en
Feedback
قناة فهد الجريوي العلمية

قناة فهد الجريوي العلمية

Open in Telegram

خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير

Show more
6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال ابن هبيره في حديث (إذا دخل رمضان سلسلت الشياطين) إن الشياطين للعاصي في غير رمضان كالعكاز يقول : سوّل لي وغرّني فإذا سُلْسِل قلَّ عذرالعاصي. ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب - المجلد الثاني ص١٥١

كانت عائشة بنت طلحة على ما يقول المؤرخون أجمل نساء زمانها وأظرفهن ، وقد تزوجها مصعب بن الزبير ، وجمع بينها وبين سُكينة بنت الحسين بن علي . حجت عائشة بنت طلحة في ستين بغلاً ، عليها الهوادج ، وفي حشمة زائدة ، وكانت سكينة أيضًا قد حجت معها ، فكانت عائشة أحسن آلة وثِقلا ، فأخذ الحداة يتراجزون بمن حملن فقال حادي عائشة : عائش ياذات البغال الستين لازلتِ هكذا تحجين فشق ذلك على سُكينة ، فنزل حاديها وقال : عائش هذي ضرة شكوك لولا أبوها ما اهتدى أبوك فأمرت عائشة حاديها حينئذ أن يكف ، فكفَّ . فلله درها حيث كفت موضع الانكفاف ؛ أدبًا مع رسول الله ، فقد كان الأمر والمفاخرة في الدنيا هزلاً فقلبته سكينة بذكر رسول الله جِدًّا ، فأفحمت خصمها ، وأقامت عليه الحجة . طبقات الشافعية الكبرى للسبكي - المجلد الأول ص٣١٣

كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها ؛ فلا بد أن يقول على الله غير الحق ؛ في فتواه وحكمه ، في خبره وإلزامه ؛ لأن أحكام الرب سبحانه كثيراً ما تأتي على خلاف أغراض الناس ، ولاسيّما أهل الرئاسة والذين يتبعون الشهوات ؛ فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيراً ؛ فإذا كان العالم والحاكم محباً للرئاسة ، متبعاً للشهوات لم يتم له ذلك إلا بدفع ما يضاده من الحق ، ولا سيما إذا قامت له شبهة ، فتتفق الشبهة و الشهوة ، ويثور الهوى ، فيخفى الصواب ، وينطمس وجه الحق ! وإن كان الحق ظاهراً لا خفاء به ولا شبهة فيه ، أقدم على مخالفته ، وقال : لي مخرج بالتوبة . وأما الذين يتقون فيعلمون أن الدار الآخرة خير من الدنيا ، فلا يحملهم حب الرئاسة والشهوة على أن يؤثروا الدنيا على الآخرة . وطريق ذلك أن يتمسكوا بالكتاب والسنة ، ويستعينوا بالصبر والصلاة ، ويتفكروا في الدنيا وزوالها وخستها ، والآخرة وإقبالها ودوامها . الإمام ابن القيم - الفوائد ص ١٤٥-١٤٦

قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الدين النصيحة . قالوا : لمن يارسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ، ولأئمة المسلمين ، أو المؤمنين وعامتهم ) . قال الذهبي : فتأمل هذه الكلمة الجامعة ، وهي قوله : ( الدين النصيحة ) ، فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامة ، كان ناقص الدين . وأنت لو دُعيتَ ، يا ناقص الدين ، لغضبتَ . فقل لي : متى نصحت لهؤلاء ؟ كلا والله ، بل ليتك تسكتُ ، ولا تنطقُ ، أو لا تُحسِّن لإمامك الباطل ، وتجرئه على الظلم وتغشه . فمن أجل ذلك سقطت من عينه ، ومن أعين المؤمنين . فبالله قل لي : متى يفلح من كان يسره ما يضره ؟ ومتى يُفلح من لم يراقب مولاه ؟ ومتى يفلح من دنا رحيله ، وانقرض جيله ، وساء فعله وقيله ؟ فما شاء الله كان ، وما نرجو صلاح أهل الزمان ، لكن لا ندع الدعاء ، لعل الله أن يلطف بنا ، وأن يصلحنا آمين . سير أعلام النبلاء المجلد الحادي عشر ص ٤٩٩- ٥٠٠

قال كعب الأحبار : رب قائم مشكور له، و نائم مغفور له، وذلك أن الرجلين يتحابان في الله ، فقام أحدهما يصلي فرضي الله صلاته ودعاءه ، فلم يرد عليه من دعائه شيئاً، فذكر أخاه في دعائه من الليل، فقال : يا رب أخي فلان اغفر له ؛ فغفر الله له وهو نائم. حلية الأولياء لأبي نعيم - المجلد السادس ص٣١