قناة فهد الجريوي العلمية
Open in Telegram
خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير
Show more6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أسرعوا بالجنازة ؛ فإن تك صالحة فخيرٌ تقدمونها ، وإن يك سوى ذلك فشرٌ تضعونه عن رقابكم ) .
قال ابن حجر : يؤخذ من الحديث ترك صُحبة أهل البطالة وغير الصالحين ؛ فأمرهم بالإسراع في مفارقته وهو ميت ، فكيف الحال بالحي غير الصالح .
ذكر الشيخ المُسنِد عبدالوكيل الهاشمي أنه تجادل مع الشيخ ناصر الدين الألباني في مسألة تحديد عدد الذِّكر ، فقال الألباني : لم يرد في الحديث الصحيح التحديد بأكثر من مئة ، فقال الشيخ عبدالوكيل : فماذا إن جئتك به ؟
فقال : لك جائزة ، فبحث ، ثم استدل بهذا الحديث :
(مَنْ قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل ممَّا جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)
ومحل الشاهد : ( ولم يأتِ أحدٌ بأفضل ممَّا جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك) فأعطاه الشيخ الألباني بعد مراجعةٍ هديةً كتابه ( الوسيلة والتوسل) .
د . صفوان داودي - معجم الشيوخ ص٢٤٧
كان الشيخ محمد بن ناصر العواد ( ت١٤٠٢) شديد البرِّ بأمه ؛ حتى إنه كان في شهر رمضان يصلي العشاء مع الناس ، ثم يعود إلى بيته ليصلي بوالدته المُسنّة ؛ لأنها كانت لا تستطيع الصلاة في المسجد .
شذا الياسمين من أخبار المعاصرين لعبدالله العنزي - الجزء الثاني ص٢٧٠
وليس في الحيوان أكثر فساداً لما يقتاته الإنسان من الجراد . قال الأصمعي : أتيتُ البادية ، فإذا أعرابيٌّ زرع بُرًّا ، فلما قام على سوقه وجاد سُنبله أتاه رِجْلُ جرادٍ فجعل الرجل ينظر إليه ولا يدري كيف الحيلة فيه ! فأنشأ يقول :
مرّ الجرادُ على زرعي فقلتُ له :
لا تأكلنَّ ولا تَشغْل بإفسادِ
فقال منهم خطيبٌ فوق سنبلهِ
إنَّ على سفرٍ لابدَّ من زادِ
علي بن محمد الملاح ١٠١٢هـ - بلوغ المراد فيما ورد في الجراد ص١٧
سبعة عشر سنة وأنا ليس لي ولد حتى رأيت الإمام البخاري في النوم في ليلة العشرين من رمضان عام ١٤٠٢هـ .
(رأيت أني أنا والشيخ شعيب ( الأرنؤوط ) أمامنا ١٢ نسخة من صحيح البخاري على الأرض نُحَقِقه ، ودخل علينا شيخ منّور الشيبة طويل القامة يلبس عمامة غريبة لم أر مثلها ، فقال لنا : ماذا تعملون ؟ قلنا نصحح في كتاب صحيح البخاري . قال : ومن أنا ؟ قلت له : أنت محمد بن إسماعيل البخاري . قال ومن شيخي ؟ قلت له محمد بن بشار ( بُندار ) . فقال يأتيك يأتيك إن شاء الله) .
كنت في تلك السنة أخذت زوجتي إلى لندن لعمل عملية الأنابيب ففشلت العملية فأصرّت زوجتي عند العودة أن تزوجني فخَطَبت لي امرأة وتزوجتها . تزوجت بعد الرؤيا تقريباً بثلاثة أشهر ، وفي العشرين من رمضان سنة ١٤٠٣هـ تأخر الجنين في بطن أمه أسبوعين تسعة أشهر وأسبوعين كأنه ينتظر تاريخ ٢٠ رمضان ، وولدت زوجتي الثانية في هذا اليوم الموافق ليوم الرؤيا التي قبل عام ، وسميته محمد على شيخ البخاري .
ومن نِعَم الله علينا أنني لم أرى امرأتين عاشتا في حبٍ ووئامٍ مثل هاتين المرأتين كانت الزوجة الثانية تلد والزوجة الأولى تُربِّي ، يعيشون في بيت واحد يفرحون سويةً ويزعلون سويةً ويتصالحون سويةً ولا تستطيع أحدهما مفارقة الأخرى :) .
د. بشار عوّاد معروف - لقاء تلفزيوني في مكتبة الشيخ الحويني ( من الدقيقة الثانية إلى الدقيقة الخامسة ) .
وكذا الْحَيَاةُ تُملُّ إن هي أقفرت
ممن يُهوّنُ عِبأَها المحمولا
كدٌ على كدٍّ ولستَ ببالغ
إلا ضنىً متتابعًا و نحولا
إبراهيم ناجي
من الممكن أن تعرّف الكتاب الجيد بأنه ذلك الكتاب الذي يقول لك ما كنت تعرفه بالفعل ! قد يظن القارىء أن في هذا القول من
الدعابة أكثر مما فيه من الحقيقة ، وأنا أظن العكس ، على الأقل فيما يتعلق ببعض أنواع الكتب .
إن بعضاً من أجمل المقالات التي قرأتها ، هو ما شعرت فيه بأنها «عبرت عما في نفسي» ، أو أنها قالت بالضبط «ما كنت أريد أن أقوله» ، دون أن أستطيع ذلك حقيقة ، أو هي التي قالته بوضوح بينما كنت أدركه بشكل غامض أو تقريبي .
وكذلك في الكتب، فمن أكثر الكتب تأثيراً في نفسی تلك التي وجدت فيها نفسي، أو التي أعطتني الحجج المنطقية أو الأسانيد التاريخية التي تدعم وجهة نظر كنت أتبناها قبل أن أشرع في قراءة الكتاب .
د. جلال أمين - كتب لها تاريخ ص٢٠٤
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( فعجّلت الرَّواح صكةَ عُمَيّ ).
قال أبو هلال العسكري : عُمَيٌّ رجل غزا قوماً في قائم الظهيرة ، فصكَّهم صكَّة شديدة ، فصار مثلاً لكل من جاء في ذلك الوقت ، لأنه كان خلاف العادة في الغارة ؛ لأن وقتها الغداة . قال : وقيل : عُمَيٌّ تصغير أعمى ، وهو تصغير الترخيم .
قال : ويعني به الظبي ، ويراد أنَّه يَسْدُرُ في شدة الحرِّ والهواجر ، فكلُّ ما يستقبله يصكّه .
كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي - المجلد الأول ص٦٣-٦٤
علمونا أن المتفائل يقول: إن نصف الكوب مليء ، و علمونا أن المتشائم يقول: إن نصف الكوب فارغ ، أنا رأيي أن كلاهما أحادي، الحقيقة أن نصف الكوب مليء و نصفه
فارغ معاً ، وهذا ما يجب أن يقال .
فعندما نقول ذلك نستطيع أن نتعامل بشكل أفضل،نستطيع أن نرى الإيجابي و السلبي أيضاً، لا ننكره لأنه موجود ، و إذا حدث ذلك سنقرأ الحياة بشكل آخر ، و سنعرف كيف نتعامل مع الآخر بشكل أفضل لأن الآخر ليس أسود فقط و ليس أبيض فقط .
هو مجموعة أشياء عليَّ أن آخذ ما أُفضِّل أو أتعامل مع الجانب الذي يستطيع أن يعطيني أو يأخذ مني ، و الجانب الآخر عليَّ أن أعرفه حتى أتحاشاه مثلاً .
عدلي رزق الله - اعترافات أدبية للبنى عبدالمجيد ص١٤٠
سأل رجلٌ الشافعي فقال : يا أبا عبدالله ! أيما أفضل للرجل يمكَّن أو يبتلى ؟ فقال الشافعي لا يمكَّن حتى يُبتلى ، فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداًصلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنهم، فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتَّةَ.
وهذا أصل عظيم، فينبغي للعاقل أن يعرفه، وهذا يحصل لكل أحد، فإن الإنسان مدني الطبع، لابد له من أن يعيش مع الناس، والناس لهم إرادات و تصورات يطلبون منه أن يوافقهم عليها، وإن لم يوافقهم آذوه وعذبوه، وإن وافقهم حصل له الأذى والعذاب تارة منهم وتارة من غيرهم.
ومن اختبر أحواله وأحوال الناس وجد من هذا شيئاً كثيراً، كقوم يريدون الفواحش والظلم، ولهم أقوال باطلة في الدين أو شرك، فهم مرتكبون بعض ما ذكره الله من المحرمات في قوله تعالى :
( قل إنماحرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق).
وهم في مكان مشترك، کدارٍ جامعة أو خانٍ أو قيسارية أو مدرسة أو رباط أو قرية أو درب أو مدينة فيها غيرهم، وهم لا يتمكنون مما يريدونه إلاّ بموافقة أولئك، أو بسكوتهم عن الإنكار عليهم، فيطلبون من أولئك الموافقة أو السكوت، فإن وافقوهم أو سكتوا سلموا من شرهم في الابتلاء، ثم قد يتسلطون هم أنفسهم على أولئك يهينونهم ويعاقبونهم أضعاف ما كان أولئك يخافونه ابتداء، كمن يطلب منه شهادة الزور أو الكلام في الدين بالباطل ، إما في الخبر، وإما في الأمر أو المعاونة على الفاحشة والظلم، فإن لم يجبهم آذوه وعَادَوه، وإن أجابهم فهم أنفسهم يتسلطون عليه فيهينونه ويؤذونه أضعاف ما كان يخافه، وإلا عذب بغيرهم.
فالواجب ما في حديث عائشة الذي بعثت به إلى معاوية، ويُروى موقوفا ومرفوعا: «من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس . وفي لفظ : رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ، ومن أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا. وفي لفظ : عاد حامده من الناس ذاما »
وهذا يجري فيمن يعين الملوك والرؤساء على أغراضهم الفاسدة ، وفيمن يعين أهل البدع المنتسبين إلى العلم والدين على بدعهم. فمن هداه الله وأرشده امتنع من فعل المحرم وصبر على أذاهم وعداوتهم، ثمَّ تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة، كما جرى للرسل وأتباعهم مع من آذاهم وعاداهم، مثل المهاجرين في هذه الأمة ومن ابتلي من علمائها و عبّادها وتُجَّارها وُلاتها.
وقد يجوز في بعض الأمور إظهار الموافقة وإبطان المخالفة، کالمكره على الكفر، كما هو مبسوط في غير هذا الموضع، إذ المقصود هنا أنه لابد من الابتلاء بما يؤذي الناس، فلا خلاص لأحد مما يؤذيه البتة.
ولهذا ذكر الله تعالی في غير موضع أنه لابد أن يبتلي الناس ،والابتلاء يكون بالسراء والضراء، ولابد أن يبتلى الإنسان بما يسره ويسوءه، فهو محتاج إلى أن يكون صابراً شكوراً.
شيخ الإسلام ابن تيمية - جامع المسائل ( المجموعة الثالثة ) ص٢٥٥-٢٥٦
: كابوس الانتقال :
في كتابه الأخير والصادر في شهر مارس 2018 . «تعبئة مكتبتي: مرثية وعشرة استطرادات»، يواجه آلبرتو مانجويل كابوساً رهيباً، ربما يعد
أسوء كابوس مر به منذ ولادته:
إفراغ مكتبته في صناديق وفرزها تمهيدا لانتقاله إلى محل سكنه الجديد في مانهاتن بالولايات المتحدة، ثم رصّها فوق رفوف مكتبته في مقر إقامته الجديد.
وهو كابوس حقيقي في قاموس مانجويل، إذ يضطر الرجل إلى تصفية زهاء خمسة وثلاثين ألف کتاب، استعداداً لمغادرة فرنسا بعد إقامة استمرت خمسة عشر عاماً. لكن مشكلة مانجويل ليست في كثرة الكتب، بل في المفاضلة بينها، المقارنة والاختيار، وهو ألم عظيم.
في معرض إعادة تقييم حياته من خلال الكتب التي اقتناها وقرأها، والتي ينبغي له الآن المفاضلة بينها لتسكن معه شقته الصغيرة في مانهاتن، يعيد مانجويل اكتشاف نفسه بوصفه قارئاً، وعن علاقة القارئ بالمكتبات العامة وظهور دورها من جديد في حياته بعد تقلبات الدهر، واضطراره للتردد إلى المكتبات العامة بعد تقلص حجم مكتبته الشخصية.
تتحول عملية تعبئة المكتبة في محل سكنه الجديد إلى تدريب على النسيان.
يقول مانجويل إن الأمر أقرب إلى مهمة مستحيلة ، لكنها قدرية ومحتومة، إذ يتعين عليه تفريغ خمسة وثلاثين ألف كتاب ، واختيار مئات الكتب فقط لرصها في مكتبته الجديدة في شقته الصغيرة في مانهاتن، وعليه أن يتخذ قرارات قاسية: أي الكتب يترك وأيها يأخذ ؟ أي الكتب قريب إلى نفسه وإلى ذكرياته وأيها
حديث العهد ؟ تدريب قاس أقرب إلى كابوس .
حديث الطاولة لأحمد الزناتي ص٨٩-٩٠
وكذلك لا ينبغي أن يُطَّول على المتعلم في الفن الواحد والكتاب الواحد بتقطيع المجالس وتفريق ما بينها، لأنه ذريعة إلى النسيان وانقطاع مسائل الفن بعضها عن بعض، فيعسُر حصول الملكة بتفريقها.
وإذا كانت أوائل العلم وأواخره حاضرة عند الفكر، مجانبة للنسيان، كانت الملكة أيسر حصولاً وأحكم ارتباطاً وأقرب صبغة للملكات، لأن الملكات إنما تحصل بتتابع الفعل وتكرّره.
وإذا تُنوسي الفعل، تنوسِيَت الملكة الناشئة عنه.
ابن خلدون - المقدمة الجزء الثالث ص٢١٥
قال حافظ إبراهيم لأحمد شوقي : أتَعلم يا شوقي أن ابنك يرجى منه ؟ عليك أن تتعهده ليصير شاعراً مطبوعاً . فأجاب أبي : إني أُفضِّل أن يُعنى هو بالنثر لا بالنظم ؛ لأن الشعر لا يتحمل الوسط ، وحسين لن يبلغ فيه القمة .
حسين شوقي - أبي شوقي ص٨٠
وكان من أهل العلم من يُولِمُ إذا فرغ من تصنيف كتاب. وله الحق في ذلك فهو – كما ذكرت - وليدٌ جاء على كبر، والجهد في زرعه وإنباته وإثباته أكبر من زرع الولد.
يدرك ذلك من يعني بتصانيفه، ويسقيها من مدد روحه، وشعاع يوحِه، وينقح ويصحح، فهذا هو الذي يبقى بينه وبين مصنفاته گلف الوالد بالولد، وتعلق المحبوب بالخَلَد.
د. عبدالعزيز الحربي - مر السحاب ص٥
تعلمتُ أنّ إعادة قراءة الكتب التي أحبها بعد مرور عشرات السنين تحمل كثيرا من المفاجآت والحقائق الجديدة ، فالقراء الأولى مرتبطة في الأغلب بظروف حياة المرء وقت القراءة والأمر صحيح فيما يتصل بالقراءات التالية ، كأن المرء یکرركلمة الفيلسوف اليوناني هیراکلیتس «إنك لن تعبر النهر نفسه مرتين»
ففي كل مرة نقرأ الكتاب نفسه مرة أخرى ، نقرأ كتابا آخر .
أحمد الزناتي - خزانة الكتب الجميلة ص٧-٨
عن سعيد بن جبير قال : قال لي ابن عباس : هل تزوجت ؟ قلتُ : لا ، قال: فتزوج ؛فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً .
بوب عليه الإمام البخاري بباب ( كثرة النساء)
قال ابن هبيرة في الإفصاح عن معاني الصحاح :
إنما فضل أكثر هذه الأمة نساءً؛ لأن النكاح يشتمل على مصالح كثيرة: فأولها طلب الولد الذي يجوز أن يكون وليًا لله عز وجل، يحفظ به عباده، ويعمر به بلاده ،وقد جاء في الحديث:
(من غرس شجرة فإنه لا يأكل منها طائر أو يستظل بظلها شخص إلا كتب لغارسها حسنات) فكيف بمن يغرس عبدًا مؤمنًا يصلح به الدنيا كلها، ويهدي إلى الآخرة، ويكون غيظًا لأعداء الله وسرورًا لأولياء الله ، فهذا من أكبر فوائد النكاح.
ومن ذلك عشرة النساء، وذلك يتضمن تعليم الرجل لهن، فإن النساء عورات، وفي تعرضهن لطلب العلم من غير أزواجهن خطر من جهة خوف الفتنة، فإن كان المؤمن عالمًا وكثر نساؤه كان مغنيًا لنسائه ولمن يعلمهن نساؤه من الناس أن يحتجن عن أن يتعلمن من رجل غير ذي محرم.
المجلد الثالث ص١٥٤-١٥٥
لتصل إلى أي مكان ، عليك أن تعمل بجد ، وهذا يعني أن عليك أن تعمل في شيء تحبه . من ذَا الذي سيرغب بعيش حياة يستيقظ فيها كل يوم للقيام بشيء لا يحبه ؟
لكن الأهم من كل ذلك ، تأكد أنك ستنهض حقاً وتقوم به . هناك دائماً شخص ما يمكنه القيام بما يمكنك القيام به ، لذا كن متأكداً أن تكون أول من يقوم به ، قبل أن يقوم به الآخر . عليك أن تستيقظ باكراً كل يوم لتبلغه .
مايك بلومبرغ - لو كان بإمكاني إخبارك شيئاً واحداً فقط ( لقاءات مع أشخاص بارزين ونصائحهم الأثمن) ، لريتشارد ريد ص١٠٩
وأملي أن يضع كل عالم نصب عينيه ما أقول ، وأن يتابع دراسة الفقه والأصول أثناء وظيفته وفِي ميدان حياته الأكبر ، حتى إنه ليعاهد الله على أن يحقق في كل يوم ولو مسألة علمية .
د. وهبة الزحيلي - أصول الفقه الإسلامي ص١٢١٣
سرعان ما تعلمت أن لا أحد يعرف الوحدة كالملحد . فعندما يشعر الشخص العادي بالعزلة فإنه يستطيع أن يناجي من خلال أعماق روحه ، الواحد الأحد الذي يعرفه ويكون بمقدوره أن يشعر بالاستجابة .
ولكن الملحد لا يستطيع أن يسمح لنفسه بتلك النعمة ، لأن عليه أن يسحق هذا الدافع ، ويذكّر نفسه بسخفها .
لأن الملحد يكون إله عالمه الخاص به ، ولكنه عالم صغير جداً ، لأن حدود هذا العالم قد حددتها إدراكاته ، وهذه الحدود تكون دوماً في تناقص مستمر .
عالم الرياضيات الذي مكث سنوات في الإلحاد د. جيفري لانغ - الصراع من أجل الإيمان ص٢٥
في قوله تعالى لنبيه( لا يحل لك النساء من بعد ) فيه حرج وتضييق ؟
والجواب أنه صلى الله عليه وسلم كان يجد شدة عند إنزال الوحي وكرباً حتى أنه كان يتهلل وجه بالعرق ويحمر ، فاقتضت الحكمة الإلهية تحليل النساء له في ذلك الزمان ، تفريغاً لقلبه وتوسيعاً لصدره ، وأقدَره على أَن يكون قلبه جامعاً لحب الله تعالى وحب النساء .
وفي آخر الأمر اقتضت حكمته تعالى تفريغ قلبه صلى الله عليه وسلم لربه ، وحرم عليه تجديد نكاح النساء لئلا يشتغل بغيره تعالى .
شرف الدين الحسين بن ريان ( ت ٧٧٠ ) - الروض الريان في أسئلة القرآن المجلد الثاني ص٣٣١
