en
Feedback
خبراء واكاديميون

خبراء واكاديميون

Open in Telegram

🚩 Channel was restricted by Telegram

Show more
4 604
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3830 days
Posts Archive
*✍️اختيارات.د/محمدالخامس المخلافي* *💥حياتنا الأن‼️* *حياتنا حياة مزدحمة بلا معنى↪️:* *-عزلة اجتماعية!!* *-إنشغال بلا فائدة!!* *-همجية اطفال!!* *- تقصير بحق القرابة!!* *-انعدام المواهب!!* *-ندرة القرّاء!!* *-تقليد أعمى!!* *-إسراف وتبذير وبذخ بالعيش!!* *-قلة عبادة!!* *-أهل لا يتحدثون مع أبنائهم!!* *-أبناء لا يطيقون الحديث مع أهاليهم!!* *-انفتاح مفرط لم نتخيله في بلاد الإسلام!!* *-تبرج وقلة حياء!!* *- انعدام السيطرة الاخلاقية!!* *-أمنيات واهية!!* *-سفر!!* *-جهاز جديد!!* *-شنطة ماركة!!* *-قوام مثير !!* *إباحيات وفجور وتهاون كل ذلك وأكثر جاءتنا من الأجهزة الذكية المتبلده!!* *💥جعلتنا نحن البشر أغبياء‼️* *🤔عندما يأتي الأب بجهاز لفلذة كبده الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره هذه هي المصيبة!!* *👩🏻عندما تكون فتاة في السادس ابتدائي وتملك جوال ولديها جميع برامج التواصل الاجتماعي فقد ضاعت!!* *وانت من اجرمت في حقها!!* *فهي على اطلاع على كل ما تتخيله وما لا تتخيله.* *اذا لم يملك طفلك جهاز فليس محروماً بل أنت قد منحته الحياة الصحيحة!!* *أيتها الأم↪️:* . *انشغالك عن أطفالك بجهازك!!سيأتي اليوم:* *-الذي تندمين على طفولتهم التي لم تستمتعين بها!!* *-لم تستمتعين باللعب معهم أو منحهم حنانك؟* *-أوعلمتيهم كيف يكونوا أشخاصاً مميزين .* *هل طفلك يقرأ كتب؟* *هل له موهبة غير ألعاب الفيديو؟* *هل أنتِ تتحدثين معه كثيرا؟ .* *👌انعدمت هذه الصفات فينا أمهات هذا الجيل‼️* *ماذا سيتذكر أطفالنا منا غير أننا كنّا على الأجهزة ونصرخ فيهم وحياة فوضوية وقطيعة رحم!!* *حياتنا مأساوية بالرغم من النعم العظيمة!!* *لم نستثمرالأجهزةالاستثمار الصحيح بحياتنا بل جعلناها نقمة وجحيم علينا!!* *شبابنا↪️ :* *أصبح أقصى طموحهم امتلاك جهاز فاخر وعدد أصحاب افتراضين أكثر* *سبعون بالمئة من أصحابنا بهذه البرامج لا نعرفهم أو لم نراهم !!* *تركنا من هم أحق بالصحبة↪️:* *-الوالدين!!* *-والأخوة!!* *-والارحام!!* *-والجيران!!* *-وأصدقاء الدراسة!!* *-ومن علمونا!!* *🤔فلنصحوا ونفيق من غيبوبتنا التي طالت لسنين وتفاقمت عواقبها لتصل الى أبنائنا وأعراضنا !!* *🖥️لا أقول ألغواأجهزتكم مع أني أتمنى ان تكون هذه الأجهزه كابوسا وينتهي !!* *👌ولكن أرجعوا لحياتكم وأبنائكم وأسركم ولا تحرموا أنفسكم هذه النعم العظيمة !!* *👌حددوا أوقاتا معينة لهاواستثمروا حياتكم فيما ينفعكم!!* *🤔أرشِدواأبناءكم وزوروا أحبابكم وارحامكم وألعبوا مع أطفالكم وربوهم التربية الصالحةكي لا تندموا وتذهب حياتكم هباء.*

اكتب اسم الكتاب أي كتاب تريده وستجده مع طباعته بصيغة pdf واكتب أي كلمة ستجدها مع إمكانية تحديد كتاب معين تبحث عن كلمة فيه أو تحديد مجموعة كتب . https://app.turath.io/

*كن طموحاً بلا حُدود* أنقل لكم قصةَ رجلٍ طموحٍ اسمهُ إبراهيمُ بنُ خليلٍ باكستانيِ الجنسيةِ، ففي عامِ 1975 كان يتجولُ في أنحاءِ العاصمةِ الباكستانيةِ "إسلام اباد" بحثًا عن عمل، فوجد إحدى شركاتِ النظافةِ تبحثُ عن عمال .! قدم لهم طلبَ العملِ وحينما تم اللقاءُ بهِ طلبوا منه تسجيلَ اسمِه على الورقةِ والتوقيع، فقال: أنا اُميٌّ ولا أكتبُ، فهل أبصِمُ عِوضًا عن ذلك.؟ فقالوا له: نعتذرُ منك فلا نقبلُ الأميينَ في شركتِنا .!. خرجَ من الشركةِ حزينًا مهمومًا فما كان منهُ إلا أن باعَ ساعةَ يدِهِ المهداةَ له من والدِه واشترى بثمنِها بعضَ الخردواتِ وباعها في الطرقاتِ في أقلَ من نصفِ يوم.. وفي اليوم التالي اشترى خردواتٍ أكثرَ بفارقِ سعرِ الربحِ ولم ينكسرْ بل ظلَّ يكسرُ المستحيلَ ويعملُ بجدٍ واجتهادٍ ليُصبحَ أكبرَ تجارِ باكستان .! فالجهلُ ليس نقصٌ في التعليم.. وإنما الجهلُ أن تفشلَ ولا تتعلمْ من فشلِك، ثم تظنّ أن النجاحَ مستحيلٌ، فالطموحُ لاحدودَ له.. اليومَ إبراهيمُ يملكُ أسطولاً جوياً وبحرياً وله تجارةٌ ممتدةٌ على مستوىً عالميٍّ قدمتْ له الدولةُ جوازَ سفرٍ دبلوماسيٍّ كونه من أهم تجارِ باكستانَ واعظمِهِم.. من أشهرِ مقولاتِه: لو كنتُ متعلمًا لكنتُ أعملُ كعاملِ نظافةٍ مع أصدقائي المتعلمينَ إلى الآن.! وفي مصانعِ إبراهيمَ لا يقبل إلا الأمُيينَ لأنهُ يعرفُ معاناتِهِم جيدًا .!

*فى سنة 1939م* لاحظَ مدرسٌ فلسطيني فى إحدى مدارس الرياض الابتدائية الحزنَ الشديد على وجه تلميذ سعودي.. فسأله عن السبب ..؟ فاخبره ان المدرسة تنظم رحلة ورسم الاشتراك ريال واحد *ولكن اسرته فقيرة جدًا ولا تمتلك هذا الريال* !! وبكل ذكاء عمل المدرس مسابقة جائزتها للاجابة الصحيحة هي ريال ... *وبالطبع سأل التلميذ الصغير عن الاجابة فأجاب وأخذ الريال* وفرح فرحة لا توصف وشارك في الرحلة .. لم يستكمل ذلك التلميذ الصغير تعليمه بسبب فقره الشديد .. *واشتغل حمّالاً للأمتعة مقابل نصف ريال فى اليوم*.. *ثم حمالًا لصفائح الكيروسين لانعدام الكهرباء فى ذلك الوقت* .. *ثم بائعا في محل بقالة* *ثم طباخا* . *حتى ادخر 400 ريال فتح بهم محل بقالة* .. *ثم فتح محل صيرفة لبيع وشراء العملات من الحجاج* ... وربنا أكرمه وفتح عليه أبواب الرزق.. لا تستغربوا حين اقول لكم ان هذا التلميذ هو *سليمان الراجحي* الذي أسس "مصرف الراجحي" الذي رأسماله وصل الى 124 مليار ريال يعني (600 مليار جنية مصري) !! *ويعمل به 8000 موظف فى 500 فرع بالعالم كله* .. لم ينس هذا التلميذ موقف المدرس الفلسطينى معه !! وإليكم ما كتبه بنفسه عن هذا الموقف من مذكراته "قصة كفاح" : *عدت الى المدرسة والى جهات التعليم بحثا عن هذا المدرس الفلسطيني حتى عرفت طريقه*. فخططت للقائه والتعرف على أحواله. التقيت به ووجدته قد شاخ وهو بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل. فلم يكن الا ان قلت له بعد التعارف : يا أستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبييير جدا منذ سنوات.. قال بشدة: "ليس لى ديون عند أحد". وهنا سألته "هل تذكر طالبا اعطيته ريالا لانه اجاب كذا وكذا ".. بعدما تذكر وتأمل قال المدرس ضاحكاً: "نعم .. نعم ... وهل انت تبحث عني لترد لي ريالا" قلت له "نعم" .. وبعد نقاش أركبته السيارة معي وذهبنا ووقفنا أمام فيلا جميلة .. ونزلنا ودخلنا فقلت له: *يا استاذي الفاضل هذة الفيلا هى سداد دينك مع هذه السيارة وأي راتب تطلبه مدى الحياة وتوظيف ابنك في المؤسسة"* .. ذُهل المدرس .. وقال "لكن هذا كثييير جدا" .. فقلت له *صدقني ان فرحتي بريالك وقتها اكبر بكثيييييير من حصولي الآن على 10 من الفلل مثل هذه وما زلت لا أنسى تلك الفرحة"*). هل خطر ببال هذا المدرس ان هذا الريال الذى أسعدَ به طفلا صغيرا سيعود اليه فى اقسى لحظات حياته بالخير ليغيرها تماما؟!!. .. *انها التجارة مع الله* .. اعمل الخير فحتما لن يضيع عند الله ويوما ستجده !! *الخير أبقى وإن طال الزمانُ به* *والشرُّ أخبثُ ما أعددتَ من زادِ* لم اتمنى أن اكون شخصا ٱخر إلا مرة واحدة عندما قرأت هذه القصة تمنيت أن اكون سليمان الراجحي.

#قصة_وعبرة كابوس الموت لا يخطئ قام أحد الأطباء بتوظيف بعض المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة ، مقابل تعويضات مالية لأهله ! وأن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ومجموعة من المغريات الأخرى.. وبالتنسيق مع المحكمة العليا وفي حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ، أجلس الدكتور أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ! وإتفق معه على أن يتمَّ إعدامه " بتصفية دمه " بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة ، غطّى الدكتور عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه وانتهاءً عند مرفقيه ! وضخَّ فيهما ماءً دافئاً بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه .. ووضع دلوين أسفل يديه وعلى بُعد مناسب حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال وكأنَّه خرج من قلبه ماراً بشرايينه في يديه ساقطاً منهما في الدلوين . . . ۆبدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه وينفذ حكم الإعدام ( كما هو الاتفاق ) بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوباً و اصفراراً يعتري كل جسم المحكوم بالإعدام ... فقاموا ليتفحصوه عن قرب .. وعندما كشفوا وجهه ! فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!! مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !! والأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم ويسبِّب الموت !! مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !! إضافه بسيطه : إنتبهوا جيدًا لخيالكم فأعضاؤك كلها ستستجيب للصورة التي رسمتها بإتقان مصداقاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لاتتمارضوا فتمرضوا فتموتوا ) الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها ( تقنع نفسك إنك مُرهق راح تكون أكثر إرهاق وتعب ) ( حاول تعطي "عقلك" رسائل إيجابية إنك آقوى بالتحمل أو إنك نشيط أو إنك تقدر تواصل يومك بقليل من الراحة العقل يستجيب للرسائل سواءً ( إيجابية أو سلبية ) حتى حين تكتب " مريض " فعلاً ستبقى مريض أطول فترة ممكنه ! أو تكتب "ضايق صدري " أو "مزاجي عكر " سيكون صدرك متضايق أطول فترة ممكنة تصنعوا السعادة وستسعدوا فإن للسعادة مكونات لا تكثر الشكوىَ .. فيأتيكَ الهم ولكن هي حقيقه جربها مع احد الأطفال كان يمثل انه مريض واعطه حبة دواء فيقول بعد قليل إنه تعافى كابوس الموت.. لا يخطئ

#قصة_وعبرة فارس الصحراء : يحكى أن فارساً عربياً كان في الصحراء على فرس له ، فوجد رجلا تائهاً يعاني العطش فطلب الرجل من الفارس أن يسقيه الماء ، فقام بذلك. صمت الرجل قليلاً ، فشعر الفارس أنه يخجل بأن يطلب الركوب معه ، فقال له : " هل تركب معي وأقلك إلى حيث تجد المسكن والمأوى؟" فقال الرجل : " أنت رجل كريم حقاً .. شكراً لك .. كنت أود طلب ذلك لكن خجلي منعني!" ابتسم الفارس ، فحاول الرجل الصعود لكنهم لم يستطع وقال " أنا لست بفارس .. فأنا فلاح لم أعتد ركوب الفرس" اضطر الفارس أن ينزل كي يستطيع مساعدة الرجل على ركوب الفرس.. وما إن صعد الرجل على الفرس حتى ضربها وهرب بها كأنه فارس محترف. أيقن فاعل الخير أنه تعرض لعملية سطو وسرقة .. فصرخ بذلك الرجل " اسمعني يا هذا ... اسمعني !." شعر اللص بأن نداء الفارس مختلف عمن غيره ممن كانوا يستجدوا عطفه .. فقال له من بعيد " ما بك؟!" فقال الفارس : " لا تخبر أحداً بما فعلت رجاء".. فقال له اللص " أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟"...فرد الفارس " لا .. لكنني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس". مضى اللص بطريقه ومات الفارس عطشا في الصحراء... لكن اللص تاب بعد ذلك على إثر هذه القصة وأخبرها للناس لتصبح حكمة أبدية. حتى في أحلك الظروف حافظ على مبادئك!

ﺩﺧﻞ رجل ﻋﻠﻰ الخليفة ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﻳﻮﻡ ﺑُﻮﻳﻊَ ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﻤﻨﺼﻮﺭ عظني ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻋﻈُﻚ ﺑﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻡ ﺑﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ ﺑﻞ ﺑﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ .فقال الرجل ﺇﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻧﺠﺐ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﻭﻟﺪﺍ ً ﻭﺗﺮﻙ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ ً ، ﻛُﻔّﻦَ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ ، ﻭﺍﺷﺘُﺮﻱَ ﻟﻪ ﻗﺒﺮ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ ﻭَﻭﺯّﻉ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻋﻠﻰﺃﺑﻨﺎﺋﻪ . ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻧﺠﺐ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﻭﻟﺪﺍ ً ، ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺼﻴﺐ ﻛﻞّ ﻭﻟﺪ ٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﻒ ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ . (ﺍﻱ ﻣﻠﻴﻮﻥ ) ﻭﺍﻟﻠﻪ ... ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ : ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ٍ ﻭﺍﺣﺪ ٍ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﺑﻤﺎﺋﺔ ﻓﺮﺱ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺸﺎﻡ ﻳﺘﺴﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ . ﻭﻗﺪ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻮﺕ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻛﺖ ﻷﺑﻨﺎﺋﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻬﻢ ﺗﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻠﻦ ﺃﺗﺮﻙ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ . ﻓﺘﺄﻣﻞ ... ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺴﻌﻰ ﻭﻳﻜﺪ ﻭﻳﺘﻌﺐ ﻟﻴﺆﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﻇﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺃﻣﺎﻥ ﻟﻬﻢ، ﻭﻏﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ: (ﻭَﻟْﻴَﺨْﺶَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻟَﻮْ ﺗَﺮَﻛُﻮﺍ ﻣِﻦْ ﺧَﻠْﻔِﻬِﻢْ ﺫُﺭِّﻳَّﺔً ﺿِﻌَﺎﻓًﺎ ﺧَﺎﻓُﻮﺍ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻓَﻠْﻴَﺘَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﻟْﻴَﻘُﻮﻟُﻮﺍ ﻗَﻮْﻟًﺎ ﺳَﺪِﻳﺪًﺍ ) . ﺫُﻛِﺮَ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺒﻜﻲ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﻔﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .. ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ: ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺒﻜﻴﻚ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻛﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺛﻴﺎﺑﺎً ﺟﺪﻳﺪﺓ؟ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺑﻨﺔ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﺭﺗﺪﻱ ﺛﻮﺑﺎً ﻗﺪﻳﻤﺎً !! ﻓﺘﺄﺛﺮ ﻋﻤﺮ ﻟﺒﻜﺎﺋﻬﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺯﻥ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺎﻝ . ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺗﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﺮﻑ ﺭﺍﺗﺒﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺨﺎﺯﻥ: ﻭﻟﻢ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ؟ ﻓﺤﻜﻰ ﻟﻪ ﻋﻤﺮ !.. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺯﻥː ﻻ ﻣﺎﻧﻊ، ﻭَ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻁ؟ ! ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺯﻥ: ﺃﻥ ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﻴﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻟﺘﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺟﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺻﺮﻓﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ . ﻓﺘﺮﻛﻪ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﺎﺩ، ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ: ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ ﺃﺑﺎﻧﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺼﺒﺮﻭﻥ ﻭ ﻧﺪﺧﻞ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﺃﻡ ﻻ ﺗﺼﺒﺮﻭﻥ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺃﺑﺎﻛﻢ ﺍﻟﻨﺎﺭ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻧﺼﺒﺮ ﻳﺎ ﺃﺑﺎﻧﺎ ! { ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﺎ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ: ﺍﻟﺨﺎﺯﻥ ... ﻭ ﻋﻤﺮ ... ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﺮ } ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻟﺤﻘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ . ﺍﻣﻴﻦ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﺸﺮﻭﻃﺔ ﻫﻲ: 1 ﺍﻟﺸﻜﺮ [ﻟﺌﻦ ﺷﻜﺮﺗﻢ ﻷﺯﻳﺪﻧﻜﻢ ] 2 ﺍﻟﺬﻛﺮ : [ ﻓﺎﺫﻛﺮﻭﻧﻲ ﺃﺫﻛﺮﻛﻢ ] 3 ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ : [ ﺍﺩﻋﻮﻧﻲ ﺃﺳﺘﺠﺐ ﻟﻜﻢ ] 4 ﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﺬﺑﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮﻭﻥ ] اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وارض اللهم عن صحابته الاطهار الاخيار ابي بكر وعمر وعثمان وعلى والتابعين لهم باحسان إلي يوم الدين

أحبتي في الله .. إن الله سبحانه وتعالى جعل من نوافل الطاعات طريقاً لنيل رضاه، ومن أعظم تلك النوافل الصدقة؛ يقول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، ويقول: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ]. أحبتي .. نخطيءُ إن ظننا أن الفقير هو الذي يحتاج إلينا، ونخطيءُ أكثر إذا سعى إلينا الفقير فأعرضنا عنه. ابحثوا أحبتي عن الفقراء والمساكين واسعوْا إليهم وتوددوا لهم حتى يقبلوا منكم هداياكم، فهم مفاتيح أبواب الرزق والسعادة وراحة البال في الدنيا، وهم أصحاب بابٍ من أبواب الجنة اسمه بابهم الصدقة. .

وقف صاحب أحد المطاعم الراقية وسط صالة الطعام شبه الفارغة في وقت الذروة. لم يكن الحال كذلك أبداً إلى أن تغير تدريجياً منذ بضعة أيام؛ الزبائن تنحسر عن المطعم بلا سببٍ واضح! عاد صاحب المطعم إلى مكتبه داخل المطعم يفكر في القيام بأي إجراءٍ يجذب به الزبائن مرةً أخرى. "سوف أقدم وجباتٍ مجانيةٍ للمحتاجين" عبارةٌ قالها في نفسه ثم توقف عن التفكير عندما تذكر الوجبات المجانية، لينادي على كبير الطهاة بالمطعم، فسأله: "هل حضرت «أم أمل» اليوم لتأخذ الطعام؟"، ردَّ: "لا لم تأتِ، كما لم تأتِ في الأيام السابقة أيضاً"، فسأله: "منذ متى؟"، فأجابه: "منذ عدة أيامٍ حين كان المطعم مزدحماً، وأقبلتْ لتأخذ الطعام كعادتها، لكنك حينها صرختَ في وجهها وقلتَ لها أن هذا ليس الوقت المناسب للتسول!". بُهت وجه صاحب المطعم وهو يتذكر تلك الواقعة. كانت تلك سيدةٌ مسنةٌ ترمّلت وهي في الأربعين ، فاضطرت للعمل حتى أعياها المرض فاكتفت بجلستها لتبيع الخضروات في السوق تتكسب قليلاً من المال لا يكاد يسد رمق أطفالها الثلاثة. مرَّ بها صاحب المطعم في أحد الأيام فدعته أن يشتري منها بعض الخضروات، فجلس أمامها بعد أن جذبته طيبة وجهها الصبوح المبتسم، وحكت له قصتها. منذ ذلك الحين طلب منها أن تمر يومياً على مطعمه ليعطيها بعض الطعام لها ولأطفالها، وظلت على ذلك شهوراً طويلةً دون أن تنقطع يوماً واحداً. تذكر صاحب المطعم أنه منذ ذلك الوقت وأعمال مطعمه في رواجٍ ورخاءٍ، تذكر أيضاً دعوات «أم أمل» الصادقة وعيونها الشاكرة وهي تأخذ الطعام لأطفالها. خرج صاحب المطعم من مطعمه قاصداً المكان الذي كانت تجلس فيه «أم أمل» في السوق، ليجد المكان مشغولاً بسيدةٍ أخرى، فاقترب منها وسألها: "هل تعرفين «أم أمل» التي كانت تبيع الخضروات هنا في السوق؟"، ردت السيدة وهي ترفع يديها داعيةً: "اللهم خفف عنها واشفها يا رب"، فزع صاحب المطعم وسألها: "ماذا حدث لها؟"، ردت السيدة: "لقد عادت إلى منزلها في إحدى الليالي لا تحمل عشاءً لأطفالها كما اعتادت، فأصيبت بحزنٍ شديدٍ أفقدها وعيها وسقطت". كاد قلب صاحب المطعم أن ينخلع من مكانه؛ فهو يعرف أنه السبب فيما حدث، فعاد وسأل السيدة: "هل تعرفين أين تسكن؟"، ردت السيدة بالإيجاب، ووصفت له مكان المنزل؛ فرجع مسرعاً إلى المطعم وأمر كبير الطهاة بتجهيز طلبٍ من أشهى مأكولات المطعم ليحمله ويذهب به إلى ذلك العنوان. طرق الباب فسمع صوت طفلةٍ تسأل من قبل أن يجيبها: "أنا صاحب المطعم .."، لم يُكمل كلماته لينفتح الباب ويرى طفلةً بعمر ابنته على وجهها ابتسامةٌ صافيةٌ، ترحب به وتدعوه للدخول. دخل فوجد «أم أمل» تجلس على فراشٍ، تتطلع في عينيه بنظراتٍ ملأتها لوماً وعتاباً، وصبيين يجلسان بجوارها، عيونهما معلقةٌ باللفافة التي يحملها بعد أن ملأت روائح الطعام الغرفة. اقترب منها؛ فابتسمت وأشارت إليه ليجلس على طرف الفراش، فجلس وتطلع في وجهها الذي أشرق بابتسامة رضىً وترحيبٍ استقبلها باستحياءٍ قبل أن يبادرها بقوله: "أردتُ أن أتناول طعامي معكم، فهل تسمحين لي أن نتشارك الطعام؟" ، هربت دمعةٌ من مقلتها كادت تحرق وجدانه الذي يئن من الإحساس بالذنب، لترد عنها ابنتها «أمل»: "أمي لا تتكلم منذ عدة أيام، ولا تكف عن البكاء". أحس بغُصةٍ في صدره قبل أن يحاول تصنع المرح وهو يفتح لفافات الطعام ويهتف: "دعونا إذاً نُطعمها ونحاول أن نسعدها". بدأوا في تناول الطعام و«أمل» تطعم أمها، وحين جاء وقت الانصراف وقف أمام «أم أمل» يستجديها: "سيدتي، لا أملك أن أستعيد كلمةً خرجت من لساني دون وعيٍ مني، ولكني أملك الشجاعة للاعتراف بالخطأ وطلب المغفرة، وأعرف أنك كبيرة القلب لن تبخلي عليّ بالصفح"، أشاحت بوجهها عنه وعادت تبكي بكاءً صامتاً، ليقف لثوانٍ طويلةٍ منتظراً عفوها دون جدوى، ليطرق رأسه حزناً ويلتفت ناحية الباب مغادراً، قبل أن يتوقف فجأةً على صوتها وهي تنطق بضعف: "أشكرك، ربنا يسعدك ويسترك وينور طريقك". كلماتٌ بسيطةٌ تساوي عنده الدنيا وما فيها، وعدهم أنه سوف يعودهم حتى تتعافى أمهم، ثم غادرهم بعد أن أعطاهم قدراً من المال. عرج مرةً أخرى على المطعم، وما إن وصل هناك حتى هاله ما وجد؛ زحاماً شديداً بصالة الطعام، وزبائن على قائمة الانتظار، والعاملين كخلية النحل لا يكادون يستطيعون تلبية كافة الطلبات. اندفع إلى داخل المطعم، وما أن قابل كبير الطهاة حتى استفسر منه عن سبب ما حدث فأخبره أن أشهر ناقد طعامٍ في البلد زار المطعم، وطلب عدة أنواعٍ من الأطعمة، وصور تجربته مباشرةً على صفحته الخاصة على فيس بوك، ووصف تجربته بأنها رائعةٌ؛ مما دفع الزبائن للحضور، كان ذلك منذ ساعتين تقريباً، نظر صاحب المطعم في ساعته وعرف أنه نفس توقيت وصوله عند «أم أمل»، ليتعلم الدرس؛ ويعرف أن (المال مال الله) هو الرزاق العاطي يُعطيِنا من كرمه لنعطي نحن عباده، وأن الكلمة تُحيي وتميت، وأن لا مال ينقص من صدقةٍ، وأن الفقير هو من يتصدق على الغني حين يرضى ويقبل عطفه وإحسانه.

ꁞفي زمان التشابه كنْ مختلفاًꁞ ❛في زمان تشابهِ السلبيات.. كن أنت الإيجابية المختلفة. ❛في زمان "متى" و"كيف".. كنْ أنت "الآن" و"هكذا"... ❛في زمان "الأنا"... كنْ "نحن معاً".. ❛في زمان الفردية القاتلة... كنِ المؤسسة الجامعة... ❛في زمان "لم أعد أقدر" .. كنْ " حاول وتوكل".. ❛في زمان التعقيد والغموض ... كنِ البساطة التي تعيد الأمل. ❛في زمان التشتت والتفرقة... كنِ الذي يجمع الناس على الخير. ❛في زمان الغرور.. كنِ التواضع الذي يحبّب فيك أصحاب الحاجات.. ❛في زمان الحيرة والتيه.. كن المنارة التي تضيء ويأوي إليها المتعبون. ❛في زمن العيش في البروج العاجية.. انزل الى الناس وعش احتياجاتهم وأفراحهم وأتراحهم.. ❛في زمان يكثر فيه المنظرون المتفيهقون... كنْ عملياً دون أن تخسر الوعي وبُعدَ النظر.. ❛في زمان حبِ الخلود إلى الراحة والهروب من المسؤولية.. كن أنت الذي لا يخيّب آمالَ المحتاجين. ❛في زمان الشكوى من كثرة الأعباء. كنت أنت من يدعو الله أن يقوي ظهرك ويوسع خيرك.. ❛في زمان التذبذب والتلون... كن الثابت الذي لا يتغير ولا يتلون. ❛في زمان البطالة والفراغ.. كن الذي تتزاحم على بابه الأعمال والأشغال. ❛في زمان الغائبين الذين قليلاً ما يحضرون.. كن الحاضر الذي قليلاً ما يغيب. ❛في زمان يكثر فيه الكلام وتقل الأفعال.. افعل ما تستطيع دون كثير من الكلام. ❛في زمان تكثر فيه الأيدي التي تطلب المساعدة.. كن اليد التي تمتد بالإحسان والمعروف. ❛في زمان "الإحسان المصوَّر والموثّق" .. كنِ الإحسان الذي يحترم كرامة الناس وينسحب مبتسماً دون إحراجهم... ❛في زمانٍ أصبح وجود الناس فيه كلاماً وأحلاماً على وسائل التواصل الاجتماعي... ليكنْ لك وجودٌ على الأرض يغير الوقائعَ ويخدم الخيرَ ويدحض الشر. ❛في زمانٍ أصبح الناس فيه يهربون من الكاذبين والمستغلّين... كن ملجأ لهم بصدقك وعفافك وإنسانيتك. ❛في زمانٍ لم يعد فيه الناس يصدّقون بوجودِ أهل الخير.. كنِ الخيرَ الذي يدحض هذا التشاؤم. ❛في زمانٍ أصبح الناس فيه يتفننون لتبرير انهزامهم وتقاعسهم عن فعل الخير... كن صخرة الخير والإحسانِ التي تكذّب هذه المزاعم. ❛في زمانٍ ينشغل فيه الناس بنصرة فريق رياضي أو نجم عالمي.. كنْ من ينشغل بخدمة الخلق ونصرة الحق.. ❛في زمانٍ ينشغل فيه الناس بتجارتهم .. كنْ أنت من ينشغل بالتجارة التي لا تبور. ❛في زمانٍ يخاف الناس فيه على أرزاقهم... كن أنت من يسير مع الحق ولا يخشى ضياع الرزق..

*🍀 من واقعنا ‼️* *🍂للغياب سبعين سبب وليس للحضور سوى سببين:أما شوق أو مصلحه* *🍂أحيانآ نلجأ للنوم ليس طلبآ للراحةولكن هربآ من واقع يؤلمنا التواجد فيه.* *🍂تكون الحياة رائعة عندما يتسابق طرفين لإسعاد بعضهما.* *🍂إذا قست عليك الحياة فأعلم أن هناك درسآ لم تتعلمه بعد.* *🍂السعادة التي نضعها في جيوب الأخرين ستعود يومآ لتخبئ في جيوبنا عندما نحزن.* *🍂أطول النساء تلك التي يرتفع مقامها بأخلاقها لا بحذائها.* *🍂الوقوع في الحب مثل القفز من مكان عالي عقلك يقول لاتفعل سوف تموت وقلبك يقول لاتقلق يمكن أن تطير.* *🍂التأمل لغه لايجيدها الكثيرون وعين ثالثه لرؤية بواطن الأمور.* *🍂من لايريد أن يتقبل رأيك سيجد ألف طريقة لإساءة فهمك.* *🍂بين العقل واللسان علاقه عكسيه فكلما كان العقل صغيرآ كان اللسان طويلآ.* *🍂إذا كان النجاح يجعلك متكبرآ فأنت لم تنجح حقآ وإذا كان الفشل يجعلك أكثر تصميمآ فأنت لم تفشل حقآ.* *🍂الهدوء فن فإذا كنت فنانآ في هدوئك أصبحت مبدعآ في كلامك.* *🍂الكلمات تشبه المفاتيح إذ استخدمتها بشكل صحيح تغلق بها فم أو تفتح بها قلب.* *🍂بمجرد أن تخطئ ينسى الجميع أنك كنت رائعآ وأنهم كانو يصفقون لك يومآ ما.* *🍂الأشياء الجميلة بداخلنا ليست في الأحداث،فعندما نمتلك عينآ جميلة نرى كل شيئ جميل وعندما نمتلك نفسآ راضية سنرضى ولو بالقليل.* *🍂ثلاث أشياء تسقط المرء: حب المال، والأنانيه، وحب السيطرة. وثلاثة ترفعها: التضحيه، والوفاء، والفضيلة.* *🍂الصدق مثل خيط المسبحة إذا إنقطع تناثرت كل فضائل المرء.* *🍂الحب للزوجين لايعتمد على الرومانسيه فقط بل على الإحترام والاهتمام والثقه والعطاء ومخافة الله فيمن نحب!!*

*خيانة المجالس* *بكل أسف ؛ لقد انتشرت خيانة المجالس بين كثير من الناس فى هذا الزمان .. فتجد الواحد منهم يجلس و يتكلم معك و إذا به يُصورك أو يُسجل كلامك دون أن تدرى ؛ و هو يعلم أن ذلك مِن خيانة المجالس ؛ فقد قال النبى صلوات الله علية وعلى آله: " إنما المجالس بالأمانة "٠* *ومنهم مَن يتكلم معك بالهاتف و يقوم بتسجيل تلك المكالمة دون أن تعلم و دون استئذانك و هو يعلم أن ذلك مِن خيانة المجالس* *( مع أنه يستطيع أن يُلغي خاصية التسجيل من الهاتف٠* *و منهم مَن تُرسل له رسائل على الواتساب ( سواء كانت مكتوبة أو صوتية ) ثم يقوم ( بتصوير الشاشه) و يرسلها لبعض الناس ؛ أو يتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون اخذ الإذن منك ؛ و هو يعلم أن ذلك مِن خيانة المجالس او في مكان كنت انت معه لوحدكما وقام بتصويرك في كميرة مخفيه وهو يعلم ان ذلك من خيانة المجالس .* *و منهم مَن يتحدث معك فى الهاتف و يفتح الصوت ( الإسبيكر ) دون علمك حتى يسمع بعض الناس كلامك ؛ و قد يكون فيه أسرار خطيرة ؛ أو يكون ذلك للوقيعة بينك و بين بعض الناس ؛ فيكون بمثابة السعى بالنميمة .* *و تذكرت قول النبى محمد صلوات الله علية وعلى آله و هو يَصِف أيام الهرج و الفتن بقوله : " حين لا يأمَن الجليسُ جليسَه " .. و هو هذا الزمان بكل أسف .. حيث ضاعت الأخلاق بين أكثر الناس و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم .*

سقراط والفلتر الثلاثي في أحد الأيام، صادف سقراط الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى إليه وقال له بتلهف: سقراط أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟ رد عليه سقراط: إنتظر لحظة قبل أن تخبرني، أود منك أن تجتاز امتحانا صغيرا يدعى " إمتحان الفلتر الثلاثي". الفلتر الثلاثي؟ تابع سقراط: هذا صحيح، قبل أن تخبرني عن طالبي، لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح ؟ رد الرجل: لا، في الواقع لقد سمعت الخبر. قال سقراط: حسنا، إذن أنت لست متأكدا أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ. الثاني، فلتر الطيبة، هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب ؟ لا، على العكس. تابع سقراط: حسنا، إذن ستخبرني شيء سيء عن طالبي رغم أنك غير متأكد من أنه صحيح ؟ بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط: ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان، فهناك فلتر ثالث، فلتر الفائدة، هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني ؟ في الواقع لا. تابع سقراط: إذن، إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح، ولا بطيب، ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل !؟ فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة. ما أروع ذلك الموقف، فكم يسبب نقل الأخبار، لمجرد سماعها، دون تأكد، من مشاكل!! قال الله تعالى: ( يا أيها اللذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

✍( زوال الكلفة يزيد الألفة ) 💎المفاخرة بتقديم الضيافة أفسدت فرحة اللقاء وأصبح التزاور هماً بعد أن كان سروراً.. 💎ما أجمل البساطة والتواضع ، فالناس لم يذهبوا لبعض من مجاعة ليأكلوا ما لذ وطاب عندهم إنما ذهبوا للأنس ولكن البعض حول هذا الأنس والإخاء إلى تعب وهم وشقاء.... فقل المتزاورون ، وثقل الضيف على المزورين لما ذهبت البساطة ، وطغت الكلفة.. يصّر صاحبنا على أن لا يدخل بيت زائره إلا شاريا معه شيء .. وصاحب البيت يرهق أهله ، ويفرغ جيبه من أجل زائر حبيب لم يكن يريد من وراء الزيارة إلا رؤية حبيبه ، أو تفقد قريبه.. لذلك قل طرق الأبواب ، وتزاور الأصحاب ، وكثر التلاوم والعتاب .. ولو فهموا لعلموا أن الأمر كما قيل قديما : ☁️الكرم شيء هين .. وجه طلق .. وكلام لين !! ورحم الله من قال : أحب إخواني إليّ من لا يتكلف لي ، ولا أتكلف له.. ورحم الله غيره عندما قال : زوال الكلفة يزيد الألفة .. 👌🏻كم ظلمنا أنفسنا عندما ضيعنا التزاور من أجل كرم مستعار!! تبسطوا يرحمكم الله ... فالزائر بيته مملوء طعاما، والمزور نعرف أهله كراما . فجلسات الود مع الأحبة على كوب شاهي أو فنجان قهوة خير من تأخر البركة عن بيوت غاب عنها طرق الضيوف . 💌رحمك الله اجعل شعارك ( زوال الكلفة يزيد الألفة ) 💎‏يقول الإمام الشافعي: "أثقل إخواني على قلبي من يتكلف لي وأتكلف له، وأحب إخواني إلى قلبي، من أكون معه كما أكون وحدي"❣ حقاً الكلفة تمنع اﻷلفة...❣👍

ن به أحشاء كل من يحول بينهم وبين الوصول الى مأربهم. أولئك الذين تسربت سموم التملق إلى دمائهم وجرت في عروقهم وزينت لهم طريق الخداع والرياء فأفسدت ضمائرهم، وهذا مردّه الى أن معظم الرؤساء يهتمون فقط بالقالب الذى يقدم فيه العمل دون التقصي والاهتمام بجوهر العمل والسعى للوقوف على كل التفاصيل، كما أنهم يستمعون باهتمام الى كل ما يأتى اليهم من وشايات فى مكاتبهم دون أن يكلفوا أنفسهم سماع الطرف الآخر كما أنهم يتعاملون مع الموظفين البسطاء الأشراف بسياسة التجاهل وعدم الالتفات الى ما يبدونه من آراء ولا يدخرون وسعاً فى العمل بمبدأ (فرق تسد)! بتقريب عصبة من الموظفين اليهم وزرعهم بين أقرانهم كي يتحاشوا تحالفهم عند ضياع الحقوق. ولا يفوت علينا أن هناك بعض الرؤساء والمدراء مصابون بأمراض النرجسية وحب الذات، فالتطبيل والاهتمام والانكسار الذى يجدونه من المتملق يجد هوى فى أنفسهم، فيدعمون المتملق وهم يعلمون تمام اليقين أنه لا يصلح للعمل. ونجد فى بعض المؤسسات أن الموظف الذى لا يبتسم بمجرد رؤيته للمدير يُدخل فى زمرة المغضوب عليهم ويوضع ضمن القائمة السوداء! لذلك يجد المتملق الملعب أمامه خالياً ومهيأً كى يمارس لعبته القذرة. { إذا كنت صاحب مبدأ وقيم فأنت بالتأكيد ستكون محاطاً بكثير من المؤامرات والدسائس وربما تخسر الكثير في سبيل الحفاظ على هذه القيم والمبادئ، لكن لا سبيل لك غير المقاومة والصمود، وأهون لك أن تخسر كل شيء وتموت بعزتك ولا تحيا وأنت ذليل. فمتى يدرك مثل أولائك أنهم مسؤولون عن أفعالهم ومحاسبون عن مثقال ذرة من اعمالهم وأن الكراسي في تغير مستمر والدهر لا يقل أحد وأن الدنيا متاع والمال يفنى وأن الظلم ظلمات .. وأعلم أن الرزق لا يتسع بتقديم التنازلات غير المشروعة، وحتماً ستجد بانتظارك أبواب أخرى كلما أغلقت فى وجهك أبواب .

*التملق الوظيفي: صعود سريع وسقوط مذل* حيثما يوجد مدير يوجد منافق، وحيثما يوجد رئيس أو وزير يوجد متملق ومتسلق هكذا أصبح واقع الحال. والغريب أن مثل هؤلاء باتوا يصنفون من قبل الرؤساء والقيادات أنهم متعاونون فى العمل وحريصون على مصلحة الجهة او الشركة أو المؤسسة وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك. وهذه النوعية المريضة من الأشخاص باتت لا تكترث إلا بالوصول الى ما تصبو اليه مهما كان الثمن ومهما كلفها الأمر. { والمتملق شخص شديد الذكاء وخفيف الحركة وتلاحظ هذا بوضوح فى معظم المحيطين بأصحاب النفوذ فى المؤسسات، فتجد هذا المتملق حاد البصر ولماحاً بشكل مذهل ويقف دائماً على أطراف أصابعه مستعد دائما لتلبية أية إشارة صادرة عن مديره، فما أن يبادر المدير بأية التفاتة نحو أي شيء إلا وتجد صاحبنا بين يديه ملبياً: (نعم يامدير نعم يافندم) كما أنه يتولى الأعمال التى فيها احتكاك مباشر مع المدير ولا يتركها لغيره كما تجده دائماً متربصاً بزملائه لاصطياد أخطائهم. { وصفة التملق هى امتداد طبيعي للغدر والخيانة والنفاق فالشخص الذى يوجد معك بالساعات بوجه الزميل الصديق وفى نفس الوقت يحاول أن ينتهز أول فرصة سانحة ليطعنك فى ظهرك، لا شك أنه يجمع بين كل هذه الصفات. تبقى لنا أن نعلم أن المتملق له استعداد غير طبيعي فى أن يتلقى المهانة والشتائم من رؤسائه فى العمل دون أن يشعره هذا بالامتهان بل تجده يبتسم وهو يتلقى أقسى العبارات وربما تكون عبارات جارحة جداً وعلى مشهد من الناس لكنه لا يحرك ساكناً فى سبيل ألا يغضب عليه مديره او رئيسه. وقد تمتد به التنازلات لخدمة المدير خارج العمل فى أمور خاصة. *كما يوجد صنف أخر من القيادات و المدراء ممن جلسوا على كراسي الادارة لا يرون إلا أنفسهم ومصالحهم حتى وإن لم تكن قدراتهم ومؤهلاتهم كافية لشغل تلك المناصب تراهم يتبجحون وكأنهم أصحاب حق في استحواذهم لتلك المناصب ليستروا عيوبهم بالتسلط وممارسة النفوذ والهيمنة على اصحاب الكفاءات والشرفاء الذين لا يوأيدونهم ولا يطبلون لهم حتى وان استدعى إقصائهم من أعمالهم وحرمانهم من ممارسة حقوقهم حيث ان مثل هؤلاء المدراء لا يميلون إلا لأقربائهم واصحابهم وشلتهم سواء من منظور القرابة والمئهولية او الحزبية او المناطقية فنراهم لا يلتفتون لمن سواهم ونرى ذويهم من تعيينات الى تعيينات أعلى حتى وإن كانت سيرتهم ملطخة بالفساد والجدير بالذكر ان مثل هؤلاء التبعية قد لا يملكون أدنى مقومات الكفاءة والخبرة والمؤهلات سوى مؤهل المجاملات والمحاباة والتملق والتطبيل والتمجيد ومؤهلات القرابة والصحوبية والمناطقية مما يجعل من المدراء والقيادات رموز وظيفية عالية ليتمكنوا من خلالهم التسلق الى الاعلى من خلال التعيينات الزائفة التي يحصلون عليها حتى وان كان على حساب امتهان الكوادر النظيفة وسيأتي يوما لربما يدركون أنهم لم يوسيئو للكوادر الشريفة فحسب بل للوطن ولانفسهم ولن يتضرر من ذلك سوى الأجيال القادمة { إن وجود فئة مثل هذه داخل أغلب المؤسسات لا يهدد مستوى توازنها والحفاظ على استمرار نشاطها فحسب بل يهدد الاستقرار والأمن الوظيفى لكثير من الموظفين والعمال الشرفاء واجحافهم بالعمل دون منحهم الحقوق المناسبة ولو بالقدر اليسير مما تتحصله تلك الفئات مع انهم لا يهتمون بأعمالهم على غرار أولئك الذين يضعون العمل نصب أعينهم دون إرضاءات رخيصة لشخص بعينه وفى نفس الوقت نجد أن هذه المجهودات المضنية فى العمل التى يقومون بها من أجل كسب مشروع يمكن، وبكل بساطة، أن تنسب الى غيرهم وتسرق منهم دون أن يشعروا بذلك؛ لأن هذه الفئة من المتملقين والمتنفذين لها مهارات منقطعة النظير فى تضخيم أعمالها والاستعراض أمام الرؤساء والمدراء بجهودهم الزائفة، بمعنى أن هؤلاء لديهم المقدرة على تسويق أنفسهم بشكل قد يدهشك وقد يجعلك فى حيرة من هذه التمثليات المحبوكة بمهارة عالية. وليس بالغريب على هؤلاء المدراء والمتملقين أن يصلوا بالمديح والثناء الى قلوب من هم أعلى مناصب منهم بأن يتخذوا من الآخرين معبراً لهم حتى لو كلفهم الأمر العبورعلى أنقاض زملائهم ومن هم تحت مسؤلياتهم من خلال ازاحتهم واستقصائهم بحجج كاذبة وأحاديث ملفقة ومؤامرات محاكة فى وضح النهار من أجل أن يضمنوا بقائهم وبقاء مطبليهم المهم فقط هو الوصول والعمل بمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان. { السؤال الذى نحن بصدده الذى نوجهه لكل المدراء و الرؤساء والقائمين على أمر الناس في مختلف مجالات العمل المؤسسي التى تضم داخلها مثل هذه الفئات : أين أنتم من هؤلاء المتملقين؟ الذين تأكد بما لا يدع مجالاً للشك أنهم يسيطرون على الوظائف ويقصون الأبرياء والشرفاء تحت ستار الحرص على العمل وتقربهم من الرؤساء، ويحظون بالترقيات وإلخ دون غيرهم، يبدو جلياً أن القائمين على أمر الموظفين من رؤساء وإداريين فى هذا البلد باتوا لا يميزون بين أولئك الأنقياء أصحاب المبدأ والعطاء والإخلاص فى العمل، وبين أصحاب الابتسامات الصفراء الذين يحملون سيف الغدر ليمزقو

🎁 درس فى الإدارة أقيمت ندوة في إحدى كليات الإدارة، جاء دور أحد الضيوف وهو رجل أعمال معروف ليلقي كلمته لطلبة السنة النهائية .. بدأ الرجل كلمته قائلاً: "لم يكن لدي وقت كاف لكتابة كلمة منمقة أو تحضير عرض تقديمي"، لكني سأحاول في الخمس دقائق القادمة أن أعطيكم خلاصة خبرتي لو ساعدتموني . فقط من يريد أن يساعدني فليرفع يده عالياً .. هنا رفع عدد قليل من الحضور أياديهم بشيء من التردد، بينما امتنع الآخرون .. فأكمل رجل الأعمال كلامه: - *(هذه هي حالة التراخي)* الناتج عن الملل أو عدم الثقة ... احترسوا فالتراخي في العمل قد يضيع عليكم فرصاً كبيرة. .. ثم أخرج من جيبه ورقة و قال "هذا شيك بألف دولار أخذته من إدارة الكلية مقابل تعليمكم شيئاً جديداً. وسوف امنحه لمن يرفع يده حتى يصل لأعلى نقطة ممكنة . وعندما وضع توقيعه على الشيك بدأ جميع الحضور بالإهتمام و رفع اياديهم عالياً فأكمل الرجل: - *(كان هذا هو التحفيز)* `لن تستطيع القيام بأي عمل ما لم تحفز العاملين معك. في الدقيقة التالية كان كل واحد من المشاركين يحاول ان يفوز بالشيك فينظر لمن حوله و يحاول ان يجعل يده أعلى منهم. تدخل الرجل مرة اخرى قائلاً: - *(هذه هى المنافسة)* قد تبدو صعبة و شرسة لكنها في النهاية تجعل الجميع في وضع افضل. قام احد الشباب معترضاً "هذا ليس عدلا" أنا اقصرهم قامة وهذا يجعلني في موقف سيء فرد رجل الأعمال قائلاً: -* ( هذا هو الاحباط )* نعم .. لديهم ميزات تنافسية مؤقتة ومحدودة ولكن لا تجعلها تحبطك) .. استمر .. بعد بضعة ثواني من المنافسة بهذا الشكل حتى قام نفس الشاب فوقف فوق المقعد ورفع يده فأصبح أعلى كثيراً من باقي المتنافسين. شرح الرجل ما حدث قائلاً - *هذا هو التفكير خارج الصندوق* الذي يستطيع ان يجعلك في موقع الريادة لكنك لن تستمر فيه إلا لحظات. وفعلاً سرعان ما بدأ الجميع في تقليد الشاب بالوقوف فوق المقاعد ورفع اياديهم حتى تقاربت المستويات مرة اخرى ثم بدأ البعض في وضع اشياء فوق المقاعد حتى يصلوا لمستويات أعلى. وهنا علق المحاضر قائلا : - *(هذا هو التحسين المستمر الذى سيضمن لك البقاء في المنافسة)* لم تمض لحظات اخرى من المنافسة الشرسة حتى اتفق ثلاثة من الشباب ان يتعاونوا بأن يحمل بعضهم بعضاً حتى يكون اول واحد منهم في اعلى نقطة ثم يتقاسموا الجائزة في حالة فوزهم و هكذا وصلوا لارتفاع غير مسبوق،، شرح الرجل ما حدث قائلاً: - *(هذا هو العمل الجماعي)* الذي يبدأ من فرق العمل الصغيرة داخل المؤسسة و يصل الى الشراكات الكبيرة و التكتلات الاقتصادية العملاقة . بالطبع تكونت فرق اخرى من باقي المشاركين و لم يبق احد يعمل منفرداً فأصبحت القاعة عبارة عن مجموعة من الفرق المتنافسة وكل فريق يحاول ان يتبع اساليب مختلفة ليتفوق على المنافسين،، وعندما بدت كل الفرق فى مستويات متقاربة جداً اسرع شاب من احد الفرق ليعيد ترتيب زملائه فيضع الأكثر وزناً في الاسفل والاقل في الاعلى ثم يشرح لهم وضعهم بين باقي الفرق ويبث فيهم الحماس لاقتراح افكار جديدة حتى تمكن فريقه من تحقيق فارق كبير في مستوى الارتفاع, فصاح رجل الاعمال: - *(تلك هى القيادة)* لن يصل أى عمل الى مستوى عالمي بدون قائد بارع" وهنا انتهت الدقائق الخمس فشكر رجل الأعمال الفريق الفائز ثم وضع الشيك في جيبه وهم بالانصراف، وعندما طلب منه الفائزون الشيك قال بهدوء: - *(هذا هو الدرس الأخير، لا تصدق ابداً انه بامكانك ان تتعلم مجاناً)* أنا رجل اعمال جئت لأبيع لكم خبرتي وهذا الشيك من حقي،هذا هو مبدأ "الكل يكسب (All Win)" .

الفرق بين القائد الناجح والقائد الفاشل القائد الناجح: يراقبك وينصحك. القائد الفاشل: يتجسس عليك القائد الناجح : يثير الافكار القائد الفاشل : يثير الآعصاب القائد الناجح: كلامه لطيف ومؤدب القائد الفاشل: كلامه سيء، وغير مؤدب القائد الناجح: يريد أفراداً يقترحون ويطورون القائد الفاشل: يريد أفراداً يرضخون للأوامر ولا يناقشون. القائد الناجح: يوجهك وفق قدراتك. القائد الفاشل: يوجهك على مزاجه. القائد الناجح: يتعامل مع الأفراد على أنهم بشر. القائد الفاشل: يتعامل معهم على أنهم عمال لديه القائد الناجح: يهتم بسماع رأيك في العمل. القائد الفاشل: يهتم بسماع رأيك في شخصه. (*الطبال*) القائد الناجح: يعاملك حسب حالتك النفسية. القائد الفاشل: يعاملك حسب حالته المزاجية القائد الناجح: يطور أفكارك، وينسبها إليك. القائد الفاشل: يسرق أفكارك ، وينسبها لنفسه القائد الناجح: العمل معه ممتع. القائد الفاشل: العمل معه ممل ومنفر.

عدد من النصائح للتمتع ببيئة عمل مريحة في المنزل. via BBC Arabic - الرئيسية http://www.bbc.co.uk/arabic/science-and-tech-54972372

على بعد قرابة 202 سنة ضوئية من أرضنا يوجد كوكب يتميز بظروف شديدة القسوة، إذ تمطر فيه السماء صخورا، ويوجد به محيط من الحمم البركانية، وتهب فيه الرياح بسرعة تعادل أربعة أضعاف سرعة الصوت. via BBC Arabic - الرئيسية http://www.bbc.co.uk/arabic/science-and-tech-54875837