قناة المستشار الأسري د.عبدالله السلمان
Open in Telegram
حسابي ع تويتر @abdulaas @hdfcc_org للتواصل واتس 0500103408
Show more2 787
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
هذا حسابي على الانستقرام يسعدني مروركم الجميل .
https://www.instagram.com/p/C4gdewauZj4/?igsh=azk3eG1kMWYxdnR4
مهم أن تحصل البنت والشاب على توعية كافية حول الزواج قبل أن يتم حتى لا يقعا في أخطاء بسبب عدم وجود مهارات زوجية كافية لديهما !
ما أعظم أجر #الزوجات في #رمضان ؛ فلهن أجر الصيام والقيام وقراءة القرآن والصدقة ، وأجر العمل في المنزل ، والعناية بالأطفال ، وأجر تفطير الصائمين ، وتهيئة السحور لهم ؛ وقبل ذلك وبعده حُسن العشرة مع الزوج ، فليستحضرن النية كي تتضاعف حسناتهن ، اللهم أجزل لهن المثوبة وأسعدهن 🤲
دعاء
زوجة لزوجها :
اللهم إني استودعتك قلب زوجي وبصر زوجي يا من لا تضيع عنده الودائع، فاحفظهم لي بما تحفظ به عبادك الصالحين. اللهم اصرف عني وعن زوجي كل ما يكدر صفونا، وابعد عن زوجي كل سوء يا أرحم الراحمين، اللهم ارزقه في كل طرفة عين فرجاً ومخرجاً من كل ضيق، ووفقه لما تحب وترضى 🤲
اجعل زوجتك أقرب صديق لك ، بل لتكن عشيقتك ، امنحها ثقتك ، تحدث معها بأريحية واستشرها في أمورك واستمتع معها بمباهج الزواج ❤️
إذا بدا زوجك مهموماً فتعاطفي معه ولو حكى لك عن مايشغل باله فانصتي له باهتمام واقترحي عليه بعض الحلول وساعديه ليخرج من تلك الضغوط ولمحي له بمواقف سابقة تمكن هو فيها بفضل الله من تجاوز أمور مشابهة 💜
أنتي تمثلين لزوجك أفضل صديق وأصدق رفيق وأوفى حبيب وأحرص مشير وأقوى داعم مخلص 👩❤️👨
https://www.instagram.com/p/C4gdewauZj4/?igsh=azk3eG1kMWYxdnR4
التقدير والاحترام بين الزوجين
إن للاستسلام خاصية استخراج أفضل ما في نفوسنا ، أفراداً وزوجات على السواء ، ولهذا السبب فإنه يستحق قيامنا به .
استسلمي لزوجك ..
تسعدي وتنجحي ..
صدر في الولايات المتحدة الأميركية كتاب آثار ضجة كبرى لأنه يدعو المرأة إلى طاعة زوجها والاستسلام له .
الكتاب وعنوانه ( الزوجة المستسلمة ) من تأليف المحامية الأميركية لورا دويل ، تمت ترجمته إلى الألمانية والفرنسية وصدر في ألمانيا وفرنسا وأثار فيهما ما أثاره في أميركا من رفض الحركات النسائية له باعتبار أنه يدعو إلى حرمان المرأة مما حققته من استقلال عن الرجل وعن الخضوع له .
لكني ، بعد أن قرأت الكتاب ، وجدت فيه ما يحقق للمرأة سعادة زوجية تفتقدها ملايين الزوجات في العالم ، ووجدت أن محتوى الكتاب يتفق كثيراً مع ما دعا إليه الإسلام الذي يأمر المرأة بطاعة زوجها في ما ليس فيه معصية لله تعالى .
تبدأ لورا دويل كتابها بعبارة تعرف بها عنوانه فتقول : (( المرأة المستسلمة : دليل عملي لإيجاد الألفة والحب والسلام مع الزوج )) .
ثم تأتي مقدمة الكتاب ، وفيها تجيب المؤلفة عن السؤال التالي : لماذا ينبغي على المرأة أن تستسلم لزوجها ؟
تفتتح دويل مقدمتها بكلمة لـ (( آنا لويز سترونغ )) وهي : (( من السهل الوقوع في الحب ، والبقاء في حالة حب ليس صعباً ؛ وذلك لأن الشعور الإنساني بالوحدة يدفع إلى هذا الحب . لكن المطلب الصعب الذي يستحق العَناء هو أن نجد رفيقاً دائماً ، وأن يبقى هذا الرفيق كما نرغب أن يكون عليه … دائماً )) .
بعد هذه الكلمة التي تشير إلى صعوبة أن يبقى أحد الزوجين لصاحبه كما يحب ويرضى ؛ تنتقل المؤلفة إلى الإجابة عن سؤالها : لماذا ينبغي على المرأة أن تستسلم لزوجها ؟
تقول : عندما كنت حديثة الزواج ، وكنتُ في الثانية والعشرين من عمري ، لم يخطر لي قط أن أكون زوجة مستسلمةً ، بل إن مجرد ذكر كلمة (( مستسلمة )) كان يثير اشمئزازي !
كنت أعلم ، حتى قبل زواجي ، أن الزواج زاخر بالمخاطر ، فقد كنت أجد أبي وأمي يتجهان نحو طلاق عنيف . ومع هذا فقد كان لدي أمل في أن يكون زواجي في حال أفضل .
ولقد أدهشني أن زوجي جون كان قادراً على أن يحبني إلى ذلك الحد ، وكنت ، إلى حد ما ، أعتقد أننا نستطيع أن نجعل زواجنا ناجحاً لأنه ، وببساطة ، كان ثمرة كثير من الطيبة .
كان زواجنا سعيداً في البداية ، ثم بدأت عيوب جون تتضح لي أكثر فأكثر ، وصرت أقوم بتصويبه ، وكانت تلك طريقتي في مساعدتي له على التطور .
لقد كنت أتمنى لو كان أكثر طموحاً في العمل ، وأكثر رومانسية في المنزل ، ولو أنه كان يرتب أشياءه . وكنت أرى أنه سيكون رائعاً لو فعل ذلك .. وكنت أخبره بهذا كله .
لكن (( جون )) لم يكن يستجيب لي ، وهذا أمر غير مستغرب لأن الذي كنت أحاول فعله في الواقع هو السيطرة عليه والتحكم فيه . لهذا كانت مقاومته لي تزداد كلما زاد إصراري حتى أصبحنا ، كلانا ، محبطين وسريعي الانفعال .
وعلى الرغم من أن نواياي كانت طيبة ؛ فإنه بات واضحاً لي أنني كنت أمشي على طريق يشبه الجحيم . وخلال وقت قصير أُرهقت وتملكني الإعياء من محاولة إدارة حياتي وحياته . والأسوأ من ذلك أنني بدأت أصبح غريبة عن الرجل الذي جعلني سعيدة في السابق . كان زواجنا الذي لم يكمل سنته الرابعة يمر في منعطف خطير .
كنت مستعدة لمحاولة فعل أي شيء لعلاج ذلك . وصرت أبحث عن الوسائل المحققة لذلك العلاج .
أدركت أولاً أنني كنت أستخدم السيطرة وسيلة مـن وسائل الدفاع . وقرأت كتاب (( جون غراي )) ؛ (( الرجال من المريخ والنساء من الزهرة )) وقد منحني ذلك فهماً للطرق المختلفة التي يستخدمها الرجال والنساء في التواصل مع الحياة والآخرين . وتحدثت إلى نساء أخريات لأعرف أسباب نجاح زواجهن .
أخبرتني إحدى الصديقات أنها كانت تترك لزوجها معالجة جميع الأمور المالية ، وكم كان ذلك مريحاً لها .
وقالت أخرى إنها لم تحاول قط انتقاد زوجها ، مهما كان يستحق ذلك النقد .
وقررتً أن أعمل بمنهج هاتين الزوجتين في حياتي الزوجية على سبيل التجريب .
كنت أحاول إنقاذ زواجي وأنا شبه يائسة . كما أملت إنقاذ احترامي لذاتي ، احترامي الذي كان يتلاشى مع كل ثورة من ثورات الغضب التي كنت أطلقها على جون وتصيبني من ثم بالإحباط .
لم أكن أعلم أنني أخطو الخطوات الأولى نحو الاستسلام ، وأن قيامي بذلك سيعيد إلى زواجي هدوءه وإلى ذاتي احترامها .
واليوم أدعو نفسي (( زوجة مستسلمة )) لأني عندما توقفت عن السيطرة على كل ما يفعله جون بدأت أثق به ، وصرت أمتلك الزواج الذي طالما حلمت به . وستحققين أنت حلمك إذا اتبعت ما يدعوك إليه هذا الكتاب .
لن يشعر بالراحة من يتذمر من الآخرين وينتقدهم ويحاول السيطرة عليهم ، وهذا ما كنت أنا عليه .
ستجدين ، من خلال الاستسلام ، الشجاعة للتوقف تدريجياً عن الغرق في تلك المحاولات غير السارة وغير المريحة ، وإحلال تصرفات محترمة مكانها .
وسيتوفر لديك وقت أطول وطاقة أكبر لعمل الأشياء الأهم عندك .
وستشعرين بفخر متزايد عندما تحققين أهدافك بسرعة تفوق ما كنت تحققينه خلالها سابقاً .
تصرفات غير مناسبة :
من أزواج وزوجات عدة في حال حصل بينهم خلاف ؛ مثل أن يخرج الزوج ولا يخبر زوجته الى أين ويسوي بلوك في كل حساباته لزوجته !
وكذلك بعض الزوجات تطالب زوجها بأمور معقولة ومن ثم بدون سابق انذار تذهب لأهلها وتعمل بلوك لزوجها !
بعضهم عمر زواجه ١٩ سنة؟
تصرفات الحب الجميل
١. قل لمن تحبه أنك تحبه
٢. قدم الهدايا له
٣. لا تضع شروط لحبك له
٤. لا تقل إذا يحبني احبه
٥. اجعله يسمع مديحك له
☘️
اذا اراد الانسان ان يغير واقعه الخارجي فعليه ان يغير توقعه : افكاره الداخلية ؟
"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"
الزواج ليس مجرد علاقة حميمة بين اثنين فقط، ولكنه حياة وسكينة، وكل منا يبحث عن الحياة السعيدة في بيته، وهناك عدة عوامل لإدارة المنزل وقيادة السفينة بأمان.
وقد لخص، جون جوتمان، المعالج الأسري، عوامل الحياة الزوجية السعيدة في سبعة نقاط، ووضعها في كتابه «المبادئ السبعة الأساسية لإنجاح الزواج»، ونستعرض فيما يلي تلك العوامل.
1- اجتهد في التعرف على شريكك
من المهم أن يجتهد كل طرف في العلاقة الزوجية ليتعرف جيداً على شريكه على مدار السنين، حتى يعرف كل طباعه ويفعل ما يرضيه ويتجب ما يضايقه.
2- لا تستخدم كلمة أنت
لا يجب أن تستخدم كلمة «أنت» في حالات الاختلاف أو المشادات، ولكن يجب استخدام كلمة «أنا»، فهذه الطريقة تسهل التعبير عن المشاعر وتقلل من مهاجمة الطرف الآخر.
3- التحدث بنهاية اليوم
يجب أن يلتقي الشريكان بنهاية كل يوم ليتحادثا عن يومهما وكيف صار، فهذا هو ما يخفف من التوتر، ويساهم في إنجاح العلاقات الزوجية.
4- لا تنتقد
ليس هناك أي ضرر من الشكوى، ولكن الانتقاد هو أمر أكثر عمومية، ويعطي انطباعًا بمهاجمة الشخص وليس تصرفه، فالزوجة التي لم تُخرج أكياس القمامة ليس لأنها سيئة بل لأنها نسيت، فالتمس لها العذر.
5- لا تحتقر الطرف الآخر
هناك الكثير من العلامات التي قد تدل على الاحتقار، فمثلاً تدوير العينين، أو الابتسامة الصفراء أو المزاح المبالغ فيه أو أي شكل من أشكال الاحتقار الذي يعد أسوأ عدو للعلاقات الزوجية، فالاحتقار يسمم العلاقة الزوجية لأنه ينقل الكراهية، والواقع أنه من الصعب حل مشكلة ما عندما يتلقى الشريك رسالة تتسم بالتحقير.
6- لا تلقي اللوم على شريكك
الطريقة الدفاعية ما هي إلا طريقة لوم شريكك، فكأنك تقول: "المشكلة ليست أنا بل أنت"، إن الطريقة الدفاعية عادة ما تزيد من حدة الصراع بين الشريكين.
7- لا تنسحب خلال المناقشة
عندما تتناقشا في أمر ما أو تختلفا حوله، لا تُوقف النقاش فجأة وتنسحب، فهذه الطريقة لا تجعل الشخص ينتهي من الصراع، ومن الممكن أن يتسبب هذا التصرف بإنهاء العاطفة من العلاقة.
منقول عن مجلة الشروق .
