ألِف|
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
268
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
268
ولِتَشهد يا أمير النَّحل،
أنَّنا قُتلنا، ونزحنا عن ديارنا،
وأنّ دماء شبابنا رَخُصت في سبيلك كابنِك،
فقَـدنا "الحـسن" في غُربة،
ثمَّ تلاهُ "عليٌّ" في محرابِ القرآن،
ضحَّينا، صبرنا، وما رأينا إلَّا الجميلَ
في حبِّك كــ "زينب"،
ندفعُ ثمن ولايَـتك ولا يرفُّ لنا جفن،
وأنَّ خلفكَ ألفَ "حيدريٍّ" يخطُّونَ
نصرةَ طريقِ الحقِّ الذي كنتَ سيفه،
أنَّنا حقًّا، طهُرنا بولايَـتك،
وأنَّنا اليوم، نقفُ في وجهِ العالمِ أجمَع،
"علويُّون من غديرٍ لكربلاءٍ للجنوب"
واسمُك ثورتنا.
|١٨ ذو الحجَّة، عيد الغدير الأغرّ
-ألِف
268
أيُّها الإرثُ الأغلى،
يا وارث الأنبياء ومحقِّق حلمهم،
أتدري كم شابٍّ سمعَ النِّداء من يومِ العاشر؟
حينَما وقف الحسينُ منادياً: "هل من ناصِر"،
فحملَ التَّلبيةَ إليـك،
وصولاً إلى الخامنئيِّ العظيم،
قابضاً بكفّهِ على فكرِك،
مخيَّرًا بين طريق الحقِّ وطريق الباطل،
فكان الخيارُ ثورتَكَ في قلبِه وعقلِه،
وكان الجواب: "سمعًا وطاعةً، نحن جنودُ الخميني".
|٣ حزيـران، ذكرى رحيل الإمام الخميني (قدّس سرّه)
-ألِف
268
تُؤنسني فكرةُ لطفكَ؛
أناديكَ دومًا بحاجتي هذه
واسمِ ذاك، وأمنيتي تِلك،
ثمَّ تمنعُ عنّي لألجأَ لك وحدك،
كَم تُحبّني يا ربّ..
-ألِف
268
أذكرُ لما خرجتُ خروجَك،
وأدمعُ حين يتراءى ليَ مشهدُ نزوحك،
وأبكي، خوفًا على سبي بناتِك،
أذكرُ كيف تركتُ كلّ ما في الدّنيا،
وخرجت، خرجتُ في طريقِك،
طريقك الذي سلكته،
وأنت تدري،
أنَّك سوف تُقتَل،
وتحترقُ خيمةُ رقيَّتِك،
ويتيتَّمُ صغارك،
وتُسبى زينب، آهٍ من زينب!
ثمَّ يُرفعُ رأسك على القنا،
ثمَّ تحيا وتحيا وتحيا،
وتمدُّ شعاع النور لنا لنحيا،
لكي حين أخرُجُ وأنزحُ أنا،
أذكرك بـ: "مُوطِّنًا على لقاء الله نفسَه،
فليرحل معنا".
|خروج الإمام الحُســين نحو كربلاء
-ألِف
268
قَلبِي عَلَى قَلبِكَ هَجِيرَ العَاشِر،
لَهْفِي لِأَنْفَاسِكَ وَجِسمُ الحُسَين تَحتَ الحَافِر،
رُوحِي لِدَمعَتِكَ بَينَ السِّيَاطِ وَالمَعَافِر..
-ألِف
أعظم الله أجرَك يا صاحب الزِّمان،
بشهادةِ جدِّك الباقر..
268
حبيبي حُسين،
كَيفَ يَحتَمِلُ العَاشِقُ
غُربَةَ النُّزُوحِ وَغُربَةَ الوَطَنِ مَعًا؟
هَذَا مُحرَّمُكَ قَدِ اقتـرَب،
فَلا تَحرِمنَا دُمُوعَ الخِدمَة.
-ألِف
268
أثِقُ أنَّ بعد كلّ هذا القلق،
ستجبرُ قلبي بأُنسِ رحمتِك،
"ونجَّينـاه من الغمّ،
وكذلك نُنجي المؤمِنين"
-ألِف
268
أَسرِج فَتِيلَ لَيلِ كُمَيلٍ فِي حَنَايَانَا،
وَامسَح بِحَنَانِ «مَن لِي غَيْرُكَ» لَوعَةَ فَقدِنَا،
وَطَيِّب نُفُوسَنَا بِـ «وَكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ
لِي فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ رَؤُوفًا»،
ثُمَّ الْتَفِت إِلَى قُلُوبِنَا.. أَمَا رَأَيتــنَا؟"
-ألِف
268
إلٰهي؛
يتنفّس الصُّبح في أيَّامي
إن أرادت رحمتُك،
فهلَّا نظرتَ إليَّ بنفحةٍ خفيَّةٍ منها،
تُداوي بها عجزَ الأيَّام؟
-ألِف
268
نتمسَّكُ جيِّدًا بالسَّفينة،
علَّنا ننجو من غرق الدُّنيا،
إلى حيثُ أنتُم،
إلى جناح المحبوب الأزليّ،
وكنفِ مولانا الغريب..
-ألِف
268
"تخجلُ من أعمارِهم؛
كيفَ تتفتَّحُ وردتُهم عشقًا للمولى..
جهادًا، ثقافةً، خدمةً،
وحضورًا في كلِّ الميادين،
حتّى إذا ما ذابتْ لهفتُهم في وصالِ الحبيب..
فاحَ منها عطرُ الشَّهادة."
-ألِف
268
يا خــالِق الموجِ وقلبي،
وصانع الصَّبر في أرواح خلقِك،
هلَّا مددتَ يديكَ إلى بحرِ فقدنا،
وأكرَمتنــا بجودِك وغيض عطفِك
-ألِف
268
أهلًا وسهلًا بكُم في عالمِ "ألِـف"
عالم المشاعر، وكتابات القَلب،
اللي يمكن أغلبكم صار شايفها، والبعض لا،
هون ان شاء الله كل كتابة ح تكون مرفقة بصورة، اذا عجبتكم يا بتاخدوا الصورة يا بتاخدوا الكتابة؛ 🖋️
لذلك بدي بس قول نقطة مهمّة،
أي حدا بدو يكتب أي شي عن السُّـعداء
وبحاجة، بخدمتكم بس بدكم..
حللتُم أهلًا؛ 🤍'
