en
Feedback
القناة الإسلامية

القناة الإسلامية

Open in Telegram

نصيحة "إذا أردت أن لا تندم على شيء فـ افعل كل شيء لوجه الله"

Show more
7 489
Subscribers
-324 hours
-297 days
-11330 days
Posts Archive
عبرة كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسَن البصري: اجمع لي أمر الدنيا، وصِف لي أمر الآخرة. فكتب الحسَنُ إليه: إنما الدنيا حُلم، والآخرة يقظة، والموت متوسّط بينهما، ونحن في أضغاث أحلام؛ مَن حاسب نفسه ربح، ومَن غفل عنها خسر، ومَن نظر في العواقب نجا، ومَن أطاع هواه ضلّ، ومَن حلُم غنِم، ومَن خاف سلِم؛ ومَن اعتبر أبصر، ومَن أبصر فهِم، ومَن فهِم علِم، ومَن علِم عمِل .. فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسِك، واعلم أنّ أفضل الأعمال ما أُكرهت النفوس عليه. العقد الفريد

قال ابْنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللَّـه - وَكان من هَديهﷺ في شَهر رَمضان الإكثار مِـنَ أنواع العِـبادات، فكان جِبريل يُدارِسُـه القُرآن وَكان يَكثر فيه مِن الصَدقـة وَالإحسان وَتِلاوة القُرآن وَالصَلاة وَالذِكر وَالاعتِكاف، وَكان يخصُّ رَمضان مِن العِبادة بِما لا يخصُّ غَيره بِه مِنَ الشُهور •[زاد المـعاد ٣٠/٢]

بقلوبٍ مِلؤها الشَّوق إلى رمضان .. وبمشاعرٍ إيمانيَّةٍ تُنيرُ الوجدان .. فهنيئًا لنا ولكم حلول شهرِ رمضان .. جعلنا الله وإياكم ووالدينا من عُتقائه من النيران (‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​الْلَّھُم أَهِلَّه عَلّيْنَا بِالْأَمْنّ وَالإِيْمَانَ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامَ وَالْعَوْن عَلَى الْصَّلاة وَالصِّيَام وَتِلَاوَة الْقُرْآَن الْلَّھُم سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلَّمَه لنا وَتَسَلَّمْه مِنّا مُتَقَبَّلاً يا ربُ العالمين) مبَُارك عَلَِيكُم شَّهْر رَمَضَان

يقول ابن القيم رحمه الله عن المطر : "يرسله قطرات منفصلة لاتختلط قطرة بأخرى ولايتقدم متأخرها ولايتأخر متقدمها ولاتدرك القطرة صاحبتها فتمتزج بها ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزرع والثمار" "فإن كان هذا حسن تدبيره في قطرات المطر فكيف بحسن تدبيره سبحانه وتعالى في أمورنا؟"

من الناس معادن لا تلين بالكلمة ، ولا تخضع بالحجة ، وإنما تُذلّ تحت سنابك الخيل ولهيب القوة . قال سليمان لرسول بلقيس (ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) فهيبة القوة قد تكون أبلغ من بيان الحجة في موضعها .

ثلاث تعالج ثلاثاً : ‏الصمت حين الغضب ، ‏الاستغفار حين الجدب ، ‏والتغافل حين الاختلاف ، ‏وأعظم ما يجمّل حياة المرء ، ‏وعلاقاته هو حُسن الخلق !.

السيدة زينب رضي الله عنها هي بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، الخليفة الراشد رضي الله عنه، وأخت الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبّ الناس إليه. فكن مؤدبًا واعرف قدرها حين تتحدث عنها، فهي من آل بيت النبوة ومن أكرم النساء نسبًا ومقامًا. واعلم أن لا صلة لإيران وأتباعها برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بأهل بيته، وإنما يتخذون أسماءهم وشعاراتهم وسيلة لتحقيق مصالحهم وأهدافهم الخاصة. فتفقه في دينك، ولا تنخدع بالشعارات البراقة

"إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانَه للصّلاة على محمّد ﷺ." - ابن الجوزي

" أنا لستُ صالحاً ، أنا مستور " إياك والتباهي بصلاح أمرك واستقامة مسلكك، وتذكر بأنك مستور أو لم تُختبر بعد كُلنا أسوأ بكثير مما نبدو ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر."

‏تأتي المعصية !!! فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله ثم يلحق بهما الذكر .. ثم تذهب الطمأنينة .. ويأتي عسر الحال وقلة البركة في الوقت والمال وتذكر أن : ‏أصعب الحرام : ( أوَّله ) .. ثم يسهل .. ثم يُستساغ .. ثم يُؤْلف .. ثم يحلو .. ثم يُطبع على القلب .. ثم يبحث القلب عن حرام آخر .. (سبحان الله إنها خطوات الشيطان) قال أحد الصالحين : "إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً بهذه الآية : ﴿قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون)

ارح مسامعك .. اعظم تجارة

ثلاث أودية في جهنم :  وادي سقر : تارك الصلاة وادي الغي : لجامع الصلوات وادي الويل : لمؤخر الصلوات فاستيقظ من غفلتك !

ليست الأعمال بكثرتها تُقبل وإنما بما وُقِر في القلب من إخلاص وصدق نية. فثلاثة من أصحاب الأعمال العظيمة: مجاهد، وقارئ، ومتصدّق، كانوا أول من تُسعَّر بهم النار يوم القيامة لأنهم ما أرادوا بعملهم وجه الله بل مدح الناس وثناؤهم. النية هي روح العبادة، ومفتاح القبول، فمن أصلح سريرته، أصلح الله له علانيته، فالميزان الحقيقي ليس "كم عملت؟"، بل "لمن عملت؟".

وصلتني مقارنة بديعة بين قصتي ( يوسف وموسى ) عليهما السلام ١- كلاهما بدأت قصته ( بمصر ). ٢- كلاهما كان( مفقودا ). ٣- كلاهما تم ( إلقاؤه ) : أحدهما في (الجب) واﻵخر في (اليم) - سيدنا (يوسف) أُلقي في الجب: (بيدٍ مبغضيه): إخوته *﴿ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ﴾* - وسيدنا (موسى) أُلقي في (اليم) (بيدٍ محبه) : أمه بأمر ربها *﴿ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ﴾* بين كلمتي : ﴿ وَأَلْقُوهُ ﴾....و.....﴿ فَأَلْقِيهِ ﴾ - الأولى: تحمل كمية كبيرة من الحقد والكره. - والثانية : تحمل كمية كبيرة من (الحنان والرعاية). ﻷن: (اﻷولى) : من (تدبير البشر).. و(الثانية) : من (تدبير رب البشر) ٤- كلاهما( عاش ) في قصرٍ ذي شأن. ٥ - (أم موسى) كانت (حزينة عليه).. و(أبو يوسف) كان (حزينا عليه).. ٦. في القصر الذي سكن به موسى : ( *زوجة صاحب القصر* ) هي من طلبت أن يتربى موسى لديها. *﴿ وَقالَتِ امرَأَتُ فِرعَونَ قُرَّتُ عَينٍ لي وَلَكَ لا تَقتُلوهُ عَسى أَن يَنفَعَنا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُم لا يَشعُرونَ ﴾* في القصر الذي عاش فيه يوسف: *الزوج* هو من طلب أن يتربى يوسف لديه. *﴿ وَقالَ الَّذِي اشتَراهُ مِن مِصرَ لِامرَأَتِهِ أَكرِمي مَثواهُ عَسى أَن يَنفَعَنا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًاَ ﴾* ٧- (زوجة) صاحب القصر الذي عاش به (موسى) : كانت مصدر أمان له . (زوجة) صاحب القصر الذي عاش به (يوسف): كانت مصدرأذى وقلق له . ٨- كلاهما تحدث القرآن عند بلوغه سن الرشد بصيغتين متشابهتين : الصيغة الخاصة (بيوسف) عليه السلام: *﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾* الصيغة الخاصة (بموسى) عليه السلام: *( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚوَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾* ٩- (أم موسى) حكى عن (حزنها) القرآن : *﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ﴾* (أبو يوسف) حكى عن(حزنه) القرآن : *﴿ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ﴾* . ١٠- إخوان يوسف هم من ألقوا أخاهم وآذوه . أخت موسى هي من بحثت عنه وساعدته . ١١- عند البحث عن موسى (أم موسى) هي من طلبت البحث عنه وأرسلت أخته *﴿ وَقالَت لِأُختِهِ قُصّيهَِ ﴾* وعند البحث عن يوسف (أبو يوسف) هو من طلب البحث عنه وأرسل إخوة يوسف: *﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ ﴾* . ١٢- بداية الفرج ﻷم موسى بلقاء ولدها: *﴿ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ ﴾* بداية الفرج ﻷبي يوسف بلقاء ابنه: *﴿ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ﴾* . ١٣- رب العالمين أوحى ﻷم موسى أنه سيرد لها ابنها : *﴿ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾* رب العالمين أوحى ﻷبي يوسف أنه سيرد له ابنه : *﴿ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾.* ١٤- أصحاب القصر الذي عاش به (موسى) عندما كَبُر تصادم معهم وطاردوه: *﴿ فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ۝فَلَمّا تَراءَى الجَمعانِ قالَ أَصحابُ موسى إِنّا لَمُدرَكونَ ﴾* أصحاب القصر الذي عاش به (يوسف) عندماكَبُر تصالحوا معه وقرّبوه: *﴿ وَقالَ المَلِكُ ائتوني بِهِ أَستَخلِصهُ لِنَفسي فَلَمّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ اليَومَ لَدَينا مَكينٌ أَمينٌ ﴾* في قصة يوسف لم تذكر *أمه* وفي قصة موسى لم يذكر *أبوه* ما أجملها من مقارنة ممتعة . .

خماسية الجاهلية من تأمل ألفاظ الجاهلية في الكتاب والسنة، تبين له الجاهلية ليست زمناً مضى، بل نموذج منحرف قد يعود بأسماء أخرى كالمواطنة وغيرها، متى غابت الشريعة: ١- الجانب التشريعي (أفَحُكم الجاهلية يبغون) فإذا عُدِل عن شرع الله، حَلّت قوانين الهوى. ٢- الجانب الأخلاقي (حميّة الجاهلية) إذا سادت العصبيات، غابت الأخوّة، وظهرت الجهالات. ٣- الجانب العقدي (ظنَّ الجاهلية) فإذا غاب اليقين، ساد الشك والشرك، وأُقصيت الثقة بالله. ٤- الجانب السلوكي (تبرجَ الجاهلية الأولى) فإذا نُسف الحياء، تكسّرت القيم، وتساقط الستر. ٥- الجانب الاقتصادي، جاء في السنة (ربا الجاهليّة) فإذا عاد الجشع والرأسمالية، ذُبحت العدالة بسكين الربا. فهذه خماسية جاهلية، من تحرر منها، فاز بعز الإسلام، ومن استظل بظلها، ردّ نور الوحي وسقط في الحضيض.

غدًا هو موعد تحقيق الأمُنيات ، ‏وتفريج الكُرُبات وإجابة الدعوات . ‏يقول أحدالصالحين : والله مادعوت ، ‏دعوة في يوم عرفة⁩ وما دار عليها ‏الحول ، إلا رأيتها مثل فلق الصبح . ‏ويقول الأوزاعي رحمه الله : ‏أدركت أقواماً كانوا يخبئون الحاجات ، ‏لـ يوم عرفة ليسألوا الله بها .

مع زوال شمس اليوم يتنزل اللّٰه عز وجل نزولًا يليق بجلال وجهه وعظمته ! غدًا يومُ التلاقِ، يوم عرفة المشهود!

القناة الإسلامية - Statistics & analytics of Telegram channel @islamic