en
Feedback
بَقِيَّةُ فَاطِمَة

بَقِيَّةُ فَاطِمَة

Open in Telegram

"إنّا غَيرُ مُهمِلِينَ لِمُراعاتِكُم، وَلا ناسِينَ لِذِكرِكُم..." - الإمام بقيةُ الله "روحي و ارواح العالمين له الفداء" @Mahdi12_fatima_bot

Show more
2 083
Subscribers
-424 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
وَ شُكْرِي لِحُسْنِ عَفْوِكَ وَ بَلَائِكَ الْقَدِيمِ عِنْدِي
وَ شُكْرِي لِحُسْنِ عَفْوِكَ وَ بَلَائِكَ الْقَدِيمِ عِنْدِي

. گبرج من نشوفه نعتكف بيه نعوض كل السنين المرت إعليه ..

گبرچ عجّل الله في ظهوره ..
گبرچ عجّل الله في ظهوره ..

عن الإمام بقية الله " عجل الله تعالى فرجه الشريف" : " إن اُستَرشدت أُرشِدتَ، وإن طَلبت وجدت " _بحار الأنوار، ج٥١، ص٣٣٩.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ حُجَتِّكَ فِي أَرْضِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي بِلادِكَ وَالدَّاعِي إِلى سَبِيلِكَ وَالقائِمِ بِقِسْطِكَ وَالثَّائِرِ بِأَمْرِكَ وَلِيِّ المُؤْمِنِينَ وَبَوارِ الكافِرِينَ وَمُجَلِّي الظُّلْمَةِ وَمُنِيرِ الحَقِّ وَالنَّاطِقِ بِالحِكْمَةِ وَالصِّدْقِ وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ المُرْتَقِبِ الخائِفِ وَالوَلِيِّ النَّاصِحِ ، سَفِينَةِ النَّجاةِ وَعَلَمِ الهُدى وَنُورِ أَبْصارِ الوَرى وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدى وَمُجَلِّي العَمى الَّذِي يَمْلاُ الاَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ

زيارة-آل-ياسين-حاج-مهدي-سماواتي.m4a12.78 MB

وجه الصباح _ محمد الحجيرات(MP3_128K).mp39.90 MB

‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لَنْ تَنْقَضِيَ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أ
‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لَنْ تَنْقَضِيَ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي يَمْلَأُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.

وهيهات أن تعرف قدر هذا اليوم! …وهو يومٌ شريفٌ عظيمُ البركة، ولم تزل الشيعة على قديم الأوقات تعظّمه وتعرف حقّه وترعى حرمته وتت
وهيهات أن تعرف قدر هذا اليوم! …وهو يومٌ شريفٌ عظيمُ البركة، ولم تزل الشيعة على قديم الأوقات تعظّمه وتعرف حقّه وترعى حرمته وتتطوّع بصيامه. وقد روي عن أئمة الهدى من آلِ محمّد عليهم السّلام أنهم قالوا من صام يوم السابع عشر من ربيع الأول -وهو يوم مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله- كتب الله له صيام سنة. ويُستحب فيه: الصدقة، والإلمام بمشاهد الأئمة عليهم السلام، والتطوّع بالخيرات،وإدخال السرور على أهل الإيمان... فمهما عملت فيه من الخيرات وعرفت فيه من المبرات والمسرّات، فالأمر أعظم منه، وهيهات أن تعرف قدر هذا اليوم، وإنّ الظاهر العجز منه. -إقبال الأعمال،ابن طاووس، ج٣.

audio.mp34.16 MB

"فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله بَعْدَ اللّتَيّا وَالَّتِي" "فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً ف
"فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله بَعْدَ اللّتَيّا وَالَّتِي" "فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها، عُكَّفاً على نيرانِها، عابِدَةً لأَوثانِها، مُنْكِرَةً لله مَعَ عِرْفانِها. فَأَنارَ اللهُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها، وكَشَفَ عَنِ القُلُوبِ بُهَمَها، وَجَلّى عَنِ الأَبْصارِ غُمَمَها، وَقَامَ في النّاسِ بِالهِدايَةِ، وأنقَذَهُمْ مِنَ الغَوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمايَةِ، وهَداهُمْ إلى الدّينِ القَويمِ، وَدَعاهُمْ إلى الطَّريقِ المُستَقيمِ."‏ - من الخطبة الفدكيّة للسيدة الزهراء 'صلوات الله و سلامه عليها'

سيعودُ أيلولُ محمّلاً بأحزان فقدك ورغم أنّكَ رحلت في آخره، إلّا أنّ حزن رحيلك في أوّله.
سيعودُ أيلولُ محمّلاً بأحزان فقدك ورغم أنّكَ رحلت في آخره، إلّا أنّ حزن رحيلك في أوّله.

🥀... ترد لو ما ترد؟ ظلت ترّف عيني ....

أشتاقُكَ كلّما هبَّ نسيمُ أيلول أكثر...
أشتاقُكَ كلّما هبَّ نسيمُ أيلول أكثر...

أسبلت_دمعي_الرادود_باسم_الكربلائي.m4a20.72 MB

- «أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ ، وَج
- «أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَداءِ..» - «أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِن وَّلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ..» - نصوص من زيارة العباس (سلام الله عليه)

يا ابنَ شبيبٍ، إنْ سَرَّكَ أن تلقى اللهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ عليكَ، فزُرِ الحسينَ (عليهِ السَّلام). عيونِ أخبارِ الرِّضا،ج٢،ص
يا ابنَ شبيبٍ، إنْ سَرَّكَ أن تلقى اللهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ عليكَ، فزُرِ الحسينَ (عليهِ السَّلام). عيونِ أخبارِ الرِّضا،ج٢،ص٢٦٨.