en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Open in Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Show more
7 037
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4030 days
Posts Archive
🛑🛑 🛑 📌 قـ✑ـال العلامـــة عبد الرحمٰن السعدي رحمــہ الله تعالـــﮯ : ❐ إن السخرية ، لا تقــ؏ إلا من قلب ممتلئ من مســـاوئ الأخـــلاق ، متحل بكل خلق ذميم ، ولهـــذا قال النبـــﮯ صلى الله عليــہ وسلم : " بحســـب امرئ من الشــــر ، أن يحقــــر أخاه المسلم " . 📔📓 تيسير الكريم الرحمٰن 【 ٨٠١/١ 】 🌹اللهـــم صـل وسلــم علــى نبينــا محمــد ﷺ🌹 🛑 🛑🛑

🛑🛑 🛑 📌 قـ✑ــال الإمـــــام النـــــــووي رحمـہ الله تعالــﮯ : ❐ وينبغــﮯ لمن أراد النطق بكلمة أو كلام ، أن يتدبره فـــﮯ نفسـہ قبل نطقـہ ، فإن ظهرت مصلحتــہ تكلم ، وإلا أمسك. 📔📓 شرح صحيح مسلم 【 ٣٢٨/١٨ 】 🌹اللهـــم صـل وسلــم علــى نبينــا محمــد ﷺ🌹 🛑 🛑🛑

🛑🛑 🛑 📌 قـ✑ـال شيـخ الإسـلام ابـن تيميــة رحمـہ اللـہ تعالــﮯ :- ❐ وإذا كـان القلـب معمـوراً بـالتقـوى انجلت لـــہ الأمـــور وانـكشفـت ، بخـلاف القلب الخـراب المظلـم " 📓📔 مجمـو؏ الفتــاوى 【 20/42 】 🌹اللهـــم صـل وسلــم علــى نبينــا محمــد ﷺ🌹 🛑 🛑🛑

🛑🛑 🛑 📌 قـ✑ـال الإمــام ابن القيـــم رحمــہ الله تعالـﮯ :- ❐ ‏فمن أراد أن ينال محبة اللـــہ عز وجل فليلهج بذكــره، ❏ فالذكر باب المحبة، وشارعها الأعظم، وصـــراطها الأقـــوم . 📓📔 الوابل الصيب【 صــ (٤٢) 】 🌹اللهـــم صـل وسلــم علــى نبينــا محمــد ﷺ🌹 🛑 🛑🛑

• - قال الله ﷻ : ﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي۝﴾. • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - أي: سهل عَليَّ كل أمر أسلكه، وكل طريق أقصده في سبيلك ، وهوِّنْ عَليَّ ما أمامي من الشدائد، • - ومن تيسير الأمر : أن ييسر للداعي أن يأتي جميع الأمور من أبوابها، ويخاطب كل أحد بما يناسب له، ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول قوله". 📜【 تفسير السعدي( ٥٢٩ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال الله ﷻ : ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ۝﴾. • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ أي: بادروا إليها وأكملوها، فإن الخيرات الشاملة لكل فرض ومستحب، من حقوق الله وحقوق عباده، لا يصير فاعلها سابقاً لغيره مستولياً على الأمر، إلا بأمرين: المبادرة إليها، وانتهاز الفرصة حين يجيء وقتها ويعرض عارضها، والاجتهاد في أدائها كاملة على الوجه المأمور به. • - ويستدل بهذه الآية، على المبادرة لأداء الصلاة وغيرها في أول وقتها، وعلى أنه ينبغي أن لا يقتصر العبد على مجرد ما يجزئ في الصلاة وغيرها من العبادات من الأمور الواجبة، بل ينبغي أن يأتي بالمستحبات، التي يقدر عليها لتتم وتكمل، ويحصل بها السبق. • - ﴿إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ الأُمم السابقة واللاحقة، كلهم سيجمعهم الله ليوم لا ريب فيه. • - ﴿فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ من الشرائع والأعمال، فيثيب أهل الحق والعمل الصالح، ويعاقب أهل الباطل والعمل السيئ. 📜【 تفسير السعدي( ٢٣٤ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال الله ﷻ : ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ۝﴾ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - يأمر بالمحافظة على الصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي العصر خصوصًا، والمحافظة عليها أداؤها بوقتها وشروطها وأركانها وخشوعها وجميع ما لها من واجب ومستحب، وبالمحافظة على الصلوات تحصل المحافظة على سائر العبادات، وتفيد النهي عن الفحشاء والمنكر خصوصًا إذا أكملها كما أمر بقوله: ﴿وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ﴾ أي: ذليلين خاشعين، • - ففيه الأمر بالقيام والقنوت والنهي عن الكلام، والأمر بالخشوع، هذا مع الأمن والطمأنينة. 📜【 تفسير السعدي( ١٠٦ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏ "أن من أعظمِ الفقه أن يخاف الرجل أن‏ تخدَعَه ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة الحُسنى". ‏ 📜【 الداء والدواء (١١٢/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - ‌‌‏ "العمر بآخره، والعمل بخاتمته ‏من أحدث قبل السلام ؛ بطل ما مضى من‏ صلاته، ومن أفطر قبل غروب الشمس؛ ذهب‏ صيامه ضائعًا، ومن أساء في آخر عمره؛ لقِي‏ ربه بذلك الوجه". 📜【 فوائد الفوائد (٦٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏"لابد من لقاء البلاء ولو لم يكن إلا عند صَرْعة الموت، فإنها إن نزلت -والعياذ بالله- فلم تجد معرفة توجب الرضا أو الصبر؛ أخرجت إلى الكفر، ولقد سمعت بعض من كنت أظن فيه كثرة الخير وهو يقول في ليالي موته: "ربي هو ذا يظلمني" -تعالى الله عن قوله-". 📜【 صيد الخاطر (٣١٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌عَنْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ: (مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا). قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ). 📗رواه مسلم/٢٧٢٦ 📙باب التسبيح أول النهار وعند النوم - كتاب الذكر والدعاء والتوبة 📌قال القاري رحمه الله : (لوزنتهن) أي : لترجحت تلك الكلمات على جميع أذكارك وزادت عليهن في الأجر والثواب ، أو لساوتهن ، أي : ساوتهن أو غلبتهن ، وفيه تنبيه على أنها كلمات كثيرة المعنى لو قوبلت بما قلت لساوتهن". "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح"(٤/١٥٩٥)

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٩٧ }* ---------------------------------------------- *( ١٢ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *[بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -: *الخَاتَمُ: حَلْقَةٌ ذَاتُ فَصٍّ مِنْ غَيْرِهَا، فَـإِنْ لم يَكُن لَهَا فَصٌّ فَهِيَ فَتْخَةٌ.* *وَهَـذِهِ التَّرجَمَةُ مَعقُودَةٌ لِبَيَانِ مَـا يَتَعَلَّقُ بِالخَاتَمِ الَّـذِي كانَ في يَـدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، مِنْ حَيْثُ صِفَتُهُ وَنَقْشُهُ، وَغَرَضُ اتِّخَاذِهِ، وَغَيْرُ ذَلِـكَ.* *وَنَبِيُّنَا ﷺ اتَّخَذَ الخَاتَمَ فِي وَقتٍ مُتَأَخِّرٍ بَعدَ هِجرَتِهِ، اتَّخَذَهُ فِي أَوَاخِـرِ السَّنَةِ السَّادِسَةِ لِلْهِجْرَةِ، عَنْدَ مَا بَـدَأَ ﷺ يُكَاتِبُ المُلُوكَ بِالدَّعْوَةِ إِلَى دِينِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَـهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْرَؤُونَ كِتَابًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَخْتُومًا؛ فَـاتَّـخَـذَ حِينَئِذٍ الخَاتَمَ.* *وَلِـهَـذَا فَصَّلَ بَعضُ أَهْـلِ العِلْمِ فِي حُكْمِ اتِّخَاذِ الخَاتَمِ؛ فَقَالُوا: إِذَا كَانَ لِحَاجَةٍ لِكَوْنِهِ مَثَلًا: قَاضِيًا، أَوْ مَسْؤُولًا يَحتَاجُ إِلَى الخَتمِ؛ فَهُوَ بِالنِّسبَةِ إِلَيهِ سُنَّةٌ، وَأَمَّا إِذَا كَانَ عَنْ غَيْرِ حَاجَةٍ؛ فَـإِنَّـهُ يَـكُـونُ مُـبَـاحًـا.* [ وقد أفرَدَ جماعةٌ من أهلِ العلمِ أجزاءً في أحكامِ الخَوَاتِيمِ وأحَادِيثِهَا: كالبَيهَقِي في: الجَامِع فِي الخَاتَمِ، وابنِ رَجَبٍ في: كتابِ أحكامِ الخَوَاتِيمِ وما يَتَعَلَّقُ بِهَا ]. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ٨٧ ] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:(كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَرِقٍ) *الوَرِقُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - هُوَ: الفِضَّةُ، فَاتَّخَذَ ﷺ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَهُوَ يَـدُلُّ عَلَىٰ جَـوَازِ لُبسِ الرَّجُلِ الخَاتَم مِنَ الفِضَّةِ.* □ قوله:(وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا) *الفَصُّ؛ هُوَ المَوْضِعُ الَّـذِي يُنْقَشُ عَلَيهِ مِنَ الخَاتَمِ، فَكَانَ فَصُّ خَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ حَبَشِيًّا؛ أي: أَنَّـهُ حَجَرٌ مِنَ الحَبَشَةِ، أَوْ أَنَّـهُ حَبَشِيٌّ فِي صِفَتِهِ، وَطَرِيقَةِ نَقْشِهِ.* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ١٠٧ - ١٠٨ ]. ----------------------------------------------

قال الشيخ عبد السلام بن برجس -رحمه الله- 《 في هذا الزمان اختل معيار كثير من العامة في تقييم العلماء، فجعلوا كل من وعظ موعظة بليغة، أو ألقى محاضرات هادفة، أو خطب الجمعة مرتجلاً عالماً يرجع إليه في اﻹفتاء، ويؤخذ العلم عنه، وهذه رزية مؤلمة، وظاهرة مزرية، تطاير شررها، وعم ضررها، إذ هي من إسناد العلم إلى غير أهله، وإذا وسد اﻷمر إلى غير أهله فانتظر الساعة 》. 📚 عوائق الطلب (٣٣)

• - معنى فتنة المحيا والممات • - قال الحافظ بدر الدين العيني • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - "وفتنة المحيا: أن يفتتن بالدنيا ،‏ ويشتغل بها عن الآخرة، • - وفتنة الممات: ‏أن يخاف عليه من سوء الخاتمة عند الموت،‏ وعذاب القبر مما يعرض له عند مساءلة‏ الملكين، ومشاهدة أعماله السيئة في أقبح‏ الصور ـ أعاذنا الله منه بمنه وكرمه ـ". 📜【 عمدة القاري 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ‏كان من دعائه ﷺ : • - أصلِحْ لِي شأنِي كلَّهُ ، ولاتكِلْنِي إلى نفسِي طرْفةَ عيْنٍ ، ولا إلى أحد من خلقك. • - ‏وكان يدعو : • - يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ . • - ‏يعلم ﷺ أن قلبه بيد الرحمن عز وجل لا يملك منه شيئا، وأن الله سبحانه يصرفه كما يشاء . 📜【 طريق الهجرتين (١٠/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به. • -‏ ‏فإن علو البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه. • -‏ ‏فالأعمال والدرجات بنيان وأساسها الإيمان ، ومتى كان الأساس وثيقا حمل البنيان واعتلي عليه ، وإذا تهدم شيء من البنيان سهل تداركه. 📜【 فوائد الفوائد (٢٣٧) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال العلامة ابن الوزير اليماني • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - " لأهل كل فن من الفنون الإسلامية منّـة علىٰ كل مسلم تُوجب توقير أهل ذلك الفن ، وشكرهم ، والدعاء لهم ، والثناء عليهم ؛ لما مهدوا من قواعد علمهم ، وذللوا من صعوبة فنّهم ، وكثّروا من فوائده ، وقيّدوا من شوارده " . 📜【 الروض الباسم (٢٤٠/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ۝﴾ • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة . قال مجاهد والحسن في قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ﴾ يعني بذلك قيام الليل . • - وعن أنس، وعكرمة، ومحمد بن المنكدر، وأبي حازم، وقتادة: هو الصلاة بين العشاءين . وعن أنس أيضاً: هو انتظار صلاة العتمة . رواه ابن جرير بإسناد جيد . • - وقال الضحاك: هو صلاة العشاء في جماعة، وصلاة الغداة في جماعة . • - ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ أي: خوفاً من وبال عقابه، وطمعاً في جزيل ثوابه، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾، فيجمعون بين فعل القربات اللازمة والمتعدية، ومقدم هؤلاء وسيدهم وفخرهم في الدنيا والآخرة رسول الله ﷺ، كما قال عبد الله بن رَوَاحة، رضي الله عنه: • - وفينَا رسُولُ الله يتْلُو كتَابَه إذا انشقّ مَعْرُوفٌ منْ الصُّبْح ساطعُ [أرانا الهُدَى بَعْدَ العَمَى فقُلوبُنا به مُوقناتٌ أنَّ مَا قال واقع] يبيتُ يُجافي جنبَهُ عَنْ فراشه إذا استثْقلَتْ بالُمشْركين المضاجعُ. 📜【 تفسير القرآن العظيم (٣٦٣/٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏إذا أردت أن تعرف الفرق بين فضل العلم، وفضل المال فانظر إلى العلماء في زمن الخلفاء السابقين . • - ‌‏الخلفاء السابقون قَلّ ذكرهم والعلماء في وقتهم بقي ذكرهم : • - ‌‏هم يُدرِّسون الناس وهم في قبورهم . 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٢٩٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏فكلما عظم الإحسان من الله عز وجل استوجب الشكر أكثر . • - ‌‏ولهذا كان النبي ﷺ يقوم في الليل حتى تتورم قدماه ، فقيل له في ذلك فقال : ( أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا ) .  📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٢٩٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏اعلم أن الواجب على المرء إذا رأى أن الله أنعم على غيره نعمة أن يسأل الله من فضله. • - ‏ولا يكره ما أنعم الله به على الآخرين، أو يتمنى زواله ؛ • - ‏لقوله تَعـالىٰ : ﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾. ‏📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٣٥٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏الحاسد لا يزداد بحسده إلا نارا تتلظى في جوفه . • - ‏وكلما ازدادت نعمة الله على عباده ازداد حسرة . • - ‏فهو مع كونه كارها لنعمة الله على هذا الغير مضاد لله في حكمه ؛ • - ‏لأنه يكره أن ينعم الله على هذا المحسود . ‏⁧ #الحسد 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٣٥٩ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

ㅤ « وَكُن طَاهِرَ القَلبِ ، نَقِيَّ الجَسَدِ مِنَ الذُّنُوبِ والخَطايَا ، نَقِيَّ اليَدَينِ مِنَ المَظالِمِ ، سَلِيمَ القَلبِ مِنَ الغِشِّ والمَكرِ والخِيانَةِ ، خَالِيَ البَطنِ مِنَ الحَرَامِ ، فَإنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ، كُفَّ بَصَرَكَ عَنِ النَّاسِ ، ولا تَمشِيَنَّ بِغَيرِ حاجَةٍ ، ولا تَكَلَّمَنَّ بغَيرِ حُكمٍ ، ولا تَبطِش بِيَدِكَ إلى مَا لَيسَ لَكَ ، وَكُن خَائِفًا حَزِينًا لِمَا بَقِيَ مِن عُمُرِكَ ، لا تَدرِي مَا يَحدُثُ فِيهِ مِن أمرِ دِينِكَ ، أَقِلِ العَثرَةَ ، واقبَلِ المَعذِرَةَ ، واغفِرِ الذَّنبَ ، كُن مِمَّن يُرجَى خَيرُهُ ، ويُؤمَنُ شَرُّهُ ، لا تَبغَضَ أحَدًا مِمَّن يُطِيعُ اللهَ ، كُن رَحِيمًا لِلعامَّةِ والخاصَّةِ ، ولا تَقطَع رَحِمَكَ ، وصِل مَن قَطَعَكَ ، وتَجَاوَز عَمَّن ظَلَمَكَ تَكُن رَفيقَ الأنبِيَاءِ والشُّهَدَاءِ ، وأَقِلَّ دُخُولَ السُّوقِ ؛ فَإنَّهُم ذِئَابٌ عَلَيهِم ثِيَابٌ ، وفِيهَا مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ ، وإذا دَخلتَهَا فَقَد لَزِمَكَ الأمرُ بالمَعرُوفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وإنَّكَ لا تَرَى فِيهَا إلا مُنكَرًا ، فَقُم عَلَى طَرَفِهَا فَقُل : " أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمدُ ، يُحيِي ويُمِيتُ ، بِيَدهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ " ، فَقَد بَلَغَنَا أنَّهُ يُكتَبُ لِقائِلِهَا بِكُلِّ مَن في السُّوقِ - عَجَمِيٍّ أو فَصِيحٍ - عَشرُ حَسَناتٍ ». أبُو نَعِيم الأصفَهَانِي - رَحِمَهُ اللَّـهُ -. [ حِليَةُ الأولِيَاءِ || ٧ / ٨٤ ]

قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ❪ صحيـح الجامـع ❫ قــال الشيخ ابن عثيمين في شرح الحديث : " يعني قم بحق الله عزّ وجل في حال الرخاء ، وفي حال الصحة ، وفي حال الغنى ؛ يَعرِفكَ في الشّدةِ، إذا زالت عنك الصحة ، وزال عنك الغنى ، واشتدت حاجتك : عرفك بما سبق لك ، أو بما سبق فعل الخير الذي تعرفت به إلى الله عزّ وجل " شرح الأربعين النووية ❪ص/202 ❫

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - فالإنسان مدار صلاحه وفساده علىٰ القلب ، ولهذا ينبغي لك أيها المسلم أن تعتني بصلاح قلبك ، فلاح الظواهر وأعمال الجوارح طيب ، ولكن الشأن كل الشأن في صلاح القلب ، يقول الله عن المنافقين : { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ } ، { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ } ؛ من الهيئة الحسنة ، وحسن عمل الجوارح ، وإذا قالوا ، قالوا قولاً تسمع له من حسنه وزخرفته ، لكن قلوبهم خربة والعياذ بالله { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ } ؛ ليس فيها خير . • - فأنت اعتنِ بصلاح القلب ، انظر قلبك هل فيه شيء من الشرك ؟ هل فيه شيء من كراهة ما أنزل الله ؟ هل فيه شيء من كراهة عباد الله الصالحين ؟ هل فيه شيء من الميل إلىٰ الكفار ؟ هل فيه شيء من موالاة الكفارة ؟ هل فيه شيئاً من الحسد ، هل فيه شيء من الغل ؟ هل فيه شيء من الحقد ؟ وما أشبه ذلك من الأمراض العظيمة الكثيرة في القلوب ، فطهر قلبك من هذا وأصلحه ، فإن المدار عليه . • - { أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ } ؛ هذا يوم القيامة ، العلم علىٰ الباطن ، في الدنيا العمل علىٰ الظاهر ، مالنا إلا ظواهر الناس ، لكن في الآخرة العمل علىٰ الباطن ، أصلح الله قلوبنا وقلوبكم . • - قال تعالىٰ : { يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ } ، ( تُبْلَى ) ؛ يعني تختبر السرائر فمن كان من المؤمنين ؛ ظهر إيمانه ، ومن كان من أهل النفاق ؛ ظهر نفاقه والعياذ بالله . لذلك أصلح قلبك يا أخي ، لا تكره شريعة الله ، لا تكره عباد الله الصالحين ، لا تكره أي شيء مما نزَّل الله ، فإن كراهتك لشيء مما نزَّل الله كفر بالله تعالىٰ ، نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق والصلاح . 📜【 شرح رياض الصالحين (٤٩٦/٣-٤٩٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٩٦ }* ---------------------------------------------- وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ -: *وَمِـمَّـا يُـؤْسَـفُ لَـهُ أَيْضًا: انْتِشَارُ صُـورَةٍ فِي بَعضِ المَوَاقِعِ يُـزْعَـمُ أَنَّهَا صُـورَةٌ لِــنَـعْــلِ النَّبِيِّ ﷺ، فَيَتَبَرَّكُ بِهَا بَعْضُ النَّاسِ، مَـعَ أَنَّهَا لَـمْ تَثْبُت بِـسَـنَـدٍ صَـحِـيـحٍ، وَلَـوْ سُـلِّـمَ ثُـبُـوتـهَـا فَلَيسَتِ الصُّورَةُ هِيَ الـنَّـعْــلُ الَّتِي يُـتَـبَـرَّكُ بِـهَـا.* *وَلِـهَـذَا يَنْبَغِي على المُسْلِمِ أن لا يُـجَـازِفَ، ولا يُـخَـاطِـرَ بِـدِيـنِـهِ وَبِـعَـقِـيـدَتِـهِ، وأن لا تحمله بعضُ العَوَاطِفِ إلى الـدُّخُـولِ في مُـنْـزَلَـقَـاتٍ لا تُـحْـمَـدُ عَـاقِـبَـتـهَـا.* *فَـحُـبُّ النَّبِيِّ ﷺ تَـــاجٌ عَـلَـىٰ رُؤُوسِ أَهْــلِ الإِيـمَـانِ، وَوِسَــامٌ فِي قُـلُـوبِـهِـمْ لا يُـسَـاوَمُ فِيهِ، ولا يُـنَـازَعُ عَلَيْهِ، وَمَـكَـانَـتُـهُ ﷺ عَـظِـيمَـةٌ، وَمَـحَـبَّـتُـهُ مُـقَـدَّمَـةٌ على الـنَّـفْـسِ وَالـنَّـفِـيسِ، وَالـوَالِـدِ، والآلِ، وَالــنَّــاسِ أجْـمَـعِـيـنَ.* *لَـكِـنَّـهُ ﷺ حَــذَّرَ الأُمَّــةَ أَشَــدَّ الـتَّـحْـذِيـرِ مِـنَ الـمُـغَـالَاةِ وَمِـنَ الـتَّــعَــدِّي؛ فَـعَـنْ عَـائِـشَـةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَـالَ:«مَـنْ عَـمِـلَ عَـمَـلًا لَـيْـسَ عَـلَـيْـهِ أَمْــرُنَـا؛ فَـهُـوَ رَدٌّ» [أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: ١٧١٨] وَفِـي لَـفْـظٍ:«مَـنْ أَحْـدَثَ فِـي أَمْـرِنَـا هَـذَا مَـا لَـيْـسَ مِـنْـهُ؛ فَـهُـوَ رَدٌّ» [أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ: ٢٦٩٧، وَمُسْلِمٌ: ١٧١٨] وَقَـد جَــاءَ عَـنْـهُ فِي هَــذَا الـمَـعـنَـىٰ أَحَــادِيـثُ كَـثِـيـرَةٌ.* *فَـيَـنْـبَـغِـي لِـلْـمُـسْـلِـمِ أَنْ يُـلْـزِمَ نَـفْـسَـهُ بِـالـسُّـنَّـةِ، وَأَنْ يضْبطَ نَـفْـسَـهُ بِـضَـوَابِـطِـهَـا، وَأَنْ يَـحْـذَرَ مِـنَ الــغُــلُــوِّ وَالــتَّــجَـــاوُزِ، وَالإِحْــدَاثِ فِـي دِيـنِ اللهِ - تَــبَــارَكَ وَتَــعَــالَــىٰ -.* *■ تَـنْــبِــــيــه: الــتَّــبَــرُّكُ بِــالآثَـــارِ خَــاصٌ بِــآثَــارِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَـلَا يُــتَــبَــرَّكُ بِــآثَــارِ غَـيْـرِهِ كَــائِــنًــا مَـنْ كَــانَ،* *وَلِــهَــذَا لَـمْ يُـنْـقَــلْ إِطْــلَاقًــا عَـنْ أَحَــدٍ مِـنَ الـصَّـحَـابَـةِ أَنَّـهُ تَــبَــرَّكَ بِـآثَـارِ أَبِي بَـكْـرٍ، أَوْ عُـمَـرَ، أَوْ عُـثْـمَـانَ، أَوْ عَـلِـيٍّ، وَلَـيْـسَ فِـي الأُمَّــةِ خَـــيْـــرٌ مِـنْـهُــمْ رَضِـيَ اللَّٰهُ عَـنْـهُــمْ بَــعْــدَ الـنَّـبِـيِّ ﷺ.* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ١٠٥ - ١٠٦ ]. ----------------------------------------------