en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

قناة| عبد العزيز التويجري

قناة| عبد العزيز التويجري

Open in Telegram

○ «وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا». ○ قال الوليد بن مسلم: «سألت الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ قال: كلهم يقول: لنفسي غير ابن جريج؛ فإنه قال: طلبته للناس». ◼️ لست مفتيا ولا معبّرا.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
545
Subscribers
+124 hours
+327 days
+5530 days
Posts Archive
sticker.webp0.16 KB

❁ نقد المتن بالتاريخ! (٣/ ٦). ● أسند أبو القاسم ابن عساكر إلى عباس بن عبد الله الترقفي قال: «خرج علينا سفيان بن عيينة رحمه الله يوما فنظر إلى أصحاب الحديث فقال: هل فيكم أحد من أهل مصر؟ فقالوا نعم، فقال: ما فعل الليث بن سعد؟ فقالوا: توفي رحمه الله. فقال: هل فيكم أحد من أهل الرملة؟ فقالوا: نعم، فقال: ما فعل ضمرة بن ربيعة الرملي؟ فقالوا: توفي رحمه الله. فقال: هل فيكم أحد من أهل حمص؟ فقالوا: نعم، فقال: ما فعل بقية بن الوليد؟ فقالوا: توفي رحمه الله. فقال: هل فيكم أحد من أهل دمشق؟ فقالوا: نعم، فقال: ما فعل الوليد بن مسلم؟ فقالوا: توفي رحمه الله. فقال: هل فيكم أحد من أهل قيسارية؟ فقالوا: نعم، فقال: ما فعل محمد بن يوسف الفريابي؟ فقالوا: توفي رحمه الله. فبكى طويلا ثم أنشأ يقول:  خلت الديار فسدت غير مسود                             ***             ومن الشقاء تفردي بالسؤدد قال ابن عساكر: هذه الحكاية ظاهرة الاختلال، لا يخفى خطؤها إلا على الجهال؛ فإن الليث قديم الوفاة لا تخفى وفاته على سفيان، فأما ضمرة بن ربيعة فإنما توفي بعد سفيان، قيل: سنة مائتين؛ وقيل: سنة اثنين ومائتين، وأما بقية فقيل: توفي قبل سفيان، وقيل: بعده، وتوفي سفيان سنة ثمان وتسعين، فأما الفريابي فإنه بقي بعد سفيان مدة طويلة، وتوفي سنة ثنتي عشرة ومائتين» تاريخ دمشق: (٥٦/ ٣٣٣). والخبر رواه أبو نعيم في الحلية: (٧/ ٢٩١). ● قلت: ومما يؤكد فساد هذا الخبر؛ أن أقدم شيوخ عباس الترقفي: أبو عاصم النبيل، وأبو عبد الرحمن المقرئ ومن في طبقتهما، وهؤلاء تأخرت وفاتهم عن ابن عيينة أكثر من عشر سنين، ولم أقف على رواية له عن ابن عيينة، بل هو يروي عنه بواسطة الفريابي وغيره وهذا من الطرائف! لأن العباس حين مات ابن عيينة لم يبلغ خمسة عشر عاما، وفي القصة المذكورة أجابوا سفيان بأن الفريابي مات، ومع هذا فهو يروي عن الفريابي عن ابن عيينة! ◾️وفي هذا النقد فوائد منها: • أنه يدخل في نقد الآثار وقد تكلمت على هذا هنا(١، ٢). • أنه لا بد من التثبت وفحص الروايات الواردة في الجرح والتعديل والوفيات وغيرها، وسيأتي الكلام على ذلك بإذن الله.

sticker.webp0.16 KB

❁ هل يُنقد الموقوف والمقطوع كما ينقد المرفوع؟ (٢/ ٧). ◾️أقوال أئمة النقد: ❁ قال عبد الله: «قلت له -يعني أباه- :أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك عن منصور عن إبراهيم: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون}. قال: كانوا يكرهون أن يستذلوا. فقال له رجل: هذا الحديث عندنا في كتب ابن المبارك عن شريك عن الحكم النصري عن منصور. فقال ابن الحماني: حدثناه شريك عن الحكم النصري عن منصور. ثم قال أبي: ما كان أجرأه! هذه جرأة شديدة! ولم يعجبه ذلك، وقال: ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يتلقطها أو يتلقفها». العلل: (٤٠٧٩). ❁ وقال عبد الله: «حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن ليث عن مجاهد. ومغيرة عن إبراهيم، أنهما -مجاهد وإبراهيم- كرها لولي الميت أن يمشي مع جنازته قريبا من سريره بغير رداء. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من ليث ولا من مغيرة». العلل: (٢٢٠٨). ❁ وقال عبد الله: «قال أبي: في حديث سفيان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود: أنه كان يقول إندرايم. قال: لم يسمعه سفيان من حماد، في إملاء اليمن: عن جابر عن حماد». العلل: (٤٩٣). وانظر في معناه: غريب أبي عبيد: (٥/ ٤١٩). ❁ وقال أبو داود: «سمعت أحمد، ذكر له قول عمر: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا ﷺ. قلت: يصح هذا عن عمر؟ قال: لا». مسائل أبي داود: (١٩١٧). ❁ وقال عبد الله: «سمعت أبي يقول: في حديث حفص عن الشيباني عن عبد الله بن عتبة سئل عن امرأة تزوجت ولها ولد رضيع قال: لا ترضعه وإن مات. قال أبي: هذا مما لم يسمعه حفص من الشيباني، كان يدلسه ليس فيه شك». العلل: (١٩٤١). ❁ وقال أبو داود: «سمعت أحمد، يقول: حديث: الحامل ترى الدم. لم يسمعه يحيى من عمرة، يعني: حديث عائشة». مسائل أبي داود: (٢٠٣٦). وحديث عائشة أخرجه البيهقي في الكبير: (١٥٥١٧). ❁ وقال أبو داود: «سمعت أحمد، قال: شهدت إبراهيم بن سعد، وذكر عن الزهري: ﴿الماعون﴾ [الماعون: ٧]: المال بلسان قريش، قيل له: إنك حدثتنا به عن الزهري، عن سعيد قال: لا، وأنكره، إنما هو عن الزهري، قال أحمد رواه عنه غير واحد، عن سعيد، قال أحمد: ربما حدث بالشيء من حفظه». مسائل أبي داود: (١٩٠٨). ❁ وقال أبو داود: «ذكرت لأحمد قول زيد بن ثابت: لا ترث الجدة وابنها حي. عن قتادة، عن سعيد بن المسيب؟ فقال: هذا يحدث به هشام، قال أحمد: وسعيد لم يجئ به هكذا، فلا أدري هو صحيح أم لا؟». مسائل أبي داود: (١٩٠٩). ❁ وقال أبو داود: «سمعت أحمد، سئل عن حديث قبيصة: عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، عن عبد الله: ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ [غافر: ٤٣]: قال: السفاكين الدماء. قال أحمد: ليس من هذا شيء، ينكره على قبيصة». مسائل أبي داود: (١٩٢٦). ❁ وقال عبد الله: «سئل أبي عن حديث الفريابي عن سفيان عن رجل عن أبي عثمان: أنه رأى عمر رفع يديه في القنوط، الرجل من هو؟ قال: هو جعفر صاحب الأنماط، وليس هو بقوي في الحديث». العلل: (٤١٥٧). ◾️وسأكتفي بهذه النقول عن أحمد، وأنبه أن الذي تركتُه أكثر مما ذكرتُ، وفي المنشور القادم أُورد أقوال ابن معين بإذن الله.

sticker.webp0.16 KB

❁ قاعدة في التعامل مع الشبهات. ● كتب ابن الوزير ردا مطولا على شبهات في السنة النبوية وغيرها كتبها أحد الزيدية، ثم إن ابن الوزير رأى أن يختصر كتابه المطول وذكر سبب ذلك فقال: «ثم إني تأملت الكتاب -بعد ذلك- فوجدت ما فيه من التطويل والتدقيق، يصرف الأكثرين عن التأمل له والتحقيق، لا سيما والباعث لداعية النشاط إلى معرفة مثل هذا إنما هو وجود من يعارض أهل السنة، ويورد على ضعفائهم الشبه الدقيقة، ومن عوفي من هذا ربما نفر عن مطالعة هذه الكتب نفرة الصحيح عن شرب الأدوية النافعة، وألم المكاوي الموجعة. فاختصرت منه هذا الكتاب.. ». الروض الباسم: (١/ ١٩). ◾️قلت: فمن عوفي من الشبهات لا يحسن به الاشتغال بها، والبحث عنها. والكلام هنا يقصد به المتلقي والمتعلم، وأما كشف الشبه والجواب عنها وحلُّ أمرها فهذا مقام آخر، وفي هذا الزمن الذي شاعت فيه المعرفة صحيحها وسقيمها وصارت مشاعة لكل الناس يتأكد على الإنسان إشغال نفسه بما ينفعه، وإلا سيشغله الناس بما يضره غالبا. والله الموفق.

sticker.webp0.16 KB

❁ إفادة من أحد الإخوة الفضلاء: ● قال ابن رجب: «ووجدنا في كتاب مصنف على مذهب سفيان الثوري: وإذا صلى الرجل وبين يديه ميت تنحى عنه. إنما كره الصلاة إلى القبور من اجل الميت، فإن صلى إليها فلا باس. وفيه - أيضا -: قال سفيان: ويكره أن يصلي الرجل إلى القبور أو ما بين القبور. ثم قال: ومن صلى إلى القبور فلا إعادة عليه. وفيه: قال: ولا تعجبني الصلاة على الجنازة في المقبرة». وقال أيضا: «وكذلك نقل أصحاب سفيان مذهبه في تصانيفهم، وحكوا أن سفيان ذكر أن الناس اجمعوا على ذلك». فتح الباري: (٣/ ٢٠١)، (٢/ ٢٨٠). وفي الفتح مواضع أخرى كذلك. ❁ إفادة أخرى من فاضل آخر. قال أبو العباس بن تيمية: «...بل ولا في فروع الأحكام نتعصّب، لا لحنفيٍّ ولا لمالكيٍّ ولا شافعيٍّ ولا حنبليٍّ ولا ثوريٍّ ولا داووديٍّ، ولا غير ذلك، وإن كانوا من أهل السنة والجماعة». قاعدة في تفضيل مذهب أحمد: (١٨٧).

❁ متى اندثر مذهب سفيان الثوري؟ ● قال مؤرخ الإسلام أبو عبد الله الذهبي بعد كلام عرض فيه لمذاهب الفقهاء المتبوعين: «وكذلك اشتهر مذهب الأوزاعي مدة، وتلاشى أصحابه، وتفانوا. وكذلك مذهب سفيان وغيره ممن سمينا، ولم يبق اليوم إلا هذه المذاهب الأربعة». السير: (٨/ ٩٢). ● وقال أبو العباس ابن تيمية: «فإن الثوري إمام أهل العراق، وهو عند أكثرهم أجل من أقرانه: كابن أبي ليلى، والحسن بن صالح بن حي، وأبي حنيفة وغيره، وله مذهب باق إلى اليوم بأرض خراسان». مجموع الفتاوى: (٢٣/ ٣٩٨). ◾️قلت: والمُثبِت مقدم على النافي: ❁ قال الشافعي في كلام له: «فقول من قال: فعل، أولى أن يؤخذ به لأنه شاهد، والذي قال: لم يفعل، غير شاهد». الأم: (٧/ ٢٠٣). وكرر الشافعي هذا المعنى كثيرا. ❁ وقال البخاري: «والزيادة مقبولة، والمفسر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثبت، كما روى الفضل بن عباس، أن النبي ﷺ لم يصل في الكعبة، وقال بلال: قد صلى فأخذ بقول بلال وترك قول الفضل». وقال أيضا: «ويؤخذ أبدا في العلم بما زاد أهل الثبت أو بينوا». صحيح البخاري: (٢/ ٣٥٤-٣٥٥) طـ التأصيل.

sticker.webp0.16 KB

❁ تعليقةٌ على حرف من مختصر المزني. ● قال البيهقي: «وقد حكى المزني في المختصر الصغير عن الشافعي، أنه قال: (ولا يتبين لي فرق بينه، وبين بول الصبية، ولو غسل كان أحب إلي). فذهب وهم بعض أصحابنا، إلى أنه أراد به، جواز الرش على بول الصبي، وليس كما ذهب إليه، وإنما أراد تعليق القول في وجوب غسل بول الصبية، وذلك بين في حكايته في الكبير. قال الشافعي في الكبير: (ولا يتبين لي في بول الصبي والجارية فرق من السنة الثابتة، ولو غسل بول الجارية، التي أكلت الطعام، أو لم تأكل، كان أحب إلي احتياطا، وإن رش ما لم تأكل الطعام أجزأه، إن شاء الله). وإنما قال هذا؛ لأن الحديث الثابت في ذلك حديث عائشة، وأم قيس بنت محصن، وليس في حديثهما ذكر الصبية، فأشبه أن يكون بولها قياسا على بول الصبي، ولم يثبت عند الشافعي، حديث أم الفضل، وأبي السمح، ولا حديث علي، حتى يفرق بحديثهم بين بول الصبي، والصبية، ولذلك قال الشافعي: من السنة الثابتة». معرفة السنن والآثار: (٣/ ٣٧٧). ● وقال الماوردي: «فأما بول الصبية فلا يطهر إلا بالغسل قبل أكل الطعام وبعده». وقال أيضا: «فثبتت سنة رسول الله - ﷺ - قولا وفعلا بصحة ما ذكرناه من جواز الرش على بول الصبي ما لم يأكل الطعام، وغسل بول الصبية قبل الطعام وبعده». وقال أيضا: «فإن قيل: فما معنى قول الشافعي: ولا يبين لي فرق بينه وبين الصبية. وقد فرقتم بينهما قيل: يحتمل أمرين: أحدهما: أن السنة قد فرقت بينهما، ولا يبين لي معنى الفرق بينهما من طريق السنة. والثاني: أن فرق المشاهدة بينهما في كون بول الصبي أبيض غير متغير وبول الصبية بضده لا يبين لي المعنى فيه». الحاوي: (٢/ ٢٤٨-٢٤٩). ● وقال ابن الجويني: «وأما بول الصبية، فمقتضى الخبر أنه يجب غسل الثوب عنه، والمذهب إلحاقه بالنجاسات؛ فإن ما ذكرناه في الغلام تلقيناه من الحديث، وفي الحديث الفصل بين الصبية والغلام. وذكر الأئمة في الطرق قولا آخر، أن الصبية كالغلام في جواز الاقتصار على الرش على بوله، وهذا لست أعرف له وجها، مع مخالفة القياس والخبر، ولكنه ذكره الصيدلاني وزيفه، وذكره غيره أيضا». نهاية المطلب: (٢/ ٣١٣). ❁ وقال ابن الصلاح متعقبا الغزالي: «قوله في الوسيط: (ومنهم من قاس الصبية عليه. وهو غلط لمخالفة النص). هذا غير مرضي من جهتين: إحداهما: إيراده إياه وجها لبعض الأصحاب، وهو القول المنصوص عليه للشافعي. والثانية: إنزاله إياه بمنزلة الغلط، وهو يرتفع عن ذلك ارتفاعا، وذلك أن الشافعي - رضي الله عنه - نص على جواز الرش على بول الغلام مستدلا بالسنة فيه، ثم قال: «ولا يتبين لي فرق بينه وبين بول الصبية». هذا ما نقله المزني في «مختصره»، ونقل صاحب «جمع الجوامع من كتب الشافعي ومنصوصاته» نصه على جواز الرش على بول الصبي قبل أن يطعم، وأنه احتج فيه بحديث أم قيس بنت محصن، ثم قال: «ولا يتبين لي في...». ثم قال: «فالفرق بينهما إذا كأنه قول مخرج لا منصوص، ومع ذلك لا يذكر كثير من المصنفين غيره، ولا يقوى ما يذكر من الفروق بينهما من حيث المعنى». ثم قال: «ولما ذكر القاضي حسين نص الشافعي في أنه لا يتبين له فرق فيهما قال: (وأصحابنا يجعلون في بول الصبية قولين: أقيسهما: أنه كبول الصبي. والثاني: أنه يغسل)، قلت: ومع ما ذكرناه من رجحان التسوية فيما يرجع إلى نص الشافعي - رضي الله عنه -، فالصحيح الفرق... ». شرح مشكل الوسيط: (١/ ٩٢-٩٤). وهنا تنبيهان: • كلام ابن الصلاح ينسحب على الماوردي والجويني كذلك، واقتصرت على نقل قولهما خشية الإطالة والإملال. • أن ابن الصلاح تعقب الغزالي في تحرير رأي الشافعي، لأن ابن الصلاح يرى صحة الفرق من لثبوت الأحاديث عنده. ◾️وتعليق البيهقي هذا لم يذكره أبو عامر الداغستاني في نشرته للمختصر، وراجعت عددا من شروح المختصر ولم أر أحدا منهم نقله غير ابن الصلاح. والمختصر الصغير هو المتداول اليوم، وراجع في مصنفات المزني مقدمات المختصر: (٥٩).

sticker.webp0.16 KB

❁ هل وضعُ أحمد للراوي مسندا في كتابه يؤخذ منه أنه يرى صحبته؟ ● قال أبو داود: «قلت لأحمد: عمرو بن الحارث ختن النبي ﷺ، له صحبة؟ قال: لا، هو ابن المصطلق، يروي عن ابن مسعود». مسائله: (٢٠٥٠). ● وقال أيضا: «قلت لأحمد: عامر بن مسعود القرشي له صحبة؟ قال: لا أدري قد روى عن النبي ﷺ». سؤالاته -وهي غير المسائل-: (٧٩). وانظر إكمال تهذيب الكمال: (٧/ ١٥٠). ● وروى ابن أبي حاتم عن أحمد أنه قال: «مسلمة بن مخلد ليست له صحبة». المراسيل: (٥٧٦). ◾️قلت: وقد جعل أحمد لهؤلاء مسانيد، ويفهم من هذا أن ذكره للراوي في المسند لا يلزم منه أنه يرى صحبته. والله أعلم.

sticker.webp0.16 KB

❁ سماعٌ وغزو! ● قال عبد الله بن أحمد: «سمعت يحيى -يعني: ابن معين- يقول: سمعت من معتمر حديث سلم بن أبي الذيال كله. قال: وسمع معتمر من سلم بن أبي الذيال حديثه في البحر كان يغزو معه». العلل: (٣٩٦٦). • معتمر: بن سليمان التيمي الإمام بن الإمام. ● وقال البرذعي: «سمعت أبا زرعة الرازي يقول: لم أعرف لنفسي رباطا خالصا في ثغر: قصدت قزوين مرابطا ومن همتي أن أسمع الحديث من الطنافسي، ومحمد بن سعيد بن سابق، ودخلت بيروت مرابطا ومن همتي أن أسمع من العباس بن الوليد، ودخلت رُها مرابطا ومن همتي أن أسمع من أبي فروة الرهاوي، فلا أعرف لنفسي رباطا خلصت نيتي فيه ثم بكى». الإرشاد للخليلي: (٢/ ٤٦٩) طـ الرشد، وسيأتي الكلام على الكتاب وطبعتيه. والنص في سؤالات البرذعي: (١٠٤١) طـ الفاروق. لكنه مختصر. ◾️ومثل هذه النقول تعلّم الإنسان قدْره، وأين مكانه ومنزلته! وأختم بقول أحمد: أسأل الله أن لا يمقتنا، أين نحن من هؤلاء!

sticker.webp0.16 KB

أثر الرؤيا المنامية على الجرح والتعديل، دراسة نظرية

بيان أثر الرؤى والمنامات على الجرح والتعديل

المرويات الواردة في تصحيح النبي ﷺ للأحاديث في الرؤى المناميّة دراسة تأصيلية نَقْديّة.

❁ شغف ابن عيينة بالحديث وتعبه فيه(١/ ٣). ● قال ابن عيينة: «ثنا عبيد الله بن أبي يزيد قال: أخبرني أبي، أن أم أيوب الأنصارية أخبرته قالت: نزل علينا رسول الله ﷺ فتكلفنا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكرهه وقال لأصحابه: «كلوا فإني لست كأحدكم إني أكره أن أوذي صاحبي» ثم قال سفيان: «ورأيت رسول الله ﷺ في النوم، فقلت: يا رسول الله أرأيت هذا الذي يحدث به عنك أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟». فقال: «حق». مسند الحميدي: (٣٤١- ٣٤٢). ● ومثل هذه الرؤيا تكون بسبب همّ الإنسان بالشيء واشتغاله به، قال ابن مسعود: «الرؤيا ثلاثة: حضور الشيطان، والرجل يحدث نفسه بالنهار فيراه بالليل، والرؤيا التي هي الرؤيا». المصنف لابن أبي شيبة: (٣٢٥٣٠). طـ الشثري. ◾️ولهذا الحكم الحديثي الوارد في المنام نظائر وأشباه، وقد كتب فيه عدة بحوث وقفت على ثلاثة منها، ولم أرَ رؤيا ابن عيينة في أحدها. والبحوث الثلاثة لم تستوعب كل الرؤى، فهذا موضوع طريف يحسن جمعه.