مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
▪السؤال :
ما حكم استعمال الصائم الروائح العطرية في نهار رمضان؟
🔻الجواب :
لا بأس أن يستعملها في نهار رمضان، وأن يستنشقها، إلا البخور لا يستنشقه، لأن له جرماً يصل إلى المعدة وهو الدخان.
📓 مجموع فتاوى ابن عثيمين(19/223)
____________
▪السؤال :
هل يجوز للصائم أن يشم رائحة الطيب والعود؟
🔻الجواب :
لا يستنشق العود، أما أنواع الطيب غير البخور فلا بأس بها، لكن العود نفسه لا يستنشقه؛ لأن بعض أهل العلم يرى أن العود يفطر الصائم إذا استنشقه؛ لأنه يذهب إلى المخ والدماغ، وله سريان قوي، أما شمه من غير قصد فلا يفطره.
📓 مجموع فتاوى ابن باز(15/266)
____________
▪السؤال :
تطيبت قبل صلاة الظهر في رمضان فلما حضرت إلى المسجد متعطرًا نهرني الإمام وقال: إنه فسد صيامك وأنك قد تفسد صيام كل من يشم هذه الرائحة لأنها نفاذة - أي قوية جدًا - ما مدى صحة هذا الكلام؟
🔻الجواب :
لا بأس بالتطيب في حالة الصيام ولا يؤثر على الصيام إلا إذا كان الطيب بخورًا وشمه متعمدًا؛ لأن دخان البخور يدخل في الأنف وينشط الدماغ فيؤثر على الصيام، أما العطورات فلا بأس على الصائم في استعمالها، ولا يجوز لهذا الإمام أن يفتي بغير علم.
📓 المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان(2/115)
____________
▪السؤال :
هل يضع الصائم طيباً، وهل يجوز له التسوك بالنهار، وهل تضع المرأة حناء أو تدهن شعرها لتمتشط به؟
🔻الجواب :
له أن يضع طيبا في ثوبه أو ما يلبسه على رأسه أو في بدنه إلا أنه لا يتسعطه في أنفه، وله أن يتسوك بالنهار لقوله صلى الله عليه وسلم: ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) متفق على صحته، وهذا يشمل صلاة الظهر والعصر في حق الصائم وغيره، ولا نعلم دليلا صحيحا يمنع من ذلك، وللمرأة أن تضع الحناء أو تدهن شعرها لتمتشط به؛ لأنه لا يؤثر على الصيام، وهكذا الرجل له أن يدهن بدواء أو غيره، وإن كان صائماً.
📓 اللجنة الدائمة(10/328)
____________
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَإِعَانَةُ الْفُقَرَاءِ بِالْإِطْعَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ هُوَ مِنْ سُنَنِ الْإِسْلَامِ ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ } ، وَإِعْطَاءُ فُقَرَاءِ الْقُرَّاءِ مَا يَسْتَعِينُونَ بِهِ عَلَى الْقُرْآنِ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ذَلِكَ كَانَ شَرِيكَهُمْ فِي الْأَجْرِ .
📜【 مجموع الفتاوى (٢٩٨/٢٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
🔖 المرأة وهي تطبخ في عبادة لله .
▪لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة عَـبْدُ العَزِيـز آل الشَّـيخ -حَـفظهُ الله-:
❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ:
• تقضي المرأة المسلمة غالبا كثيرا من وقتها في المطبخ مشغولة بإعداد الأنواع المختلفة من الأطعمة، فيفوت عليها اغتنام أوقات شهر رمضان، فهل من توجيه للمرأة المسلمة؟
❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ:
”خدمتها في بيتها عبادة لله، وقيامها بواجب بيتها وأولادها عبادة لله، فهي في عبادة إن شاء الله، وعليها أن تغتنم وقتا لذكر الله، وذكر الله ولو عند إصلاح الطعام جائز والحمد لله“.
ــــ
📝المصــدَرُ :
http://cutt.us/SQ0C
ــــــ ✵✵ ــــــ ✵✵ــــــ
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان أن يستحضر عند تناول السحور بأنه إنما تسحر امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم واقتداءً به صلى الله عليه وعلى آله وسلم واستعانة بذلك على الصيام وإذا فرغ منه حمد الله ( فإن الله تعالى يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها ) وليس هناك ذكر مخصوص للسحور .
📜【 فتاوى نور على الدرب (٢/١١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
❓حكـم صيـام من لم يتسحـر .
✍ سُئل الشَّـيخ العلّامــة بنُ بـازٍ-رَحِمهُ الله-:
❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ:
• أسأل سماحتكم عن حكم صيام من لم يتسحر سواء كان صيامه تطوعاً أو فرضاً؟
❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ:
”لا حرج فيه صومه صحيح وإن لم يتسحر، لكنه ترك السنة، السنة أن يتسحر لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (تسحروا فإن في السحور بركة) في الفرض والنفل السنة أن يتسحر كان النبي يتسحر -عليه الصلاة والسلام-
• - فالسنة أن يتسحر بما يتسر من تمر أو أي طعام أو فاكهة يتسحر بما تيسر، هذا هو السنة يستعين بذلك على صيامه،
• - فإن صام ولم يتسحر فلا حرج صومه صحيح، وقد واصل النبي -صلى الله عليه وسلم- بجماعة من الصحابة يومين بغير سحور ولا فطور“.
ــــ
📝المصــدَرُ :
http://cutt.us/w9j17
ــــــ ✵✵ ــــــ ✵✵ــــــ
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٤١ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فِـي ذِكْــرِ قِـصَّـةِ عَـبْـدِ اللَّهِ بْـنِ مَـسْـعُـودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَـنْـهُ :*
أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَلَّا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْءٌ ؟!
ثُمَّ مَضَىٰ وَمَضَيْنَا مَعَهُ ؛ حَتَّىٰ أَتَىٰ حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ ؟! قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ ، قَالَ : فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ ؛ فَأَنَا ضَامِنٌ أَلَّا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَيْءٌ ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ ! هَؤُلَاءِ أَصْحَابُهُ مُتَوَافِرُونَ ، وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ ، وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَعَلَىٰ مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، أَوْ مُفْتَتِحُو بَابِ ضَلَالَةٍ ! قَالُوا : وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ ،
*قَالَ : وَكَمْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ !*
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَنَا : أَنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ ، ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ ،
*فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ : رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ )*
[ رَوَاهُ الـدَّارِمِـيُّ ] .
*( ج )*
*جَـاءَ رَجُـلٌ إِلَـىٰ الإِمَـامِ مَـالِـكِ بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ ، فقال : مِـنْ أَيْـنَ أُحْــرِمُ؟ فَقَالَ : مِـنَ الـمِـيقَــاتِ الَّـذِي وَقَّتَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَأَحْـرَمَ مِنْهُ ، فَقَالَ الـرَّجُـلُ : فَـإِنْ أَحْـرَمْتُ مِـنْ أَبْــعَــدَ مِنْهُ ، فَقَالَ مَـالِـكٌ : لَا أَرَىٰ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَـا تَـكْـرَهُ مِـنْ ذَلِـكَ ، قَـالَ : أَكْـرَهُ عَلَيْكَ الفِتْنَةَ ، قَـالَ : وَأَيُّ فِتْنَةٍ فِي ازْدِيَـادِ الـخَـيْـرِ ؟ فَقَالَ مَـالِـكٌ : فَـإِنَّ اللهَ تَعَالَىٰ يَقُولُ :﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ وَأَيُّ فِتْنَةٍ أَعْـظَـمُ مِـنْ أَنَّـكَ خُصِّصْتَ بِـفَـضْـلٍ لَـمْ يَخْتَصَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ !*
[ ذَكَرَهُ أَبُو شَامَةَ فِي كِتَابِ : البَاعِث علىٰ إِنْكَارِ البِدَعِ وَالحَوَادِثِ ، نَقْلًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الخَلَّال صــ : ١٤ ] .
*هَــذَا نَـمُـوذَجٌ ، وَلَا زَالَ الـعُـلَـمَـاءُ يُـنْـكِـرُونَ عَلَىٰ الـمُـبْـتَـدِعَـةِ فِـي كُـلِّ عَــصْــرٍ ، وَالـحَـمْـدُ لِلهِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٢٧ - ٢٢٨ ) .
----------------------------------------------
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( كتاب الصيام )
العدد
[ ٥ ]
_____________
[ بيان حرمة الغيبة والنميمة
في شهر رمضان ]
● السؤال ●
تقول السائلة : بالنسبة لرمضان يا سماحة الشيخ ، الغيبة والنميمة هل تفطران في رمضان ؟ وما الأسباب المعينة على التدبر والخشوع في الصلاة ؟ .
● الجواب ●
الغيبة والنميمة معصيتان كبيرتان ، ولكن لا تفطر الصائم ، لكن عليه إثم كبير ، لأنهما من كبائر الذنوب في رمضان وفي غيره ، لكن لا تفطر الصائم .
أما الأسباب المعينة على التدبر والخشوع في الصلاة فمنها :
الإقبال على الله ،
وتذكر أنه واقف بين يديه ،
وأن الله جل وعلا ينظر إليه ،
فيتذكر عظمة الله ، وأنه بين يديه ، وأن الله أوجب عليه أن يطمئن في صلاته حتى يخشع .
[ بيان حرمة التساب
في شهر رمضان وغيره]
● السؤال ●
ما حكم اللعن في رمضان ؟ .
● الجواب ●
اللعن في رمضان وفي غيره محرم ،
ولا يجوز التساب ،
الله جل وعلا أوجب على عباده حفظ ألسنتهم مما حرم عليهم ، قال سبحانه :﴿ ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد ﴾ وقال :﴿ وإن عليكم لحافظين ○ كراماً كاتبين ○ يعلمون ما تفعلون ﴾ .
والإنسان مأمور بالحفظ ، بحفظ لسانه ، وصيانة جوارحه مما حرم الله عليه ،
والرسول ﷺ قال :« ولعن المؤمن كقتله » شبه اللعن بالقتل ، وقال :« إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة » وقال :« ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش ، ولا البذيء » .
فالسب واللعن أمر منكر ، وقال عليه الصلاة
والسلام :« سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر » .
فالواجب على المؤمن حفظ اللسان ،
وهكذا المؤمنة ، يجب عليهما حفظ اللسان عما حرم الله من السباب والكذب وقول الزور ، سواء في رمضان أو في غيره ،
لكن في رمضان يكون الإثم أشد ،
السب في رمضان ، أو في أيام ذي الحجة ، تسع ذي الحجة ، يكون التحريم أشد، والإثم أكثر ، وإلا فاللعن محرم في جميع الأوقات ، وفي جميع الأماكن ، وعلى المؤمن أن يحذر ما حرم الله في كل وقت ، من شتم ولعن وقول زور وغير ذلك ، لكن في مثل رمضان ، وأيام ذي الحجة يكون الإثم أكثر وأشد ،
نسأل الله السلامة والعفو .
[ بيان كيفية صيام الجوارح عما حرم الله ]
● السؤال ●
كيف تصوم الجوارح في رمضان ؟ .
● الجواب ●
صوم الجوارح بُعْدُها عما حرم الله عليها ،
اللسان يصوم عما حرم الله من الغيبة والنميمة والكذب ونحو ذلك ،
واليد تصوم عما حرم الله عليها من السرقة ،
ومن الظلم ومن العدوان ونحو ذلك ،
والقدم أيضًا تبتعد عما حرم الله عليها ، فلا يسير إلى ما حرم الله ، ولا يمشي إلى ما حرم الله ،
وهكذا البطن يصان عن أكل الحرام ،
فيصون بطنه عن أكل الحرام ،
ويصون سمعه عن سماع ما حرم الله ، من آلات الملاهي ، من الغيبة والنميمة إلى غير هذا .
----------------------------------------
[ المصدر : فتاوى نور على الدرب
للإمام / عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
ج ١٦ / ص / ٢٠ - ٢٢ ]
__________________
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن الكحل لا يفطر ، ولو وصل طعم الكحل إلى الحلق.
• - وما ذهب إليه رحمه الله هو الصحيح ، ولو وجد الإنسان طعمه في حلقه.
• - وبناء على ما اختاره شيخ الإسلام لو أنه قطر في عينه وهو صائم فوجد الطعم في حلقه فإنه لا يفطر بذلك.
📜【 الشرح الممتع (٣٨٢/٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هل يجوز للصائم أن يستعمل الفرشة والمعجون أو لا ؟
• - الجواب : يجوز، لكن الأولى ألا يستعملهما، لما في المعجون من قوة النفوذ والنزول إلى الحلق، وبدلا من أن يفعل ذلك في النهار يفعله في الليل، أو يستعمل الفرشة بدون المعجون .
📜【 الشرح الممتع (٤٠٧/٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📜معـنى إيـمانـاً واحتـسابـاً فـي
↲ صـيام وقـيام رمـضان
✍ عـَنْ أَبِي هُرَيـْرَةَ رضـي الله عنه قَـال َ: قـَالَ رَســُولُ اللَّهِ -ﷺ-:
《 "مَـنْ صـَامَ رَمَـضَانَ، إِيـمَانـًا وَاحْتِـسَابـًا، غــُفِرَ لَـهُ مَا تَــقَدَّمَ مِـنْ ذَنْـبِهِ" 》
📗 [ صحـيح البخـاري رقـم( ٢٠١٤ ) و مسـلم رقم ( ٧٦٠ )
《 و قـال -ﷺ-: "مَـنْ قـَامَ رَمـَضَانَ إِيـمَانًا وَاحْتِـسَابـًا، غـُفِرَ لَـهُ مَا تــَقَدَّمَ مـِنْ ذَنْـبِهِ" 》
📗 [ البــخاري رقم (٣٧) ومـسلـم رقـم (٧٥٩) ]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍🏻 قــال الإمـام ابـن بـاز -رحـمه الله-:
《 أن يصـوم إيــمانا واحتـسابا لا ريـاء ولا سمــعة ولا تـقليـدا للنـاس، أو متـابعـة لأهـله أو أهـل بـلده،
❍ بـل الواجـب علـيه أن يــكون الحـامل له عـلى الصـوم هو إيـمانه بـأن الله قـد فـرض عليه ذلـك، واحتـسابه الأجـر عـند ربه في ذلـك،
☜ وهـكذا قـيام رمـضان يــجب أن يفــعله المـسلم إيـمانا واحتـسابا لا لسـبب آخـر .》
📚 [ مجــموع الفــتاوى (١٥ /١٦) ]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍ قـال العـلامة العثـيمين رحـمه الله:
《 يعـني إيــمانا بـالله ورضـا بفـرضـيَّة الصـوم عليه واحتـسابا لثــوابه وأجـره ,
❍ ولـم يــكن كـارها لفـرضه ولا شــاكًّا فـي ثــوابه وأجــره , فـإن الله يغــفر له ما تــقدم من ذنـبه.》
📚 [ مجــموع الفــتاوى (٢٠ /١٩٨) ]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍🏻 قـال الحافــظ ابن حـجر رحـمه الله:
《 قـال الخـطابـي احتــسابا أي عــزيـمة وهـو أن يصـومـه عـلى مــعنى
☜ الرغــبة في ثــوابه
☜ طيـبةً نفـسه بذلـك
☜ غـير مـستثـقل لصـيامـه
☜ ولا مـستـطيـل لأيـامـه.》
📚 [ فتــح البــاري (٤ /١١٥) ]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - نهنئ أنفسنا ونهنئكم ونهنئ جميع المسلمين بهذا الوافد الكريم، شهر رمضان المبارك، جعله الله موسم خير ورحمة لنا وللمسلمين.
📜【 كلمات رمضانية ٠١ / رمضان / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هو شهر عظيم حلّه الله على الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، رحمة ومنحة ونعمة منه سبحانه وتعالى.
📜【 كلمات رمضانية ٠١ / رمضان / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هذا الشهر فيه خيرات، وفيه بركاتٌ وفيه منحٌ من الله لا تحصى، ولكل مسلم منها نصيبٌ، فمنهم المستكثر -من هذا النصيب- ومنهم المقلّ ومنهم من يحرم خير هذا الشهر.
📜【 كلمات رمضانية ٠١ / رمضان / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هو شهر عبادات وطاعات، جميع أوقاته ليله ونهاره وساعاته لا ينبغي التفريط فيه ؛
لأن كثيرا من الناس اليوم لا يعرفون شهر رمضان إلا أنه شهر السهر بالليل على القيل والقال، والنوم في النهار حتى عن الصلوات الخمس.
📜【 كلمات رمضانية ٠١ / رمضان / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - يجب الحذر من الغفلة والحذر من الكسل ، خذ راحتك من النوم لا بأس ما لم تفرط في الصلاة ،
ولكن لا يكون النوم مسيطرا على وقتك الثمين، ووقت رمضان الشريف، الذي يمكن أن لا تدركه غير هذا العام وتحرم من البركات والخيرات.
📜【 كلمات رمضانية ٠١ / رمضان / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
هل يقبل صيام من لا يصلي
🔻حكم صوم من لا يصلي
🔹السؤال:
هو في الحقيقة يسأل أيضاً سؤالاً آخر، يقول: شخص يصوم ولا يصلي، هل يصح له صوم؟
✍🏼الجواب:
الشيخ: الذي يصوم ولا يصلي لا يقبل منه صوم؛ لأنه كافر مرتد، ولا تقبل منه زكاة ولا صدقة ولا أي عمل صالح لقول الله تعالى: ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾. فإذا كانت النفقة -وهي إحسان إلى الغير- لا تقبل من الكافر، فالعبادة القاصرة التي لا تتجاوز فاعلها من باب أولى. وعلى هذا فالذي يصوم ولا يصلي كافر والعياذ بالله، وصومه باطل، وكذلك جميع أفعاله الصالحة لا تقبل منه.
📗المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [26]
📗الصيام > وجوب الصوم والأعذار المبيحة للفطر
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٤٠ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الــفَــصْــلُ الـثَّـالِـثُ*
*مَـوْقِـفُ الْأُمَّــةِ الْإِسْـلَامِــيَّــةِ مِـنَ الـمُــبْــتَــدِعَــةِ ، وَمَـنْــهَــجُ أَهْـلِ الـسُّــنَّـةِ وَالــجَــمَــاعَــةِ فِـي الـــرَّدِّ عَــلَـيْـهِــمْ*
*١ - مَـوْقِـفُ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ وَالــجَــمَــاعَــةِ مِـنَ الــمُــبْــتَــدِعَــةِ :*
مَـا زَالَ أَهْـلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ يَـرُدُّونَ عَلَىٰ المُبْتَدِعَةِ ، وَيُـنْـكِـرُونَ عَلَيْهِمْ بِـدَعَـهُـمْ ، وَيَـمْـنَـعُـونَـهُـمْ مِـنْ مُــزَاوَلَـتِـهَـا ،
*وَإِلَــيْــكَ نَــمَــاذِجَ مِـنْ ذَلِـكَ :*
*( أ )*
عَـنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَـالَـتْ :( دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُغْضَبًا ، فَقُلْتُ لَـهُ : مَا لَـكَ ؟
فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَعْـرِفُ فِـيـهِـمْ شَيْئًا مِنْ أَمْـرِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا )
[ رَوَاهُ الـبُـخَـارِيُّ ] .
*( ب )*
عن عَمْرِو بْنِ يَحْيَىٰ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ عَلَىٰ بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَىٰ الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَىٰ الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَخَرَجَ عَلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَـعْـدُ ؟ قُلْنَا : لَا ، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّىٰ خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ آنِفًا أَمْرًا أَنْكَرْتُهُ ، وَلَمْ أَرَ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ - إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَوْمًا حِلَقًا جُلُوسًا يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ ، فِي كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ ، وَفِي أَيْدِيهِمْ حَصًى ، فَيَقُولُ : كَبِّرُوا مِائَةً ، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً ، فَيَقُولُ : هَلِّلُوا مِائَةً ، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً ، فَيَقُولُ : سَبِّحُوا مِائَةً ، فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً ، قَالَ : فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ ؟ فَقَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا ؛ انْتِظَارَ رَأْيِكَ ، أَوِ : انْتِظَارَ أَمْرِكَ ،
قَالَ : أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَلَّا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْءٌ ؟! ...
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٢٦ - ٢٢٧ ) .
----------------------------------------------
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( كتاب الصيام )
العدد
[ ٤ ]
_____________
[ بيان شروط التوبة ]
● السؤال ●
ما هي شروط التوبة من الذنوب الكبيرة والصغيرة ؟ وكيف يستغل رمضان للتكفير عن الذنوب ؟ .
● الجواب ●
التوبة لجميع الذنوب لا بد أن تشتمل على
أمور ثلاثة ، كما ذكر أهل العلم ،
أولها : الندم على ما مضى من الذنب ، يندم عليه ويحزن من فعله إياه .
والأمر الثاني : الإقلاع منه وتركه خوفًا من الله وتعظيمًا له .
الأمر الثالث : العزم الصادق ألا يعود إليه .
هكذا تكون التوبة ، وبهذا يمحو الله الخطايا
ويحط السيئات ،كما قال عز وجل :﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
وقال سبحانه :﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ .
وهذا يعم جميع الذنوب ، الشرك فما دونه ،
متى تاب إلى الله من ذلك ،
هذه التوبة : وهي الندم على الماضي ، والإقلاع منه وتركه ، والعزم الصادق ألا يعود إليه خوفًا من الله وتعظيمًا له ،
بهذا يعتبر تائبًا ، ويكون كمن لم يذنب ،
التائب من الذنب كمن لا ذنب له ،
لكن إن كان الحق الذي تاب منه يتعلق بمخلوقين ،
فلا بد أيضًا من أمر رابع :
وهو رد حقهم إليهم أو استحلالهم منه ، كما نص على ذلك أهل العلم ، وجاءت به السنة ، فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال :« من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء ، فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أُخِذَ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أُخِذَ من سيئات صاحبه فحمل عليه » .
فالواجب على من عنده حقوق للناس أن
يدفعها إليهم ، أو يتحللهم منها ، حتى تتم توبته ،
وحتى تكمل توبته ، فإن لم يفعل
بقي عليه هذا الجزاء ، وسوف يقتص منه يوم القيامة لصاحبه ، إما أن يعطي من حسناته ، وإما أن يحمل من سيئات المظلوم على حسب حاله .
وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة
والسلام للناس :« أتدرون ما المفلس ؟ » قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال عليه الصلاة والسلام :
« إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصوم وزكاة ، ويأتي وقد ضرب هذا ، وشتم هذا وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار » نعوذ بالله .
فالواجب على من عليه شيء للغير ، من أموال أو دماء أو أعراض أن يتحللهم ، وأن يطلب منهم أن يبيحوه ويسامحوه ، أو يرضيهم عن ذلك بما يشاؤون ، حتى يسلم من تبعة هذه المظلمة ،
فإن لم يفعل بقيت عليه عهدتها وتبعتها إلى يوم القيامة .
وأما بقية الذنوب مثل ما تقدم يكفي فيها الندم ، والإقلاع ، والعزم الصادق ألا يعود إليها .
----------------------------------------
[ المصدر : فتاوى نور على الدرب
للإمام / عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
ج ١٦ / ص / ١٧ - ١٩ ]
__________________
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( كتاب الصيام )
العدد
[ ٣ ]
_____________
[ فضل التفقه في أحكام الصيام ]
● السؤال ●
بم تنصحون الناس سماحة الشيخ حول الفقه في أحكام صيام رمضان ؟ .
● الجواب ●
يقول النبي ﷺ :« من يرد الله به خيرًا
يفقهه في الدين »
فالواجب على المسلمين أن يتعلموا ما يخفى عليهم ، وأن يسألوا أهل العلم عما أشكل عليهم ، فيما يتعلق بالصوم وغيره ، لأن الله يقول سبحانه :
﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُون ﴾
ويقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح :
« من دل على خير فله مثل أجر فاعله » ويقول عليه الصلاة والسلام :« من لم يدَع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه »
فالمؤمن يسأل ويتبصر ويتفقه في الدين ،
حتى يعرف ما أوجب الله عليه وما حرم عليه .
[ بيان الواجب على الآباء في
توجيه أولادهم إلى الخير ]
● السؤال ●
هل من توجيه كريم للآباء والأمهات ، في توجيه أولادهم في السن المبكر ، لتعويدهم على الأمور الشرعية ؟ .
● الجواب ●
نعم ، الواجب على الآباء والأمهات تعليم الأولاد وتوجيههم إلى الخير ، وتعليم البنين والبنات ، وإرشادهم فيما يتعلق بالصوم والصلاة ، وبما يتعلق بحيض المرأة وغير ذلك ، يجب على الأب والأم إرشاد الأولاد ، يقول سبحانه :﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ فالله جل وعلا أمرهم بهذا ، وقال ﷺ :« كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها »
كلهم راع ، الواجب على الأب أن يعتني بالأولاد وأن يرشدهم ، وهكذا الأم ، كلهم مسؤولون :﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ○ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
الأب يعلم أولاده الذكور والإناث ، والأم كذلك ،
حتى ينشؤوا على خير وعلى هدى وعلى بصيرة ، نسأل الله للجميع الهداية .
----------------------------------------
[ المصدر : فتاوى نور على الدرب
للإمام / عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
ج ١٦ / ص / ٢٣ - ٢٨ ]
__________________
○ سلسلة شرح شمائل النبي ﷺ ○
لﻹمام / أبوعيسى الترمذي ' رحمه الله '
الشرح لفضيلة الدكتور / عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر ' حفظه الله وبارك فيه '
العدد { ١٠ }
--------------------------------------------
[[[ تابع ]]]
[ بابُ مَا جَاءَ فِي خَلْقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]
قَالَ اﻹمام التِّرْمِذِي ' رحمه الْلَّه تَعَالَى '
[ ٢ ] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ قَال َ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِي ُّ، عَنْ حُمَيْد ٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :« كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً : لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِير ِ، حَسَنَ الْجِسْمِ ، وَكَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلَا سَبْطٍ ، أَسْمَرَ اللَّوْن ِ، إِذَا مَشَى يَتَكَفَّأ ُ» .
--------------------------------------------
قال الشارح ' غفر الله له '
□ قوله :( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَبْعَةً ) وسيأتي في بعض الرِّوَايَات ( مَرْبُوعا ) وهما بمعنى واحد ، والمراد بهما : المتوسِّط في القَامَة ، وقد وضحه بقوله :( لَيْسَ بِالطَّوِيلِ البائن ، وَلَا بِالْقَصِير ) أي : وسط بينهما .
□ وقوله :( حَسَنَ الْجِسْمِ ) أي : أنَّ الله سبحانه وتعالى مَنَّ عليه بجسم معتدل في الخَلْق متناسق اﻷعضاء ، فجسمه ﷺ حَسَن وأعضاؤه متناسقة ، ومر قول شيخ اﻹسلام ابن تيمية رحمه الله :( وكان خَلْقه ﷺ وصورته من أكمل الصور و أَتَمّها وأجمعها للمحاسن الدَّالَّة على كماله ) .
□ وقوله :( وَكَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلَا سَبْطٍ ) أي : أنَّ شَعْره وسط ، وقد مرت هذه الجملة في الحديث الذي قبله .
□ وقوله :( أَسْمَرَ اللَّوْن ) وقد مر في حديث أنس السابق أنَّه ﷺ ( َلَا بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَق ، وَلَا بِالْآدَم ) واﻵدم : الأَسْمَر ، وهنا وصفه بأنَّه :
( أَسْمَرَ اللَّوْن ) ولهذا يرى بعض أهل العلم عدم ثبوت هذه اللَّفْظة ، فقد تفرد بها حُمَيْد عن أنس ، وخالفه غيره من الرُواة ، فقالوا :
( أزهر اللون ) بدل ( أَسْمَرَ اللَّوْن ) .
ومن أهل العلم من حمل ذلك على أنَّ المراد بالسُمْرَة : الحُمْرة الخفيفة التي أُشْرِب بها بياضه ﷺ ، فكان بياضا مُشرَبا بشيء من الحُمْرة .
□ وقوله :( إِذَا مَشَى يَتَكَفَّأ ) أي : أنَّه إذا مشى ﷺ كأنما ينزل من مُنحَدَر ، وسيأتي في وصف علي رضي الله عنه له أنَّه :( إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ )
فهذه صفة مِشْيَته ﷺ .
_________________
○ سلسلة شرح شمائل النبي ﷺ ○
لﻹمام / أبوعيسى الترمذي ' رحمه الله '
الشرح لفضيلة الدكتور / عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر ' حفظه الله وبارك فيه '
العدد { ٩ }
--------------------------------------------
[ بابُ مَا جَاءَ فِي خَلْقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]
قال الشارح ' غفر الله له '
عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة لبيان ما يتعلق بصفات النَّبِيِّ ﷺ الخَلْقية - بفتح الخاء - من حيث الطُّول و اللَّون والشَّعْر وغير ذلك .
وأما صفاته الخُلُقية - وهي كثيرة - فسيأتي ذكرها - إن شاء الله - في تراجم لاحقة .
وقد أكرم الله نبينا ﷺ بأكمل وأجمل الصفات الخَلْقية ، كما أنه أكرمه سبحانه وتعالى بأفضل الصفات الخُلُقية .
قال شيخ اﻹسﻻم ابن تيمية رحمه الله في كتابه ( الجواب الصحيح ) وهو يتحدث عن آيات نُبُوَّته ﷺ :( وكان خَلْقه ﷺ وصورته من أكمل الصور و أَتَمّها وأجمعها للمحاسن الدَّالَّة على كماله ) .
فأكرمه الله بخَلْق حَسَنٍ وصورة جميلة ، واجتمعت فيه المحاسن .
قال المصنف رحمه الله :
[ ١ ] حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن ِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك ٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُول ُ:« كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن ِ،
وَلَا بِالْقَصِير ِ، وَلَا بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَق ِ،
وَلَا بِالْآدَمِ ، وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطَط ِ،
وَلَا بِالسَّبْطِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِين َ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِين َ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَة ً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ » .
□ قوله رضي الله عنه :( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن ِ، وَلَا بِالْقَصِير )
بيان لطوله ﷺ وأنه رَبْعَة ، أي : متوسِّط بين ( الطَّوِيل البائن ) المُفرِط في الطُّول ،
وبين ( القَصِير ) الذي اجتمع جسمه قِصَرًا ، وكان ﷺ إلى الطُّول أقرب منه إلى القِصَر كما جاء ذلك مُصَرَّحًا به في بعض الرِّوَايَات ،
ولهذا وصفه أنس رضي الله عنه بأنه :
( لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن ) ولم يذكر وصفا مقابلا في القِصَر ، لأنه - عليه الصﻻة والسﻻم - إلى الطُّول أقرب .
□ وقوله :( الْبَائِن ) قيل : هو من بانَ يَبين ، بَيانًا إذا ظهر ، وقيل : من بانَ يبون ، بَوْنا إذا بعد ، والمعنى أنه ﷺ لم يخرج بطُوله عن حَدِّ الاعتدال .
□ وقوله :( وَلَا بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَق وَلَا بِالْآدَمِ ) بيان للونه ﷺ ، يقال أبيض أَمْهَق ، إذا كان بياضه بياضا خالصا لا يخالطه سُمْرَة ولا حُمْرَة ولا غير ذلك ،
و ( الْآدَم ) هو اﻷسمر ، والمعنى : أنه ﷺ ليس بالشديد البياض ، ولا هو أيضا باﻷسمر ، وإنَّما لونه ﷺ - كما سيأتي في بعض اﻷحاديث - بياض مشْرَبٌ بحُمْرَة .
□ وقوله :( وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطَط ِ، وَلَا بِالسَّبْطِ )
بيان لصفة شَعْره ﷺ ، وأنه وسط ليس
( بِالْجَعْدِ الْقَطَط ) وهو شديد التَّثَنِّي والجُعودة المتداخل بعضه في بعض ، المُتَلَوِّي بعضه على بعض لجُعودته ،
( وَلَا بِالسَّبْطِ ) وهو الشَّعْرُ المُسْتَرْسِلٌ ، وإنَّما هو وسط بين ذلك .
□ وقوله :( بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَة ) أي : أنه ﷺ نُبِّئ عندما أَتَمَّ من العُمُر أربعين سنة .
□ وقوله :( فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِين ) بعد البِعْثَة ، وقد جاء في بعض الرِّوَايَات ( ثلاث عشرة سنة ) وهي المدة التي أقامها النَّبِيّ ﷺ في مكة بعد البِعْثَة ، فهو بُعِثَ على رأس اﻷربعين ، وهاجر بعد أن أكمل ثﻻث عشرة سنة نبيا ، ( و يُحْمَل قول من قال : عشر سنين ، على مدة إظهار ٱلنُّبُوَّةَ ، فإنه لما بُعِثَ استخفى ثلاث سنين ) .
وأوضح من هذا أن يُحْمَل قول من قال عشر سنين على ما كان بعد نزول ( الْمُدَّثِّر ) و أَمْرِهِ باﻹنذار ،
ومن قال ثﻻث عشرة سنة ، أضاف إليها الثلاث السنوات التي كانت قبل اﻷمر باﻹنذار ، أو أنَّ الرَّاوِي ألغى الكسر .
□ وقوله :( وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِين َ) أي : أقام بعد الهجرة بالمدينة عشر سنين .
□ وقوله :( وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَة ) الثابت أنَّ الله تعالى تَوَفَّاهُ على رأس ثلاث و سِتِّينَ سنة ، فتحْمَل هذه الرِّوَايَة على إلغاء الكسر .
□ وقوله :( وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاء ) أي : أنَّ الشيب في لحيته ﷺ وفي رأسه كان قليلا بحيث لا يصل إلى عشرين شَعْرة .
_____________
*『 دعـاء المـسلم لمـن فطَّـره 』*
*❆ عـن أنـس - رضـي الله عـنه - أنَّ النَّبـيَّ صـلى الله عـليه وسـلم أكـل خـبز وزيت عـند سعـد بن عـبادة ثُـمَّ قـال :*
*« أفطـر عـندكم الصَّائمـون وأكـل طعـامكم الأبـرار وصـلَّت عـليكم المـلائكة »*
📚 【رواه أبـو داود【٣٨٥٤】
☑ 【وصـححه الامـام الألبانـي فـي صحـيح أبـي داود 【٣٢٦٣】
••┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
📜 *『 الإكـثار مـن تفـطير الصائمـين 』*
*❆ عـن زيـد بن خـالد الجهـني رضـي الله عنـه عـن النبـي صـلى الله عـليه وسلـم قـال :*
*« مـن فطّـر صـائما كـان لـه مـثل أجـره غـير أنـه لا ينـقص مـن أجـر الصائـم شـيء »*
📚 【رواه الترمـذي【٨٠٧ 】
☑ 【وصـححه الامـام الألبانـي فـي صـحيح الترغـيب 【١٠٧٨ 】
••┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
📜 *حـديث : « مـن فطـر صـائما »*
*↲ هـل يعـم الغـني والـفقير ؟*
❍ *لِلشــّيْخ الــعَلّامَـة/*
*عَــبْدُ العَــزِيزُ بــنُ بـَـاز -رَحِمَهُ اللهُ-*
❪✵❫ *السُّـــ↶ــؤَال ُ:*
*حـديث : « مـن فطّـر صـائما كـان لـه مـثل أجـره دون أن ينـقص » هـل المقصـود بالصـائم الفقـير؟ أو يـدخل فـي هـذا الأقـارب والأصـدقاء؟ وهـل صـيام التطـوع فـيه نفـس الأجـر إذا فطـر صـائما ؟*
❪✵❫ *الجَــ↶ـــوَابُ :*
*الحـديث عـام يعـم الغـني والفـقير ، والفـرض والنـفل ، وفـضل الله واسـع سـبحانه وتـعالى*
📚【مـجموع فـتاوى 【صـ٢٥/٢٠٧ 】
••┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
📜 *حـديث : « مـن فطّـر صـائماً كـان لـه مـثل أجـره غـير أنـه لا ينـقص مـن أجـر الصائـم شـيئاً » ؟ فـهل يكـفي فـي ذلـك تقـديم المـاء والتـمر فـقط؟*
❍ *لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/*
*مُحَـمَّد بـنُ صَـالِح العُثَـيْمِين -رَحِــمَهُ الله-*
❪✵❫ *السُّـــ↶ــؤَال ُ:*
*ورد في الحـديث : « مـن فـطر صـائماً كـان لـه مـثل أجـره غـير أنـه لا ينـقص مـن أجـر الصـائم شـيئاً » ؟ فـهل يكـفي فـي ذلـك تـقديم المـاء والتـمر فـقط؟*
❪✵❫ *الجَــ↶ـــوَابُ :*
▧ *اخـتلف العـلماء رحـمهم الله فـي ذلـك. فـقيل : المـراد مـن فطـره عـلى أدنـى مـا يفطـر بـه الصـائم ولـو بتـمرة.*
*⇇ وقـال بعـض العلـماء : الـمراد أن يشـبعه ، لأن هـذا هـو الـذي ينفـع الـصائم فـي ليلـته ، وربـما يسـتغني بـه عـن السحـور.*
*❂ ولكـن ظاهـر الحـديث أنـه إذا فـطر صـائماً ولـو بتـمرة واحـدة فـإن لـه مـثل أجـره ، ولهـذا ينـبغي لـلإنسان أن يحـرص عـلى تفـطير الصـوام بقـدر المسـتطاع ، لاسـيما مـع حـاجتهم وفـقرهم .*
📚【مـجموع فـتاوى ورسـائل【صـ ٩٣ /٢٠ 】
➖➖➖➖🔶➖➖➖➖
⭕ سُنّة نبويّة
* في الركعتين التي قبل التراويح نيتين فانتبه !
قال الشيخ سليمان الرحيلي - حفظه الله - :
النبي ﷺ كان يستفتح قيامه بركعتين خفيفتين، و صلاة التراويح قيام، ما الذي أخرجها من القيام ؟! هي قيام ،فهي داخلةٌ في هذا، بل هي يجتمع فيها أمران :
يشرع لك أن تصلي قبل التراويح ركعتين خفيفتين لأمرين
🔹 الأمر الأول: أن النبي ﷺ كان يستفتح القيام بركعتين خفيفتين .
🔸 والأمر الثاني: أين سنة العشاء ؟ أنت تصلي التراويح بعد العشاء، و العشاء له سُنة راتبةٌ بعديةٌ، و لا نعرف دليلاً على إسقاطها في رمضان، فأنت تصلي ركعتين قبل التراويح سُنةً من جهتين: من جهة افتتاح القيام ، و من جهة سُنة العشاء.
¤ المصدر :
📚شرح كتاب الصيام من منار السبيل للشيخ سليمان الرحيلي.
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( كتاب الصيام )
العدد
[ ٢ ]
_____________
[ حكم البشارة والتهنئة بشهر رمضان ]
● السؤال ●
ما حكم استقبال رمضان والبشارة به ، والتهاني به من قبل الأصدقاء والرفاق ؟ .
● الجواب ●
رمضان شهر عظيم ،
شهر مبارك يفرح به المسلمون ،
كان النبي ﷺ وأصحابه يفرحون به ،
وكان النبي يبشر أصحابه بذلك ،
فإذا فرح به المسلمون واستبشروا به ،
وهنَّأ بعضهم بعضًا في ذلك ،
فلا حرج في ذلك ،
كما فعله السلف الصالح ،
لأنه شهر عظيم مبارك يُفرَح به ،
لما فيه من تكفير السيئات ،
وحط الخطايا والمسابقة إلى الخيرات ،
وفيه أعمال صالحات أخرى .
----------------------------------------
[ المصدر : فتاوى نور على الدرب
للإمام / عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
ج ١٦ / ص / ٧ ]
__________________
الأربعاء ٣٠\ شعبان \١٤٣٩ هـ .
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْإِكْثَارُ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ ، فَكَانَ جِبْرِيلُ يُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ إِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ( « وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ » ) يُكْثِرُ فِيهِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالْإِحْسَانِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ وَالِاعْتِكَافِ .
📜【 زاد المعاد (٣١/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ فِي صَوْمِ رَمَضَانَ إِلَّا بِرُؤْيَةٍ مُحَقَّقَةٍ ، أَوْ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ ، كَمَا صَامَ بِشَهَادَةِ ابْنِ عُمَرَ ، وَصَامَ مَرَّةً بِشَهَادَةِ أَعْرَابِيٍّ ، وَاعْتَمَدَ عَلَى خَبَرِهِمَا ، وَلَمْ يُكَلِّفْهُمَا لَفْظَ الشَّهَادَةِ .
• - فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ إِخْبَارًا ، فَقَدِ اكْتَفَى فِي رَمَضَانَ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ ، وَإِنْ كَانَ شَهَادَةً ، فَلَمْ يُكَلِّفِ الشَّاهِدَ لَفْظَ الشَّهَادَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُؤْيَةٌ وَلَا شَهَادَةٌ أَكْمَلَ عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا .
📜【 زاد المعاد (٣٧/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
