en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Open in Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Channel قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 841 subscribers, ranking 6 280 in the Religion & Spirituality category and 5 478 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 841 subscribers.

According to the latest data from 05 November, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 21 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.30%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.04% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 564 views. Within the first day, a publication typically gains 559 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 6.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 November, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 841
Subscribers
No data24 hours
+127 days
+2130 days
Posts Archive
فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ/ عادلٍ السيِّد نَعلَمُ أنَّ دَعوةَ الشَّيخِ رَبيعٍ المَدخَلِيِّ مُحارَبَةٌ، وأكثَرُ مَن تُصَبُّ عليهِ الحَربُ صَبًّا في هذا الزَّمانِ هو الشَّيخُ رَبيعٌ، حَفِظَهُ اللهُ، وكَما يُقالُ في المَثَلِ: "الصُّراخُ على قَدْرِ الألَمِ" لأنَّ الشَّيخَ رَبيعًا إذا ضَرَبَ أَوجَعَ، ضَرَبَ مَن؟ لَم يَضرِبْ أهلَ السُّنَّةِ أَحبابَهُ، ولا المُلتَزِمِينَ بـ: "قالَ اللهُ"، "قالَ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ"، وإنَّما ضَرَبَ الحِزبِيِّينَ، فأَوجَعَهُم، ولِذلِكَ كانَ صُراخُهُم على قَدْرِ الوَجِيعَةِ أَصبَحَ مَن يَدعُو إلى الكِتابِ والسُّنَّةِ، ويَنبِذُ الحِزبِيَّةَ، يَقولُونَ عنهُ: "مَدخَلِيٌّ"، ولو لَم يَذكُرِ اسمَ الشَّيخِ رَبيعٍ، حَفِظَهُ اللهُ، لِدَرَجةِ أَنَّ بَعضَ النَّاسِ لا يَعرِفُ ما مَعنى كَلِمَةِ "مَدخَلِيٍّ"، ولا يَعرِفُ مَن هو الشَّيخُ رَبيعٌ المَدخَلِيُّ، وإنَّما يَظُنُّونَ أَنَّ هناكَ طائِفَةً اسمُها "المَداخِلَةُ". شرحُ كتابِ منهجِ الأنبياءِ في الدعوةِ إلى اللهِ فيهِ الحِكْمَةُ والعقلُ

✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨ 💯 المجلس رقم 115 💎تابع باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله حتى اخر الباب ⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1uPZSqIjo-MMa_uIY8JWQJm_C-UIAlf2V/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط https://www.facebook.com/share/r/1BgXVap9id/ ❤️‍🔥تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ/ عادلٍ السيِّد هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ. فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا. مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا. أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا. هٰؤُلَاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ. العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ. التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".

فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ/ عادلٍ السيِّد منَ المَعْلُومِ شَرْعًا أَنَّ الجِهَادَ لَهُ شُرُوطٌ وَأَسْبَابٌ وَمَقَاصِدُ وَمَوَانِعُ، وَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا عَيْنِيًّا أَوْ كِفَائِيًّا أَوْ مَنْدُوبًا أَوْ مَكْرُوهًا أَوْ مُحَرَّمًا أَوْ مُبَاحًا. فَقَدْ مَرَّ الجِهَادُ بِمَرَاحِلَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصُّورَةِ النِّهَائِيَّةِ المَذْكُورَةِ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مَمْنُوعًا فِي مَكَّةَ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النِّسَاءِ: ٧٧]. ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ الإِذْنِ فَقَطْ بِالجِهَادِ — أَيْ أَصْبَحَ مُبَاحًا — وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحَجِّ: ٣٩]. ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ قِتَالِ المُقَاتِلِينَ فَقَطْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [البَقَرَةِ: ١٩٠]. وَمَعَ ذَلِكَ كَانُوا مَمْنُوعِينَ مِنَ اجْتِيَاحِ مَكَّةَ الَّتِي أَخْرَجَهُمْ أَهْلُهَا مِنْهَا بِغَيْرِ حَقٍّ، لِأَسْبَابٍ شَرْعِيَّةٍ، وَهِيَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [الفَتْحِ: ٢٥].» أي:لَوْ تَمَيَّزَتِ الصُّفُوفُ وَحَدَثَ انفِصَالٌ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ لَسَلَّطْنَاكُمْ عَلَيْهِمْ وَلَأَذِنَّا لَكُمْ فِي قَتْلِ الكُفَّارِ الظَّالِمِينَ لَكُمْ قَتْلًا ذَرِيعًا. ثُمَّ جَاءَتْ آيَاتُ سُورَةِ التَّوْبَةِ لِتُمَثِّلَ المَرْحَلَةَ الأَخِيرَةَ مِنْ مَرَاحِلِ الجِهَادِ وَذَلِكَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ العَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ العُلَمَاءُ المُحَقِّقُونَ بِالنَّسْخِ، بَلْ جَعَلُوا أَحْكَامَ الآيَاتِ ثَابِتَةً لِتَتَنَاسَبَ مَعَ ظُرُوفِ المُسْلِمِينَ الَّتِي سَتَكُونُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ فِي مُخْتَلَفِ أَزْمِنَتِهِمْ تَبَعًا لِلْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ. فَإِذَا كَانَ المُسْلِمُونَ فِي زَمَانٍ غَيْرِ قَادِرِينَ عَلَى الجِهَادِ لِضَعْفِهِمْ، عَمِلُوا بِالنُّصُوصِ الَّتِي تَتَنَاسَبُ مَعَ ظُرُوفِهِم مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الأَذَى -فَاللهُ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَمَا جَعَلَ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ- فَلْيَسَعْنَا مَا وَسِعَ الرَّسُولَ وَأَصْحَابَهُ فِي العَهْدِ المَكِّيِّ، وَإِذَا كَانُوا فِي فَتْرَةِ قُوَّةٍ وَتَمْكِينٍ، عَمِلُوا بِآيَاتِ القُوَّةِ وَالجِهَادِ. التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".

التعليق_على_بيان_اتحاد_علماء_المسلمين.mp350.31 MB

✨ سلسلة تفسير سورة الشعراء: ✨ المجلس رقم 4 ✅ من الآية رقم 10 حتى الآية رقم 17 ✨ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1TteBGWm2qPrYNcyMkG1_I6r-7xaeAAw4/view?usp=sharing 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/r/1Dij2TePpp/ 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

الان مباشر :التعليق علي بيان اتحاد علماء المسلمين….ستنشر قريباً

يبدأ الآن البث المباشر لدرس التفسير ثم لقاء هام حول الأحداث الجارية والفتاوى السارية

العجب والتواضع.mp326.36 MB

🖋فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ/ عادلٍ السيِّد لو لم يكن لفضيلة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله حسنةٌ إلا كتابُه (منهجُ الأنبياءِ في الدعوةِ إلى اللهِ فيه الحكمةُ والعقلُ)، وفضحُه لمنهجِ الإخوانِ وسيد قطب، لَكَفَتْه.

📣 تنبيه هام ✔️ يعتذر فضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه- 💡عن مجلس اليوم الأربعاء

الإخوان المسلمون وتعدد الأقنعة -نفاق ممنهج لخداع الجميع- فضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه- https://youtu.be/ISvnoDIdaKw?si=GdkcSFc9z1iTLbP1

🖋فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ/ عادلِ السيِّد حفظه اللهُ ورعاهُ - لا أعلَمُ زمنًا قَوِيَتْ فيه شوكةُ الخوارجِ والإخوانِ إعلاميًّا مثلَ هذا الزمنِ. نسألُ اللهَ أن يَكْفِيَ المسلمينَ شَرَّهُم.