أوّاب | Awaab
Open in Telegram
أوّاب 💙 هذه القناة صدقةٌ جاريةٌ عن أبي رحمه الله، فإن انتفعتَ بما فيها، فلا تنسَه من دعوةٍ صادقةٍ بالرحمة والمغفرة. اللهم اغفر له، وارحمه، واجعل القرآن نورًا في قبره، واجمعنا به في الفردوس الأعلى.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
242
Subscribers
+924 hours
+187 days
+1830 days
Posts Archive
لا تسيء الظن.
امرأة ركبت مع سائق تكسي من الأمام؟ لا تسيء الظن.
صاحبك تأخر عليك بالرد؟ لا تسيء الظن.
مريت جنب شخص وسلمت وما رد؟ لا تسيء الظن.
المراه قد تكون زوجة صاحب التكسي،
وصاحبك قد يكون مشغول،
واللي سلمت عليه يمكن ما سمعك.
الله عز وجل يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.
والنبي عليه الصلاة والسلام قال: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ».
وعمر رضي الله عنه يقول: «لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وانت تجد لها في الخير محملاً».
والله المستعان.
فارس
العودة إلى البيت ؛ رغم أنّها أكثر الأفعال اعتيادية ، تبقى أجمل ما يمكن أن يفعله المرء على الإطلاق .
- نسرين خوري .
«رُبَّما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نُزهة!»
سَعيد كمال.
في حِصّة واحدة أقنعني مدرس التربية أن قطعة الأرض هذه اسمها وطن، وأنا فشلت على مدى سبعة عشر عامًا بإقناع هذا الوطن أنّي إنسانة!
- أدهم شرقاوي.
في حِصّة واحدة أقنعني مدرس التربية أن قطعة الأرض هذه اسمها وطن، وأنا فشلت على مدى سبعة عشر عامًا بإقناع هذا الوطن أنّي إنسانة!
- أدهم شرقاوي.
كان
أبو حيان التوحيدييقول في دعائه لربه وقد غلبه يأسه: اللهم اسمع واستجب.. فقد برِح الخفاء، وغلب الجفاء، وطال الانتظار، ووقع اليأس، ومرض الأمل.
ولا أعلم لماذا قد يحبس النّاس الكلمات الجميلة في قلوبهم، بينما لو نطقوها، لأزهرَت بساتين الورد في صدورهم وصدور أحبّتهم.
- إليزابيث جيلبرت.
وكان النبي ﷺ خافض الطرف، من رآه بديهةً هابَه، ومن خالطَهُ معرفةً أحَبّه، لا يطوي عن أحد من الناس بِشْرَه، قد وسِع الناس بسطُه وخُلُقُه؛ فصار لهم أبًا، لا يثبّتُ بصرَه في وجه أحد، له نورٌ يعلوه، كأنّ الشمس تجري في وجهه.💙
ـ الرّافعيّ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ليس من العدل أن نقول للفتاة التي تعرّضت للمضايقة في الطريق: «أنتِ السبب لأن ملابسكِ كذا»؛ فالمتحرّش هو المسؤول عن فعله، ولا يجوز تحميل المظلوم ذنب الظالم.
وأحب أوضح قبل أي شيء: أنا لستُ نسوية، ولا أدافع عن الأفكار النسوية المخالفة لديننا، وإنما أدافع عن حقٍّ شرعي وإنساني للمرأة، وأرفض أن تُلام امرأة على ذنب لم ترتكبه.
نعم، أمر الله المرأة بالحشمة فقال سبحانه:
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور: 31].
لكن قبل أن يخاطب النساء بهذا، خاطب الرجال فقال:
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: 30].
فالأمر بغضّ البصر وحفظ النفس ليس خاصًّا بالمرأة، بل الرجل مأمور بذلك أيضًا.
والنبي ﷺ قال:
«إيّاكم والجلوسَ في الطرقات»
فلما ذكر الصحابة حاجتهم إلى الجلوس فيها، قال:
«فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه»
ومن حق الطريق: «غض البصر، وكف الأذى...» متفق عليه.
فتأمّلوا: كفّ الأذى من حق الطريق، وليس من حق أحد أن يضايق امرأة أو يلاحقها أو يؤذيها بحجة لباسها.
أما عبارة «المرأة عورة» فلا ينبغي أن تُفهم على أنها إهانة للمرأة أو أنها مسؤولة عن نظرات الرجال وأفعالهم. الإسلام كرّم المرأة، وأوجب على الرجل أن يضبط بصره وشهوته وسلوكه.
الحشمة عبادة، نعم.
وغضّ البصر عبادة، نعم.
وكفّ الأذى واجب، نعم.
ولا يصح أن نجعل خطأ شخصٍ مبررًا لخطأ شخص آخر؛ فلو أخطأت امرأة في لباسها، فهذا لا يجعل إيذاءها أو التحرش بها مباحًا، كما أن خطأ الرجل في نظره أو سلوكه لا يصبح ذنبًا تتحمله المرأة.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164].
فلنكن منصفين، ولنأخذ الدين كاملًا، لا أن نأخذ نصًّا ونترك بقية النصوص.
