en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Open in Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Show more
7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن العبد إذا خلصت نيته للَّه تعالىٰ وكان قصدُه وهمه وعمله لوجهه سبحانه كان اللَّه معه ؛ فإنه سبحانه { مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } ، ورأس التقوىٰ والإحسان خلوصُ النية للَّه في إقامة الحق ، واللَّه سبحانه لا غالبَ له ، فمن كان معه فمن ذا الذي يغلبه أو يناله بسوء ؟ فإن كان اللَّه مع العبد فمن يخاف ؟ وإن لم يكن معه فمن يرجو ؟ وبمن يثق ؟ ومن ينصره من بعده ؟ فإذا قام العبد بالحق علىٰ غيره وعلىٰ نفسه أولًا ، وكان قيامه باللَّه وللَّه لم يقم له أحد ، ولو كادته السماوات والأرض والجبال لكفاه اللَّه مؤنتها ، وجعل له فرجًا ومخرجًا . 📜【 إعلام الموقعين (٤٣١/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - سبحان من أنعم ببلائه وتفضل بعقوبته وإلا فلو أذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك علىٰ ظهرها من دابة . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٦٤٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

[ نصيحة من ذهب ] • - قال الإمام النووي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ينبغي لمن أراد النطق بكلمةٍ أو كلامٍ ، أن يتدبره في نفسه قبل نطقه ، فإن ظهرت مصلحته تكلم ، وإلا أمسك . 📜【 شرح صحيح مسلم (٣٢٨/١٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ • - قال الإمام الطبري • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وَأَوْلَىٰ هَذِهِ الْأَقْوَالِ بِتَأْوِيلِ الْآيَةِ مَا قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - ، وَهُوَ أَنَّ الدَّرَجَةَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَىٰ ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الصَّفْحُ مِنَ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ عَنْ بَعْضِ الْوَاجِبِ عَلَيْهَا ، وَإِغْضَاؤُهُ لَهَا عَنْهُ ، وَأَدَاءُ كُلِّ الْوَاجِبِ لَهَا عَلَيْهِ . 📜【 تفسير الطبري (١٣٢/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ ‏يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ }* • - وهذا من ضعف الإيمان، ونقصان اليقين ، أن تكون مخافة الخلق عندهم أعظم من مخافة الله، فيحرصون بالطرق المباحة والمحرمة على عدم الفضيحة عند الناس. 📜【 تفسير السعدي (٢٠٠) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}* • - ‏أي : من تجرأ على المعاصي واقتحم على الإثم ثم استغفر الله استغفارا تاما يستلزم الإقرار بالذنب ، والندم عليه، والإقلاع ، والعزم على أن لا يعود ، فهذا قد وعده من لا يخلف الميعاد بالمغفرة والرحمة. 📜【 تفسير السعدي (٢٠٠) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}* ‏ • - وهذا يدل على أن ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتها، فإنه قد جمع عدة مفاسد : • - كسب الخطيئة والإثم، ثم رمي من لم يفعلها بفعلها، ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء.‎ 📜【 تفسير السعدي (٢٠٠) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ }* • - ‌‏فإن الضلال نوعان : • - ضلال في العلم، وهو الجهل بالحق. • - وضلال في العمل،وهو العمل بغير ما يجب. • - فحفظ الله رسوله عن هذا النوع من الضلال كما حفظه عن الضلال في الأعمال. 📜【 تفسير السعدي (٢٠٠) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ }* • - ‌‏والساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة، والمصلح لا بد أن يصلح الله سعيه وعمله. • - كما أن الساعي في الإفساد لا يصلح الله عمله ولا يتم له مقصوده ، كما قال تعالى :‎ *{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}* 📜【 تفسير السعدي (٢٠٢) 】 ‏

• - قـال الـعلامـة الـمـحـدث عبد الرحمٰن بن يحيىٰ المعلمي اليماني • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - لا ينبغي للعاقل أن يزج بنفسه في بحر الاستدلال حتىٰ يجمع أمورًا : • - الأول : إتقان العربية وطول ممارستها ؛ فإننا نجد من علماء العجم من يغلط في فهم آية أو حديث غلطًا لا نشك فيه ، ومع ذلك يصعب علينا أن نقنعه بقاعدة معينة من القواعد المذكورة في كتب النحو وغيرها ، وما ذلك إلا لأنه قد بقي من قواعد فهم اللغة ما لا يعرف إلا بالممارسة التامة وتربية الذوق الصادق ، بل إن القواعد المبسوطة المحررة لا يستطاع تطبيق أكثرها بدون ممارسة وحسن ذوق ، وليس هذا خاصًا بعلم العربية ، بل الأمر كذلك في بقية العلوم ، ألا ترىٰ أن من الأئمة المجتهدين من يحتج بالاستحسان وفسروه بدليل ينقدح في نفس المجتهد ولا يستطيع التعبير عنه ، ونحو هذا يقول أئمة الحديث في معرفة علل الحديث حتىٰ قال الإمام عبد الرحمٰن بن مهدي : هي إلهام ، لو قلت للقيم بالعلل : من أين لك هذا ؟ لم تكن له حجة ، وذكر السخاوي في فتح المغيث قصصًا في ذلك ومثلوه بالصيرفي والجوهري . • - ومما يشبه ذلك أن من خالط أهل الصين واليابان ثم رأىٰ شخصين صينيًا ويابانيًا يميز أحدهما من الآخر بأول نظرة ، ولو سئل عن سبب تمييزه ما استطاع أن يذكره حينئذ . • - الثاني : المعرفة بالمعاني والبيان مع حظ من معرفة أشعار العرب وفهم معانيها ولطائفها وتطبيقها علىٰ قواعد المعاني والبيان ممارسا لذلك . • - الثالث : معرفة أصول الفقه والتمكن فيها علىٰ وجه التحقيق لا التقليد ، وكثرة الممارسة لتطبيق الفروع علىٰ الأصول . • - الرابع : معرفة مصطلح الحديث والتمكن فيه ، وطرف صالح من معرفة الرجال ومراتبهم وأحوالهم . • - الخامس : كثرة مطالعة كتب الحديث ، وتفهم معانيه ، ومعرفة صحيحه من سقيمه ، والممارسة لذلك إلىٰ أن تكون له ملكة صحيحة في معرفة العلل والتوفيق بين المختلفات والترجيح بين المتعارضات ، ويلحق بذلك معرفة السيرة النبوية وأحوال العرب قبل الإسلام وأحوال الصحابة وعلماء التابعين وتابعيهم . • - السادس : معرفة العلماء ومراتبهم في العلم ومزاياهم الخاصة التي يتفاوتون فيها ، كشدة الاعتصام بالكتاب والسنة والورع وتجنب الأهواء والبدع والإخلاص وعدم العصبية وغير ذلك ، ولا يقتصر علىٰ ما هو مشهور بين الناس من الفضائل والمناقب فإن كثيرًا من ذلك نشأ عن التعصب للمتبوعين والمغالاة فيهم وتنقيص مخالفيهم . • - السابع - وهو الأول في الرتبة والأولىٰ بالعناية - : كثرة تدبر كتاب الله عز وجل وتفهم معانيه ، وليختبر فهمه له ويكرر امتحان نفسه حتىٰ يحصل له الوثوق التام بأن فهمه فهم العلماء ، وليكن اعتماده علىٰ الفهم المطابق للقواعد العلمية ولا يقتصر علىٰ " قال فلان وقال فلان " . • - الثامن : الإخلاص ومحبة الحق وتطهير النفس من الهوىٰ والتعصب وحب الجاه والشهرة والغلبة ، وأن يكون أعظم همه موافقة الحق وإن خالف آباءه ومشايخه وعاداه أكثر الناس ، ويكون مع ذلك محافظًا علىٰ الطاعات متنزها عن المعاصي بقدر الاستطاعة ، ويبتهل إلىٰ الله عز وجل في كل وقت أن يهديه ويرشده ويوفقه ويسدده ، ويكثر من قول " يا مقلب القلوب ثبت قلبي علىٰ دينك " ، و " اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك " ، اللهم يا من بيده ملكوت كل شيء ، وهو يجير ولا يجار عليه ، أجرني من شر نفسي ومن شر ما خلقت ، ونحو ذلك . • - ويكثر من الصلاة والسلام علىٰ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمحبة له ولأهل بيته عليهم السلام ولأصحابه الكرام رضوان الله عليهم ، والاحترام للعلماء والصالحين ؛ فإن ألزمه الدليل مخالفة بعضهم فلا يحمله ذلك على احتقارهم والطعن فيهم ، وليعرف لهم حقهم ويعتذر لهم بما استطاع مع المحافظة علىٰ الحق أينما كان . • - ولعل قائلاً يقول : وهل كاتب هذه الرسالة جامع للأمور المتقدمة ؟ فأقول : لست هنالك ولا قريبًا من ذلك . ولكن البلاد إذا اقشعرت ... وصوح نبتها رعي الهشيم 📜【 آثار المعلمي اليماني (٣١٦/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١١٨ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *الـــفَـــصْــلُ الــخَــامِــسُ* *فِـي فَــضْــلِ الـصَّـحَـابَـةِ وَمَـا يَـجِـبُ اعْـتِـقَـادُهُ فِـيـهِـمْ وَمَـذْهَـبِ أَهْــلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَـةِ فِـيـمَـا حَــدَثَ بَـيْـنَـهُـمْ* *١ - مَـا الــمُــرَادُ بِـالــصَّـحَــابَـةِ ، وَمَـا الَّــذِي يَـجِـبُ اعْـتِـقَـادُهُ فِــيـهِــمْ ؟* *الصَّحَابَةُ جَمْعُ صَحَابِيٍّ ، وَهُـوَ : مَـنْ لَـقِـيَ النَّبِيَّ ﷺ مُـؤْمِـنًـا بِـهِ ، وَمَـاتَ عَـلَـىٰ ذَلِـكَ ،* *وَالَّـذِي يَجِبُ اعْتِقَادُهُ فِيهِـمْ أَنَّـهُـمْ أَفْـضَـلُ اْلأُمَّـةِ ، وَخَـيْـرُ الـقُـرُونِ ؛ لِسَبْـقِـهِـمْ وَاخْتِصَاصِهِمْ بِصُحْبَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَالـجِـهَـادِ مَـعَـهُ ، وَتَحَمُّـلِ الـشَّـرِيـعَـةِ عَـنْـهُ ، وَتَبْلِيـغِـهَـا لِـمَـنْ بَـعْـدَهُـمْ ، وَقَـدْ أَثْـنَـىٰ اللهُ عَلَيْـهِمْ فِي مُحْكَـمِ كِـتَـابِـهِ ،* قال تعالىٰ :﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ۝﴾ وقال تعالىٰ :﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَىٰ الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ۝﴾ وقال تعالىٰ :﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ۝ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ۝﴾ . *فَـفِـي هَــٰذِهِ الآيَـاتِ ؛ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَثْنَىٰ علىٰ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَوَصَفَهُمْ بِالسَّبْقِ إلىٰ الخَيْرَاتِ ، وَأَخْـبَـرَ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ اللهُ عَـنْـهُـمْ ، وَأَعَــدَّ لَـهُـمُ الـجَـنَّــاتِ ...* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٩٩ - ٢٠٠ ) . ----------------------------------------------

• - قال الله ﷻ : ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴾ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - أي : وما هو بالّلعب والعبث واللّغو ، بل هو حقٌّ ، كلماته كُلٌّها حق ، أخباره صدق ، وأحكامه عدلٌ ، وتلاوته أجر ، لو تلاه الإنسان كُلّ أوانه ، لم يَملّ منه ، وإذا تلاه بتدبُّر وتفكُّر ، فتح الله عليه من المعاني ما لم يكن عنده من قبل ، وهذا شيء مشاهد . • - فاقرأ القرآن وتدبَّره ، كلما قرأته وتدبرته ، حصل لك من معانيه ما لم يكن يحصل لك من قبل ، كُّل هذا لأنه فصل ، وليس بالهزل ، لكن الكلام اللغو من كلام الناس ، كلما كرَّرته كرِهته ، ومَللته ، أما كتاب الله فلا يَملُّ منه قارئه . 📜【 لقاءات الباب المفتوح (٥١٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🔘 الصَوْمُ فِي شَعْبَان كَالتَّمْرِينِ لِصِيَامِ رَمَضانْ ✍ قَـالَ ابْـنُ رَجــَبْ الحَنـْـبَلِي -رَحِـمَـهُ الله-: « وقـد قـيـل فـي صـوم شـعبـان مـعنـى آخـر ، وهـو أن صـيامـه كـالتمريـن عـلـى صـيـام رمـضـان ، لـئـلا يـدخـل فـي صـوم رمـضـان عـلـى مـشقـة وكـلفـة ، بـل يـكـون قـد تـمـرن عـلـى الـصيـام واعـتـاده ، ووجـد بـصيـام شـعبـان قـلبـه حـلاوة الـصيـام ولـذّتـه ، فـيدخـل فـي صـيـام رمـضـان بـقـوة ونـشـاط . » 📘 [ "لـطائـف المـعـارف" صـ (١٩٦) ].

*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٢ )* *=========================* *وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:* *سُجُودُ السَّهْوِ: عِـبَـارَةٌ عن سَجدَتَينِ يسجدهما المُصَلِّي، لِـجَـبرِ الخَلَلِ الحَاصِل فِي صَلَاتِهِ مِنْ أجلِ السَّهْوِ.* *وَأَسبَابُهُ ثَـلَاثَـةٌ: الـزِّيَـادَةُ، وَالـنَّـقـصُ، وَالـشَّـكُّ.* *أَوَّلًا: الـزِّيَـادَةُ:* *إِذَا زَادَ المُصَلِّي فِي صَلَاتِهِ قِيَامًا، أَوْ قُعُودًا، أو رُكُوعًا، أو سُجُودًا، مُتَعَمِّدًا؛ بَطَلَت صَلَاتُهُ.* *وَإِنْ كَانَ نَاسِيًا ولم يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ حَتَّىٰ فَـرَغَ منها، فَلَيسَ عليه إِلَّا سُجُود السَّهْوِ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ.* *وإن ذَكَـرَ الزِّيَادَةَ في أَثنَائِهَا، وَجَبَ عليه الرُّجُوعُ عنها، وَوَجَبَ عليه سجود السهو، وصلاته صحيحةٌ.* *مِــثَــالُ ذَلِـكَ:* شَخصٌ صَلَّى الظُّهر (مَثَلًا) خمس ركعاتٍ، ولم يذكر الزيادة إِلَّا وهو في التَّشَهُّدِ، فيكمل التشهد، وَيُسَلِّم، ثُمَّ يسجد للسهو ويسلم. فإن لم يذكر الزيادة إلَّا بعد السَّلَامِ، سَجَدَ للسهو وَسَلَّم، وإن ذكر الزيادة وهو في أثناء الرَّكْعَةِ الخَامِسَةِ، جَلَسَ فِي الحَالِ، فَيَتَشَهَّد وَيُسَلِّم، ثُمَّ يسجد للسهو وَيُسَلِّم. *دَلِــيــلُ ذَلِـكَ :* حَدِيث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ : أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ :«وَمَا ذَاكَ؟» قَالُوا : صَلَّيْتَ خَمْسًا، فسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ. [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ] وَفِي رِوَايَةٍ: فَثَنَىٰ رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [رَوَاهُ الجَمَاعَةُ]. *[يُـتْــبَــعُ إِنْ شَــاءَ اللهُ]* *=========================* *صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ٥ - ٧* *=========================*

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - حديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال آمين آمين آمين فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن تأمينه فقال أتاني جبريل فقال رغم أنف أمرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له فقل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ أدرك أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فقلت آمين فقلت آمين ) والمعنىٰ ظاهر فالجملة الأولىٰ : في رجل ذُكر عنده النبي صلىٰ الله عليه وسلم فلم يصل عليه وهذا الحديث يدل علىٰ وجوب الصلاة علىٰ النبي صلىٰ الله عليه وسلم إذا ذكر عند الإنسان فإن لم يفعل فإنه يستحق أن يُدعىٰ عليه بهذا الدعاء رغم أنفه ومعنىٰ رغم أنفه أي : سقط في الرغام والتراب وهذا كناية عن ذله وإهانته . • - الثاني : أدرك رمضان فلم يغفر له وذلك بأن يهمل صيام رمضان وقيام رمضان فإن من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفرله ما تقدم من ذنبه فإذا أهمل وأضاع فإنه لن يحصل علىٰ هذا الثواب العظيم ويكون قد رغم أنفه . • - والثالث : رجل أدرك أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة أو لم يقم ببرهما الذي يكون سببًا لدخول الجنة فهذا أيضًا ممن دعا عليه جبريل وأمن عليه الرسول صلىٰ الله عليه وسلم أن يرغم أنفه أي يصاب بالذل . 📜【فتاوىٰ نور علىٰ الدرب (٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العــلامـةُ عبداللطيف آل الشيخ • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏هل يرجى الخير من رجل يرى حرمات الله تنتهك، ودينه يمتهن، وسنة نبيه تترك وتطرح، ولا يجد من نفسه حمية ولا غيرة، ولا أُنفة من ترك دين الله، ومن معصيته، وهجر ما جاء به رسوله من توحيد الله تعالى والإيمان به؟! • - هذا الصنف لا يرجى خيره. 📜【 عيون الرسائل (٥٩٦/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العــلامـةُ عبد الله بن حميد • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏ولو شئت لقلت- ولا أخشى لائما- نحن في زمن علا فيه واعتز أرباب الرذائل. 📜【 الدرر السنية (١٥/١٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - إن الإنسان إذا ذكر الله عز وجل في نفسه ، ذكره الله في نفسه ، وإن ذكره في ملأ ، ذكره الله في ملأ خير منهم ، يعني : إذا ذكرت ربك في نفسك إما أن تنطق بلسانك سرًا ولا يسمعك أحد أو تذكر الله في قلبك ، فإن الله تعالىٰ يذكرك في نفسه ، وإذا ذكرته في ملأ ، أي : عند جماعة ، فإن الله تعالىٰ يذكرك في ملأ خير منهم ، أي : في ملأ من الملائكة يذكرك عندهم ، ويعلي ذكرك ، ويثني عليك جل وعلا . 📜【 شرح رياض الصالحين (٥١٧/٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - كل علمٍ أو عملٍ ، نالتهُ هذه الأمة فعلىٰ يده صلىٰ الله عليه وسلم ، وبسببه كان ، فهذه النعم هي أصول النعم علىٰ الإطلاق ، ولهي أكبر نعم ينعم بها علىٰ عباده ، فوظيفتهم شكر الله عليها والقيام بها . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٧٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - لا يزنُ العبدُ إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة ، فإنها الميزان العادل ، الذي وزنه غير عائل . 📜【 طريق الهجرتين (٣٠٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - إذا توجه العبد إلىٰ الله بصدق الافتقار إليه واستغاث به مخلصًا له الدين ؛ أجاب دعاءه ؛ وأزال ضرره وفتح له أبواب الرحمة . • - فمثل هذا قد ذاق من حقيقة التوكل والدعاء لله ما لم يذق غيره . • - وكذلك من ذاق طعم إخلاص الدين لله وإرادة وجهه دون ما سواه ؛ يجد من الأحوال والنتائج والفوائد ما لا يجده من لم يكن كذلك . • - بل من اتبع هواه في مثل طلب الرئاسة والعلو ؛ وتعلقه بالصور الجميلة أو جمعه للمال يجد في أثناء ذلك من الهموم والغموم والأحزان والآلام وضيق الصدر ما لا يعبر عنه ، وربما لا يطاوعه قلبه علىٰ ترك الهوىٰ ولا يحصل له ما يسره ؛ بل هو في خوف وحزن دائمًا ؛ إن كان طالبًا لما يهواه فهو قبل إدراكه حزين متألم حيث لم يحصل ، فإذا أدركه كان خائفًا من زواله وفراقه ، وأولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؛ فإذا ذاق هذا أو غيره حلاوة الإخلاص لله، والعبادة له ، وحلاوة ذكره ومناجاته ، وفهم كتابه ، وأسلم وجهه لله وهو محسن بحيث يكون عمله صالحًا ، ويكون لوجه الله خالصًا ؛ فإنه يجد من السرور واللذة والفرح ما هو أعظم مما يجده الداعي المتوكل الذي نال بدعائه وتوكله ما ينفعه من الدنيا ، أو اندفع عنه ما يضره ؛ فإن حلاوة ذلك هي بحسب ما حصل له من المنفعة أو اندفع عنه من المضرة ولا أنفع للقلب من التوحيد وإخلاص الدين لله ولا أضر عليه من الإشراك . • - فإذا وجد حقيقة الإخلاص التي هي حقيقة { إياك نعبد } مع حقيقة التوكل التي هي حقيقة { وإياك نستعين } كان هذا فوق ما يجده كل أحد لم يجد مثل هذا ، والله أعلم . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٦٥١/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📜 *أحكام مختصرة في شهر شعبان* -١- سبب هذا الاسم: ▪قال ابن حجر رحمه الله: «وسمي شعبان لتشعبهم في طلب المياه أو في الغارات بعد أن يخرج شهر رجب الحرام» فتح الباري (٤ /٢١٣) -٢- فضل شهر شعبان: ١- أن الأعمال ترفع فيه إلى الله: روى أسامة بن زيد : قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» حسّنه الألباني رحمه الله -٢- كثرة صيام النبي صلى الله عليه وسلم فيه: وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان رواه البخاري ومسلم وأبو داود ورواه النسائي والترمذي وغيرهما -٣- غفران الذنوب في ليلة النصف من شعبان: قال صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللَه تَعَالَى لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه ابن ماجه وحسّنه الألباني . -٣- الحكمة من صيام شهر شعبان: ▪قال ابن رجب رحمه الله: * صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة و كلفة بل قد تمرن على الصيام و اعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام و لذته فيدخل في صيام رمضان بقوة و نشاط، * لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام و قراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان و ترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن. لطائف المعارف (١٣٨) -٤- ماذا يصنع السلف في شعبان: * قال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القُرّاء. * و كان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال : هذا شهر القُرّاء. * وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته و تفرغ لقراءة القرآن. لطائف المعارف (١٣٨) 🔖أحكام ليلة النصف من شعبان -٥- كيف يجمع بين حديث "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا" وحديث " أنه صلى الله عليه وسلم يصل شعبان برمضان "؟ ▪قال الشيخ ابن باز رحمه الله: أ- كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله وربما صامه إلاّ قليلا . ب- أما الحديث الذي فيه النهي عن الصوم بعد انتصاف شعبان فهو صحيح ، كما قال الأخ العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني ، والمراد به النهي عن ابتداء الصوم بعد النصف ، أما من صام أكثر الشهر أو الشهر كله فقد أصاب السنة . مجموع الفتاوى (١٥/ ٣٨٥) -٦- هل يستحب تخصيص يوم النصف من شعبان بالصوم؟ ▪قال الشيخ ابن باز رحمه الله : تخصيص اليوم الموافق للنصف من شعبان بالصوم فمكروه لا دليل عليه. مجموع الفتاوى (١٠/ ٣٨٥) -٧- حكم الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان؟ ▪قال الشيخ ابن باز رحمه الله : من البدع التي أحدثها بعض الناس: بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه, وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها. مجموع الفتاوى (١-١٨٦) -٨- حكم تخصيص ليلة النصف من شهر شعبان بالصلاة والصيام؟ ▪قال الشيخ ابن باز رحمه الله: ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع. مجموع الفتاوى (١-١٨٦) ▪قال الشيخ ابن باز رحمه الله: الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها, وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم, وليس له أصل في الشرع المطهر, بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم . مجموع الفتاوى (١-١٩١) ▪قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الصحيح أن صيام النصف من شعبان أو تخصيصه بقراءة، أو بذكر لا أصل له، فيوم النصف من شعبان كغيره من أيام النصف في الشهور الأخرى. مجموع الفتاوى (٢٠-٢٣). ▪قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: صيام يوم النصف من شعبان بخصوصه ليس بسنة وإذا لم يكن صومه سنة كان بدعة، لأن الصوم عبادة فإذا لم تثبت مشروعيته كان بدعة. مجموع الفتاوى (٢٠-٢٦). -٩- حكم قيام ليلة النصف من شهر شعبان ؟ ▪قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قيام ليلة النصف من شعبان له ثلاث مراتب: ١- أن يكون له عادة في قيام الليل فيفعل في ليلة النصف ما يفعله في غيرها من غير أن يخصها بزيادة فهذا أمر لا بأس به. ٢- أن يصلي في ليلة النصف من شعبان دون غيرها من الليالي فهذا بدعة. ٣- أن يصلى في تلك الليلة صلوات ذات عدد معلوم، يكرر كل عام، فهذه المرتبة أشد ابتداعاً من المرتبة الثانية وأبعد عن السنة. مجموع الفتاوى (٢٨/٢٠-٣٠) -١٠- هل يُقدّر في ليلة النصف من شعبان ما يكون في العام من الأرزاق والأعمال وغيره ؟ ▪قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هذا باطل فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر. مجموع الفتاوى (٢٠-٣٠)

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١١٧ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *وَيَـتَـبَـرَّأُ أَهْــلُ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَـةِ مِـنْ طَـرِيـقَـةِ الــرَّوَافِــضِ ؛ الَّــذِيـنَ يَـغْـلُـونَ فِي بَـعْـضِ أَهْــلِ البَـيْتِ ، وَيَـدَّعُـونَ لَـهُـمُ الـعِـصْـمَـةَ ،* *وَمِـنْ طَـرِيـقَـةِ الـنَّـوَاصِبِ ؛ الَّــذِيـنَ يَـنْـصِـبُـونَ الــعَــدَاوَةَ لِأَهْــلِ البَـيْتِ الـمُـسْـتَـقِـيـمِـينَ ، وَيَـطْـعَـنُـونَ فِـيـهِـمْ ،* *وَمِـنْ طَـرِيـقَـةِ الـمُـبْـتَـدِعَـةِ وَالــخُــرَافِـيِّـيـنَ ؛ الَّــذِيـنَ يَـتَـوَسَّـلُـونَ بِـأَهْــلِ الـبَـيْتِ ، وَيَـتَّـخِـذُونَـهُـمْ أَرْبَـابًـا مِـنْ دُونِ اللهِ .* *فَــأَهْــلُ الـسُّـنَّـةِ فِي هَـذَا الـبَـابِ وَغَـيْـرِهِ عَـلَـىٰ الـمَـنْـهَـجِ الـمُـعْـتَـدِلِ ، وَالـصِّـرَاطِ الـمُـسْـتَـقِـيـمِ الَّــذِي لَا إِفْــرَاطَ فِـيـهِ وَلَا تَــفْــرِيـطَ ، وَلَا جَــفَــاءَ وَلَا غُــلُــوَّ فِـي حَـقِّ أَهْــلِ الـبَـيْتِ وَغَـيْـرِهِـمْ ،* *وَأَهْــلُ البَـيْتِ الـمُـسْـتَـقِـيـمُـونَ يُـنْـكِـرُونَ الــغُــلُــوَّ فِـيـهِـمْ ، وَيَـتَـبَـرَّؤُونَ مِـنَ الــغُــلَاةِ ، فَـقَـدْ حَــرَّقَ أَمِـيـرُ الـمُـؤْمِـنِـيـنَ عَـلِـيُّ بـنُ أَبِي طَـالِـبٍ - رَضِيَ اللهُ عَـنْـهُ - الـغُـلَاةَ الَّــذِيـنَ غَـلَـوْا فِيهِ بِـالـنَّـارِ ، وَأَقَـرَّهُ ابنُ عَـبَّـاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَـلَـىٰ قَـتْـلِـهِـمْ ، لَـكِـنْ يَـرَىٰ قَـتْـلَـهُـمْ بِـالـسَّـيْـفِ بَـدَلًا مِـنَ الـتَّـحْـرِيقِ ، وَطَلَبَ عَـلِـيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَبْدَ اللهِ بنَ سَبَإٍ ؛ رَأْسَ الـغُـلَاةِ لِـيَـقْـتُـلَـهُ ؛ لَـكِـنَّـهُ هَــرَبَ وَاخْـتَـفَـىٰ .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٩٧ - ١٩٨ ) . ---------------------------------------------------

*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ١ )* *=========================* *بِسمِ اللَّهِ الرَّحـمَـٰنِ الرَّحِيمِ* الحمدُ لله ربِّ العالَمِينَ، والصَّلَاةُ والسَّلَامُ على نَبِيِّنَا محمد الَّذِي بَلَّغَ البلاغَ المبين، وعلى آله وأصحابه والتَّابِعِينَ لهم بإحسَانٍ إلى يوم الدِّينِ. أمَّا بَعدُ: فَـإِنَّ كثيرًا من الناس، يَجهَلُونَ كَثِيرًا من أَحكَامِ سُجُودِ السَّهْوِ في الصَّلَاةِ. فمنهم مَن يترك سجود السهو في مَحـلِّ وُجُوبِهِ. ومنهم مَن يسجد في غير محله. ومنهم مَن يجعل سجود السهو قبل السلام، وإن كان موضعه بعده. ومنهم مَن يسجد بعد السلام، وإن كان موضعه قبله. ولذا كانت معرفة أحكَامِهِ مُهِمَّة جِدًا، لاسيما للأئمة الذين يَقتَدِي النَّاسُ بهم، وتقلَّدوا المسؤولية في اتِّباع المشروع في صَلَاتِهِم الَّتي يَؤُمُّونَ المسلمين بها، فَأَحبَبتُ أَنْ أُقَدِّمَ لإخواني بعضًا من أحكام هذا الباب، رَاجِيًا من الله تعالى أن ينفع به عباده المؤمنين. فأقول مُستَعِينًا بالله تعالى، مُستَلهِمًا منه التَّوفِيقَ لِلصَّوَابِ: *سُجُودُ السَّهْوِ: عِـبَـارَةٌ عن سَجدَتَينِ يسجدهما المُصَلِّي، لِـجَـبرِ الخَلَلِ الحَاصِل في صلاته من أجلِ السَّهْوِ.* *وَأَسبَابُهُ ثَـلَاثَـةٌ: الـزِّيَـادَةُ، وَالـنَّـقـصُ، وَالـشَّـكُّ.* *أَوَّلًا: الـزِّيَـادَةُ: ...* *[يُـتْــبَــعُ إِنْ شـَاءَ الله]* *=========================* *صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ٣ - ٥* *=========================*