en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Open in Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Show more
7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إنّه سبحانه رتب المعيشة الضنك على الإعراض عن ذكره ، فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه ، وإن تنعّم في الدنيا بأصناف النعيم ، ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب والأماني الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه ، وإنّما يواريه عنه سكرُ الشهوات والعشق وحبّ الدنيا والرياسة ، إن لم ينضمَّ إلى ذلك سكرُ الخمر ! فسكر هذه الأمور أعظم من سكر الخمر ، فإنّه يفيق صاحبه ويصحو ، وسكرُ الهوى وحبّ الدنيا لا يصحو صاحبه إلا إذا صار في عسكر الأموات ، فالمعيشة الضنك لازمة لمن أعرض عن ذكر الله الذي أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - في دنياه ، وفي البرزخ ، ويوم معاده . 📜【 الداء و الدواء (٢٧٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلَّامة زيد بن محمد المدخلي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فليحذر من قل ّ علمه أن يقحم نفسه في قضية التكفير حتى يحصّل علمًا يؤهّله لذالك لتبرأ ذمّته ، وتسلم حسناته ، فليحذّر إخواننا وأبناؤنا والشباب والشابّات وجميع السامعين والقارئين من التسرّع في التكفير والتبديع و التفسيق بدون علم ؛ لأن هذه الألقاب السيئة لا تطلق إلّا على أهلها حقيقة وشرعّا ، ولا يطلقها إلَّا من آتاه الَّله حظَّا وافرَّا من العلم الشرعي ، والَّله أعلم. 📜【 أوضح المعاني ( ١٥٣)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

۞ قال الله ﷻ : ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾ ❆ قال الضحاك -رحِــمُه الله- : ما تعلمَّ رجلٌ القرآن ثمّ نسيَه إلاّ بذنب ، ثمّ قرأ ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾ ثمّ قال: وأيّ مصيبة أعظم من نسيان القرآن. 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 الجامع لأحكام القرآن (16/30) ٭══════════════════٭ ○ ‏قال ابن عباس - رضي الله عنه : مَن استمع آيةً من كتاب الله كانت له نورًا يوم القيامة. ‏ 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 صحيح/مصنف عبدالرزاق (٦٠١٢)] ٭══════════════════٭ ❆ ‏قــال ابــن الـــجوزي رحمه الله : تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد. 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 التبصرة صـ 79 } ٭══════════════════٭ ○ ‏كتب عمر بن عبدالعزيز رحمه الله إلى والي حمص أن مُر لأهل الصلاح من بيت المال بما يغنيهم لئلا يشغلهم شاغل عن تلاوة القرآن والأحاديث 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 تاريخ أبي زرعة(٦٤٣/١) ٭══════════════════٭ ❆ قال ابن القيم رحمه الله قراءة آيه بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمه بغير تدبر وتفهم 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 مفتاح دار السعاده (187/1) ٭══════════════════٭ ○ قال ابن القيم رحمه الله: جماع امراض القلب هي امراض الشبهات والشهوات والقرآن شفاء للنوعين 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 اغاثة اللهفان (1/7) ٭══════════════════٭ ❆ قال ابن عثيمين - رحمه ﷲ: من طهر قلبه من المعاصي كان أفهم للقرآن وأن من تنجس بالمعاصي كان أبعد فهما عن القرآن. 🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر 📜 كتاب القول المفيد (٣٩٤)] ٭══════════════════٭

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‌‏فإذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستلزما من الفساد أكثر مما فيه من الصلاح لم يكن مشروعا. • - ‏وقد كره أئمة السنة القتال في الفتنة التي يسميها كثير من اهل الأهواء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . 📜【 الاستقامة (٢٤١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‌‌‌‏فإن ذلك إذا كان يوجب فتنة هي أعظم فسادا مما في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يدفع أدنى الفسادين باعلاهما بل يدفع أعلاهما باحتمال أدناهما . 📜【 الاستقامة (٢٤١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‌‌‌‏فكلما كثر البر والتقوى قوى الحسن والجمال ، وكلما قوى الإثم والعدوان قوى القبح والشين ، حتى ينسخ ذلك ما كان للصورة من حسن وقبح. • - ‏فكم ممن لم تكن صورته حسنة ولكن من الأعمال الصالحة ما عظم به جماله وبهاؤه حتى ظهر ذلك على صورته. 📜【 الاستقامة (٢٥٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‌‌‌‏فعلم أن مجرد الجمال الظاهر في الصور والثياب لا ينظر الله إليه وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال . • - ‏فإن كان الظاهر مزينا مجملا بحال الباطن أحبه الله ، وإن كان مقبحا مدنسا بقبح الباطن أبغضه الله . • - ‏فإنه سبحانه يحب الحسن الجميل ، ويبغض السيئ الفاحش. 📜【 الاستقامة (٢٥٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‌‌‌‌‏فنرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره. • - ‏ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها حتى لا يستطيع النظر إليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتها. 📜【 الاستقامة (٢٦٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - من روائع تفسير الإمام المجدد المصلح محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى. • - قال الإمام محمد بن عبد الوهاب • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين . • - {قَانِتًا لِّلَّهِ} لا للملوك ولا للتجار المترفين . • - {حَنِيفًا} لا يميل يمينًا ولا شمالًا كفعل العلماء المفتونين . • - {وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} خلافًا لمن كثر سوادهم وزعم أنه من المسلمين . • - {شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ } ليس كمن نسي النعم ونسبها إلى نفسه فصار من المتكبرين . • - {اجْتَبَاهُ} ليعلم أنه المتفرد بالفضل والتمكين . • - {وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} لتعرف الاستقامة من الاعوجاج عن الحق المبين . • - {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً } ليعلم أن الدنيا مع الآخرة في اتباع الدين . • - {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} ترغيبًا في زمرة الصالحين . • - ثم ختم هذا الثناء العظيم بالأمر الكبير والعصمة والقاعدة الكلية فقال : { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} تبيينًا للناجين من الهالكين ، وفرقانًا بين المحققين والمبطلين ، وبين الموحدين من المشركين . 📜【 الدرر السنية (٣١١/١٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

* حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ( ؟! ) • - قَالَ الْإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ • - مُحَمَّدُ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ • - رَحِمَهُ اللَّهُ تبارك و تَعَالَى - : • - ومما لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ ، وَيَغْفِرَ زَلَّتَهُ ، وَيَرْحَمَ عَبْرَتَهُ ، وَيُقِيلَ عَثْرَتَهُ ، وَيَقْبَلَ مَعْذِرَتَهُ ، وَيَرُدَّ غِيبَتَهُ ، وَيُدِيمَ نَصِيحَتَهُ ، وَيَحْفَظَ خِلَّتَهُ ، وَيَرْعَى ذِمَّتَهُ ، وَيُجِيبَ دَعْوَتَهُ ، وَيَقْبَلَ هَدِيَّتَهُ ، وَيُكَافِئَ صِلَتَهُ ، وَيَشْكُرَ نِعْمَتَهُ ، وَيُحْسِنَ نُصْرَتَهُ ، وَيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، وَيَشْفَعَ مَسْأَلَتَهُ ، وَيُشَمِّتَ عَطْسَتَهُ ، وَيَرُدَّ ضَالَّتَهُ ، وَيُوَالِيَهُ ، وَلَا يُعَادِيَهُ ، وَيَنْصُرَهُ عَلَى ظَالِمِهِ ، وَيَكُفَّهُ عَنْ ظُلْمِهِ غَيْرِهِ ، وَلَا يُسْلِمَهُ ، وَلَا يَخْذُلَهُ ، وَيُحِبَّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَيَكْرَهَ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي الرِّعَايَةِ . 📜【 الْآدَابُ الشَّرْعِيَّةِ وَالْمِنَحُ الْمَرْعِيَّة (٢٩٠/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏غطرسة بني إسرائيل، وجفاؤهم؛ لقولهم: { ادْعُ لَنَا رَبَّكَ}. • - ‌‏ولم يقولوا : "ادع لنا ربنا"، أو: "ادع لنا الله". • - ‏كأن عندهم والعياذ بالله أنفة. 📜【 تفسير سورة البقرة (٢١٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ‏أَنَفة: عزة ، كبر نفس .

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١١٧ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١١٨ ] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ - وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ -، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ) العِصَابَةُ: هِيَ مَا يُلَفُّ بِهِ الرَّأْسُ وَيُعصبُ، وهي بمعنىٰ: العِمَامَةِ، قوله:(دَسْمَاءُ) قال ابنُ الأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ فِي غَرِيبِ الحَدِيثِ:(سَـوْدَاءُ).( ١ ). فَالحَدِيثُ علىٰ هذا المعنىٰ مُوَافِقٌ لِحَدِيثَي جَابِرٍ وعمرِو بنِ حُرَيثٍ في قولِهِمَا:(وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ). *تَــنْـبِــيــهٌ: لَمْ يَصِحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثٌ فِي فَضْلِ لُبْسِ العِمَامَةِ، وَكُلُّ مَا صَحَّ عَنْهُ فِي هَـذَا الـبَـابِ، هُـوَ لُبْسه ﷺ لَهَا، وَيُـرْوَىٰ فِي البَابِ أَحَادِيثُ لَا تَصِحُّ؛ فَهِيَ إِمَّا وَاهِيَةٌ أَوْ مَوْضُوعَةٌ، مِثْل:«صَلَاةٌ بِعِمَامَةٍ خَيْرٌ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً بِلَا عِمَامَةٍ»«جُمُعَةٌ بِعِمَامَةٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ جُمُعَةً بِلَا عِمَامَةٍ»* *( ٢ ) ونحو ذلك، فَلَا يَجُوزُ نِسْبَتُهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.* *فَـإِنْ قِـيـلَ: هَـلْ لُـبْـسُ العِمَامَةِ سُـنَّـةٌ؟ يُجَابُ بِـأَنَّ الأَصْـلَ لِلْإِنْسَانِ، أَنْ يَلْبَسَ مِنْ لِبَاسِ أَهْلِ بَلَدِهِ، وَلَا يُمَيِّزُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عَنْهُمْ مَا لَمْ يُخَالِفُوا الشَّرعَ، وَقَدْ جَـاءَ عَنْهُ ﷺ النَّهْيُ عَنْ لِبَاسِ الشُّهْرَةِ.* وَلِـهَـذَا لَا يَجُوزَ لِأَحَـدٍ أَنْ يُشَدِّدَ عَلَى النَّاسِ فَيُلْزِمَهُمْ بِلِبَاسٍ مُعَيَّنٍ،... - نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه - ( ١ ) [ ٢\٢٦٨ ]. ( ٢ ) [ المَصنُوع فِي مَعرِفَةِ الحَدِيثِ المَوضُوعِ: ١\١١٨ ]. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٢٧ - ١٢٨ ]. ----------------------------------------------

السَّلَامُ عـَلَيْكُـمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَـرَكــاتُـهُ 📌حياكم الله وبياكم أيها الإخوة الكرام وبعد فإنه ليس من عادتنا أن نكتب في القنوات و المجموعات هذا الأمر ولكن الأمر ملحّ جدّا ، أحد الإخوة في ضيق وكرب شديد والدته تحتاج لعملية جراحية مستعجلة وهو ظروفه المادية صعبة وعليه ديون ويريد من يعينه بالذي تقدرون عليه. 👈 فمن كان في سعة فليوسع على أخوانه والله في عونه بإذن الله . 📮للتواصل معنا على المعرف @elhesen او بوت التواصل @elhesen_bot وعلى واتساب +22238359676 #للنشر: فالدال على الخير كفاعله... بارك الله فيكم. وجزاكم الله خيرا .

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : • - ‏عليكم بالعلم فإن طلبه لله عبادة ، ومعرفته خشية ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، ومذاكرته تسبيح، به يعرف الله ويعبد وبه يمجد الله ويوحد. • - ‏يرفع الله بالعلم أقواما يجعلهم للناس قادة وأئمة يهتدون بهم وينتهون إلى رأيهم. 📜【 مجموع الفَتَاوى (١٠/٣٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏فالعلم ⁧ النافع ⁩ هو أصل ⁧ الهدى ⁩ والعمل بالحق هو الرشاد. • - ‌‏وضد الأول : ⁧ الضلال ⁩. • - ‌‏وضد الثاني : ⁧ الغي ⁩. • - ‌‏فالضلال : العمل بغير علم ، والغي: اتباع الهوى قال تعالى : ‏{ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ۞ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ}. • - ‌‏فلا ينال الهدى إلا بالعلم ولا ينال الرشاد إلا بالصبر. 📜【 مجموع الفَتَاوى (١٠/٤٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏قال أئمة الإسلام كسفيان الثوري وغيره : إن البدعة أحب إلى إبليس من ⁧ المعصية ⁩ ؛ لأن البدعة لا يتاب منها والمعصية يتاب منها. • - ‏ومعنى قولهم إن ⁧ البدعة ⁩ لا يتاب منها : أن ⁧ المبتدع ⁩ الذي يتخذ دينا لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسنا. 📜【 مجموع الفَتَاوى (١٠/٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ‏تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- للبدعة : • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏بأنّها ما خالف الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات. 📜【 مجموع الفَتَاوى (٣٤٦/١٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وإذا تدبر العاقل وجد الطوائف كلها كلما كانت الطائفة إلىٰ الله ورسوله أقرب كانت بالقرآن والحديث أعرف وأعظم عناية وإذا كانت عن الله وعن رسوله أبعد كانت عنهما أنأىٰ حتى تجد في أئمة علماء هؤلاء من لا يميز بين القرآن وغيره بل ربما ذكرت عنده آية فقال : لا نسلم صحة الحديث وربما قال : لقوله عليه السلام كذا وتكون آية من كتاب الله ، وقد بلغنا من ذلك عجائب وما لم يبلغنا أكثر . 📜【 مجموع الفَتَاوىٰ (٩٦/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - " ولهذا كل طائفة كانت إلىٰ النبوات أقرب ، كانت أقل اختلافًا ، وكلما كثر بعدها كثر اختلافها . • - فالمتفلسفة لما كانوا أبعد من أهل الكلام عن النبوات ، كانوا أكثر اختلافا ؛ فإن لهم من الاختلاف في الطبيعيات والرياضيات ما لا يكاد يحصيه إلا الله . وأما اختلافهم في الإلهيات فأعظم . والشيعة لما كانوا من أجهل الطوائف المنسوبين إلىٰ الملة ، كانوا أكثر اختلافا من جميع الطوائف . ثم المعتزلة أكثر اختلافا من المثبتة للصفات والقدر . ثم المثبتة المتكلمون فيهم من الاختلاف ما لا يوجد في أهل العلم بالسنة المحضة والحديث وأقوال السلف ؛ فإن هؤلاء أبعد الطوائف عن الاختلاف في أصولهم ؛ لأنهم أكثر اعتصامًا بالكتاب والسنة من غيرهم ، وبطريقتهم تنحل الإشكالات الواردة علىٰ طريقة غيرهم " . 📜【 شرح الأصفهانية (٣٧٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ودلائل النبوة من جنس دلائل الربوبية، فيها الظاهر والبين لكل أحد ؛ كالحوادث المشهودة ؛ فإن الخلق كلهم محتاجون إلىٰ الإقرار بالخالق ، والإقرار برسله . 📜【 الجواب الصحيح (٤٣٥/٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

۞ قال الله تعالى ﷻ : ۞ *﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾* ۞ ✾ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : ☜ ‏فمن أضاع الصلاة ، ولم يتب من ذلك لقي الغي في الدنيا والآخرة ، والغي هو الخسران المبين . ☜ وقال ابن مسعود - رضي الله عنه : الغي واد في جهنم بعيد القعر ، خبيث الطعم . ☜ فمن كان محافظًا عليها فليحمد الله على نعمته ، ويسأله الثبات على ذلك ، ومن لم يكن محافظًا عليها ، فليتب إلى الله من ذنبه ، وليرجع إلى ربه قبل أن يزيغ قلبه ، فيكون من الهالكين . 🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر 🔍 الضياء اللامع(١٤١/١) 】 ‏ ❁ـــــــــــــــــــــــــــــــ ‏✾ قــالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية رحمه الله : ِِِ ☜ كان عمر بن الخطاب يكتب إلى عماله : ☜ إن أهم أمركم عندي الصلاة فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه . 🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر 🔍 الفتاوى (٤٢٧/٣)] ــــــــــــــــــــــــــــــــ❁ ✾ وقال شيخ الاسلام : ✾ قال ابن مسعود وغيره : ☜ إضاعتها تأخيرها عن وقتها، ولو تركوها كانوا كفارا. 🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر 🔍 الفتاوى (٤٢٨/٣)] ❁ـــــــــــــــــــــــــــــــ ✾ قال ابن القيم رحمه الله : ☜ العبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان وأشده عليه. 🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر 🔍 الوابل الصيّب ــــــــــــــــــــــــــــــــ❁ ✾ قال يحيى بن أبي كثير رحمه الله : ☜ خصلتان إذا رأيتهما في الرجل فاعلم أن ما ورائهما خير منهما : ☜ إذا كان حابسًا لسانه ☜ محافظًا على صلاته . 🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر 🔍 حُسْنُ السَّمْتِ فِي الصَّمْت(٩٧/١) ❁ـــــــــــــــــــــــــــــــ

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ أَلِيمٌ " فَهُوَ الْمُوجِعُ. وقَالَ: كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ " قُتِلَ " فَهُوَ لُعِنَ. وقَالَ: كُلُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ " الرِّجْزِ " يَعْنِي بِهِ الْعَذَابَ. وقَالَ: "كُلُّ تَسْبِيحٍ فِي الْقُرْآنِ صَلَاةٌ ، وَكُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ حُجَّةٌ ". وقَالَ" كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ " الدِّينُ " فَهُوَ الْحِسَابُ. وقَالَ: كُلُّ رَيْبٍ شَكٌّ إِلَّا مَكَانًا وَاحِدًا فِي الطور: {رَيْبَ الْمَنُونِ} يَعْنِي حَوَادِثَ الْأُمُورِ. 📚الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج٢ ص١٦٤

[من أعظم أسباب ضيق الصدر والضجر وخبث النفس والكسل التي نغفل عنها!] عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يَعْقِد الشَّيطان على قافية رأس أحدكم -إذا هو نام- ثلاث عقد، يضرب كلَّ عقدة: عليك ليلٌ طويلٌ فارقد! - فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عقدةٌ - فإن توضَّأ انحلَّت عقدةٌ -فإن صلَّى انحلَّت عقدةٌ فأصبح نشيطًا طيِّب النَّفس وإلَّا أصبح خبيث النَّفس كسلانَ!». [رواه البخاري (١١٤٢) ومسلم (٧٧٦)] قال النَّوويُّ: «وقوله ﷺ (وإلَّا أصبح خبيث النَّفس كسلانَ) معناه: لما عليه مِن عُقَد الشَّيطان وآثار تثبيطه واستيلائه مع أنَّه لم يزل ذلك عنه. وظاهر الحديث أنَّ مَن لم يجمع بين الأمور الثَّلاثة -وهي الذِّكر والوضوء والصَّلاة- فهو داخل فيمن يصبح خبيث النَّفس كسلان». [شرح صحيح مسلم (٦٧/٦)]

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١١٦ }* ---------------------------------------------- وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ -: *وَقَدْ ذَكَـرَ أَهْـلُ الـعِـلْـمِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَتَّخِذِ العِمَامَةَ السَّوْدَاءَ لِـبَـاسًـا رَاتِـبًـا؛ بِحَيْثُ لا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَا، بَلْ لَبِسَهَا وَلَبِسَ غَيْرَهَا.* ولهذا يقولُ العَلَّامَةُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّٰهُ في كِتَابِهِ: زاد المعاد:(والنَّبِيُّ ﷺ لم يَلْبَسْهُ - أي: السَّوَاد - لِـبَـاسًـا رَاتِـبًـا، ولا كانَ شِعَارَهُ في الأعيادِ، والجُمَعِ، والمَجَامِعِ العَِظَامِ البَتَّة، وإنَّمَا اتَّفَقَ لَهُ لُبْسُ العِمَامَةِ السَّوْدَاءِ يَوْمَ الفَتْحِ دُونَ سَائِرِ الصَّحَابَةِ، ولم يَكُنْ سَائِرُ لِبَاسِهِ يَوْمَئِذٍ السَّوَاد، بل كَانَ لِوَاؤُهُ أبيض). [ ٣\٤٥٩ ]. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١١٥ ] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:(رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ). [ ١١٦ ] حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، وَيُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرُو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ:(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ فِي هَـذَا الحَدِيثِ ذِكْـرُ لُبْسِ النَّبِيِّ ﷺ لِلْعِمَامَةِ السَّوْدَاءِ، وَقَدْ أَوْرَدَهُ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّٰهُ مِنْ طَرِيقَيْنِ. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١١٧ ] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:(كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ) قَالَ نَافِعٌ:(وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ؛ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ:(وَرَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمًا يَفْعَلَانِ ذَلِك). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(إِذَا اعْتَمَّ) أي: إِذَا لَبِسَ العِمَامَةَ، قوله:(سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ) أي: أَرْخَىٰ عِمَامَتَهُ وَأَرْسَلَهَا لِتَنْزِل الذُّؤَابَةُ بَيْنَ الكَتِفَيْنِ، قوله:(وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ) أي: يفعل في عِمَامَتِهِ مثل ذلك؛ فيجعل لها ذُؤَابَةً بينَ كَتِفَيْهِ، (وَرَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمًا يَفْعَلَانِ ذَلِك) أي: يَجْعَلَانِ لعِمَامَتِهِمَا ذُؤَابَةً يُرسِلَانِهَا بَيْنَ الكَتِفَيْنِ. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٢٦ - ١٢٧ ]. ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - فَمن آثَار النُّبُوَّة وكل شَيْء وَقع فِي الْعَالم أَو سيقع فبسبب خَفَاء آثَار النُّبُوَّة ودروسها فالعالم حِينَئِذٍ روحه النُّبُوَّة وَلَا قيام للجسد بِدُونِ روحه وَلِهَذَا إِذا تمّ انكساف شمس النُّبُوَّة من الْعَالم وَلم يبْق فِي الأَرْض شَيْء من أثارها الْبَتَّةَ انشقت سماؤه وانتثرت كواكبه وكورت شمسه وخسفت قمره ونسفت جباله وزلزلت أرضه وَأهْلك من عَلَيْهَا فَلَا قيام للْعَالم إِلَّا بأثار النُّبُوَّة وَلِهَذَا كَانَ كل مَوضِع ظَهرت فِيهِ آثَار النُّبُوَّة فأهله أحسن حَالا وَأصْلح بَالا من الْموضع الَّذِي يخفىٰ فِيهِ آثارها وَبِالْجُمْلَةِ فحاجة الْعَالم إِلَىٰ النُّبُوَّة أعظم من حَاجتهم إِلَىٰ نور الشَّمْس وَأعظم من حَاجتهم إِلَىٰ المَاء والهواء الَّذِي لَا حَيَاة لَهُم بِدُونِهِ . 📜【 مفتاح دار السعادة (١٢٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🔘|[ حكم بيع العملة بعملة أخرى ]|  ❍ فضيلة الشيخ الإمام/ عـبد الـعزيز ابن بـاز رحمه الله تعالى ❪📖❫ السُّـــ↶ــؤَالُ : معلوم أن المغترب يعود إلى بلده وقد اشترى من العملات العالمية، مثل الدولار وجنيهات الذهب أو حتى أي عملة غير عملة بلده، ثم يعود لبلده ليبيعها، فيسعى وراء أعلى سعر يبيعها به، ومن أماكن البيع ما هو رسمي لدى الدولة، ومنها ما يسمي السوق السوداء، والسؤال هو: متى يكون هذا ربا فضل، وماذا ينبغي عندئذ؟ أفيدونا أفادكم الله. ❪📝❫ الجَــ↶ــوَابُ : " العُمَل تختلف فإذا باع عملة بعملة أخرى يداً بيد، فهذا ليس فيه ربا، كأن يبيع الدولار بالجنيه المصري أو بالعملة اليمنية يداً بيد فلا بأس، وهكذا إذا باع أي عملة بعملة أخرى يداً بيد فإنه ليس في هذا ربا، أما إذا باع العملة بعملة أخرى إلى أجل، كأن يبيع الدولار بالعملة اليمنية إلى أجل، أو بالجنيه المصري أو الاسترليني أو الدينار الأردنية والعراقي وغير ذلك إلى أجل هذا يكون ربا؛ لأنها منزَّلة منزِلة الذهب والفضة، فلا يجوز بيع بعضها ببعض نسأً، بل لا بد من القبض في المجلس. أما ربا الفضل فهذا يقع في العملة نفسها، إذا باع العملة بالعملة نفسها متفاضلاً، كأن يبيع الجنيه الاسترليني بالجنيه الاسترليني وزيادة. كجنيه استرليني بجنيهين، هذا ربا، ولو كان يداً بيد، أو يبيع العملة السعودية عشرة ريالات بإحدى عشر ريال، هذا ربا فضل، وإذا كان إلى أجل، صار ربا فضل ونسيئة جميعاً، فيه نوعان ربا. وهكذا أشباه ذلك كالدولار، دولارين بثلاثة إلى أجل، أو حالاً، إذا كان حالاً يد بيد فهو ربا فضل، وإن كان إلى أجل كان ربا فضل ونسيئة جميعاً، اجتمع فيه الأمران، هذه وجوه الربا." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ    المَـصْــدَر مِـنْ هُنــ↶ـا :  [http://binbaz.org.sa/noor/4062]

قال العلامة السعدي في «بهجة قلوب الأبرار» شارحاً قوله صلى الله عليه وسلم «وخالق الناس بخلق حسن»: «وأول الخلق الحسن: أن تكف عنهم أذاك من كل وجه، وتعفو عن مساويهم وأذيتهم لك، ثم تعاملهم بالإحسان القولي والإحسان الفعلي. وأخص ما يكون بالخلق الحسن: سعة الحلم على الناس، والصبر عليهم، وعدم الضجر منهم، وبشاشة الوجه، ولطف الكلام، والقول الجميل المؤنس للجليس، المدخِل عليه السرور، المزيل لوحشته ومشقة حشمته. وقد يحسن المزاح أحيانًا إذا كان فيه مصلحة، لكن لا ينبغي الإكثار منه، وإنما المزاح في الكلام كالمِلح في الطعام، إن عُدِم أو زاد على الحد فهو مذموم. ومن الخلق الحسن: أن تعامل كل أحد بما يليق به، ويناسب حاله من صغير وكبير، وعاقل وأحمق، وعالم وجاهل. فمن اتقى الله، وحقق تقواه، وخالق الناس على اختلاف طبقاتهم بالخلق الحسن؛ فقد حاز الخير كله؛ لأنه قام بحق الله وحقوق العباد، ولأنه كان من المحسنين في عبادة الله، المحسنين إلى عباد الله».

✍🏼 تعليق نفيس للعلامة السعدي رحمه الله على آخر حديث في كتابه "بهجة قلوب الأبرار" ينبغي تأمله، لما تضمنه من معانٍ عظيمة، يحتاجها الناس في هذا الوقت: قال رحمه الله: عن أنس بن مالك  قال: قال رسول الله : «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر»رواه الترمذي. وهذا الحديث أيضاً يقتضي خبراً وإرشاداً: • أما الخبر: فإنه ‏ﷺ أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه، ويكثر الشر وأسبابه، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة، كحالة القابض على الجمر، من قوة المعارضين، وكثرة الفتن المضلة - فتن الشبهات والشكوك والإلحاد، وفتن الشهوات - وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها، ظاهراً وباطناً، وضعف الإيمان، وشدة التفرد؛ لقلة المعين والمساعد. ولكن المتمسك بدينه، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين، وأهل الإيمان المتين، من أفضل الخلق، وأرفعهم عند الله درجة، وأعظمهم عنده قدراً. • وأما الإرشاد: فإنه إرشاد لأمته، أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة، وأن يعرفوا أنه لا بد منها، وأن من اقتحم هذه العقبات، وصبر على دينه وإيمانه - مع هذه المعارضات - فإن له عند الله أعلى الدرجات، وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه؛ فإن المعونة على قدر المؤونة. وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف الذي ذكره ‏ﷺ ؛ فإنه ما بقي من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه! إيمان ضعيف، وقلوب متفرقة، وحكومات متشتتة، وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين، وأعداء ظاهرون وباطنون، يعملون سرّاً وعلناً للقضاء على الدين، وإلحاد وماديات، جرفت بتيارها الخبيث، وأمواجها المتلاطمة الشيوخَ والشبان، ودعايات إلى فساد الأخلاق، والقضاء على بقية الرمق!! ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا، وبحيث كانت هي مبلغ علمهم، وأكبر همهم، ولها يرضون ويغضبون، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة، والإقبال بالكلية على تعمير الدنيا وتدمير الدين، واحتقار واستهزاء بالدين وما ينسب إليه، وفخر وفخفخة، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي آثارها وشرها وشررها قد شاهده العباد. فمع هذه الشرور المتراكمة، والأمواج المتلاطمة، والمزعجات الملمة، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث!! ولكن مع ذلك: فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصوراً على الأسباب الظاهرة، بل يكون ملتفتاً في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه، بأنه سيجعل الله بعد عسر يسراً، وأن الفرج مع الكرب، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات. فالمؤمن من يقول في هذه الأحوال: "لا حول ولا قوة إلا بالله" و"حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا، اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" ويقوم بما يقدر عليه من الإيمان والنصح والدعوة، ويقنع باليسير إذا لم يمكن الكثير، وبزوال بعض الشر وتخفيفه، إذا تعذر غير ذلك: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً﴾[الطلاق:2]، ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾[الطلاق: 4]، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾، [الطلاق: 3]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١١٥ }* ---------------------------------------------- *( ١٧ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *[ بَابُ مَا جَاءَ فِي عِمَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: *العِمَامَةُ: اسْمٌ يُطْلَقُ على ما يُلْبَسُ على الرَّأسِ،* وقِيلَ: سُمِّيت بِذَلِكَ؛ لأنَّهَا تَعُمُّ الرَّأسَ وتُغَطِّيهِ كَامِلًا، والعمامةٌ لِبَاسٌ اعتَادَت عليهِ العَرَبُ قَدِيمًا، وَلَبِسَهَا النَّبِيُّ ﷺ وأَصْحَابُهُ فِي معتَادِ لِبَاسِهِمْ. *وَالْأَصْلُ فِي اللِّبَاسِ الحِلُّ، ولِلْعَبْدِ أنْ يلبسَ مِنَ اللباسِ ما شَاءَ، ما لم يُنْهَ عَنْهُ شَـرْعًـا، ويستَوِي في ذلكَ ما يُلْبَسُ على الرأسِ، وما يُكْسَىٰ بِهِ البَدَنُ، وما يلبسُ في القَدَمَينِ.* وقد لَبِسَ ﷺ العمامةَ وتَحتَهَا القَلَنْسُوَةُ، ولبسَ العمامةَ بدونِ القَلَنْسُوَةِ، ولبسَ القلنسوةَ بدونِ العمامةِ، كما أنَّهُ ﷺ كانَ يُرخِي لِلْعِمَامَةِ ذُؤَابَةً أَحْيَانًا، وأحيانًا يلبسُهَا بدونِ ذُؤَابَةٍ؛ كما بَيَّنَ ذلك الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّٰهُ. [ انظر: زاد المعاد: ١\١٣٥ ]. وهذه الترجمةُ معقودَةٌ، لِبَيَانِ مَا جَاءَ فِي عِمَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حيثُ صِفَتُهَا، ومن حيثُ لَوْنُهَا، ومن حيثُ الأحكامُ المُتَعَلِّقَة بِهَا. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١١٤ ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:(دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ سَبَقَ فِي الترجمةِ المُتَقَدِّمَةِ، أنَّهُ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَىٰ رَأْسِهِ المِغْفَرُ، وَفِي هَـذَا الحَدِيثِ: أَنَّهُ دَخَلَهَا وَعَلَىٰ رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، فَلَا تَنَافِي بَيْنَهُمَا؛ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ ﷺ قَدْ لَبِسَ المِغْفَرَ لِحِمَايَةِ الرَّأْسِ وَمِنْ فَوْقِهِ العِمَامَة، وَلِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ المِغْفَرُ علىٰ رأسِهِ ﷺ أَوَّلًا، ثُمَّ لَمَّا اسْتَتَبَّتِ الأُمُـورُ، نَـزَعَ المِغْفَرَ وَلَبِسَ العِمَامَةَ. *وَقَدْ ذَكَـرَ أَهْـلُ الـعِـلْـمِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَتَّخِذِ العِمَامَةَ السَّوْدَاءَ لِـبَـاسًـا رَاتِـبًـا؛ بِحَيْثُ لا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَا، بَلْ لَبِسَهَا وَلَبِسَ غَيْرَهَا...* - نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه - ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٢٥ - ١٢٦ ]. ----------------------------------------------

🌀 " الذِّكْرُ " في القرآن وَرَدَ عَلَى أَوْجُهٍ: ذِكْرِ اللِّسَانِ: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} . وَذِكْرِ الْقَلْبِ: {ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} . والحفظ: {وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ} . والطاعة والجزاء: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} . وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ: {فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} . وَالْعِظَةِ: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ} ، {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى} . وَالْبَيَانِ: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ} . والحديث: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} ، أَيْ حَدِّثْهُ بِحَالِي. وَالْقُرْآنِ: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذكري} ، {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ} . والتوراة: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ} . وَالْخَبَرِ: {سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً} . والشرف: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ} . وَالْعَيْبِ: {أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} . وَاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ: {مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} . والثناء: {وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} . والوحي: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً} . والرسول: {ذِكْراً رَسُولاً} . والصلاة: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} . وَصَلَاةِ الْجُمُعَةَ: {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} . وَصَلَاةِ الْعَصْرِ: {عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} . 📚الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج٢ ص١٥٤