مشروع عفة (90)
Open in Telegram
المؤمن عفيف (طريق النور ) قال الإمام جعفر الصادق: «اجتهدوا أن تكونوا أتقياء، فإنّ العفة والاجتهاد من دين الله»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+930 days
Posts Archive
عن امير المؤمنين علي عليه السلام
عليكَ بالعفافِ فإنَّه أفضلُ شِيمِ الأشراف.»
— غرر الحكم ودرر الكلم
من اضرار عدم غض البصر
1. الشعر بالاستياء بعد اللذة اللحضية
2. ضعف التركيز بعد ادمان المحرمات
3. الشعر بالذنب والضعف
4.الثقة بالنفس تقل تدريجيًا
سورة النور (آية 30):
"قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ"
وهي تدعو المؤمنين إلى حفظ أبصارهم وأعراضهم، بما يزكي نفوسهم ويقربهم من الله
العفاف، اول انطلاقته ان يستر الجسد، وستره لا يعني تغليفه فقط، بل هو المنطلق لإنزال الستر المعنوي والسلوكي، ثم يكون العفاف بالكلمة والسلوك والتفكير.
نعم فهنالك الكلام العفيف والسلوك العفيف والتفكير العفيف.
كلامه (عليه السلام) في بيان أشد الذنوب
وقَالَ عليه السلام : أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهَا صَاحِبُه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة٤٧٦.
هذه التي تبيع دينك من أجلها وملكتها قلبك وعقلك ومستعد أن تضحي بحياتك من أجلها أول من ستتبرأ منك أمام الله يوم القيامة...
هذا الذي تبيعين دينك من أجله وملكتيه قلبك وعقلك ومستعدة أن تعطيه نفسك الذي تتنفسيه أول من سيتبرأ منك أمام الله يوم القيامة...
لو بتحبها اتق الله واتركها أو تزوجها
لو بتحبيه اتق الله واتركيه حتى يأتيك من الباب...
وحدثوني عن النور الذي سيدخله الله في قلوبكم بعد التخلص من هذا الوحل.
وإني لكم ناصح، إني عليكم مشفق، والسلام.
مشروع عفة
المرأة التي تخرج في لهبِ الصيف بكاملِ حجابها وحشمتِها، وكأنها تناجي ربَّها قائلةً:
"اللهمَّ إنّي آثرتُ حرَّ الدنيا على نار الآخرة"
فأسأل الله أن يصرفَ عنهنّ حرَّ جهنم، ويرزقَهنَّ الجنةَ ونعيمَها.
وتركيزنا على غض البصر عن النساء لا يعطي صلاحية للنساء بعدم غض البصر عن الرجال!
فكلاهما مأموران بذلك، لا واحدًا دون الأخر..
• ونصيحة أقدمها لي قبلكم، فنفسي أحوج بها من نفسكم..
وأنتم في طريق الله المتمثل بطريق الحرية والتجرد عن العبودية الدنيوية طريق ابي عبدالله عليه السلام..
ألزموا غض البصر، واصرفوا النظر عن دقائق الأمور، فمن تعلق بالصغير يصعب او يستحيل وصوله للعظيم حق الوصول (عارفا بحقك!!)..
فعلى المؤمنين أن يغضوا الطرف عن النساء، وعلى المؤمنات مثلُ ذلك، ويكون ذلك سهلا، يسيرا بالابتعاد عن مواد الاختلاط، وعدم أخذ الثواب من الجنس الأخر لتفادي النظر، أو الإبتسامة والضحك، أو حتى اللمس.. وأنا على علم أن ذلك قد يحدث دون تدخل منكم، لكن بمجانبة السبب، تُسلِم نفسك وغيرك من تلك الموارد التي قد تنزعك ثوب العزاء، وتوقعك بالبلاء برغم سلامة النيّة وعدميّة القصد! .
تنبيه ⚠️
الإخوة المؤمنين خدام الإمام الحسين 'ع' الكرام الذين يخدمون الزوار برش العطور عليهم لتطييبهم، نرجوا منكم عدم رش تلك العطور على الزائرات، لكيلا تدخلونهن في إشكال، فتلك العطور فواحة، وجذابة وهُن في زحمة رجال كأنهم طوق غليظ يطوق كل جهاتهُنّ، فقد تجعلوا منهُنّ فتنة بدل الرحمة بتلك العطور، وليس بوضعهن أدنى ضرورة، وفيها من المحذور ما هو عظيم، وكبير..!
وعلى المؤمنات ألا يقبلن بذلك أبدًا، ويحذرنّ غيرهنّ بقدرِ استطاعتهنّ، ولا تهاونّ بالرفض لو أراد أحدهم ان يضع لهُنّ عطرًا، فطاعة الله، أولى من طاعة عباده، والاستحياء من الخالق وتحصيل رضاه مقدّم على غيره من من الخلق مطلقًا.
الخالدات في التاريخ
ملكات الجمال يُنسينَّ بعد أيام ،،
ولكن العالمات والأمهات اللاتي ولدنَّ عظماء التاريخ سيظل يذكرهم التاريخ ما بقيَّ إنسان يقرأ التاريخ..
أم البنين ( ع) انموذجاً.
Repost from فِكرٌ يُزهِر 💚
قناعة أؤمن بها..
إنّ أعظم مشروع للمرأة في هذا العصر - بعد القضايا الكبرى للإسلام -
هو تثبيت معاني الحشمة في أوساط الفتيات،
لان صناعة الانحراف الناعم في هذا العصر قد تشكلت في كل شيء تقريباً، إضافة إلى أنها أسرع الطرق لإنتقال الشبهات في عقول الناس وتشويه الفطرة.
التواصلات المحرمة بدايتها غير متوقّعة
أشبه ما تكون بالعفوية في الردود أو ثناء أو غير ذلك، فيبدأ القلب يتعلق شيئاً فشيئاً، ويبدأ الشيطان يُزيِّن تلك المعصية، خطوة تليها خطوة حتى يقع الشخص في شِراك هذه المعصية، فـ حافظوا على قلوبكم يرحمكم الله.
#مشروع_عفة@efaa9pro
هذه المرأة الماثلة أمامكم هي “زهراء قبيسي "من جنوب لبنان..
قصفوا بيتها، وخرجت لنا بابتسامةٍ وثبات، لا لأنها لم تتألم، بل لأنها حافظت على عباءتها الزينبية ولم تسمح لها بالسقوط وسط الركام والخوف.
في زمنٍ أصبحت فيه بعض النساء يفرّطن بحجابهن رغم الأمان والراحة، هناك من تتمسّك بعفتها حتى تحت القصف وبين الدمار.
فالحجاب عندهن ليس قطعة قماش، بل هوية، وكرامة، وامتدادٌ لنهج السيدة زينب عليها السلام
المرأة التي تقدِّر ذاتها لا تقبل علاقةً خارج إطار الزَّواج، ليس فقط لأسبابٍ شرعيَّةٍ أو اجتماعيَّةٍ، بل لأنَّها تعي أنَّ قيمتها في العلاقة ليستْ مقابلها كلماتُ غزلٍ أو لقاءاتٍ عابرةٍ! قيمتها تُقابل باِلتزامٍ ومسؤوليَّةٍ ومشاعرٍ حقيقيَّةٍ، بحمايةٍ ودعمٍ وأمانٍ.
من يبقيكِ في الخفاء لا يستحقُّكِ، ومن لا يسعى لحمايتكِ ويداريكِ، لا يستحقُّكِ، كذلك من يحاول شراء وقتكِ بهديٍَّ أو وعودٍ فارغةٍ، لا يستحقُّكِ.
كلُّ علاقةٍ غير جديَّةٍ هي عبثٌ تستهلك الرُّوح، تسرق من الطَّاقة، وتترك جروحًا عميقةً تؤثِّر على الثِّقة بالنَّفس والصِّحة النَّفسيَّة.
الوحدة التي تخافينها، أرحم بكثيرٍ من علاقةٍ تستهلك كرامتكِ وتفقدكِ احترامكِ لذاتكِ؛ لأنَّكِ تستحقِّين الأمان الذي لا تجديه إلَّا مع الشَّخص الذي يخاف الله فيكِ.
#مشروع_عفة
لا تَفتحن أبوابَ قلوبَكُن لِأشخاص لم يطرقوا أبواب بيوتكن، واجعلوا هذا الباب مُحْكَم الإغلاق، لا يُوارب لأي عابر بغير تيقُّن منه ومن صِدقِه وجِدِّه.
تذكَّري أنَّه لا يوجد "رجل" يمنعه مانع -مهما عَظُمَ- عن فتاةٍ يُريدها؛ لا مسافة، ولا رأي، ولا سفر عاجله!
قيمَتكِ كبيرة، أكبر مِن أن يُشاور أحدهم فيكِ نفسه، وأكبر مِن أن يعلقكِ بين السماء والأرض؛ فلا تلمسين السماء، ولا تستقرين على الأرض أكبر من المساحة الرمادية التي لا تعرفين فيها من أنتِ في حياته!
أُعيذكِ باللَّه أنْ تُضيِّعي عمرِك، وتُفني مشاعرك؛ لأجل نهاية غير واضحة مع إنسان لا يعرف الوضوح.
#مشروع_عفة.
عن امير المؤمنين علي عليه السلام
عليكَ بالعفافِ فإنَّه أفضلُ شِيمِ الأشراف.»
— غرر الحكم ودرر الكلم
أيتها المرأة المُسلِمة، العفاف في الحجاب لا في الإبتذال فلِكَيّ تكوني عفيفة عليكِ بالحجاب حتى انقطاع النفس هذه هي وصيّة السيدة الزهراء عليها السلام لكِ وهذا هو منهجها وهو منهج السماء بلا شك ولا ريب.
دائما نكرر توصيات المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) للفتيات وأوليائهنّ :
- وأؤكد على الفتيات في أمر العفاف، فإنّ المرأة لظرافتها أكثر تأذّياً وتضرّراً بالسلبيات الناتجة عن عدم الحذر تجاه ذلك، فلا ينخدعن بالعواطف الزائفة ولا يَلِجنَ في التعلّقات العابرة مما تنقضي ملذّتها، وتبقى مضاعفاتها ومنغّصاتها.
- فلا ينبغي للفتيات التفكير إلاّ في حياة مستقرّة تملك مقوّمات الصلاح والسعادة.
- وما أوقر المرأة المحافظة على ثقلها ومتانتها، المحتشمة في مظهرها وتصرفاتها، المشغولة بأمور حياتها وعملها ودراستها.
- الاهتمام بتكوين الأسرة بالزواج والإنجاب من دون تأخير، فإنّ ذلك أُنسٌ للإنسان ومتعة، وباعثٌ على الجدّ في العمل، وموجبٌ للوقار والشعور بالمسؤولية، واستثمارٌ للطاقات ليوم الحاجة، ووقايةٌ للمرء عن كثيرٍ من المعاني المحظورة والوضيعة، حتى ورد أنّ من تزوّج فقد أحرز نصف دينه، وهو قبل ذلك كلِّه سنةٌ لازمة من أوكد سنن الحياة، وفطرةٌ فُطرت النفس عليها، لم يفطم امرؤ نفسه عنها إلاّ وقع في المحاذير وابتلى بالخمول والتكاسل، ولا يخافنّ أحدٌ فيه فقراً فإنّ الله سبحانه جعل في الزواج من أسباب الرزق ما لا يحتسبه المرء في بادىء نظره.
- ولتحذر الفتيات وأولياؤهن من ترجيح الوظائف على تكوين الأسرة والاهتمام بها، فإنّ الزواج سنّةٌ أكيدة في الحياة، والوظيفة أشبه بالنوافل والمتمّمات، وليس من الحكمة ترك تلك لهذه، ومن غفل عن هذا المعنى في ريعان شبابه ندم عليها عن قريب حين لا تنفعه الندامة، وفي تجارب الحياة شواهد على ذلك.
- ولا يحلّ لأوليائهنّ عضلهن عن الزواج أو وضع العراقيل أمامه بالأعراف التي لم يلزم الله بها، مثل المغالاة في المهور والانتظار لبني الأعمام أو السادات، فإنّ في ذلك مفاسد عظيمة لا يطلعون عليها.
- وليعلم أنّ الله سبحانه لم يجعل الولاية للآباء على البنات إلاّ للنصح لهن والحرص على صلاحهن، ومن حبس امرأة لغير صلاحها فقد باء بإثمٍ دائم ٍ ما دامت تعاني من آثار صنيعه، وفتح على نفسه بذلك باباً من أبواب النيران.
الرجل الحقيقي حين يحب لا يقبل أن تكون مشاعره مدخلًا للحرام او وسيلة لعلاقة محرمة خفية لا ترضي الله، هو لايستعجل ولا يفرط في خطواته بل يخطو بثبات لأجل ان يكرمها ويكرم نفسه ويبادر بالطلب الشرعي مقدمًا لها وعوده بصدق ونيه صافية يريد أن يضمن لها حياة كريمة مبنية على الطهارة والاحترام بعيدًا عن كل ما يؤذي قلبها أو ينال من مكانتها ..
هو يدرك أن الحب مسؤولية وأن من يملك قلبًا لا يليق به أن يمر خلسة من أبواب خفية لذلك لا يجعل من يحب يخضع لتجربة مؤقتة ، ولا يختبرها في الخفاء بل يبذل جهده ليصل إليها بالحلال هو لا ينتظر الظروف تتوافق وحدها بل يبادر ويجتهد ويثبت صدقه بالفعل لا بالوعود يطرق الباب ويطلبها بما يليق بمقامها ويجعل من حبه سترًا وأمانًا لا سرًا وخوفًا ..
فهذا هو الحب الصادق لا يعرف الحرام ولا يخشى النور بل يسعى أن يبدأ صحيحًا ليبقى باقيًا ، مطمئنًا لا ندم فيه ولا خيانة ولا خذلان .
#مشروع_عفة@efaa9pro
اعلمي أَنَّ الحُبَّ نِعمةٌ عظيمةٌ، ومِنْ حقِّ النِّعمةِ أَنْ تُشكَرَ، وشكرُهَا يكونُ بشكرِ المُنعِمِ، وشُكرُ المُنْعِمِ بأَنْ تَضَعِي نِعْمتَهُ في طاعتهِ لا في معصيتِهِ، وفي ما يُرْضِيهِ لا في ما يُسخِطُهُ.
فلا تَغُرُّكِ تلكَ العِلاقَات المحرَّمةُ الَّتي تَرَيْنَهَا حولكِ، صَدِّقيني ستعُودُ وَبَالًا على أصحابِهَا، وهي لا تَمُتُّ لِلحُبِّ الشَّرِيفِ بِصِلَةٍ، هي مشاعر بُذِلَت في غيرِ أوانها، وَقُطِفَت قبلَ نُضُوجِهَا فقد تفشلُ حياتُهُمْ الزَّوْجِيَّةُ (إِنْ تَزَوَّجُوا) ويُقَلِّبُ الحُبُّ كراهيةً بمعاصيهم واستهتارِهِمْ وَاسْتِهَانَتِهِمْ بالحرامِ قبلَ الزَّواجِ.. فالمعاصِي تَزِيلُ النِّعَمَ، والحُبُّ نِعْمَةٌ! وهذا حَقيقِيٌّ مُشاهَدٌ وما أَكثَرهُ!
#مشروع_عفة
