محبات العلم للحديث*📚
Open in Telegram
شرح الاحاديث النبوية وفق منهج اهل السنة والجماعة تابع لنا ؛ @m7bat_tagweed : تجويد @m7bat_tawheed : توحيد @m7bat_al8lob : اعمال القلوب @telawat_3tra : قران @txaem : تصاميم @hmsat_khair : همسات @al3lmaa : مجالس العلماء - للتواصل ؛ @m7batabot
Show more824
Subscribers
-124 hours
-37 days
+3630 days
Posts Archive
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
**✍🏻 من الفوائد المتعلقة بموضوع الحديث {24 } *
--------•°•✵✵•°•--------
1▪️فقه المرأة في عرض قضيتها بطلب حضانة الولد بعرضها للأدلة التي اختصت بها من دون الأب وهي: الحمل، والرضاعة، والحضانة.
2▪️الأصل أن الأم أحق بالطفل ما لم تتزوج؛ فإذا تزوجت فلا حق لها في الحضانة، لا ينتقل الحق إلى أمها مع الإهتمام بمصلحة المحضون.
3▪️قد يقوم بالأم مانع شرعي يمنع إعطاءها حق الحضانة، ويقدم غيرها عليها.
♦️ قال ابن القيم (ت 751هـ) رحمه الله: «والولاية على الطفل نوعان:
👈نوع يقدم فيه الأب على الأم ومن في جِهتها، وهي ولاية المال والنكاح،
👈ونوع تقدم فيه الأم على الأب وهي ولاية الحضانة والرضاع،
وقدم كل من الأبوين فيما جعل له من ذلك لتمام مصلحة الولد، وتوقف مصلحته على من يلي ذلك من أبويه وتحصل به كفايته، ولما كان النساء أعرف بالتربية وأقدر عليها، وأصبر، وأرأف،وأفرع لها؛ لذلك
قدمت الأم فيها على الأب، ولما كان الرجال أقوم بتحصيل مصلحة الولد، والاحتياط له في البضع قدم الأب فيها على الأم؛ فتقديم الأم في الحضانة من محاسن الشريعة والاحتياط للأطفال، والنظر لهم، وتقديم الأب في ولاية المال والتزويج كذلك.
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
🌿🌿 ❥══❁ ❁══❥🌿🌿
*( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )*
📋 *الحديث الرابع والعشرون:-*
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ- رضي الله عنه- عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وِعاء، وثَدْيِي له سِقاء، وحِجْري له حِواء، وإن أباه طَلَّقَني، وأراد أنْ يَنْتَزِعَه مِني، فقال لها رسول الله ﷺ -: «*أنتِ أحقُّ به ما لم تَنكحي».*
[أخرجه أبو داود]
❥ه══❁❁══❥
*📗 شرح الحديث*:-
قُدِّمَتِ الأُمُّ على الأَبِ في رِعَايةِ الوَلَدِ وحَضَانتِهِ، لاختِصاصِها بأُمورٍ ليستْ في الأبِ، وأيضًا لأنَّ الأُمَّ أرْفَقُ بالطِّفْلِ في وقْتِ الحَضَانَة مِن أبِيهِ
🪧وفي هذا الحديثِ تأكيدٌ لهذا؛ حيثُ جاءتِ امْرَأةٌ لرسُولِ ﷺ ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، *إنَّ ابْنِيَ هذا كانَ بَطْنِي له وِعَاء*، أي: وقْتَ حَمْلِه، تِسْعَة أشْهُرٍ بطْنِي له كالوِعَاءِ،
*وثَدْيِي له سِقَاءٌ*، أي: وقْتَ رَضَاعتِه، لا سِقَاء له إلَّا مِن ثَدْيِي،
*وحِجْرِي له حِوَاء*، أي: ربَّيْته وحَوَاه حِجْرِي بعدَ فِطَامِه، و"الحِوَاء" اسمٌ لِما يَحوِي الشَّيْءَ ويَحْفَظُه ويَحْرُسُه،
*وإنَّ أبَاه طَلَّقَنِي، وأرادَ أنْ يَنْتَزِعَه منِّي*، أي: يَأْخُذَه منِّي كَرْهًا، فقال لها رسولُ ﷺ : *(أنْتِ أحقُّ به ما لم تَنْكِحِي*) أي: ما لم تَتَزَوَّجِي؛ وذلك لأنَّها خُصَّت بمعانِي الحَضَانة الَّتي لا يُشارِكُها فيها الأبُ؛ فقُدِّمَتْ عند المُنَازَعَةِ في أمْرِ الابْنِ، ولا خِلافَ في أنَّ الأُمَّ أحَقُّ بالطِّفْلِ ما لم تتزَوَّج، فإذا تزوَّجَتْ فلا حَقَّ لها في حَضَانتِه، ويكونُ في حَضَانِة أَبيهِ. .
*📗 المصدر*:-
https://www.dorar.net/hadith/sharh/134272
🌿🌿 ❥══❁ ❁══❥🌿🌿
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
**✍🏻 من الفوائد المتعلقة بموضوع الحديث {23 } *
--------•°•✵✵•°•--------
1▪️تربية المرأة على الأذكار وما له من أثر في حياتها العملية.
2▪️دور الأب في التربية لا ينتهي بزواج ابنته؛ بل هو مستمر حتى بعد زواجها .
3▪️خدمة المرأة في بيتها لا ينقص من قدرها، فقد كانت فاطمة- رضي الله عنها- سيدة نساء الجنة تخدم علياً في بيته.
4▪️خدمة المرأة لزوجها جزء من رعايتها له، وهي مسئولة عن هذه الرعاية يوم القيامة أقصَّرت فيها أم وفَّتها كما ينبغي.
5▪️طلب المرأة للخادمة في البيت أمر جائز إذا كانت تحتاج إليه، وليس من باب الترف، ومع ذلك أختار النبي ﷺ لابنته الأفضل من ذلك، وهو الاكتفاء بالذكر قبل النوم .
6▪️لم يأمر النبي ﷺ علي بن أبي طالب زوج فاطمة بأن يحضر لها خادماً؛ لأن ذلك لا يجب عليه .
7▪️لم يقل النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب بأن خدمته لا تجب على زوجه فاطمة؛ وإنما أرشدها إلى ما هو خير لها من خادم مما يدل على وجوب خدمة المرأة لزوجها.
8▪️محافظة المرأة على الأذكار يربطها بخالقها ويزيدها إيماناً، ويغير سلوكها في الحياة
♦️قال ابن حجر (ت: 852هـ) رحمه الله: «قال الطبري: يؤخذ منه أن كل من كانت لها طاقة من النساء على خدمة بيتها في خبز أو طحن أو غير ذلك؛ أن ذلك لا يلزم الزوج إذا كان معروفا أن مثلها يلي ذلك بنفسه، ووجه الأخذ أن فاطمة لما سألت أباها ﷺ الخادم لم يأمر زوجها بأن يكفيها ذلك إما بإخدامها خادما، أو باستئجار من يقوم بذلك، أو بتعاطي ذلك بنفسه، ولو كانت كفاية ذلك إلى علي لأمره
به، كما أمره أن يسوق إليها صداقها قبل الدخول، مع أن سوْق الصّداق ليس بواجب إذا رضيت المرأة أن تؤخره، فكيف يأمره بما ليس بواجب عليه ويترك أن يأمره بالواجب ؟!
♦️ فهذه المشقة التي تضمنها الحديث باعتراف أحد الخلفاء الراشدين دال على الوجوب إذ لو كان غير ذلك لتعين على سبيل الإلزام للزوج خدمتها أو تأمين من يخدمها، وكان من الجائز أن ترفض فاطمة هذا العمل لما فيه من المشقة ولعلمها بعدم الوجوب .
♦️وقال محمد رشيد رضا: { وما قضى به النبي ﷺ بين بنته وربيبه وصهره عليهما السلام؛ هو ما تقضي به فطرة الله تعالى وهو توزيع الأعمال بين الزوجين، على المرأة تدبير المنزل، والقيام بالأعمال فيه، وعلى الرجل السعي والكسب خارجه، وهذا هو المماثلة بين الزوجين في الجملة }
🫧🫧🫧🫧📒📒📒🫧🫧🫧🫧
🌿🌿 ❥══❁ ❁══❥🌿🌿
*( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )*
📋 *الحديث الثالث والعشرون:-*
عن عليًّ- رضي الله عنه- أنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ اشْتكَتْ ما تَلْقَى مِن الرَّحَى مما تَطْحَنُ، فبَلَغَهَا أنَّ رسول الله ﷺ اُتِيَ بسَبْيً،فأتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَلَمْ تُوَافِقْهُ، فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ، فَجَاءَ النبيُّ ﷺ، فَذَكَرَتْ ذلكَ عَائِشَةُ له، فأتَانَا، وقدْ دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقالَ: علَى مَكَانِكُمَا. حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ علَى صَدْرِي، فَقالَ: *أَلَا أَدُلُّكُما علَى خَيْرٍ ممَّا سَأَلْتُمَاهُ، إذَا أَخَذْتُما مَضَاجِعَكُما فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، واحْمَدَا ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، وسَبِّحَا ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، فإنَّ ذلكَ خَيْرٌ لَكُما ممَّا سَأَلْتُمَاهُ*
[أخرجه البخاري, ومسلم ,والترمذي]
❥══❁❁══❥
*📗 شرح الحديث*:-
كان النَّبيُّ ﷺ مُعلِّمًا ومُربِّيًا لأصْحابِه، فكان يُعلِّمُهم ما يَنفَعُهم في دُنْياهم وآخِرَتِهم، وكان يُعلِّمُهمُ الأذْكارَ الجامِعةَ الَّتي يُعْطي اللهُ عليها الثَّوابَ العَظيمَ، وتكونُ لهم عِوَضًا عن شدَّةِ العَيشِ في الدُّنْيا.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ- رَضيَ اللهُ عنه- أنَّ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها- *شَكَت ما تَجِدُه في يَدِها مِن أثَرِ الرَّحى ممَّا تَطحَنُ،*
*والرَّحى*: هي حَجَرانِ كَبيرانِ يَنطَبِقانِ فوقَ بعضِهما، وفي وَسَطِهما مِحْورٌ يَدَويٌّ يَدورُ حولَه الحَجرُ الأعْلى ليَطحَنَ الحُبوبَ، فلمَّا جاء إلى النَّبيِّ ﷺ سَبْيٌ، انطلَقَتْ إليه فاطمةُ رَضيَ اللهُ عنها- تَسألُه خادِمًا من هذا السَّبْيِ ليَقومَ مَكانَها بأعْمالِ الطَّحنِ، ولكنَّها لم تَجِدِ النَّبيَّ ﷺ في بَيتِه، ووجَدَتْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فأخبَرَتْها بذلك،
فلمَّا جاء ﷺ أخبَرَتْه عائشةُ- رَضيَ اللهُ عنها- بمَجيءِ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها إليه لتَسألَه خادمًا، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه:
*فجاء النَّبيُّ ﷺ إلينا وقد أخَذْنا مَضاجِعَنا*، أي: تَهيَّئْنا للنَّومِ،
*فذهَبْتُ لِأقومَ فقال ﷺ : على مَكانِكما،* أي: الْزَما مَكانَكما، فقَعَد بيْنَنا حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قَدمَيْه على صَدْري،
وقال: ألَا أُعلِّمُكما خَيرًا ممَّا سألْتُماني مِن إعْطائِكمُ الخادِمَ؟
فقال: ﷺ : «*إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما*»، وهي الأماكنُ المُعدَّةُ للنَّومِ مِن اللَّيلِ، فتُكبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ مرَّةً، بقولِ: اللهُ أكبَرُ،
وتُسبِّحَا ثَلاثًا وثَلاثينَ مرَّةً، بقولِ: سُبحانَ اللهِ،
وتَحْمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، بقولِ: الحَمدُ للهِ؛ 👈فأجرُ هذا الذِّكرِ خَيرٌ لَكُما مِن خادمٍ.
*🪧وفي الحَديثِ*: أنَّ مَن واظَبَ على هذا الذِّكرِ عندَ النَّومِ، لم يُصِبْه إعْياءٌ؛ لأنَّ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها شَكَتِ التَّعبَ مِن العَملِ، فأحالَها ﷺ على ذلك.
📗 *المصدر*:-
https://www.dorar.net/hadith/sharh/11948
🌿🌿 ❥══❁ ❁══❥🌿🌿
