ما بالُ قلبي؟
لِمَ فعلتَ بي هكذا؟
نزعتَ الفؤادَ من هوى عينيكَ،
وأوثقتَه بقيودِ الوحشةِ والأسى،
حتى غدا لا يعرفُ غيرَ الصمتِ مأوى.
ومنذُ أن رحلتَ،
ما اهتدتِ الشمسُ إلى قلبي،
ولا عرفَ الفجرُ إليه سبيلًا.
- فاطمة باسِم
تنطفئُ أضواءُ منازل قريتي الآن
لكن قلبي نافذةٌ
كلما فتحتها أفضتْ إلى غيابكَ
وكلما هممتُ بإغلاقِها
عادَ اسمكَ ضوءًا لا يُطفئه الليل
أجر ظلّي، كأنه آخرُ الناجينَ منّي
— فاطمة باسم