مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
🖋ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:
📌ﺟﻮﻫـــﺮ ﺍﻟﻤـــﺮﺀ ﻓﻲ ﺛـــﻼﺙ:
1⃣ ﻛﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮ
ﺣﺘﻰ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻋﻔﺘﻚ ﺃﻧﻚ ﻏﻨﻲ.
2⃣ ﻛﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻐﻀﺐ
ﺣﺘﻰ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻚ ﺭﺍﺽ.
3⃣ ﻛﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﺪﺓ
ﺣﺘﻰ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻚ ﻣﺘﻨﻌﻢ.
📕ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
[( ﻟﻠﺒﻴﻬﻘﻲ 188/2 )]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - اعلموا أيها الإخوة أن دُعاة السوء والشر يحبون أن يتفرق دُعاة الخير ؛ لأنهم يعلمون أن اتحادهم وتعاونهم سبب لنجاحهم ، وأن تفرقهم سبب لفشلهم ، قال الله ـ تعالىٰ ـ : { وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } .
• - ولا ريب أن كل واحدٍ منا معرّض للخطأ ، فإذا رأينا من أحدنا خطأً ؛ فلنتعاون علىٰ إزالة هذا الخطأ بالاتصال به ، وبيان هذا الخطأ ، وقد يكون الخطأ خطأً في ظننا ، ولكنه في الواقع ليس بخطأ ، فيبين لنا هذا خطأنا في ظننا أنه خطأ ، أما أن نأخذ من خطئه سببًا للقدح فيه، والتنفير عنه ، فإن هذا ليس من سمات المؤمنين ، فضلاً عن كونه من سمات الدعاة إلىٰ الله عزَّ وجلَّ ، ولا أحد يشك أننا في هذه السنوات القريبة بدأ الشباب ـ ولله الحمد ـ ينطلق منطلقًا سليمًا للدعوة إلىٰ الله عزَّ وجلَّ ، ولكن حصل فيه شيءٌ من الخطأ ، في أنَّ بعض الشباب الآن صار ينطلق من منطلق وحده ، ولا يبالي برأي غيره ، بل هو معجبٌ بما عنده من العلم والفكر ، وإن كان علىٰ جانب كبير من الجهل بعلمه ، والخطأ في فكره ، فتجده يحتقر غيره ، ولا ينصاع لما معه من الحق ، حتىٰ لو ذُكر له إمامٌ من أئمة المسلمين المشهود لهم بالعلم والدين والأمانة ، قال : ومن هذا ، أليس رجلاً وأنا رجل ؟! مع العلم بأن ما ذهب إليه مما ادَّعىٰ أنه من رجولته مبني علىٰ قلة البصيرة والعلم ، فتجده لا يجمع بين أطراف الأدلة مثلاً : يأخذ بدليل ، ولا سيما إذا كان هذا الدليل يدل على حكم غريب ، يأخذ به ، ويدع ما سواه ، ولا يرعوي أو ينصاع إذا قيل له فكّر في الأمر ، انظر في الأدلة ، انظر إلىٰ خلاف جمهور العلماء مثلاً ، ولكنه لا يفكّر، وهو أيضًا يعامل إخوانه الدعاة هذه المعاملة ، يجد أن غيره إذا خالفه ، فهو علىٰ باطل ، وهو الذي على الحق ، كأنما يوحىٰ إليه .
• - ولا شكَّ أن هذا المنهج منهجٌ غير سديد ، فلا يجوز للإنسان أن يعتقد خطأ غيره ، وأنَّ الصواب معه في أمورٍ تقبل الاجتهاد ؛ لأنه إذا اعتقد ذلك فكأنما تنصّب منصب النبوة والرسالة والعصمة ، فالخطأ جائز علىٰ غيرك ، هو جائز عليك ، والصواب الذي تدّعيه لنفسك يدّعيه غيرك ، وقد يكون الصواب مع غيرك ، والخطأ معك ، ومن ثَمَّ صار بعض الشباب الآن ينتمي إلىٰ طائفةٍ معيَّنة ، أو إلىٰ عالمٍ معيّن ينتصر له ، ويأخذ بقوله ، سواء كان صوابًا أم خطأً ، وهذا في الواقع مما يشتت الأمة ، ويضعف العزيمة ، ويجعل هؤلاء الشباب المقبل علىٰ الله محلّ هزء وسخرية لأهل الشر والسوء .
📜【تعاون الدعاة وأثره في المجتمع(١٦/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ④}*
[سورة البلد]
*❪▣❫ قـــال القرطبـــي: قــال علماؤنـــا :
🔹 *أول ما يكابد قطع سرته*
🔸 *ثم إذا قمط قماطا ، وشد رباطا ، يكابد الضيق والتعب*
🔹 *ثم يكابد الارتضاع ، ولو فاته لضاع*
🔸 *ثم يكابد نبت أسنانه ، وتحرك لسانه*
🔹 *ثم يكابد الفطام ، الذي هو أشد من اللطام*
*🔸 ثم يكابد الختان ، والأوجاع والأحزان*
🔹 *ثم يكابد المعلم وصولته ، والمؤدب وسياسته ، والأستاذ وهيبته*
*🔸ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه*
*🔹ثم يكابد شغل الأولاد ، والخدم والأجناد*
*🔸ثم يكابد شغل الدور ، وبناء القصور*
*🔹ثم الكبر والهرم ، وضعف الركبة والقدم ، في مصائب يكثر تعدادها ، ونوائب يطول إيرادها ، من صداع الرأس ، ووجع الأضراس ، ورمد العين ، وغم الدين ، ووجع السن ، وألم الأذن*
*🔸ويكابد محنا في المال والنفس ، مثل الضرب والحبس ، ولا يمضي عليه يوم إلا يقاسي فيه شدة ، ولا يكابد إلا مشقة*
*🔹ثم الموت بعد ذلك كله*
*🔸ثم مسألة الملك ، وضغطة القبر وظلمته*
*🔹ثم البعث والعرض على الله ، إلى أن يستقر به القرار ، إما في الجنة وإما في النار قال الله تعالى : {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}*
*🔸فلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد.*
*🔹ودل هذا على أن له خالقا دبره ، وقضى عليه بهذه الأحوال فليمتثل أمره.*
📗[تفسير القرطبي: ٢٠ \ ٦٢ـ٦٣]
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٩ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الــبَــابُ الــرَّابِـــعُ*
*أقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ تُنَافِي التَّوْحِيدَ أوْ تُنْقِصُهُ*
وَفِـيـه فُــصُــولٌ :
الفَصْلُ الأَوَّل : ادِّعَاءُ عِلْمِ الغَيْبِ في قِرَاءَةِ الـكَـفِّ والفِنْجَانِ ، والتَّنْجِيمِ ... إلخ .
الفَصْلُ الثَّانِي : السِّحْـرُ والكِـهَانَةُ والـعِـرَافَـةُ .
الفَصْلُ الثَّالِث : تَقْدِيمُ القَرَابِينِ والنُّذُورِ والهَدَايَا لِلْمَزَارَاتِ والقُبُورِ وتَـعْـظِيمِـهَـا .
الفَصْلُ الرَّابِع : تَـعْـظِيمُ الـتَّـمَـاثِـيلِ ،
والنُّـصُب الـتِّـذْكَـارِيَّـة .
الفَصْلُ الخَامِس : الاسْتِهْزَاءُ بِالدِّينِ ،
والاسْتِهَانَة بِـحُـرُمَـاتِـهِ .
الفَصْلُ السَّادِس : الحُكْـمُ بِغَيْرِ مَا أنْزَلَ اللَّٰهُ .
الفَصْلُ السَّابِع : ادِّعَاءُ حَقِّ التَّشْرِيعِ
والتَّحْلِيلِ والتَّحْرِيم .
الفَصْلُ الثَّامِن : الانْتِمَاءُ إلىٰ المَذَاهِب
الإِلْحَادِيَّة ، والأحْـزَاب الجَاهِلِيَّةِ .
الفَصْلُ التَّاسِع : الـنَّـظْـرَةُ المَادِّيَّة لِلْحَيَاةِ .
الفَصْلُ العَاشِر : الــتَّــمَــائِــمُ والــرُّقَـىٰ .
الفَصْلُ الحَادِي عَشَر : الحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّٰهِ ، والتُّوَسُّل ، والاسْتِعَانَة بِالمَخْلُوقِ دُونَ اللَّٰهِ .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٩ ) .
----------------------------------------------
*📜سلسلة رسالة حجاب المرأة ولباسها في الصلاة تأليف شيخ الأسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله وتحقيق وتعليق الإمام الألباني رحمه الله*
•━━━━❃العـــ②ـــدد━━━━•
↯ وصلنا إلى قول الشيخ رحمه الله :
• - هو ماستر العورة فقط وهذا الحصر مع أنه مما لا دليل عليه مطلقاً فهو مخالف مخالفة صريحة النصوص المتقدمة ولا سيما الحديث الأول فإنه يدل على بطلان الصلاة إذا لم يكن على عاتقيه من ثوبه شيء وهو مذهب الحنابلة وهو الحق الذي لا ريب فيه
• - والآخر جمودهم على التقليد الأعمى فقد يقرؤون أو يسمعون تلك النصوص ولكنهم لا يتأثرون بها ولا يتخذونها لهم مذهب لأن المذهب الذي نشأوا يحول بينهم وبين الأهداء بها ولذلك فالسنة في جانب كما هو شأنهم في هذه المسألة إلا من عصم بالله وقليل ماهم فجزى الله شيخ الإسلام خيراً إذ مهد لهم السبيل في هذه الرسالة المباركة ليتعرفوا على كثيراً من الحقائق التي غفلوا عنها ومنها هذه ومن ذلك إذا كان لايجوز له أن يصلي مكشوف المنكبين
• - فالأولى أن لا يجوز له الصلاة مكشوف الفخذين سواء قيل: هما عورة أو لا (ص26) وهذا من فقهه الدقيق رحمه الله تعالى
• - هذا في لباس الرجل في الصلاة وأما المرأة فقد بين الشيخ رحمه الله إنها وأن كان عليها الجلباب إذا خرجت من بيتها فإنه لا يجب عليها الجلباب إذا صلت في بيتها وإذا يجب عليها الخمار والقميص الذي يستر ظاهر القدمين فهي إذا سجدت قد يبدو باطن قدميها وكذلك يجوز لها أن تكشف عن وجهها وكفيها مع كونهما من العورة خارج الصلاة في اختياره أنظر(ص22-26) وعلى العكس من ذلك فإن المرأة لو صلت وحدها كانت مأمورة بالأختمار بينما هي في غير الصلاة يجوز لها كشف رأسها في بيتها وعند ذوي محارمها وحينئذ فقد يستر المصلي في الصلاة ما يجوز أبداؤه في غير الصلاة وقد يبدى في الصلاة ما يستره عن الرجال (ص22-23) وهذا أيضاً من دقائق المسائل التي تولى شيخ الإسلام رحمه الله شرحها وبيانها جزاه الله عن الإسلام خيرا
• -ومن ذلك أنه مع تقريره إن الحجاب بالحرائر دون الإماء وإن الأمة يظهر منها رأسها وشعرها (ص35) فإنه
ــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*صفحة*❪ص6-5❫*
❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*يتــــ إنـ شــــﷲــــاء ـــبـع*
*❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁*
ملاحظة/ حين ياتي في وسط الجملة ( 22-23) أي بقية الجملة وشرحها في هذا العدد من نفس الرسالة .
قال ابن القيم - رحمه الله (ت٧٥۱هــ) :
ومن الكبائر : الفرح بأذى المسلمين ، والشماتة بمصيبتهم.
مدارج السالكين [٤۰٢/۱].
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إذا رأيت من نفسك أن أوقاتك ضائعة بلا فائدة ، فيجب عليك أن تلاحظ قلبك ، فإن هذا لا يكون إلا من غفلة القلب عن ذكر الله .
• - ولو نظرت فيما سبق من التاريخ كيف أنتج العلماء ما أنتجوا من المؤلفات ، ومن فطاحل العلماء الذين تخرجوا علىٰ أيديهم في أوقات قد تكون أقل من الوقت الذي عشته أنت ، وذلك بسبب ما ملأ الله به قلوبهم من ذكره حتىٰ صارت أعمارهم لا يضيع منها لحظة واحدة .
• - فعليك أن تنتبه لهذا لمرض القلب وأن تبادر بمداواته ، لأنه إذا تفشىٰ المرض في القلب نسأل الله العافية قد يموت ويطبع عليه ، فلا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً .
📜【 تفسير سورة الأحزاب (٤٩٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الواجب علينا أن نكون كما أمر الله ، بل أن نكون كما وصفنا الله { وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } وأن تكون كلمتنا واحدة ، ولست أقول : إنه يجب أن يكون قولنا واحدًا بمعنىٰ ألاَّ يقع بيننا خلاف فيما يسوغ فيه الخلاف ؛ لأن هذا أمرٌ لا يمكن ، لكن أقول : إنه إذا وقع بيننا خلافٌ فيما يسوغ فيه الخلاف ، يجب ألاَّ يؤدي هنا إلىٰ اختلاف القلوب ، بل تكون القلوب واحدة ، والموالاة بيننا قائمة ، والمحبة ثابتة ، ولو اختلفنا فيما يسوغ فيه الاجتهاد .
📜【تعاون الدعاة وأثره في المجتمع(١٧/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا بلاءٌ وفتنةٌ
🖋قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-
(( إِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ،
وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا،وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ
تَنْكَشِفُ ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ
هَذِهِ هَذِهِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ،
وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ ، وَهُوَ يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1844)
▫ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا : أي يصير بعضها رقيقا خفيفا لِعِظَم ما بعده .
▪ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-
(( لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا بلاءٌ وفتنةٌ ))
📕صححه الألباني في
📚 صحيح ابن ماجه - رقم : (3276)
📌عليك بالتوبة صباحاً مساءاً
🖋 قَــالَ بَعْـضُ الـسَّلَفِ:
🌹أصـبحوا تـائبين وأمـسوا تـائبين.
يُشير إلى أن المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحاً أو مساءًا، فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر لأنه يخشى أن يَلقى الله غير تائب فَيُحشر في زمرة الظالمين.
🌹قال الله تعالى:﴿ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾.
📕لطائف المعارف"، لابن رجب: (٣٤٤/١)
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - جواز إطلاق القول الذي لا يقصد وإنما يدرج على اللسان، لقوله ﷺ : *"ثَكِلَتْكَ أُمُكَ يَا مُعَاذُ"*
• - هذه الكلمة دعاء، لكنها تجري على الألسن لقصد الحث لا للدعاء، وهي موافقة للقاعدة الشرعية، وهي أن الله تعالى لا يؤاخذ باللغو كما قال الله تعالى:
*{ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ }،*
وفي الآية الأخرى: *{ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ }*
• - وعلى هذا فما يجري على اللسان من الإيمان لا يؤاخذ به الإنسان،
فمثلاً : دائمًا يقول لك صاحبك: هل ستذهب إلى فلان ؟ فتقول: لا، والله لن أذهب إليه، ثم تذهب، فلا كفارة عليك، لأن هذا جرى على اللسان بلا قصد، فما لا يعقد عليه القلب فإنه ليس بشيء، ولا يؤاخذ به الإنسان.
📜【شرح الأربعين النووية ( ٣٧٠】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - القلب السليم هو الذي سلم من الشرك ، والغِلّ ، والحقد ، والحسد ، والشحّ، والكبر ، وحبّ الدنيا والرياسة .
• - فسلِمَ من كلّ آفة تُبعده من الله ، وسلِمَ من كلّ شبهة تعارض خبرَه ، ومن كلّ شهوة تعارض أمرَه ، وسلِمَ من كل إرادة تزاحم مراده ، وسلِمَ من كلّ قاطع
يقطع عن الله .
• - فهذا القلب السليم في جنّة معجّلة في الدنيا ، وفي جنة في البرزخ ، وفي الجنّة يوم المعاد .
• - ولا تتمّ له سلامته مطلقًا حتىٰ يسلَم من خمسة أشياء : من شركٍ يناقض التوحيد ، وبدعةٍ تخالف السنّة ، وشهوةٍ تخالف الأمر ، وغفلةٍ تناقض الذكر ، وهوًى يناقض التجريد والإخلاص .
• - وهذه الخمسة حُجُب عن الله ، وتحتَ كل واحدٍ منها أنواع كثيرة تتضمّن أفرادًا لا تنحصر .
📜【 الداء والدواء (٢٨٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*📜سلسلة رسالة حجاب المرأة ولباسها في الصلاة تأليف شيخ الأسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله وتحقيق وتعليق الإمام الألباني رحمه الله*
•━━━━❃العـــ①ـــدد━━━━•
•━المقدمة━•
• - إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيأت اعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
• - أما بعد فهذه هي الطبعة الثانية لرسالة شيخ الإسلام رحمه الله في « اللباس في الصلاة » يقوم بإعادة طبعها الأستاذ الفاضل الأخ زهير الشاويش الدائب على نشر الكتب النافعة التي ملؤها الثقافة الإسلامية الصافية وبخاصة منها كتب للحديث م وتأليفات شيخى الإسلام أبن تيمية وأبن قيم الجوزية ومن تخطى بخطاهما وسار بسيرهما مثل مجدد دعوة التوحيد في بلاد نجد وما حولها الشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره رحمهما الله تعالى
⇇ رسالة شيخ الإسلام هذه هي من رسائله العظيمة حقاً فإنها على لطافة حجمها قد جمعت علماً جما محققاً من علوم الشيخ رحمه الله تعالى قد لا يجد الطالب الكثير منه في الموسوعات الفقهية وموضوعها في اللباس الواجب على كل من الرجل والمرأة في الصلاة فقد أثبت فيها بالأدلة القاطعة أن هذا اللباس هو اللباس الذي يستر به الرجل عورته خارج الصلاة فقط بل إنه يجب عليه شيء آخر هو ستر المنكبين أيضاً. وهذا لحق الصلاة وحرمتها لا لأنها من العورة وأستدل لذلك بقوله ﷺ ❪ لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء ❫ وبأحاديث أخرى(ص 25-23-22) وهذه مسألة هامة طال ما غفل عنها جماهير المصلين الذين يصلون في قميص《 الشيال 》 الذي لا يستر المنكبين إلا خطاً دقيقاً منها غافلين عن قول الله ﷻ ﴿ خذوا زينتكم عند كل مسجد ﴾
• - وما أحسن ما ذكر المؤلف « أن أبن عمر رضي الله عنه قال لغلامه نافع لما رآه يصلي حاسر الرأس : أرأيت حرجت إلى الناس كنت تخرج هكذا هكذا ؟ قال: لا قال: فالله أحق من يتجمل له »
• - والجملة الأخيرة قد جاءت مرفوعة في بعض الطرق عن أبن عمر ولفظها في رواية للبيهقي « إذا صلى أحدكم فليبس ثوبيه فإن الله أحق من تزين له » وسبب الغفلة المذكورة عن هذا الأدب الواجب في الصلاة يعود في رأيي إلى أمرين :
↯ الأول ظن الكثيرين إن الواجب من اللباس في الصلاة إنما .
ــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*صفحة*❪ص4-3 ❫*
❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*يتــــ إنـ شــــﷲــــاء ـــبـع*
*❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁*
كتبها أخوكم وسيم الدين الأثري غفر الله له.
• - قال الله ﷻ :
﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - العزم الذي مدح الله به خيار خلقه هو : قوة الإرادة وحزمها علىٰ الإستمرار علىٰ أمر الله والهمة التي لاتني ولاتفتر في طلب رضوان الله وتوطين النفس علىٰ عدم التقصير في شيء من حقوق الله .
📜【 المواهب الربانية (٩٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وجوب الصدقة على كل إنسان كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عضو من أعضائه، لأن قوله ﷺ: *"عَلَيْهِ صَدَقَةٌ"* وعلى للوجوب،
• - ووجه ذلك: أن كل إنسان يصبح سليمًا يجب عليه أن يشكر الله عزَّ وجلَّ ، سليمًا في كفه ، في ذراعه، في عضده ، في ساقه ، في فخذه، في كل عضو من أعضائه عليه نعمة من الله عزَّ وجلَّ فليشكرها.
• - فإن قال قائل :قد يكون في إحصاء ذلك صعوبة؟
• - فالجواب : أنه صح عن النبي ﷺ أنه يجزئ من ذلك - أي بدلاً عنه، لأن (من) هنا بدلية بمعنى بدل ذلك-، ركعتان يركعهما من الضحى،
• - فإذا ركعتَ ركعتين من الضحى صار الباقي نفلاً وتطوعًا.
• - ويؤخذ من هذه الرواية : أنه ينبغي للإنسان أن يداوم على ركعتي الضحى، وجه ذلك: أنها تأتي بدلًا عن هذه الصدقات أي بدلاً عن ثلاثمائة و ستين صدقة،
• - وهذا القول هو الراجح : أنه تسن المداومة على ركعتي الضحى.
📜【شرح الأربعين النووية (٣١٩ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
قال الإمام الحافظ ابن رجب:
"إنّ الله تعالى يحب من عباده أن يتقوه ويطيعوه، كما أنه يكره منهم أن يعصوه، ولهذا يفرح بتوبة التائبين أشد من فرح من ضلت راحلته التي عليها طعامه وشرابه بفلاة من الأرض، وطلبها حتى أعيى وأيس منها، واستسلم للموت، وأيس من الحياة، ثم غلبته عينه فنام، فاستيقظ وهي قائمة عنده، وهذا أعلى ما يتصوره المخلوق من الفرح،
هذا كله مع غناه عن طاعات عباده وتوباتهم إليه،
وإنه إنما يعود نفعها إليهم دونه، ولكن هذا من كمال جوده وإحسانه إلى عباده، ومحبته لنفعهم، ودفع الضرر عنهم، فهو يحب من عباده أن يعرفوه ويحبوه ويخافوه ويتقوه ويطيعوه ويتقربوا إليه، ويحب أن يعلموا أنه لا يغفر الذنوب غيره، وأنه قادر على مغفرة ذنوب عباده".
[جامع العلوم (٦٦٨/٢)]
#ابن_رجب
#موعظة
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٨ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*وأحْـكَــامُــهَــا الَّـتِي تَــتَــرَتَّــبُ عَـلَــيْـهَــا بَـعْـدَ ثُـبُـوتِــهَــا ، هِــيَ :*
١ - اسْتِتَابَةُ المُرْتَدِّ ، فَإِنْ تَابَ وَرَجَعَ إلىٰ الإِسْـلَامِ فِي خِلَالِ ثَلَاثَة أيَامٍ ،
قُبِلَ مِنْهُ ذَلِكَ وَتُرِكَ .
٢ - إذَا أبَىٰ أن يَتُوبَ وَجَبَ قَتْلُهُ ؛
لِقَوْلِهِ ﷺ :« مَـن بَـدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ »
[ رَوَاهُ البُخَارِي وأبو داود ] .
٣ - يُـمْـنَـع مِـنَ التَّصَرُّفِ فِي مَالِهِ في مُـدَّةِ اسْتِتَابَتِهِ ، فإنْ أسْـلَـمَ فهو لَـهُ ؛
وإِلَّا صَارَ فَـيْـئًا لِبَيْتِ المَالِ ،
مِن حِينِ قَتْلِهِ ، أوْ مَوْتِهِ علىٰ الــرِّدَّةِ .
وَقِيلَ : مِـنْ حِـينِ ارْتِـدَادِهِ يُصْرَف
فِي مَصَالِحِ المُسلِمِينَ .
٤ - انقِطَاع التَّوَارُث بينه وبين أقَارِبِهِ ؛
فلا يرثهم ولا يرثونه .
٥ - إذا مَاتَ أو قُتِلَ علىٰ رِدَّتِهِ ؛
فإنَّهُ لا يُغَسَّلُ ، ولا يُصَلَّىٰ عليه ،
ولا يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ المُسلمين ،
وإنَّمَا يُدْفَنُ في مَقَابِرِ الـكُـفَّـارِ ،
أو يُوَارَىٰ فِي التُّرَابِ في أيِّ مَـكَـانٍ
غير مقابر المسلمين .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٧ ) .
----------------------------------------------
◈ قال أبن عبد البر روي عن ابن عباس « خذ الحكمة ممن سمعتها فإن الرجل قد يتكلم بالحكمة وليس بحكيم كما أن الرمية قد تجي من غير رام »
【 بهجة المجالس صــ 38 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
□ قال أبن رجب رحمه الله :
• قال مسروق إذا أتتك الأربعون فخذ حذرك
• وقال النخعي كان يقال لصاحب الأربعين أحتفظ بنفسك
• وكان كثير من السلف إذا بلغ الأربعين تفرغ للعبادة.
• وقال عمر بن عبد العزيز تمت حجة الله على أبن الأربعين فمات لها ورأى في منامه قائلا يقول له
*إذا ما أتتك الأربعون فعندها*
*فاخش الإله وكن للموت حذارا*
【 لطائف المعارف صــ 522 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
■ أختلف ابو المعالي وابن الباقلاني في قولهم في حد الخبر إنه الذي يحتمل التصديق والتكذيب
□ فقال ابو المعالي : يتعين أن يقال يحتمل الصدق او الكذب لأنهما ضدان فلا يقبل إلا أحدهما
■ وقال القاضي : بل يقال يحتمل الصدق والكذب وقوله أرجح إذ التنافي إنما هو بين المقبولين لا بين المقبولين
【 بدائع الفوائد صــ 15 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
□ قيل لمزيد وهو يحمل شيء تحت أبطه يا مزيد ماهذا الذي تحت حظنك قال يا أحمق ولم أخبيته
【 بهجة المجالس صــ 104 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
■ قال الفرزدق للحسن إني قد هجوت أبليس فقال له الحسن اسكت فإنك على لسانه تنطق
【 بهجة المجالس صــ 104 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
□ قال الربيع الحاجب لشريك القاضي بحضرة المهدي بلغني أنك أختنت أمير المؤمنين فقال شريك لا تقل ذلك لو كنت أختنته لكان أتاك نصيبك
【 بهجة المجالس صــ 105 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
■ قيل لبعضهم أراك تكره الغزو وما يكرهه إلا جبان أو متهم
• فقال : والله أني أكره أن يأتيني الموت وأنا على فراشي فكيف أسافر إليه مسافتة بعبدة
□ قيل لأبن السماك في زمن يزيد بن معاوية : كيف تركت الناس قال مظلوماً لا يتصف وظالم لا ينتهى
【 بهجة المجالس صــ 101 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
■ دخل طفيلي دار قوم بغير أذن فأشتد عليه صاحب الدار في القول فأغلظ له الطفيلي في الجواب وقال له والله لأن قمت إليك لأدخلنك من حيث خرجت
□ فقال صاحب المنزل : أما أنا فأخرجك من حيث دخلت وأخذ بيده فأخرجه
【 بهجة المجالس صــ 103 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
• - قال ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - كره بعض السّلف الْقَصَص لأحد سِتَّة أَشْيَاء :
• - أَحدهَا أَن الْقَوْم كَانُوا علىٰ الِاقْتِدَاء والاتباع ، فَكَانُوا إِذا رَأَوْا مَا لم يكن علىٰ عهد رَسُول الله أنكروه حَتَّىٰ أَن أَبَا بكر وَعمر لما أَرَادَا جمع الْقُرْآن قَالَ زيد : أتفعلان شَيْئًا لم يَفْعَله رَسُول الله ؟ .
• - وَالثَّانِي أَن الْقَصَص لأخبار الْمُتَقَدِّمين تندر صِحَّته ، خُصُوصًا مَا ينْقل عَن بني إِسْرَائِيل ، وَفِي شرعنا غنية .
• - وَقد جَاءَ عمر بن الْخطاب بِكَلِمَات من التَّوْرَاة إِلَىٰ رَسُول الله ، فَقَالَ لَهُ : أمطها عَنْك يَا عمر ! خُصُوصًا إِذْ قد علم مَا فِي الْإسْرَائِيلِيات من الْمحَال ، كَمَا يذكرُونَ أَن دَاوُد - عَلَيْهِ السَّلَام - بعث أوريا حَتَّى قتل وَتزَوج امْرَأَته ، وَأَن يُوسُف حل سراويله عِنْد زليخا .
• - وَمثل هَذَا محَال تتنزه الْأَنْبِيَاء عَنهُ ، فَإِذا سَمعه الْجَاهِل هَانَتْ عِنْده الْمعاصِي وَقَالَ : لَيست معصيتي بعجب .
• - وَالثَّالِث أَن التشاغل بذلك يشغل عَن المهم من قِرَاءَة الْقُرْآن ، وَرِوَايَة الحَدِيث ، والتفقه فِي الدّين .
• - وَالرَّابِع أَن فِي الْقُرْآن من الْقَصَص وَفِي السّنة من العظة مَا يَكْفِي عَن غَيره مِمَّا لَا تتيقن صِحَّته .
• - وَالْخَامِس أَن أَقْوَامًا مِمَّن يدْخل فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ قصوا ، فأدخلوا فِي قصصهم مَا يفْسد قُلُوب الْعَوام .
• - وَالسَّادِس أَن عُمُوم الْقصاص لَا يتحرون الصَّوَاب وَلَا يحترزون من الْخَطَأ لقلَّة علمهمْ وتقواهم .
• - فَلهَذَا كره الْقَصَص من كرهه ، فَأَما إِذا وعظ الْعَالم ، وقص من يعرف الصَّحِيح من الْفَاسِد ؛ فَلَا كَرَاهَة .
📜【 القصاص والمذكرين (١٦٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٧ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٤ - الــرِّدَّةُ وأقْسَامُهَا وأحْكَـامُهَا :*
الرِّدَّةُ لُغَةً : الرُّجُوع ، قال تعالىٰ :﴿ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ ﴾ أي : لا تَرْجِعُوا ،
والرِّدَّةُ في الاصْطِلَاحِ الشَّرْعِي هي : الكُـفْـرُ بعد الإسلام ، قال تعالىٰ :﴿ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ .
أقْـسَـامُـهَـا : الـرِّدَّةُ تحصل بارتكاب
نَاقِضٍ من نوَاقضِ الإسلام ،
وَنَوَاقِـضُ الإســلام كَـثـِيرَةٌ
ترجع إلىٰ أربعة أقْسَامٍ ، هِـيَ :
*١ - الـــرِّدَّةُ بِـالـــقَـــوْلِ :*
كَسَبِّ اللَّٰهِ تعالىٰ ، أو رَسُولِهِ ﷺ ،
أو ملائكتِهِ ، أو أحَـدٍ من رُسُلِهِ .
أو ادِّعَاءِ عِلْم الـغَـيْبِ ، أو ادِّعَاء النُّبُوَّة ،
أو تَصْدِيق مَن يَدَّعِيهَا .
أو دُعَاء غَـيْـر اللَّٰهِ ، أو الاسْتِعَانَةِ به فِيمَا لا يَقْدِرُ عليه إلَّا اللَّٰه ، والاستعاذة به في ذلك .
*٢ - الـــرِّدَّةُ بِـالــفِــــعْـــلِ :*
كالسُّجُودِ للصَّنَـمِ والشَّجَـرِ ،
والحَجَـرِ والقُـبُـورِ ، والذَّبْحِ لها .
وإلْـقَـاءِ المُصْحَفِ في المَوَاطِن الـقَـذِرَةِ ، وعَـمَـلِ السَّحْـرِ ، وتَعَلُّمِهِ وتَـعْـلِيمِـهِ ، والحُـكْـمِ بغير ما أنزَلَ اللَّٰه ؛ مُـعْـتَـقِـدًا حِـلَّـهُ .
*٣ - الـــرِّدَّةُ بِـالاعْــتِــقَــادِ :*
كاعْتِقَادِ الشَّرِيك لِلَّٰهِ ،
أو أنَّ الزِّنَا والخَمْر والرِّبَا حَـلَالٌ ،
أو أنَّ الخُـبْـزَ حَـرَامٌ ،
وأنَّ الصَّلَاة غير وَاجِبَة ،
ونحو ذلك مِمَّا أُجْـمِـعَ علىٰ حِلِّهِ ،
أو حُرْمَتِهِ أو وُجُوبِهِ ، إجْمَاعًا قَـطْـعِـيًّا ،
وَمِثْـلـهُ لا يَـجْـهَــلـهُ .
*٤ - الـــرِّدَّةُ بِالشَّكِّ في شَيْءٍ مِمَّا سَبَقَ :*
كَمَن شَكَّ في تَحْرِيم الشِّرْك ، أو تحريم الزِّنَا والخمر ، أو فِي حِـلِّ الخُبْزِ ، أو شَكَّ في رِسَالَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، أو رِسَالَةِ غيره من الأنبياء ،
أو فِي صِدْقِهِ ، أو فِي دِينِ الإسلام ،
أو فِي صَلَاحِـيَّتِهِ لهذا الـزَّمَـان .
*٥ - الـــــرِّدَّةُ بِـالـــتَّــرْكِ :*
كمن تَرَكَ الصَّلَاةُ مُتَعَمِّدًا ؛ لِـقَـوْلِ النَّبِيِّ
ﷺ :« بَيْنَ الـعَـبْـدِ وبَيْنَ الكُـفْـرِ والـشِّـرْكِ تَـرْك الصَّلَاة » [ رواه مسلم ] وغيره مِنَ الأَدِلَّـةِ علىٰ كُـفْـرِ تَـارِكِ الصَّلَاةِ .
*وأحْـكَــامُــهَــا الَّـتِي تَــتَــرَتَّــبُ عَـلَــيْـهَــا بَـعْـدَ ثُـبُـوتِــهَــا ، هِــيَ : ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٥ - ١١٧ ) .
----------------------------------------------
