مشروع جامع الكتب السلفية
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Show more7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
*[ سلسلة فتاوى رمضانية ]*
*( زكاة الفطر )*
*العدد*
*[ ٢ ]*
____________________
*[ بَيَانُ مِقْدَارِ الصَّاعِ النَّبَوِيِّ بِالوَزْنِ الحَدِيثِ ]*
*● السؤال ●*
ما هو مقدار الصاع في زكاة الفطر بالكيلو جرام في يومنا هذا، وهل تسقط زكاة الفطر مع عدم الاستطاعة لإخراجها؟.
*● الجواب ●*
زكاة الفطر مقدارها بِصَاعِنَا الآن ثلاثة كيلو تقريبًا، لأنه خمسة أرطال بصاعِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو باليدين الممتلئتين المتوسطتين أربع مرات، كما ذكر في القاموس وغيره، فإذا ملأ يديه أربع مرات وهما معتدلتان، وملأهما ملأ تامًّا هذا عن مد، والأربعة عن صاع، وبالكيلو ثلاثة كيلو تقريبًا يَشِفُّ [١] قليلا، وإذا أخرج ثلاثة كيلو فقد احتاط وأخرج صاعًا كاملا للفطرة.
[١] (يَشِفُّ قليلا: أي : يَفْضُلُ قليلا).
----------------------------------------
[ المصدر : فتاوى نور على الدرب
للإمام / عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
ج ١٥ / ص / ٢٧٨ - ٢٧٩ ]
*[ حُكْمُ إِخْرَاجِ زَكَاةِ الفِطْرِ مِنْ غَيْرِ الأَصْنَافِ المَنْصُوصِ عَلَيْهَا ]*
*● السؤال ●*
هل يجوز أداء زكاة الفطر من الحبوب القطنية، كالأرز والذرة والشعير والدخن، ولو كانت باقية عليها قشرتها؟.
*● الجواب ●*
يجوز ذلك إذا كانت من قُوتِ البلد في أَصَحِّ قولي العلماء، لكن بعد التصفية من القشور، لقول الله سُبْحَانَهُ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ ولأن ذلك أبرأ للذمة، وأرفق بالفقير، إلَّا الشعير فإنه لا تجب تصفيته من قشره، لما في ذلك من المشقة، لكن إذا أخرج من الأرز ونحوه من الحبوب التي الأصلح حفظها في قشرها ما يتحقق معه أنه أدى الواجب من الحب المُصَفَّى؛ فإنه لا حَرَجَ في ذلك إنْ شاءَ اللهُ، مراعاةً لمصلحة المالك والفقير.
واللهُ المُوَفِّقُ.
*● السؤال ●*
هل يجوز إخراج زكاة الفطر من الأرز؟.
*● الجواب ●*
يجوز إخراج زكاة الفطر من الرُّزِّ وغيرِهِ من قُوتِ البلد، لأَنَّ الزكاة مواساة، وَإِخْرَاجُ الفِطْرَةِ مِنَ الرُّزِّ مِنْ أَحْسَنِ المُوَاسَاةِ، لِكَوْنِهِ مِنْ خَيْرِ طَعَامِ النَّاسِ اليَوْمَ.
-------------------------------------
[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله ج ١٤ / ص / ٢٠٦ - ٢٠٧ ]
---------------------------------------------------
*[ سلسلة فتاوى رمضانية ]*
*( زكاة الفطر )*
*العدد*
*[ ١ ]*
________________
*[ بَيَانُ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ زَكَـاةُ الـفِـطْـرِ ]*
*● السؤال ●*
احصروا لنا جميع من تجب عليهم زكاة الفطر ومن لا تجب عليهم، وما مقدارها
، وهل يجوز إخراج قيمتها؟.
*● الجواب ●*
زكاة الفطر تَجِبُ على كلِّ مسلم صغير أو كبير، إذا كان موجودًا حين غابت الشمس ليلة الفطر من رمضان، والنبيُّ ﷺ: فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَىٰ، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ أَنْ تُؤَدَّىٰ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ، أي: إلى صلاة العيد، فهذا هو الواجب على أولئك الذين ذَكَرَهُمُ النبيُّ ﷺ من الذكور والإناث، والصغار والكبار، والأحرار والعبيد من المسلمين.
أمَّا الحَمْلُ الَّذِي في جوف المرأةِ حين العيد، فليس عليه زكاة فطر، ولكن تستحب، لأنَّ عثمان رضي اللهُ عنه الخليفة الرَّاشِد، أَخْرَجَهَا عَنِ الحَمْلِ، واسْتَحَبَّ أهلُ العلمِ اقْتِدَاءً بعثمانَ رضي الله عنه.
وهكذا لا تجب على الكافر والكافرة، لأنهما ليسا من أهل الطهارة، وليسا أهل الزكاة حتى يسلما، فإذا كان عنده عبد كافر أو ولد كافر لا يُزَكِّي عنه، لأنه خَبُثَ بِالكُفْرِ لا تُطَهِّرُهُ الزكاةُ، فلا زكاة إلا عن المسلم.
----------------------------------------
[ المصدر : فتاوى نور على الدرب
للإمام / عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
ج ١٥ / ص / ٢٧٢ - ٢٧٣ ]
*[ زَكَاةُ الفِطْرِ فَرضٌ عَلَىٰ كُلِّ مُسْلِمٍ ]*
*● السؤال ●*
ما حكم صدقة الفطر؟ وهل يلزم فيها النصاب؟ وهل الأنواع التي تخرج محددة؟ وإن كانت كذلك فما هي؟ وهل تلزم الرجل عن أهل بيته بما فيهم الزوجة والخادم؟.
*● الجواب ●*
زكاة الفطر فرض على كل مسلم صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو عبد؛ لِمَا ثَبَتَ عنِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما، قال:(فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَىٰ، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ أَنْ تُؤَدَّىٰ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ لِلصَّلَاةِ) متفق على صحته.
وليس لها نِصَابٌ؛ بل يجب على المسلم إخراجها عن نفسه وأهل بيته من أولاده وزوجاته ومماليكه، إذا فضلت عن قوته وقوتهم يومه وليلته.
أَمَّا الخَادِمُ المستأجَر، فزكاته على نفسه إلَّا أَنْ يَتَبَرَّعَ بها المستأجر أو تشترط عليه.
أمَّا الخَادِمُ المملوك، فزكاته على سَيِّدِهِ، كما تقدم في الحديث.
والواجبُ إخراجُهَا من قُوتِ البلد، سواء كان تَمْرًا أو شَعِيرًا أو بُـرًّا أو ذُرَةً أو غير ذلك، في أَصَحِّ قولي العلماء، لِأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لم يشترط في ذلك نَوْعًا مُعَيَّنًا، ولأنها مواساة، وليس على المسلم أنْ يُوَاسِيَ من غيرِ قُوتِهِ.
-------------------------------------
[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله ج ١٤ / ص / ١٩٧ - ١٩٨ ]
---------------------------------------------------
** عليك بجمل الدعاء وجوامعه (؟!) ..
• - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي - وَلَهُ حَاجَةٌ ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ - قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ! عَلَيْكِ بجمَل الدُّعَاءِ ، وَجَوَامِعِهِ " . فَلَمَّا انْصَرَفْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا جُمَلُ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعُهُ ؟ قَالَ : " قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا علمت وَمَا لَمْ أَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قول أو عمل ، وَأَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عاقتبه رُشْدًا " .
📜【 صحيح الأدب المفرد (٤٩٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة الأمير الصنعاني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - (بجمل الدعاء وجوامعه) هي ما قل لفظه وكثر معناه التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة أو التي تجمع الثناء على الله تعالى ، وآداب المسألة .
📜【التنوير شرح الجامع الصغير(٢٨٢/٧)】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - أما يحق لك أيها المؤمن أن تجرد قلبك في هذه #الليلة من جميع الأشغال،
• - وأن تُقبل بكليتك إلى طاعة ذي العظمة والجلال،
• - وأن تعترف بذنوبك وفاقتك وافتقارك،
• - وأن تتوسل إليه مخلصا في خضوعك وانكسارك؟
📜【 الفواكة الشهية ( ١٧٠ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - لعلك تصادف ساعة إجابة تسعد فيها سعادة لا تشقى بعدها، ولعلك توافق نفحة من نفحات الكريم تصلح أمورك بها،
• - فكم سَعِدَ في هذه #الليلة أقوامٌ؟
• - وكم لله فيها من جزيل الفضل وواسع الإنعام؟
• - وكم أعتق فيها المسرفون من النار؟
• - حين أخلصوا لربهم وأكثروا من التوبة والاستغفار.
📜【 الفواكة الشهية ( ١٧١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
﴿لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَیۡرࣱ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ﴾
[القدر: ٣]
قال كثيرٌ مِنَ المُفَسِّرينَ: أي: العَمَلُ فيها خيرٌ مِنَ العَمَلِ في ألفِ شَهرٍ، ليس فيها ليلةُ القَدْرِ؛ ففي تلك الليلةِ يُقسَمُ الخيرُ الكثيرُ الذي لا يُوجَدُ مِثلُه في ألفِ شَهرٍ .
"تفسير القرطبي" (٢٠/١٣١)
____
📕عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ: ((وَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُهَا وَأَكْثَرُ عِلْمِي هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)).
(رواه مسلم (٧٦٢) (١٨٠))
(كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح)
____
📘عَنْ عَبْدَةَ وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ سَمِعَا زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَقُولُ سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ. فَقَالَ رَحِمَهُ اللهُ أَرَادَ أَنْ لاَ يَتَّكِلَ النَّاسُ أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ وَأَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. ثُمَّ حَلَفَ لاَ يَسْتَثْنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ بِأَيِّ شيء تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ بِالْعَلاَمَةِ أَوْ بِالآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهَا.
(رواه مسلم (٧٦٢) (٢٢٠))
(كتاب الصيام - باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها)
📌قال القاضي عياض: قيل معنى لا شعاع لها: أنها علامة جعلها الله تعالى لها، قال: وقيل: بل لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها بما تنزل به سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها . والله أعلم.
"شرح صحيح مسلم" (٨/٦٥)
____
📔عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)).
(رواه أبو داود وصححه الألباني (١٣٨٦))
(كتاب شهر رمضان - باب من قال سبع وعشرون)
____
• - قالَ الإمامُ عبد العزيز بن باز
• - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - :
• - المجالس التي فيها الجدل والخصام والمراء بدون فائدة، لايحضرها ولايشارك فيها؛ لأنها تفضي إلى الباطل أو الكذب وإلى القول بغير علم، أما المجالس التي فيها ذكر الله وفيها التعاون على الخير وفيها البحث العلمي والتفقه في الدين، هذه مجالس طيبة.
📜【 مجموع فتاوىٰ ومقالات (٢٤ / ٨٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - زكاة الفطر لا تخرجها إلا في بلدك مهما كان الأمر حتى إن العلماء قالوا:
• - يحرم على الإنسان أن يخرج فطرته في غير بلده،
• - فإن كان ليس في بلده فقراء أخرجها في أقرب البلاد إليه من البلاد التي فيها الفقراء.
📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٩ / ١١٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور/ صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ
*- كِـتَـابُ الــزَّكَــاةِ - الـعَـدَد:( ٢ وَالأَخِير)*
________________________
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللهُ:
■ وَمَنْ لَـزِمَ غَيْرَهُ إخْرَاجُ الفِطْرَةِ عَنْهُ، فَأَخْرَجَ هُوَ عَنْ نَفْسِهِ بِدَونِ إِذْنِ مَنْ تَلزَمُهُ؛ أَجْـزَأَتْ؛ لِأَنَّهَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ ابْـتِـدَاءً، وَالغَيْرُ مُتَحَمِّلٌ لَهَا غَيْرُ أَصِيلٍ، وَإِنْ أَخْرَجَ شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ لَا تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ بِإِذْنِهِ؛ أَجْـزَأَتْ، وَبِـدُونِ إِذْنِهِ لَا تُجْزِئُ.
■ وَلِمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ إِخْـرَاجُ الفِطْرَةِ عَنْ غَيْرِهِ، أَنْ يُخْرِجَ فِطْرَةَ ذَلِكَ الغَيْرِ مَـعَ فِطْرَتِهِ فِي المَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، وَلَوْ كَانَ المُخْرَجُ عَنْهُ فِي مَكَانٍ آخَـرَ.
وَنُحِبُّ أنْ نَنْقُلَ لَكَ كَلَامًا لِابْنِ القَيِّمِ فِي جِنْسِ المُخْرَجِ فِي زَكَاةِ الفِطْرِ، قَالَ رَحِمَهُ اللهُ - لَمَّا ذَكَرَ الأَنْوَاعَ الخَمْسَةَ الوَارِدَةَ فِي الحَدِيثِ -:(وَهَذِهِ كَانَتْ غَالِبُ أَقْوَاتِهِمْ بِالمَدِينَةِ، فَأَمَّا أَهْلُ بَلَدٍ أَوْ مَحَلَّةٍ قُوتُهُمْ غَيْرُ ذَلِكَ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ صَاعٌ مِنْ قُوتِهِمْ، فَإِنْ كَانَ قُوتُهُمْ مِنْ غَيْرِ الحُبُوبِ؛ كَاللَّبَنِ وَاللَّحْمِ وَالسَّمَكِ؛ أَخْرَجُوا فِطْرَتَهُمْ مِنْ قُوتِهِمْ كَائِنًا مَا كَانَ، هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ العُلَمَاءِ، وَهُوَ الصَّوَابُ الَّذِي لَا يُقَالُ بِغَيْرِهِ، إِذِ المَقْصُودُ سَدُّ خَلَّةِ المَسَاكِينِ يَوْمَ العِيدِ وَمُوَاسَاتُهُمْ مِنْ جِنْسِ مَا يَقْتَاتُ أَهْلُ بَلَدِهِمْ، وَعَلَىٰ هَـذَا؛ فَيُجْزِئُ الدَّقِيقُ، وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فِيهِ الحَدِيثُ، وَأَمَّا إِخْرَاجُ الخُبْزِ أَوِ الطَّعَامِ؛ فإنَّهُ وَإِنْ كَانَ أَنْفَعَ لِلْمَسَاكِينِ، لِقِلَّةِ المَؤُونَةِ وَالكُلْفَةِ فِيهِ؛ فَقَدْ يَكُونُ الحَبُّ أَنْفَعَ لَهُمْ لِطُولِ بَقَائِهِ) انْتَهَىٰ.
وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ:(يُخْرِجُ مِنْ قُوتِ بَلَدِهِ مِثْلَ الأَرُزِّ وَغَيْرِهِ، وَلَوْ قَدِرَ عَلَى الْأَصْنَافِ المَذْكُورَةِ فِي الحَدِيثِ، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَقَوْلُ أَكْثَرِ العُلَمَاءِ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ؛ فَإِنَّ الْأَصْلَ فِي الصَّدَقَاتِ أَنَّهَا تَجِبُ عَلَىٰ وَجْهِ المُوَاسَاةِ لِلْفُقَرَاءِ) انْتَهَىٰ.
*■ وَأَمَّا إِخْرَاجُ القِيمَةِ عَنْ زَكَاةَ الفِطْرِ؛ بِأَنْ يَدْفَعَ بَدَلَهَا دَرَاهِمَ؛ فَهُوَ خِلَافُ السُّنَّةِ؛ فَلَا يُجْزِئُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِخْـرَاجُ القِيمَةِ فِي زَكَاةِ الفِطْرِ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ:(لَا يُعْطِي القِيمَةَ) قِيلَ لَهُ: قَوْمٌ يَقُولُونَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدَ العَزِيزِ كَانَ يَأْخُذُ القِيمَةَ؟ قَالَ: يَدَعُونَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيَقُولُونَ: قَالَ فُـلَانٌ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا...) الحَدِيث؟!.*
*■ وَلَا بُـدَّ أنْ تَصِلَ صَدَقَةُ الفِطْرِ إِلَىٰ مُسْتَحِقِّهَا فِي المَوْعِدِ المُحَدَّدِ لِإِخْرَاجِهَا، أَوْ تَصِلَ إِلَىٰ وَكِيلِهِ الَّـذِي عَمَّدَهُ فِي قَبْضِهَا نِيَابَةً عَنْهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الدَّافِعُ مَنْ أَرَادَ دَفْعَهَا إِلَيْهِ، وَلَمْ يَجِدْ لَهُ وَكِيلًا فِي المَوْعِدِ المُحَدَّدِ؛ وَجَبَ دَفْعُهَا إِلَىٰ آخَـرَ.*
*■ وَهُنَا يَغْلَطُ بَعْضُ النَّاسِ؛ بِحَيْثُ يُودِعُ زَكَاةَ الفِطْرِ عِنْدَ شَخْصٍ لَمْ يُوَكِّلْهُ المُسْتَحِقُّ، وَهَذَا لَا يُعْتَبَرُ إِخْـرَاجًا صَحِيحًا لِـزَكَـاةِ الـفِـطْـرِ، فَيَجِبُ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ.*
________________________
[ صَـــفْــــحَــــة: ٢٠٣ - ٢٠٤ ].
________________________
■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور/ صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ
*- كِـتَـابُ الــــزَّكَــــاةِ - الــعَــدَد:( ١ )*
________________________
قَالَ شَيْخُنَا عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ:
*بَـــابٌ فِي زَكَــاةِ الـفِــطْــرِ*
*■ زَكَاةُ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ المُبَارَكِ، تُسَمَّىٰ بِذَلِكَ لِأَنَّ الفِطْرَ سَبَبُهَا، فَإِضَافَتُهَا إِلَيْهِ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَىٰ سَبَبِهِ.*
*■ وَالدَّلِيلُ عَلَىٰ وُجُوبِهَا الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ:* قالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ﴾ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:(المُرَادُ بِالتَّزَكِّي هُنَا: إِخْرَاجُ زَكَاةِ الفِطْرِ) وَتَدْخُلُ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾.
*■ وَفِي الصَّحِيحَيْنِِ وَغَيْرِهِمَا:(فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَىٰ، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وَقَدْ حَكَىٰ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ العُلَمَاءِ: إِجْمَاعَ المُسْلِمِينَ عَلَىٰ وُجُوبِهَا.*
*■ وَالحِكْمَةُ فِي مَشْرُوعِيَّتِهَا: أَنَّهَا طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةٌ لِلْمَسَاكِينِ، وَشُكْـرٌ لِلهِ تَعَالَىٰ عَلَىٰ إِتْمَامِ فَرِيضَةِ الصِّيَامِ.*
*■ وَتَجِبُ زَكَاةُ الفِطْرِ عَلَىٰ كُلِّ مُسْلِمٍ؛ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَىٰ، صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا، حُـرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا؛ لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ الَّـذِي ذَكَرنَا قَرِيبًا؛ فَفِيهِ:(أنَّ الرَّسُولَ ﷺ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَىٰ وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وَفَـرَضَ: بِمَعْنَىٰ أَلْـزَمَ وَأَوْجَبَ.*
■ كَما أنَّ فِي الحَدِيثِ أَيْضًا: بَيَانَ مِقْدَارِ مَا يُخْرَجُ عَنْ كُلِّ شَخْصٍ، وَجِنْسَ مَا يُخْرَجُ؛ فَمِقْدَارُهَا: صَاعٌ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْـدَادٍ، وَجِنسُ مَا يُخْرَجُ هُوَ: مِنْ غَالِبِ قُوتِ البلد؛ بُـرًّا كَانَ، أَوْ شَعِيرًا أَوْ تَمْرًا، أَوْ زَبِيبًا، أَوْ أَقِطًا... أَوْ غَيْرَ هَذِهِ الأَصْنَافِ مِمَّا اعْتَادَ النَّاسُ أَكْلَهُ فِي البَلَدِ، وَغَلَبَ اسْتِعْمَالُهُمْ لَهُ؛ كَالْأَرُزِّ وَالذُّرَةِ، وَمَا يَقْتَاتُهُ النَّاسُ فِي كُلِّ بَلَدٍ بِحَسَبِهِ.
■ كَمَا بَيَّنَ ﷺ وَقْتَ إِخْرَاجِهَا: وَهُوَ أنَّهُ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّىٰ قَبْلَ صَلَاةِ العِيدِ، فَيَبْدَأُ وَقتُ الإِخْرَاجِ الأَفْضَلُ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ لَيْلَةَ العِيدِ، وَيَجُوزُ تَقْدِيمُ إِخْرَاجِهَا قَبْلَ العِيدِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ؛ فَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يُعْطُونَ قَبْلَ الفِطْرِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، فَكَانَ إِجْمَاعًا مِنْهُمْ.
■ وَإِخْرَاجُهَا يَوْمَ العِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ، فَإِنْ فَاتَهُ هَذَا الوَقْتُ، فَأَخَرَّ إِخْرَاجَهَا عَنْ صَلَاةِ العِيدِ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ إِخْرَاجُهَا قَضَاءً؛ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ:«مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ؛ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ؛ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» *وَيَكُونُ آثِمًا بِتَأْخِيرِ إِخْرَاجِهَا عَنِ الوَقْتِ المُحَدَّدِ؛ لِمُخَالَفَتِهِ أَمْـرَ الرَّسُولِ ﷺ.*
■ وَيُخْرِجُ المُسْلِمُ زَكَاةَ الفِطْرِ عَنْ نَفْسِهِ وَعَمَّنْ يُمَوِّنُهُمْ أَي: يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّوْجَاتِ وَالأَقَارِبِ؛ لِعُمُومِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«أَدُّوا الفِطْرَةَ عَمَّنْ تُمَوِّنُونَ».
■ وَيُسْتَحَبُّ إِخْرَاجُهَا عَنِ الحَمْلِ؛ لِفِعْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
- نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
________________________
[ صَـــفْــــحَــــة: ٢٠٢ - ٢٠٣ ].
________________________
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( ليلة القدر )
العدد
[ ٥ ] والأخير
____________________
*[ لَـيْـلَــةُ الــقَــدْرِ ]*
● السؤال ●
هل ليلةُ القدرِ تُرَىٰ في المنامِ أم في اليقظة، وهل هي خاصَّة أم عامَّة، وما علاماتها؟ فقد سمعتُ أنَّ ليلَةَ القدرِ إذا اللهُ قَدَّرَهَا في اليوم الثاني تحمرّ الشمسُ، ويكون الجَوُّ فيه غُيُوم، لكن إن كانت كذلك فهي عَمَّت بخيرِهَا لِلْعَابِدِ وَالكَافِرِ.
● الجواب ●
ليلةُ القدرِ وَرَدَ فِي الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَ أنها ليلة صَبِيحَتهَا تطلعُ الشمسُ ليسَ لها شُعَاعٌ، وأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُرِيهَا في المَنَامِ ثُمَّ أُنْسيهَا.
وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ في تَعيِينِهَا، والصَّحِيحُ أنَّهَا غيرُ مَعلُومَةٍ، وقد أخْفَاهَا اللهُ تعالى لِيَجْتَهِدَ العِبَادُ في تَحَرِّيهَا بِالعِبَادَةِ، وأنها تَتَحَّرَىٰ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ من رمضانَ، وأوتارها آكَـد، لقولِهِ ﷺ:«الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، الْتَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ بَقِينَ، أَوْ سَبْعٍ بَقِينَ، أَوْ خَمْسٍ بَقِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ».
أَمَّا رُؤْيَةُ المُسْلِمِ لَهَا، فَإِنَّهُ قَدْ يَـرَىٰ في المَنَامِ شَيْئًا، وفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رِجَالًا مِنْ أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنامِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ من رمضان، فقال رسولُ اللهِ ﷺ:«إِنِّي أَرَىٰ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
*لَكِنْ إِذَا رَآهَا المُسْلِمُ في مَنَامِهِ؛ فلا يَبْنِي علىٰ رُؤْيَـاهُ، لأنها قد تَكُونُ من الشَّيْطَانِ، وَلِأَنَّ الرُّؤَىٰ والأَحْلَامَ لا يُعتَمَدُ عليها فِي التَّشْرِيعِ والأَحْكَامِ، وإنَّمَا قالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا قَالَ فِي رُؤْيَا بعضِ الصَّحَابَةِ لِأَنَّهَا تَوَاطَأَتْ.*
وَبِاللهِ التَّوْفِيقِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ نبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو/ صالح الفوزان - حفظه الله -
عضو/ بكر أبو زيد - رحمه الله -
عضو/ عبد الله بن غديان - رحمه الله -
نائب الرئيس/
عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -
الرئيس/
عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -
-------------------------------------
[ المصدر : فتاوى اللجنة : المجموعة
الثانية ج : ٩ / ص / ٣١٦ - ٣١٧ ]
______________________
⇦|• «قَنَـوات تخَصصهـا نشر العلم الشَّـرعي».
•••━═❁↶ للاشـــــتراك ↶❁═━•••
🌳❶» مشروع الإيمان والإستقامة
🌳❷» السلاسل العلمية السلفية
🌳❸» بــلـغـوا عـنــي ولــو آيــه
🌳❹» ريــاض الــصــالــحيــن
🌳❺» مــــيــــراث الــنــــــبــــي
•••━══❁✿❁══━•••
📌❻» فــوائــد ونــوادر اهــل الــعــلــم
📌❼» مجموع فتاوى ومقالات
📌❽» السلف الصالح
📌❾» اتبع ولا تبتدع
⓿» ✔ قَٰـُـٰٓآئـمَٰـُـٰٓة آلَٰـُـٰٓبَٰـُـٰٓڪَٰـُـٰٓﯛ̲ر آلَٰـُـٰٓسَٰـُـٰٓلَٰـُـٰٓفَٰ͒ـُـٰٓيَٰـُـٰة.
•••━═══❁«QB»❁═══━•••
🌱▎ أنْشُـرُوهَا , فالـدَّالُ عَلَى الخَيْـرِ كَفَاعِلِه .
🚫 تنبيـــہ ↤ لا نسمح بحذف القائمة نحن نحذفها...
❍|• ✔ قَٰـُـٰٓآئـمَٰـُـٰٓة آلَٰـُـٰٓبَٰـُـٰٓڪَٰـُـٰٓﯛ̲ر آلَٰـُـٰٓسَٰـُـٰٓلَٰـُـٰٓفَٰ͒ـُـٰٓيَٰـُـٰة
📮▎ تقدم لكم ثلة من القنوات السلفيــة الموثوقة ننصحكم بمتابعتها.
💯 قائمة البكوروهي لقنوات ما فوق +1k.
🗒 ضــرورة الاشـــــتراك في قناة القائمة. ⇓⇓⇓
➣ t.me/joinchat/AAAAAE5P-M41GoANtnyjWQ
•••━══━•••
⇦|• «قنوات تخصصها نشر العلم الشرعي»
•••━═❁↶ للاشـــــتراك ↶❁═━•••
🌱①» دليل الطالب لنيل المطالب
🌱②» دروس وصــوتيات أهل العلم
🌱③» الفوائد عبدالرزاق البدر
🌱④» الفوائد صالح الفوزان
🌱⑤» الفوائد إتباع السلف
•••━══❁✿❁══━•••
📌⑥» جامع الدروس العلمية
📌⑦» القرآن الكريم
📌⑧» إذاعة طلاب العلم الشرعي
📌⑨» نسيم الجنة
📌⑩» مشايخ و علماء أهل السنة
•••━══❁✿❁══━•••
🌿⑪» مكتبة ابن عثيمين
🌿⑫» فوائد الشيخ ابن باز
🌿⑬» فوائد ابن عثيمين
🌿⑭» فتاوى مهمة لعامة الامور
🌿⑮» فتاوى وفوائد أثرية
•••━══❁✿❁══━•••
✔⑯» الفوزان وللحيدان
✔⑰» إتحاف العقول بشروح الثلاثة الإصول
✔⑱» فتاوى وأحكام المرأة السلفية
✔⑲» صوتيات الحرمين السلفية
✔⑳» مجالس القرآن
•••━══❁✿❁══━•••
🍃㉑» علوم القرآن الكريم
🍃㉒» المكتبة السلفية الشاملة
🍃㉓» العيش بين كتب العقيدة
🍃㉔» صلة الأرحام
🍃㉕» لغتى هويتي
•••━══❁✿❁══━•••
📮㉖» رفقاء إلي الجنة
📮㉗» سراج سلفية بجائية
📮㉘» قطف الفوائد
📮㉙» على نهج الصحابيات سائرات
📮㉚» سلفيات على نهج الصحابيات
•••━══❁✿❁══━•••
🌾㉛» الموعظة الحسنة
🌾㉜» منهاج النبوة
🌾㉝» صفحة الاسلام السلفية
🌾㉞» صوتيات دروس العلماء
🌾㉟» صوتيات مشايخ أهل السنة
•••━══❁✿❁══━•••
🔖㊱» آلصحبة آلصآلحة
🔖㊲» فتاوى العشرة الزوجية
🔖㊳» منتزه السلفية
🔖㊴» كن داعيا للإسلام
🔖㊵» كنز آلآطفآل
•••━══❁✿❁══━•••
🌴㊶» خيركم خيركم لأهله
🌴㊷» درر علمية سلفية
🌴㊸» روائع التفسير
🌴㊹» الجوهرة السنية
🌴㊺» الفرقة الناجية السلفية
•••━══❁✿❁══━•••
💯㊻» شبكة مجالس العلم الشرعي
💯㊼» توحيد واتباع
💯㊽» صوتيات الإمام الألباني
💯㊾» فتاوى ابن عثيمين
💯㊿» فتاوى ابن باز
•••━══❁✿❁══━•••
⓿» ✔ قَٰـُـٰٓآئـمَٰـُـٰٓة آلَٰـُـٰٓبَٰـُـٰٓڪَٰـُـٰٓﯛ̲ر آلَٰـُـٰٓسَٰـُـٰٓلَٰـُـٰٓفَٰ͒ـُـٰٓيَٰـُـٰة
•••━═══❁«QB»❁═══━•••
*❈ كلمة للمسلمين في ختام الشهر المبارك ❈*
*❉ لبقية السلف العلامة د. صالح الفوزان -حفظه الله-*
*❪✵❫ السُّـ↶ـؤَالُ:*
فضيلة الشيخ بالنسبة للعشر نريد قبل أن نختم هذا اللقاء أن توجهوا كلمه للمسلمين قبل أن نختم هذا اللقاء حلقة هذا الأسبوع.
*❪✵❫ الجَـ↷ـوَابُ:*
نعم، نوصي أنفسنا ونوصي المسلمين بإغتنام هذه الأيام الباقية من هذا الشهر الكريم بالعبادة والإكثار من الطاعة والاستغفار، الإكثار من الدعاء والإكثار من العمل الخير لأنه ختام الشهر، ولأنها ترجى فيها ليلة القدر ولأنها ليالي الإعتاق من النار، فهي أيام فاضلة، كان النبي ﷺ، يخصها بالاجتهاد بالعبادة أكثر من غيرها وهي ختام الشهر فيها خير كثير ويغتنمها المسلم، خصوصا يقوم مع المسلمين بصلاة الترويح وصلاة التهجد وتلاوة القرآن وأعمال الخير الصدقات والإحسان كلها هذا مجال واسع للمسلم.
*الصوتية من هنـ↶ـا*
*【 bit.ly/2rKd5Ef 】*
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - مَنْ يَعْزِمُ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ دُونَ غَيْرِهِ فَلَيْسَ هَذَا بِتَائِبِ مُطْلَقًا .
• - وَلَكِنَّهُ تَارِكٌ لِلْفِعْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَيُثَابُ إذَا كَانَ ذَلِكَ التَّرْكُ لِلَّهِ وَتَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللَّهِ وَاجْتِنَابِ مَحَارِمِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ التَّائِبِينَ الَّذِينَ يُغْفَرُ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ مَغْفِرَةً مُطْلَقَةً وَلَا هُوَ مُصِرٌّ مُطْلَقًا .
• - وَأَمَّا الَّذِي وَصَفَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فَهُوَ مُصِرٌّ إذَا كَانَ مِنْ نِيَّتِهِ الْعَوْدُ إلَى شُرْبِهَا .
• - قُلْت : وَاَلَّذِي قَدْ تَرَكَ الْمَعَاصِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ نِيَّتِهِ الْعَوْدُ إلَيْهَا فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ مُصِرٌّ أَيْضًا .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٧٤٤/١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
📡▎ قَنــوات نَنْـصحُ بمتَابَــعتِهــا،
تخصّصها نشْرُ الـعِلم الشّرعــ↶ـي :
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱[مشرو؏ الإيمان والإستقامہْْ الدعوي]
📲 t.me/iman_istikam
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
📲 t.me/alsalfalsal7
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱مشروع الغراء السلفية الدعوي
📲 t.me/algharaa3
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱إذاعة طلاب العلم الشرعي
📲 t.me/Ida3t_taleb_al3elm
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قـنـاة ريـاض الــصـالـحيـن
📲 t.me/raidalsalhin
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة أضواء البيان
📲 t.me/adhwaulbayan
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱شّبـڪة دَعوُة أَهْلُ السُّنّــۃُ وَ الجَمَــاعَـــۃ
📲 t.me/fa201361
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱[فتاوي مهمة لعامة الأمة]
📲 t.me/tv_selef_saleh
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فتاوى أهل العلم الثقات
📲 t.me/Fatwas1
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة مجموع الفتاوى لكبار العلماء
📲 t.me/ftaewe
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الفتاوى الشرعية
📲 t.me/frknh
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة[فتاوى وأحكام المرأة السلفية]
📲 t.me/meraa_selefiya
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فوائد أصولية وقواعد فقهية
📲 t.me/fawaaidosolia
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة التوحيد
📲 t.me/kanattawhid
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فوائد ودرر علمية
📲 t.me/Drrslfih
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة [فتاوي وفوائد أثرية]
📲 t.me/fetawa_fewaid
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة دُرَرٌ ســَــــلَــــفِــيّــة
📲 t.me/khsalfy
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة حضرموت الدعوية
📲 t.me/Hadramout16]
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة المهرة الدعوية السلفية
📲 t.me/AlMHRA
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈
📱قناة إرفع رأسك بالسلفية واصدع بها
📲 t.me/alsalfiaa
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار
📲 t.me/wertgnk
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قنـاة المكتبة السّلفية الشّاملة
📲 t.me/maktabati_maktabati
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة صوتيات الحرمين السلفية
📲 t.me/sewtiyat_elhremein
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة صوتيــــات سلفية
📲 t.me/sutiat_1
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الـســلاسل الـعـلـمـيـة الـسـلـفـيـة
📲 t.me/cvvbhjk
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قـنـاة بـلـغـوا عـنـي ولــو آيــه
📲 t.me/wwrffg
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة علوم القرآن الكريم
📲 t.me/Olomqurankarem
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قَنٌـاة الَسًـنٌــۃ آلَنٌبّـوُيّـۃ
📲 t.me/sunnah_com
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الاحاديث الصحيحة
📲 t.me/Hdissahih
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة مِنْـهـاج النّْـبُـوَّةِ
📲 t.me/Minahaj
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة مــيــراث الــنــبـي
📲 t.me/meirat
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فتاوى وفوائد السيخ ابن باز
📲 t.me/ben_baz
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فتاوى وفوائد العلامة ابن عثيمين
📲 t.me/ben_othaimin
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة صوتيات الإمام الألباني رحمه الله
📲 t.me/sabilsalefsalih
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الفوائد للعلامة صالح الفوزان
📲 t.me/Saleh_AlFawzan
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الفوائد للعلامة عبدالرزاق البدر
📲 t.me/AbdurRazzaaq_Albadr
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز
📲 t.me/koratouyounmouwaidin
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فتــــاوى ابن عثيمين
📲 t.me/fatawachariaasalafia
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الفوزان واللحيدان [فتاوى وفوائد]
📲 t.me/elfewzan_alouhydan
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة العباد والبدر [فتاوي ومسائل وفوائد]
📲 t.me/albokhari_albeder
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الشيخ ياسين العدني رحمه الله
📲 t.me/yasin_eladeni
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة الفوائد إتـبـاع الـسـلـف
📲 t.me/alfawed_eteba_salaf
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة عابرون ويبقى الأثر
📲 t.me/benbaaz
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱مشروع حصاد الخير الدعوي
📲 t.me/hisadalkhayr
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة فوائد ونوادر أهل العلم
📲 t.me/akwel_alslef
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة دروس وصوتيات أهل العلم
📲 t.me/Drus_sawtiyat
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📱قناة دليل الطالب لنيل المطالب
📲 t.me/Adai_W_Dewai
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📮ساهموا معنا بنشر هذه القنوات في جميع وسائل التواصل ودعوة الأصدقاء للإشتراك فيها فإنه من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا كما قَـالَ النبيّ ـﷺـ.
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
• - ﴿لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ﴾
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - هذه الليلة خصت بفضلها هذه الأمة، فكانت لها، ويذكر أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عرضت عليه أعمار أمته فتقاصرها، فأُعطي ليلة القدر، وجعلت هذه الليله خيراً من ألف شهر،
• - فإذا كان الإنسان له عشرون سنة، صار له عشرون ألف سنة في ليلة القدر، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه اﻻمة،
• - والله تعالى خصّ هذه الأمة وخص نبيّها بخصائص لم تكن لمن سبقهم، فالحمد لله رب العالمين.
📜【 شرح رياض الصالحين (٣ / ٢٧١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📓 [الاثنين ٢٥ رمضان ١٤٤١هـ]
____
📕عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِت أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: ((إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلاَحَى فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمُ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ)).
(رواه البخاري (٤٩))
(كتاب الإيمان - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر)
قوله: ((فتلاحي)) أي: وقعت بينهما ملاحاة، وهي المخاصمة والمنازعة والمشاتمة.
قوله: ((لأخبركم بليلة القدر)) أي: بتعيين ليلة القدر.
"فتح الباري" لابن حجر (٤/٢٦٨)
____
📘عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هِيَ فِي الْعَشْرِ، هِيَ فِي تِسْعٍ يَمْضِينَ أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ)). يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
(رواه البخاري (٢٠٢٢))
(كتاب فضل ليلة القدر - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)
____
📔عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أُنَاسًا أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أُنَاسًا أُرُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ)).
(رواه البخاري (٦٩٩١))
(كتاب التعبير - باب التواطؤ على الرؤيا)
____
• - قالَ العلاّمــةُ صالح بن محمد اللحيدان
• - حفظه اللهُ وشفاه ومتعه بالعافيه - :
• - إن هذه الأيام أيام الإعانة من اللطيف الخبير، وأيام متاجرة، وأيام يُرجى فيها أن يُوافق العبد ليلة القدر التي أثنى الله عليها في كتابه الكريم.
📜【 العشر الأواخر ٢٠ / رمضان / ١٤٢٦هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - «إنّها لفُرَصٌ لمن أحبُّوا المسابقة إلى الجنّة التي أعدّها الله لأوليائه، الجنة التي عرضها السماوات والأرض أُعدّت للمتقين».
• - «أيّامنا هذه أيَّام اعتذارٍ وتوبةٍ، ورجاءٍ واستغفار، فاغتنموها يا عباد الله».
📜【 العشر الأواخر ٢٠ / رمضان / ١٤٢٦هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( ليلة القدر )
العدد
[ ٤ ]
____________________
*[ قَـدْ تُــرَىٰ لَـيْلَـةُ الـقَـدْرِ بِالعَـيْـنِ ]*
● السؤال ●
هَـلْ تُرَىٰ ليلةُ القدرِ عَيَانًا، أي: أنها ترى بالعين البشرية المجردة، حيثُ إِنَّ بعضَ النَّاسِ يقولون: إنَّ الإنسانَ إذا استطاع رؤية ليلة القدر، يرى نُـورًا في السماءِ ونحو هذا، وكيف رآها رسولُ اللهِ ﷺ والصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عليهم أجمعين، وكيفَ يَعْرِفُ المَرءُ أَنَّهُ قد رأى ليلةَ القدرِ، وهل يَنَالُ الإنسانُ ثَوَابَهَا وَأَجْرَهَا وإنْ كانت في تِلْكَ الليلةِ التي لم يستطع أن يراها فيها.
نَرجُو تَوْضِيحَ ذَلِكَ مَـعَ ذِكْـرِ الدَّلِيلِ؟.
● الجواب ●
*قَدْ تُرَىٰ لَيْلَةُ القَدْرِ بِالعَيْنِ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ، وذلك بِرُؤْيَةِ أَمَارَاتِهَا، وكانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَسْتَدِلُّونَ عليها بِعَلَامَاتٍ، ولكن عدم رؤيتها لا يَمْنَعُ حُصُول فَضْلِهَا لِمَنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا.*
*فَالمُسْلِمُ ينبغي له: أنْ يَجْتَهِدَ فِي تَحَرِّيهَا في العشرِ الأواخرِ من رمضان - كما أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ بذلك - طَالِبًا للأجرِ والثَّوَابِ، فَإِذَا صَادَفَ قِيَامه إيمَانًا وَاحْتِسَابًا هذه اللَّيلة، نَـالَ أَجْرَهَا وإنْ لَمْ يَعْلَمْهَا، قَالَ ﷺ:«مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وفي روايةٍ أُخْرَى خَارِجَ الصَّحِيحَيْنِ:«مَنْ قَامَها ابْتِغَاءَهَا ثُمَّ وُفِّقَتْ لَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ».*
*وقد ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ما يَدُلُّ علىٰ أَنَّ مِنْ عَلَامَاتِهَا: طُلُوعِ الشَّمْسِ صبيحتها لا شُعَاعَ لها، وكان أَبَيُّ بنُ كعبٍ، يقسمُ على أنها ليلة سبع وعشرين، وَيَسْتَدِلُّ بهذه العَلَامَةِ، وَالرَّاجِحُ أنها مُتَنَقِّلَة في ليالي العشر كُلِّهَا، وأوتارها أحرى، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك.*
*وَمَنِ اجْتَهَدَ فِي العَشْرِ كُلِّهَا، فِي الصَّلَاةِ وَالقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الخَيْرِ، أَدْرَكَ ليلةَ القَدْرِ بِلَا شَكٍّ، وَفَـازَ بما وَعَـدَ اللهُ بِهِ، مَنْ قامها إذا فعل ذلك إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا.*
واللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ، وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.
-------------------------------------
[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله ج ١٥ / ص / ٤٣٢ - ٤٣٤ ]
______________________
