en
Feedback
أبو الحارث إبراهيم التميمي

أبو الحارث إبراهيم التميمي

Open in Telegram

قناة علمية دعوية

Show more
868
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
[هل أسماءُ اللهِ عز وجل محصورةٌ بعددٍ معيَّنٍ؟] قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «أسماء الله ليست محصورةً بعددٍ معيَّن، والدليلُ على ذلك قولُه ‏ﷺ في الحديث الصحيح: (اللهم إني عبدُك وابنُ عبدك وابنُ أمتِك…)، إلى أن قال: (أسألك بكُلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسك، أو أنزلتَه في كتابك، أو علمتَهُ أحداً من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيبِ عندك). وما استأثر اللهُ به في علم الغيب لا يمكن أن يُعلم به، وما ليس معلوماً ليس محصوراً. وأما قوله ‏ﷺ: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ). فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء، لكن معناه أنَّ مَن أحصى مِن أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة، فقوله (مَنْ أَحْصَاهَا) تكميلٌ للجملة الأولى وليست استئنافيةً منفصلة، ونظيرُ هذا قول العرب: (عندي مائةُ فرس أعددتُها للجهاد في سبيل الله)؛ فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المائة؛ بل هذه المائة معدَّة لهذا الشيء». [مجموع فتاواه ورسائله (١٢٢/١)]

أواصل الليلة بعون الله وتوفيقه تدريس «كتاب التوحيد» في جامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في منطقة الوكرة بعد صلاة العشاء.

سُئل العلاَّمة ابن عثيمين رحمه الله عن تكرار القراءة للحفظ هل يُعتبر في كل حرف حسنة؟ فأجاب بقوله: «ظاهرُ الحديث أنه يُعتبر، وأن من قرأ القرآنَ فله بكلِّ حرفٍ حسنة، سواء قرأهُ للحفظ، أو للتَّعبُّد، أو للتعليم، أو للتعلُّم». ‏[سؤال على الهاتف (س:١٢٩)]

[جلوسُ بعضِ النَّاس في سياراتِهم أثناءَ خُطبةِ الجُمُعة!] من الظواهرِ السيئةِ ما يفعلُه بعضُ النَّاس -وهم قِلّة-: من اعتيادهم المجيء متأخرين للخُطبة يوم الجمعة؛ فيبقون في سياراتهم أثناء الخطبة وربما انشغلوا بجوالاتهم أو غير ذلك، ولا ينزلون لسماع الخُطبة مع إمكان ذلك، بحجة أن المسجد ممتلئ من الداخل، والمصيبة أنهم مستمرون على ذلك وليس الأمر نادرا! فليَعلم هؤلاء بأن جلوسهم في السيارة لا يُعدُّ حضورا للخطبة، بل إنَّ هذا الفعل المشين اشتمل على عدد من المحاذير الشرعية: أولا: مخالفة السعي المأمور به في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾  [الجمعة:٩]؛ فمن سعى وامتثل هذا الأمر سيبكر للصلاة ولو تأخر فسيسعى للجلوس في أقرب موضع ممكن لسماع الخطبة. ثانياً: أنه لا يجوز التأخر عن شيء من الخطبة، ويأثم المسلمُ بذلك، إذ سماع الخطبة واجب، ولو أنّ هذا المتأخر امتثل أمر الله، وبكر بالحضور: لوجد مكانا داخل المسجد، كما وجده من سبقه. فإن أتيتَ متأخرا لظرفٍ ألمّ بك والناس جالسون خارج المسجد: لزمك الجلوس معهم، ولا يحل بقاؤك في السيارة، فإن حضور الخطبة واجب، ويُخشى على صاحب هذا الفعل أن يكون فعله نابعاً من الكِبر والترفع من الجلوس مع بُسطاء النّاس أو العمال خارج المسجد! ومادام أنك وجدت مكانا للصلاة عند إقامتها؛ إذن فلتجلس فيه قبلها ولتستمع للخطبة! ولو فُرض أنَّ الجامعَ الذي تأتيه يزدحم ويمتلئ بسرعة فصلِّ بجامع آخر وليس في ذلك مشقة عليك ما دُمتَ تذهب بسيارتك. ثالثاً: من أعظم مقاصد خطبة الجمعة وصلاتها الاجتماع مع المسلمين واستماع الوعظ والتذكير؛ فهل تحقق للجالس في سيارته شيئا من هذه المقاصد؟! فلنتق الله عز وجل ولا نجعل تعاليم الدين وشعائره العظيمة بهذه المثابة في قلوبنا من عدم الاهتمام واللامبالاة، بينما نحرص على أمور دُنيانا ولا نرضى فيها بالنقص والإهمال! اللهم أصلح أحوالنا وردنا لدينك رداً جميلا

‎⁨عوامل_انتصار_الأمة_للشيخ_محمد_بن_عبدالوهاب_العقيل_رحمه_الله⁩.m4a59.98 MB

أواصل الليلة بعون الله وتوفيقه تدريس «كتاب التوحيد» في جامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في منطقة الوكرة بعد صلاة العشاء.

[عَلموا أولادَكم هذه السُّنَّة: المصافحة باليد قبل المعانقة أو تقبيل الرأس أو الخشم] قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «المشروعُ في السَّلام عند الملاقاة: (المصافحة)، وقد جاء في الحديث: (أن الرجلين إذا التقيا فتصافحا؛ فإن ذنوبهما تحاث كما تحات ورقة الشجر منها) لأن المصافحة تجلب المودة. فمن السُّنَّة عند الملاقاة: (المصافحة)، ولكن ليس من السنة ما صار بعض الناس اليوم يفعله، إذا قابلته أخذ برأسك ولم يصافحك، هذا لا شك أنه خلافُ السُّنَّة. ولم أعلم أحدًا من أهل العلم قال: إنه يُسنُّ الأخذُ بالرأس، وإنما قالوا: يُصافح باليد، ثم إن كان الرجل أهلًا لأن يُقبِّل رأسه أو جبهته كالأب والأخ الكبير وما أشبه ذلك فليُقبِّل رأسه أو جبهته. أما أن يُقبِّل رأسه حين يلقاه ولا يصافح، فهذا خلاف السُّنَّة، لكن نقول: صافح أولًا، ثم إذا كان الإنسان أهلًا أن يُقبِّل رأسه أو جبهته فليُقبِّل». [اللقاء الشهري (١٣/‏٩)] انتقاء أبي الحارث إبراهيم التميمي

اعتذر عن درس الليلة في «كتاب التوحيد» بسبب عارض صحي وموعدنا بإذن الله الأسبوع القادم

أواصل الليلة بعون الله وتوفيقه تدريس «كتاب التوحيد» في جامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في منطقة الوكرة بعد صلاة العشاء.

أعتذر عن درس الليلة في «كتاب التوحيد» وذلك لكون المسجد مغلقا للصيانة وبالله التوفيق

قال تعالى: ﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِراءً ظاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف:٢٢] قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِراءً ظاهِرًا﴾ أي: لا يصل إلى القلب؛ لأنه إذا وصلَ الجدالُ إلى القلبِ اشتدَّ المجادل، وغضبَ وانتفخت أوداجُه وتأثر، لكن لما لم يكن للجدال فيهم كبير فائدةٍ قال الله تعالى: ﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِراءً ظاهِرًا﴾ يعني: إلَاّ مراءً على اللسان لا يصل إلى القلب. ويُؤخذ من هذا: أن ما لا فائدةَ للجدالِ فيه لا يَنبغي للإنسان أن يُتعِبَ قلبَه في الجدال به، وهذا يقع كثيرًا؛ أحيانًا يحتمي بعضُ الناس إذا جُودِل في شيءٍ لا فائدة فيه، فنقول: (يا أخي لا تتعب، اجعل جدالك ظاهرًا على اللسان فقط لا يصل إلى القلب فتحتمي وتغضب). وهذا يدلُّ على أن ما لا خير فيه فلا ينبغي التعمُّقُ فيه». ثم قال: «وإذا رأيتَ من صاحبك المجادلةَ فقل له: (تأمل الموضوع)، وسدَّ الباب». [تفسير سورة الكهف (ص:٤٣)]

[أهلُ السُّنَّةِ يفرحونَ بدُعاةِ السُّنَّةِ وبجهودِهم في نشرِها وتعليمِها؛ فإنَّ دُعاةَ السُّنَّةِ حُرَّاسُ الْأَرْضِ وأنصارُ الدِّين] قالَ الإمامُ أحمدُ بنُ حَنبَل رَحِمَهُ اللهُ: «إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ يُحْيِي شَيْئًا مِنَ السُّنَّةِ فَأَفْرَحَ بِهِ». [«سير السلف الصالحين» للأصبهاني (٣/ ١٠٦٩)] وقالَ وهبُ بن جريرٍ رَحِمَهُ اللهُ: «جَزَى اللَّهُ: إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ، وَصَدَقَةَ، وَيَعْمُرَ، عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا، أَحْيُوا السُّنَّةَ بِأَرْضِ الْمَشْرِقِ». [«سير السلف الصالحين» للأصبهاني (٣/ ١٠٧٧)] صدقة: هو ابن الفضل، ويعمر: هو ابن بشر. وقالَ الإمامُ سُفْيَانَُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «الْمَلَائِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الْأَرْضِ». [«شرف أصحاب الحديث» للخطيب البغدادي (ص:٤٤)] وقالَ الإمامُ عبدُ العزيز بنُ بازٍ رَحِمَهُ اللهُ: «كلُّ من ناصَرَ الدِّينَ في أيِّ مكانٍ، وفي أيِّ زمانٍ؛ فهو مِن الأنصارِ في المعنى، وليس خاصًّا بالأوسِ والخزرج، ولا بالحواريين في عهدِ عيسى عليه السلام، ولكنْ كلُّ مَن نَصَرَ الحقَّ وجاهدَ في سبيلِهِ؛ فإنَّه في الحقيقة من الأنصارِ، وله الفضلُ العظيمُ في ذلك، وكلما اشتدَّت الغربةُ، وقلَّ من يُساعدُ على الحقِّ؛ صار فضلُ الأنصارِ أكثرَ وأكمل». [الفوائد العلمية من الدروس البازية (٢٠٠/٤)] انتقاء أبي الحارث إبراهيم التميمي

[أهلُ السُّنَّةِ يفرحونَ بدُعاةِ السُّنَّةِ وبجهودِهم في نشرِها وتعليمِها؛ فإنَّ دُعاةَ السُّنَّةِ حُرَّاسُ الْأَرْضِ وأنصارُ الدِّين] قالَ الإمامُ أحمدُ بنُ حَنبَل رَحِمَهُ اللهُ: «إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ يُحْيِي شَيْئًا مِنَ السُّنَّةِ فَأَفْرَحَ بِهِ». [«سير السلف الصالحين» للأصبهاني (٣/ ١٠٦٩)] وقالَ وهبُ بن جريرٍ رَحِمَهُ اللهُ: «جَزَى اللَّهُ: إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ، وَصَدَقَةَ، وَيَعْمُرَ، عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا، أَحْيُوا السُّنَّةَ بِأَرْضِ الْمَشْرِقِ». [«سير السلف الصالحين» للأصبهاني (٣/ ١٠٧٧)] صدقة: هو ابن الفضل، ويعمر: هو ابن بشر. وقالَ الإمامُ سُفْيَانَُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «الْمَلَائِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الْأَرْضِ». [«شرف أصحاب الحديث» للخطيب البغدادي (ص:٤٤)] وقالَ الإمامُ عبدُ العزيز بنُ بازٍ رَحِمَهُ اللهُ: «كلُّ من ناصَرَ الدِّينَ في أيِّ مكانٍ، وفي أيِّ زمانٍ؛ فهو مِن الأنصارِ في المعنى، وليس خاصًّا بالأوسِ والخزرج، ولا بالحواريين في عهدِ عيسى عليه السلام، ولكنْ كلُّ مَن نَصَرَ الحقَّ وجاهدَ في سبيلِهِ؛ فإنَّه في الحقيقة من الأنصارِ، وله الفضلُ العظيمُ في ذلك، وكلما اشتدَّت الغربةُ، وقلَّ من يُساعدُ على الحقِّ؛ صار فضلُ الأنصارِ أكثرَ وأكمل». [الفوائد العلمية من الدروس البازية (ص:۱۷۰)] انتقاء أبي الحارث إبراهيم التميمي

أواصل الليلة بعون الله وتوفيقه تدريس «كتاب التوحيد» في جامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في منطقة الوكرة بعد صلاة العشاء.

[القَذفُ يَحْصُلُ به من الْأَذَى لِلْمَقذوفِ ما لَا يَحْصُلُ مِثْلُهُ بِغَيْرِهِ، فَإِنَّهُ لَوْ رُمِيَ بِالْكُفْرِ أَمْكَنَهُ تَكْذِيبَ الرَّامِي بِمَا يُظْهِرُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ، بِخِلَافِ الرَّمْيِ بِالْفَاحِشَةِ] قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وَالرَّمْيُ بِالْفَاحِشَةِ - دُونَ سَائِرِ الْمَعَاصِي - جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ حَدَّ الْقَذْفِ، لِأَنَّ الْأَذَى الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ لِلْمَرْمِيِّ لَا يَحْصُلُ مِثْلُهُ بِغَيْرِهِ، فَإِنَّهُ لَوْ رُمِيَ بِالْكُفْرِ أَمْكَنَهُ تَكْذِيبَ الرَّامِي بِمَا يُظْهِرُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ، بِخِلَافِ الرَّمْيِ بِالْفَاحِشَةِ؛ فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ تَكْذِيبَ الْمُفْتَرِي بِمَا يُضَادُّ ذَلِكَ، فَإِنَّ الْفَاحِشَةَ تُخْفَى وَتُكْتَمُ مَعَ تَظَاهُرِ الْإِنْسَانِ بِخِلَافِ ذَلِكَ. وَاللَّهُ تَعَالَى قَدْ ذَمَّ مَنْ يُحِبُّ إِشَاعَتَهَا فِي الْمُؤْمِنِينَ، لِمَا فِي إِشَاعَتِهَا مِنْ أَذَى النَّاسِ وَظُلْمِهِمْ، وَلِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ إِغْرَاءِ النُّفُوسِ بِهَا، لِمَا فِيهَا مِنَ التَّشَبُّهِ وَالِاقْتِدَاءِ، فَإِذَا رَأَى الْإِنْسَانُ أَنَّ غَيْرَهُ فَعَلَهَا تَشَبَّهَ بِهِ! فَفِي الْقَذْفِ بِهَا مِنَ الظُّلْمِ وَالْفَوَاحِشِ مَا لَيْسَ فِي الْقَذْفِ بِغَيْرِهَا، لِأَنَّ النُّفُوسَ تَشْتَهِيهَا، بِخِلَافِ الْكُفْرِ وَالْقَتْلِ، وَلِأَنَّ إِظْهَارَ الْكُفْرِ وَالْقَتْلِ فِيهِ التَّحْذِيرُ لِلنُّفُوسِ مِنْ مَضَرَّةِ ذَلِكَ، فَمَصْلَحَةُ إِظْهَارِ فِعْلِ فَاعِلِهِ فِي الْجُمْلَةِ رَاجِحَةٌ عَلَى مَصْلَحَةِ كِتْمَانِ ذَلِكَ، وَلِهَذَا يُقْبَلُ فِيهِ شَاهِدَانِ، وَيُقَامُ الْحَدُّ فِيهِ بِإِقْرَارِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً، بِخِلَافِ الْفَاحِشَةِ؛ فَإِنَّهَا لَا تَثْبُتُ إِلَّا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ بِالِاتِّفَاقِ، وَلَا تَثْبُتُ بِالْإِقْرَارِ إِلَّا بِإِقْرَارٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ». [منهاج السنة (٣٤٦/٤)] انتقاء أبي الحارث إبراهيم التميمي

أواصل الليلة بعون الله وتوفيقه تدريس «كتاب التوحيد» في جامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في منطقة الوكرة بعد صلاة العشاء.

قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وَفِي الْقُرْآنِ مِنَ الْإِخْبَارِ بِالْمُسْتَقْبَلَاتِ شَيْءٌ كَثِيرٌ»، وذكر أمثلة كثيرة، ومنها: «﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الجمعة:٦]»، ثم علق عليها: «فَأَخْبَرَ عَنِ الْيَهُودِ أَنَّهُمْ لَنْ يَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ أَبَدًا، وَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ، فَلَا يَتَمَنَّى الْيَهُودُ الْمَوْتَ أَبَدًا، وَهَذَا دَلِيلٌ مِنْ وَجْهَيْنِ: مِنْ جِهَةِ إِخْبَارِهِ بِأَنَّهُ لَا يَكُونُ أَبَدًا. وَمِنْ جِهَةِ صَرْفِ اللَّهِ لِدَوَاعِي الْيَهُودِ عَنْ تَمَنِّي الْمَوْتِ، مَعَ أَنَّ ذَلِكَ مَقْدُورٌ لَهُمْ! وَهَذَا مِنْ أَعْجَبِ الْأُمُورِ الْخَارِقَةِ لِلْعَادَةِ، وَهُمْ - مَعَ حِرْصِهِمْ عَلَى تَكْذِيبِهِ - لَمْ تَنْبَعِثْ دَوَاعِيهِمْ لِإِظْهَارِ تَكْذِيبِهِ، بِإِظْهَارِ تَمَنِّي الْمَوْتِ!». [الجواب الصحيح (٦/‏٧٦)]