ألِف|
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
268
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
269
+1
لهفي على الغيورِ جدًّا على مقامِ جدِّه،
فأبى أن يدخلَ إليهِ طوالَ عمرِه،
حتَّى لحظةِ الشَّـهادةِ؛ ليسيرَ إليهِ بعائلتِهِ
كما خرجَ مولانا الغريبُ نحو كربلاء،
مخضَّبًا بدمهِ كما كان أبو عبدِ اللهِ في يومِ العاشِر.
أبى أن يستأذنَ الدُّخولَ إلَّا ومعهُ رضيعةٌ بين يديه،
ولم يقبلْ أن يمسَّ جسدُهُ ضريحَ المولى وهو سالمٌ،
فدخلَهُ مذبوحًا، مفتَّتَ الجسدِ.
لهفي عليهِ، وعلى عمرهِ الذي قدَّمه فداءً لله،
وزرعَ فينا نهجَ "أنْ قوموا لله"،
فما قُمنا إلا لله، وما نظرنا إلى مولانا الحسينِ
إلَّا نظرةَ الموالي للحقّ ولله،
وما فدينا بالأنفسِ من أجلِ الحسينِ إلَّا لوجهِ الله..
لهفي عليهِ، وهو يُسجَّلُ أولَ زائرٍ في الأربعين.
-ألِف.
269
يا جدَّاه، صلَّى عليكَ مليكُ السَّـما،
هذا عليٌّ جاءَكَ بعد ألفِ عامٍ ملبيًّا،
مخضَّبًا بدمهِ، وليُّنا حامي الحمـا..
-ألِف، حبيبُنا بجنبِ مولاه.
269
حنانيكَ،
يا مَن هديتنا العُمرَ وردًا،
وعطفكَ،
يا مَن حملتَ الهمَّ عنّا دهرًا،
وبريقُ عينيكَ،
يا مَن آويتَ سنينًا غُربتنا،
فنحنُ اليومَ يتاماك،
فمَن لليتامى في غُربة المولى سواك؟
-ألِف، الوداع الأخير.
269
"يا قلباهُ.. ومَن لذا الذي يَقوى فِراقَك؟
قُم عَالِيًا؛ ونادِ في المَلأِ بُراقَك،
كيفَ غَفوتَ؟ وسنواتٌ لَم نَعتَدْ أن تَسكنَ عيناك!
بَسْطَ كَفَّيكَ اللتينِ حَمَلتانا دَهرًا.. لِتُعانِقا السَّماء،
وأسنِدنا الآنَ.. لِنَقوى على حَملِك."
-ألِف
269
تذكير؛📍لمُقلّدي السيد القائد الشهيد (قده)، اليوم تُعتبَر ليلةُ العاشرِ من مُحرَم.. من المُستحَب لإحيائها: • قراءة دعاء الفرج • الصدقة لسلامة قلب صاحِب الزمان • زيارة وارث / زيارة عاشوراء • ورد في روايات أهل البيت قراءة سُور: يس، الصافات، الفجر، والدخان • صلاة ركعتين وإهدائها للإمام الحسين
269
حبيبي حُسين،
كيف حالُ قلبكَ ومنكَ العبَّاس قد فُقِد؟
والأكبر عطشانَ ولهاناً قد هوى،
والقاسمُ بين يديك وفي سبيل الخالقِ
يراها "أحلى من العسل"،
كيفَ تمسحُ الدّموع عن وجنتيك
وأنت تراهم صرعى؟
حبيبٌ هنا يوصي بكَ، وزهيرٌ يذود عنكَ،
عابسٌ في هواكَ قد جُنَّ،
حتَّى الرضيعُ من سهمِ المنونِ قد نزفَ،
حبيبي حُسين،
وأنت تقتربُ من حزِّ نحرِك وكسرِ ضلوعك،
كيفَ هو حال زينب؟
|ليلةُ شهادة مولانا الغريب.
-ألِف
269
أذكرُ إذْ وقفتَ وحيدًا تُنادي: "هل من ناصر؟"،
وتلاها الصَّدى:"ما رأيتُ أصحابًا أوفى من أصحابي"
فهل قُبِلتْ يا سيّدي قرابينُ صَحْبِنا بين يديك؟
أرأيتَهم في الجنوبِ يلبّون،
وباسمكَ يلهجونَ مع كلِّ طلقةٍ وصَلْية،
وتهوي دماؤهم على الثَّرى كما جسدك؟
حبيبي الغريب.. وكم كانوا غرباءَ لولا لَواذُهم بذكرك!
هَلّا مسحتَ على رؤوسهم، وظلَّلتَهم بعباءتكَ
أيُّها الملقى ثلاثًا تحتَ صهيل الشَّمس؟
فإنَّهم واللهِ، في حرِّ العاشر،
نداءك يسمعون.. فيلبّون!
-ألِف، ٥ محرَّم، ليلة الأصحاب.
269
السَّلام على الدِّماء التي سالت
السَّلام على الأجساد التي تناثرت
السَّلام على الأقدام التي ثبتت
السٍّلام على القلوب التي آمنت
السَّلام على الرِّجال الرِّجال
السَّلام على الذين أعاروا لله جماجمهم
السَّلام على ساكني الوديان والفلوات
السَّلام على صبر عوائل الشُّهداء
السَّلام على الأمَّة التي بذَلت
السٍّلام على النَّازحين عن قراهم
هذا نصركم وهذا ثباتكم.
269
أذكرُكُما جِدًّا عندَ كُلِّ دمعة،
وفي اللَّطمِ، وبَعدَ كُلِّ حرقة.
أذكرُ الحَسَنَ وهوَ ينادي: "يا حسين..
سوفَ يُقتَلُ أصحابُكَ وأولادُكَ وعبَّاسُك"،
ثمَّ أبكي لشيبِهِ الخضيبِ كجدِّه.
أذكرُ زيارةَ عاشوراءَ بصوتِ عليٍّ في محرابِه،
ثمَّ أنعى جسمَهُ الصَّريعَ كمولاه.
أبكيكُما جِدًّا في محرَّم،
كيفَ حملتُما الحسينَ قولاً وفِعلاً،
ومثلَهُ.. خرجتُما لطلبِ الإصلاح،
فامْتَزَجَ دمُكُما بالسَّيفِ حتَّى انتَصر.
أبكيكُما جِدًّا.. في محرَّمٍ وكُلِّ محرَّم،
ولهذا.. هُوَ "محرَّمُ اليُتْم".
-ألِف
269
"والأمرُ أنَّنا في أملٍ دائم،
من أجلكَ فقط، ولأجل عينيك،
أنتَ رجاؤنا المتبقّي بعد الله،
يا صاحبَ الأمر.."
-ألِف
الجمعة ٢٦ ذو الحجَّـة ١٤٤٧هـ
269
لكِنَّهُ الحُسَينُ يا رَبّ،
وَأنتَ أعلَمُ بِجُرحِ غُربَةِ زَينَب،
لكِنَّهُم أيتامُ عُشّاقِكَ باذلو مُهجِهم،
وَأنتَ أعلَمُ بِلوعَةِ رُقَيَّة وفِراقِ الحِمَى،
لكِنَّهُم جُنودُ أبي الفَضل،
وَأنتَ أعلَمُ بِمَن كُسِرَ ظَهرُهُ شَوقًا للفِدا،
لكِنَّها غُربَتُنا المُوجِعَة عَن بِلادِنا وَمَجالِسِ العَزاء،
وَأنتَ أعلَمُ بِمَسيرِ السَّبايا وَحَنِينِ العَودَة،
فَلا تَحرِمنَا لَذَّةَ الرُّجوعِ نَصارَى، وَلا تَحرِمنَا الحُسَين.
-ألِف
