en
Feedback
رياضيات العراق𓂆

رياضيات العراق𓂆

Open in Telegram

المصاب جلل لا يفي بنشر بيان عزاء ‏𓂆 كل ما موجود بالقناة محلل لكم نشره و تنزيله ونشره باسمك حلال لكم

Show more
3 651
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-1630 days
Posts Archive
البِدارَ البدارَ آلَ نِزارِ...قد فُنيتم ما بين بيضِ الشِفارِ سلبتْكُم بالطفِّ أيَّ نفوسٍ...ألبستْكُمْ ذُلا مدى الأعمارِ يومَ جَدَّتْ بالطفِّ كل يمين...من بني غالبٍ وكلَّ يسارِ لا تَلِدْ هاشميةٌ علوياً...إن تركتم أميةً بقرارِ طأطئوا الرؤوسَ إن رأسَ حسينٍ...رفعتْه فوق القنا الخَطَّارِ لا تذوقوا المعينَ واقضوا ظمايا...بعد ظامٍ قضى بحدِّ الغِرارِ أنِزارُ نضُّوا بُرودَ التهاني...فحسينٌ على البسيطةِ عاري لا تُمدُّوا لكم عن الشمسِ ظِلّا...إن في الشمسِ مهجةَ المختارِ حقَّ أنْ لا تكفِّنوا علويا...بعد ما كَفَّنَ الحسينَ الذاري لا تَشُقّوا لآلِ فِهرٍ قبورا...فابنُ طه ملقىً بلا إقبارِ هتِّكوا عن نسائِكم كلَّ خدرِ...هذه زينبٌ على الأكوارِ شأنُها النوحُ ليس تهدأُ آناً...على بكاً بالعشيِّ والإبكارِ أين مَن أهلُها بنو شيبةِ الحمدِ...ليوثُ الوغى حماةُ الذمارِ

يا باب فاطمة جريحه ندوبه عادت بقلب المسلمين جروحا أسراره خلف الستار عميقة لا استطيع لهوله التصريحا فأبين سرا منه في قافية واذيع من مسمارة تجريحا فالدمع نطقا من فؤاد صادق يغنيك اسفارا له توضيحا فأقرأ أشارات ولا تسل الذي ما كان في خلف الستار قروحا وانسى مصائبة فلو صبت على جبل تدكدك في الفضاء شروحا هذه اشارات لجرحا فاغرا فاضت على الدنيا دما مسفوحا عذرا اليك يا بتول فأنني قد صرت الاما وعدت كسيحا ذكرى من الالام نجرع مرها كأسا تفيض مأسيا مذبوحا عادت على التاريخ جوا مظلما زرعت بها الاشواك والتبريحا هذه الحروف تفيض أشجى لوعة تجرى دموع صامت مبحوحا

إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلاً ثمّ أشار تعالی إلی جميع البحوث الواردة في هذه السورة و التي تشكل بمجموعها برنامجا متكاملا للحياة السعيدة، فيقول تعالی: إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلی‌ رَبِّهِ سَبِيلًا [قيل أن في الآية حذف، و التقدير:( فمن شاء اتخذ إلی رضی ربّه سبيلا) و لكن الحق عدم احتياج الآية للتقدير، لأن جميع طرق التكامل تنتهي إلی اللّه تعالی.]. ‏إن علينا إيضاح الطريق، لا اجباركم علی اختيار الطريق، و عليكم تمييز الحق من الباطل بما لديكم من العقل و الإدراك، و اتخاذ القرار بإرادتكم و اختياركم، و هذا في الحقيقة تأكيدا علی ما جاء في صدر السورة في قوله: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً. ‏و قد يتوهّم بعض السذّج من العبارة أعلاه أنّها تعني التفويض المطلق للعباد، فجاءت الآية التالية لتنفي هذا التصور و تضيف: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّـهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً [جمع من المفسرين قالوا أن جملة( إن يشاء اللّه) محلها من الإعراب منصوبة علی الظرفية فيكون المعنی:( ما تشاءون إلا وقت مشيئة اللّه) و يحتمل أن التقدير هنا( شيئا) فيكون المعنی:( و ما تشاءون إلا شيئا يشاء اللّه).]٤. ‏و هذا في الحقيقة إثبات لأصل مشهور هو (الأمر بين الأمرين)، إذ يقول من جهة: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ‌ فعليكم أن تختاروا ما تريدون، و يضيف من جهة أخری: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّـهُ‌ أي ليس لكم لاستقلال الكامل، بل إن قدرتكم و استطاعتكم و حريتكم لا تخرج عن دائرة المشيئة الإلهية، و هو قادر علی أن يسلب هذه القدرة و الحرية متی شاء. ‏من هذا يتّضح أنّه لا جبر و لا تفويض في الأوامر، بل إنّها حقيقة دقيقة و ظريفة بين الأمرين، أو بعبارة أخری: إنّها نوع من الحرية المرتبطة بالمشيئة الإلهية، إذ يمكن سلبها متی يشاء ليتسنی للعباد تحمل ثقل المسؤولية الذي يعتبر رمزا للتكامل من جهة، و من جهة أخری أن لا يتوهموا استغنائهم عن اللّه تعالی. ‏و الخلاصة، أنّ هذه الآية تدعو الإنسان إلی أن لا يتوهّم أنّه مستغن عن رعاية اللّه و توفيقه. و في نفس الوقت تؤكد حريته في أعماله و سلوكه.

قال الإمام السجّاد عليه السلام لعمّته زينب عليها السلام: "أنت بحمد الله عالمة غير معلّمة وفهمة غير مفهّمة"

من اذاكِ فقد أذى رسول الله صلى الله عليه وآله عظم الله أجورنا وأجوركم بشهادة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
من اذاكِ فقد أذى رسول الله صلى الله عليه وآله عظم الله أجورنا وأجوركم بشهادة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام

***
+1
***

**
+1
**

لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
+1
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ

كرامتنا من الله الشهادة

وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
+1
وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ