en
Feedback
د. محمد الخالدي - بناء الإنسان

د. محمد الخالدي - بناء الإنسان

Open in Telegram

قناة المستشار محمد الخالدي على تيليجرام هي بوابتك نحو الوعي العميق، وبناء الذات، وتطوير المهارات والفكر. تحتوي على فيديوهات وتسجيلات نادرة تمنحك استراتيجيات عملية لتحسين حياتك، مضاعفة نتائجك، والتحول إلى نسخة أعظم من ذاتك. انضم، وابدأ رحلتك نحو التميز!

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel د. محمد الخالدي - بناء الإنسان

Channel د. محمد الخالدي - بناء الإنسان (@drrmohh) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 40 691 subscribers, ranking 381 in the Psychology category and 1 489 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 40 691 subscribers.

According to the latest data from 28 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -324 over the last 30 days and by -13 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.60%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَلقَة, دَورَة, عَلَاقَة, ‏ُبرُنامج, تَقنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة المستشار محمد الخالدي على تيليجرام هي بوابتك نحو الوعي العميق، وبناء الذات، وتطوير المهارات والفكر. تحتوي على فيديوهات وتسجيلات نادرة تمنحك استراتيجيات عملية لتحسين حياتك، مضاعفة نتائجك، والتحول إلى نسخة أعظم من ذاتك. انضم، وابدأ رحلتك نحو التمي...

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 29 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Psychology category.

40 691
Subscribers
-1324 hours
-727 days
-32430 days
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+7
in 0 channels
May '260
in 0 channels
Get PRO
April '26
+1
in 0 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '26
+4
in 0 channels
Get PRO
January '26
+4
in 0 channels
Get PRO
December '25
+9
in 0 channels
Get PRO
November '25
+6
in 0 channels
Get PRO
October '25
+2
in 0 channels
Get PRO
September '25
+2
in 0 channels
Get PRO
August '25
+3
in 0 channels
Get PRO
July '25
+2
in 2 channels
Get PRO
June '25
+4
in 1 channels
Get PRO
May '25
+4
in 0 channels
Get PRO
April '25
+11
in 0 channels
Get PRO
March '25
+13
in 6 channels
Get PRO
February '25
+10
in 1 channels
Get PRO
January '25
+3
in 0 channels
Get PRO
December '24
+20
in 0 channels
Get PRO
November '24
+8
in 0 channels
Get PRO
October '24
+29
in 0 channels
Get PRO
September '24
+1
in 0 channels
Get PRO
August '24
+5
in 0 channels
Get PRO
July '24
+6
in 3 channels
Get PRO
June '24
+3
in 0 channels
Get PRO
May '24
+63
in 0 channels
Get PRO
April '24
+79
in 0 channels
Get PRO
March '24
+120
in 0 channels
Get PRO
February '24
+82
in 2 channels
Get PRO
January '24
+100
in 0 channels
Get PRO
December '23
+96
in 0 channels
Get PRO
November '23
+86
in 2 channels
Get PRO
October '23
+92
in 1 channels
Get PRO
September '23
+504
in 0 channels
Get PRO
August '23
+140
in 0 channels
Get PRO
July '23
+939
in 0 channels
Get PRO
June '23
+136
in 0 channels
Get PRO
May '23
+72
in 0 channels
Get PRO
April '23
+80
in 0 channels
Get PRO
March '23
+53
in 0 channels
Get PRO
February '23
+78
in 0 channels
Get PRO
January '23
+1 451
in 0 channels
Get PRO
December '22
+95
in 0 channels
Get PRO
November '22
+922
in 0 channels
Get PRO
October '22
+151
in 0 channels
Get PRO
September '22
+95
in 0 channels
Get PRO
August '22
+68
in 0 channels
Get PRO
July '22
+167
in 0 channels
Get PRO
June '22
+2 030
in 0 channels
Get PRO
May '22
+552
in 0 channels
Get PRO
April '22
+82
in 0 channels
Get PRO
March '22
+92
in 0 channels
Get PRO
February '22
+80
in 0 channels
Get PRO
January '22
+1 995
in 0 channels
Get PRO
December '21
+101
in 0 channels
Get PRO
November '21
+117
in 0 channels
Get PRO
October '21
+95
in 0 channels
Get PRO
September '21
+90
in 0 channels
Get PRO
August '21
+130
in 0 channels
Get PRO
July '21
+171
in 0 channels
Get PRO
June '21
+1 749
in 0 channels
Get PRO
May '21
+424
in 0 channels
Get PRO
April '21
+1 576
in 0 channels
Get PRO
March '21
+197
in 0 channels
Get PRO
February '21
+295
in 0 channels
Get PRO
January '21
+4 514
in 0 channels
Get PRO
December '20
+66 258
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
29 June0
28 June0
27 June+2
26 June0
25 June0
24 June0
23 June0
22 June0
21 June0
20 June0
19 June0
18 June0
17 June0
16 June0
15 June0
14 June+1
13 June0
12 June0
11 June0
10 June0
09 June0
08 June+2
07 June0
06 June+2
05 June0
04 June0
03 June0
02 June0
01 June0
Channel Posts
الطريق الخفي الذي يصنع النتائج الكبيرة كثيرون يعشقون فكرة النجاح، لكن القليل يعشقون الروتين الذي يصنعه. الحياة تعطي كل إنسان ما يتوافق مع برنامجه اليومي أكثر مما تعطيه ما يتمنى في خياله. فإذا كنت تبحث عن حياة بسيطة، فسيكفيك جهد بسيط. أما إذا كانت أحلامك تمتد نحو التميز والثراء والتأثير وصناعة الفرق، فلا تنتظر نتائج استثنائية ببرنامج عادي. النجاح ليس قفزة واحدة، بل مجموعة خطوات صغيرة تتكرر حتى تتحول إلى قوة هائلة. ساعة قراءة يومية، مهارة تتقنها، مشروع تطوره، فكرة تطبقها، وعلاقة تبنيها بحكمة. هذه الأمور تبدو بسيطة في يومها، لكنها تصنع فارقًا مذهلًا عبر السنوات. اختر مجالًا تحتاجه الحياة، ثم تعلّم أسراره، وطور نفسك فيه، واصبر على مراحله، حتى تصبح خبيرًا يُطلب ولا يطلب. عندها تتحول معرفتك إلى قيمة، وقيمتك إلى فرص، وفرصك إلى دخل وتأثير ونجاح. ثق بالله، وخذ بالأسباب، واجعل كل يوم يضيف لبنة جديدة إلى مستقبلك. فالأهداف العظيمة لا تُبنى بالأمنيات الكبيرة، بل بالعادات الصغيرة التي تُكرر بإتقان حتى تصبح نتائج لا يمكن تجاهلها.

2
5 أساليب تفشل أمام شخصية السيجما ليست قوة السيجما في الغموض، بل في أنه لا يمنح الآخرين مفاتيح التحكم به بسهولة. 1. الصمت العق
5 أساليب تفشل أمام شخصية السيجما ليست قوة السيجما في الغموض، بل في أنه لا يمنح الآخرين مفاتيح التحكم به بسهولة. 1. الصمت العقابي:** يراه فرصة للهدوء والتركيز، لا وسيلة ضغط تجبره على المطاردة أو التبرير. 2. المعاملة بالمثل بدافع الانتقام: عندما تتحول العلاقة إلى لعبة حسابات، يفقد اهتمامه بها بدل أن يستهلك نفسه في الرد. 3. الابتزاز العاطفي: محاولات إشعاره بالذنب أو دفعه لاتخاذ قرار تحت الضغط تجعله أكثر تمسكًا بحدوده لا أكثر خضوعًا. 4. استخدام أخطائه كورقة ضده: إذا شعر أن أحدًا يحتفظ بأخطائه للتأثير عليه أو التقليل منه، فغالبًا يقلب الطاولة ويبتعد. فهو يفضل خسارة علاقة على خسارة كرامته. 5. المديح للحصول على مصلحة: يقدّر التقدير الصادق، لكنه يلاحظ سريعًا عندما يتحول الثناء إلى أداة لتحقيق مكسب شخصي. إذا أردت بناء حضور قوي وحدود واضحة وثقة تفرض الاحترام وتعرف أكثر عن شخصية السيجما ، فدورة قوة الشخصية والهيبة صُممت لهذا الهدف. 📍 حضوري بالرياض أو أونلاين 🔗 رابط التسجيل: https://share.google/K7hM3oDOeyi20FhAn
2 502
3
شخصية السيجما
شخصية السيجما
2 128
4
أشارككم حلقة مميزة جدًا من بودكاست أشار، تشرفت أن أكون ضيفًا فيها، وتحدثنا عن النجاح، والثقة بالنفس، والخوف، وكيف يستطيع الإنسان أن يصنع أثرًا كبيرًا عندما يؤمن برسالته. ما جعل هذه الحلقة قريبة إلى قلبي أن محاورها من فئة الصم. كان حضوره رائعًا، وأسئلته عميقة، وأثبت أن الإنسان يُعرَف بعزيمته، لا بالظروف التي مر بها. استمتعت كثيرًا بهذا الحوار، وأشعر أنكم ستجدون فيه أفكارًا ومعلومات تستحق المشاهدة والتأمل. مشاهدة ممتعة، وأتمنى منكم مشاركة الحلقة مع كل شخص لديه إعاقة سمعية، ومع كل من يؤمن أن في داخل كل إنسان قدرة عظيمة تنتظر من يوقظها. رابط الحلقة 🔗 https://youtu.be/duaXWrypoKg?si=vaWOZEmIVyZGLE4U
3 059
5
ليس كل من لا يحبك عدوًّا حين يزداد وعيك، ويتسع أثرُك، ويصبح لحضورك وزنٌ محسوس، ستكتشف حقيقة هادئة: ليس مطلوبًا أن يحبك الجميع. بعض الناس ينزعج من شخصٍ لم يؤذه قط، لأن وجوده يوقظ في داخله مقارنة صامتة. يرى فيك انضباطًا كان يتمناه، أو ثقةً تأخر في بنائها، أو طموحًا أجّل مواجهته طويلًا. فيتحول حضورك، دون قصد منك، إلى مرآة تكشف ما حاول الهروب منه. وهذا أمرٌ وقع حتى مع خير الخلق ؛ فقد أحبه أقوام، وعاداه آخرون، مع كمال خُلُقه وصدق رسالته. فإذا لم يسلم الأنبياء من النقد والرفض، فمن الحكمة أن تتصالح مع سنة الحياة: القبول الكامل من الناس غاية لا تُنال. إذا شعرت بثقل هذا الأمر، فذكّر نفسك بثلاثة أمور: افصل بين قيمتك وآراء الآخرين، وفسّر المواقف بهدوء بدل تضخيمها، ووجّه طاقتك إلى من يعرف قدرك. اجعل نيتك نقية، وكفَّ أذاك عن الناس، واستمر في تحسين نفسك. ليس النجاح أن تُرضي الجميع، بل أن تنام مطمئنًا، وأنت تعلم أنك لم تؤذِ أحدًا، ولم تتخلَّ عن حقيقتك من أجل قبولٍ مؤقت. وهذا رابط اكثر دورة تساعدك على التحرر من الخوف والهشاشة https://share.google/MXpoffYHi4ry81q6e
2 916
6
لا تتحسر… تحرّك كم مرة نظرت إلى أمنياتك وكأنها شيء بعيد لا يُمس؟ كم مرة شعرت أن الفرص سبقتك، وأن الوقت تأخر؟ الحقيقة الصريحة:
لا تتحسر… تحرّك كم مرة نظرت إلى أمنياتك وكأنها شيء بعيد لا يُمس؟ كم مرة شعرت أن الفرص سبقتك، وأن الوقت تأخر؟ الحقيقة الصريحة: التحسر لا يغيّر شيئًا، بل يسرق ما تبقى منك. الفارق الحقيقي ليس بين من تمنى ومن حقق، بل بين من بقي يتأمل ومن قرر أن يتحرك. أمنياتك ليست مشكلة… طريقتك في التعامل معها هي المشكلة. حين تكتفي بالتفكير، أنت تعيش وهماً جميلاً بلا نتائج. لكن حين تقرر أن تتعلم، تبحث، تخطئ، تعيد المحاولة، هنا تبدأ الرحلة الحقيقية. اجعل كل لحظة ندم إشارة انطلاق. اسأل: ما المهارة التي تنقصني؟ ما الخطوة التالية؟ من يمكن أن أتعلم منه؟ ثم تحرّك فورًا، لا تنتظر المثالية. ابدأ بما لديك، وطور نفسك أثناء الطريق. الشغف لا يأتي قبل العمل… بل يُولد منه. والانضباط ليس شعورًا، بل قرار يومي. كل خطوة صغيرة، كل محاولة، كل تقدم بسيط، يبني داخلك قوة لا تُهزم. توقف عن مراقبة حياتك من الخارج. ادخل إلى الميدان. جرّب، تعلّم، تقدّم. ومع الوقت، ستنظر خلفك وتدرك أن ما كان يؤلمك… كان وقودك الحقيقي للانطلاق. النتائج لا تأتي لمن يتحسر… بل لمن يصرّ.
3 211
7
أنت المصدر… لا تنتظر أحدًا ليمنحك الحياة إن لم تصنع سعادتك بنفسك، فلن يصنعها لك أحد. الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون: العالم لا يتوقف ليعدّل مزاجك، والناس مشغولون بحياتهم أكثر مما تتخيل. إن تركت طاقتك بيد الظروف، ستستنزفك التفاصيل الصغيرة حتى تجد نفسك في القاع، حيث تتلاشى الحماسة ويبهت الطموح. لكن القرار يبدأ منك الآن. ابدأ بإدارة حالتك الداخلية: غيّر أفكارك يتغير شعورك، غيّر شعورك يتغير سلوكك. لا تنتظر الدافع، اصنعه بالفعل. تحرّك، تعلّم، اقتنص الفرص، واصنع بيئة تدفعك للأمام. احمِ طاقتك من الأشخاص السلبيين، وامنح وقتك لما ينمّيك. أنت لا تحتاج معجزة، بل تحتاج انضباطًا يوميًا صغيرًا يصنع نتائج كبيرة. ومارس ما يضيف لك سعادة ويجدّد طاقتك: غيّر الجو، اخرج، سافر، مارس هواية، كافئ نفسك بلحظات ترفيه واعية تعيد شحنك وتزيد تركيزك. السعادة طاقة تُبنى، وكل لحظة تعتني فيها بنفسك تعيدك أقوى. السعادة ليست محطة تصل إليها، بل مهارة تُمارسها. عندما تبنيها من الداخل، تستعيد قوتك، وتتجدد قدراتك، وتصبح قادرًا على الاستمرار مهما تغيرت الظروف. اختر اليوم أن ترفع معاييرك، وأن تبدأ بنفسك.
3 135
8
بين الزحام والنتيجة: أين تقف أنت؟ هل يومك ممتلئ… أم مُثمر؟ الفرق ليس في عدد الساعات، بل في نوع الأفعال. المشغول يغرق في المها
بين الزحام والنتيجة: أين تقف أنت؟ هل يومك ممتلئ… أم مُثمر؟ الفرق ليس في عدد الساعات، بل في نوع الأفعال. المشغول يغرق في المهام الروتينية، يطارد الإشعارات، ويشعر بالإرهاق دون أثر حقيقي. أما المنجز فيدير يومه بوعي؛ يختار ما يصنع فرقًا، لا ما يستهلكه فقط. ابدأ بتحديد ثلاث نتائج حاسمة ليومك، لا عشر مهام مشتتة. اسأل نفسك: ما الذي إن أنجزته اليوم سيقرّبني خطوة حقيقية من هدفي؟ نظّم أعمالك الروتينية واجعلها ذكية: فوّض، أتمت، أو اختصر. لا تمنح الروتين أكثر من طاقته. المنجز يخطط، لكنه لا يتوقف عند الخطة؛ يراجعها ويحدّثها باستمرار. خصّص وقتًا يوميًا للتعلّم والنمو، ولو 30 دقيقة. راقب الفرص؛ لا تنتظرها، بل اصنعها من خلال علاقاتك، مبادراتك، وجرأتك في التجربة. تذكّر: الانشغال يعطيك شعورًا زائفًا بالتقدم، أما الإنجاز فيُثبت تقدّمك بالأثر. لا تسأل كم عملت اليوم، بل ماذا غيّرت؟ تحرّك الآن: احذف ما لا يخدمك، ركّز على ما ينمّيك، ونفّذ بقوة. هنا فقط تنتقل من دائرة الاستنزاف… إلى مسار النتائج.
2 854
9
حين تنجو من فخ المقارنة… تبدأ حياتك اقطع المقارنات فورًا، لا لأنها خاطئة فقط، بل لأنها تسلبك وعيك وتشوّه رؤيتك لنفسك. أنت لا ترى الحقيقة عندما تقارن، بل ترى نسخة مبتورة من حياة الآخرين وتضعها مقياسًا كاملًا لحياتك. تأمل: هل تعرف ظروفهم؟ بداياتهم؟ معاركهم الخفية؟ أم أنك تقارن فصلًا من حياتك بواجهة من حياتهم؟ المقارنة لا تدفعك… بل تربكك. تسرق تركيزك من طريقك، وتزرع فيك شعورًا زائفًا بالنقص، حتى لو كنت تتقدم فعليًا. الحقيقة التي لا تُقال: كل إنسان يسير في توقيت مختلف، وبأدوات مختلفة، وباختبارات مختلفة. راقب نفسك كلما قارنت. اسأل فورًا: هل هذا يخدمني أم يشتتني؟ حوّل المقارنة إلى وعي، لا إلى جلد. تعلّم أن ترى الآخرين كمصدر إلهام، لا كمقياس قيمة. ركز على تقدمك أنت، ولو كان بسيطًا. الإنجاز الحقيقي تراكمي، لا استعراضي. وابنِ علاقتك مع نفسك على التقدير لا المقارنة، وعلى النمو لا المنافسة العمياء. تذكّر: حين تتوقف عن النظر لحياة الآخرين… تبدأ أخيرًا برؤية حياتك بوضوح.
2 690
10
هدوء القائد قبل اندفاع المعركة ابدأ صباحك بقرار لا يراه أحد، لكنه يحدد يومك بالكامل: أن تقود نفسك قبل أن تنشغل بقيادة ظروفك. ليست القوة أن تتحرك بسرعة، بل أن تتحرك بوعي. كثيرون يبدؤون يومهم بردود أفعال؛ يتفاعلون مع الرسائل، الضغوط، والمواقف دون اختيار، فيخسرون طاقتهم قبل أن يبدأوا. أما من فهم قانون الوعي، فهو لا يدخل كل معركة، ولا يرد على كل صوت، بل يختار أين يضع انتباهه، لأن الانتباه هو أغلى مورد تملكه. تذكّر: ليس كل ما يُستفز فيك يستحق أن يُجاب. أحيانًا أعظم انتصار أن تتجاهل، وأحيانًا أقوى رد هو الصمت الواعي. راقب يومك كما يراقب القائد أرض المعركة؛ حدّد ما يستحق جهدك، وما يجب أن تتجاوزه بذكاء. لا تسمح لموقف عابر أن يسرق منك صفاءك، ولا لشخص غير واعٍ أن يحدد مستوى طاقتك. تحرّك بثبات، وتكلم بميزان، واصمت بوعي. لأن من أتقن إدارة نفسه، صار تأثيره أعمق من أي محاولة إثبات. ومع كل صباح، اسأل نفسك: هل سأقود يومي… أم أتركه يقودني؟
2 448
11
الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار
الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا تعويض مؤقت. لكن الخطر؟ أن البعض يتقن استغلاله: يعطيك جرعات اهتمام متقطعة، يقترب حين تضعف، ويختفي حين تتعلق. فيجعلك تعيش على “أمل”… لا على حقيقة. احذر هذه العلامات: أن تفرح بالحد الأدنى، أن تنتظر الرسائل، أن تبرر الإهمال، أن تقبل علاقة غير واضحة. هذه ليست مشاعر… هذه فجوة تُستغل. العلاج ليس أن تقاوم الشعور… بل أن تعيد توجيهه. ابدأ بملء حياتك: إنجاز، صحة، علاقات صادقة، وقرب من الله. ارفع معاييرك: لا تقبل إلا بمن يضيف لك، لا بمن يستهلكك. وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.
2 217
12
حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه،
حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.
2 043
13
No text...
1 874
14
رابط مشاهدة كامل الدوره https://drrmohh.com/event/effective-communication-skills
رابط مشاهدة كامل الدوره https://drrmohh.com/event/effective-communication-skills
2 022
15
خفايا الحاسة السادسة
خفايا الحاسة السادسة
2 158
16
العين الثالثه - قوة الفراسة بعيد عن منظور علوم الطاقة
العين الثالثه - قوة الفراسة بعيد عن منظور علوم الطاقة
1 812
17
قوة غير عادية " النفس التواقة "
قوة غير عادية " النفس التواقة "
1 568
18
اسرار قوة الصمت الواعي
اسرار قوة الصمت الواعي
1 627
19
قصة وعبره مهمه
قصة وعبره مهمه
1 486
20
حقيقة الحب من أول نظرة !
حقيقة الحب من أول نظرة !
1 778