاء ) فذلك إعلام منه وإخبار عن نعم الله
عز و جل على عباده من الإنس ، إذ لم يعط
قوة على فتح باب ولا حل وكاء ولا كشف
إناء ، وأنه قد حرم هذه الأشياء ، وإن كان
قد أعطي ما هو أكثر منها من التخلل
والولوج حيث لا يلج الإنس " انتهى.
📚 الاستذكار : (8/363)
▫️ وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
قال ابن دقيق العيد : في الأمر بإغلاق
الأبواب من المصالح الدينية والدنيوية
حراسة الأنفس والأموال من أهل العبث
والفساد ، ولا سيما الشياطين .
وأما قوله : (( فإن الشيطان لا يفتح بابا
مغلقا )) فإشارة إلى أن الأمر بالإغلاق
لمصلحة إبعاد الشيطان عن الاختلاط
بالإنسان ، وخصه بالتعليل تنبيها على
ما يخفى مما لا يطلع عليه إلا من جانب
النبوة ، قال: واللام في الشيطان للجنس
إذ ليس المراد فردا بعينه " انتهى.
📚 فتح الباري : (11/87)
▫️الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ : أيْ الفارة تَحرق على أهل البيت بيتهم كما جاء في الحديث ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (( أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ ؛ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (3316)
الفأرةَ فُوَيْسِقَة تصغير فاسِقة لخروجها من جُحْرها على الناس وإفسادِها .[ النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 854) ]
------------------------------------
::: فـضل قــراءة آيــة الكــرسي بعد الصلاة وعند النوم :::
۞ قــال رَسُــــــولُ اللَّه ﷺ :
« مَــنْ قــرأَ آيــةَ الكُرسِــيِّ دُبُــرَ كــلِّ صــلاةٍ مــكتوبةٍ لــمْ يمنــعْهُ مــن دُخُــولِ الجــنةَ إلَّا أنْ يــمُوت »
حـســنہ الألـبـانـــي فــي صـحيـح الجـامـع ( ٦٤٦٤ )
•••━════✿═════━•••
۞ قَــالَ رَسُـــــولُ اللَّه ﷺ :
« إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِـرَاشِـكَ فَـاقْـرَأْ آيَـةَ الْكُـرْسِـيِّ { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُـوَ الْحَــيُّ الْقَــيُّومُ } ، لَـنْ يَـزَالَ عَـلَيْكَ مِـنَ اللَّهِ حَافِـظٌ ، وَلَا يَقْـرَبُكَ شَيْـطَانٌ حَــتَّى تُصْــبِحَ »
صــحيح البخــاري ( ٣٢٧٥ )
▪قال ابن رجب -رحمه الله تعالى-:
.
"من لم يعرف ثواب الأعمال
ثقلت عليه في جميع الأحوال"
.
📔الجامع لتفسير ابن رجب 158/2
• - قـال الـعـلامـة ابـن عثيمين
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إذا كان رجل يعتدي على الناس بأخذ المال ، أو يعتدي على الناس بالغش ، أو يعتدي على الناس بالخيانة ، أو يعتدي على الناس بالضرب والجناية ، أو يعتدي على الناس بالسبّ والغيبة والنميمة ، لا يكون هذا حسنَ الخلق مع الناس ، لأنه لم يكف أذاه ، ويعظم إثم ذلك كلما كان موجهاً إلى من له حق عليك أكبر .
• - فالإساءة إلى الوالدين مثلاً أعظم من الإساءة إلى غيرهما ، والإساءة إلى الأقارب أعظم من الإساءة إلى الأباعد ، والإساءة إلى الجيران أعظم من الإساءة إلى من ليسوا جيراناً لك .
• - ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : " والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن " قالوا : من يا رسول الله ؟ قال : " من لا يأمن جاره بوائقه " .
📜【 مـكـارم الأخـلاق ( صـ : ٢٤ ) 】
═══════════
❉ قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
*" عذاب القبر وسؤال الملكين ينالان كلَّ من مات ، ولو لم يدفن "*
◄[ الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد: (٢٥٣)]
📌* أنواع الذنوب*
*🍂 قال الإمام العلامة ابن القيم رحمهُ اللّٰه :*
الذنوب تنقسم إلى أربعة أقسام : ملكية وشيطانية وسبعية وبهيمية ولاتخرج عن ذلك
*🔹 فالذنوب الملكيــــة :* أن يتعاطى مالا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة والكبرياء والجبروت والقهر والعلو واستعباد الخلق ونحو ذلك و يدخل في ذلك الشرك بالرب تعالى وهو نوعان :
١- شرك به في أسمائه وصفاته وجعل آلهة أخرى معه .
٢- شرك به في معاملته وهذا الثاني قد لايوجب دخول النار وإن أحبط العمل الذي أشرك فيه مع الله غيره وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب ويدخل فيه القول على الله بلا علم في خلقه وأمره فمن كان من أهل هذه الذنوب فقد نازع الله سبحانه في ربوبيته وملكه وجعل له ندا وهذا أعظم الذنوب عند الله ولاينفع معه عمل.
*🔹 وأما الذنوب الشيطانيـة :* فالتشبه بالشيطان في الحسد والبغي والغش والغل والخداع والمكر والأمر بمعاصي الله وتحسينها والنهي عن طاعته وتهجينها والابتداع في دينه والدعوة إلى البدع والضلال وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة وإن كانت مفسدته دونه .
*🔹 وأما الذنوب السبعيـة :* فذنوب العدوان وسفك الدماء والتوثب على الضعفاء والعاجزين ويتولد منها أنواع أذى الإنساني .
*🔹 وأما الذنوب البهيميـة :* فمثل الشره الحرص على قضاء شهوة البطن والفرج ومنها يتولد الزنى والسرقة وأكل أموال اليتامى والبخل والشح والجبن والهلع والجزع وغير ذلك وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام فهو يجرهم إليها بالزمام فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية ثم إلى الشيطانية ثم إلى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له أن الذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله في ربوبيته .
*📚 الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (٩٤ - ٩٥)*
❢ قال أبن عبد البر رحمه الله :
• - قال معاوية لرجل من أهل اليمن ما كان أحمق قومك حين قالوا :
﴿ ربنا باعد بين أسفارنا ﴾
• - أما كان جمع الشمل خيراً لهم
• فقال اليماني قومك أحمق منهم حين قالوا :
﴿ اللهم أن كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او أئتنا بعذاب أليم ﴾
• - افلا قالوا اللهم أن كان هذا هو الحق من عندك فهدنا إليه
📜الـــمَــصــــــــــدر
❪ بهجة المجالس صـ 102 ❫
❁ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
