محبات العلم للحديث*📚
Open in Telegram
شرح الاحاديث النبوية وفق منهج اهل السنة والجماعة تابع لنا ؛ @m7bat_tagweed : تجويد @m7bat_tawheed : توحيد @m7bat_al8lob : اعمال القلوب @telawat_3tra : قران @txaem : تصاميم @hmsat_khair : همسات @al3lmaa : مجالس العلماء - للتواصل ؛ @m7batabot
Show more824
Subscribers
-124 hours
-37 days
+3630 days
Posts Archive
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
**✍🏻 من الفوائد المتعلقة بموضوع الحديث {22 } *
--------•°•✵✵•°•--------
1▪️الراعي هو الحافظ المؤتمن على ما يليه، الناصح لرعيته الذي لا يخونهم ولا يضيعهم، وهو المسئول عنهم يوم القيامة.
2▪️المرأة راعية كما الرجل راع، وكل منهما عليه مسئولية محددة تتعلق بالأسرة سيسأل عنها يوم القيامة .
3▪️رعاية المرأة لبيت زوجها تشمل العناية بالزوج والأولاد وحسن تدبير البيت والقيام على الضيوف وخدمتهم .
4▪️رعاية المرأة لزوجها واجبة عليها، كما أن رعاية الزوج لزوجته واجب عليه، وكلاهما سيسأل عنها، هل أداها، أم ضيعها؟
5▪️التعبير النبوى لعلاقة الزوجة بزوجها بكلمة ( رعاية) أدق وأشمل وأجمل من تعبير الفقهاء ( بخدمة المرأة لزوجها) وأرقى منه.
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
🌿🌿 ❥══❁ ❁══❥🌿🌿
*( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )*
*📋 الحديث الثاني والعشرون*:-
عن عبدالله عمر- رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"
[أخرجه البخاري ،ومسلم ،وأبو داود ،والترمذي]
❥══❁❁══❥
*📗 شرح الحديث*:-
لا يُكلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَها، وواجبٌ على العبدِ ألَّا يُقدِّمَ نفْسَه لأمرٍ وهو غيرُ مُؤهَّلٍ له، فإذا تَعيَّنَت المسؤوليةُ عليه لَزِمَه القيامُ بحقِّها، وسيُسْأَلُ عنها أمامَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ ﷺ كلَّ فرْدٍ مِن أُمَّتِه إلى القيامِ بواجبِه نحْوَ ما خَوَّله اللهُ عليه، فيُخبِرُ ﷺ؛ أنَّه ما مِن مُسلمٍ في هذه الأمَّةِ إلَّا وتحْتَه مَن يَرْعاهم ويَتحمَّلُ مَسؤوليَّتَهم،
فيَقولُ: «*كُلُّكُم راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه*»، *والرَّعْيُ*: هو حِفظُ الشَّيءِ وحُسنُ التَّعَهُّدِ له،
*والرَّاعي*: هو الحافِظُ المُؤْتمَنُ المُلتَزِمُ صَلاحَ ما قامَ عليه، فكُلُّ مَن كانَ تحْتَ نَظَرِه شَيءٌ فَهو مُطالَبٌ بالعَدلِ فيهِ والقيامِ بمَصالِحِه في دِينِه ودُنْياهُ ومُتَعَلِّقاتِه، فإنْ وفَّى ما عليه مِن الرِّعايةِ حَصَلَ لَه الحَظُّ الأَوفَرُ والجَزاءُ الأَكبَرُ، وإنْ كانَ غَيرَ ذلكَ طالَبَه كلُّ أحَدٍ مِن رَعيَّتِه بِحَقِّهِ، واللهُ عزَّ وجلَّ سائلُه عن تلك الرَّعيَّةِ إنْ فرَّطَ في حُقوقِها.
ثُمَّ فَصَّلَ ﷺ ما أجْمَلَه: *فالإمامُ* الأعْظَمُ -الخَليفةُ- راعٍ فيما اسْتَرْعاه اللهُ، فَعلَيه حِفْظُ رَعيَّتِه فيما تَعَيَّنَ عليه مِن حِفْظِ شَرائِعِهم والذَّبِّ عنها، وعَدَمِ إهْمالِ حُدودِهم، وتَضْييعِ حُقوقِهم وتَرْكِ حِمايَتِهم مِمَّن جارَ عليهم، ومُجاهَدةِ عَدُوِّهم، فَلا يَتصرَّفُ فيهِم إلَّا بإذْنِ اللهِ ورَسولِه، ولا يَطلُبُ أجْرَه إلَّا مِن اللهِ، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه.
*والرَّجُلُ في أهْلِه* زَوجَتِه وغَيرِها- راعٍ بالقيامِ عليهم بالحَقِّ في النَّفَقةِ وحُسْنِ المُعاشَرةِ، وتَقْويمِهم، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه.
*والمَرْأةُ في بَيْتِ زَوجِها* راعيةٌ بِحُسنِ التَّدبيرِ في أمْرِ بَيتِه، وتَربيةِ أولادِه، والتَّعَهُّدِ لِخَدَمِه وأَضيافِه، وهي مَسؤولةٌ عن رَعيَّتِها.
*والخادِمُ* -أي: العَبدُ، ويَدخُلُ فيه الأجيرُ عُمومًا- في مالِ سَيِّدِه راعٍ بالقيامِ بحِفظِ ما في يَدِه مِنه وخِدمتِه، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه.
*والرَّجُلُ في مالِ أبيهِ* راعٍ بحِفظِه وتَدبيرِ مَصلحتِه، وهو مَسؤولٌ عن رَعَيَّتِه.
*فكُلُّكم راعٍ، وكُلُّكم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه*، فعمَّمَ ﷺ في أوَّلِ الحديثِ، ثمَّ خصَّصَ، وَقسَّم الخُصوصيَّةَ إلى جِهةِ الرَّجُلِ وجِهةِ المَرْأةِ، وهَكَذا، ثمَّ عمَّمَ آخِرًا تَأْكيدًا لِبَيانِ الحكْمِ أوَّلًا وآخِرًا.
📗*المصدر*:-
https://www.dorar.net/hadith/sharh/66037
🌿🌿 ❥══❁ ❁══❥🌿🌿
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
**✍🏻 من الفوائد المتعلقة بموضوع الحديث {21} *
--------•°•✵✵•°•--------
1▪️معني الخلع هو فراق الزوجة لزوجها علي إرجاع ما بذله له .
2▪️أجمع العلماء علي مشروعية الخلع .
3▪️الخلع باب مشروع للمرأة للتحلل من زواج لا تطيقه .
4▪️أسباب طلب المرأة للخلع كثيرة منها كراهيتها له.
5▪️استمرار المرأة مع رجل لا تحبه قد يئول بها إلي الوقوع في المعصية من عدة جوانب، منها أنها لا تؤدي حقه فتكفر العشير .
6▪️المرأة العاقلة هي التي تجعل الحفاظ علي دينها وإيمانها مقدماً علي المحافظة علي استمرار حياتها الزوجية التي تؤدي إلي ارتكابها لما حرم الله عليها .
7▪️يحرم علي الرجل أن يأخذ من المرأة شيئاً مما آتاها بغير حق؛ بل يجب عليه إمساكها بمعروف أو تسريحها بإحسان .
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
🌿🌿 ❥══❁ 🦋 ❁══❥🌿🌿
*( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )*
*📋 الحديث الحادي والعشرون*:-
عن عبدالله بن عباس- رضي الله عنه- أنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ أتَتِ النبيَّ ﷺ فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ، ما أعْتِبُ عليه في خُلُقٍ ولَا دِينٍ، ولَكِنِّي أكْرَهُ الكُفْرَ في الإسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: " *أتَرُدِّينَ عليه حَدِيقَتَهُ"؟* قالَتْ: نَعَمْ،
قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: " *اقْبَلِ الحَدِيقَةَ وطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً"*
[أخرجه البخاري، والنسائي، واللفظ للبخاري]
❥══❁❁══❥
*📗 شرح الحديث*:-
راعت الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ مَصالِحَ العبادِ، ويسَّرت عليهم ما يُحقِّقُ لهم السَّعادةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، ومن مظاهِرِ اليُسرِ في الشريعةِ ورعايتِها لمصالحِ العِبادِ إباحةُ أن تختَلِعَ المرأةُ مِن زَوجِها، وتُنهِيَ الحياةَ الزَّوجيَّةَ مُقابِلَ مالٍ تدفَعُه لزَوجِها عِوَضًا عن الأضرارِ التي قد تلحَقُه نتيجةَ الفِراقِ.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ- رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ امرَأةَ ثابِتِ بنِ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عنه -واسمُها جميلةُ بنتُ أُبَيِّ ابنِ سَلُولَ رَضِيَ اللهُ عنها- أتَتِ النَّبيَّ ﷺ، *فأخبرَتْه أنَّها لا تَعيبُ على زوِجها ثابِتِ بْنِ قَيْسٍ بشَيءٍ يَنقُصُه مِن جِهةِ دِينِه أو من جِهةِ خُلُقِه، ولكنَّها تَكْرَهُ الكُفرَ في الإسْلامِ،* والمَعنى: أنَّها تُبغِضُه لِدَمامَتِه، وَقُبْحِ صُورَتِه، وتَخْشى أنْ يُؤَدِّيَ بها هَذا النُّفورُ الطَّبيعِيُّ مِنهُ إلى كُفرانِ العَشيرِ، والتَّقصيرِ في حَقِّ الزَّوجِ، والإساءةِ إلَيه، وارتِكابِ الأفْعالِ الَّتي تُنافي الإسلامَ مِنَ الشِّقاقِ والخُصومةِ والنُّشوزِ وَنَحوِها ممَّا يُتَوَقَّعُ مِثلُه مِن الشَّابَّةِ الجَميلةِ المُبغِضةِ لِزَوْجِها أنْ تَفعَلَه.
فسألها النَّبيُّ ﷺ: «*أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟*» والمعنى: إذا كُنتِ تَكْرَهينَهُ، وَتَخشَينَ أنْ يُؤَدِّيَ بَقاؤُكِ في عِصمَتِه إلى أمرٍ مُخالِفٍ لِدينِ الإسلامِ، فَهَل تَفتَدينَ مِنهُ نَفْسَكِ بِمالٍ، فَتَرُدِّينَ عَلَيهِ بُستانَه الَّذي دَفَعَه لَكِ مَهْرًا؟
قالَتْ: نَعِمَ، أفعَلُ ذلك.
فَقالَ النَّبيُّ ﷺ لزَوْجِها ثابتِ بنِ قَيسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: «*اقْبَلِ الحَديقةَ وَطَلِّقْها تَطْليقةً».*
*🪧وفي الحَديثِ*: تَسميةُ المُعامَلةِ السَّيِّئةِ لِلزَّوجِ كُفرًا؛ لِما فيها مِن الِاستِهانةِ بِالعَلاقةِ الزَّوجِيَّةِ، وَجُحودِ حُقوقِها المَشْروعةِ، وَهَذا يَدخُلُ في كُفرانِ العَشيرِ، وَيُنافي ما يَقتَضيهِ الإسلامُ.
🪧*وفيه*: مشروعيَّةُ خَلعِ المرأةِ لِزَوجِها.
📗*المصدر*:-
https://www.dorar.net/hadith/sharh/1059
🌿🌿 ❥══❁ 🦋 ❁══❥🌿🌿
