مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدًا .
• - فمنها : الجهل به ، وهذا السبب هو الغالب علىٰ أكثر النفوس ، فإن من جهل شيئا عاداه وعادىٰ أهله ، فإن انضاف إلىٰ هذا السبب بغض من أمره بالحق ومعاداته له وحسده كان المانع من القبول أقوىٰ ، فإن انضاف إلىٰ ذلك إلفه وعادته ومرباه علىٰ ما كان عليه آباؤه ومن يحبه ويعظمه قوي المانع ، فإن انضاف إلىٰ ذلك توهمه أن الحق الذي دعي إليه يحول بينه وبين جاهه وعزه وشهواته وأغراضه قوي المانع من القبول جدا .
• - فإن انضاف إلىٰ ذلك خوفه من أصحابه وعشيرته وقومه علىٰ نفسه وماله وجاهه كما وقع لهرقل ملك النصارىٰ بالشام علىٰ عهد رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم ازداد المانع من قبول الحق قوة .
📜【 هداية الحيارىٰ (٢٤٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
🌺🌺
🌺
📌 قـ✑ـال الصحابـﮯ الجليل أبو الــدرداء
رضـﮯ اللـہ عنــہ :-
❐ " ما تصــــدّق مؤمــــن بصدقـــ ة أحب إلى اللـــہ عز وجـــل مـن موعظــة يعـــظ بها قومـــہ فيفترقـــون قد نفعهـــم اللــہ عزوجل بهــا "
📓📔 صفة الصفوة 【 1-242 】
🌺
🌺🌺
🌺🌺
🌺
✍ ..... مـن تغافــل عـن عيــوب النـــاس 🌷
📌 قـ✑ـَالَ العَلَّامــَة عبد الرحمن السعـدي
رَحِمَـہُ اللـہ تعالـﮯ :
▣ مِنْ تَغَافُلٍ عَنْ عُيُوبِ النَّاس وَأُمْسِكُ لِسَانَـــہُ عَنْ تَتَبُّـــ؏ِ أَحْوَالِهِمْ الَّتــــﮯ لَا يُحِبُّونَ إِظْهَارَهَا سَلَّمَ دِينُــہ وَعَرْضُـــہ
❐ُ وَأَلْقَى اللـــہ مَحَبَّتَـــہُ فِـــﮯ قُلُوبِ العُبَّادِ وَسِتْرَ اللـــہِ عَوْرَتُـــہُ فَإِنَّ الجَزَاء مِنْ جِنْسِ العَمَلِ وَمَا رَبَكٌ بِظُلَّامٍ لِلعَبِيدِ
📓📔 الفَوَاكِــہُ الشَّهِيَّةَ 【112/1】
🌺
🌺🌺
🌺🌺
🌺
📌 قـ✑ـال الامـــام الحســـن البصــــري
رحمہ اللــہ تعالـــــﮯ :
▣ مـــا الدنيا كلها مــن أولها إلى آخـــرها
إلا كرجـــل نام نومـــــــــة، رأى فــــــﮯ منامـــــہ
ما يحــب ثم انتبـــــہ !!
📔📓 المجالســـة 【 ٢٢٧/٥ 】
🌺
🌺🌺
🌼🌼
🌼
📌 قـ✑ـال التابعــﮯ الحافظ سفيان بن ؏ـيينة
رحمـہ اللـہ تعالــــﮯ :-
❐ « من رأى أنـہ خير من غيره فقد استڪبر وذلك أن إبليس إنما منعــہ من السجود لآدم ؏ـليـہ السلام استڪباره »
📔📓 حليـۃ الأولياء 【 7 / 271 】
🌼
🌼🌼
ㅤ
قَالَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ فِيمَا أوْصَى بِهِ عَلِيَّ بنَ الحَسَنِ السُّلَمِيِّ :
« عَليكَ بالصِّدقِ في المَوَاطِنِ كُلِّهَا ، وإيَّاكَ والكَذبَ والخِيَانةَ ومُجَالسَةَ أصحَابِهَا ، فَإنَّها وِزرٌ كُلُّهُ ، وإيَّاكَ يَا أخِي والرِّياءَ في القَولِ والعمَلِ ، فَإنَّهُ شِركٌ بِعَيْنِهِ ، وإيَّاكَ والعُجْبَ ، فإنَّ العمَلَ الصَّالِحَ لا يُرفَعُ وفِيهِ عُجْبٌ ،
ويَا أخِي ، إنَّمَا دِينُكَ لَحمُكَ ودَمُكَ ، ابكِ عَلى نَفسِكَ وارحَمهَا ، فَإن أنتَ لَم تَرحَمهَا لَم تُرحَم ،
وليَكُن جَلِيسَكَ مَن يُزَهِّدُكَ في الدُّنيَا ، ويُرَغِّبُكَ في الآخِرَةِ ، وإيَّاكَ ومُجالسَةَ أهلِ الدُّنيَا الذِينَ يَخُوضُونَ في حَديثِ الدُّنيَا ، فإنَّهُم يُفسِدُونَ عَلَيكَ دِينَكَ وقَلبَكَ ،
وأكثِر ذِكرَ المَوتِ ، وأكثَرِ الإستِغفَارَ مِمَّا قَد سَلَفَ مِن ذُنُوبِكَ ، وَسَلِ اللَّـهَ السَّلامَةَ لِمَا بَقِيَ مِن عُمُرِكَ ،
ثُمَّ عَليكَ يا أخِي بِأدَبٍ حَسَنٍ ، وخُلُقٍ حَسَنٍ ، وانصَح لِكُلِّ مُؤمِنٍ إذَا سَألَكَ في أمرِ دِينِه ، ولا تَكتُمَنَّ أحَدًا مِنَ النَّصِيحَةِ شَيئًا إذَا شَاوَرَكَ فِيمَا كَانَ لِلَّـهِ فِيهِ رِضًى ،
وإيَّاك أن تَخُونَ مُؤمِنًا ، فَمَن خَانَ مُؤمِنًا فَقَد خَانَ اللَّـهَ وَرسُولَهُ ، وإذَا أحبَبْتَ أخَاكَ فِي اللَّـهِ فَابذُل لَهُ نَفسَكَ ومَالَكَ ،
وإيَّاكَ والخُصُومَاتِ والجِدَالَ والمِرَاءَ ، فَإنَّكَ تَصِيرُ ظَلُومًا خَوَّانًا أثِيمًا ،
وعَلَيكَ بِالصَّبرِ في المَوَاطِنِ كُلِّهَا ، فَإِنَّ الصَّبرَ يَجُرُّ إلى البِرِّ ، والبِرُّ يَجُرُّ إلى الجَنَّةِ ،
وإِيَّاكَ والحِدَّةَ والغَضَبَ ، فَإنَّهُما يَجُرَّانِ إلى الفُجُورِ ، والفُجُورُ يَجُرُّ إلى النَّارِ ».
أبُو نَعِيم الأصفَهَانِي - رَحِمَهُ اللَّـه -.
[ حِليَةُ الأولِيَاءِ || ٧ / ٨٢ ]
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - الغضب : مثل السبع إذا أفلته صاحبه بدأ بأكله.
• - والشهوة : مثل النار إذا أضرمها صاحبها بدأت بإحراقه.
• - والكبر : بمنزلة منازعة الملك ملكه فإن لم يهلكك طردك عنه.
• - والحسد : بمنزلة معاداة من هو أقدر منك.
📜【 فوائد الفوائد (٢٥٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - فإن الحسد في الحقيقة نوع من معاداة الله، فإنه يكره نعمة الله على عبده وقد أحبها الله ، ويحب زوالها عنه والله يكره ذلك
.
• - فهو مضاد لله في قضائه وقدره ومحبته وكراهته .
• - ولذلك كان إبليس عدوه حقيقة ؛ لأن ذنبه كان عن كبر وحسد.
📜【 فوائد الفوائد (٢٥٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة :
• - تعلق القلب بغير الله..
• - وطاعة القوة الغضبية.
• - والقوة الشهوانية.
• - وهي : الشرك ، والظلم ، والفواحش.
• - فغاية التعلق بغير الله شرك وأن يُدعى معه إله آخر .
• - وغاية طاعة القوة الغضبية القتل ،
• - وغاية القوة الشهوانية الزنا.
📜【 فوائد الفوائد (٢٥٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - دخل الناس النار من ثلاثة أبواب :
• - باب شبهة أورثت شكا في دين الله .
• - وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته .
• - وباب غضب أورث العدوان على خلقه .
📜【 فوائد الفوائد (٢٥٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها، ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع إقامتهم على دنياهم .
• - فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة، فكيف يؤمر بالفضيلة من لم يُقِم الفريضة ؟!
#تخلص_من_الذنوب
📜【 فوائد الفوائد (٢٦٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده : تحمل الله سبحانه حوائجه كلها ، وحمل عنه كل ما أهمَّهُ ، وفرَّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته.
• - وإن أصبح وأمسى والدنيا همُّهُ : حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه.
#الانشغال_بالله
📜【 فوائد الفوائد (٢٦٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال أبو عثمان النيسابوري :
• - من أَمَّرَ السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة، ومن أَمَّرَ الهوى على نفسه قولا وفعلا نطق بالبدعة ؛ لأن الله تعالى يقول : { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا }.
• - وقال بعضهم :ما ترك أحد شيئا من السنة إلا لكبر في نفسه.
📜【 منهاج السنة النبوية (٣٣١/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - والأهواء هي إرادات النفس بغير علم، فكل من فعل ما تريده نفسه بغير علم يبين أنه مصلحة فهو متبع هواه، والعلم بالذي هو مصلحة العبد عند الله في الآخرة هو العلم الذي جاءت به الرسل .
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
{ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ}.
📜【 منهاج السنة النبوية (٣٣٠/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - فقوله في الحديث الصحيح :
《 فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليْهم من النَّظرِ إليْهِ 》
• - يبين أن اللذة الحاصلة بالنظر إليه أعظم من كل لذة في الجنة، والإنسان في الدنيا يجد في قلبه بذكر الله، وذكر محامده، وآلائه، وعبادته، من اللذة ما لا يجده بشيء آخر .
📜【 منهاج السنة النبوية (٣٨٩/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وأهل السنة يتولون عثمان وعليا جميعا، ويتبرءون من التشيع والتفرق في الدين، الذي يوجب موالاة أحدهما ومعاداة الآخر.
• - وقد استقر أمر أهل السنة على أن هؤلاء مشهود لهم بالجنة، ولطلحة والزبير ، وغيرهما ممن شهد له الرسول بالجنة.
📜【 منهاج السنة النبوية (٢٠٢/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
• - أفرس الناس ثلاثة :
• - بنت صاحب مدين حيث قالت :
{ يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
• - وامرأة العزيز حيث قالت :
{ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا}.
• - وأبو بكر حيث استخلف عمر .
📜【 منهاج السنة النبوية (١٤٢/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٩٣ }*
----------------------------------------------
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -:
[ ٨٦ ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو عَبْدِ اللَّه، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:(كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَالَانِ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَوَّلُ مَنْ عَقَدَ عَقْدًا وَاحِدًا عُثْمَانُ).
*[إِسْـنَـادُهُ لَا يَـثْـبُـت]*
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -:
□ قوله:(كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَالَانِ) سَبَقَ بَيَانُ مَعنَىٰ القِبَالَينِ، قوله:(وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ) أي: كَـانَ لِنَعلَيْهِمَا قِبَالَانِ كذلك، (وَأَوَّلُ مَنْ عَقَدَ عَقْدًا وَاحِدًا عُثْمَانُ) رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ، أي: اتَّخَذَ قِبَالًا وَاحِدًا، *وَفِيهِ أَنَّ لُبْسَهُ ﷺ كَانَ علىٰ وَجْهِ العَادَةِ، لا علىٰ قَصْدِ العِبَادَةِ، وَإِلَّا لَمْ يَتْرُكْهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ.*
*■ فَــائِــدَةٌ: فِي مَـسْـأَلَــةِ الـتَّـبَــرُّكِ بِــآثَــارِ النَّبِيِّ ﷺ المُنْفَصِلَةِ مِنْ بَـدَنِـهِ كَـالـشَّـعـرِ، وَالمُلَازِمَةِ لِـبَـدَنِـهِ كَـالـجُـبَّـةِ:*
*جَــاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَحتَفِظُونَ بِهَذِهِ الآثَــارِ، ويَعتَنُونَ بِهَا، وَيَتَبَرَّكُونَ بِهَا، وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا، كَـانَ عِندَهَا جُلْجُلٌ مِنْ فِضَّةٍ، فِيهِ شَـعَـرَاتٌ مِنْ شَـعـرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وكانَ إِذَا أَصَابَ إِنْسَانًا عَينٌ، أوِ اشْتَكَىٰ بَعَثَ بِـإِنَـاءٍ إِلَيْهَا فَخَضْخَضَتهُ فِيهِ، ثُمَّ شَـرِبَـهُ، وَتَوَضَّأَ مِنْهُ.*
*قال ابنُ حَجَرٍ:(وَالـمُـرَادُ أَنَّهُ كَـانَ مَنِ اشْتَكَىٰ أَرْسَـلَ إِنَــاءً إِلَىٰ أُمِّ سَلَمَةَ؛ فَتَجـعَـل فِيهِ تِلْكَ الشَّعَرَاتِ، وَتَغْسِلهَا فِيهِ، وَتُعِيدهُ؛ فَيَشرَبهُ صَـاحِـبُ الإِنَــاءِ، أَوْ يَغْتَسِل بِـهِ اسْتِشْفَـاءً بِهَا، فَتَحصُل لَـهُ بَـرَكَـتُـهَـا).*
[ فَتْحُ البَارِي: ١٠\٣٥٣ ].
*وَقَـدْ خَــصَّ اللهُ نَـبِـيَّـهُ ﷺ بِـأَنْ جَـعَـلَ جِـسْـمَـهُ مُــبَــارَكًــا، وَكَـانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُمْ يَـتَـبَـرَّكُـونَ بِــعَــرَقِـهِ، وَبِـبِـصَـاقِـهِ، وَبِـشَـعــرِهِ، وَبِـفَـضْـلِ وَضُــوئِـهِ ﷺ، وَهَــذَا كُـلَّـهُ ثَـابِتٌ فِـي الأَحَــادِيـثِ الـصَّـحِـيـحَــةِ.*
*فَـالـتَّـبَــرُّكُ بِــآثَــارِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ أَمْــرٌ ثَــابِـتٌ، وَمَـأْثُــورٌ عَـنِ الـصَّـحَـابَـةِ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُمْ، وَعَـنِ الـتَّـابِـعِـيـنَ لَـهُـمْ بِـإِحْـسَـانٍ، وَحُـكْـمُـهُ بَـاقٍ عَلَىٰ الـمَــشْــرُوعِــيَّــةِ؛ فَـلَا تَـقْـتَـصِـرُ عَلَى الصَّحَابَةِ، وَعَلَى التَّابِعِينَ.*
*لَـكِـن الـسُّـؤَالُ: هَــلْ يُــوجَــدُ شَـيْءٌ مِـنْ آثَــارِ رَسُــولِــنَــا ﷺ فِـي زَمَــانِــنَــا هَـــذَا...*
- نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه -
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ١٠٢ - ١٠٣ ].
----------------------------------------------
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - فتأمل هؤلاء الأمم الثلاث الذين هم في غاية الطغيان ، كيف أخذهم الله - عز وجل - وكان لهم بالمرصاد ، وكيف أهلكوا بمثل ما يفتخرون به .
• - فقوم عاد قالوا : من اشد منا قوة ؛ فأهلكوا بالريح ، وهي أصلا لطيفة وسهلة .
• - وقوم صالح : أهلكوا بالرجفة والصيحة .
• - وفرعون أهلك بالماء والغرق ، وكان يفتخر بالماء ، يقول لقومه : { أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين } ؛ يعني موسىٰ { ولا يكاد يبين فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين } ، فأغرقه الله تعالىٰ بالماء .
فهذه جملة ما تشير إليه هذه الآية الكريمة : { إن ربك لبالمرصاد } .
📜【 شرح رياض الصالحين (٣٣٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄༅
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
• - *{ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ }*
• - الْحُسْنَى الْجَنَّة ، وَالزِّيَادَة النَّظَرُ إلَى وَجْهِ الله،
• - وقَـالَ تَعـالىٰ :
• - *{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ }*
• - يَعْنِي حَسَنَة بهَيَّة يَكْسُوَهَا اللَّهُ تَعَالَى نضرا ، أَي : حُسْنًا وَجَمَالًا وَبِهَاء ، لِتَكُون مُسْتَعِدَّةٌ لِلنَّظَرِ إلَى الله عَزَّ وَجَلَّ *{إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}*
• - ثُمّ يَنْظُرُونَ إلَى الله فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا إلَى حُسْنهم ؛ وَلِهَذَا إذَا رَجَعُوا إلَى أَهْلِهِم ، قَالَ لَهُمْ أَهْلُوهُم : أَنَّكُم ازْدَدْتُم بَعْدَنَا حُسْنًا بِالنَّظَرِ إلَى وَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.[١]
📜【 تفسير القرآن الكريم (٣٩٦) 】
═══════════
*[١]* أخرجه مسلم : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب في سوق الجنة وما ينالون فيها من النعيم والجمال ، رقم (٢٨٣٣) من حديث أنس رضي الله عنه.
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من رحمته سبحانه بعباده : ابتلاؤهم بالأوامر والنواهي رحمةً وحمية ، لا حاجة منه إليهم بما أمرهم به ، فهو الغني الحميد ، ولا بخلاً منه عليهم بما نهاهم عنه ، فهو الجواد الكريم .
• - ومن رحمته : أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ، ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا فى النعيم المقيم فى داره وجواره ، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان ، فمنعهم ليعطيهم ، وابتلاهم ليعافيهم ، وأماتهم ليحييهم .
• - ومن رحمته بهم : أن حذرهم نفسه ، لئلا يغتروا به ، فيعاملوه بما لا تحسن معاملته به كما قال تعالى : { وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوف بِالْعِبًادِ }.
• - قال غير واحد من السلف : من رأفته بالعباد : حذرهم من نفسه ، لئلا يغتروا به .
📜【 إغاثة اللهفان (١٧٥/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*❉سُئل الشَّـيخُ العلّامــةُ صالح الفوزان -حفظَهُ اللهُ-:*
❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ :
نرى بعضا يقوم فورا بعد الصلاة ويصلي النافلة وَلَم يَأْتِ بالأذكار هل يصح ؟
❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ :
•• هَذَا خِلَاف السُنَّة.
•• السُّنَّةُ أَنْ يَأْتِي بِالْأَذْكَارِ الَّتِي بَعْدَ السَّلَامِ ثُمَّ يَقُومُ وَيَأْتِي بِالنَّافِلَة .
📓 المصدر : فتاوى نور على الدرب.
• - هل يؤجر المسلم على شيء أضاعه ، فاحتسبه صدقة على من وجده فأخذه ؟
• - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَلَا يَرْزَؤُهُ (ينقصه) أَحَدٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ».
📜【 رواه مسلم (١٥٥٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة الملا علي القاري
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - " (فَيَأْكُلُ مِنْهُ) أَيْ: مِمَّا ذُكِرَ مِنَ الْمَغْرُوسِ أَوِ الْمَزْرُوعِ .
( إِنْسَانٌ ) وَلَوْ بِالتَّعَدِّي.
( أَوْ طَيْرٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ) أَيْ: وَلَوْ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ.
( إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ) .
• - وَالْحَاصِلُ : أَنَّهُ بِأَيِّ سَبَبٍ يُؤْكَلُ مَالُ الْمُسْلِمِ يَحْصُلُ لَهُ الثَّوَابُ ".
📜【 مرقاة المفاتيح (١٣٣٩/٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - " إن أكل منه طير ؛ عصفور، أو حمامه، أو دجاجة، أو غيرها ولو حبة واحدة، فإنه له صدقة، سواء شاء ذلك أو لم يشأ،
• - حتى لو فرض أن الإنسان حين زرع أو حين غرس لم يكن بباله هذا الأمر، فإنه إذا أكل منه صار له صدقة،
• - وأعجب من ذلك لو سرق منه سارق، كما لو جاء شخص مثلاً إلى نخل وسرق منه تمراً، فإن لصاحبه في ذلك أجراً، مع أنه لو علم بهذا السارق لرفعه إلى المحكمة، ومع ذلك فإن الله تعالى يكتب له بهذه السرقة صدقة إلى يوم القيامة!
• - وفي هذا الحديث دليل على كثرة طرق الخير، وأن ما انتفع به الناس من الخير، فإن لصاحبه أجراً وله فيه الخير، سواء نوى أو لم ينو ...
• - وفي هذا دليل على أن المصالح والمنافع إذا انتفع الناس بها ، كانت خيراً لصاحبها وأجراً وإن لم ينو، فإن نوى زاد خيراً على خير، وآتاه الله تعالى من فضله أجراً عظيماً " .
📜【 شرح رياض الصالحين (١٩٥/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}
• - فمن آذى مؤمنا حيا أو ميتا بغير ذنب يوجب ذلك، فقد دخل في هذه الآية ، ومن كان مجتهدا لا إثم عليه، فإذا آذاه مؤذ فقد آذاه بغير ما اكتسب.
📜【 منهاج السنة النبوية (١٣٤/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال : الغيبةُ ذكرُكَ أخاكَ بما يكرهُ ،
• - قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ ، فقد اغتبتَه . وإن لم يكنْ فيه ، فقد بهتَّه .
• - فمن رمى أحدا بما ليس فيه فقد بهته، فكيف إذا كان ذلك في الصحابة ؟!
📜【 منهاج السنة النبوية (١٤٣/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - والرافضة أشد بدعة من الخوارج وهم يكفرون من لم تكن الخوارج تكفره، كأبي بكر وعمر، ويكذبون على النبي ﷺ والصحابة كذبا ما كذب أحد مثله، والخوارج لايكذبون، لكن الخوارج كانوا أصدق وأشجع منهم وأوفى بالعهد منهم، فكانوا أكثر قتالا منهم، وهؤلاءأكذب وأجبن وأغدر وأذل.
📜【 منهاج السنة النبوية (١٥٤/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وهم( الرافضة ) يستعينون بالكفار على المسلمين، فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين، كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار، فإن الرافضة أعانته على المسلمين.
📜【 منهاج السنة النبوية (١٥٥/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأيا، ويكفرون من خالفهم فيه، وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول، ولايكفرون من خالفهم فيه، بل هم أعلم بالحق وأرحم بالخلق، كما وصف الله به المسلمين بقوله : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.
• - قال أبو هريرة: كنتم خير الناس للناس.
📜【 منهاج السنة النبوية (١٥٨/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}
• - قال علقمة :
• - هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم.
• - وروى الوالبي عن ابن عباس :
• - يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
📜【 منهاج السنة النبوية (١٣٦/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٩٢ }*
----------------------------------------------
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -:
[ ٨٤ ] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، فَلْتَكُنِ الْيَمِينُ أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ،
وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ».
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -:
*□ فِيهِ أَنَّ اليَمِينَ لَهَا التَّكْرُمَةُ على الشِّمَالِ في الِانتِعَالِ، وَلِـهَـذَا كَانَ مِنْ هَدْيِهِ ﷺ حُبُّ التَّيَمُّنِ في الأُمُـورِ الَّتِي فِيهَا التَّكْرُمَة وَالزِّينَة؛ مِنْ تَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَشَأْنِهِ كُلِّهِ، وَتُقَدَّمُ اليُسرَىٰ في ضِدِّ ذَلِكَ، كَنَزْعِ النَّعلِ، وعندَ دُخُـولِ الخَـلَاءِ، وعندَ الخُرُوجِ منَ المسجِدِ.*
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -:
[ ٨٥ ] حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ - وهُوَ ابْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ:
فِي تَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَطُهُورِهِ).
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -:
*□ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا، هُوَ بِمَعنَىٰ مَـا سَبَقَ من حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ؛ فقد كَانَ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي لُبْسِهِ لِنَعلِهِ، وفي تَسرِيحِهِ لِشَعرِهِ، وَتَمْشِيطِهِ لَـهُ، وَفِي طُهُورِهِ؛ فَيَبْدَأُ بِاليَدِ اليُمْنَىٰ، وَالقَدَمِ اليُمْنَىٰ.*
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ١٠٢ ] .
----------------------------------------------
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - محبة الرب لعبده سبقت محبة العبد له سبحانه،فإنه لولا محبة الله له لما جعل محبته فى قلبه.
• - فلما أحبه ألهمه حبه وآثره به فلما أحبه العبد جازاه على تلك المحبة محبة أعظم منها فإنه : ( من تقرب إليه شبرا تقرب إليه ذراعا )
📜【 طريق الهجرتين (٤٩٢/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - فإن كمال العبد بالعزيمة والثبات ، فمن لم يكن له عزيمة فهو ناقص ، ومن كانت له عزيمة ولكن لا ثبات له عليها فهو ناقص .
• - فإذا انضم الثبات إلى العزيمة أثمر كل مقام شريف وحال كامل .
📜【 طريق الهجرتين (٥٣٣/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ومعلوم أن شجرة الثبات والعزيمة لا تقوم إلا على ساق الصبر.
• - فلو علم العبد الكنز الذى تحت هذه الأحرف الثلاثة أعني اسم " الصبر " لما تخلف عنه.
• - قال النبى ﷺ :
[ ما أعطى اللَّهُ أحدًا من عطاءٍ أوسعَ منَ الصَّبرِ ].
📜【 طريق الهجرتين (٥٣٤/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - أعمال البر تنهض بالعبد وتقوم به وتصعد إلى الله به، فبحسب قوة تعلقه بها يكون صعوده مع صعودها .
• - وأعمال الفجور تهوى به وتجذبه إلى الهاوية وتجره إلى أسفل سافلين ، وبحسب قوة تعلقه بها يكون هبوطه معها ونزوله إلى حيث تستقر به.
📜【 طريق الهجرتين (٥٤٦/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا :
• - فآثار المعصية القبيحة أكثر من أن يحيط بها العبد علما .
• - وآثار الطاعة الحسنة أكثر من أن يحيط بها علما .
• - فخير الدنيا والآخرة بحذافيره فى طاعة الله، وشر الدنيا والآخرة بحذافيره فى معصيته.
📜【 طريق الهجرتين (٥٤٧/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا :
• - فليس للقلب أنفعُ من قصرِ الأمل
ولا أضرُّ من التسويف وطول الأمل .
📜【 طريق الهجرتين (٥٤٨/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا :
• - ومن أعظم الأشياء ضرراً على العبد بطالتُه وفراغُه.
• - فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلْها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بد .
📜【 طريق الهجرتين (٥٤٨/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا :
• - فصبر العبد عن المعاصى إنما هو بحسب قوة إيمانه، فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره أتم .
📜【 طريق الهجرتين (٥٤٨/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا :
• - فإذا قوى سراج الإيمان فى القلب وأضاءت جهاته كلها به، وأشرق نوره فى أرجائه ، سرى ذلك النور إلى الأعضاء، وانبعث إليها، فأسرعت الإجابة لداعي الإيمان، وانقادت له طائعة مذللة غير متثاقلة ولا كارهة بل تفرح بدعوته حين يدعوها .
📜【 طريق الهجرتين (٥٤٨/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📌 قال الشيخ مُقبل بن هاديّ الوادعيّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
🔹"فإذا أحببنا أننا نقول سلفيّون :
لا بدّ أنْ ندرس سيرة السَّلف،
وأنْ نقتدي بسلفنا،
لسنا نكتفي بادّعاء السَّلفيّة؛
وبادّعاء السُّنيّة والسَّلفيّة".
📚 "إجابة السّائل على أهمّ المسائل"
(ص: ٣٧٤)
قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - :
*ومن أعظم ما يتعين على أهل العلم الاتصاف بما يدعو إليه العلم من الأخلاق والأعمال والتعليم، فهم أحق الناس بالاتصاف بالأخلاق الجميلة والتخلي من كل خلق رذيل، وهم أولى الناس بالقيام بالواجبات الظاهرة والباطنة وترك المحرمات، لما تميزوا به من العلم والمعارف، التي لم تحصل لغيرهم، ولأنهم قدوة الناس في أمورهم ولأنه يتطرق إليهم من الاعتراض والقوادح عندما يتركون ما يدعو إليه العلم أعظم مما يتطرق إلى غيرهم*.
<( " فائدة تشتمل على نبذة من آداب المعلمين والمتعلمين ")>
