en
Feedback
آيـات و؏ـبـر♡

آيـات و؏ـبـر♡

Open in Telegram

حياتى كلها لله ♡

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
200
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
‏"وقدْ أتيتُ ذنوباً لا عِدَادَ لها لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ"
‏"وقدْ أتيتُ ذنوباً لا عِدَادَ لها لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ"

لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء. كُل حزنٍ فيها مرتحل، وكل همٍّ إلى زوال، وما هي إلا ساعة من نهار ثم تُطوى الصحائف.. والعاقل من جعل نصب عينيه: "إنما هي جَشَمةُ أيامٍ ثُمّ الرّاحَة"، فلا يأسَ على ما فات، ولا فرحَ مفرِط بما هو آت.

القلوب لا تهدأ بالأسباب، بل بربّ الأسباب. كلّما شعرت بضيق في صدرك، ذكّر مضغتك أن لها ربّاً يُدبّر الأمر من السماء إلى الأرض، وأنّ الذي أودع فيك هذا الشوق لن يحرمك حلاوة الوصول...❤️‍🩹

عارفين ان الي يقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والامىوات بياخد اكتر من اتنين مليار حسنه وشويه عدد المسلمين علي وجه الارض وكل لما حد زياده قالها بسببك بيتضاعف الاجر ليك 💗.

والله لولا الجنه .. ورؤية وجه الله .. ولقاء رسول الله صل الله عليه وسلم ما اطقنا البقاء في الدنيا!! كل شئ دون الجنه هين .. إنما هي أيام قلائل ونمضي إلي حيث نستقر كان الإمام أحمد بيقولهم كده .. هونوا علي أنفسكم إنما هو طعام دون طعام .. و شراب دون شراب .. و ثياب دون ثياب وانما هي أيام ونمضي إلي حيث نستقر

- زي ما ڪنت بتجاهر بالغلط والمعاصي = جاهر بالتوبة والطاعات - زي ما ڪنت بتسمع أغاني في المواصلات = خد مصحفك واقرأ في المواصلات - أه خليك شيخ عادي جداً وجاهر بالطاعه وانصح صاحبك بالصح في الدين أو الأمور الدنيوية - ولا هتتڪسف أن تجاهر بالطاعه وليك عين بتجاهر بالغلط والمعاصي شيخ / سمير مصطفى. ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏

ڪيف حال مضغتك ..!! عن النعمان بن بشير رضي اللــه عنهما قال سمعت رسول اللــه صلى اللــه عليه وسلم يقول : ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد ڪله ، وإذا فسدت فسد الجسد ڪله ، ألا وهي القلب ابقَ في سيرك نحو اللــه ، ولو سيرًا أعوج الخطى مُتعثرا.. امضِ للــه حتى تلين هذه المُضغة وتُخلص للــه حتى تتفقَّدها فتجدها مُطمئنة حتى تلقى اللــه ، واللــه يعلم أنك سِرت له والذي نفسك بيده لن تَخيب ،💗💗)" "" "" .

لا أخفيكم، إن تقصيري في حق ربي يفتت قلبي في لحظة ما، إذ أدركت رحمته بي لما رزقني وسترني وهذبني في أعين الناس. ألوذ به وحده في لحظة بصيرة منّ عليّ بها، وأبكي على خطايا قد قدمتها ولا أنكرها، وإني والله عبدك يا رب، ألوذ بك من سوءات نفسي وقلة حكمتي وضعف قلبي، فيا رب هذب قلبي والطف بي واصنعني على عينك، فإني دون رحمتك عدم.❤️‍🩹

إنَّ من أهمِّ مُهمات الشيطان أن يصدُّك عن القُرآن.. ستظلُّ تختلقُ الأعذارَ حتى يَمُرَّ العُمرُ دون أن تشعرَ، سَتهملُ مُصحفَك وتهجرُه، ثم لا تسأل عن عدم التوفيق، ونزعِ البركة، وضياع الأُجورِ، وتزاحُمِ الأحزانِ بقلبِك. ​عافانا الله وإيّاكم، وجعلنا من أهل القرآن.❤️‍🩹

الدنيا أحيانًا تخنق، والوحدة تُشعِرك بأنك تائهٌ وبائس، وأمّا القلق؟ فيأكل فيك قطعةً قطعة. لكن، أتدري ما الذي يُهوِّن الأمر؟ تفكير بسيط: لستُ وحدي. فالله يرى ويسمع، وكلّ ما يحدث بحكمةٍ منه. قد لا ترى الخير الآن، لكنّه آتٍ. وكلّ لحظةِ تعبٍ، ادّخر الله لها أجرًا وفرجًا عظيمًا. تمسّك بهذا اليقين، وابقَ عليه.'🤍

{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
صـلاة الفـجر اثـابكم الله🤎.

اللهم اني اسألك الجنه يارب 🩷
اللهم اني اسألك الجنه يارب 🩷

الدنيا أحيانًا تخنق، والوحدة تُشعِرك بأنك تائهٌ وبائس، وأمّا القلق؟ فيأكل فيك قطعةً قطعة. لكن، أتدري ما الذي يُهوِّن الأمر؟ تفكير بسيط: لستُ وحدي. فالله يرى ويسمع، وكلّ ما يحدث بحكمةٍ منه. قد لا ترى الخير الآن، لكنّه آتٍ. وكلّ لحظةِ تعبٍ، ادّخر الله لها أجرًا وفرجًا عظيمًا. تمسّك بهذا اليقين، وابقَ عليه.'🤍

الغريب أن البعض يظن أن الصامت هو الأقل اهتمامًا، مع أن الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا. فأشد الناس صمتًا، هم أولئك الذين أثقلهم العتاب حتى عجزوا عن الكلام. ليس لأنهم لا يريدون الحديث، بل لأنهم كانوا ينتظرون من الطرف الآخر أن يشعر بما لم يستطيعوا البوح به. من السهل أن يُقال: "لو كان يريد، لتحدث." لكن قليلًا من يفكر: ماذا لو كان صمته نتيجة وجعٍ لم يترك له قدرةً على أن يبدأ؟ ليست كل المسافات تُصنع بالإهمال، فبعضها يصنعه انتظارٌ طال أكثر مما ينبغي، وبعضها تصنعه خيبةٌ جعلت القلب يتوقف عن طلب ما كان يظنه يأتي من تلقاء نفسه. ويبقى الأمر المؤلم ... أن يُفسَّر الصمت على أنه برود، بينما كان في الحقيقة أكثر صور العتاب صدقًا.

ليس كلُّ اعتذارٍ اعترافًا بالذنب، ولا كلُّ مبادرةٍ إقرارًا بالخطأ؛ فبعض القلوب تُقدِّم السلام على الكرامة، لأنها تُدرك أن ما يُحافَظ عليه أسمى من معركةٍ حول مَن كان على حق. وليس كلُّ تبريرٍ محاولةً للهروب، بل قد يكون رحمةً بعقلٍ أنهكه التأويل، حتى غدا الصمتُ عنده بابًا لآلاف الاحتمالات، والغيابُ وطنًا للظنون. أحيانًا، تكفي حقيقةٌ صغيرة لتُنقذ قلبًا من غرقٍ طويل. وللزمن حُكمٌ لا يُخطئ؛ فهو الذي يفضح صدق المشاعر حين يطول السكوت، ويكشف إن كان البعدُ عجزًا، أم اختيارًا، أم بدايةَ نهايةٍ لم يجرؤ أحدٌ على إعلانها. وقد يبلغ الإنسان من الثِّقل مبلغًا يجعله عاجزًا عن نطق الكلمة الأولى، لا لأنه لا يريد الحديث، بل لأنه يخشى أن يكون آخرَ من لا يزال يؤمن بما كان. ونظلُّ نترقب تفاصيلَ تبدو هينةً في أعين الآخرين؛ سؤالًا اعتدناه، اهتمامًا كان يأتي دون طلب، أو وفاءً لوعدٍ تركه الزمن على قارعة النسيان. لا لأنها تصنع الحياة، بل لأنها كانت تُخبرنا، في صمتٍ، أننا ما زلنا نعني شيئًا. ثم يأتي السؤال ... ولكن بعد أن يُرهق الانتظارُ القلب، ويستهلك الصمتُ ما تبقى من يقين. وحينها، لا يكون التأخرُ تأخرَ وقتٍ فحسب، بل تأخرًا عن إنقاذ شيءٍ كان يمكن أن يبقى ... فأصبح أثرًا لا يُمحى.

إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعِن بالله، واعلم أن الأمُة لو إجتمعت علىٰ أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وَجفَت الصُحُف، ‏توكَّل عليهِ واطمئن . وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا.

كدا كدا أمر الله نافِذ، فمهما حصل خلي حياتك كلها مبنية على الجملة دي "عسى في الأمرِ خيرًا" مهما كانت أمورك مش مُيسّرة، ومهما كان حظك قليل ف أي أمر من أمور الدنيا، خليك دايمًا راضي. سيدنا عمر قال؛ ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاك يُرضيك.

من أعظم ما يبعث الطمأنينة في القلب أن تعلم أن الله لا يكلِّفك بمعرفة الغيب، ولا يطالبك بأن تفهم كل ما يقدِّره عليك، وإنما أمرك أن تثق به وتسير. قد تضيق بك الأيام، وتتأخر أمنية طال انتظارها، ويبدو لك الطريق مسدودًا، لكن المؤمن يعلم أن تدبير الله لا يُقاس بما تراه العين، بل بما يعلمه سبحانه. وكم من أمرٍ أحزنك زمنًا، ثم حمدت الله بعد سنوات أنه لم يُحققه لك، وكم من بابٍ أُغلق في وجهك، فإذا بالخير كله كان خلف ذلك الإغلاق. ولذلك كان من أجمل ما يردده المؤمن في قلبه قبل لسانه:
رضيتُ بالله ربًّا، وبقضائه وقدره، فما اختاره الله لي ... هو خيرٌ مما اخترته لنفسي ᥫ᭡.

حسنُ الخاتمة ليس لمن لم يُذنب، وإنما لمن كلما أذنب رجع، وكلما ابتعد عاد، ولم يقطع رجاءه بربه. يكفي أن يعلم الله من قلبك أنك تريد إصلاح ما بينك وبينه، فيعينك، ويوفقك، ويهيئ لك من أمرك رشدًا. فلا تيأس من كثرة ذنوبك، ولا تؤجل توبتك ... فلعلَّ دمعة ندمٍ صادقة، تكون سببًا في خاتمةٍ يُرضى الله بها عنك. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، واجعل خير أعمالنا خواتيمها.