مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - *{ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }*
• - كلُّ من عنده علمٌ من الكتاب والسنة ولا يعمل به فإن الله يغضب عليه.
📜【تفسير سورة الفاتحة (١٩ / رجب / ١٤٣٩هـ)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - وقــالَ أيضــًا:
• - مهما أتعبَ نفسَه ، وكثرَ عمله ما دام أنه على غير علمٍ فإنه ضلال ولا يستفيد منه إلا التعب،
• - ولهذا يجب على المسلم أن يتعلم أمور دينه، يعلم أمور عقيدته، يعلم أمور صلاته، وزكاته ، وصيامه ، وحجه، وعمرته.
📜【تفسير سورة الفاتحة (١٩ / رجب / ١٤٣٩هـ)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - وقــالَ أيضــًا:
• - اللهُ سبحانه وتعالى سهّل طُرقَ العلم لمن يطلبه ويبيِّنه للنّاس.
📜【تفسير سورة الفاتحة (١٩ / رجب / ١٤٣٩هـ)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَنْ تَعْدِلُوا }*
• - أي : فلا تتبعوا شهوات أنفسكم المعارضة للحق، فإنكم إن اتبعتموها عدلتم عن الصواب، ولم توفقوا للعدل،
• - فإن الهوى إما أن يعمي بصيرة صاحبه حتى يرى الحق باطلا والباطل حقا، وإما أن يعرف الحق ويتركه لأجل هواه.
📜【 تفسير السعدي (٢٠٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}*
• - فإن محبة الله للعبد هي أجل نعمة أنعم بها عليه، وأفضل فضيلة، تفضل الله بها عليه.
• - وإذا أحب الله عبدا يسر له الأسباب ، وهون عليه كل عسير ، ووفقه لفعل الخيرات ، وترك المنكرات .
📜【 تفسير السعدي (٢٣٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - من لوازم محبة العبد لربه، أنه لا بد أن يتصف بمتابعة الرسول ﷺ ظاهرا وباطنا، في أقواله وأعماله وجميع أحواله.
• - كما قال تعالى :
*{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }*
• - كما أن من لازم محبة الله للعبد، أن يكثر العبد من التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل.
📜【 تفسير السعدي (٢٣٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - من أحب اللهَ أكثر من ذكره، وإذا أحب اللهُ عبداً قبل منه اليسيرَ من العمل ، وغفرَ له الكثيرَ من الزلل .
📜【 تفسير السعدي (٢٣٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - عَنْ عائشة أم المؤمنين
ّ- رَضِيَ اللهُ عَنْها -
• - أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
*« إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةِ مَفْصِلٍ ، فَمَنْ كَبَّرَ اللهَ ، وَحَمِدَ اللهَ ، وَهَلَّلَ اللهَ ، وَسَبَّحَ اللهَ ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ ، وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلَاثِمِائَةِ السُّلَامَى ، فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ ».*
📜【 رواه مسلم (١٠٠٧) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - وَأَصْلُهُ عِظَامُ الْأَصَابِعِ ، وَسَائِرِ الْكَفِّ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي جَمِيعِ عِظَامِ الْبَدَنِ وَمَفَاصِلِهِ.
📜【 شرح مسلم (٢٣٣/٥) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام أبو الحسن بن بطال
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال المهلب : على كل واحد منها صدقة لله ، من فعل الطاعة والخير كل يوم ، إذ كل موضع شعرة فما فوقها من جسد الإنسان : عليه فيه نعمة لله ، يلزمه شكره ، والاعتراف بها حين خلقه صحيحًا يتصرف في منافعه وإرادته ، ولم يجعل في ذلك الموضع داء يمنعه ألمه من استعماله والانتفاع به.
📜【 شرح صحيح البخاري (٩٨/٨) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وظاهرُ الحديث يدلُّ على أنَّ هذا الشُّكر بهذه الصَّدقة واجبٌ على المسلم كلَّ يوم ، ولكن الشُّكر على درجتين:
• - إحداهما: واجب ، وهو أنْ يأتي بالواجبات ، ويجتنب المحارم ، فهذا لابدَّ منه ، ويكفي في شكر هذه النِّعم .
• - الدرجة الثانية من الشكر: الشكر المستحبُّ ، وهو أنْ يعملَ العبدُ بعد أداءِ الفرائض ، واجتنابِ المحارم بنوافل الطَّاعات ، وهذه درجةُ السَّابقين المقرَّبين.
📜【 جامع العلوم والحكم (٧١٧/٢) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام شرف الدين
الحسين بن عبد الله الطيبي ( ٧٤٣ هـ )
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - قوله: (وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ) : أي باعدها عن النار ، يقال: زحزحه ، أي : نحاه عن مكانه وباعده منه .
📜【 شرح المشكاة المصابيح (١٥٤٦/٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن حجر
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - تَبَيَّنَ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ الْمَذْكُورِ أَنَّهَا شُرِعَتْ بِسَبَبِ عِتْقِ الْمَفَاصِلِ ، حَيْثُ قَالَ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ.
📜【 فتح الباري (٣٠٨/٣) 】
══════ ❁✿❁ ══════
*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٨ )*
*=========================*
*وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:*
*وَمِـنْ أَمْـــثِـــلَــةِ الــشَّــكِّ:*
إِذَا جَـاءَ الشَّخْصُ والإِمَامُ رَاكِـعٌ،
فَإِنَّهُ يُكَبِّرُ تَـكْـبِـيرَةَ الإِحـرَامِ وَهُـوَ قَـائِـمٌ مُـعـتَـدِلٌ، ثُـمَّ يَركَعُ.
*وَحِينَـئِـذٍ لا يَـخْـلُـو مِـنْ ثَـلَاثِ حَــالَاتٍ:*
*الأُولَىٰ: أَنْ يَتَيَقَّنَ أَنَّهُ أَدرَكَ الإِمَامَ في ركوعهِ قبلَ أنْ يَرفَعَ منهُ؛ فَيَكُونُ مُدرِكًـا للركعةِ، وَتَسقُطُ عنهُ قِـرَاءَةُ الفَاتِحَةِ.*
*الـثَّـانِـيَـةُ: أنْ يَتَيَقَّنَ أَنَّ الإِمَامَ رَفَـعَ من الرُّكُوعِ قبلَ أَنْ يُدرِكَهُ فِيهِ؛ فَتَفُوتُهُ الركعةُ.*
*الـثَّـالِـثَـةُ: أَنْ يَشُكَّ: هَـْل أَدرَكَ الإِمَامَ في ركوعهِ، فيكونُ مُدرِكًا للركعةِ، أو أنَّ الإمامَ رَفَعَ من الركوعِ قبلَ أن يدركهُ، فَفَاتَتهُ الركعةُ.*
*فَإِنْ تَـرَجَّـحَ عندهُ أَحَـدُ الأَمْـرَينِ، عَـمِـلَ بما تَرَجَّحَ، فَأَتَمَّ عليه صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ لِلسَّهْوِ وَسَلَّمَ، إِلَّا إذا لم يَفُتهُ شيءٌ مِنَ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهُ لا سُجُودَ عليه حِينَـئِـذٍ.*
*وإن لم يَتَرَجَّحَ عندهُ أحَـدُ الأمرين؛ عَـمِـلَ بِاليَقِينِ، وهو: أَنَّ الركعةَ فَاتَتهُ، فَيُتِمَّ عليه صَلَاتَهُ، وَيَسجُدُ لِلسَّهْوِ قبلَ أنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ يُسَلِّم.*
*[يُــتْـــبَـــعُ إِنْ شَــاءَ اللهُ]*
*=========================*
*صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ١٩ - ٢٠*
*=========================*
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٤ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*وَقَـدِ اتَّـخَــذَ أَعْــدَاءُ اللهِ ، مَـا وَقَـعَ بَـيْـنَ الـصَّـحَـابَـةِ وَقْـتَ الْـفِـتْـنَـةِ مِـنَ الِاخْـتِـلَافِ وَالِاقْـتِـتَـالِ ، سَـبَـبًـا لِـلْــوَقِـيـعَــةِ بِـهِـمْ ، وَالـنَّـيْــلِ مِـنْ كَـــرَامَـتِـهِـمْ ،*
*وَقَـدْ جَــرَىٰ علىٰ هَــذَا الْـمُـخَـطَّـطِ الخَـبِـيثِ بَـعْـضُ الـكُـتَّـابِ الـمُـعَـاصِـرِينَ ؛ الَّــذِيـنَ يَـهْـرِفُـونَ بِـمَـا لَا يَـعْـرِفُـونَ ،*
*فَـجَـعَـلُوا أَنْفُسَـهُمْ حَـكَـمًـا بَـيْـنَ أَصْـحَـابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ ؛ يُـصَـوِّبُـونَ بَعْـضَهُـمْ ، وَيُخَـطِّـئُونَ بَعْضَـهُـمْ ، بِـلَا دَلِـيـلٍ ، بَـلْ بِـالـجَـهْـلِ وَاتِّــبَــاعِ الــهَــوَىٰ ، وَتَـرْدِيـدِ مَـا يَـقُـولُـهُ الـمُـغْـرِضُـونَ وَالـحَـاقِـدُونَ مِـنَ الْـمُـسْـتَـشْـرِقِـيـنَ وَأَذَنَـابِـهِـمْ ؛ حَـتَّىٰ شَـكَّـكَـوُا بَـعْـضَ نَـاشِـئَـةِ المُـسْلِـمِينَ - مِمَّنْ ثَـقَـافَـتُـهُـمْ ضَـحْـلَـةٌ - بِـتَـارِيـخِ أُمَّـتِـهِـمُ الـمَـجِـيـدِ ، وَسَـلَـفِـهِـمُ الـصَّـالِـحِ الَّــذِيـنَ هُــمْ خَــيْــرُ الــقُــرُونِ ؛*
*لِـيَـنْـفُــذُوا بِـالـتَّـالِـي إِلَـىٰ الـطَّـعْـنِ فِي الْإِسْـلَامِ ، وَتَــفْــرِيـقِ كَـلِـمَـةِ المُـسْلِـمِيـنَ ، وَإِلْـقَـاءِ البُـغْـضِ فِي قُـلُـوبِ آخِــرِ هَــذِهِ الْأُمَّـةِ لِأَوَّلِـهَـا ،*
*بَـدَلًا مِـنَ الِاقْـتِـدَاءِ بِـالـسَّـلَـفِ الـصَّـالِـحِ ، وَالْـعَــمَـلِ بِـقَـوْلِـهِ تَعَالَىٰ :﴿ وَالَّـذِيـنَ جَــاءُوا مـِنْ بَـعْـدِهِـمْ يَـقُـولُـونَ رَبَّـنَـا اغْـفِـرْ لَنَا وَلِإِخْـوَانِـنَـا الَّـذِيـنَ سَـبَـقُـونَـا بِـالْإِيـمَـانِ وَلَا تَـجْـعَـلْ فِـي قُـلُـوبِـنَـا غِـلًّا لِلَّـذِيـنَ ءَامَـنُـوا رَبَّـنَـا إِنَّـكَ رَءُوفٌ رَحِـيـمٌ ﴾ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٦ - ٢٠٧ ) .
----------------------------------------------
[ هكذا هم العلماء الراسخون ]
• - أتىٰ رجل لسحنون فسأله عن مسألة و تردد عليه وقال له : أصلحك الله مسألتي في ثلاثة أيام !
• - فقال سحنون : وما أصنع لك ؟ مسألتك نازلة معضلة وفيها أقاويل .
• - قال الرجل : وأنت لكل معضلة ، فقال سحنون : هيهات ، ليس بقولك أبذل لحمي ودمي إلىٰ النار ، إنْ صبرت رجوتُ أن تنقلب بمسألتك وإن أردتَ غيري فامض تُجاب من ساعتك .
📜【 ترتيب المدارك للقاضي عياض (٣٨/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ولا بد أن تكون طاعة الله ورسوله ظاهرًا وباطنًا في الحضرة والمغيب فأما مَنْ يظهر في الحضرة والطاعة والالتزام فإذا خلا بنفسه أو أبناء جنسه ترك الطاعة وأقبل علىٰ ضدها فإن الطاعة التي أظهرها غير نافعة ولا مفيدة .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (١٨٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن الحقوق ثلاثة : حق لله تعالىٰ لا يكون لأحد من الخلق ، وهو عبادة الله والرغبة إليه ، وتوابع ذلك .
• - وقسم مختص بالرسول - صلىٰ الله عليه وسلم - ، وهو التعزير والتوقير والنصرة .
• - وقسم مشترك ، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما ، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله : { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا } .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (١٨٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلَّامة ابن الحاج المالكي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال الله تعالىٰ { سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } ، الآية ومعلوم بالضرورة أن بعض المتكبرين يحفظون القرآن والعلم ولكنهم منعوا فائدته وهي الفهم فيه والعمل به ، وذلك هو المطلوب فبقي العوام أحسن حالاً منهم في ذلك ، والله تعالىٰ المستعان .
📜【 الـمـدخـل (٩٨/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
وأثر حذيفة الذي أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية هو ما رواه أبو الطفيل رضي الله عنه قال:
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:
"ليس من ماتَ فاستراح بميتٍ ... إنما الميت ميت الأحياء
وقيل له: يا أبا عبد الله! وما ميت الأحياء؟
قال: "الذي لا يعرفُ المعروفَ بقلبه، ولا يُنكِرُ المنكر بقلبه".
وفي لفظ:
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ: مَا مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ؟
قَالَ: الَّذِي لَا يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ بِيَدِهِ وَلَا بِلِسَانِهِ وَلَابِقَلْبِهِ ".
• ═══ ❁✿❁═══ •
أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذكر الموت" (ص ٢٦ - ٢٧/ رقم: ٢٧) ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧/ ٣٨٣/ ١٠٦٧٠) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ١٩٠)، وأخرجه ابن أبي شيبة فى "المصنف"(١٥/ ١٧٢ - ١٧٣) وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (رقم: ٤٢٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ١٩٠ - ١٩١).
من طريق: سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل به.
وهذا إسناد صحيح.
#آثار_الصحابة
• - قال الحافظ الذهبي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - كَانُوا - أي : السلف - مَعَ حُسْن القَصْدِ ، وَصحَّةِ النِّيَّة غَالباً ، يخَافونَ مِنَ الكَلاَمِ ، وَإِظهَار المَعْرِفَة وَالفَضيلَة ، وَاليوم يكثرُوْنَ الكَلاَم مَعَ نَقْصِ العِلْمِ ، وَسوء القَصْد .
• - ثُمَّ إِنَّ اللهَ يفضَحهُم ، وَيلوح جهلُهُم وَهوَاهُم وَاضطرَابُهُم فِيمَا عَلِمُوهُ ، فنسأَلُ اللهَ التَّوفيقَ وَالإِخلاص .
📜【 سير أعلام النبلاء (٤٦٥/١٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام أحمد بن حنبل
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إِذَا اشْتَرَىٰ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ شَيْئًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَرَقَهُ فَقَدْ شَارَكَهُ .
📜【 جزء فيه مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل لأبي القاسم البغوي (٦٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
🔘 لا يجوز الإضرار بأخيك حتى في الأكل.
• - عَنْ ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: "
• - « نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ جَمِيعًا، حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ ».
📜【 رواه البخاري (٢٤٨٩) 】
📜【 رواه مسلم (٢٠٤٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -:
• - الشيء الذي جرت العادة أن يؤكل واحدة واحدة ، كالتمر : إذا كان معك جماعة فلا تأكل تمرتين جميعا ، لأن هذا يضر بإخوانك الذين معك ، فلا تأكل أكثر منهم إلا إذا استأذنت وقلت : تأذنون لي أن آكل تمرتين في آن واحد ، فإن أذنوا لك ، فلا بأس .
• - وكذلك ما جاء في العادة بأنه يؤكل أفرادا ، كبعض الفواكه الصغيرة التي يلتقطها الناس حبة حبة ، ويأكلونها : فإن الإنسان لا يجمع بين اثنتين إلا بإذن صاحبه الذي معه ، مخافة أن يأكل أكثر مما يأكل صاحبه .
• - أما إذا كان الإنسان وحده فلا بأس أن يأكل التمرتين جميعا ، أو الحبتين مما يؤكل أفرادا جميعا ، لأنه لا يضر بذلك أحدا ، إلا أن يخشى على نفسه من الشرق أو الغصص.
📜【 شرح رياض الصالحين (٤ /٢١٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ومن لطيف لطف الله بعبده أن يأجره علىٰ أعمال لم يعملها بل عزَمَ عليها ، فيعزم علىٰ قربة من القرب ثم تنحل عزيمته لسبب من الأسباب فلا يفعلها فيحصل له أجرها .
• - فانظر كيف لطف الله به فأوقعها في قلبه وأدارها في ضميره وقد علم تعالىٰ أنه لا يفعلها سوقاً لبره لعبده وإحسانه بكل طريق .
📜【 المواهب الربانية (١٥٣/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من لطف الله بعبده : أن يبتليه ببعض المصائب ؛ فيوفقه للقيام بوظيفة الصبر فيها ؛ فينيله درجات عالية لا يدركها بعمله ، وقد يشدد عليه الابتلاء بذلك ، كما فُعل بأيوب عليه السلام ، ويوجِد في قلبه حلاوة روح الرجاء ، وتأميل الرحمة ، وكشف الضر ؛ فيخف ألمه وتنشط نفسه.. ولهذا من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر ؛ فخفت مصائبهم ، وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته .
📜【 المواهب الربانية (١٤٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إذا حقق العبد التوكل علىٰ الحي الذي لا يموت أحيا الله له أموره كلها وكمَّلها وأتمَّها .
• - وهذا من المناسبات الحسنة التي ينتفع العبد باستحضارها وثبوتها في قلبه ؛ فنسأل الله أن يرزقنا توكلاً يحيي به قلوبنا وأفعالنا وديننا ودنيانا ، ولا يكلنا إلىٰ أنفسنا ، ولا إلىٰ غيره طرفة عين ، ولا أقل من ذلك إنه جواد كريم .
📜【 المواهب الربانية (٨٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٣ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*الــوَجْـهُ الــرَّابِــعُ :* أَنَّهُمْ بَشَرٌ ؛ يَجُوزُ علىٰ أَفْـرَادِهِـمُ الخَطَأُ ، فَهُمْ لَيْسُوا مَعْصُومِينَ مِـنَ الـذُّنُوبِ بِالنِّسْبَةِ لِلْأَفْـرَادِ ؛ لَكِنَّ مَا يَقَعُ مِنْهُمْ فَلَهُ مُـكَــفِّــرَاتٌ عَـدِيـدَةٌ ،
مِـنْـهَـا :
*١ -* أَنْ يَكُونَ قَدْ تَـابَ مِنْهُ ، وَالتَّوْبَةُ تَمْحُو السَّيِّئَةَ مَهْمَا كَـانَتْ ؛ كَمَا جَـاءَتْ بِهِ الْأَدِلَّـةُ .
*٢ -* أَنَّ لَهُمْ مِنَ السَّوَابِقِ وَالفَضَائِلِ مَا يُوجِبُ مَغْفِرَةَ مَا صَدَرَ مِنْهُمْ ، إِنْ صَــدَرَ ؛
قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾
وَلَهُمْ مِنَ الصُّحْبَةِ وَالجِهَادِ مَـعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا يَغْمِرُ الخَطَأَ الـجُـزْئِيَّ .
*٣ -* أَنَّهُمْ تُضَاعَفُ لَهُمُ الْحَسَنَاتُ أَكْـثَـرَ مِـنْ غَيْرِهِمْ ، وَلَا يُسَاوِيهِمْ أَحَـدٌ فِي الفَضْلِ ،
وَقَدْ ثَبَتَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُمْ خَيْرُ القُرُونِ ، وَأَنَّ الْمُدَّ مِنْ أَحَدِهِمْ إِذَا تَصَدَّقَ بِهِ ، أَفْضَلُ مِنْ جَبَلِ أُحُـدٍ ذَهَـبًا إِذَا تَصَدَّقَ بِهِ غَيْرُهُمْ [ فِي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيْهِ ]
رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ .
قَالَ شَيْخُ الإِسَلَامِ ابنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ :( وَسَـائِـرُ أَهْـلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ ، وَأَئِمَّةُ الـدِّينِ لَا يَعْتَقِدُونَ عِصْمَةَ أَحَـدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَلَا القَرَابَةِ وَلَا السَّابِقِينَ وَلَا غَيْرِهِمْ ؛ بَـلْ يَجُوزُ عِنْدَهُمْ وُقُوعُ الـذُّنُوبِ مِنْهُمْ ، وَاللهُ تعالىٰ يَغْفِرُ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ ، وَيَرْفَـعُ [ بِـهَـا ] دَرَجَـاتِـهِـمْ ، وَيَغْفِرُ لَهُمْ بِحَسَنَاتٍ مَـاحِـيَـةٍ ، أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْـبَـابِ ، قَالَ تعالىٰ :﴿ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
وقال تعالىٰ :﴿ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ﴾ ) انْتَهَىٰ .
*وَقَـدِ اتَّـخَــذَ أَعْــدَاءُ اللهِ ، مَـا وَقَـعَ بَـيْـنَ الـصَّـحَـابَـةِ وَقْـتَ الْـفِـتْـنَـةِ مِـنَ الِاخْـتِـلَافِ وَالِاقْـتِـتَـالِ ، سَـبَـبًـا لِـلْــوَقِـيـعَــةِ بِـهِـمْ ، وَالـنَّـيْــلِ مِـنْ كَـــرَامَـتِـهِـمْ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٥ - ٢٠٦ ) .
----------------------------------------------
[مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عقِب أثر حذيفة وابن مسعود رضي الله عنهم:
وهنا يغلط فريقان من الناس:
فريق يترك ما يجب من الأمر والنهي تأويلا لهذه الآية، كما قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في خطبته إنكم تقرؤون هذه الآية:
{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: ١٠٥] وإنكم تضعونها في غير موضعها، وإني سمعت النبي ﷺ يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه» .
والفريق الثاني:
من يريد أن يأمر وينهى إما بلسانه وإما بيده مطلقا، من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح، وما يقدر عليه وما لا يقدر، كما في حديث أبي ثعلبة الخشني:
سألت عنها رسول الله ﷺ قال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا يدان لك به، فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام؛ فإن من ورائك أياما الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله»،
فيأتي بالأمر والنهي معتقدا أنه مطيع في ذلك لله ورسوله وهو معتد في حدوده، كما انتصب كثير من أهل البدع والأهواء، كالخوارج والمعتزلة والرافضة، وغيرهم ممن غلط فيما أتاه من الأمر والنهي والجهاد على ذلك، وكان فساده أعظم من صلاحه؛
ولهذا أمر النبي ﷺ بالصبر على جور الأئمة، ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة، وقال: «أدوا إليهم حقوقهم، وسلوا الله حقوقكم» .
وقد بسطنا القول في ذلك في غير هذا الموضع.
ولهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الأئمة، وترك القتال في الفتنة،
وأما أهل الأهواء - كالمعتزلة - فيرون القتال للأئمة من أصول دينهم، ويجعل المعتزلة أصول دينهم خمسة:
" التوحيد "الذي هو سلب الصفات؛
و " العدل " الذي هو التكذيب بالقدر؛
و " المنزلة بين المنزلتين " و " إنفاذ الوعيد " و " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ". الذي منه قتال الأئمة.
وقد تكلمت على قتال الأئمة في غير هذا الموضع.
وجماع ذلك داخل في " القاعدة العامة ": فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت،
فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد، وتعارضت المصالح والمفاسد.
فإن الأمر والنهي وإن كان متضمنا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر في المعارض له؛ فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأمورا به، بل يكون محرما إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته؛ لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها، وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر، وقل أن تعوز النصوص من يكون خبيرا بها وبدلالتها على الأحكام.
--------
صـ ١١- كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن تيمية
--------
الرابط:
https://al-maktaba.org/book/30903/7#p1
#ابن_تيمية
#شروح_الحديث
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كثير من الناس يصلي ويتوضأ، ويعمل العمل الصالح، لكن ليس في باله أنه يحتسب الأجر ، وأنه سيؤجر عليه ؛ فينبغي لنا أن نتنبه لهذا، وألا تستولي علينا الغفلة ؛ لأن هناك نية واحتسابا، فالإنسان ينوي العمل لله، لكن يغفل عن كونه محتسبا.
• - وكونه محتسبا فيه فائدتان:
➊ الأولى: أن الإنسان واثق بوعد ربه، وأنه سيعيضة على هذا العمل.
➋ الثانية: تقرير وتثبيت الإيمان باليوم الآخر ؛ لأن المحتسب يعني أنه يُؤْمِن بأن هناك يوما آخر يُحاسب فيه، ويؤجر على عمله.
📜【 التعليق على صحيح البخاري (٣ / ١٣٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الله ﷻ : ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• -أي : بالعلم النافع والعمل الصالح ، بالعلم الذي يهدي إلىٰ الله وإلىٰ دار كرامته ، ويهدي لأحسن الأعمال والأخلاق ، ويهدي إلى مصالح الدنيا والآخرة .
• - ﴿ وَدِينِ الْحَقِّ ﴾ أي : الدين الذي يدان به ، ويتعبد لرب العالمين الذي هو حق وصدق ، لا نقص فيه ، ولا خلل يعتريه ، بل أوامره غذاء القلوب والأرواح ، وراحة الأبدان ، وترك نواهيه سلامة من الشر والفساد فما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدىٰ ودين الحق ، أكبر دليل وبرهان على صدقه ، وهو برهان باقٍ ما بقي الدهر ، كلما ازداد العاقل تفكرًا ، ازداد به فرحًا وتبصرًا .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٨٥٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
_قال الشيخ العلامة حمود التويجري -رحمه الله وغفر له -:_
*وإنما أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لﻷمر بالمعروف : الذي أساسه وأصله التوحيد ومتابعة الرسل ، وفروعه اﻷقول الطيبة واﻷعمال الصالحة ،*
*وللنهي عن المنكر : الذي أساسه وأصله الشرك والبدع ، وفروعه اﻷقوال الخبيثة وأنواع الفسوق والعصيان* .
◄ [ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻠﻴﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ (صـ/ ١٧/١٦ ) ]
*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٧ )*
*=========================*
*وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:*
*وَلَا يَــخْــلُــو الــشَّـكُّ فِـي الــصَّــلَاةِ مِـنْ حَــالَــيْــنِ:*
*الــحَــالُ الأُولَـىٰ:*
*أَنْ يَـتَـرَجَّـحَ عِندَهُ أَحَـدُ الأَمْـرَينِ، فَيَعمَلُ بِمَا تَرَجَّحَ عِندَهُ، فَيُتِمُّ عَلَيهِ صَلَاتَهُ وَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَسجُـدُ للسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ.*
*مِــثَــالُ ذَلِـكَ:*
شَخْصٌ يُصَلِّي الظُّهْرَ، فَشَكَّ فِي الـرَّكْـعَـةِ هل هِيَ الثانيةُ أوِ الثالِثةُ، لكن تَـرَجَّحَ عِندَهُ أَنَّهَا الثالثة، فَإِنَّهُ يَجعَلُهَا الثالثةَ، فَيَأْتِي بَـعـدَهَـا بِـرَكْـعَـةٍ وَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَسجُـدُ للسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ.
*دَلِــيــلُ ذَلِـكَ:*
مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَينِ وَغَيرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنهُ ـ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَـالَ:«إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ؛ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ» هَـذَا لَـفْـظُ الـبُـخَـارِيِّ.
*الــحَــالُ الــثَّــانِــيَــة:*
*أَنْ لا يَـتَـرَجَّـحَ عِندَهُ أَحَـدُ الأَمْـرَينِ، فَيَـعـمَـلُ بِـالـيَـقِـيـنِ وَهُـوَ الأَقَـلُّ، فَيُتِمُّ عَلَيهِ صَلَاتَهُ، وَيَسجُدُ لِلسَّهْـوِ قَبلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ يُسَلِّمُ.*
*مِــثَــالُ ذَلِـكَ:*
شَخْصٌ يُصَلِّي العصرَ، فَشَكَّ فِي الركعةِ هل هيَ الثانيةُ أَوِ الثالثةُ، ولم يَتَرَجَّح عندهُ أنَّهَا الثانيةُ أو الثالثةُ، فَإِنَّهُ يَجعَلُهَا الثانيةَ، فَيَتَشَهَّدُ التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ، ويأتي بعدهُ بركعتينِ، ويَسجُـدُ للسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ.
*دَلِــيــلُ ذَلِـكَ:*
مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّىٰ: ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا؟ فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فَإِنْ كَانَ صَلَّىٰ خَمْسًا؛ شَفَعْنَ لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّىٰ إِتْمَامًا لِأَرْبَعٍ؛ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ».
*[يُــتْـــبَـــعُ إِنْ شَــاءَ اللهُ]*
*=========================*
*صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ١٦ - ١٩*
*=========================*
• - قال العلامة عبد المحسن العباد
• - حفظه الله تبارك و تعالى - :
• - يمكن الانسان أن يصوم الدهر مرتين ، مره ماجاء في الحديث *"صيام ثلاثة أيام من كل شهر كصيام الدهر "* ،
• - ومره *"من صام رمضان واتبعه بستة من شوال كان كصيام الدهر "* ، فيحصل أجر صيام الدهر مرتين.
📜【درس صحيح البخاري ١١ / رجب / ١٤٣٩هـ】
