en
Feedback
عَشَمْ..

عَشَمْ..

Open in Telegram

زاويةٌ هادئة لِـ قَلبي ..🤎 - كُل مافي القَناة حلال لكم

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
346
Subscribers
+124 hours
+27 days
+3730 days
Posts Archive
photo content
+1

sticker.webp0.02 KB

اللَّهُمَ شعُور هذهِ الآية قريباً 🦋. ‏﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ‏﴾ .

- ♥️
+1
- ♥️

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله: "إذا هلّ هلال المحرم نُشرت الملائكة ثوب الحسين (عليه السلام) وهو مخرّق من ضرب السيوف وملطخ بالدماء فنراه نحن وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر، فتنفجر دموعنا".

Voice message00:31

وبَدأت شوارع و بِيوت الشِيعة تُرفع راياتِ السَواد أقتربت أيام الحُسَّيْن " 🏴.

هَا قَد بِدأتَ مَلامِح عَاشِوَراءِ وإقتربت ليالِي حُزن آلِ مُحمَد🏴..

photo content
+1

نَحْنُ لِبَعْضِنَا أَرْزَاقٌ 🤎 .

photo content
+1

الحَمدلله حَمداً كثيراً ♥️.

photo content
+1

في كُلِّ جُمُعةٍ تَتَلَظّى النّارُ في ذاكِرَتِنا،نعودُ إلى رُكنٍ تَكسَّرَ فيه الضّلعُ، وتَفحَّمَ البابُ،نَجثو على أعتابِ الأسى،كأنَّنا نَطفو على لهِيبٍ لا يَخْمُد،نَسكُبُ أوجاعَنا بينَ رمادِ الخِيام، ورمادِ الباب،في سُطورِ النُّدبة، نَشهَقُ وَجَعًا،متى تُطفَأ نِيرانُ البابِ والخِيَام،متى يُضَمَّدُ جُرْحُ المِسْمَارِ، والرِّمَاحِ، والسُّيُوف،متى تَلْتَئِمُ كَبِدُ الزَّمَانِ على طَفٍّ سُفِكَ فيهِ الدَّمُ الزَّكِيُّ،وَبَابٍ عُصِرَ خَلْفَهُ أَوَّلُ الأَنَاتِ الْمُقَدَّسَةِ.

✨
+1
✨

عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرى الخَلْقَ وَلا تُرى
- دُعَاء النُدبة

photo content
+1

💗
💗

وَ بَين : لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ، وَالأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِقْصَاءِ وُلْدِهِ إِلَّا القَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كَانَتِ الأَرْضُ للهِ يُورِثُها مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَلَن يُّخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . فَعَلَى الأَطَايِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا ـ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ، وَإِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ، وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ وَلِيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَيَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَيَعِجَّ العاجُّونَ ! أَيْنَ الحَسَنُ ؟ أَيْنَ الْحُسَيْنُ ؟ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ ؟

بَين : لَوْلا أَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ المُؤْمِنُونَ بَعْدِي وَكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ العَمى وَحَبْلَ الله المَتِينَ وَصِراطَهُ المُسْتَقِيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فِي رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ فِي دِينٍ وَلا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلّى الله عَلَيْهِما وَآلِهِما وَيُقاتِلُ عَلى التَأوِيلِ وَلا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ؛ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَناديدَ العَرَبِ وَقَتَلَ أَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ