en
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Open in Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Channel قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 689 subscribers, ranking 6 479 in the Religion & Spirituality category and 5 539 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 689 subscribers.

According to the latest data from 03 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -6 over the last 30 days and by 6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.49%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.88% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 437 views. Within the first day, a publication typically gains 532 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 5.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 689
Subscribers
+624 hours
+27 days
-630 days
Posts Archive
11 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 21 الى الآية رقم 22

10 - تفسير سورة البقرة الآية رقم 20

09 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 17 الى الآية رقم 20

08 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 13 الى الآية رقم 16

07 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 8 الى الآية رقم 12

06 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 6 الى الآية رقم 7

05 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 3 الى الآية رقم 5

04 - تفسير سورة البقرة بقية الآية رقم 2

03 - تفسير سورة البقرة من الآية رقم 1الى الآية رقم 2

02 -تفسير سورة البقرة الآية رقم 1

01 - تفسير سورة البقرة المقدمة

تفسير سورة البقرة كاملة لفضيلة #الشيخ_عادل_السيد للإستماع والتحميل من الصفحة الرسمية علي موقع الأرشيف https://archive.org/det
تفسير سورة البقرة كاملة لفضيلة #الشيخ_عادل_السيد للإستماع والتحميل من الصفحة الرسمية علي موقع الأرشيف https://archive.org/details/adelelsayd.tafser.elbaqra للإستماع والتحميل من علي الموقع الرسمي http://www.adelelsayd.com/multimedia1-26.html لتحميل السلسلة كاملة برابط واحد https://archive.org/compress/adelelsayd.tafser.elbaqra/formats=VBR%20MP3&file=/adelelsayd.tafser.elbaqra.zip للإستماع والتحميل من القناة الرسمية علي التليجرام ( السلسلة كاملة ) https://t.me/adelelsayd/1697

أرجو الإعجاب بالفيديو والتعليق فهذا يساعد في وصول الفيديو لعدد أكبر من مستخدمي اليوتيوب

هل يجوز أن تصلي الجمعة في بيتك بأهلك؟، والرد على وحيد بالي لفضيلة الشيخ/ عادل السيد

الرد على وحيد بالي.mp36.42 MB

قال شيخنا عادل السيد حفظه الله : على المسلم أن يتوكل على الله تعالى حق التوكل وقد قال تعالى " قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " وقال " مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"، وقال " قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ " وقال ﷺ : " واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ" فينبغي عليكم أن تتوكلوا على الله؛ والله قال: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ } [الطلاق: 3] أي: كافيه. ويقول: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ }[الزمر: 36] وفي قراءة: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عِبَادَه}، فرب العالمين يكفيكم شر ما أهمكم - سبحانه وتعالى-. والتوكل هو الاعتماد وفزع القلب إلى الله وحده لا شريك له مع الثقة به سبحانه ، فالأمر كله بيد الله سبحانه ، فليطمئن قلبك وليهدأ بالك. --------- خطبة بعنوان ( الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ) للمشاهدة بجودة عالية [HD] : https://youtu.be/9eM_0sqOWUo للاستماع [Mp3] : http://www.adelelsayd.com/media4438.html

قال شيخنا عادل السيد حفظه الله : اعلم أن هذه الأمراض لها أسباب ظاهرة وأسباب باطنة : أما الأسباب الباطنة فلا يعلمها إلا الله، فالابتلاءات لايستطيع الإنسان أن يحدد السبب الحقيقي لها وإلا فما سبب المجاعة التي وقعت في عهد عمر رضي الله عنه وما سبب الطاعون الذي أصابهم -أعني طاعون عمواس- ثم في عهد الزبير ...وهكذا وبهذا تعي بطلان ما قيل حينما ظهر الوباء في الصين : (إنه عقوبة من أجل اضطهاد الصينيين لبعض الأقاليم الإسلامية ) فإذا بالوباء ينتقل إلى العالم كله بل كان سببًا في إغلاق صحن البيت الحرام وجزء من مسجد الرسول ﷺ ثم بقية المساجد، فخرج من يقول ( إن الله غضبان على المسلمين ولذلك طردهم من بيوته في معظم بلاد الدنيا) فهذا من الافتئات على الله والكذب عليه سبحانه. وأما الأسباب الظاهرة فقد أوضحها ربنا في القرآن والسنة وبيَّن أنها بذنوب الناس فقال تعالى (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) وقال (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) ، وقال النبي ﷺ : " لم تَظْهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قَطُّ ؛ حتى يُعْلِنُوا بها ؛ إلا فَشَا فيهِمُ الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تَكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِم الذين مَضَوْا " (أخرجه ابن ماجه (4019)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4671)، والحاكم (8623) باختلاف يسير وصححه الألباني في الصحيح الجامع ). ----------- خطبة بعنوان ( الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ) للمشاهدة بجودة عالية [HD] : https://youtu.be/9eM_0sqOWUo للاستماع [Mp3] : http://www.adelelsayd.com/media4438.html

دروس_وعبر_من_خطبة_الأسباب_الظاهرة_والباطنة_لرفع_البلاء.pdf7.57 KB

تفريغ خطبة بعنوان: الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء بتاريخ 25 رجب 1441هـ ـ الموافق 20 مارس 2020م لفضيلة الشيخ/ عادل السيد -حفظه الله- للتحميل بصيغة pdf : https://bit.ly/2WKFGaX