en
Feedback
فوائد تربوية

فوائد تربوية

Open in Telegram

محمد الوشلي الحسني،مهتم بالتربية والعمل الخيري،أدعو إلى الكتاب والسنة،أحب الآل والأصحاب،لا يدفعني الخلاف للتفريط بحقوق المخالف، شكرا لمن أحسن الظن

Show more
516
Subscribers
-124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
قال ابن عثيمين رحمه الله: قول النبي ﷺ: "أسألك لذة النظر إلى وجهك"، فيه دليل على أن الإنسان يرى الله عز وجل، وأن ألذ شيء عليه هو النظر إلى وجه الله، ففي قوله تعالى عن الجنة:(وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين)،نقول: لا لذة للعين أكمل من لذة النظر إلى وجه الله، ولهذا سأل النبي ﷺ ربه لذة النظر إلى وجهه. - شرح فتح رب البرية

قال ابوزيد القيرواني رحمه الله: ‏واللجأ إلى كتاب الله عزوجل، وسنة نبيه، واتباع سبيل المؤمنين وخير القرون من خير أمة أخرجت للناس نجاة، ففي المفزع إلى ذلك العصمة، وفي اتباع السلف الصالح النجاة، وهم القدوة في تأويل ما تأولوه، واستخراج ما استنبطوه. ‏- الرسالة

قال ابن عثيمين رحمه الله: الإنسان في هذه الدُّنيا لا يمكن أن يبقي مسرورًا دائمًا، بل هو يومًا يسر ويومًا يحزن، ويومًا يأتيه شيء ويومًا لا يأتيه، فهو مصاب بمصائب في نفسه ومصائب في بدنه، ومصائب في مجتمعه ومصائب في أهله، ولا تحصي المصائب التي تصيب الإنسان، ولكن المؤمن أمره كله خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خير له. فإذا أصبت بالمصيبة فلا تظن؛ أن هذا الهم الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك ولو كان شوكة، لا تظن أنه يذهب سدى، بل ستعوض عنه خيرًا منه، ستحط عنك الذنوب كما تحط الشجرة ورقها، وهذا من نعمة الله، وإذا زاد الإنسان على ذلك الصبر واحتساب الأجر كان له مع هذا أجر. - شرح رياض الصالحين

قال ابن القيم رحمه الله: هما حياتان في دارين بينهما موتٌ. وكما أنّ نور تلك الدّار مقتبسٌ من نور هذه الدّار، فحياتها مقتبسةٌ من حياتها، فعلى قدر نور الإيمان في هذه الدّار يكون نور العبد في تلك الدّار، وعلى قدر حياته في هذه الدّار تكون حياته هناك. - مدارج السالكين

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾. قال الطبري رحمه الله: هذا ذَمٌّ من اللهِ عَزَّ ذِكرُهُ للنَّصارَى والنَّصرانِيَّةِ الَّذينَ ضَلُّوا عن سُبُلِ السَّلامِ واحتِجاجٌ مِنهُ لنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في فِريَتِهِم عليهِ بادِّعائِهِم لَهُ وَلَدًا. يقولُ جَلَّ ثَناؤُهُ : أُقسِمُ لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا : «إنَّ اللهَ هو المَسيحُ ابنُ مَريَمَ». وَكُفرُهُم في ذلِك تَغطِيَتُهُمُ الحَقَّ في تَركِهِم نَفيَ الوَلَدِ عن اللهِ جَلَّ وعَزَّ وادِّعائِهِم أنَّ المَسيحَ هو اللهُ فِريَةً وكَذِبًا عليهِ. - التفسير

قال ابن رجب رحمه الله: قد أمر النّبيّ ﷺ بكثرة ذكر الموت، فقال:"أكثروا ذكر هاذم اللّذّات، الموت". وفي الإكثار من ذكر الموت فوائد؛ منها: أنّه يحثّ على الاستعداد له قبل نزوله، ويقصّر الأمل، ويرضي بالقليل من الرّزق، ويزهّد في الدّنيا، ويرغّب في الآخرة، ويهوّن مصائب الدّنيا، ويمنع من الأشر والبطر والتّوسّع في لذّات الدّنيا. - لطائف المعارف

قال ابن عثيمين رحمه الله: اجعل دأبك دأب نفسك، وهمك هم نفسك، وانظر إلى ما ينفعك فافعله، والذي لا ينفعك اتركه، وليس من حسن إسلامك أن تبحث عن أشياء لا تهمك. - شرح رياض الصالحين

قال ابن رجبٍ رحمه الله: فإنّ الإنسانَ يَزرعُ بقولِه وعملِه الحَسناتِ والسَّيّئاتِ، ثُمّ يَحصُدُ يومَ القيامةِ ما زرعَ؛ فمَنْ زرعَ خيراً مِن قولٍ أو عملٍ، حَصَدَ الكرامةَ، ومَنْ زَرعَ شرَّاً مِنْ قولٍ أو عملٍ،حَصَدَ غداً النّدامَةَ. - جامع العلوم والحكم

قال ابن رجب رحمه الله: وهذان الوقتان - أعني: وقت الفجر ووقت العصر - هما أفضلُ أوقات النَّهار للذِّكر، ولهذا أمر الله تعالى بذكره فيهما في مواضع من القرآن : كقوله: ﴿وسبّحوه بكرة وأصيلا﴾ وقوله: ﴿واذكر اسم ربّك بكرة وأصيلا﴾ وقوله: ﴿وسبّح بالعشي والإبكار﴾ وذلك لأنه لا تطوع بعدهما . - جامع العلوم والحكم

قال ابن رجب رحمه الله: استحبّ كثيرٌ من السلف المشي إلى المساجد قبل الأذان وكان الإمام أحمد يفعله في صلاة الفجر والآثار في فضل المبادرة بالخروج إلى المساجد كثيرة. - فتح الباري

قال الشوكاني رحمه الله: من أَكثر الْأَذْكَار أجوراً، وَأَعْظَمهَا جَزَاء، الْأَدْعِيَة الثَّابِتَة فِي الصَّباح والمساء؛ فَإِن فِيهَا من النَّفْع وَالدَّفْع مَا هِيَ مُشْتَمِلَة عَلَيْهِ، فعلى من أحب السَّلامَة من الْآفَات فِي الدُّنْيَا، والفوز بِالْخَيرِ الآجل والعاجل، أَن يلازمها ويفعلها فِي كل صباح وَمَسَاء، فَإِن عسر عَلَيْهِ الْإِتْيَان بجميعها أَتَى بِبَعْض مِنْهَا، وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي مُلَازمَة مَا يُقَال عِنْد النّوم وَعند الاستيقاظ، فَإِن ذَلِك هُوَ الترياق المجرب فِي دفع الْآفَات. - قطر الولي

قال ابن القيم رحمه الله: هما حياتان في دارين بينهما موتٌ. وكما أنّ نور تلك الدّار مقتبسٌ من نور هذه الدّار، فحياتها مقتبسةٌ من حياتها، فعلى قدر نور الإيمان في هذه الدّار يكون نور العبد في تلك الدّار، وعلى قدر حياته في هذه الدّار تكون حياته هناك. - مدارج السالكين

واعلم أن الله تعالى قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاء لغيره أيتبعون الحق ويدَعون قوله أم يغترون بفضله وجلالته؟وهو معذور بل مأجور؛ لاجتهاده وقصده الخير وعدم تقصيره؛ ولكن من تبعه مغترا بعظمته بدون التفات إلى الحجج الحقيقية من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ فلا يكون معذورا،بل هو على خطر عظيم. - المعلمي رحمه الله

فانظر إلى هذا الأمر العظيم والجزاء الكريم، يُصلِّي العبد على الرسول ﷺ واحدة فيُصلِّي عليه خالق العالم ورب الكل عشر مرات؟ فهذا ثوابٌ لا يعادله ثوابٌ، وجزاءٌ لا يساويه جزاءٌ، وأجر لا يماثله أجر، فليستكثر ‌منه ‌مَنْ ‌شاء الاستكثار مِنَ الخير. - الشوكاني رحمه الله

قال البشير الإبراهيمي رحمه الله: لقد كان العربُ صخورا وجنادل يوم كان مِن أسمائهم صخر وجندلة، وكانوا غُصصا وسموما يوم كان فيهم مرّة وحنظلة ؛ وكانوا أشواكا وأحساكا يوم كان فيهم قتادة وعوسجة ، فانظر ما هم اليوم ، وانظر أيّ أثر تتركه الأسماء في المسمّيات ، واعتبر ذلك في كلمة (سيدي) وأنها ما راجت بيننا وشاعت فينا إلا يوم أضعنا السيادة، وأفلتت مِن أيدينا القيادة ، ولماذا لم تشِع في المسلمين يوم كانوا سادة الدنيا على الحقيقة؛ ولو قالها قائلٌ لِعُمَر لهاجت شرّته، ولبادرت بالجواب درّته. - - الآثار 541/3

قال ابن القيم رحمه الله: وقد جرت عادة الله التي لا تبدل وسنته التي لا تحول أن يلبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه،ويلبس المرائي اللابس ثوب زور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به،فالمخلص له المهابة والمحبة، وللآخر المقت والبغضاء. - إعلام الموقعين

قال ابن تيمية رحمه الله: وكما لا يتشبه باليهود والنصارى والمشركين في الأعياد، فلا يُعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك وكذلك أيضاً لا يهدى لأحد من المسلمين في هذه الأعياد هدية لأجل العيد ونحو ذلك لأنَّ في ذلك إعانة على المنكرات. -اقتضاء الصراط المستقيم

‏السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفك شقيًا في حاضره وماضيه. - مصطفى لطفي المنفلوطي.