en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Open in Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Show more
7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
📌عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ: ((اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ)). 📗رواه مسلم (٢٦٢٧) 📔باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام - كتاب البر والصلة والآداب. ‏ 📌قال الإمام النووي رحمه الله: ((هذا الحديث فيه استحباب الشفاعة لأصحاب الحوائج المباحة، سواء كانت الشفاعة إلى سلطان ووال ونحوهما، أم إلى واحد من الناس، وسواء كانت الشفاعة إلى سلطان في كف ظلم، أو إسقاط تعزير، أو في تخليص عطاء المحتاج، أو نحو ذلك، وأما الشفاعة في الحدود فحرام ، وكذا الشفاعة في تتميم باطل، أو إبطال حق، ونحو ذلك، فهي حرام)) . "شرح صحيح مسلم" (١٦/١٧٧)

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وقد قررنا في القواعد في قاعدة السنة والبدعة : • -‏ أن البدعة هي الدين الذي لم يأمر الله به ورسوله، • - فمن دان دينا لم يأمر الله ورسوله به فهو مبتدع بذلك . • - ‏وهذا معنى قوله تعالى : ‏{ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ }. 📜【 الاستقامة (٣٦/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - فمن عارض كتاب الله وجادل فيه بما يسميه معقولات وبراهين وأقيسة، أو ما يسميه مكاشفات ومواجيد وأذواق من غير أن يأتي على ما يقوله بكتاب منزَّل فقد جادل في آيات الله بغير سلطان . 📜【 الاستقامة (٤٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ومن أصول هذا الموضع : • - ‏أن مجرد وجود البغى من إمام أو طائفة لا يوجب قتالهم بل لا يبيحه بل من الأصول التي دلت عليها النصوص : • - ‏أن الإمام الجائر الظالم يؤمر الناس بالصبر على جوره وظلمه وبغيه ولا يقاتلونه كما أمر النبي ﷺ بذلك في غير حديث. 📜【 الاستقامة (٥٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - إذا وقع بغى ابتداء بغير قتال مثل أخذ مال ، أو مثل رئاسة بظلم فلم يأذن الله في اقتتال طائفتين من المؤمنين على مجرد ذلك ؛ ‏لأن الفساد في الاقتتال في مجرد رئاسة أو أخذ مال فيه نوع ظلم. • - ‏فلهذا نهى النبي ﷺ عن قتال الأئمة إذا كان فيهم ظلم ؛ لأن قتالهم فيه فساد أعظم من فساد ظلمهم. 📜【 الاستقامة (٥٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وقوله ﷺ: ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها ، ‏قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟! • - ‏قال: أدوا إليهم حقهم ، وسلوا الله حقكم. • - ‏وأمثال ذلك من الأحاديث الصحاح. • - ‏فأمر مع ذكره لظلمهم بالصبر وإعطاء حقوقهم. • - ‏وطلب المظلوم حقه من الله ولم يأذن للمظلوم المبغى عليه بقتال الباغي. 📜【 الاستقامة (٥٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وكل ما أوجب فتنة وفرقة فليس من الدين، سواء كان قولا او فعلا . • - ‏ولكن المصيب العادل عليه أن يصبر عن الفتنة ، ويصبر على جهل الجهول وظلمة . 📜【 الاستقامة (٥٦/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٢٤ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *هَــذِهِ حَــالَــةُ أَهْــلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ مِـنْ كِـتَـابِـيِّـينَ وَأُمِّـيِّـينَ، لَا يَـجْـمَـعـهُـمْ دِيـنٌ، وَعِـنْـدَهُـمْ حِــزْبِـيَّـاتٌ ﴿كُـلُّ حِـزْبٍ بِـمَـا لَـدَيْـهِـمْ فَـرِحُـونَ﴾.* *وَهَـذَا مِـنْ تَـمَـامِ العُقُوبَةِ وَالِابتِلَاءِ؛ كَـوْنُ الإِنسَانِ يَـفْـرَحُ بِمَا هُـوَ عَلَيهِ مِنَ البَاطِلِ، كَـانَ الوَاجِبُ العَكْس، وَأَنَّ الإِنسانَ يَخَافُ مِنَ الضَّلَالِ، وَيَخَافُ مِنَ الِانحِرَافِ، وَيَخَافُ مِنَ الهَلَاكِ، لكن هؤلاء بِالعَكْسِ،* *﴿كُـلُّ حِـزْبٍ بِـمَـا لَـدَيْـهِـمْ فَـرِحُـونَ﴾.* *دُونَ النَّظَرِ إلىٰ كَوْنِ ما هُوَ عليه حَقًّا أو بَاطِلًا، المُهِمُّ أَنَّهَا نِحْلَةُ آبَائِهِمْ وَأَجدَادِهِمْ وَقَوْمِهِمْ وَعَشِيرَتِهِمْ، وَلَا يَهُمُّهُمْ حَـقٌّ أَوْ بَـاطِـلٌ، وَهَـذَا مِنَ الِابتِلَاءِ وَالِامْتِحَانِ.* *إذَا فَـرِحَ الإِنسَانُ بِـالـبَـاطِـلِ، فَـهَـذِه عُـقُـوبَـةٌ؛ لِأَنَّهُ إِذَا فَـرِحَ بِالبَاطِـلِ، فَلَنْ يَتَـحَـوَّلَ عَـنْـهُ.* *هَـذِهِ صِفَةُ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ، وَاللهُ جَـلَّ وَعَـلَا نَـهَـانَـا عَنْ ذَلِكَ؛ فَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ۝ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ وقال تعالىٰ:﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَىٰ اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ۝﴾.* *وَأَنْـزَلَ عَلَىٰ رَسُـولِـهِ:﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّٰينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾.* *هَـذَا هُـوَ الَّـذِي شَـرَعَـهُ اللهُ: إِقَـامَـةُ الـدِّيـنِ الَّـذِي هُـوَ: دِينُ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّىٰ اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ - وَهُـوَ دِينُ الأَنبِيَاءِ جَمِيعًا.* *لَكِنْ ذَكَـرَ هَـؤُلَاءِ؛ لِأَنَّهُمْ أَفْضَلُ الـرُّسُـلِ، وَأُولُـو الـعَـزْمِ الخَمْسَةِ، نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّىٰ اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ - هُـمْ أُولُـو الـعَـزْمِ، وَأَفْضَلُ الـرُّسُـلِ.* *وَأَخَــذَ اللهُ المِيثَاقَ مِنْ جَمِيعِ الرُّسَلِ، وَعَلَىٰ الخُصُوصِ عَلَىٰ هَـؤُلَاءِ الخَمْسَةِ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا۝﴾.* *وَجِـمِـيـعُ الـرُّسُـلِ دِيـنُـهُـمْ وَاحِــدٌ، وَهُـوَ عِـبَـادَةُ اللهِ وَحْـدَهُ لَا شَــرِيـكَ لَــهُ،...* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٤ - ٣٥ ].* *-----------------------------------*

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٧١ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : ٦٠ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ؛ عِمَامَةً أَوْ قَمِيصًا أَوْ رِدَاءً ، ثُمَّ يَقُولُ :« اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ » . ٦١ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ . ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : *□ هَــٰذَا دُعَــاءٌ مُـبَـارَكٌ ؛ يُـشْـرَعُ لِـلْـمُـسْـلِـمِ أَنْ يَـقُـولَـهُ عِـنْـدَ مَـا يُـكْـرِمـهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ بِـلِـبَـاسٍ جَـدِيـدٍ ، قَـمِـيـصًـا كَـانَ ، أَوْ عِـمَـامَـةً ، أَوْ نَـحْـوَ ذَلِـكَ .* □ قَوْلُهُ :( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا ) أَي : إِذَا لَبِسَ ثَـوْبًـا جَـدِيـدًا ، قَوْلُهُ :( سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ) فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ : ( عِمَامَةً أَوْ قَمِيصًا أَوْ رِدَاءً ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا كَسَوْتَنِيهِ ) وَالمَعْنَىٰ : أَنَّهُ عِنْدَ مَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا كَسَوْتَنِي هَـذِهِ الـعِـمَـامَـةَ ، أَوْ هَـذَا الـقَـمِـيصَ ، أَوْ هَـذَا الـرِّدَاءَ ، يُسَمِّيهِ بِـاسْـمِـهِ ، مُسْتَـحْـضِــرًا نِـعْـمَـةَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَلَيْهِ بِهِ ، وَلَيْسَ الـمُـرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ يُطْلقُ عَلَىٰ الكِسَاءِ الجَدِيدِ اسْمًا ، أَوِ العِمَامَةِ الجَدِيدَةِ اسْمًا . *يَـبْـدَأُ أَوَّلًا بِـحَـمْـدِ اللهِ عَلَىٰ هَـٰذِهِ الـنِّـعْـمَـةِ ، وَلَا شَـكَّ أَنَّ الـكِـسَــاءَ الَّــذِي يُـوَارِي سَـوْءَةَ الـعَـبْـدِ وَيَـسْـتُـر عَــوْرَتَـهُ ، وَيَـتَـجَـمَّـل بِـهِ ، وَيَـكُـون زِيـنَـةً لَـهُ ؛ نِــعْــمَــةٌ عَــظِــيــمَــةٌ ، وَمِــنَّــةٌ كَــبِـيــرَةٌ مِـنَ اللهِ سُـبْـحَـانَـهُ وَتَـعَـالَـىٰ بِـهَـا عَـلَـىٰ عَــبْــدِهِ ، ...* - نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه - ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٨٤ - ٨٥ ] . ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إذا رأيت الرجل : ذوقه وجده وطربه ونشوته في سماع الأبيات دون سماع الآيات ، وفي سماع الألحان دون سماع القرآن ، وهو كما قيل : تقرا عليك الختمه ... وأنت جامد كالحجر وبيت من الشعر ينشد ... تميل كالنشوان • - فهذا من أقوىٰ الأدلة علىٰ فراغ قلبه من محبة الله وكلامه ، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان ؛ والمغرور يعتقد أنه علىٰ شيء ! 📜【 الداء والدواء (٥٥١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

‏﴿جنائز السلف﴾ قال ثابت البناني رحمه الله: كنا نتبع الجنازة فما نرى إلا مقنعًا باكيًا أو متفكرًا. [ الجعديات (١٣٩٧)].

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‏جميع المبتدعات لا بد أن تشتمل على شر راجح على ما فيها من الخير إذ لو كان خيرها راجحًا لما أهملتها الشريعة. • - ‏فنحن نستدل بكونها بدعة على أن إثمها أكبر من نفعها، وذلك هو الموجب للنهي. ‏⁧ #خطر_البدع 📜【اقتضاء الصراط المستقيم (١١٧/٢)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - الواجب على الخلق إضافة النعم إلى الله قولاً ، واعترافاً ، وبذلك يتم التوحيد ، فمن أنكر نعَم الله بقلبه ، ولسانه : فذلك كافر ، ليس معه من الدين شيء.  • - ومَن أقر بقلبه أن النعَم كلها من الله وحده ، وهو بلسانه تارة يضيفها إلى الله ، وتارة يضيفها إلى نفسه ، وعمله ، وإلى سعي غيره - كما هو جارٍ على ألسنة كثير من الناس - : فهذا يجب على العبد أن يتوب منه ، وأن لا يضيف النعم إلا إلى موليها ، وأن يجاهد نفسه على ذلك ، • - ولا يتحقق الإيمان ، والتوحيد إلا بإضافة النعَم إلى الله ، قولاً ، واعترافاً . • - فإن الشكر الذي هو رأس الإيمان مبني على ثلاثة أركان : اعتراف القلب بنعَم الله كلها عليه ، وعلى غيره ، والتحدث بها ، والثناء على الله بها ، والاستعانة بها على طاعة المنعم ، وعبادته . 📜【 القول السديد في مقاصد التوحيد ( ١٤٠ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَتُنَمِّيهَا ، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ ، • - فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ : • - بالعِلمِ النَّافِعِ ، • - والعَملِ الصَّالِحِ ، • - والعَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، • - والتَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ • - وإلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ. 📜【 إعلَامُ المُوقَعِين (١٣٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‏قوله ﷺ : { المرءُ معَ من أحبَّ }. • - فهو من أصح الأحاديث. • - قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِسْلاَمِ ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) ! • - قَالَ أَنَسٌ: " فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ " . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥١٧/١١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‏ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَقٌّ؛ فَإِنَّ كَوْنَ الْمُحِبِّ مَعَ الْمَحْبُوبِ أَمْرٌ فِطْرِيٌّ لَا يَكُونُ غَيْرَ ذَلِكَ. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٧٥٢/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‌‏مما يبين الحب لله والحب لغير الله : • - أن أبا بكر كان يحب النبي ﷺ مخلصا لله. • - وأبو طالب عمه كان يحبه وينصره لهواه لا لله. • - فتقبل الله عمل أبي بكر وأنزل فيه : • - { وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ}. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥٢٥/١١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عيثمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - " هنا مسألة : من هو الأفضل : رجل يفعل العبادة بانقياد وانشراح صدر وقبول ، وآخر يفعلها بمشقة شديدة ويجاهد نفسه عليها ؟ • - الأول : أفضل مقامًا وأعلىٰ منزلة ، والثاني : يؤجر على مشقة المجاهدة أكثر من ذلك ، لكنه لا يمكن أن ينال درجة الأول ومقام الأول . • - ويشبه هذا من بعض الوجوه ، أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر الصحابة " أن من ورائهم أيامًا الصبر للعامل فيهن أجر خمسين من الصحابة " ، هل هو بهذا الأجر الذي كان من أجل مشقة العبادة عليه ينال مرتبة الصحابة ؟ الجواب : لا ، وهذه نكت في العلم ينبغي لطالب العلم أن يتفطن لها وإلا فقد تخفىٰ علىٰ كثير من الناس " . 📜【 تفسير سورة المائدة (٣٣٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

قال أهل اللغة: يقال لمن ذهب له مالٌ أو ولد أو قريب أو شيء يتوقع حصول مثله: «أخلف الله عليك » أي: رد عليك مثله. فإن ذهب ما لا يتوقع مثله، بأن ذهب والد، أو عم أو أخ لمن لا جَدَّ له ولا والدَ له، قيل: «خلف الله عليك» بغير ألف، أي: كان الله خليفةً منه عليك. [ شرح النووي على مسلم( ٢٢٠/٦)]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏أول ما نزل من القرآن على وجه الإطلاق قطعا الآيات الخمس الأولى من سورة العلق وهي قوله تعالى : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ۞ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ۞ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ۞ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ۞ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}. ‏ 📜【 تفسير القرآن الكريم (١١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏قسم العلماء رحمهم الله تعالى القرآن إلى قسمين : • -‏ مكي . ‏• -‏ ومدني. • -‏ ‏فالمكي : ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة. • -‏ ‏والمدني : ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏التفسير لغة : ‏من الفَسْر وهو : الكشف عن المغطى. • -‏ ‏وفي الاصطلاح : ‏بيان معاني القرآن الكريم. • -‏ ‏وتعلم التفسير واجب لقوله تعالى : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}. • -‏ ‌‏ولقوله تعالى : ‏{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}. ‏ 📜【 تفسير القرآن الكريم (٢٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏والغرض من تعلم التفسير هو الوصول إلى الغايات الحميدة والثمرات الجليلة، وهي التصديق بأخباره ، والانتفاع بها ، وتطبيق أحكامه على الوجه الذي أراده الله ؛ ليعبد الله بها على بصيره . 📜【 تفسير القرآن الكريم (٢٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏الواجب على المسلم في تفسير القرآن أن يشعر نفسه حين يفسر القرآن بأنه مترجم عن الله تعالى شاهد عليه بما أراد من كلامه. • -‏ ‌‌‏فيكون معظما لهذه الشهادة خائفا من أن يقول على الله بلا علم، فيقع فيما حرم الله، فيخزى بذلك يوم القيامة. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٢٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. • - ‏ولذلك مضت القرون الكثيرة ولم يحاول أحد من أعدائه أن يغير فيه، أو يزيد، أو ينقص، أو يبدل، إلا هتك الله ستره، وفضح أمره. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏القصص والقص لغة : ‏تتبع الأثر. • -‏ ‏وفي الاصطلاح : ‏الإخبار عن قضية ذات مراحل، يتبع بعضها بعضا. • -‏ ‏وقصص القرآن أصدق القصص لقوله تعالى : { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا}. ‏وذلك لتمام مطابقتها على الواقع. • -‏ ‏وأحسن القصص لقوله تعالى : ‏{ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ }. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٨٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ▪️عنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : • - (( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ )). 📜【 رواه مسلم (٣٨٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ ▪| سُئلَ الشَّـيـخُ العلّامــةُ محمدُ بن صالحُ العُثيمين -رَحِمَهُ اللهُ-: ❉ متى يقال هذا الذكر : (( رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً )) هل يقال بعد الشهادتين في الأذان، أم بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له ؟ ❍ ‏فأجاب رحمه الله بقوله : *" قول متابعي المؤذن : (( رضيت بالله رباً، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً ))* *هذه تكون بعد الشهادتين ، أي: قبل أن يقول المؤذن : حي على الصلاة .* *فإذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله ,أشهد أن لا إله إلا الله, أشهد أن محمداً رسول الله, أشهد أن محمداً رسول الله، وتابعه السامع فإنه يقول بعد ذلك : رضيت بالله رباً مقابل أشهد أن لا إله إلا الله، وبمحمد رسولاً مقابل أشهد أن محمداً رسول الله، وبالإسلام ديناً مقابل الجملتين جميعاً؛* *لأن الإسلام مبني على الإخلاص الذي يدل عليه أشهد أن لا إله إلا الله، وعلى المتابعة التي يدل عليها قوله : أشهد أن محمداً رسول الله .* 📜【 سلسة لقاءات الباب المفتوح (١٥٦)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٧٠ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : ٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ وَهُوَ يَتَّكِئُ عَلَىٰ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ ، فَصَلَّىٰ بِهِمْ . وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ : سَأَلَنِي يَحْيَىٰ بْنُ مَعِينٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَوَّلَ مَا جَلَسَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَقَالَ : لَوْ كَانَ مِنْ كِتَابِكَ ، فَقُمْتُ لِأُخْرِجَ كِتَابِي فَقَبَضَ عَلَىٰ ثَوْبِي ، ثُمَّ قَالَ : أَمْلِهِ عَلَيَّ ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَلْقَاكَ ، قَالَ : فَأَمْلَيْتُهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ كِتَابِي فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ . ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : □ قَوْلُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ وَهُوَ يَتَّكِئُ عَلَىٰ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ ) الثَّوْبُ القِطْرِيُّ : هُـوَ نَـوْعٌ مِنَ البُرُودِ اليَمَانِيَّةِ ، لَهَا خُطُوطٌ مُقَلَّمَةٌ ، قَوْلُهُ :( قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ ) أي : وَضَعَهُ عَلَىٰ عَـاتِـقَـيْهِ ، قَوْلُهُ :( فَصَلَّىٰ بِهِمْ ) أي : إِمَـامًـا . □ قَوْلُهُ :( وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ : سَأَلَنِي يَحْيَىٰ بْنُ مَعِينٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَوَّلَ مَا جَلَسَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَقَالَ : لَوْ كَانَ مِنْ كِتَابِكَ ) أَرَادَ أَنْ يَسُوقَ الإِسْنَادَ مِنْ حِفْظِهِ ، فَطَلَبَ مِنْهُ ابْنُ مَعِينٍ أَنْ يَسُوقَهُ مِنْ كِتَابِهِ . □ قَوْلُهُ :( فَقُمْتُ لِأُخْرِجَ كِتَابِي ) أي : بِنَاءً عَلَىٰ طَلَبِهِ ( فَقَبَضَ عَلَىٰ ثَوْبِي ، ثُمَّ قَالَ : أَمْلِهِ عَلَيَّ ) أي : مِنْ حِفْظِكَ ( فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَلْقَاكَ ) مِنْ شِـدَّةِ الـحِـرْصِ ، وَرِعَـايَـةِ الـوَقْتِ ، وَالـخَـوْفِ مِـنْ حُـصُـولِ الـقَـوَاطِـعِ أَوِ الـعَـوَائِـقِ ، قَالَ :( فَأَمْلَيْتُهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ كِتَابِي فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ) أَمْـلَاهُ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِهِ أَوَّلًا ، ثُمَّ ذَهَبَ وَأَحْضَرَ الكِتَابَ ، فَـأَمْـلَاهُ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِهِ مَـرَّةً أُخْـرَىٰ ، *وَفِـي هَــذَا بَـيَـانُ حِــرْصِ السَّلَـفِ - رَحِـمَـهُـمُ اللهُ - وَعِـنَـايَـتِـهِـمُ الـشَّـدِيـدَةِ بِــأَحَـــادِيـثِ الـــرَّسُــولِ الــكَــرِيـمِ ﷺ .* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٨٣ - ٨٤ ] . ----------------------------------------------

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٢٣ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* هَـذِهِ صِـفَـةُ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ وَالوَثَنِيِّينَ، وَسَـائِـرِ الـمِـلَـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ، كَـانُـوا عَلَىٰ هَـذَا الـنَّـمَـطِ، مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِـي دِيـنِـهِـمْ، كُـلٌّ مِنْهُمْ لَـهُ دِينٌ يُـنَـادِي بِهِ وَيَنتَسِبُ إِلَيهِ، النَّصرَانِيَّةُ تَـدعُـو إِلَىٰ النَّصرَانِيَّةِ، وَاليَهُودِيَّةُ تَـدعُـو إِلَىٰ اليَهُودِيِّةِ، وَكُـلٌّ مِنَ الدِّيَانَتَيْنِ يُـكَـفِّـرُ الـدِّيَـانَـةَ الأُخْـرَىٰ، كَمَا قَـالَ تَعَالَىٰ:﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ، هُـمُ: المُشْرِكُونَ؛ لِأَنَّهُمْ لَا كِتَابَ لَهُمْ، وَلَيسَ لَهُمْ دِينٌ سَمَاوِيٌّ، وَهُـمْ أَيضًا يُكَفِّرُ بَعضُهُمْ بَعضًا، وَيُخَالِفُ بَعضُهُمْ بَعضًا. ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ أي: بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ مَنْ هُوَ عَلَى الحَقِّ، وَمَنْ هُوَ على البَاطِلِ، وَدِينُ اللهِ وَاحِـدٌ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ۝﴾ وقال:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ۝﴾. *فَـدِينُ اللهِ وَاحِـدٌ، لِجَمِيعِ الخَلْقِ، مِنْ يَهُودِيٍّ وَنَصرَانِيٍّ وَوَثَنِيٍّ، وَعَـرَبِيٍّ وَعَجَمِيٍّ، فَدِينُ اللهِ وَاحِدٌ، وَهُوَ عِبَادَتُهُ وَحدَهُ لَا شَـرِيكَ لَـهُ؛ لَكِن هَـؤُلَاءِ فَـرَّقُـوا دِينَهُمْ وَصَارَ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ دِينٌ يَخْتَلِفُ عَنِ الدِّينِ الآخَـرِ، فَاليَهُودُ أَنْفُسُهُمْ كَـانُوا مُخْتَلِفِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَالنَّصَارَىٰ كَانُوا مُخْتَلِفِينَ، كَانُوا فِـرَقًا مُخْتَلِفَةً، وَهُمْ إِلَىٰ الآن عَلَى اخْتِلَافٍ.* *وَكَذَلِكَ العَرَبُ الوَثَنِيُّونَ مُتَفَرِّقُونَ في عِبَادَتِهِمْ، مِنْهُمْ مَنْ يَعبُدُ الشَّمْسَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعبُدُ القَمَرَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعبُدُ الأَصنَامَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعبُدُ المَلَائِكَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعبُدُ الأَوْلِيَاءَ وَالصَّالِحِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعبُدُ الأَشْجَارَ وَالأَحجَارَ.* *هَــذِهِ حَــالَــةُ أَهْــلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ مِـنْ كِـتَـابِـيِّـينَ وَأُمِّـيِّـينَ، لَا يَـجْـمَـعـهُـمْ دِيـنٌ، وَعِـنْـدَهُـمْ حِــزْبِـيَّـاتٌ ﴿كُـلُّ حِـزْبٍ بِـمَـا لَـدَيْـهِـمْ فَـرِحُـونَ﴾...* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٣ - ٣٤ ].* *-----------------------------------*

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى)). قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ. قَالَ: ((هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَاللهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ)). وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. 📗رواه أبو داود وصححه الألباني (٣٥٢٧) 📔باب في الرهن - كتاب الإجارة ‏ ((يغبِطُهُمُ)): الغَبْط: تمني ما عند الآخرين من الخير، دون تمني زوال الخير عنهم. 📌قال الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح": ((ولما كانت الأغراض الفاسدة في المحبة منحصرة في أنها إما أن تكون للقرابة - على ما هو مركوز في الطبائع - أو للمال - من حيث إنه مطمح الأطماع - : اقتصر عليهما، والمقصود: تحسين النية ، وتزيين الطوية)) .

• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ‌‌‌‌‌‌‏⁧ قال ﷺ: [ ‏إذا مات العبدُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ :صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٌ صالحٌ يدعو له ]. • - ‏فيالها من مرتبة ما أعلاها، ومنقبة ما أجلها وأسناها، أن يكون المرء فى حياته مشغولا ببعض أشغاله، أو فى قبره قد صار أشلاء متمزقة وأوصالا متفرقة، وصحف حسناته متزايدة. 📜【 طريق الهجرتين (٦٩٦/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏⁧ #فضل_العلم • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قال بعض السلف : • -‏ ‌‌‏من عَلِمَ وَعَمِل وعَلَّم، فذلك يدعى عظيما فى ملكوت السماء. 📜【 طريق الهجرتين (٦٩٧/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • - ‌‌‌‌‏{ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً }. • - ‌‏وسمى ذلك الإنفاق قرضا ؛ حثا للنفوس وبعثا لها على البذل ؛ لأن الباذل متى علم أن عين ماله تعود إليه ولا بد طوعت له نفسه بذله وسهل عليه إخراجه. 📜【 طريق الهجرتين (٧١٤/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • - ‌‏﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾. • -‏ ‌‌‌‌‏وحيث جاء هذا الإقراض فى القرآن قيده بكونه(حسنا)وذلك يجمع أمورا ثلاثة : • -‏ أن يكون من طيب ماله لا من رديئه وخبيثه. • -‏ أن يخرجه طيبةً به نفسه ثابتة عند بذله ابتغاء مرضاة الله. • -‏ أن لا يمن به ولا يؤذي. 📜【 طريق الهجرتين (٧١٥/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • - ‌‏﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏والله يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء ، لا لكل منفق ، بل يختص برحمته من يشاء، ؛ وذلك لتفاوت أحوال الإنفاق في نفسه. 📜【 طريق الهجرتين (٧١٦/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • - ‌‏﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ﴾. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏قيل: مثل الذين ينفقون فى سبيل الله كمثل باذر حبة، ليطابق الممثل للممثل به. ‏فها هنا أربعة أمور : • -‏ ‏منفق، ونفقة، وباذر، وبذر . فذكر سبحانه من كل شق أهم قسميه. 📜【 طريق الهجرتين (٧١٦/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • - ‌‏﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾. • -‏ ‌‌‌‌‌‏ثم ختم الآية بإسمين من أسمائه الحسنى مطابقين لسياقها، وهما الواسع والعليم، فلا يستبعد العبد هذه المضاعفة ولا يضيق عنها عطنه. 📜【 طريق الهجرتين (٧١٧/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـوله تَعـالىٰ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}. • -‏ ‌‌‏يتضمن بيان أن العبد لا سبيل له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم . • -‏ ‌‌‏وأنه لا سبيل له إلى الاستقامة إلا بهداية ربه له ، كما لا سبيل له إلى عبادته إلا بمعونته . 📜【 فوائد الفوائد (١٠٠) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـوله تَعـالىٰ : { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}. • -‏ ‏قال مقاتل : • -‏ ‏إذا وعظوا بالقرآن لم يقعوا عليه صُمّا لم يسمعوه. • -‏ ‏وعميانا لم يبصروه ولكنهم سمعوا وأبصروا وأيقنوا به. 📜【 فوائد الفوائد (١٠٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه ، وألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه. • -‏ ‏فانه خطابٌ منه لك على لسان رسوله قال تعالى : ‏{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}. 📜【 فوائد الفوائد (١٠٤) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}. • -‏ ‌‏إذا حصل المؤثر وهو (القرآن) ، والمحل القابل وهو (القلب الحي) ، ووجد الشرط وهو (الإصغاء) ، وانتفى المانع وهو (اشتغال القلب وذهوله) عن معنى الخطاب وانصرافه عنه إلى شيء آخر حصل الأثر وهو (الانتفاع والتذكر). 📜【 فوائد الفوائد (١٠٥) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

**محبةُ الناس لهُ على رغم اختلافهم فيما بينهم (؟!) .. • - قال الإمام عبد العزيز بن باز • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - لا أعلم شيئًا ، إلا أني بحمد الله منذ عرفت الحق في شبابي وأنا أدعوا إليه وأصبر على الأذىٰ في ذلك ، ولا أحابي أحداً ، ولا أداهن في ذلك أحداً ، أقول الحق وأصبر على الأذىٰ ، فإن قبل ، فالحمد لله ، وإن لم يقبل فالحمد لله . • - هذا هو الطريق الذي رسمته لنفسي مشافهةً ومكاتبةً ، قَبِله من قَبِله وردَّه من ردَّه .. • - فلا أعلم سبباً إلا هذا السبب ، أني أٌقول الحق بحمد الله ، حسب طاقتي ، وأنشره قولاً وعملاً ، ولا أعتب ولا أوذي إذا قدرت ، بل أدعوا له بالتوفيق والهداية ، هذا هو طريقي مع الملوك ومع غير الملوك . 📜【 أصول الإمام ابن باز في الرد على المخالفين ( ٤٣/١ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄