مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٣٠
ومتى تاب العباد إلى ربّهم وتضرّعوا إليه، وسارعوا إلى ما يرضيه، وتعاونوا على البِرِّ والتّقوى، وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، أصلح الله أحوالهم ، وكفاهم شرّ أعدائهم، ومكّن لهم في الأرض، ونصرهم على عدوّهم، وأسبَغ عليهم نعمه وصرف عنهم نِقَمه.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٤٦
حاسبوا أنفسكم عند جميع أقوالكم وأعمالكم ومعاملاتكم، فما كان من ذلك سائغاً في الشّرع فلا بأس من تعاطيه، وما كان منها محظوراً في الشّرع فاحذروه، وإن ترتب عليه طمع كثير فإنّ ما عند الله خيرٌ وأبقى.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٥٠
اتّباع الهوى والعياذ بالله يطمس نور القلب ويصدّ عن الحق.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٥٢
متى غفل -العبد- عن نفسه وسار وراء هواه وشهواته، وأعرض عن الإستعداد لآخرته فذلك عنوان هلاكه ودليل خسرانه.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٥٨
لا صلاح للعباد ولا سعادة ولا عِزّة ولا كرامة ولا نجاة في الدّنيا والآخرة إلاّ باتّباع القرآن الكريم وسُنّة الرّسول ﷺ ، وتعظيمهما والتّواصي بهما في جميع الأحوال والصّبر على ذلك.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٥٩
المؤمن بإيمانه بالله واعتماده عليه واستغنائه به وقيامه بِحَقّه وتصديقه بوعده، مطمئن القلب، منشرح الصدر، مرتاح الضّمير.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٦٧
أكثر الخلق لا يردعه عن باطله مجرّد الوعد والوعيد، بل لا بدّ في حقّه من وازع سلطاني يلزمه بالحق ويردعه عن الباطل.
═════ ❁✿❁ ══════
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾
🔘قال الإمام بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى جـ ٢ صـ ١٦٧
أجمع أهل التّفسير على أنّ نصر الله سبحانه هو نصر دينه بالعمل به والدّعوة إليه وجهاد من خالفه.
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ٢٢ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ: لَا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعْصُومٌ عَنْ كَبَائِرِ الْإِثْمِ وَصَغَائِرِهِ؛ بَلْ تَجُوزُ عَلَيْهِمُ الذُّنُوبُ فِي الْجُمْلَةِ، وَلَهُمْ مِنَ السَّوَابِقِ وَالْفَضَائِلِ مَا يُوجِبُ مَغْفِرَةَ مَا يَصْدُرُ مِنْهُمْ إِنْ صَدَرَ، حَتَّىٰ إِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُمْ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا لَا يُغْفَرُ لِمَنْ بَعْدَهُمْ؛ لِأَنَّ لَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ الَّتِي تَمْحُو السَّيِّئَاتِ مَا لَيْسَ لِمَنْ بَعْدَهُمْ، وَقَدْ ثَبَتَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ، وَأَنَّ الْمُدَّ مِنْ أَحَدِهِمْ إذَا تَصَدَّقَ بِهِ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا مِمَّنْ بَعْدَهُمْ.
ثُمَّ إذَا كَانَ قَدْ صَدَرَ مِنْ أَحَدِهِمْ ذَنْبٌ؛ فَيَكُونُ قَدْ تَابَ مِنْهُ، أَوْ أَتَىٰ بِحَسَنَاتِ تَمْحُوهُ، أَوْ غُفِرَ لَهُ بِفَضْلِ سَابِقَتِهِ، أَوْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ الَّذِي هُمْ أَحَقُّ النَّاسِ بِشَفَاعَتِهِ، أَوِابْتُلِيَ بِبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ.
فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الذُّنُوبِ الْمُحَقَّقَةِ، فَكَيْفَ بِالْأُمُورِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا مُجْتَهِدِينَ؛ إِنْ أَصَابُوا فَلَهُمْ أَجْرَانِ، وَإِنْ أَخْطَؤُوا فَلَهُمْ أَجْرٌ وَاحِدٌ، وَالْخَطَأُ مَغْفُورٌ لَهُمْ!؟.
ثُمَّ الْقَدْرُ الَّذِي يُنْكَرُ مِنْ فِعْلِ بَعْضِهِمْ قَلِيلٌ نَزْرٌ، مَغْمُورٌ فِي جَنْبِ فَضَائِلِ الْقَوْمِ وَمَحَاسِنِهِمْ - مِنَ الْإِيمَانِ بِاَللهِ وَرَسُولِهِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالنُّصْرَةِ، وَالْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ -.
*وَمَنْ نَظَرَ فِي سِيرَةِ الْقَوْمِ بِعِلْمٍ وَبَصِيرَةٍ، وَمَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ عَلِمَ يَقِينًا أَنَّهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ، لَا كَانَ وَلَا يَكُونُ مِثْلُهُمْ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الصَّفْوَةُ مِنْ قُرُونِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ تَعَالَىٰ.*
*وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ:* التَّصْدِيقُ بِكَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ، وَمَا يُجْرِي اللهُ عَلَىٰ أَيْدِيهِمْ مِنْ خَوَارِقِ الْعَادَاتِ، فِي أَنْوَاعِ الْعُلُومِ وَالْمُكَاشَفَاتِ، وَأَنْوَاعِ الْقُدْرَةِ وَالتَّأْثِيرَاتِ - كَالْمَأْثُورِ عَنْ سَالِفِ الْأُمَمِ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ وَغَيْرِهَا، وَعَنْ صَدْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَسَائِرِ قُرُونِ الْأُمَّةِ - *وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِيهَا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٥٥ - ١٥٦ ]*
*----------------------------------------*
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - حرص الشيطان على إلهاء الإنسان في صلاته عن ذكر الله تعالى هو ذكر القلب فإذا سرح القلب وصار يوسوس صارت الصلاة جسماً بلا روح والشيطان يحرص على أن تكون صلاة بني آدم جسماً بلا روح.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٩) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - جمهور العلماء رحمهم الله على أنه إذا غلب الوسواس على الصلاة فإنه لا يبطلها لكنه ينقصها حتى ينصرف الإنسان وليس له من صلاته إلا عُشرها أو أقل.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٩) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - الإنسانُ لا ينبغي أن يغيب عن أهله إلا في أمر لا بد منه؛ ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسافر إذا قضى حاجته أن يُعجل إلى أهله؛ لأن بقاءه في أهله آنس له ولهم وأقرب إلى القيام بواجب الرعاية وغير ذلك من المصالح العظيمة.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ٧٣ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - الواجبُ أن نُعلم أهلنا بقدر ما نستطيع والتعليم كما يكون بالقول يكون أيضا بالفعل، وربما وجود الإنسان معهم على الغداء وعلى العشاء وعلى القهوة يحصل به التعليم فيُسمي إذا بدأ ويحمد إذا انتهى ويجالسهم بالأُنس والانشراح.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ٧٤ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان أن يكون مسابقاً بالخيرات كلما حصل الخير يكون هو الأسبق؛ لأن هذا هو الذي أمرنا الله به في قوله : ﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم ﴾.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٦ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - كل ما فيه حرج على الإنسان ومشقة فإنه معفو عنه، فإذا كان الإنسانُ إذا حضر الجماعة شق عليه مشقة شديدة أو مشقة ليست شديدة ولكنه لا يحتملها فإنه يُعذر بترك الجماعة.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٥٨ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - حرص الشيطان على إلهاء الإنسان في صلاته عن ذكر الله تعالى هو ذكر القلب فإذا سرح القلب وصار يوسوس صارت الصلاة جسماً بلا روح والشيطان يحرص على أن تكون صلاة بني آدم جسماً بلا روح.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٩) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - جمهور العلماء رحمهم الله على أنه إذا غلب الوسواس على الصلاة فإنه لا يبطلها لكنه ينقصها حتى ينصرف الإنسان وليس له من صلاته إلا عُشرها أو أقل.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٩) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - الإنسانُ لا ينبغي أن يغيب عن أهله إلا في أمر لا بد منه؛ ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسافر إذا قضى حاجته أن يُعجل إلى أهله؛ لأن بقاءه في أهله آنس له ولهم وأقرب إلى القيام بواجب الرعاية وغير ذلك من المصالح العظيمة.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ٧٣ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - الواجبُ أن نُعلم أهلنا بقدر ما نستطيع والتعليم كما يكون بالقول يكون أيضا بالفعل، وربما وجود الإنسان معهم على الغداء وعلى العشاء وعلى القهوة يحصل به التعليم فيُسمي إذا بدأ ويحمد إذا انتهى ويجالسهم بالأُنس والانشراح.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ٧٤ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان أن يكون مسابقاً بالخيرات كلما حصل الخير يكون هو الأسبق؛ لأن هذا هو الذي أمرنا الله به في قوله : ﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم ﴾.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٦ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - كل ما فيه حرج على الإنسان ومشقة فإنه معفو عنه، فإذا كان الإنسانُ إذا حضر الجماعة شق عليه مشقة شديدة أو مشقة ليست شديدة ولكنه لا يحتملها فإنه يُعذر بترك الجماعة.
📜【 التعليق على صحيح البخاري ( ٣ / ١٥٨ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ٢١ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَيُحِبُّونَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيَتَوَلَّوْنَهُمْ، وَيَحْفَظُونَ فِيهِمْ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَيْثُ قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ:«أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي»* وَقَالَ أَيْضًا لِلْعَبَّاسِ عَمِّهِ - وَقَدِ اشْتَكَىٰ إِلَيْهِ أَنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ يَجْفُو بَنِي هَاشِمٍ - فَقَالَ:«وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحِبُّوكُمْ لِلهِ وَلِقَرَابَتِي» وَقَالَ:«إِنَّ اللهَ اصْطَفَىٰ بَنِي إسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَىٰ مِنْ بَنِي إسْمَاعِيلَ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَىٰ مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَىٰ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ».
*وَيَتَوَلَّوْنَ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُؤْمِنُونَ بِأَنَّهُنَّ أَزْوَاجُهُ فِي الْآخِرَةِ، خُصُوصًا خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أُمُّ أَكْثَرِ أَوْلَادِهِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَاضَدَهُ عَلَىٰ أَمْرِهِ، وَكَانَ لَهَا مِنْهُ الْمَنْزِلَةُ الْعَالِيَةُ.*
*وَالصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، الَّتِي قَالَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ:«فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَىٰ سَائِرِ الطَّعَامِ».*
*وَيَتَبَرَّؤُونَ مِنْ طَرِيقَةِ الرَّوَافِضِ الَّذِينَ يُبْغِضُونَ الصَّحَابَةَ وَيَسُبُّونَهُمْ، وَمِنْ طَرِيقَةِ النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يُؤْذُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ بِقَوْلِ أَوْ عَمَلٍ.*
*وَيُمْسِكُونَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ،* وَيَقُولُونَ: إِنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الْمَرْوِيَّةَ فِي مَسَاوِيهِمْ مِنْهَا مَا هُوَ كَذِبٌ، وَمِنْهَا مَا قَدْ زِيدَ فِيهِ وَنُقِّصَ وَغُيِّرَ عَنْ وَجْهِهِ، وَالصَّحِيحِ مِنْهُ: هُمْ فِيهِ مَعْذُورُونَ؛ إِمَّا مُجْتَهِدُونَ مُصِيبُونَ، وَإِمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُونَ.
وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ: لَا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعْصُومٌ عَنْ كَبَائِرِ الْإِثْمِ وَصَغَائِرِهِ؛...
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٥٤ - ١٥٥ ]*
*----------------------------------------*
• - قالَ الإمامُ ابنُ القيّم
• - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - :
وكذا نزول الرب جل جلاله ... في النصف من ليل وذاك الثاني
فيقول لست بسائل غيري بأحـ ... ـوال العباد أنا العظيم الشان
من ذاك يسألني فيعطىٰ سؤله ... من ذا يتوب إلي من عصيان
من ذاك يسألني فأغفر ذنبه ... فأنا الودود الواسع الغفران
من ذا يريد شفاءه من سقمه ... فأنا القريب مجيب من ناداني
ذا شأنه سبحانه وبحمده ... حتى يكون الفجر فجرا ثان
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - " كُلُّ هذه يقولها الله عزَّ وجلَّ ، فهو نفسُه يعرض لعباده أن يتوبوا إليه ويستغفروه ، وأن يسألوه ، كما عرض على نفسه أن يؤمنوا فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } ، يعني هل تحبون أن أدلُّكم على تجارة تنجيكم من عذابٍ أليم ؟ الجواب : نعم ، دُلَّنا ياربنا ، ووفِّقنا إليها ، فهو عزَّ وجلَّ يعرِض ، وفِي قوله تعالى : {هَلْ أَدُلُّكُمْ } تشويقٌ ، وعرضٌ للعباد ، ثم ذكر التجارة فقال : { تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } وهذا أيضاً يقوله الله تعالى في آخر الليل - اللهم اجعلنا وإياكم ممَّن يقومه - فيقول هكذا : مَن يتوب ؟ مَن يستغفر ؟ مَن يسأل ؟ مَن يُرِيدُ الشفاء : شفاء القلب وشفاء البدن ؟ .
📜【 شرح الكافية الشافية (٩٩/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ٢٠ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*فَــــصْــــلٌ*
*وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ:* سَلَامَةُ قُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَمَا وَصَفَهُمُ اللهُ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ وَطَاعَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ».
وَيَقْبَلُونَ مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ مِنْ فَضَائِلِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ، فَيُفَضِّلُونَ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ - وَهُوَ صُلْحُ الْحُدَيْبِيَةِ - وَقَاتَلَ، عَلَىٰ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ بَعْدِهِ وَقَاتَلَ، وَيُقَدِّمُونَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى الْأَنْصَارِ، وَيُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللهَ قَالَ لِأَهْلِ بَدْرٍ - وَكَانُوا ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ -:«اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ؛ فَقَدْ غَفَرْت لَكُمْ» وَبِأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، كَمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ؛ بَلْ قَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، وَكَانُوا أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
وَيَشْهَدُونَ بِالْجَنَّةِ لِمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْجَنَّةِ، كَالْعَشَرَةِ، وَكَثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ.
وَيُقِرُّونَ بِمَا تَوَاتَرَ بِهِ النَّقْلُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَعَنْ غَيْرِهِ، مِنْ أَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَيُثَلِّثُونَ بِعُثْمَانِ، وَيُرَبِّعُونَ بِعَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، كَمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْآثَارُ، وَكَمَا أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ عَلَىٰ تَقْدِيمِ عُثْمَانَ فِي الْبَيْعَةِ، مَعَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ السُّنَّةِ كَانُوا قَدِ اخْتَلَفُوا فِي عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْدَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى تَقْدِيمِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَقَدَّمَ قَوْمٌ عُثْمَانَ وَسَكَتُوا، أَوْ رَبَّعُوا بِعَلِيِّ، وَقَدَّمَ قَوْمٌ عَلِيًّا، وَقَوْمٌ تَوَقَّفُوا؛ لَكِنِ اسْتَقَرَّ أَمْرُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَىٰ تَقْدِيمِ عُثْمَانَ، وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ - مَسْأَلَةُ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ -: لَيْسَتْ مِنْ الْأُصُولِ الَّتِي يُضَلَّلُ الْمُخَالِفُ فِيهَا عِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ السُّنَّة.
*لَكِنَّ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي يُضَلَّلُ الْمُخَالِفُ فِيهَا هِيَ: مَسْأَلَةُ الْخِلَافَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، وَمَـنْ طَـعَـنَ فِـي خِـلَافَـةِ أَحَـدٍ مِنْ هَــؤُلَاءِ الْأَئِـمَّـةِ؛ فَـهُـوَ أَضَـلُّ مِـنْ حِــمَــارِ أَهْـلِــهِ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٥٢ - ١٥٣ ]*
*----------------------------------------*
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - والنوافل أنواع متعددة وأجناس منها الرواتب التابعة للمفروضات وهي اثنتا عشرة ركعة : أربع قبل الظهر يسلم بين كل ركعتين، وركعتان بعدها، وركعتان بعدالمغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل صلاة الفجر،
• - من صلاهن في كل يوم وليلة بنى اللهُ له بيتا في الجنة.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٢١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - والأفضلُ أن تصلى هذه الرواتب في البيت للمأموم والإمام؛ لأن النبي ﷺ قال : أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
• - حتى لو كنت في مكة أو في المدينة فالأفضل أن تصلي هذه السنن الراتبة في بيتك؛ لأن النبي ﷺ كان يصليها في بيته.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٢١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وإذا فاتت الرواتب التي قبل الصلاة فإنه يقضيها بعد ذلك،
• - وإذا كان للصلاة سنتان قبلها وبعدها وفاتته الأولى فإنه يبدأ أولا بالبعدية ثم ما فاتته.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٢٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الجمعة صلاة مستقلة ليست هي الظهر، ولهذا لا يجمع العصر إليها،
• - يعني : إذا كان الإنسان مسافرا ومرر ببلد وصلى معهم الجمعة فلا تجمع العصر إليها لأنها مستقلة،
• - والسنة إنما جاءت بالجمع بين الظهر والعصر لا بين الجمعة والعصر.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٣٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ولأنها (أي الجمعة) تختلف عن سائر الصلوات بما يشرع قبلها وبعدها وفي يومها فلا سنة يعني ليس لها راتبة،
• - إذا جاءَ الإنسانُ إلى المسجد يصلي ما شاء إلى أن يحضر الإمام من غير عدد معين يصلي يقرأ حتى يأتي الإمام سواء صلى ركعتين أم أربعا أم ستا على حسب نشاطه.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٣٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وأما بعدها (الجمعة) فلها سنة راتبة، والسنة الراتبة التي بعدها ركعتان بالبيت لقول ابن عمر رضي الله عنهما :
كان النبي ﷺ إذا صلى الجمعة لا يصلي بعدها شيئا حتى ينصرف إلى بيته فيصلي ركعتين.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٣٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ١٩ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*فَــــصْــــلٌ*
*وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ: أَنَّ الدِّينَ وَالْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ: قَوْلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، وَعَمَلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالْجَوَارِحِ، وَأَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ، وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ.*
وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ: لَا يُكَفِّرُونَ أَهْلَ الْقِبْلَةِ بِمُطْلَقِ الْمَعَاصِي وَالْكَبَائِرِ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ؛ بَلِ الْأُخُوَّةُ الْإِيمَانِيَّةُ ثَابِتَةٌ مَعَ الْمَعَاصِي، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي آيَةِ الْقِصَاصِ:﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وَقَالَ:﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾.
وَلَا يَسْلُبُونَ الْفَاسِقَ الْمِلِّيَّ اسْمَ الْإِيمَانِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَلَا يُخَلِّدُونَهُ فِي النَّارِ، كَمَا تَقُولُهُ الْمُعْتَزِلَةُ، بَلِ الْفَاسِقُ يَدْخُلُ فِي اسْمِ الْإِيمَانِ فِي مِثْلِ قَوْله تَعَالَىٰ:﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ وَقَدْ لَا يَدْخُلُ فِي اسْمِ الْإِيمَانِ الْمُطْلَقِ كَمَا فِي قَوْله تَعَالَىٰ:﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا﴾ وَقَوْلِهِ ﷺ:«لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ».
*وَيَقُولُونَ: هُوَ مُؤْمِنٌ نَاقِصُ الْإِيمَانِ، أَوْ مُؤْمِنٌ بِإِيمَانِهِ فَاسِقٌ بِكَبِيرَتِهِ؛ فَلَا يُعْطَى الِاسْمَ الْمُطْلَقَ، وَلَا يُسْلَبُ مُطْلَقَ الِاسْمِ.*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٥١ - ١٥٢ ]*
*----------------------------------------*
📕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)).
(رواه البخاري (٨٨١))
(كتاب الجمعة - باب فضل الجمعة)
((غسل الجنابة)): أي غسلاً كغسل الجنابة.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: قوله: ((ثم راح)) زاد أصحاب المُوطأ عن مالك ((في الساعة الأولى)).
"فتح الباري"
وقال الإمام النووي رحمه الله: ((المراد بــ "الرَّوَاحِ": الذهاب أول النهار)).
"شرح صحيح مسلم"
((البدنة)): الناقة
____
📘عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبُشْرَى فِي وَجْهِهِ فَقُلْنَا إِنَّا لَنَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ. فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلاَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَلاَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلاَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا)).
(رواه النسائي وحسنه الألباني (١٢٨٣))
(كتاب السهو - باب فضل التسليم على النبي ﷺ)
قوله: ((والبِشر)) بكسر الباء اسم من الاستبشار أي الطلاقة وآثار السرور في وجهه ((أما يرضيك)) قيل هذا بعض ما أعطي من الرضا في قوله تعالى: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ وفي هذه البشارة من بشارة الأمة وحسن حالهم ما فيه فإن جزاء الصلاة راجع إليهم فلذلك حصل له غاية السرور صلى الله تعالى عليه وسلم.
"حاشية السندي على النسائي" (٣/٤٤)
____
📓عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ قَضَى لَهُ حَاجَتَهُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ. فَقُلْتُ صَدَقْتَ أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ. قُلْتُ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ قَالَ: ((هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ)) قُلْتُ إِنَّهَا لَيْسَتْ سَاعَةَ صَلاَةٍ. قَالَ: ((بَلَى إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ لاَ يَحْبِسُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ فَهُوَ فِي صَلاَةٍ)).
(رواه ابن ماجه وقال الألباني حديث "حسن صحيح" (١١٣٩))
(كتاب إقامة الصلاة والسنة - باب ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة)
((يَحْبِسُهُ)): يمنعه من الخروج من المسجد.
____
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ١٨ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَأَمَّا الدَّرَجَةُ الثَّانِيَةُ: فَهُوَ مَشِيئَةُ اللهِ النَّافِذَةُ، وَقُدْرَتُهُ الشَّامِلَةُ، وَهُوَ: الْإِيمَانُ بِأَنَّ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَأَنَّهُ مَا فِي السَّمَـٰوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْ حَرَكَةٍ وَلَا سُكُونٍ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، لَا يَكُونُ فِي مُلْكِهِ إلَّا مَا يُرِيدُ، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ وَالْمَعْدُومَاتِ.*
*فَمَا مِنْ مَخْلُوقٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ إِلَّا اللهُ خَالِقُهُ سُبْحَانَهُ، لَا خَالِقَ غَيْرُهُ، وَلَا رَبَّ سِوَاهُ.*
وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ أَمَرَ الْعِبَادَ بِطَاعَتِهِ، وَطَاعَةِ رُسُلِهِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.
وَهُوَ سُبْحَانَهُ: يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ وَالْمُحْسِنِينَ وَالْمُقْسِطِينَ، وَيَرْضَىٰ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، وَلَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ، وَلَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ، وَلَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ، وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ، وَلَا يُحِبُّ الْفَسَادَ.
*وَالْعِبَادُ فَاعِلُونَ حَقِيقَةً، وَاللهُ خَالِقُ أَفْعَالِهِمْ؛ وَالْعَبْدُ هُوَ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ وَالْبَرُّ وَالْفَاجِرُ وَالْمُصَلِّي وَالصَّائِمُ، وَلِلْعِبَادِ قُدْرَةٌ عَلَىٰ أَعْمَالِهِمْ، وَلَهُمْ إرَادَةٌ؛ وَاللهُ خَالِقُهُمْ وَخَالِقُ قُدْرَتِهِمْ وَإِرَادَتِهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾.*
*وَهَذِهِ الدَّرَجَةُ مِنَ الْقَدَرِ: يُكَذِّبُ بِهَا عَامَّةُ الْقَدَرِيَّةِ، الَّذِينَ سَمَّاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَيَغْلُو فِيهَا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْإِثْبَاتِ، حَتَّىٰ سَلَبُوا الْعَبْدَ قُدْرَتَهُ وَاخْتِيَارَهُ، وَيُخْرِجُونَ عَنْ أَفْعَالِ اللهِ وَأَحْكَامِهِ؛ حِكَمَهَا وَمَصَالِحَهَا.*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٤٩ - ١٥٠ ]*
*----------------------------------------*
[هل تعرف من هم الغرباء الذي ورد فيهم حديث طوبى للغرباء ؟ ]
قالَ الإمامُ الآجري عليه رحمة اللهُ :
أغرب الغرباء في وقتنا هذا من :
١ - أخذ بالسنن وصبر عليها،
٢ - وحذر البدع وصبر عنها،
٣ - واتبع آثار من سلف من أئمة المسلمين.،
٤ - وعرف زمانه وشدة فساده وفساد أهله فاشتغل بإصلاح شأن نفسه من حفظ جوارحه،
٥ - وترك الخوض فيما لا يعنيه،
٦ - وعمل في إصلاح كسرته،
٧ - وكان طلبه من الدنيا ما فيه كفايته،
٨ - وترك الفضل الذي يطغيه،
٩ - ودارى أهل زمانه ولم يداهنهم !!
١٠ - وصبر على ذلك.
فهذا غريب من يأنس إليه من العشيرة والإخوان قليل ولا يضره ذلك.
[ الغرباء للآجري ( ٧٩) ]
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - مع الأسف أنك ترى بعض الناس الآن جماعة مسافرين أو ما أشبه ذلك كل واحد يقول للثاني أذن أنت وهو لا يعلم ما في الأذان من خير،
• - وهو (الأذان) لا يسمعه شجر ولا مضر ولا حجر إلا شهد لك يوم القيامة فينبغي أن تبادر للأذان.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١٠٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن أَبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((خيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أوَّلُهَا)). رواه مسلم.
• - وذلك لأن صفوف النساء تكون خلف الرجال(ذا هو السنة).
• - فإذا كان أولها فهو قريب من الرجال فيكون شرها وآخرها بعيد عن الرجال فيكون خيرها.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١١٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال النبي ﷺ محذرا عن التأخر :
(( لا يَزالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ.))
• - وهذه خطيرة أن الإنسان كلما تأخر عن الصف الأول أو الثاني أو الثالث ألقى الله في قلبه محبة التأخر في كل عمل صالح والعياذ بالله.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١١١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن أَبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((خيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أوَّلُهَا)). رواه مسلم.
• - قوله في الحديث:
((خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أوَّلُهَا)).
• - ما لم يكن النساء في مكان خاص لهن فإن خير صفوفهن أولها،
• - لأنه أقرب من الإمام ولا محذور فيه لأنهن بعيدات عن الرجال.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١١١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي مناكب أصحابه عند التكبير،
• - مناكبهم يعني : أكتافهم،
• - ويقول : ((استَوُوا، ولا تَختلِفوا؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم)).
• - يعني : أن اختلاف الناس بعضهم متقدم وبعضهم متأخر يوجب اختلاف القلوب.
• - قال ﷺ: (( سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فإنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِن تَمامِ الصَّلاةِ)).
• - وفي رواية : إقامة الصفوف من تمام الصلاة.
• - فالذي ينبغي لنا أن نقيم صفوفنا، وتكملة الأول فالأول والتراص حتى يكون ذلك من تمام صلاتنا.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١١١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كان الصحابةُ يلصق أحدهم قدمه بقدم صاحبه ومنكبه بمنكبه،
• - وفي هذا الوصف دليل على فساد فهم هؤلاء الذين إذا وقفوا في الصف فتحوا بين أرجلهم حتى تكون القدم لاصقة بالقدم لكن المناكب متباعدة وهذا بدعة ليس من السنة، السنة أننا نتراص جميعا.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥ / ١١٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ١٧ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَتُؤْمِنُ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ - أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ - بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.*
وَالْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ: عَلَىٰ دَرَجَتَيْنِ، كُلُّ دَرَجَةٍ تَتَضَمَّنُ شَيْئَيْنِ.
*فَالدَّرَجَةُ الْأُولَىٰ:* الْإِيمَانُ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَىٰ عَلِمَ مَا الْخَلْقُ عَامِلُونَ بِعِلْمِهِ الْقَدِيمِ الَّـذِي هُوَ مَوْصُوفٌ بِهِ أَزَلًا، وَعَلِمَ جَمِيعَ أَحْوَالِهِمْ مِنَ الطَّاعَاتِ وَالْمَعَاصِي وَالْأَرْزَاقِ وَالْآجَالِ.
*ثُمَّ كَتَبَ اللهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَقَادِيرَ الْخَلْقِ: فَأَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ، قَالَ لَهُ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.*
فَمَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، جَفَّتْ الْأَقْلَامُ، وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ وَقَالَ:﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ وَهَذَا التَّقْدِيرُ التَّابِعُ لِعِلْمِهِ سُبْحَانَهُ، يَكُونُ فِي مَوَاضِعَ - جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا -:
*فَقَدْ كَتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَا شَاءَ، وَإِذَا خَلَقَ جَسَدَ الْجَنِينِ - قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ -: بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكًا؛ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُقَالُ لَهُ: اكْتُبْ رِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَعَمَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؛ وَنَحْوُ ذَلِكَ، فَهَذَا الْقَدَرُ قَدْ كَانَ يُنْكِرُهُ غُلَاةُ الْقَدَرِيَّةِ قَدِيمًا، وَمُنْكِرُهُ الْيَوْمَ قَلِيلٌ.*
*وَأَمَّا الدَّرَجَةُ الثَّانِيَةُ:* فَهُوَ مَشِيئَةُ اللهِ النَّافِذَةُ، وَقُدْرَتُهُ الشَّامِلَةُ،...
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٤٨ - ١٤٩ ]*
*----------------------------------------*
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ١٦ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَلَـهُ ﷺ - فِي الْقِيَامَةِ - ثَلَاثُ شَفَاعَاتٍ: -*
*أَمَّا الشَّفَاعَةُ الْأُولَىٰ:* فَيَشْفَعُ فِي أَهْلِ الْمَوْقِفِ حَتَّىٰ يُقْضَىٰ بَيْنَهُمْ بَعْدَ أَنْ تَتَرَاجَعَ الْأَنْبِيَاءُ - آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَىٰ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَنِ الشَّفَاعَةِ حَتَّىٰ تَنْتَهِيَ إِلَيْهِ.
*وَأَمَّا الشَّفَاعَةُ الثَّانِيَةُ:* فَيَشْفَعُ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ؛ *وَهَاتَانِ الشَّفَاعَتَانِ خَاصَّتَانِ لَهُ.*
*وَأَمَّا الشَّفَاعَةُ الثَّالِثَةُ:* فَيَشْفَعُ فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّارَ - وَهَذِهِ الشَّفَاعَةُ لَهُ وَلِسَائِرِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَغَيْرِهِمْ - فَيَشْفَعُ فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّارَ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا، وَيَشْفَعُ فِيمَنْ دَخَلَهَا أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا.
*وَيُخْرِجُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ أَقْوَامًا بِغَيْرِ شَفَاعَةٍ؛ بَلْ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَيَبْقَىٰ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ عَمَّنْ دَخَلَهَا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا أَقْوَامًا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ.*
*وَأَصْنَافُ مَا تَضَمَّنَتْهُ الدَّارُ الْآخِرَةُ - مِنَ الْحِسَابِ، وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ - وَتَفَاصِيلُ ذَلِكَ مَذْكُورَةٌ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ مِنَ السَّمَاءِ، وَالْآثَارِ مِنَ الْعِلْمِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ الْأَنْبِيَاءِ؛ وَفِي الْعِلْمِ الْمَوْرُوثِ عَنْ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ ذَلِكَ مَا يَشْفِي وَيَكْفِي، فَمَنْ ابْتَغَاهُ وَجَدَهُ.*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٤٧ - ١٤٨ ]*
*----------------------------------------*
📌أعياد المشركين لا يجوز المشاركة فيها
العلامة الفقيه / _
صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
*📝https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/8143 .*
*🎧https://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/2211_0.mp3 .*
*(❓)* أحسن الله إليكم -صاحب الفضيلة- يقول: ماالحكم إذا هنَّأ المشرِكُ المسلِمَ على أعيادِ المشركين؛ هل يردُّ المسلِمَ عليه أم لا؟
*(🔵)* لا،
أعياد المشركين لا يجوز المشاركة فيها، ولا التَّهنِئة فيها، ولا يردُّ على من هنَّأه فيها؛ بل يُنكر عليه، ويقول: هذا لا يجوز لنا،
نحن مسلمون، وهذه أعياد كُفرٍ،
نحن لا نحبُّها ونُنكرها. نعــــــــم.
فلا يجوز تهنِئة الكُّفار بأعيادهم، ولا يجوز أن يردَّ عليهم المسلم إذا هنَّؤه بها؛ لأنَّها ليست أعياد مسلمين، ولا يفرح بها المسلم. نعــــــــم.
كذلك الأعياد البدعيَّة، الأعياد البدعيَّة؛ مثل: عيد المولد، وعيد ..، الأعياد المبتدعة التي يعملها المبتدعة؛
هذه -أيضًا- لا يُهنَّأ بها، لا يُشارك فيها، ولا يُهنَّأ بها. نعــــــــم.
لأنَّها ليست من أعياد الإسلام؛ فهي أعياد بدعيِّة. نعــــــــم.
💐السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه
🌷حياكم الله على الكتاب والسنة📚
🖋قال ابن المبارك رحمه الله-:
«لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم».
📕تهذيب الكمال (٢٠/١٦)
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📝قائمة مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي
📲 https://t.me/iman_istikam
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📡▎ قَنــوات نَنْـصحُ بمتَابَــعتِهــا،
تخصّصها نشْرُ الـعِلم الشّرعــ↶ـي :
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
10k قناة القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
06k مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي
05k علوم القرآن الكريم
04k مجموع الفتاوى لكبار العلماء
04k ريـــالصالحينـــاض
03k مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار
03k مقاطع و فتوى الشيخ صالح الفوزان
02k 🎧قناة مَجَالِس الْقُرْآن📖
02k 📚 فتاوى أهل العلم الثقات 📚
02k فتاوى وفوائد الشيخ ابن باز رحمه الله
02k قناة الفتاوى الشرعية
02k فوائد ونوادر أهل العلم
02k 🌷 دُرَرٌ ســَــــلَــــفِــيّــة 🌷
02k الشباب التائب
02k قـنٌآة آلَسًـــنٌـۃ آلَنٌبّــوُيّـۃ
02k نسيم الجنة
01k 📝الـفـوائـد إتـبـاع الـسـلـف
01k ميراث النبي ﷺ
01k 📲فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز📡
01k 📡صوتيــــات سلفية📡
01k قناة التوحيد السلفية
01k 📚🌺فوائد ودرر علمية 🌺📚
01k فتاوى ل كبار العلماء
01k 🎧صوتيات الحرمين السلفية🔊
01k بلــــعني ولوآيةـــغوا
01k العباد والبدرفتاوي ومسائل وفوائد
01k °•°روائع من نهج السلف°•°
01k كن في الدنيا كأنك غريب
01k ✿ الآثـار ✿
01k قناة الشيخ ياسين العدني رحمه الله
01k قناة مشايخ السنة السلفيين
09h العلماء الربانيين
01k 🌸كل شيء يخص المراة🌸
08h كُـنْ دَاعِـيا للتصاميم الدعوية
07h مُنَاخ السَلَفِيَة الوَسَطِيَة
07h 📲بقية السلف الشيخ صالح الفوزان🎙
06h 🌾 مشروع حصاد الخير الدعوي
06h مَجْمُوعَةُ إرْضَاءِ المَجِ❅❅يدِ بِڪَلمَةِ التَّوْحِ❁❁يدِ السَّلَفِيَّةُ
05h 🎙🌺صوتيات الشباب التائب 🌺🎙
04h ✍ ملتقى سفراء جازان الدعوي
04h قناة أحكام وأسباب الخشوع في الصلاة
03h قناة {القرآن الكريم}
03h بلاد التوحيد والسنة
03h التوحيد سبيل النجاة
02h على خطى السلف
02h درب السلف
02h من كلام السلف
01h فتاوى مرئية للعلماء الثقات
02h قناة مجالس القرآن الكريم
02h الدع﴿عَسَاكِرُ السَّلَفْ﴾ويِّة
02h البدعة أحب إلى إبليس من المعصية
03h 🌱آلدَّعْوَةُ آلسَّلَفِيَّةُ🌱
03h قناة الدعاء المستجاب
04h بيان بدع الإحتفالات والأعياد والمناسبات
04h قناة صحيح البخاري ومسلم
05h التفقه في الدّين تجارة لن تبور
05h آثار علماء الجزائر
06h فوائد و درر سلفية
06h قَنَاةُ الدُّرَرِ الأَثَرِيَّة لِلتَّصَامِيمِ السَّلَفِيَّة
07h قناة نبراس الدعوة
08h طريق الهدى الدعوية
08h بصمة أثر الدعوية
09h إرفع رأسك بالسلفية واصدع بها
01k الوضوح سمة أهل الحق ▪••الدعوة السلفية بمدينة بريكة حرسها الله ••▪
01k 🌸ٱسُتوصوا بالنساءِ خيرًا🌸
01k قناة حضرموت الدعوية
01k السلف الصالح
01k 💎 تفسير القران الكريم للسعدي💎
01k 🌹المهرة الدعوية السلفية🌹
01k 🔊مجالس العلم للصوتيات 🔊
01k تصميمات الشباب التائب
01k 📲🔈صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي🎙
01k كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة
01k الـســلاسل الـعـلـمـيـة الـسـلـفـيـة
01k قناة فتاوي وفوائد أثرية
01k فتاوى وأحكام المرأة السلفية
01k همسات سلفية
01k الفوزان وللحيدان فتاوى وفوائد
01k 🌺 الاحاديث الصحيحة 🌺
02k 🎨 الطـفل المسـلم السـلفيـﮯ🎨
02k شّبـّـڪة دَعوُة أَهْلُ السُّنّــۃُ وَ الجَمَـاعَـۃ
02k مشروع الغراء السلفية الدعوي
02k إتحاف العقول بشروح الثلاثة الأصول
02k 📚 صوتيات دروس العلماء 📚
02k فتاوى وفوائد العلامة ابن عثيمين رحمه الله
02k قطف الفوائد
02k عابرون ويبقى الأثر
03k شواطےء التائبين
03k 🎙صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ⚪️📡
04k 📲🌸فتاوى ابن عثيمين🌸📡
04k شبكة مَجَالِسْ آلْعِلْمَ آلْشَّرْعِي📖
05k 🔭أضواء البيان🔭
05k 📝الفوائد للعلّامــة صَـالِـح بـنُ فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ
09k ✍ ͜ الفَوائِد للْعَلامَة عَبْدُ الرَّزَّاق بن عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَدْر حَفِظَهُ اللهَ تعالى.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📮فضلًا لا أمراً - ساهموا معنا بنشر هذه القنوات في جميع وسائل التواصل ودعوة الأصدقاء للإشتراك فيها فإنه من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا كما قَـالَ النبيّ ـﷺـ.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
*¤ سِـلْـسِلَـــةُ الـعَــقِـيـدَة الـوَاسِـطِـيَّـة ¤ لِـشَـيْـخِ الْإِسْــلَامِ: أَحْـمَـدَ ابْـنِ تَـيْـمِـيَّـةَ - رَحِـمَـهُ اللهُ - [ الـعَـدَد: ١٥ ]*
*----------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِــهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*وَفِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ: الْحَوْضُ الْمَوْرُودُ لِمُحَمَّدِ ﷺ،* مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَىٰ مِنَ الْعَسَلِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، طُولُهُ شَهْرٌ، وَعَرْضُهُ شَهْرٌ، مَنْ يَشْرَبُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا.
*وَالصِّرَاطُ مَنْصُوبٌ عَلَىٰ مَتْنِ جَهَنَّمَ - وَهُوَ الْجِسْرُ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ - يَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ عَلَىٰ قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ؛* فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَرِكَابِ الْإِبِلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْدُو عَدْوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْطَفُ فَيُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ؛ *فَإِنَّ الْجِسْرَ عَلَيْهِ كَلَالِيبُ، تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ.*
فَإِذَا عَبَرُوا عَلَيْهِ: وَقَفُوا عَلَىٰ قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا: أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ.
*وَأَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بَابَ الْجَنَّةِ: مُحَمَّدٌ ﷺ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ الْأُمَمِ: أُمَّتُهُ.*
*وَلَـهُ ﷺ - فِي الْقِيَامَةِ - ثَلَاثُ شَفَاعَاتٍ: -...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ: مَــجْـــمُـــوعُ الـــفَـــتَــــاوَىٰ:*
*جــــــ: ٣ / صـــــ: ١٤٦ - ١٤٧ ]*
*----------------------------------------*
💐السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه
🌷حياكم الله على الكتاب والسنة📚
🖋قال ابن المبارك رحمه الله-:
«لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم».
📕تهذيب الكمال (٢٠/١٦)
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📝قائمة مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي
📲 https://t.me/iman_istikam
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📡▎ قَنــوات نَنْـصحُ بمتَابَــعتِهــا،
تخصّصها نشْرُ الـعِلم الشّرعــ↶ـي :
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
10k قناة القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
06k مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي
05k علوم القرآن الكريم
04k مجموع الفتاوى لكبار العلماء
04k ريـــالصالحينـــاض
03k مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار
03k مقاطع و فتوى الشيخ صالح الفوزان
02k 🎧قناة مَجَالِس الْقُرْآن📖
02k 📚 فتاوى أهل العلم الثقات 📚
02k فتاوى وفوائد الشيخ ابن باز رحمه الله
02k قناة الفتاوى الشرعية
02k فوائد ونوادر أهل العلم
02k 🌷 دُرَرٌ ســَــــلَــــفِــيّــة 🌷
02k الشباب التائب
02k قـنٌآة آلَسًـــنٌـۃ آلَنٌبّــوُيّـۃ
02k نسيم الجنة
01k 📝الـفـوائـد إتـبـاع الـسـلـف
01k ميراث النبي ﷺ
01k 📲فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز📡
01k 📡صوتيــــات سلفية📡
01k قناة التوحيد السلفية
01k 📚🌺فوائد ودرر علمية 🌺📚
01k فتاوى ل كبار العلماء
01k 🎧صوتيات الحرمين السلفية🔊
01k بلــــعني ولوآيةـــغوا
01k العباد والبدرفتاوي ومسائل وفوائد
01k °•°روائع من نهج السلف°•°
01k كن في الدنيا كأنك غريب
01k ✿ الآثـار ✿
01k قناة الشيخ ياسين العدني رحمه الله
01k قناة مشايخ السنة السلفيين
09h العلماء الربانيين
09h 🌸كل شيء يخص المراة🌸
08h كُـنْ دَاعِـيا للتصاميم الدعوية
07h مُنَاخ السَلَفِيَة الوَسَطِيَة
07h 📲بقية السلف الشيخ صالح الفوزان🎙
06h 🌾 مشروع حصاد الخير الدعوي
06h مَجْمُوعَةُ إرْضَاءِ المَجِ❅❅يدِ بِڪَلمَةِ التَّوْحِ❁❁يدِ السَّلَفِيَّةُ
05h 🎙🌺صوتيات الشباب التائب 🌺🎙
04h ✍ ملتقى سفراء جازان الدعوي
04h قناة أحكام وأسباب الخشوع في الصلاة
03h قناة {القرآن الكريم}
03h بلاد التوحيد والسنة
03h التوحيد سبيل النجاة
02h على خطى السلف
02h درب السلف
02h من كلام السلف
01h فتاوى مرئية للعلماء الثقات
02h قناة مجالس القرآن الكريم
02h الدع﴿عَسَاكِرُ السَّلَفْ﴾ويِّة
02h البدعة أحب إلى إبليس من المعصية
03h 🌱آلدَّعْوَةُ آلسَّلَفِيَّةُ🌱
03h قناة الدعاء المستجاب
04h بيان بدع الإحتفالات والأعياد والمناسبات
04h قناة صحيح البخاري ومسلم
05h التفقه في الدّين تجارة لن تبور
05h آثار علماء الجزائر
06h فوائد و درر سلفية
06h قَنَاةُ الدُّرَرِ الأَثَرِيَّة لِلتَّصَامِيمِ السَّلَفِيَّة
07h قناة نبراس الدعوة
08h طريق الهدى الدعوية
08h بصمة أثر الدعوية
09h إرفع رأسك بالسلفية واصدع بها
01k الوضوح سمة أهل الحق ▪••الدعوة السلفية بمدينة بريكة حرسها الله ••▪
01k 🌸ٱسُتوصوا بالنساءِ خيرًا🌸
01k قناة حضرموت الدعوية
01k السلف الصالح
01k 💎 تفسير القران الكريم للسعدي💎
01k 🌹المهرة الدعوية السلفية🌹
01k 🔊مجالس العلم للصوتيات 🔊
01k تصميمات الشباب التائب
01k 📲🔈صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي🎙
01k كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة
01k الـســلاسل الـعـلـمـيـة الـسـلـفـيـة
01k قناة فتاوي وفوائد أثرية
01k فتاوى وأحكام المرأة السلفية
01k همسات سلفية
01k الفوزان وللحيدان فتاوى وفوائد
01k 🌺 الاحاديث الصحيحة 🌺
02k 🎨 الطـفل المسـلم السـلفيـﮯ🎨
02k شّبـّـڪة دَعوُة أَهْلُ السُّنّــۃُ وَ الجَمَـاعَـۃ
02k مشروع الغراء السلفية الدعوي
02k إتحاف العقول بشروح الثلاثة الأصول
02k 📚 صوتيات دروس العلماء 📚
02k فتاوى وفوائد العلامة ابن عثيمين رحمه الله
02k قطف الفوائد
02k عابرون ويبقى الأثر
03k شواطےء التائبين
03k 🎙صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ⚪️📡
03k 📲🌸فتاوى ابن عثيمين🌸📡
04k شبكة مَجَالِسْ آلْعِلْمَ آلْشَّرْعِي📖
05k 🔭أضواء البيان🔭
05k 📝الفوائد للعلّامــة صَـالِـح بـنُ فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ
09k ✍ ͜ الفَوائِد للْعَلامَة عَبْدُ الرَّزَّاق بن عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَدْر حَفِظَهُ اللهَ تعالى.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📮فضلًا لا أمراً - ساهموا معنا بنشر هذه القنوات في جميع وسائل التواصل ودعوة الأصدقاء للإشتراك فيها فإنه من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا كما قَـالَ النبيّ ـﷺـ.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
💐السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه
🌷حياكم الله على الكتاب والسنة📚
🖋قال ابن المبارك رحمه الله-:
«لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم».
📕تهذيب الكمال (٢٠/١٦)
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📝قائمة مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي
📲 https://t.me/iman_istikam
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📡▎ قَنــوات نَنْـصحُ بمتَابَــعتِهــا،
تخصّصها نشْرُ الـعِلم الشّرعــ↶ـي :
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
10k قناة القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
06k مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي
05k علوم القرآن الكريم
04k مجموع الفتاوى لكبار العلماء
04k ريـــالصالحينـــاض
03k مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار
03k مقاطع و فتوى الشيخ صالح الفوزان
02k 🎧قناة مَجَالِس الْقُرْآن📖
02k 📚 فتاوى أهل العلم الثقات 📚
02k فتاوى وفوائد الشيخ ابن باز رحمه الله
02k قناة الفتاوى الشرعية
02k فوائد ونوادر أهل العلم
02k 🌷 دُرَرٌ ســَــــلَــــفِــيّــة 🌷
02k الشباب التائب
02k قـنٌآة آلَسًـــنٌـۃ آلَنٌبّــوُيّـۃ
02k نسيم الجنة
01k 📝الـفـوائـد إتـبـاع الـسـلـف
01k ميراث النبي ﷺ
01k 📲فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز📡
01k 📡صوتيــــات سلفية📡
01k قناة التوحيد السلفية
01k 📚🌺فوائد ودرر علمية 🌺📚
01k فتاوى ل كبار العلماء
01k 🎧صوتيات الحرمين السلفية🔊
01k بلــــعني ولوآيةـــغوا
01k العباد والبدرفتاوي ومسائل وفوائد
01k °•°روائع من نهج السلف°•°
01k كن في الدنيا كأنك غريب
01k ✿ الآثـار ✿
01k قناة الشيخ ياسين العدني رحمه الله
01k قناة مشايخ السنة السلفيين
09h العلماء الربانيين
09h 🌸كل شيء يخص المراة🌸
08h كُـنْ دَاعِـيا للتصاميم الدعوية
07h مُنَاخ السَلَفِيَة الوَسَطِيَة
07h 📲بقية السلف الشيخ صالح الفوزان🎙
06h 🌾 مشروع حصاد الخير الدعوي
06h مَجْمُوعَةُ إرْضَاءِ المَجِ❅❅يدِ بِڪَلمَةِ التَّوْحِ❁❁يدِ السَّلَفِيَّةُ
05h 🎙🌺صوتيات الشباب التائب 🌺🎙
04h ✍ ملتقى سفراء جازان الدعوي
04h قناة أحكام وأسباب الخشوع في الصلاة
03h قناة {القرآن الكريم}
03h بلاد التوحيد والسنة
03h التوحيد سبيل النجاة
02h على خطى السلف
02h درب السلف
02h من كلام السلف
01h فتاوى مرئية للعلماء الثقات
02h قناة مجالس القرآن الكريم
02h الدع﴿عَسَاكِرُ السَّلَفْ﴾ويِّة
02h البدعة أحب إلى إبليس من المعصية
03h 🌱آلدَّعْوَةُ آلسَّلَفِيَّةُ🌱
03h قناة الدعاء المستجاب
04h بيان بدع الإحتفالات والأعياد والمناسبات
04h قناة صحيح البخاري ومسلم
05h التفقه في الدّين تجارة لن تبور
05h آثار علماء الجزائر
06h فوائد و درر سلفية
06h قَنَاةُ الدُّرَرِ الأَثَرِيَّة لِلتَّصَامِيمِ السَّلَفِيَّة
07h قناة نبراس الدعوة
08h طريق الهدى الدعوية
08h بصمة أثر الدعوية
09h إرفع رأسك بالسلفية واصدع بها
01k الوضوح سمة أهل الحق ▪••الدعوة السلفية بمدينة بريكة حرسها الله ••▪
01k 🌸ٱسُتوصوا بالنساءِ خيرًا🌸
01k قناة حضرموت الدعوية
01k السلف الصالح
01k 💎 تفسير القران الكريم للسعدي💎
01k 🌹المهرة الدعوية السلفية🌹
01k 🔊مجالس العلم للصوتيات 🔊
01k تصميمات الشباب التائب
01k 📲🔈صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي🎙
01k كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة
01k الـســلاسل الـعـلـمـيـة الـسـلـفـيـة
01k قناة فتاوي وفوائد أثرية
01k فتاوى وأحكام المرأة السلفية
01k همسات سلفية
01k الفوزان وللحيدان فتاوى وفوائد
01k 🌺 الاحاديث الصحيحة 🌺
02k 🎨 الطـفل المسـلم السـلفيـﮯ🎨
02k شّبـّـڪة دَعوُة أَهْلُ السُّنّــۃُ وَ الجَمَـاعَـۃ
02k مشروع الغراء السلفية الدعوي
02k إتحاف العقول بشروح الثلاثة الأصول
02k 📚 صوتيات دروس العلماء 📚
02k فتاوى وفوائد العلامة ابن عثيمين رحمه الله
02k قطف الفوائد
02k عابرون ويبقى الأثر
03k شواطےء التائبين
03k 🎙صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ⚪️📡
03k 📲🌸فتاوى ابن عثيمين🌸📡
04k شبكة مَجَالِسْ آلْعِلْمَ آلْشَّرْعِي📖
05k 🔭أضواء البيان🔭
05k 📝الفوائد للعلّامــة صَـالِـح بـنُ فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ
09k ✍ ͜ الفَوائِد للْعَلامَة عَبْدُ الرَّزَّاق بن عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَدْر حَفِظَهُ اللهَ تعالى.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📮فضلًا لا أمراً - ساهموا معنا بنشر هذه القنوات في جميع وسائل التواصل ودعوة الأصدقاء للإشتراك فيها فإنه من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا كما قَـالَ النبيّ ـﷺـ.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
