en
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Open in Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Channel قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 711 subscribers, ranking 6 457 in the Religion & Spirituality category and 5 532 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 711 subscribers.

According to the latest data from 08 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 7 over the last 30 days and by 6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.26%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.87% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 407 views. Within the first day, a publication typically gains 531 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 5.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 711
Subscribers
+624 hours
+307 days
+730 days
Posts Archive
خطابنا موجه الي من؟ وما دورك يا صاحب المنهج القويم؟ أيها الاخوة الكرام ديننا عظيم، وانتصار المسلمين فى كل عصورهم كان بمبادئهم وبتحكيم شرع الله؛ فكيف تريدون أيها الكذابون الدجالون ان تصلوا الي تحكيم شرع الله ؟! كيف تصلون الي تطبيق شرع الله بمبدأ ميكافيلي؛ الغاية تبرر الوسيلة؟! إنكم - اي الخوارج - من ثماركم نعرفكم انتم كذبة، أنتم تريدون السلطة وتستخدمون الصبية الصغار والشباب المغرر بهم والمضحوك عليهم، كلامنا هذا ليس للسادة منهم والاكابر فهم منافقون لقد فرغنا وغسلنا ايدينا منهم من زمن بعيد؛ هؤلاء لا يحترمون سنة ولا قرآن، وانما كلامنا الي شبابنا الذين سيغرر بهم من ابنائنا، هؤلاء فرغنا منهم منذ زمن هؤلاء يهلمون ما نقول ويسخرون منا ويضحكون علينا حينما نقول هذا الكلام، لكن كلامنا بالنسبة لمن؟ للشباب المغرر بهم المضحوك عليه؛ حتي يفيق الذي يبغي رضا الله، الذي يريد أن يفجر نفسه هذا ليس هدفه أخذ المال من أحد هذا ذاهب ليموت ليرضي وجه الله - من وجهة نظره المنحرفة -. #الشيخ_عادل_السيد خطبة الجمعة التعليق على العمليات الأرهابية الأخيرة 27 شوال 1438

خطبة لفضيلة الشيخ عادل السيد بعنوان فضائل العشر وفضل الأضحية وفقه المقاصد بتاريخ 26 من ذي القعدة 1438هـ الموافق 18 من أغسطس 2017م الرابط http://www.adelelsayd.com/media3144.html رابط مباشر 📥🔊 https://archive.org/download/adelelsayd.khotab/2017-08-18_3a4r-ze-el7ega.mp3 •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

رابط صوتى للتعليقات الأثرية على الدمعة البازية منتقاة من شرح الطحاوية شريط 143 https://archive.org/download/Manhagia/Dam3aBazia.mp3 رابط المحاضرة كاملة https://archive.org/download/adelelsayd.el3akeda_elta7aweya/143.mp3 رابط مباشر للتعليقات الأثرية على الدمعة البازية منتقاة من شرح الطحاوية شريط 143 https://archive.org/download/Manhagia/Dam3aBazia.pdf كتاب الإبريزية في التسعين البازية الذى ذكرت فيه المناقشة https://archive.org/download/Manhagia/Ibrizizfi90Bazia.pdf •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

التعليقات الأثرية على الدمعة البازية منتقاة من شرح الطحاوية شريط 143

التعليقات الأثرية على الدمعة البازية منتقاة من شرح الطحاوية شريط 143

💐 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "... وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي،.. " رواه البخاري 💐 المحاضرة السادسة بجوداة مختلفة علي اليوتيوب. https://youtu.be/PeEysZA7Lbo الصفحة الرئيسية لشرح كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للعلامة المحدث الألباني يشرحه فضيلة الشيخ عادل السيد - حفظه الله -، جميع الدروس للإستماع والتحميل. https://archive.org/details/Adelelsayd.com.sefa_salat •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

شرح كتاب الإتقان في علوم القرآن الدرس رقم 6 بعنوان ( المكي والمدني 3 ) الرابط http://www.adelelsayd.com/media3242.html 🔊الصفحة الرئيسية للشرح شرح كتاب الإتقان على الارشيف : https://archive.org/details/Adelelsayd.com.Itkan 🌐 الشرح من موقع الشيخ http://www.adelelsayd.com/multimedia7-163.html 📥🔊رابط مباشر للدرس الرابع المكي والمدني https://archive.org/download/Adelelsayd.com.Itkan/006.mp3 📗رابط الطبعة التي يشرح منها الشيخ (ط. مجمع الملك فهد) https://archive.org/download/Adelelsayd.com.Itkan/ItkanFiQuran.pdf •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

164-الآخِرَةُ لَهَا مَقَايِس خَاصَّةٌ بِهَا. 165-جَاءَ عَنْ اللهِ أَنَّه يَتَكَلَّمُ،وَيَقُولُ،وَيُنَادِي،ويُنَاجِي،وَكُلُّ هَذَا تَأْكِيْدٌ لِصِفَةِ الكَلَامِ. 166-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيْدٍ:"ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ،لِيَذْهَبَ كُلُ قَومٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ"جَاءَ تَفْسِيْرُ المُنَادِي فِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ:"يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القِيَامَةَ،فَيَقُولُ:مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ". 167-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيُقَالُ لِليَهُودِ:مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟....،ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى:مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟...."هُوَ سُؤَالُ تَبْكِيتٍ،وَتَقْرِيْرٍ،وَدَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ النَّاسَ لَا يَتَغَيَّرُ مُعْتَقَدُهُمْ الَّذِي كَانُوا عَلِيْهِ فِي الدُّنْيَا. 168- قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ،فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤمِنٍ"يَعْنِي:يَكْشِفُ اللهُ عَنْ سَاقِهِ،فَفِيْهِ إِثْبَاتُ صِفَةِ السَّاقِ لِلَّهِ-عَلَى مَا يَلِيْقُ بِهِ سُبْحَانَهُ-. 169-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ،فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤمِنٍ"هُوَ تَفْسِيْرٌ لِقَولِهِ تَعَالَى:"يَومَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ". 170-قَولُهُ تَعَالَى:"يَومَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ"جَاءَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ:الشِدَّةُ،وَالكَرْبُ يَومَ القِيَامَةِ. وَلَيْسَ هَذَا بِتَأوِيلٍ؛لِأَنَّ الآيَةَ لَا تَدُلُّ عَلَى الصِفَةِ بِالنَّصِ،حَيْثُ جَاءَتْ لَفْظَةُ سَاقٍ نَكِرَةً،وَلَيْسَتْ مُضَافَةً إِلَى اللهِ،فَابْنُ عَبَّاسٍ فَسَّرَهَا مِن حَيْثُ اللُّغَةُ،وَلَا يُظَنُّ-وَلَمْ يَثْبُتْ-أَنَّ صَحَابِيًا ذَهَبَ لِتَأوِيلِ صِفَةٍ مِنْ الصِفَاتِ. 171- قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَشْفَعُ النَّبِيِّونَ،والمَلَائكَةُ،وَالمُؤمِنُونَ"هَذَا فِيمَنْ عَمِلَ-وَلَو كَانَ مِثْقَالَ ذَرْةٍ. 172- قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَقُولُ الجَبَّارُ:بَقِيَتْ شَفَاعَتِي"-بَعْدَ خُرُوجِ المُصَلِّيْنَ-دّلِيْلٌ عَلَى فَضْلِ التَّوحِيدِ. 173-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَقْبِضُ قَبْضَةً"فِيْهِ إِثْبَاتُ صِفَةِ القَبْضَةِ لِلَّهِ،وَفِعْلِ القَبْضِ لَهُ. 174-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الخَوَاتِيْم"عَلَامَةً عَلَى أَنَّهُمْ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ؛وَلِذَلِكَ يُكْتَبُ فِيْهَا:"عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ مِنْ النَّارِ". 175-قَولُ أَهْلِ الجَنَّةِ عَنْ عُتَقَاءِ الرَّحْمَنِ:"أَدْخَلَهُمْ الجَنَّةَ،بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ،وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ"يَعْنِي:مَعَهُمْ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهُ-قَولًا،وَاعْتِقَادًا-،وَهُوَ أَصْلُ الإِيْمَانِ. ✍🏼 كتبه الشيخ وليد بغدادى 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

151-رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ:"فَيَأْتِيْهِمْ اللهُ،فَيَقُولُ:أَنَا رَبُّكُمْ.فَيَقُولُونَ:هَذَا مَكَانُنَا حَتَى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا،فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ"تُفَسَّرُ بِرِوَايَةِ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"فَيَأْتِيْهِمْ الجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَآوْهُ فِيْهَا أَوْلَ مَرْةٍ". 152-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَأْتِيْهِمْ اللهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ"لَيْسَتْ بِرُؤيَةِ تَلَذُّذٍ،وَتَنَعُّمٍ. 153-العُبُورُ فَوْقَ الصِّرَاطِ يَكُونُ بِالأَعْمَالِ. 154-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَأَكُونُ أَنَا،وَأُمَّتِي أَوْلَ مَنْ يُجِيْزُ"هَذَا مِمَّا فَضَّلَ اللهُ بِهِ نَبِيَّنَا-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَلَى سَائرِ الأَنْبِيَاءِ. 155-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَلَا يَتَكَلَّمُ يَومَئذٍ إِلَّا الرُسُلُ"لِإِذْنِ اللهِ لَهُم. 156-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَنْ كَلَالِيْبِ جَهَنَّمَ:"تَخْطِفُ النَّاس بِأعْمَالِهِمْ"لِمَنْ لَمْ يَتُبْ. 157-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللهُ مِنْ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ"يَعْنِي:مِنْ مُحَاسَبَتِهِمْ،وَهُوَ-سُبْحَانَهُ-أَسْرَعُ الحَاسِبِيْنَ. 158-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ"يَعْنِي:مِنْ عُصَاةِ المُوَحِدِيْنَ الَّذِيْنَ لَمْ يَتُوبُوا،وَهُوَ رّدٌّ عَلَى المُعْتَزِلَةِ،وَالخَوَارِجِ. 159-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَعْرِفُونَهُمْ فِي النَّارِ بِأَثَرِ السُجُودِ"هِيَ الأَعْضَاءُ السَبْعَةُ الَّتِي يَسْجُدُ العَبْدُ عَلَيْهَا،وَهِيَ:الجَبْهَةُ،وَالأَنْفُ،وَبُطُونُ الكَفْينِ،وَالرُكْبَتَانِ،وَأَطْرَافُ القَدَمَيْنِ.وَهِيَ كَمَا قَالَ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُجُودِ". 160-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ"هَذَا مِنْ تَمَامِ عَذَابِهِ. 161-مُخَاطَبَةُ اللهِ لِعَبْدِهِ-آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولًا الجَنَّةَ-"ثُمَّ يَقُولُ اللهُ:هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيْتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ؟فَيَقُولُ:لَا وَعِزَتِكَ......"تَدُلُّ عَلَى حِلْمِ اللهِ،وَغِنَاهُ،وَعَلَى جَهْلِ العَبْدِ،وَفَقْرِهِ. 162-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَسَأَلَ رَبَّهُ وَتَمَنَّى،حَتَّى إِنَّ اللهُ لَيُذََكِّرَهُ،يَقُولُ:كَذَا وَكَذَا"يَدُلُّ عَلَى كَرَمِ اللهِ،وَفَضْلِهِ،ورَحْمَتِهِ بِعَبْدِهِ. 163-حَدِيْثُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي فِي الشَّفَاعَةِ تَفْسِيْرٌ لِحَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الشَّفَاعَةِ كَذَلِكَ،والعَكْسُ صَحِيْحٌ.

136-مِنْ تَنَاقُضِ بَعْضِ المُبْتَدِعَةِ-وَكُلُّهُمْ مُتَنَاقِضُونَ-:أَنْ يَنْفُوا عَنْ اللهِ بَعْضَ الصِّفَاتِ؛بِحُجَّةِ تَنْزِيهِ اللهِ عَنْ التَرْكِيْبِ،وَالجِسْمِيِّةِ-حَيْثُ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الصِفَاتِ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي جِسْمٍ،وَاللهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ-،مَعَ إِثْبَاتِهِمْ لِلهِ بَعْضَ الصِفَاتٍ الأُخْرَى. 137-مِنْ تَنَاقُضِ المُبْتَدِعَةِ:أَنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ خَبَرَ الآحَادِ فِي العَقِيدَةِ،مَعَ اسْتِدْلَالِهِمْ بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ-لَا يُعْرَفُ نَقَلَتُهُ-يُنْسَبُ لِابْنِ عَبَّاسٍ،وَهُوَ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:"الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى"عَلَى جَمِيعِ بَرِيِّتِهِ،فَلَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ". 138--كُلُّ شُبْهَةٍ يَأَتِي بِهَا المُبْتَدِعُ،يَقْلِبُهَا السُنِّي السَلَفِي دَلِيْلًا لَهُ. 139-أَهْلُ السُنَّةِ يَنْظُرُونَ لِلأَدِلَّةِ بِعَيْنَيْنِ،لَا بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ. 140-مَعِيَّةُ اللهِ نَوْعَانِ:عَامَّةٌ لِكُلِّ الخَلْقِ؛كَقَولِهِ تَعَالَى:"وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ"،يَعْنِي:شَهِيْدٌ عَلَيْكُمْ،عَالِمٌ بِكُمْ. وَخَاصَّةٌ لِأَنْبِيَائهِ،وَعِبَادِهِ المُؤمِنِيْنَ؛كَقَولِهِ تَعَالَى:"إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى"،يَعْنِي:أَنْصُرُكُمَا،وَأُؤيْدُكُمَا. 141-أَحَادِيْثُ رُؤيَةِ المُؤمِنِيْنَ لِرَبِّهِم فِي الجَنَّةِ مُتَوَاتِرَةٌ. 142-قَولُهُ تَعَالَى:"وُجُوهٌ يَومَئذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ"دَلِيْلٌ قَاطِعٌ عَلَى رُؤيَةِ المُؤمِنِيْنَ لِرَبِّهِمْ بِأَبْصَارِهِمْ فِي الجَنَّةِ،وَتَأْويلُ الآيَةِ مِنْ المُبْتَدِعَةِ يُخَالِفُ المَنْقُولَ،وَالمَعْقُولَ،وَاللَّغَةَ. 143-رُؤيَةِ المُؤمِنِيْنَ لِرَبِّهِمْ بِأَبْصَارِهِمْ فِي الجَنَّةِ،لَا يَلْحَقُهَا نَقْصٌ،ولَا ضَيْمٌ،وَلَيْسَ فِيْهَا خَفَاءٌ. 144-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"سَتَرَونَ رَبَّكُمْ"رَدٌّ عَلَى غُلَاةِ الصُوفِيَّةِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ رُؤيَةَ رَبِّهِمْ فِي الدُّنْيَا؛لِأَنَّ السِيْنَ لِلاسْتِقْبَالِ. 145-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"سَتَرَونَ رَبَّكُمْ عَيَانًا"يَعْنِي:مُوَاجَهَةً،وَهَذَا مُتَفَقٌ عَلَيْهِ عَنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ،وَالحَدِيْثِ. 146-حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الشَّفَاعَةِ يَغِيْظُ كُلَّ المُبْتَدِعَةِ مِنْ جَهْمِيِّةٍ،وَمُعْتَزِلَةٍ،وَخَوَارِجٍ،و..... 147-قَولُ عَطَاءِ بنِ يَزِيْدٍ:"وَأَبُو سَعِيْدٍ الخُدْرِي مَعَ أَبِي هُرَيْرَةً،لَا يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيْثِهِ شَيْئًا"رَدٌّ عَلَى مَنْ يَتَّهِمُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِالكَذِبِ،أَوْ سُوءِ الحِفْظِ،أوْ التَدْلِيْسِ. 148-قَولُ أَبِي هُرَيْرَةَ:"أَنَّ النَّاسَ قَالُوا:يَارَسُولَ اللهِ،هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ؟"دَلِيْلٌ عَلَى حِرْصِ الصِحَابَةِ عَلَى الخَيْرِ،وَالاشْتِيَاقِ لِرُؤيَةِ مَعْبُودِهِمْ. 149-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَنْ رَبِّهِ:"فَيَقُولُ:مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ"دَيْلٌ عَلَى وُجُوبِ مَعْرِفَةِ اللهِ بِأَسْمَائهِ،وَصِفَاتِهِ،وَأَفْعَالِهِ. 150-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيْدٍ:"حَتَّى يَبْقَى مَنْ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍ،وَفَاجِرٍ"رَدٌّ عَلَى الخَوَارِجِ،وَالمُعْتَزِلَةِ.

116-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَنْ مُوسَى-عَلَيْهِ السَّلَامُ-مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ:"آخِذٌ بِالعَرْشِ"يُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"آخِذٌ بِقَائمَةٍ مِنْ قَوَائمِ العَرْشِ". 117-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِقَائمَةٍ مِنْ قَوَائمِ العَرْشِ"هَذَا مِمَّا اخْتَصَّ اللهُ بِهِ مُوسَى-عَلَيْهِ السَّلَامُ-. 118-أَثْبَتَ النَّاسُ فِي الجَاهِلِيَّةِ لِلَّهِ مَا لَمْ يُثْبِتْهُ المُبْتَدِعَةُ فِي الإِسْلَامِ؛كَعُلُوِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ،فَقَد قَالَ أَبُو ذَرٍ لِأَخِيْهِ:"اعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ،الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يَأْتِيْهِ الخَبَرُ مِنْ السَّمَاءِ". 119-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:يَتَعَاقَبُونَ مَلَائكَةٌ بِاللَّيْل،وَمَلَائكَةٌ بِالنَّهَارِ"دَلِيْلٌ عَلَى تَعَدُّدِ وَظَائفِ المَلَائكَةِ. 120- قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِيْنَ بَاتُوا فِيْكُمْ"يَعْنِي:فِي أُمَّةِ الاسْتِجَابَةِ. 121-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:عَنْ المَلَائكَةِ"وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ العَصْرِ،وَصَلَاةِ الفَجْرِ"دَلِيْلٌ عَلَى أَهَمْيَّةِ هَاتَيْنِ الصَلَاتَيْنِ. 122-سُؤالُ اللهِ-سُبْحَانَهُ-لِمَلَائكَتِهِ:"كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي"لِإِظْهَارِ خَيْرِهِم مِنْ عِبَادَةٍ،وَطَاعَةٍ لِلمَلَائكَةِ. 123-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ إِلَّا الطَّيْبَ"يُفَسِّرُهُ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الأُخْرَى:"وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيْبَ" 124-حَدِيْثُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"بَعَثَ عَلِيٌّ،وَهُوَ فِي اليَمَنِ إِلَى النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-بِذُهَيْبَةٍ......فَقَسَّمَهَا بَيْنَ....."يَدُلُّ عَلَى حِكْمَةِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ. 125-قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"فَتَغَيَّظَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ،فَقَالُوا:يُعْطِيْهِ صَنَادِيْدَ أَهْلِ نَجْدٍ،وَيَدَعُنَا؟قَالَ:إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ"يَدُلُّ عَلَى أَنَّ صَحَابَةَ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يَحْتَاجُونَ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ إِلَى الوَعْظِ،وَالتَّذْكِيْرِ. 126-قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائرُ العَيْنَيْنِ،نَاتِىءُ الجَبِيْنِ،كَثُّ اللِّحْيَةِ،مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ،مَحْلُوقُ الرَأَسِ"بَيَّنَ صِفَاتِ الرَّجُلِ الخَارِجِي،وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ اتَّصَفَ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ كَانَ خَارِجِيًّا. 127-صِفَاتُ الخَوَارِجِ تَتَغَيَّرُ مِنْ زَمَنٍ إِلَى زَمَنٍ؛وَمِثَالُ ذَلِكَ:إِطَالَةُ شَعْرِ الرَّأَسِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ. 128-حَقِيْقَةُ الخَوَارِجِ أَنَّهُمْ يُقَاتِلُونَ لِدُنْيَا،وَلَا يَرْضَونَ عَنْ حَاكِمٍ؛فَقَدْ قَالَ إِمَامُهُمْ لِلنَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:اتَّقِ اللهَ. 129-الخَوَارِجُ مُنَافِقُونَ،فَمِنْهُمْ مَنْ عَلَى نِفَاقٍ أَكْبَر،وَمِنْهُمْ مَنْ عَلَى نِفَاقٍ أَصْغَر. 130-قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنْ القَومِ قَتْلَهُ"جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ عُمَرُ،وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ خَالِدُ-مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَأَلَهُ ذَلِكَ-،وَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَدِيْدُ الغَيْرَةِ عَلَى الدِّيْنِ،وَعَلَى النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. 131-قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِي:"فَمَنَعَهُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-"دَلِيْلٌ عَلَى حِرْصِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَلَى سُمْعَةِ الإِسْلَامِ،خِلَافًا لِلكَثِيْرِينَ مِنْ أَهْلِ عَصْرِنَا. 132-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إِنَّ مِنْ ضِئضِئِ هَذَا قَومًا يَقْرَؤونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوزُ حَنَاجِرَهُم،يَمْرُقُونَ مِنْ الإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ،يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ،وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ"بَيَانٌ لِصِفَاتِ الخَوَارِجِ،وَأَنَّهُمْ لَا يَفْهَمُونَ الدِّيْنَ عَلَى حَقِيْقَتِهِ. 133-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"لَئنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ"يَعْنِي:لَا أُبْقِي مِنْهُمْ أَحَدًا. 134-عَلِيٌ-رَضْيَ اللهُ عَنْهُ-حُجَّةٌ فِي بَابِ قِتَالِ الخَوَارِجِ؛لِأَنَّهُ خَلِيْفَةٌ رَاشِدٌ. 135-عَلِيٌ-رَضْيَ اللهُ عَنْهُ-قَاتَلَ الخَوَارِجَ بَعْدَمَا أَحْدَثُوا؛لَأَنَّهُ لَا يُؤاخِذُ بِمَا فِي القُلُوبِ.

91-اسْتِوَاءُ اللهِ عَلَى عَرْشِهِ،لَا يَعْنِي أَنَّهُ فِي حَاجَةٍ إِلَيْهِ،وَمَنْ قَالَ:هُوَ فِي احْتِيَاجٍ إِلَيْهِ فَقَدْ كَفَرَ. 92-اسْتِوَاءُ اللهِ عَلَى عَرْشِهِ ثَابِتٌ فِي كُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ. 93-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"اقْبَلُوا البُشْرَى يَا أَهْلَ اليَمَنِ،إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيْمٍ"دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ النَّاسَ يَتَفَاوَتُونَ فِي الفَهْمِ،وَالقَبُولِ. 94-قَوْلُ بَنِي تَمِيْمٍ:"وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوْلِ هَذَا الأَمْرِ مَا كَانَ"يَعْنِي:لِنَسْأَلَكَ عَنْ المَأمُورِ=عَنْ مَبْدَأ خَلْقِ المَخْلُوقَاتِ=مَا كَانَ بِ(كُنْ)=أَثَرُ كَلِمَةِ اللهِ. 95-ابْنُ تَيْمِيَةَ لَمْ يُوَافِقْ الفَلَاسِفَةَ فِي القَولِ بِقِدَمِ العَالَمِ. 96-مَفْعُولَاتُ اللهِ-مَخْلُوقَاتُهُ بِاعْتِبَارِ أَعْيَانِهَا لَهَا مَبْدَأٌ،فَهِيَ كَائنَةٌ بَعْدَ العَدَمِ،وَأَمَّا فِعْلُ اللهِ الَّذِي هُوَ صِفَتُهُ فَلَمْ يَزَلْ=لَا أَولَ لَهُ. 97-اللهُ لَمْ يَزَلْ فَعْالَا لِمَا يُرِيدُ،وَلَمْ يَكُنْ مُعَطَّلًا عَنْ الفِعْلِ. 98-رَجَّحَ شَيْخُ الإِسْلَامِ لَفْظَةَ:"قَبْلَهُ"عَلَى لَفْظَتِي"مَعَهُ"،وَ"غَيْرَهُ"فِي قَوْلِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"كَانَ اللهَ وَلَمْ يَكُنْ شَيءٌ......"،وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ مُسْلِمٍ:"أَنْتَ الأَوْلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيءٌ". 99-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"ثُمَّ"فِي قَوْلِهِ:"وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ،ثُمَّ خَلَقَ السَمَوَاتِ،وَالأَرْضَ"دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ العَرْشَ،وَالمَاءَ كَانَا قَبلَ الَسَمَوَاتِ،وَالأَرْضِ. 100-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيءٍ"يُفَسَّرُ بِأمْرِهِ-سُبْحَانَهُ-لِلقَلَمِ أَنْ يَكْتُبَ. 101-حِرْصُ الصِحَابَةِ عَلَى مُلَازَمَةِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-هُوَ حِرْصٌ عَلَى خَيْرَي الدُّنْيَا،وَالآخِرَةِ. 102-ذَكَرَ كَثِيْرٌ مِنْ المُفَسْرِينَ،وَالمُؤرِخِيْنَ أَحَادِيْثَ،وَأَثَارَ مَوضُوعَةً فِي قِصْةِ زَوَاجِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مِنْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ-زَوْجِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ-،مِمَّا اسْتَغَلَّهُ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ. 103-كَتْمُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-لِشَيءٍ مِنْ الوَحْي مُمْتَنَعُ شَرْعًا،وَغَيْرُ وَاقِعٍ. 104-عُلُو اللهِ مَعْلُومٌ بِالسَّمْعِ،وَالعَقْلِ،وَالفِطْرَةِ.وَاسْتِوَاءُ اللهِ مَعْلُومٌ بِالسَّمْع فَقَطْ. 105-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي"يُفَسَّرُ بِقَوْلِهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"سَبَقَتْ غَضَبِي". 106-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائةَ دَرَجَةٍ،أَعَدَّهَا اللهُ لِلمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِهِ"لَأ يَنْفِي وُجُودَ دَرَجَاتٍ أُخَرَ فِي الجَنَّةِ لِغَيْرِ المُجَاهِدِيْنَ. 107-نَقَلَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ اتْفَاقَ المُسْلِمِيْنَ،وَاليَهُودِ،وَالنَّصَارَى عَلَى أَنَّ اللهَ فَوْقَ العَرْشِ،وَقَالَتْ الجَهْمِيْةُ:لَيْسَ اللهُ فَوْقَ العَرْشِ. 108-أُسْلُوبُ-طَرْحُ-السُّؤالِ مِنْ أَفْضَلِ أَسَالِيْبِ العِلْمِ الَّتِي عَلَّمْنَاهَا النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. 109-نُؤمِنُ إِيمَانًا جَازِمًا:"أنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ"مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ بِكَيْفيِّةِ ذَلِكَ. 110-آيَاتُ القُرْآنِ تَثْبُتُ بِشُرُوطٍ ثَلَاثَةٍ:بِالتَّوَاتُرِ،وَمُوَافَقَةِ الرَّسْمِ العُثْمَانِيِّ،وَمُوَافَقَةِ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ العَرَبِيَّةِ. 111-قَوْلُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ تَتَبُّعِهِ لِلقُرْآنِ،وَوُجُودِ آخِرِ سُورِةِ التَّوبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ:"لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ"يَعْنِي:مَكْتُوبَةً،فَإِنَّ أَصْحَابَ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-كَانُوا يَحْفَظُونَهَا. 112-أَسْعَدُ الخَلْقِ أَعْظَمُهُمْ عُبُودِيَّةً. 113-نَقَلَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ إِجْمَاعَ أَهْلِ السُنَّةِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى:"وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ"وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الآيَاتِ،يَعْنِي:العِلْمَ. 114-لَمْ يَظْهَرْ القَوْلُ بِأَنَّ اسْتَوَى بِمَعْنَى:اسْتَولَى،إِلَّا بَعْدَ ظُهُورِ المُبْتَدِعَةِ،وَإِنْكَارِ أَفْعَالِ الرَّبِ. 115-عُلُو اللهِ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ وَصْفٌ لَازِمٌ لَهُ،وَاسْتِوَاءُ اللهِ هُوَ فِعْلٌ يَفْعَلُهُ بِقُدْرَتِهِ،وَمَشِئتِهِ-سُبْحَانَهُ-.

73-ضَحِكُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مِنْ قَوْلِ الرَّجُلِ اليَهُودِي،هُوَ عَيْنُ الإِقْرَارِ وَالتَّصْدِيقِ لَهُ،إِذْ كَيْفَ يَضْحَكُ عَلَى بَاطِلٍ؟!! 74-يَجِبُ العَمَلُ بِالحَدِيْثِ إِذَا ثَبَتَ،خِلَافًا لِأَهْلِ البِدَعِ. 75-أَهْلُ السُنَّةِ يُؤمِنُونَ بِكُلِّ صِفَةٍ ثَبَتَتْ لِلَّهِ بِشَرْطَيْنِ:أ-امْتِنَاعُ المُمَاثَلَةِ. ب-امْتِنَاعُ التَّكْيفِ. 76-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَلَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنْ اللهِ"فِيْهِ جَوَازُ الإِخْبَارِ عَنْ اللهِ أَنَّهُ شَخْصٌ،وَالشَّخْصُ مَا بَانَ عَنْ غَيْرِهِ،وَارْتَفَعَ،وَظَهَرَ،وَشَخَصَ. 77-الغَيْرَةُ صِفَةٌ لِلهِ عَلَى مَا يَلِيْقُ بِهِ،وَهِيَ صِفَةٌ فِعْلِيَّةٌ مُعَلَّقَةٌ عَلَى انْتِهَاكِ الحُرُمَاتِ. 78-صِفَةُ الغَيْرَةِ فِي المَخْلُوقِ كَمَالٌ،وَعَدَمُها نَقْصٌ. 79-فِي قَوْلِ ابْنِ بِطَالٍ:"أَجْمَعَتْ الأُمَّةُ عَلَى أَنَّ اللهَ-تَعَالَى-لَا يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ بِأَنَّهُ شَخْصٌ"فَائدَتَانِ:الأُولَى:كَثِيْرٌ مِنْ الإِجْمَاعَاتِ بَاطِلَةٌ،وَتَقُومُ عَلَى خِلَافِ الدَّلِيْلِ. الثَانِيَةُ:لَفْظَةُ الأُمَّةِ عِنْدَ ابْنِ بِطَالٍ،وَأَمْثَالِهِ تَعْنِي المُتَكَلِمِيْنَ. قُلْتُ-وَلِيْدُ-:وَكَانَ ابْنُ عَبْدِ المَقْصُودِ-حُرْقُوصُ-يَسْتَدِلُ بِإجْمَاعَاتِ الجُوَيْنِي!!! 80-النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-هُوَ أَعْلَمُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِاللَّهِ،وَبِشَرِيعَتِهِ. 81-قَوْلُهُ تَعَالَى:"قُلْ أَيُّ شَيءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللهُ"جَوَازُ الإِخْبَارِ عَنْ اللهِ أَنَّهُ شَيءٌ . 82-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"أَمَعَكَ شَيءٌ مِنْ القُرْآنِ"فِيْهِ جَوَازُ الإِخْبَارِ عَنْ صِفَاتِ اللهِ أَنَّهَا شَيءٌ. 83-الإِخْبَارُ عَنْ اللهِ،وَصِفَاتِهِ أَنَّهَا شّيءٌ،هُوَ مِنْ بَابِ إِثْبَاتِ الوُجُودِ،وَنَفْي العَدَمِ. 84-قَوْلُ القَائلِ:فُلَانٌ لَيْسَ بِشَيءٍ.هُوَ مِنْ بَابِ المُبَالَغَةِ فِي الذَّمِ،وَلَيْسَ عَلَى حَقِيْقَتِهِ. 85-فِي رَدِّ الإِمَامِ عَبْدِ العَزِيْزِالكِنَانِيِّ عَلَى بِشْرٍ حِيْنَ سَأَلَهُ عَنْ القُرْآنِ:أَهُوَ شَيءٌ أَمْ لَيْسَ بِشَيٍْ؟فَقَالَ الإِمَامُ:"فَإِنْ كُنْتَ تُرِيْدُ أَنَّهُ شَيءٌ إِثْبَاتًا لِلوُجُودِ،وَنَفْيًا لِلعَدَمِ،فَنَعَم هُوَ شَيءٌ. وَإِنْ كُنْتَ تُرِيْدُ أَنَّ الشَّيءَ اسْمٌ لَهُ،وَأَنَّهُ كَالأَشْيَاءِ،فَلَا"فَائدَتَانِ:الأُولَى:وُجُوبُ الاسْتِفْسَارِ عَنْ المُرَادِ. الثَانِيَةُ:عَدَمُ التَّسْلِيمِ بِالمُقَدِّمَاتِ،حَتَّى لَا تُلْزَمَ بِالنَّتَائجِ. 86-قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ"لَا يَدُلُّ عَلَى قِدَمِ العَالَمِ كَمَا تَقُولُ الفَلَاسِفَةُ؛لِأَنَّ اللهَ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ ابْتَدَاءَ الخَلْقَ-العَالَمَ-. 87-فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:"وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ"فَوَائدُ:الأُولَى:إِضَافَةُ العَرْشِ لِلَّهِ هِيَ لِلتَشْرِيفِ. الثَانِيَةُ:وَصْفُ العَرْشِ بِالعَظَمَةِ خُصُوصِيَّةٌ لَيْسَتْ لِسَائرِ المَخْلُوقَاتِ. الثَالِثَةُ:اللهُ خًَالِقٌ،وَمَالِكٌ لِكُلِّ مَا دُوْنَ العَرْشِ مِنْ بَابِ أَوْلَى. الرَابِعَةُ:اللهُ قَاهِرٌ لِكُلِّ مَخْلُوقَاتِهِ. 88-كُلُّ مَنْ نَقَلَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ اسْتَوَى بِمَعْنَى:اسْتَوْلَى،فَهُوَ عَلَى طَرِيْقَةِ المُبْتَدِعَةِ. 89-قَوْلُ ابْنِ المُبَارَكِ:"هُوَ عَلَى عَرْشِهِ،بَائنٌ مِنْ خَلْقِهِ"يَعْنِي:غَيْرُ حَالٍ فِيْهَا،وَغَيْرُ مُخَالِطٍ لَهَا. 90-قَوْلُ المُبْتَدِعَةِ:اللهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ.هُوَ أَفْظَعُ مِنْ قَوْلِ النَّصَارَى:اللهُ فِي عِيْسَى.

50-مَعِيَّةُ اللهِ لِخَلْقِهِ لَا تُخَالِفُ عُلُوَّهُ،وَاسْتِوَاءَهُ. 51-مَعِيَّةُ اللهِ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:عَامَّةٍ؛كَقَولِهِ تَعَالَى:"وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ"،وَخَاصَّةٍ؛كَقَولِهِ تَعَالَى:"إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ". 52-فِي قَوْلِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ،ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ"دَلٍيْلٌ لِلبَعْضِ عَلَى تَفْضِيلِ المَلَائكَةِ عَلَى صَالِحِي بَنٍي آدَمَ.وَالصَّوَابُ:أَنَّ تَفْضِيلَ فَرْدٍ مِنْ النَّوعِ-كَجِبْرِيلَ-لَا يَلْزَمُ مِنْهُ تَفْضِيلُ النَّوعِ كُلِّهِ عَلَى الآخَر. 53-لَيْسَ بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ إِلَّا مَحْضُ العُبُودِيَّةِ. 54-مِنْ أَعْظَمِ ذُنُوبِ العَبْدِ عُلُوهُ فِي الأَرْضِ،وَلِذَا لَمَّا كَانَ السُّجُودُ غَايَةَ السُّفْلِ،صَارَ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ. 55- قُرْبُ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ وَدُنُوُّهُ مِنْهُمْ،لَايَسْتَلْزِمُ أَنْ تَخْلُوَ ذَاتُهُ مِنْ العَرْشِ. 56-لَيْسَ قَوْلُ أَهْلِ السُنَّةِ فِي قَولِهِ تَعَالَى:"كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلَّا وَجْهَهُ"اَيْ:ذَاتَهُ.تَأْوِيلًا؛لِأَنَّهُمْ يُثْبِتُونَ الوَجْهَ للهِ مِنْ أَدِلَّةٍ أُخْرَى. 57-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إِِنَّ اللهَ لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ"عَلَى المُؤمِنِينَ بِهِ،وَبِأَوْصَافِهِ الَّتِي تَعَرَّفَ بِهَا إِلَيْهِم. 58-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إِنَّ اللهَ لَيْسَ بَأَعْوَرَ"دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لِلهِ عَيْنَينِ كَامِلَتَيْنِ سَالِمَتَيْنِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ. 59-إِشَارَةُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-إِلَى عَيْنِهِ:"وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ"كَانَتْ لِتَحْقِيْقِ الوَصْفِ. 60-أَلإِلَهُ الحَقُّ كَامِلُ الأَوْصَافِ،فَكَيْفَ يَكُونُ الدَجَّالُ النَّاقِصُ إِلَهًا؟!! 61-اللهُ مُتَصِفٌ أَزَلًا وَأَبَدًا بِالخَلْقِ،وَالإِبْرَاءِ،وَالتَّصْوِيرِ،فَهُوَ الخَالِقُ قَبْلَ وجُودِ المَخْلُوقِ،وَهُوَ البَارِي قَبْلَ وجُودِ المُبْرَى،وَهُوَ المُصَوِّرُ قَبْلَ وجُودِ المُصَوَّرِ. 62-كُلُّ مَبْرُوءٍ مَخْلُوقٌ،وَلَيْسَ كُلُّ مَخْلُوقٍ مَبْرُوءًا. 63-يَقَعُ الخَلْقُ=التَّقْدِيرُ أَوْلًا،وَيَقَعُ الإِبْرَاءُ=الإِحْدَاثُ ثَانِيًا،وَيَقَعُ التَّصْوِيرُ=التَّسْوِيَةُ ثَالِثَا. 64-حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ بَيْنَ أَهْلِ السُنَّةِ وَسَائرِ الفِرَقِ،وَالطَّوَائِفِ. 65-فِي قَوْلِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"....خَلَقَكَ اللهُ بِيدِهِ....."بَيَانُ اخْتِصَاصِ اللهِ لِآدَمَ بِذَلِكَ-لَا القُدْرَة-ِ،وإِلَّا فَكُلُّ الخَلْقِ مَخْلُوقُونَ بِقُدْرَتِهِ. 66-حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ دَلِيْلٌ عَلَى وقُوعِ بَعْضِ الصَّغَائرِ مِنْ الأَنبِيَاءِ. 67-مَوْقِفُ الأَنبِيَاءِ فِي العَرَصَاتِ هَدْمٌ لِعَقِيْدَةِ القُبُورِيينَ؛لِأَنَّ الأَنبِيَاءَ مِنْ آدَمَ إِلَى عِيْسَى لَمْ يَشْفَعُوا لِمَ أَلَمُّوا،وَلِأَنَّ مُحَمَّدًا-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قَالَ:"فَيَحُدُّ لِي حَدًا". 68-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فَيَحُدُّ لِي حَدًا"دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ النَّبِي لَا يَشْفَعُ إِلَّا لِمَنْ يَأَذَنُ اللهُ لَهُ فِيْهِم،لَا فِيْمَنْ يُرِيدُ هُوَ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. 69-قَوَاعِدُ الشَّفَاعَةِ أَرْبَعٌ:أ-الشَّفَاعَةُ مِلْكٌ لِلَّهِ؛لِقَولِهِ تَعَالَى:"قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيْعًا". ب-الشَّفَاعَةُ لَا تَلْحَقُ مُشْرِكًا؛لِقَولِهِ تَعَالَى:"فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِيْنَ". ج-إِذْنُ اللهِ لِلشّافِعِ؛لِقَولِهِ تَعَالَى:"لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ". د-رِضَا اللهِ عَنْ المَشْفُوعِ فِيْهِ؛لِقَولِهِ تَعَالَى:"..... إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى". 70-يُدْخِلُ اللهُ الجَنَّةَ-بِفَضْلِهِ-أُنَاسًَا خَلَقَهُمْ لَهَا،فَمِنْ بَابِ أَولَى مَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ مُعْتَقِدًا بِقَلْبِهِ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا-وَإنْ عُذِّبَ-. 71-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"يَدُ اللهِ مَلْآى".فِي رِوَايَةٍ:"يَمِيْنُ اللهِ"،وَهُوَ رَدٌ قَويٌ عَلَى مَنْ قَالَ:اليَدُ هِيَ النَّعْمَةُ‘أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ. 72-حَدِيْثُ الرَّجُلِ اليَهُودِي الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-،وَقَالَ لَهُ:"يَا أَبَا القَاسِمِ إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ الَسَمَوَاتِ عَلَى إِصْبِعٍ........"مِنْ الأَحَادِيْثِ الَّتِي لَمْ تُحَرَّفْ عِنْدَ أَحْبَارِ اليَهُودِ.

23-قَدْ يَقِلُّ استِعْمَالُ الأَفْصَحِ-مَا وَرَدَ بِهِ القُرْآنُ-،وَيَكْثُرُ استِعْمَالُ الفَصِيحِ؛وَمِثَالُهُ:مَفَاتِحُ-جَمْعُ مِفْتَحٍ=مِفْعَلٍ،اسْمُ آلَةٍ-،وَمَفَاتِيْحُ-جَمْعُ مِفْتَاحٍ=مِفْعَالٍ-،فَالأَولُ جَاءَ بِهِ القُرْآنُ"وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيبِ"،"أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ"،"مَا إِنِّ مَفَاتِحَهُ"،وَالثَّانِي لَمْ يَأتِ بِهِ القُرْآنُ. 24-نَفْيُ الإِدْرَاكِ لَيْسَ نَفْيًا لِلرُؤيَةِ؛لِأَنَّ الإِدْرَاكَ هُوَ الإِحَاطَةُ. 25-دَلَّ القُرْآنُ عَلَى أَنَّ العَبْدَ يَنْبَغِي عَلَيهِ أنْ يَسْأَلَ فِي كُلِّ مَسْأَلَةٍ بِالاسْمِ المُنَاسِبِ لِسُؤَالِهِ. 26-اشتِرَاكُ المَخْلُوقِ مَعَ الخَالِقِ فِي اسْمٍ،أَوْ صِفَةٍ لَا يَعْنِي التَّشْبِيهَ. 27-أَفْرَادُ صِفَاتِ كَمَالِ اللهِ سَلامٌ مِمَا يُضَادُ كَمَالَهَا؛وَمِثَالُهُ:حَيَاتُهُ،فَهِي سَلَامٌ مِنْ المَوْتِ،والسِّنَةِ،وَالنَّومِ. 28-العِزَّةُ صِفَةٌ لِلَّهِ لَا تَنْفَكُ عَنْهُ،وَكُلُّ عِزَّةٍ لِلمَخْلُوقِ فَهِيَ مِنْهُ. 29-قَوْلُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"وَالجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ"لَا يَنْفِي عَنْ المَلَائكَةِ المَوْتَ،لِقَولِهِ تَعَالَى:"كُلٌّ شَيءٍ هَالِكٌ إلَّا وَجْهَهُ"،وَلِأنَّ المَلَائكَةَ تَدْخُلُ فِي الجِنِّ مِنْ حَيْثُ أَصْلُ اللُّغَةِ-الخَفَاءُ وَالاستِتَارُ-. 30-لَمْ يَتْرُكْ عُلَمَاؤنَا لِلمُسْتَشْرِقِيْنَ،وَلَا مُقَدِّمِي البَرَامِجِ الفَضَائيَّةِ شَيْئًا يَسْتَدِلُّونَ بِهِ،وَلِذَا لَا تُوجَدُ شُبُهَاتٌ جَدِيدَةٌ. 31-عِنْدَمَا يَضَعُ اللهُ قَدَمَهُ فِي النَّارِ تَضِيْقُ-يَنْزَوي بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ-،فَيَكُونُ الكَافِرُ فِيهَا كَالمِسْمَارِ الَّذِي يُدَقُّ فِي الخَشَبِ-مِنْ شِدَّةِ الضِيقِ-. 32-النَّارُ تَتَكَلَّمُ يَومَ القِيَامَةِ بِكَلامٍ حَقِيقِي،يُنْطِقُها اللهُ بِكَلامٍ مَسْمُوعٍ،كَمَا يُنْطِقُ الجَوَارِحَ-سُبْحَانَهُ-. 33-فِعْلُ اللهِ هُوَ إِحْدَاثُ الشِّيء،وَالمَفْعُولُ-المَخْلُوقُ-هُوَ الحَدَثُ. 34-اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ،وَنُورُهُمَا،وَقَيْومُهمَا،وَأَثَرُ رُبُوبِيَتِهِ الخَلْقُ وَالايجَادُ،وَأَثَرُ نُورِهِ اسْتِنَارَتُهمَا،وَأَثَرُ قَيْومِيَتِهِ صَلَاحُهمَا وَانْتِظَامُهمَا. 35-دُعَاءُ اللهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللهَ مَوْجُودٌ،سَمِيعٌ،غَنِيٌ،رَحِيمٌ،كَرِيمٌ،قَادِرٌ. 36-قُدْرَةُ اللهِ تَتَعَلَّقُ بِالجَائزِ،لَا بِالمُمْتَنَعِ-كَأَنْ يُمِيْتَ نَفْسَهُ سُبْحَانَهُ-. 37-وجُودُ الشَّيء عَلَى ثَلاثَةِ مَرَاتِبِ:وجُودٌ فِي عِلْمِ اللهِ،وَوجُودٌ فِي اللَّوحِ المَحْفُوظِ،وَوجُودٌ فِي الخَارِجِ،فَمَنْ عَلِمَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلْ:كَيْفَ يَقُولُ اللهُ لِلمَعْدُومِ كُنْ؟. 38-يَجُوزُالإِخْبَارُعَنْ اللهِ بِصِفَاتِه عَلَى الوَجْهِ اللائقِ بِهِ؛كَقَولِنَا:مَوْجُودٌ،وَمُقَلِبُ القُلُوبِ. 39-النَّوْمُ دَلِيْلٌ عَلَى البَعْثِ. 40-فِي قَوْلِ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-:"فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا"إِذَا وُجِدَ الشَّرْطُ،وَانْتَفَى المَانِعُ. 41-جَاءَ الإِسْلَامُ بالاسْتِخَارَةِ بَدَلًا مِنْ رَجْمِ الغَيْبِ؛يَعْنِي بَدَلًا مِنْ:الاسْتِسْقَامِ بِالأَزْلَامِ،وَزَجْرِ الطَّيْرِ،وَالذِّهَابِ إِلَى الكَهَنَةِ. 42-المُمْتَنَعُ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:لِنَفْسِهِ،وَلغَيْرِهْ؛فَالأَوْلُ:كَكْونِ الشَّيء مَوْجُودًا مَعْدُوْمًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ،وَالثَّانِي:كَالَّذي عَلِمَهُ اللهُ أَنَّهُ لَا يَكُونُ. 43-المُحَالُ لِذَاتِهِ لَا يُسَمَّى شَيْئًا. 44-الشِيْعَةُ يَتَلونُ مَذْهَبُهُم-العَقَدِي-بِتَلَونِ غَلَبَةِ كُلِّ عَصْرٍ. 45-تَنْفِي الجَهْمِيَةُ كُلَّ صِفَاتِ اللهِ،وَيُثْبِتُونَ صَفةَ الوجُودِ،وَهَذا عَيْنُ التَنَاقُضِ،فالقَولُ فِي صِفَةِ الوجُودِ كالقَولِ فِي بَاقِي الصِفَاتِ. 46-قَاعِدةُ"مَا لَا يَخْلُو مِنْ الحَوَادِثِ فَهُوَ حَادِثٌ"أَلزَمَتْ المُبْتَدِعَةَ بِنَفْي الصِفَاتِ. 47-أَرَادَ البُخَارِيُ بِتَبْويبِهِ"بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ":أَنَّ الذَّاتَ هِيَ النَّفْسُ؛وَلِذَا عَقَدَ بَعْدَهَا بَابَ"قَولُ اللهِ تَعَالَى(وَيُحَذِّرُكُم اللهُ نَفْسَهُ)........". 48-كُلَّمَا جَدَّ الطَالِبُ وَتَعِبَ حَفِظَ،وَلَمْ يَنْسَ. 49-فِي قَولِهِ تَعَالَى:"رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا"قَرَنَ-سُبْحَانَهُ-الرَّحْمَةَ بِالعِلْمِ-الَّذي هُوَأَوْسَعُ الصِفَاتِ-لِيَدُلَّ عَلَى عَظِيمِ،وَسِعَةِ رَحْمَتِهِ.

مِنْ نُكَتِ الدَّورَةِ العِلمِيةِ-دَورَةِ الإِمَامِ البُخَاري-لِشَيخِنا أَبِي يُوسُفَ عَادِلِ السَيدِ-حَفِظَهُ اللهُ-: 1-صَحِيحُ البُخَارِي هُو نِتَاجُ كَلِمَةٍ قَالَها إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ. 2-مِحْنَةُ البُخَارِي تَعْزِيةٌ لِكلِ مَنْ يَدْعُو لِلهُدَى وَهُوَ مُضَيَّقٌ عَلَيهِ. 3-تَرَاجُمُ البُخَارِي تَحُثُّ عَلَى البَحْثِ وَالاجتِهَادِ،وَيُسَاعِدُكَ فِي ذَلِكَ كِتَابُهُ خَلْقُ أَفْعَالِ العِبَادِ. 4-تَرَاجُمُ البُخَاري لا تُفْهَمُ إلَّا بِالرُجُوعِ إلَى تَفْسيرِ الآيَاتِ،وَجَمْعِ طُرُقِ الأَحَادِيثِ الوَارِدَةِ فِي البَابِ. 5-افتَتَحَ البُخَاريُّ صَحِيحَهُ بِكِتَابِ:كَيفَ كَانَ بِدءُ الوَحْي؛لِيُبَيِّنَ أَنَّهُ أَصْلُ التَلَقِّي،وَخَتَمَهُ بِكِتَابِ: التَّوحِيدِ؛لِيُبَيِّنَ أَنَّهُ الغَايةُ. 6-مُؤتَمَرُ الشِيشَانِ أَخْرَجَ أَهْلَ الحَدِيثِ مِنْ دَائرَةِ أَهلِ السُنَّةِ،وَحَصَرَها فِي الأَشَاعِرَةِ وَالمَاتُرِيدِيَّةِ،فَهَلْ تُنْصَرُ السُنَّةُ دُونَ حَدِيثٍ؟!!! 7-الأَشَاعِرَةُ نَسَبُوا التَّكْفِيرَ لِأَهلِ الحَدِيثِ-قُلتُ:دُونَ التَّفرِيقِ بَينَ الأَصِيلِ وَالدَّخِيلِ-،وَالحَقُّ أَنَّهُم يُكَفِّرُونَ عُمُومَ المُسْلِمِينَ؛لِأَنَّ إِيمَانَهُم قَائمٌ عَلَى التَّقلِيدِ. 8-يُصَدِّرُ البُخَارِيُ أَبوَابَهُ بِآيَاتِ القُرْآنِ؛لِلردِّ عَلَى المُبْتَدِعَةِ فِي بِدْعَتِهم:لَا نَأخُذُ بِخَبَرِ الآحَادِ فِي الاعتِقَادِ. 9-إِذَا أَرَدَّتَ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ بَعْضِ المَعَانِي،فَأتِ بِضِدِّهَا؛وَمِثَالُهُ:الفَرْقُ بَيْنَ الُقُوةِ وَالقُدْرَةِ. فَالقُوةُ ضِدُّهَا الضَّعْفُ،وَالقُدْرَةُ ضِدُّهَا العَجْزُ. 10-بِدْعَةُ الجَهْمِيِّةِ تَقُومُ عَلَى أَصْلَينِ:أ-نَفْيُ المَحَبَّةِ لِلَّهِ. ب-نَفْيُ صِفَةِ الكَلَامِ لِلَّه. 11-تَنْقَسِمُ الاُمَّةُ إِلَى قِسْمَيْنِ:أ-أُمَّةُ دَعْوَةٍ-كُلُّ النَّاسِ-. ب-أُمَّةُ إِجَابَةٍ-المُسْلِمُونَ-. 12-لَا يَنْفَعُ العَبْدَ انتِفَاءُ الشِّرْكِ عَنْهُ طَالَمَا لَمْ يُوَحِّدْ؛وَمِثَالُهُ:المُلْحِدُ،لَمْ يُشْرِكْ-لَا يَعْبُدُ إلَهًا أَصْلًا-،وَلَمْ يُوَحِّدْ. 13-المُعْتَزِلَةُ نُفَاةُ صِّفَاتٍ،مُشَبَّهَةُ أَفْعَالٍ. 14-يَجُوزُ الحَلِفُ بَأَفْعَالِ اللهِ؛وَمِثَالُهُ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ". 15-الفَرْقُ بَيْنَ الضُّرِّ وَالأَذَى:الضُّرُّ لَهُ أَثَرٌ؛لِذا جَاءَ فِي الآيَةِ:"لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا"،وَفِي الحَدِيثِ:"لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي".وَالأَذَى لَيْسَ لَهُ أَثَرٌ؛لِذَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ:"يُؤذِينِي ابنُ آدَمِ". 16-الصَّبْرُ ثَمَرَةُ الحِلْمِ،وَالحِلْمُ أَوْسَعُ مِنْ الصَّبْرِ،وَالحِلْمُ صِفَةٌ ذَاتِيةٌ لِلَّهِ لَا تَزُولُ عَنْهُ،بَينَمَا يَزُولُ الصَّبْرُ بِزَوَالِ مُتَعَلَّقِهِ. 17-فِي قَولِ الصَّحَابِي ابنِ مَسْعُودٍ"كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَنَقُولُ:السَّلامُ عَلَى اللهِ.فَقَالَ النَّبْي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:(إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامٌ)".دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ العَبْدَ مَهمَا أُتِيَ مِنْ عِلْمِ اللِغَةِ،وَقُوةِ العَقْلِ فَهُوَ فِي حَاجَةٍ مَاسَّةٍ-بَلْ لَا يَسْتَغِني_إِلَى عِلْمِ المُرْسَلِيْنَ،وَهَذا الَّذِي لَمْ تَفْهَمْهُ المُبْتَدِعَةُ. 18-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"التَّحِياتُ لِلَّهِ"نَعْرِفُ مَعْنَاهَا،وَلَكِنْ لَا نُحْصِي مُفْرَدَاتِهَا. 19-قَولُ النَّبِي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ"فِيهِ تَعْلِيلٌ مِنْهُ لِلحُكْمِ،وَهُوَ مِنْ حُسْنِ تَعْلِيمِهِ. 20-مَنْ يَنْفِي الأَفْعَالَ الاخْتِيَارِيةَ عَنْ اللهِ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِثْبَاتِ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الكَوْنَ،بَلْ يَلْزَمُهُ القَولَ بِقِدَمِ العَالَمِ،وَيَكُونُ تَقْدِيمُهُ لِلخَالِقِ عَلَى المَخْلُوقِ فِي الرُّتْبَةِ فَقَط. 21-يَوْمُ القِيَامَةِ هُوَ يَوْمُ تَصْحِيْحِ الأَوْضَاعِ،وَالمَفَاهِيمِ. 22-مَنْ اعْتَزَّ بِغَيْرِ اللهِ عُوقِبَ بِالذُّلِ عَلَى يَدِ مَنْ اعْتَزَّ بِهِ=مِنْ جِنْسِ اعْتِزَازِهِ.

خطبة لفضيلة الشيخ عادل السيد بعنوان عوامل القوة في بناء الدول بتاريخ 12 من ذي القعدة 1438هـ الموافق 4 من أغسطس 2017م الرابط http://www.adelelsayd.com/media3142.html رابط مباشر :- https://goo.gl/sFjUPh •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَبَا أُمَيَّةَ لَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِى فَأَطِعِ الإِمَامَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا إِنْ ضَرَبَكَ فَاصْبِرْ وَإِنْ أَمَرَكَ بِأَمْرٍ فَاصْبِرْ وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ وَإِنْ ظَلَمَكَ فَاصْبِرْ وَإِنْ أَمَرَكَ بِأَمْرٍ يَنْقُصُ دِينَكَ فَقُلْ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ دَمِى دُونَ دِينِى (1). قال فضيلة الشيخ عادل السيد - حفظه الله - : (...الذي قال هذا عُمر!- رضي الله عنه- ، النموذج الأعلي للشجاعة - من دون الرسالة-...). (2). _____________________ ( 1 )- رواه البيهقي في الكبرى (16405) وابن أبي شيبة في المصنف (33711) والخلال في السنة(54)، والآجري في والآجري في الشريعة (71 – 72 ) . قال د. عبد السلام بن برجس - في كتاب الأمر بلزوم جماعة المسلمين- اسناده جيد. (2)- شرح العقيدة الطحاوية الدرس رقم 302 بعنوان ( لزوم جماعة المسلمين ). الرابط :- http://www.adelelsayd.com/media2921.html 📥🔊رابط مباشر:- https://archive.org/download/adelelsayd.el3akeda_elta7aweya/302.mp3 •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

شرح كتاب الإتقان في علوم القرآن لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله. 🔊الصفحة الرئيسية للشرح شرح كتاب الإتقان على الارشيف : https://archive.org/details/Adelelsayd.com.Itkan 🌐 الشرح من موقع الشيخ http://www.adelelsayd.com/multimedia7-163.html 📥🔊رابط مباشر للدرس الرابع المكي والمدني https://archive.org/download/Adelelsayd.com.Itkan/004.mp3 📗رابط الطبعة التي يشرح منها الشيخ (ط. مجمع الملك فهد) https://archive.org/download/Adelelsayd.com.Itkan/ItkanFiQuran.pdf •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈• 🌐 الحسابات الرسمية لفضيلة الشيخ أبى يوسف عادل السيد المصري ▫️حفِظَهُ الله تعالى▫️ ▪️الموقع : http://www.adelelsayd.com ▪️تيليجرام : https://t.me/adelelsayd ▪️تويتر : https://twitter.com/elshikhadel ▪️البث المباشر : http://mixlr.com/adelelsayd ▪️فايسبوك: https://fb.com/elshikhadelelsayd ▪️ هاشتاج - وسم- : #الشيخ_عادل_السيد •┈┈•◈❒✹◉✹❒◈•┈┈•

عن عَائِشَةَ رضي الله عنها : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ ، فَنَظَرَ إلَى أَعْلامِهَا نَظْرَةً ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إلَى أَبِي جَهْمٍ , وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ ؛ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاتِي . رواه البخاري ومسلم. المفردات:- الخميصة : كساء مربع له أعلام . والأَنْبِجانِيَّة : كساء غليظ . علق الشيخ علي الحديث قائلاً:- لا تشتري شئ فيه زركشة لا في الملابس ولا في الشئ الذي تصلي عليه. #الشيخ_عادل_السيد