رسائل لن تصل.
Open in Telegram
هُنا رسائل عاجزة عن الوصول لبريدها المقصود..
Show more4 991
Subscribers
+124 hours
-47 days
-4330 days
Posts Archive
4 991
بكيت اليوم وأنا أتحدث عن شعوري الذي يقتلني منذ فترات طويلة،دون أن أقصد،دون أن أعي،و قبل أن أتمكن من إيجاد طريقة لمنع هذا، انسكبت ولم توقف هذه الدموع كلماتي،كانت تخرج مندفعة، مرتجفة، متألمة وحارقة، لأن ماكان يحدث في الداخل أشبه ببركان و تفجر وهذا ماكنت أتمناه وأخشاه في الوقت ذاته.
4 991
لقد أقيمت مَعركةٌ بين عقلي وقلبي، خطط العقل بغزو القلب ومحاصرته وشنَّ عليهِ غاراتٍ من الواقِع والمنطق تكبد القلبُ خسائرَ فادحة،
أريقت مشاعرهُ واحاسيسهُ وتهالك.
لم يلبث القلبُ قليلاً حتّى رد عليهِ بصواريخ من المشاعر ، وبات يقصف راحة تفكيره حتى:
أخضع جموح غاراته…
4 991
على مدار شهور طويلة كنت أُسكّن الألم في داخل روحي، لم أجرؤ مرة على مواجهته ومحاولة رؤيته وفهمه، أسكنه بكافة الطرق وهذا كان خطئي، غفلت عنه لحظة و اتسع مثل هوة ضخمة أشعر بها اليوم تسحبني إلى الداخل ببطء، ولن تهدأ حتى تبتلعني بالكامل.
4 991
لا أجدني كما عرفتني.. فاستوحش ملامح وجهي كلما مرّرت أمام مرآة.. أو بقعه تحمل انعكاسي، يفزعني النظر لعدم رغبتي بالاستمرار
4 991
بكيتُ فجر البارحة واليوم أيضًا بكاء الخائف الذي خاب ظنه كثيرًا، الذي خذلته الحياة ومن فيها، وقد فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه أيضًا"
4 991
"اليوم كدت أرسل لك مشاعري المتخبطة في رسالة وذلك بفضل ذكرى لطيفة راودتني عنك، رسالة تحمل اعتراف واعتذار أعترف أني مازلت أحبك، أعتذر أني اعترفت بذلك، في لحظة تراجعت حذفتها وأغلقت هاتفي تمامًا وذلك بفضل ذكرى أخرى لكنها كانت الأسوأ، الأسوأ لدرجة جعلتني أتردد، وأنت تعلم أني لا أتردد"
4 991
ساهموا بالنشر و الصدقة فقد تدفع بلاء أو يُستاجب بها دعوة و تذكروا قول الرسول صل الله عليه وسلم ( ما نقص مال عبد من صدقة ) انشروا و تشاركوا الأجر 🙏🏻💙.
https://shefa.sa/condition/20171/detail/
4 991
"يومًا ما سننال الجُزء الآمن من هذه الحياة القلقة، سوف نجد من يرانا فراشة تُرفرف على قلبه، ويستقبلها كأنها آخر فراشة في هذا العالم."
4 991
نصيحة اليوم وكل يوم :
"إذا كان بإمكانك أن تجعل هذهِ الليلة سعيدة لشخصٍ ما، بادر."
4 991
"إلهي
أنا في العشرينِ من عمري،
عينايَّ أيضًا في العشرين
ومع ذلك، لا تقولان إلا التعب
4 991
يأتي كلما شعر أنني أنساه،أنني أكمل حياتي من دونه بشكل عاديّ كما لو كان هنا،يطرق أبوابي، يقتحم وحدتي، يتلصص على أيامي،بذعر وخوف يتساءل لو كان أحد في الداخل،وحين يطمئن أني وحيدة يتسلل خارج حياتي ببطء، بهذا الجبن والأنانية كان يتصرف طيلة الوقت، لاأنا أصدقه ولا هو يتأخر في تخييب ظني.
4 991
بالنظر إلى حياتي، قطعتها راكضة من مكان إلى آخر، خائفة مذعورة قلقة وحذرة بطريقة مرعبة، قضيتها مشككة، أفتقر إلى الثقة بها وبالآخرين، يدي على قلبي، ينقصني الحب والأمان والدعم في حين كنت أهبه بوفرة، تنقصني الجرأة لكني خلقتها لنفسي، قطعتها منهكة و أتمنى فقط لو أستريح لبعض الوقت.
4 991
بعد ليلة ثقيلة، وبكاء غير منقطع، وألم نفسي وجسدي،وأفكار تتضارب في داخل رأسي المنهك،وعقل مستيقظ ولم يحظَ بساعة نوم واحدة،وقلبي اللي كان يآخذ الآخرين من أوسع أبوابه وضاق عليّ البارحة،فهمت أن لاشيء يستحق أن تبذل روحك كاملة من أجله،وأن الأشياء كلها ستتخلى عنك كلما حاولت الحفاظ عليها.
