(تدبر القرآن) أ.عائشة القرني.
Open in Telegram
(أفلا يتدبرون القرآن).
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
2 524
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
السنن الربانية (٣)
----------------
خصائص السُّنن :
--------------
للسنن الربَّانيَّة خصائص ثلاث:
١- الثبات: أي: لا تتبدَّل ولا تتغيَّر .
قال تعالى: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾[فاطر:٤٣].
٢- العموم: أي: أنها تشمل كل البشر والخلائق دون استثناء وبلا محاباة.
قال تعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾[النساء:١٢٣].
٣- الاطراد: أي: التكرار أينما وجدت الظروف المناسبة مكاناً وزماناً وأشخاصاً وأفكاراً .
قال تعالى : ﴿قَدْ خَلَتْ من قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ﴾[آل عمران:١٣٨].
فالسنن تتكرر ، فمثل ما حدث للأولين سيحدث للآخرين .
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٧ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
السنن الربانية (٢)
----------------
السُّنن الرَّبَّانيَّة هي أحكام الله تعالى الثَّابتة في الكون على الإنسان في كلِّ زمان ومكان ..
قال تعالى : ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ.. ) [آل عمران:١٣٧].
السُّنن جمع سُنَّة، وهي الطريقة المُتَّبعة في معاملة الله تعالى للبشر بناءً على سلوكهم وأفعالهم، وما يترتب على ذلك من نتائج في الدنيا والآخرة.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : السنّة هي العادة التي تتضمن أن يفعل في الثاني مافعل بنظيره الأول، ولهذا أمر الله تعالى بالاعتبار .
إذاً سنّة الله هي القانون العام ؛وحيث أن سنّة الله تعالى المتعلقة بأفعال البشر وسلوكهم هي طريقته المتبعة في معاملته للبشر ، وما يترتب على ذلك من نتائج معينة في الدنيا والآخرة ، فهذا يعني أن معنى (السنة)هو معنى (القانون العام) من حيث خضوع أفعال البشر وسلوكهم إلى أحكام هذه السنة.
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٦ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
السنن الربانية (١)
----------------
اقتضت حكمة الله تعالى وإرادته أن يجعل لكل شيء سبباً، وأنه لا يجري في هذا الكون شيء إلا وفق علم الله تعالى وإرادته وسننه، فالله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون وَفق سنن، وهذه السنن هي القوانين التي أودعها الله في هذا الكون، وأخضعه لها بما فيه من مخلوقات؛ لتكون تلك السنن حاكمة لكل صغيرة وكبيرة ..
والناظر إلى الأحداث التي أحاطت بالعالم اليوم لا يستغرب حدوثها ولا يفاجأ بها حينما يرجع إلى كتاب ربه وينطلق من توجيهاته في ضوء سنن الله التي لا تتبدل ولا تتغير ولا تحابي فردا على حساب فرد، ولا مجتمعا على حساب مجتمع آخر ..
وقد أخبر الله عز وجل في كتابه الكريم عن هذه السنن والقوانين ﺍﻟﺘﻲ تحكم سلوك ﺍﻟﺒﺸﺭ وتنظم حياتهم …
وليس المقصود هنا التفصيل في موضوع السنن الربانية فهذا له مقام آخر، وإنما المقصود هو الاستضاءة بتلك السنن في فهم الواقع واستشراف المستقبل .
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٥ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
السنن الربانية (٤)
----------------
أهمية العلم بالسُّنن:
-------------——-
١- تفسير الأحداث وفهم الواقع، فقد أخبر تعالى في كتابه عن هذه السنن التي إن أحسن الإنسان قراءتها واستنباط دروسها وعبرها، فإنها ستكون له خير دليل وأحسن بيان فيما ينبغي أن تكون عليه حياته.
٢- معرفة عوامل البناء والأمن والبقاء والتمكين، وعوامل الهدم والخوف والتدمير والاستبدال .
٣- القدرة على التعامل معها والاستفادة منها، وإحسان التعامل معها على أساس واضح ونهج سليم، فالذي يفهم السُّنن الربَّانيَّة يملك القدرة على التعامل معها، ويُحسن الاستعداد لنتائجها، وقد قال قوم جهلوا ذلك ندمًا في الآخرة؛ ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ ( المُلك: ١٠ ) .
٤- الأخذ بأسباب النصر والتمكين؛ لأن لله عز وجل سُنن في النصر والتمكين، كما له سُنن في التغيير والاستبدال، وفي الغفلة عنها؛ تفريط في الأخذ بأسباب النجاة.
٥- تجلية الصورة الممكنة لعالم الغد بالنظر إلى أن هذه السنن ثابتة ومطردة لا تحابي أحدا ولا تتخلف عن مسيرها إلا وفـق علم الله تعالى وحكمه وحكمته .
٦- الانتفاع بها في مواجهة الفتن وتبيان ما يمكن أن يكون عليه المستقبل وفق هذه السنن وخصائصها.
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٨ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
السنن الربانية (٣)
----------------
خصائص السُّنن :
--------------
للسنن الربَّانيَّة خصائص ثلاث:
١- الثبات: أي: لا تتبدَّل ولا تتغيَّر .
قال تعالى: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾[فاطر:٤٣].
٢- العموم: أي: أنها تشمل كل البشر والخلائق دون استثناء وبلا محاباة.
قال تعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾[النساء:١٢٣].
٣- الاطراد: أي: التكرار أينما وجدت الظروف المناسبة مكاناً وزماناً وأشخاصاً وأفكاراً .
قال تعالى : ﴿قَدْ خَلَتْ من قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ﴾[آل عمران:١٣٨].
فالسنن تتكرر ، فمثل ما حدث للأولين سيحدث للآخرين .
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٧ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
السنن الربانية (٢)
----------------
السُّنن الرَّبَّانيَّة هي أحكام الله تعالى الثَّابتة في الكون على الإنسان في كلِّ زمان ومكان ..
قال تعالى : ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ.. ) [آل عمران:١٣٧].
السُّنن جمع سُنَّة، وهي الطريقة المُتَّبعة في معاملة الله تعالى للبشر بناءً على سلوكهم وأفعالهم، وما يترتب على ذلك من نتائج في الدنيا والآخرة.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : السنّة هي العادة التي تتضمن أن يفعل في الثاني مافعل بنظيره الأول، ولهذا أمر الله تعالى بالاعتبار .
إذاً سنّة الله هي القانون العام ؛وحيث أن سنّة الله تعالى المتعلقة بأفعال البشر وسلوكهم هي طريقته المتبعة في معاملته للبشر ، وما يترتب على ذلك من نتائج معينة في الدنيا والآخرة ، فهذا يعني أن معنى (السنة)هو معنى (القانون العام) من حيث خضوع أفعال البشر وسلوكهم إلى أحكام هذه السنة.
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٦ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
sticker.webp0.39 KB
السنن الربانية (١)
----------------
اقتضت حكمة الله تعالى وإرادته أن يجعل لكل شيء سبباً، وأنه لا يجري في هذا الكون شيء إلا وفق علم الله تعالى وإرادته وسننه، فالله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون وَفق سنن، وهذه السنن هي القوانين التي أودعها الله في هذا الكون، وأخضعه لها بما فيه من مخلوقات؛ لتكون تلك السنن حاكمة لكل صغيرة وكبيرة ..
والناظر إلى الأحداث التي أحاطت بالعالم اليوم لا يستغرب حدوثها ولا يفاجأ بها حينما يرجع إلى كتاب ربه وينطلق من توجيهاته في ضوء سنن الله التي لا تتبدل ولا تتغير ولا تحابي فردا على حساب فرد، ولا مجتمعا على حساب مجتمع آخر ..
وقد أخبر الله عز وجل في كتابه الكريم عن هذه السنن والقوانين ﺍﻟﺘﻲ تحكم سلوك ﺍﻟﺒﺸﺭ وتنظم حياتهم …
وليس المقصود هنا التفصيل في موضوع السنن الربانية فهذا له مقام آخر، وإنما المقصود هو الاستضاءة بتلك السنن في فهم الواقع واستشراف المستقبل .
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ٢٥ / ١٠ / ١٤٤٣ هـ
🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹
تم بفضل الله إكمال سلسلة أسماء الله الحسنى، ونسأل الله الكريم المنَّان أن يتقبلها خالصة لوجهه وأن يجعلنا ممن أحصاها وتدبرها وعمل بمقتضاها ..
شعاع الذكرى في أسماء الله الحسنى (٣٧٢)
———————————————-
نادى المحِـــــــــبُّ بليلهِ ربَّـــاه
أســـماءَك الحُسْـنى تَلَـتْ شَفَتاه
رحمنَ هذا الكونِ أنــــتَ رحيمُنا
أنتَ العزيزُ وذلَّ مَــــــــنْ عاداه
ملكٌ وقدُّوسٌ ســلامٌ مـــــؤمنٌ
ومهيمنٌ يا فـــوزَ مَـــنْ أرضــاه
فاللهُ جبارٌ قــــــــويٌ واحـــــدٌ
متكبـرٌ لَلـــكـــبـــــريــاءُ رِدَاه
هوَ خالقٌ هوَ بارئٌ ومصــــــورٌ
واللهُ غـــفــارٌ لِمَــــــــنْ لـــبَّـاه
واللهُ قهَّـــارٌ لكــــــلِ مكــــابرٍ
فإلهُـــه ياللَــــغـــرورِ هـــــواهُ
واللهُ وهــابٌ لكلِ عــــــــبـادِه
واللهُ رزاق لِمَـــــــنْ أَنــــشـــاه
واللهُ فتَّاحٌ عـــلـيمٌ ، عــلـمُــــهُ
وَسِـعَ الأراضـــي كلَـــها وسَمَاه
هُوَ خافضٌ هوَ رافعٌ هـــوَ قابضٌ
هوَ باسطٌ تَهَبُ النــدى كــــــفاه
وَهوَ المُذِلُ لِمَنْ يعادي شَرعَــــــهُ
وَهو المُعِـزُّ لكـــلِ مَــــــنْ والاه
نادَيْتُ كنْ لي يا سميعُ فليسَ لــي
إلا البصــــيرُ تضــمُّني عَـــيْنـاه
وَلجَـأْتُ للحَكَمِ اللطيفِ فإنـــــهُ
عدلٌ خـــبيرٌ راجـــيـًا رَحــمـاه
فهوَ الحليمُ ولا عظيمَ سوى الذي
تَطوي السما لمَّا يـــشــا يُمـــــناه
وطلبْتُ إحسانَ الغفورِ فَمَنْ أتـى
بابَ الشكورِ فجــودُه يغــشـــاه
وهو العليُّ هو الكبيرُ من احتــمى
بحمى الحفيظِ فحفظُه يـــرعـــاه
وهوَ الحسـيبُ هو المقيتُ وربُّنـــا
ربٌ جليــلٌ جـــلَّ في عَــلــيْـاه
وإذا الكريمُ جزى وكان رقيبَنـــا
ومجيبنا فانعَمْ بـــمــا أَعْـــطَـــاه
فاللهُ وهَّابُ العطايا واســـــــــعٌ
وَهوَ الحكيـمُ قضاؤُه نـــرضـــاه
يَدعوكَ عبدُكَ يـا ودودُ مسـبِّحًــا
رَبًـــا مَجيــدًا قـــلــبُه برجاه
أنتَ الوكيل، وليُّ مــن قــــد آمنوا
مَنْ للضعيفِ إذا الحــميدُ قـــلاه
يامُبدئَ الخلقِ المُعــيدَ لهــم ويــا
مُحصٍ لِمَا يُنشي ومــــــا أنـــشـاه
الطفْ بِنا مُحيي الــــوَرَى ومُمِيَتهم
فالقلبُ لا يَنســـاكَ يا مَـــــوْلاه
ياحيُّ يا قيُّومُ إنْ حُشِرَ الجــمـــيـ
ـــعُ وقلبُنـا يَــــــدعوكَ يا رباه
مُتوسِّلاً بالقادِرِ الأحـــدِ انتــصرْ
إِذ أنَتَ مقتدرٌ قصَـــــــدْتُ حِمَاه
أنتَ المقــدِّمُ والمؤخّــــــــِرُ أوَّلٌ
والآخِـرُ الوالي و لَيْــسَ ســــواه
الظاهرُ البّرُّ الرؤوفُ البـاطــنُ الـ
ـتَّوَّابُ و المتعالي مـــا أعــــــلاه
يا مالكَ الملكِ الكريمَ وذا الجــلا
لِ وصاحبَ الإكرامِ مــــا أَبهــاه
احكمْ لنا بالقسطِ إنـــكَ مقسـطٌ
ياجامـعَ الأبـــــرارِ تَحـــتَ لِواه
أنتَ الغنيُّ وأنتَ مُغني مَـــنْ تشا
وأتى الفقيرُ إليْكَ لن تنساه
فلتُعطِ يا مغني فجــودك مانــــعٌ
عَمَنْ تشاءُ ومَــنْ يَشــا أغــــناه
يا نورُ يا هــادي أنِرْ ظــلـــــماتِنا
وَبحَبْلِ هَـــدْيكَ شُدَّ مَنْ قَدْ تاهوا
يا مَنْ هوَ الباقي ويُفنيِ كلَّ مخلوقٍ
ويبقى الحـــيُّ مـــــا أبــهــــاه
أدعوكَ بالحسنى مِنَ الأسمااستجبْ
أحصَيْتُها أأنَــالُ مِـــنْ نَعـــــْمَاه
وَبِهَــــا أُدنْــدِنُ شَــادِيًا مُتَلــهِّفًا
كالطــيرِ يَرجُو القـــطرَ بُلَّ صَداه
أيَردُّ جــــوُدك راجِيًا مــتــوسِّلاً
أحْيا الدُجى يَــرجُوكَ يــــااللــه
د .مروان عرنوس بتصرف
عائشة بنت عبدالرحمن القرني
مكة حرسها الله ١٧ / ٦ / ١٤٤٣ هـ
